لم يكن قصدي ولا قصدها - السلسلة الثانية: الجزء الرابع
يكمل هادي
لم يكن في خاطري ان أقوم بأي فعل لبقية هذه الليلة , كانت لينا سعيدة سعادة بدت عليها ونحن عائدين الى الفندق وبعد ان ضبطت مكياجها وهندامها سريعا قالت :
ــ ممكن حضرتك تقول لي موعد النيكة الجاية ؟؟
ـــ طبعا مش ممكن , هذا اذا كان في نيك بعد هيك , ومثل ما قلت لك انتي هيك بتحطيني بموقف صعب , لاني ما فيني شوفك مشتهية زبري وامنعه عنك وكمان ما فيني خلي زبري سبيل لمين ما كانت تيجي تشرب من حليبه لما ترتوي وتمشي لاني ببساطة عندي مرة وبحبها وبتحبني وما لازم ابقى خونها بهيك طريقة ومع واحدة صاحبتها , هذا لازم ينتهي وانتي تلاقي لك حل للفراغ اللي عايشيته وجوزك المغفل يلاقي له حل لوضعه يا اما انه بياخذك عنده وتنتهي المشكلة
انت الظاهر رح تبقى تجبرني استخدم أسلوب الجنان معك ,
على كل حال هلا الوقت متأخر ولازم حضرتك تنام لان عندك شغل الصبح لكن بعد ما نخلص من شغلك هون رح حاكيك وتيجي لعندي البيت بلا ما تقول عزمتني على سمك ورجعت صارت بخيلة , رح اعمل لك اكلة سمك على زوءك وحاكيك
افترقنا دون تفاهم ولا اتفاق , افترقنا وانا في حيرة من امري بين الاستمرار او التوقف فنداء جسدي يطلب مني الاستمرار في الاستمتاع بهذا الجسد البض الشاب بينما نداء القلب يستصرخني ان لا اتمادى في خيانة امل حبيبتي . فهي لم تقصر معي واحضرت لي هدى التي لا تقل فتنة عن لينا لاستمتع بها بعلمها ووجودها أحيانا , وهي لم تفعل ذلك مع رجل غيري وانني واثق من ذلك لمعرفتي الوثيقة بها ...
ضيق الوقت وانشغال تفكيري بما جرى سريعا بيني وبين لينا واهتمامي بان اصحو مبكرا لاستكمال مشاركتي في الندوة جعلني اغفل عن التفكير بما جرى بين بسمة وزهير وقد يكون السبب ان مهمتي قد انتهت بينهما فان لم يفعلا ما هو متوقع فتلك مشكلتهما وليس قضيتي على اية حال , فلم افعل شيئا سوى شاور دافيء سريع تخلصت به من عوالق رائحة لينا التي التصقت بجسدي بعد هذه النيكة التي غلب عليها طابع المغامرة . لم افكر حتى فيما يمكن ان يحصل بيننا بعد ذلك خصوصا انها ما زالت تلح علي لترتيب لقاءات اخرى قادمة . فلا يبدو انها قد قضت كل وطرها مني فما زال كسها في شوق الى عقفة زبري ولكن باريحية اكثر وربما برومانسية ومشاعر عشق اعمق فهي تعشق هذا النوع من الممارسة ولا اعتقد انها حققت مرادها هذا الليلة . تركت التفكير في كل ذلك تحممت ونمت الى الصباح ….
