لم يكن قصدي ولا قصدها - السلسلة الثانية: الجزء الثالث

من قصص عارف

يقول هادي مستكملا رواية احداث قصته

اخذت شاورا باردا سريعا لعلي اهديء من مشاعري الجنسية التي اشتعلت في جسدي على حين غرة اثناء وبعد مكالمة هدى . جلست امام التلفاز لا لاشاهده واستمتع او استفيد منه ولكن لقضاء بعضا من الوقت , فبعد افول موعد قيلولتي اليومية وبعد ما سمعت من هدى أصبحت اعد اللحظات والدقائق لوصول زوجتي الحبيبة امل من شغلها , لعل وجودها ينسيني هاجس الرغبة الجنسية التي اشعلتها هدى .. ما زال هناك ساعتين او اكثر قليلا . لم اكن جائعا في الحقيقة ولكنني لا اعرف لماذا تذكرت العشاء الذي سيجمعني بعد حين مع امل , تفقدت المطبخ فوجدت عشاءنا جاهزا فهذه هي عادتها عندما تكون في الوردية المسائية , لم ادري لماذا امسكت هاتفي واتصلت بامل فليس هناك شيء لاقوله ولكن لا باس من استهلاك بعض الوقت بمكالمتها ان كانت تملك هذا الوقت حسب ظروف عملها ,,, على غير العادة هاتفها مشغول بمكالمة أخرى ,, كررت الاتصال لعشر دقائق وما زال هاتفها مشغولا ,, لا بد انها في مكالمة نسائية نسائية اذا ,, فلا تطيل امل مكالماتها الا اذا كان الطرف الاخر صديقة مقربة او احد من أهلها ( اختها او أمها ) رميت الهاتف جانبا بانتظار ان تتصل هي بعد الفراغ من مكالمتها

أربعون دقيقة حتى اتصلت امل

امل : مساء الخير حبيبي كيفك ؟؟ مالك عم تتصل كله وراء بعضه شو في ؟؟

هادي :مساء النور حبيبتي , شو ؟؟ مع مين بتحكي كل هالوقت ؟؟ هاتفك صارله قريب ساعة مشغول مشغول هههه

امل : يعني مين بده يكون ؟؟ مالي حبايب غيرك ههه هههه اكيد هاي صاحبتي وكنا بنحكي كلام حريم يعني , وانتا عارف هيك كلام بياخذ كثير وقت ورغي حكي فاضي على رايك هههههه

هادي : المهم اني اطمنت عليكي , انا بس كنت بدي اسالك شو رح تعشينا اليوم ؟؟؟

امل : مالك بالعادة تسال , على كل حال العشاء جاهز بالمطبخ واذا بتريد شي تاني لما ارجع البيت تكرم اللي بتريده بعمله لالك

هادي : لا لا مش مشكلة , بنتعشى من الموجود شو ما كان اكيد رح يكون زاكي . مش انتي اللي عامليته؟؟ هههه بس انا جوعان قلت اسال يعني

امل : جوعان طبخ والا جوعان شي تاني كمان ؟؟

هادي : بلا من هالسيرة , انا ماني مستحمل هلا , لما ترجعي البيت بصير خير

امل : ماني متاخرة حبي , ساعة ساعة وربع بكون بالبيت وبعشيك احلى عشاء , بس ممكن زكاتك تحضرلك طبق سلطة خضراء ما دامك فاضي شغل ههههه

هادي : يا ريتني ما كلمتك هههههههه حاضر هلا بشوف واحلى طبق سلطة لعيونك

امل : لا لا انت اليوم فايق ورايق , باي حبيبي , خليني ابلش تحضير الملفات اسلمهم للشفت اللي بعدي بلا ما اتاخر بعدين تعمل لك مشكلة بالبيت هههه بااااااي

