مرات أخويا الحامية تتشرمط عليا عشان أنيك محارمي

من قصص عارف
مرات أخويا الحامية تتشرمط عليا عشان أنيك محارمي
مرات أخويا الحامية تتشرمط عليا عشان أنيك محارمي

ربما سيستغرب الكثير حين يسمع أن مرات أخويا الحامية تتشرمط عليا، ولكن حين يقرأ القصة سيفهم كيف حدث وكيف صرت أمارس معها جنس المحارم مثلما يمارس معها زوجها. وكانت هي السبب في كل ما حدث، فأنا أصغر منها وأصغر أخوتي وهي متزوجة منذ سنة ونصف قط. وأنا أعيش مع أهلي وأخوتي وكما قلت أنا الأصغر بينهم، و الجميع كان يدللني في صغري لكني كبرت وأصبحت رجلاً. أما مرات أخويا فهي ذات جمال رهيب جداً ورغم أنها ترتدي الحجاب، إلا أنها في البيت تلبس ملابس مثيرة جداً، خاصة لما تكون في غرفة نومها.

قبل مدة قصيرة نادتني ودخلت عليها غرفتها لأتفاجأ بمنظر هيجني وأثارني، حيث كانت تضع رضيعها على صدرها وهو يرضع حلمتها وثديها كان خارج من الفستان وأبيض وشهي والثدي الآخر مخفي. ولأن أكذب، أحسست بهيجان كبير من هذا المنظر الساخن، وأكثر ما سخنني هو حين نزعت فمه من الحلمة وهمت بإخفاء ثديها ولحظتها رأيت ثديها كاملاً وأنا أبعد عنها بحوالي متر فقط أو أقل. وأحسست بانتصاب زبي الشديد على هذا المشهد الساخن.

وأنا على يقين أن مرات أخويا الحامية تتشرمط عليا حين رأيت جمال ثديها الأبيض وحلمتها الوردية الفاتنة. وهكذا طلبت مني أن أشتري لها البرتقال لأنها اشتهته، ونزلت إلى البقال وأحضرت لها ثلاث حبات كبيرة وشهية جداً، ودخلت إلى غرفتها وناولتها إياها وخرجت وأنا أفكر في ذلك الثدي الجميل. وبما أني غير متزوج، فإن الحل الوحيد هو أن أستمني وأنا أتخيل نفسي أنيك مرات أخويا وأمص بزازها.

وتكررت العملية أكثر من مرة حيث في كل مرة أدخل غرفتها أراها ترضع ابنها وأرى ثديها حتى صرت كلما أسخن اختلق أي عذر للدخول إلى غرفة نومها. وكانت هي تشعر بما أعاني منه وهي تتعمد إظهار بزازها أمامي وتراني في عيوني المحنة والرغبة. وذات مرة طلبتني وهي تريد مني أن أشتري لها كعك الليمون وكانت ترضع ابنها، وحين نزعت فمه من الحلمة قامت لتتناول حافظة النقود ولم تخفي ثديها، وأنا تحركت شهوتي كما كان ثديها يتحرك وعيني على بزازها، ثم ضحكت وأخفت ثديها وهي تقول "أعجبك الثدي أكيد"، وأنا ضحكت دون أن أجيبها ونزلت واشتريت كعك الليمون وعدت إليها.

ووجدتها قد أخرجت بزازها الاثنين وتمسح بمنشفة على الحلمات، ولحظتها ارتعش كل جسمي من الشهوة وكان لزاماً علي أن أنيك زوجة أخي لأني تأكدت أنها تبحث عن الزب. ثم طلبت منها أن ألمس بزازها، ففتحت يديها وقربتهما مني وهي تضحك وأنا أمص الحلمة وأحسست بخروج الحليب وكان ساخناً جداً، وبدأت أنيك زوجة أخي وألمس صدرها وأقبلها من الفم وهي سخنت كثيراً وكانت تريد الجنس.

ثم حين أخرجت زبي، أمسكت وأصرت على رضعه، وكانت ترضع بأحلى طريقة وأنا واقف وأحس بحرارة شديدة في زبي وشهوة قوية، ثم جلست على السرير ورفعت رجليها إلى فوق وأنزلت الكيلوت من الطيز وأبقت الكيلوت معلق بين قدميها وأنا أسرعت وأدخلت زبي في كسها ووجدته ساخن جداً ولذيذ، حيث ابتلع زبي وأكله بسرعة، وكنت فوقها أحرك زبي وأبعد جسمي وأقربه من جسمها حتى يدخل زبي ويخرج وأسمع أقوى آهات "آه، آه، آه، آه" وأنا أنيك زوجة أخي الممحونة وأحس أني أريد أن أقذف حليبي وأخبرتها أني أريد أن أقذف ودفعتني بقوة حتى لا أقذف داخل كسها الذيذ جداً.

ومن شدة الشهوة جذبتها من شعرها وأنا أصر عليها أن تبقى على اتصال بزبي سواء بفمها أو يدها لأني كنت أرغب بشدة في رؤية زبي يقذف وهي تلعب به بأي طريقة حتى تكمل متعتي ولذتي، وأمسكت زوجة أخي زبي بيدها وراحت تحلبه وأنا أقذف وواقف وحليبي ينزل على فخذها الأبيض الشهي جداً وأحس بخروج الشهوة مني بأحلى لحظاتي الجنسية الساخنة في أجمل سكس محارم.

ثم أكملت القذف وبدأ زبي ينكمش بعدما تمتعت بالسكس وأنيك زوجة أخي، ولكن خرجت بسرعة من الغرفة وتركتها تمسح المني من على فخذها بالمنشفة. وبعد ذلك بدأ الطفل يبكي وعادت إلى إرضاعه وهي في قمة نشوتها ولم تعد لحظتها بزازها تهجني لأني أخرجت شهوتي.


شاهد أيضًا