صباحي هذا اليوم مختلف . فقد تاخرت قليلا في نومي مما دعاني الى الاستعجال حتى دون اخذ شاورا جديدا لبست ملابسي وشربت كوب نسكافية سريع التحظير ونزلت الى بهو الفندق ومنه الى مكتب السيد مراد مدير امن الفندق , اخترت ان اطرح عليه تحية الصباح وهو سيفهم مرادي على الفور فلا شك ان فيديوات الليلة السابقة بين بسمة وزهير قد اصبحت بين يديه ان تم التصوير فعلا
ـــ صباح الخير مستر مراد
ــــ صباح الخيرات , اي خدمة ؟؟
لم يكن ينظر الي بل كان نظره متعلقا بشاشة حاسوبه مع العبث بلوحة المفاتيح يبدو انه ينجز شيئا مهما
ـــ لا ولا حاجة , كنت حاب اصبح عليك قبل ما اروح افطر ههههه
نظر الي . تفاجأ قليلا
ـــ انا اسف مستر هادي مكنتش عارف انك انت . روح افطر وكمل شغلك اليوم والمساء بنشوفك بكون شغلك جاهز مية مية
ــ يخرب بيت ام الشغل , المهم تكون حضرتك مرتاح انا بس حبيت ااتصبح فيك قبل الشغل
ـــ هههههه طيب طيب مش مشكلة مجاملة لطيفة منك , اشوفك بعد العصر لاني شغال مع فيديو الجماعة لازم اعمله شوية اخراج ومكس للمشاهد لانه تصور بعدة كميرات والظهر حيكون جاهز على فلاش ميموري
ـــ كثير منيح مستر مراد , ما بدي عطلك كمان اشوفك المساء
ـــ كله خير , نحنا بخدمتك وخدمة الدكتور محسن
في المطعم المخصص لافطار الفندق كان زهير منفردا على طاولة في زاوية المطعم , ينظر الى المدخل يبدو انه يراقب موعد دخولي لالتحق به . اشرت له بانني قد لمحته وانني قادم اليه . تناولت ما شئت من انواع الطعام على طبقي والتحقت به على الطاولة
ـــ صباح الخيرات والمزز الحلوات سيد زهير . صاحي من بدري اليوم الظاهر انك كثير مصحصح ههههه
ـــ صباح الفل هادي , مصحصح وبس .. انا اليوم رايق عالاخر , اخيرا حصل المراد والبركة فيك لولا دعمك ما كنت حصلت على شيء
ـــ حبيب البي زيزو المهم تكون استمتعت بليلتك وسيب الباقي نحكي فيه بعدين
ــــ اممممممم كثير زاكية بنت اللذينا . ريحتني عالاخر
ـــ المهم تكون انت ريحتها كمان بلا ما تكون اخر مرة اذا حضرتك ما عجبتهاش , اصلي اتوقع انها مش سهل حد يعجبها
ـــ يا سيدي هاي عليك انت تبقى تفهم منها شو انطباعها
ـــ اوكي حنشوف بعدين المهم هلا انك تخلص شغل الجماعة اصل الدكتور صاحب المستشفى مستعجل عالمعدات علشان الافتتاح
ـــ من غير ما تقول انا طلبت منها تروح اليوم للمصلحة وتطلب الموافقة وهما اكيد رح يحكوا معي وسيب الباقي علي , بالكثير بكرة بتكون امورها جاهزة مية مية
ـــ هيك بتكون تستاهل الليلة اللي قضيتها معها . رغم اني توقعت الاقيها بعدها معك
ـــ كانت مضطرة تروح البيت لانها حكت مع امها وقالت انها ضروري ترجع البيت . بقيت معي حوالي ساعتين وبعدين اضطرت تروح لكن كانوا ساعتين حلوين جدا
ـــ ما علينا خليني اكمل فطوري ونلحق الندوة وبنحكي بعدين
امضيت بقية اليوم بشكل اعتيادي فقد اصبحت مطمئنا الى ان الامور تسير بالاتجاه الذي يرضيني . بعد الندوة اخذت فلاش ميموري من السيد مراد مدير امن الفندق تحتوي فلما كاملا لليلة بسمة وزهير . اعطاني الفلاشة مرفقة بابتسامة تخفي الكثير
ـــ خذ يا استاذ هاي فلاش ميموري فيها كل اللي انتا عاوزه وزيادة كمان
ــــ متشكر جدا سيد مراد . خدمة ما رح ننسى لك اياها ابدا والدكتور محسن اكيد رح يرجع يحكي معك بالموضوع
ـــ ما علينا الدكتور بيؤمر امر , لكن بصراحة بسمة طلعت كثير سكسي
ــــ عجبتك ؟؟؟ ما تنسى انها مطلقة مجربة ومحرومة هههههه
ــــ اففففف مكنة جنس بنت اللذينا لكن الظاهر صاحبك مش ولا بد يبدو انه ما قدر عليها
ـــ معقول !!!! من كلامه مبين انه مقطع السمكة وذيلها
ـــ شوف الفلم وانت تعرف السمكة كيف طلعت من غير تقطيع ههههه