هادي : مع السلامة

لست ادري لماذا كنت متحمسا لتحضير السلطة ؟؟ ربما انني ابحث عن شيء مفيد اقضي به وقتي ويشغلني عن التفكير فيما سمعته من هدى ,,, حضرت طبقا متواضعا من حيث كميته فنحن اثنان لا ثالث لنا , زدت قليلا من الفلفل الأخضر الحار لفتح الشهية فالجائع يفكر هكذا , اخذت وقتا لا باس به لتجهيزه فانا اتسلى ولا اعمل ,,, حضرت امل باسمة ,, كانت فرحتها غامرة لمنظر طبق السلطة المنمق في المطبخ . تناولنا عشاءنا وسط تذمر امل من الفلفل الحار فالعيار مرتفع ولكنني اكلت بشهية ونهم وكنت اضحك عليها ووجهها متعرق بفعل حرارة الفلفل ,,, كوب من العصير بعد العشاء سيعدل مزاجها ويهديء من حرارتها , حضرته على عجل وشربنا وسط أجواء نموذجية , الساعة تقارب منتصف الليل , في العادة نستريح قليلا ثم ناوي الى النوم ولكن هذا اليوم امل تركتني واختفت لبضع دقائق في غرفة النوم . قد تكون محتاجة لشاور ساخن بعد عناء العمل وتعرق العشاء ,, لم افكر في الموضوع كثيرا .. تخلصت من بجامتي ولبست شورتا وتيشرت خفيف استعدادا للنوم ... هاتف امل يرن بجانبي والمتصل هي هدى , امل في الحمام ولا اسمع الا صوت انهمار المياه بعد ان انتقلت الى غرفة النوم ,,,,

اجبتها

مساء الخير امولتي

مساء الخير هدهودتي

اوباااااا هي امولة وينها حتى تتركك ترد على موبايلها

امل بالحمام بتاخذ شاور , بتريدي منها شي ؟؟؟

ما زالها بالحمام بتكون الأمور منيحة , خلص لما تطلع خليها تحاكيني , والا أقول لك انا بحاكيها

في شي دكتورة ؟؟ عن جد

لا بس كنت حابة اطمئن عليها , بس لما تكون بتاخذ شاور بتكون بتشتغل صح هههه

شو قصدك ؟؟؟

قصدي انه دخول الحمام مش مثل خروجه ههههه انبسطوا مع بعض يا حبايبي

ولك انتي ما بدك تتركيني بحالي , عندي الصبح دوام على بكير

طيب وماله ؟؟؟ لما تفرغ الطاقة الزايدة بتصحى مروق ,,, انت بس جرب وخبرني بكره , والا أقولك بلاش تخبرني مهي امولة رح تخبرني

طيب سكري من عندك احسن ما اسكر من جهتي لانك مش ناوية تجيبيها البر

يعني معقول اني اشعل لك نارك واسيبك هيك ؟؟ مهو كان لازم امولة اليوم تضبطلك وضعك .. والا انا غلطانه

انا ما بدي شي ولا ناري مشعللة ولا شي , بيتهيألك

بدون مجاملة , انت مش عم تحكي الصح , انا عارفتك اكثر من نفسك , روق حبيبي وابقى روق امولة معك . تصبح على خير

مع السلامة

ومع اغلاقي للهاتف كانت امل تخرج من الحمام , تغطي جسدها بمنشفة كبيرة وهذا طبيعي فهي خارجة من الشاور .

اتصلت هدى على جوالك ورديت عليها

شو بدها مني والا بدها تحكي معك أصلا ؟؟؟

هههه بدها ايانا مع بعض

شو بتريد مني ؟؟؟

لا ولا شي , بتوصيني عليكي

بتوصيك علي ؟؟؟؟ شو هي بتفكر انك ممكن تقصر معي ؟؟؟

هههههه مجنونة وجاي على بالها تنكش دماغها علينا

هيك فكرك ؟؟؟؟

ما علينا . ابقي احكي معها , انا لازم انام

وين تنام ؟؟؟ مش شايفني عاملة شاور ومضبطة اموري ؟؟ عالقليل بوسة والا ما بدك بوسة اليوم ؟؟؟

