يوميات مدرس إعدادى: الجزء السابع والعشرون
بعد ما اخت شاور دافى وخرجت لقتها بتقولى تعالى افرد جسمك جمبى هنا فى السرير ارتاح شوايه وانا بعد كدة هقوام اجيب العشاء
فنمت جمبها وابتديت احضنها وابواسها من شفايفها و من بززها وهى ملط وبقيت ابواس كل حته فى جسمها وهى بتغير من شفايفى ومن الاماكن الى ببواسها فيها وابتديت اسالها عن حكايتها وحكايه جوزها المعرص لقتها بتقولى انا هحكيلك حكايتى الاول وبعدين نتعشا سوا وبعد العشاء تنكنى تانى وابقا احكيللك حكايه جوزى كمان فا قلت لها دة انتى ليلتك صباحى ههههههههه وضحكنا سوا وقالت لى بص يا حبيبى حكايتى مع الجنس بجد وعن تعمد كانت مع استاذى فى الجامعه اة يعنى قبل الجامعه ما كنش فيه لالالا طبعا كان فيه زى اى بنت فى فترة المراهقه والهيجان بس ان بقواللك اول مرة جنس من ناحيتى وعن تعمد مع استاذى فى الجامعه اة نيكه مصلحه تمام على شان اعدى من المادة بتاعته اة تمام تمام كملى اكمل ايه هو انا لسه حكيت حاجه طيب احكيلى وانا هسمعك اوك بس يا حبيبى
استاذى كان اسمه نزار 61 سنة منذ أيام معدوة و كان مشتاق منذ سنسين إلى أن ينيك شابة ذات كس لذيذ وهو الذي ماتت زوجته بعد سنتان من الزواج و حبها له و عمله الكثير السفر منعاه من الزواج ثانية و كان يقمع شهوته الجنسية من ذلك اليوم إلا ما قل و ندر من العادة السرية و لكن فكرة النيك الجميل و الطويل مع فتاة ذات كس وردي و ضيق لا تغادر فكره خاصة بعد مرور كل تلك السنوات العجاف. وكان لا يستطيع النوم ليلا فكثر إنتصاب زبه و كثرت مداعباته له و كان يحلم أثناء نومه بأنه ينيك فتاة يافعة و هو يعلم أنه مجرد حلم حيث أنه متأكد أن ما من فتاة ستقبل بالتزوج بكهل يكاد يرمى في صف الشيوخ ولن تقبل بأن تمارس معه الجنس وكان السيد نزار أستاذ لغة عربية و لكنه لم يكن يعلم أن تلميذاته هائمة في حبه و تشتهيه و تشتتي أن تمارس مع الجنس و تشتهي أن تداعب كسها بزبه العتيق و كنت دائما اراقبه و هو يلقي الدرس و احلم أحلام يقظة و هو ينيكى بمختلف الوضعيات و من جميع الأماكن بداية من فمها إلى طيزىاوكنت لا اتجاوز ال22 سنة و كانت ذات جسد رشيق و كنت قصيرة بعض الشيء و لكن لى بزاز كبيرة و طيز ممشوق و مدور و كانت شبه عذراء حيث أانى جربت النيك مرة واحدة مع خطيب السابق و كانت تلك أول و آخر مرة حصل فيه الأمر و لذلك فإن كسى كان شديد الضيق و كانت هائجة جدا و لا انام ليلا الا بمارسهالعادة السرية وا تتخيل الأستاذ نزار ينيكهى و يقطع شفتيى الملساء و يفرغ منيه الساخن في وجهى و ذات يوم قررت أن تتحدث معه ولتجد مخرجا مناسبا يمكنها من إستدراجه.كان صباحا شتويا غائما و كانت شديدة الهيجان و كان كسها الصغير يحرقها من شدة الرغبة… وكذلك كان السيد نزار منذ إستيقظ و زبه واقف منتصب يكاد يثقب البنطلون. و ما إن دخل الجامعة حتى جاءته و قالت بنبرة مملوءة إثارة ” صباح الخير أستاذ” فرد ” صباح النور” و زاد زبه إنتصابا بعدما إسترق النظر إلى شق صدرىالعارم حتى بان من تحت السروال إنتصابه فلاحظتزبه فقالت له ” أظن أن هناك أحد آخر قد إستيقظ هذا الصباح..” ثم