ــــ اكيد رح شوفه . بكرر امتناني لحضرتك
ـــ اتمنى نبقى اصدقاء وتبقى تمر بزيارة نحكي فيها براحتنا
ـــ يشرفني سيد مراد .. استاذن هلا لاني لازم انام شوية بعد الغداء
ـــ بالسلامةيا صديقي , انتظر منك تلفون وزيارة ثانية
ـــ اكيد
لا يهمني ان كان زهير زير نساء او فحل هائج او حتى بارد جنسيا ولكن تحليلي الاولي كان ان زهير بخبرته المعدومة تقريبا لم يقدر على ماكنة السكس بسمة وهذا ليس غريبا وساكون مغفلا لو توقعت ما هو اكثر , ولكن يبقى السؤال : ما هو رد فعل بسمة على ذلك ؟؟ ساعرف ذلك قريبا
بعد الغداء نمت قليلا ثم قبل العشاء فتحت الفيديو . الفيديو مدته ساعة واحدة هذا يعني ان مقص الرقيب قد حذف ساعة اخرى لا اعتقد انها تهمني فساعة واحدة تكفي وتزيد ,,,,
لا اعتقد ان الوصف التفصيلي لما شاهدته سيكون مهما , ولكن ما شاهدته يمكن اختصاره كما يلي :ـــــــــ ـــــ
يدخلان من باب الغرفة زهير يسبق بسمة . يطلب منها ان تستريح على احدى الكنبتين الموضوعتان امام السرير . تجلس بسمة ولا يبدو عليها اي علامات للتوتر او غير ذلك , تضع اوراقها على المنضدة تتفحص بعينيها الغرفة يمينا ويسارا . يدخل زهير الحمام ثم يخرج ليستاذنها بتخفيف ملابسه فيخلع بدلته ليلبس بنطلون بجامة فقط بينما جزئه العلوي عاريا الا من لباسه الداخلي القطني الشيال … ما يلبث ان يطرق بابهما النادل الذي يحضر لهم علبتي بيرة وكاسين فارغين ويغادر ..سكب زهير البيرة في الكاسين وجلس بجانبها على الكنبة الاخرى …شربا نخب لقائهما هذا بقرع كاسيهما ببعضهما والضحكة تملأ وجهيهما اصبح الحديث همسا لا افهم مضمونه ولكنه يبدو غزلا واعجابا اكثر من كونه عملا .. حاولت بسمة فتح الاوراق فاغلقها زهير بابتسامة وامتدت يده الى شعرها يتلمسه ويداعبه باطراف اصابعه …بسمة لا تستجيب بما يكفي ,, بل انها تزيح يده بتمنع مزيف اعتقد ان زهير يدركه فلم يتوقف ,تجرأ اكثر فامتدت يده الى ازرة قميصها تفك منها واحدا او اثنين ثم تسللت يده الى بزازها يتلمسها من فوق السوتيان . بدات بسمه تغمض عينيها مستمتعة وبدا زهير يتجرا اكثر بان تحولت اللمسات الحانية الى قبضات قوية وفعصات , اقترب منها محاولا تقبيلها فابتعدت فقبل خدها ثم انحدر الى رقبتها , يدها تزيح وجهه عنها بلطف التي تستصرخه ان استمر ولا تتوقف وعيناها مغمضتان دليل الاستمتاع والقبول عباراتهم الهامسة ما زالت مستمرة ولكن الفعل ابلغ اثرا كما يبدو . يبدو انها تشعره بصعوبة موافقتها وخوفها وهو يخبرها بانه راغب بها وانها يمكن ان تثق به, ما زال ينفث انفاسه بالقرب من رقبتها حتى كرر محاولته تقبيلها فتجاوبت معه بقبلة خاطفة بين الشفاه . عادا يرتشفا البيرة وقد احمرت خدود بسمة وبدى عليها الشبق والرغبة ..عاودا تبادل القبلات الخاطفة احيانا والعميقة احيانا اخرى وما زالا يتبادلان الهمس واللمس , يد زهير لا تتوقف عن العبث بكل ما يطاله منها فخذيها , صدرها , كسها من فوق البنطال . ثم ذهبا في قبلة عميقة طويلة هذه المرة دليل بدء معركتهما انتهى هذا التمنع الشكلي او الوهمي وبدأ اللقاء الجنسي
طالت القبلة ومعها كان قميص بسمة قد اصبح على الكنبة وسوتيانها الازرق يخفي تلك الرمانتين الجميلتين . جسدها المائل للسمرة البرونزية ناعم كالحرير كما يبدو قوامها ممشوق بلا ترهلات فهي ما زالت صبية صغيرة العمر لم يترهل بطنها بالحمل بعد رغم انها مطلقة , شعرها الكستنائي يتلاعب باعصاب زهير مع كل حركة من راسها اثناء القبلة التي اصبحت على الواقف الان . يده تفعص طيزها المتوسطة الحجم ولكن بنطالها يحجب عنه الكثير مما هو متاح لو لم يكن موجودا …..