اذا الشغلة بتنتهي ببوسة بسيطة هههه

هدى قالتلي عن اللي حكتلك إياه بعد العصر ووصتني اني ريحك الليلة

ومين قال لك اني تعبان

هدى قالت انها تعبتك وانا اللي لازم ريحك مهو هيك هي النتيجة , انا اللي جبته لنفسي هههه . المهم شو البسلك ؟؟؟

ما تلبسي شي , فكي هالمنشفة وتعالي هون لنشوف اخرتها معك ومع هدهد اللي بليتيني فيها

انا اللي بليتك فيها ؟؟؟ الحق علي اللي بدور على مصلحتك وتبقى تحت ايدك كسين جاهزين دايما بدل ما تضل على كس واحد يمكن ما يكون عاجبك لكنك بتجامل ؟؟؟

لا عاجبني . وموضوع هدى لازم نخلص منه بلا ما يتطور لاشياء ما نقدر نسيطر عليها

سيبك منها هلا وخليك معي . كوكو تعبان كثير مهي اللي عملته معك عملته معي هاي بنت جنية , سكسية كثير وبتفكر كل الناس مثلها

يعني انتي مو مثلها ؟؟

هههههه لا طبعا !!! انا سكسية اكثر منها , لكن شو اعمل ؟؟ الجن بتاع السكس ما بيطلعلي غير لما كون بحضنك

في هذا الوقت كانت امل قد وضعت نفسها فوقي تحتضنني واحتضنها كقطة تتمرغ على صدر صاحبها تلاعبني بيديها وتمرغ راسها على صدري تخرج منها الكلمات بصعوبة كمواء قطة تماما وقد نال منها شبق القطط في شهر شباط ما نال , وصادفت في زاوية الغرفة ذلك القط الذي لا يقل عنها رغبة بها . فما عليها الا اسماعه ذلك الصوت المميز لينقض عليها راكبا مؤخرتها وقد تورمت خصيتاه فلا يتركها الا وقد افرغ حمولته التي اتعبته ...

شعر امل الذي يلاعب شعر صدري ولسانها الذي يجول انحاء بطني وصدري وصل به المطاف ال زبري بعد خلصتني من الشورت الذي كان يحجبه عنها ,,, هي نصف ساعة ليس اكثر كانت كافية لنا لانهاء معركة التخلص من حمولتنا الشبقية واطفاء نار اجسادنا التي اشعلتها هدى بمكالماتها معنا

وللمرة الثانية عل التوالي بقيت هدى شريكة لنا في فراش متعتنا , فليس هناك حركة تحركناها او فعل فعلناه او كلمة صدرت من هنا او هناك الا وكانت هدى حاضرة في المشهد حتى لكانها هي من كانت تدير وتوجه عن بعد ذلك اللقاء الحميمي بيني وبين زوجتي . ولا ادري ما هو السبب الذي يجعلني اكثر استثارة كلما تخيلتها معنا , حتى ان امل كانت حريصة عل ان تجعلني اتخيل كس هدى وشفاه هدى وبزاز هدى وطيز هدى كلما عبثت باي من تلك الأعضاء وانا اضاجعها بتلذذ غير معتاد لا بد انها لاحظته , وكم كنت اشعر باستجابتها الملتهبة كلما كانت هد حاضرة معنا في كلماتنا وعباراتنا التي اعتدنا عل تكرارها اثناء النيك , فوجود هدى المتخيل معنا زادنا استثارة وبالمحصلة زادنا متعة وتلذذا

النهاية كانت أيضا تنسجم مع ما كنا نتخيله , فعلى غير العادة طلبت امل هذه المرة ان اقذف عل صدرها وبزازها وليس في كسها فكانها تقول لي ان هدى هي من تنتاك منك الان وليس امل , واكملت المشهد بان تناولت زبري بعد قذف مخزوناته لتلحسه بلسانها وتمتص طربوشه بشفاهها متلذذة ببعض مما زال عالقا عليه من خليط ماء شهوتها ومني خصيتاي . وأكدت ذلك عندما كررت عبارات هدى التي تعودت عليها بالتغزل بذلك الاعوجاج المرغوب به في مقدمة زبري . كانت تقول عبارات الاعجاب وهي تلحوس ذلك الجزء منه شاكرة ممتنة لما قدمه لها من أسباب المتعة والسعادة التي لا تجد لها مثيلا الا عندما تلتقي به وتلامسه بشفتيها , لسانها , او كسها , او حتى ما بين ثدييها ....