إقتربت منه بحذر و لمست زبه من فوق السروال بأنامل أصابعها ثم ذهبت مسرعة إلى قاعة الدراسة وتركته هو و زبه المنتصب في حالة صدمة. إستجمع قواه و قرر أن ينيكى حالا و الآن…ذهب للقسم و قال بصوت عال ” اليوم ليس هنالك درس يمكنكم الخروج” ثم نظر ففهمت الخطة… خرج الجميع مسرعا حتى فرغ القسم إلا منى. أسرع فأسدل الستائر و أغلق الباب بالمفتاح و قفز في إتجاه و بدون أي مقدمات فتح أزرار قميصى و نزع قستنى ففاض بزازها فأمسكهم بكلتا يديه و عصرهما ووضع رأسه بينهما و ظل يلحس حلمتى الورديتان يعضهما تارة و يلحسهما بطرف لسانه تارة أخرى وانا بزبه من فوق السروالامرر يدىا عليه ا تحاول أن لا تتأوه حتى لا يسمعهما من بالخارج.و بحركة مفاجئة رفع تنورتها و فتح لها قدماها و شرع في لحس كسها الرطب يتلذذ طعمه.. فتحه بيديه حتى بان من الداخل أحمر و رطب و أدخل لسانه قدر المستطاع فسال ماء خفيف من كسها، بلل به إصبعه و أخذ يداعب به ثقب طيزها و شرع يدخل إصبعه شيئا فشيئاً حتى أدخل كامل إصبعه و أدخل إصبعه الآخر في كسها الضيق و ظل يحركه بسرعة وكانت هي تكتم صرخاتها تجنبا لفضيحة… إنتصبت في خفة و دفعت أستاذها برفق حتى اجلسته على الكرسي ثم أخرجت زبه الخشن و أخذت تمصه بفمها الصغير بعنف و شغف حتى بللته بلعابها و بحركة رشيقة و سريعة جلست على زبه بكسها و راحت تهتز صعودا نزولا فتلذذت بالنيك و هاجت و زاد احساسها بالمتعة حتى كادت عضلات كسها من الداخل تشتعل من قوة الإحتكاك و كان هو يكبت تأوهاته و يلعب بصدرها و يصفع طيزها و يضغط عليه. ثم قال لها بصوة محشرج ” أحس بأني قاربت على الإستمناء” فقالت ” لا تفرغ في كسي قد أحبل …” ثم نزعت بيدها زبه المبتل بإفرازات كسها الساخنة و أدخلته في ثقب طيزها الضيق بحذر فتحملت رغم شعورها بالألم كثيرا و قالت ” يمكنك الآن الإستمناء ” و ما إن أتمت كلماتها حتى أفرغ سائله في عمق طيزها فأحست بحرارته. فوقفت أمامه ملهوفة والمني الساخن ينزل على فخذيها و قابلت زبه الملطخ بالمني أمام فمها و أخذت تلحسه و تتذوق طعمه و تبلعه بتلذذ.و حققا الإثنان ما كانا يحلمان به منذ سنوات بس وبعد ما خلصنا كدة قمت عدلت ملابسى وهو كمان عدل نفسه ولقته بيقولى انتى كدة الاولى فى مادتى ومن المتفوقين كمان لو تحبى اخلى اى استاذ يساعدك فى باقى المواد انا هكون سعيد فا ضحكت وعرفت انه ناوى يخلى المدرسين يناكونى على شان اعدى من كل المواد الدراسيه وقلت له اذا كان شرحهم زى شرحك كدة انا موافقه وماعنديش اى مانع هو حد يرفض انه يبقا اول دفعته ولا يبقا موعيد فى الجامعه وبعدين قمت ونزلت له الاندر بتاعى وهو غرقان من شهوتنا وحدفته له فا هو استغرب من فعلتى دى فا قلت له ما تقلقش انا عامله حسابى ومعايا واحد تانى وخرجته ادامه بس زى ما تقوال كدة اندر قلته احسن يادواب 3 فتل ولا ليهم اى عازة ولا ليهم اى طلب وخرجت وانا بستعد لباقى المواد وللدكاترة الى بيدرسوالى السنه الاخيرة وانا خارجه من عندة حصلت لى مفاجاءة يا ترا تكون ايه المفجاءة اكتبو توقعتكو واستنو الاحداث
يوميات مدرس إعدادى
-
{{#invoke:ChapterList|list}}