انتقلا ببطء الى جانب السرير وما زالت الشفاه متلاصقة حتى توقفا واخذ زهير يتخلص من بنطاله ومن ثم الجزء العلوي من لباسه الداخلي وبقي بالبوكسر . زبره ينفخ البوكسر فيبدو انه في حالة انتصاب كامل . تخلصت بسمة من بنطالها هي الاخرى ولم يتبقى الا تلك السوتيان وذلك الكلوت التي تفتن ولا تخفي تثير ولا تستر ….
ما هذا الجسد يا بسمة ؟؟ لم اكن اعلم قبلا انك تملكين كل هذا الجسد البض الجميل , راقصتك سابقا تلمست بزازك ومفاتن جسدك من فوق تلك الملابس التي حجبت عني حينها كل هذه اللآليء . لعقت زبري واحتويتيه بين شفتيك ,حتى تذوقتي منه بعض اللبن , عبثت بكسك باصابعي حتى جعلتك ترتعشين ولكنني ارى عريك شبة المكتمل اكثر جمالا مما تخيلت . جسد فاتن , قوام ممشوق . خصر ضامر , يقع تحته فلقتين من طيز متوسطة الحجم ولكنها مبرومة ونافرة للخلف بانسياب جميل , صدر متوسط الحجم ولكنه ما زال بخيره لم يصبه ترهل ولا انكماش , يبدو ان الدكتور محسن يملك كل الحق بالتعلق به فلا شيء ينقص هذا الجسد الا ذلك الرجل الذي يقدر هذه الفتنة ويعاملها بما تستحق , فالفرس وان كانت اصيلة فان لم تجد ذلك الفارس المحترف فستتحول الى مجرد حيوان وربما تصبح مشاعا , فمثل هذا الجسد وهذا الجمال لا يصح ان يبقى خاملا ,,, خصوصا انها تملك من الروح والجاذبية ما يميزها اكثر , فهي انثى تعرف مفاتنها وتدرك قيمتها ولكنها ما زالت تبحث عن من يحتويها بكل هذه الفتنة والجاذبية والجمال . يحتويها ويحتضنها بين جوانحه ليغرق معه الى حيث اعماق المتعة ,او ان يحلق بها ومعها في سماء اللذة الى حيث اللانهاية الا نهاية تكون مقدمة لبداية اخرى قريبة وهكذا ,,,
تخيلتها امرأة سكسية ولاحظت جمالها وخفة دمها ولكنني لم ادرك كل مكنوناتها ,,, يبدو انني لن استطيع كبح جماح نفسي الامارة من تجربة هذه البسمة لعلي امنحها البسمة واستخلص منها ما لم اجده في غيرها , فتقديري انها تملك شيئا مما لم اجده في لينا او هدى او حتى زوجتي امل ,,, يبدو ان لديها الكثير …..