انتهت ليلتنا على غير ما كنت أتوقع وعلى غير ما خططت له وعلى غير العادة فنحن عادة نفعلها الاثنين والخميس اما الاحد فهو خارج الحسابات ,,, ولكنها انتهت بمتعة مشتركة وسعادة غامرة . انتهت وقد صرت متاكدا ان هدى ستبقى شريكة فراشنا الى امد لا علم لي بنهايته . امل لقيت في وجودها مزيد من المتعة وانا وجدت في وجودها الوهمي املا بتكرار وجودها الجسدي فلم امانع هذا ولا اظن انني ساقدر على منع ذاك اذا توافرت له الأسباب . نمنا عرايا الى الصباح ...

بعد شاور صباحي غادرت الى عملي منتشيا وتركت هدى تنوي العودة الى النوم بعد ان شاركتني فنجان قهوتي الصباحية وودعتني بقبلة ذات معنى وابتسامة تعكس ذات المعنى ,,, في المصلحة كانت تنتظرني مفاجأة لم اكن اتوقعها . طلبني المدير العام على وجه السرعة, وفي مكتبه اخبرني بان المصلحة تنوي المشاركة الموسعة في ورشة عمل يتم عقدها في احد فنادق المدينة الفاخرة تحت عنوان يهم المصلحة كثيرا , مطلوب مني على وجه السرعة اعداد ورقة عمل او عرض تقديمي presentation حول احد المواضيع المهمة في صميم موضوع ورشة العمل المنوي المشاركة بها , معي بهذه المهمة زميلان اخران احدهما هو السيد زهير الذي عرفتكم به سابقا , وزميلة أخرى هي المهندسة عبير . سيدة في الاربعينيات من العمر تعتبر من قدامى الموظفين لكن وظيفتها في الغالب فنية وليست إدارية فهي مهندسة صناعية تشرف على مجموعة صغيرة من المهندسين امثالها ومهمتهم غالبا ميدانية في المصانع المشمولة بقرارات تشجيع الاستثمار للتاكد من مطابقة الواقع مع الطلبات المقدمة او التسهيلات الممنوحة . لا اعرفها كثيرا الا بالاسم والوجه ولم يسبق لي التواصل معها عن قرب وكل ما اعلمه عنها انها شخصية محترمة وذات كفاءة في مجالها . هذه الورشة ممولة بالكامل من مؤسسة تمويل دولية ويشارك بها اخرون من بعض الدول المجاورة ومن الأقاليم , ومن القطاع الخاص . لذلك فقد قامت المؤسسة الراعية بتوفير السكن الفندقي طيلة هذا الأسبوع لكافة المشاركين ,,,,, ويبدو ان البرنامج سيتضمن فعاليات مسائية لذلك فلا بد من الإقامة الكاملة لنجاح المهمة

أسبوع يفصلني عن هذا العمل الذي جاءني بشكل مفاجيء , علي اذا ان اقضي وقتا كبيرا طيلة هذا الأسبوع للتحضير خصوصا وانني امثل الرقم واحد بين المشاركين من مصلحتنا ولا بد انني ساكون مسؤولا عن هذه المشاركة وكتابة تقاريرها وكذلك الاعداد لها والتنسيق المسبق مع الزملاء المشاركين لتقاسم الأدوار وتوحيد الجهود والظهور كوفد متجانس نقدم شيئا مفيدا وكذلك نستفيد مما يقدمه غيرنا , الامر المهم فيما يتعلق بقصتنا هذه انني ساقترب اكثر من زهير وارافقه في هذه المهمة خصوصا ان اقامتنا ستكون كاملة بمعنى اننا سنقضي الليل والنهار مع بعضنا لاسبوع كامل . لم يكن يخطر ببالي ما هو اكثر من ذلك , فقد غابت قضية بسمة ومحسن في هذا الوقت واصبح تركيزي منصبا على انجاز المهمة بنجاح فطبيعة عقليتي لا تقبل الفشل ولا حتى نصف نجاح .... ووقوع الاختيار علي هو تجسيد لهذه السمعة التي يعرفها الجميع ........