انشغالي بافكاري هذه اخذني من مشاهد الفيديو التي اتابعها بشغف وهدف اصبح مزدوجا .. ففوق رغبتي في معرفة ما جرى واستخدامه لغاية في نفسي فقد اصبحت غايتي استكشاف بسمة وامكاناتها الجنسية وربما مقارنتها بغيرها ممن عرفت وجربت من النساء … فهاهي بسمة كعادتها تقود المشهد بطريقتها . تدفع زهير ليرتمي على السرير مستلقيا على ظهره تخلصه من بوكسره . تقبض على زبره متوسط الطول بيدها وتصعد بوجهها لتمنحة قبلة اكثر عمقا هذه المرة بل انها كانت مترافقة مع احتكاكات مستمرة بين جسديهما على شكل طاحونة رحى . اصابعها ما زالت تحيط بزبره مع التحريك البطيء صعودا وهبوطا بينما انشغل زهير بفك سوتيانها ليحرر نهديها ويتمتع بملمسهما على صدره الذي اصبح عاريا تماما .. بحرفيتها المتوقعة بدات بسمة بالانزلاق للاسفل تقبل صدره ثم بطنه قاصدة الوصول الى حيث الهدف الابرز وهو زبره الذي اصبح في اشد حالات انتصابه وما هي الا لحظات حتى كانت قد وصلت الى مقصدها فبدات بتقبيل زبره قبلات خاطفة اشعلت زهير الذي استند ليقبض على بزازها يعصرها بعنف بينما هي منشغلة في امتاعه بالتقبيل المتسارع واللحس المتناغم مع قوة ضغطه على انحاء جسدها مما تطاله يديه
وما ان شعرت باستعداد زبره لبدء جولة المص حتى بدات في احتواء مقدمته بين شفتيها وبين كل احتواء واخر اجدها تنظر اليه زكانها تتساءل عن مدى اعجابه بما تفعل فكانت اجاباته على شكل اهات يحاول كتمها وحركات لا منتظمة تدل على استمتاعه وتلذذه الكامل بما تفعل ,,, بدات بترطيب زبره اكثر بلعابها تمهيدا لاحتواء اطول ما يمكنها من استقامته ثم بدات معه رحلة المص العميق لدقيقة او اثنتين ولكن يبدو انها شعرت بانه غير قادر على احتمال المزيد فاخرجت زبره من فمها مع استمرار تدليكه بقبضة يدها ,, همساتهما التي لم استطع فهمها وابتسامتها الماكرة بعد ذلك اصبحت مفهومة بالنسبة لي وانا ارى زهير يقذف مخزون زبره بقذفات متسارعة جعل بسمه توجه راس زبره اتجاه بطنه ليغمر بطنه بسوائله المنهمره ويرتمي على السرير صريعا لتجربته الاولى مع هذه الانثى الفاتنة …..
لم تياس بسمة مما حصل فهي تعلم ان زهير شاب اعزب لم يخبر النساء كثيرا ولكنها بالتاكيد لم تكن سعيدة بهذا القذف السريع الذي لا بد تمنته مصاحبا لرعشتها هي ولكن ان يقذف بينما كلوتها ما زال يحتوي كسها الذي لم يذق شيئا بعد فتلك مشكلة لا بد من معالجتها من قبل بسمة … لم يرتخي زبر زهير كثيرا ولم تتركه بسمه من يدها سوى لثواني قليلة تناولت خلالها بعض المحارم الورقية لتنشفه وتنشف بطن عشيقها مما الم به من سوائل لزجة ثم عادت تقبض عليه وتدلكه بلطف وعادت الى زهير يتبادلان القبل
تجرا زهير هذه المرة ومد يده يداعب كسها من فوق كلوتها فسهلت له المهمة فخلعته وكانها تتوسله المزيد فكسها هو موطن شهوتها العظمى وليس شيئا اخر , استجاب لها زهير وبدا العبث بكسها باصابعه ولم يخلو الامر من ادخال اصبعه الى باطنه يتلمس حرارته ويستكشف مدى شبقه وحاجته لما اكثر من ذلك
لم يطل الامر كثيرا فقامت بسمه لتعتلي زبره قابضة عليه تدله الطريق الى جحيم الكس الذي اظنه غارقا لزجا وما ان وصل الى فوهة الهدف حتى هبطت عليه وبدات حركتها البطيئة فوقه بينما زهير اغمض عينيه وبدا يحرك راسه يمينا ويسارا يقبض على بزازها بكل عنف كما اعتقد … كان الامر وكانه صراع خفي بين بسمة التي تريد زبر زهير لاطول ما يمكن وبين زهير الذي يصارع رغبته في القذف بعد هذا الذي راه لاول مرة في حياته … وما هي الا دقيقتان او ثلاث حتى ارتخى زهير وقد تم حسم الصراع بنهاية لا اظنها اعجبت بسمة ولكنها لم تجد بدا من التزحزح تاركة زبره يخرج من كسها مرتخيا هذه المرة ,,, تناولت المحارم الورقية للمرة الثانية لتكون الاولوية هذه المرة لنفسها اذ سرعان ما نشفت كسها ثم فخذيها وارتمت بجانبه بلا حراك وعلامات الاسى بادية عليها وان لم تتكلم بشيء
تناولت هاتفها ,, اجرت مكالمة لم تدم طويلا ثم يبدو انها استاذنت زهير للمغادرة .. دخلت الحمام لعشر دقائق ثم خرجت لترتدي ملابسها وتغادر بعد ان ودعها زهير بقبلة خاطفة .. لا يبدو ان بسمة قد استمتعت بليلتها مع زهير ولا يبدو عليها السعادة بلقاءهما الاول ولكنها بالتاكيد راضية عن نفسها باعتبار انها قد ادت مهمة طلبت منها وانتهى الامر عند ذلك اما زهير فيبدو انه سعيد أيما سعادة بما جرى , يبدو عليه انها تجربته العميقة الاولى ولذلك فانه فاقد لمهارة التحكم وجاهل بطريقة امتاع المراة وجاهل اكثر بحقيقة انه كان يمكنه الحصول على اضعاف ما حصل عليه لو انه اهتم برفيقة فراشه ومنحها شيئا من غايتها فكانت ستمنحه اضعاف اضعاف ما فعلت له ولكن عديم الخبرة يرضى بالقليل ويفقد الكثير
المهم في الامر انني قد حصلت على ما كنت اسعى اليه فالفيديو واضح وضوحا ممتازا رغم ان فيه بعض المقاطع المحذوفة ولكن بطريقة لا تؤثر على مجرى احداث الفيديو .. وجهها واضح جدا وكذلك زهير ,,, الممارسة الجنسية واضحة والكاميرا موجهة بطريقة حرفية على السرير ,,, انا الان بانتظار اتصال بسمة للحديث عما جرى ان شاءت او الحديث عن اخر اخبار اجراءات اخراج البضائع الخاصة بالمستشفى او اي اي اخبار اخرى ترغب بها , لن اكلمها من طرفي وسانتظرها لانني متاكد ان لديها ما تقوله لي …....
نمت تلك الليلة وقد عقدت العزم على تخفيف النغمة مع بسمة طمعا في الحصول على جسدها بطريقة مريحة وفي ظروف مواتية ولعلمي انها تحمل نفس الرغبة فقد اصبح الوصول الى تلك اللحظة ما هو الا مسالة وقت لا اكثر .. نمت وقد تيقنت ان الممارسة الجنسية الممتعة تحتاج الى الخبرة اكثر من حاجتها الى الفحولة او الشباب او حتى الانوثة والجاذبية والجمال ,,, فاصحاب الخبرة يعلمون كيف يمتعون ويستمتعون ….. نمت وقد توصلت الى قناعة مفادها انني رجل ضعيف امام الجمال والجاذبية الانثوية بعكس ما كنت اعتقد نفسي انني ذلك الرجل القوي الارادة المحافظ على القيم والمباديء السامية في علاقاتي مع النساء .. نمت وقد علمت ان زهير ما هو الا شاب اعجبه شبابه واستغل موقعه فنال ما نال وخسر اكثر مما كسب فلو احسن التعامل لسلب القلب قبل ان يسرق تلك اللحظات مع الجسد .. … نمت وقد صرت مقتنعا ان تجربة بسمة مع زهير ستكون الاخيرة وان لم تصرح هي بذلك ولكن الانثى المعتدة بجمالها وانوثتها اذا حكمت على رجل فان حكمها لا يقبل النقض او التعديل ولا يبدو ان بسمة قد اعجبها ما جرى فلا بد ان لها حكما ساستمع اليه قريبا ….
افقت من نومي وتوجهت الى العمل حسب البرنامج المعد مسبقا .. لم يكن هناك شيء يستحق الذكر ذلك الصباح ولكن اليوم هو الخميس وغدا جمعة وهي عطلة رسمية فلا يوجد اي نشاطات تخص ورشة العمل سوى زيارة ميدانية ستنظمها الجهة الممولة والمشرفة للمشاركين بهدف ترويحي فقط .. بامكاني الاعتذار عن المشاركة في هذه الزيارة لقضاء يوم الجمعة مع اسرتي الصغيرة …. لن اخبر امل انني قادم لقضاء هذا اليوم معهم في المنزل ساجعلها مفاجأة اتمنى ان تسعدها .. وسيكون في حسباني ان ابقى معهم حتى صباح السبت اي ليلتين بالاضافة لنهار الجمعة ساتصل بها عندما اكون قريبا من المنزل وساحسب حسابي بتناول عشائنا هذا اليوم دليفري من احد المطاعم فلن اشغلها باعداد الطعام لانني احتاجها في امر اخر …. تمت الامور كما اعددت لها وبعد انتهاء فعالياتنا في الفندق توجهت الى منزلي بسيارتي الخاصة ….....
لم يكن قصدي ولا قصدها - السلسلة الثانية
-
{{#invoke:ChapterList|list}}