لم تكن زوجتي مسرورة بهذا العمل الذي كلفت به , فذلك يعني غيابي شبه الكامل عن المنزل لاسبوع كامل وهو امر لم تعتد عليه ولم يسبق ان جربته , ولكنها من ناحية أخرى فرحة لان ذلك يعني مزيد من الامل لارتقائي وظيفيا وتحسين موقعي الى موقع اكثر أهمية واكثر دخلا .

امضيت نصف هذا الأسبوع بتحضير البيانات والمعلومات اللازمة لعمل التقديم المطلوب ساعدني في ذلك الزميلين زهير وعبير . وقد كانت فرصة مواتية للتعرف على المهندسة عبير عن قرب فهي سيدة فعلا محترمة وواثقة بنفسها اربعينية العمر ولكن بجسد لا يبدو عليه علامات الترهل او كبر العمر , حنطية البشرة كبيرة الردفين وذات صدر ناهد , هي ام لثلاثة من الأبناء ولدين وبنت اكبرهم في الخامسة عشرة واصغرهم في الثامنة ثم توفي زوجها الذي كان يعمل طيارا . تقول انه كان اكبر منها بعشرين عاما تقريبا وقد تزوجها بعد ان طلق زوجته السابقة لعدم الانجاب الى ان توفي بشكل مفاجيء اثر حادث سير وذلك منذ خمسة سنوات , تكرس حياتها لابنائها . حياتها مستقرة ماديا بسبب معاش زوجها الكبير ومرتبها أيضا , تسكن في بيت مستقل كان يملكه زوجها . رغم ظروفها القاسية نسبيا فانها تبدو متفائلة وودودة وتتفاعل مع المحيطين بنفسية مرتاحة فثقافتها ومستواها التعليمي يعطيها تلك الشخصية المحببة التي احترمتها من ناحيتي شخصيا ...

خلال هذا الأسبوع أيضا تواصلت معي الجهة المنظمة وابلغتني ان حجز الفندق سيبدأ اعتبارا من بعد ظهر يوم الاحد القادم على ان تبدأ الورشة اعمالها يوم الاثنين العاشرة صباحا , زودوني بارقام الغرف الخاصة بنا نحن الثلاثة . زودوني أيضا ببرنامج الورشة التفصيلي الذي تضمن جلسات مسائية , وهذا هو سبب الإقامة في الفندق أصلا , االملفت في الامر انه نفس الفندق الذي كنت قد تناولت فيه العشاء مع بسمة ومحسن . وهو من ارقى فنادق المدينة . لكل منا غرفة منفردة وهذا امر طبيعي في هذه الحالات , غرفنا في نفس الطابق لسهولة التواصل فيما بيننا اثناء الإقامة . الورشة ستعقد في احدى قاعات المؤتمرات الذي يحتويها الفندق . الحجز يتضمن full board أي ان كافة الوجبات ستقدم لنا بالإضافة للإقامة , هنا خطرت ببالي خطة اعتقد انها مناسبة لتحقيق غايات أخرى غير المشاركة في الورشة ....

يوم السبت عطلة رسمية , وغدا ساكون في الفندق لتسجيل الدخول والتحضير للورشة , ربما سيكون لي لقاءات مع المنظمين قبل بدء العمل وهو امر معتاد في مثل هذه الحالات . مساءا بدات بتحضير حقيبتي للذهاب للفندق في اليوم التالي . امل في المطبخ تحضر لنا العشاء وانا في غرفة النوم ارتب اغراضي بتروي خوفا من نسيان شيء ما , هذه عادتي كلما سافرت . تلقيت اتصالا هاتفيا مفاجئا وغير متوقع

ــــ الووووو كيفك هادي باشا , اشتقنالك !! وينك ما عم تتصل ولا بنشوفك ؟؟؟

ـــــ اهلا اهلا مدام لينا ...كيفك وكيف الأوضاع , شكله جوزك رجع سافر , ما انتي من يوم ما وصل وانتي صدق فيكي الحكي ( من لقي احبابه نسي أصحابه )

ــــــ ههههههه يعني شو اعمل ؟؟ بحبك بحبك وما فيني استغني عنك . لكن مادام جوزي عندي ما كان فيا اتصل فيك وان اتصلت ما كان ممكن نعمل شي غير الحكي

ــــــ وهلا يعني شو ممكن نعمل غير الحكي ؟؟؟

ـــــ لا هلا الوضع مختلف , حتى الحكي بصير له طعم تاني , بحس حالي براحتي اكثر

ــــ لك تسلميلي وتضلك دايما براحتك . المهم تكوني قضيتي وقت حلو بوجود سعادة المستشار

ـــــ امممممممم منيح لكن مو احسن من الوقت ياللي بقضيه معك

ــــ بلا حكي فاضي , لو ما كنتي مبسوطة ومروقه كنتي حكيتي تلفون عالاقل ههههه

ــــ صدقني ما نسيتك لحظة , خصوصا لما .........

ــــ لما شو ؟؟؟

ــــ بلا غلازة باه ,,,,, لما كنا بنام مع بعض يعني !!!!

ــــــ يعني شو ,؟؟ بتنامي مع جوزك وانا في بالك ؟؟

ـــــــ مش بس هيك ,,, بصراحة صرت كل مرة ارجع اعمل مقارنة بينك وبينه , ما بعرف ليش ؟؟ بس هيك كان يطلع معي !! مو بايدي صدقني

ـــــ والنتيجة ؟؟؟

ــــــ هههههه انت عارفها من غير ما تسال !!!! أصلا لو كانت النتيجة غير شكل كنت ما خطرت ببالي , وكانت النتيجة خلتني انساك , لكن هالشي ما صار

ـــــ لينا يا حبيبتي انسي الكلام هذا اهتمي بجوزك , وابقي وصيلك على شي ولد يسليكي بدل ما انتي قاعدة لوحدك هيك

ـــــ بلا كلام لا بودي ولا بجيب , متى ممكن شوفك

ـــــــ خلص بقول لامل وبنيجي يوم نزورك مع بعض لكن بعد مش اقل من اسبوع مثلا

ــــ هادي بلا حكي فاضي , انت عارف اني لو كنت عاوزة امولة هلا بحكي معها وبقول لها تيجي عندي ورح تيجي بنفس اليوم , انا بتكلم عن اني شوفك لوحدك

ــــ حبيبة البي ما انا قلت لك شوفي امورك انتي وجوزك وسيبك مني , انا وراي شغل كثير ووراي امولة ما بقدر ابعد عنها ابدا

ـــــ حبيبي هادي , من غير كثر حكي . بعرفك بتحب السمك رح حضر لك اكلة سمك على زوءك وحاكيك تيجي تتغدا معي , لكن عليك انك تقول لي متى بتريد هالشي وخلصنا

ــــ حبيبتي انا الأسبوع الجاي كله مشغول بمؤتمر وماني فاضي , حتى البيت ما رح أكون فيه يعني رح كون بالفندق طول الوقت وفعلا ماني فاضي لاني مشغول كثير بهالموضع طول الأسبوع

ــــــ ووين هذا الفندق دخيلك ؟؟؟

ـــــ فندق .............

ـــــ طيب خلص محلولة لكان انا بيجي عندك عالفندق وهناك بنقعد مع بعض عالاقل

ــــ ما انا قلت لك مشغول بمؤتمر !!!! يعني حتى قعده صعب , وما تنسي ان معي زملاء ثانيين , يعني ما بقدر ابدا

ــــ حبيبي على كل حال انا رح حاكيك وسط الأسبوع ونشوف , لكن لازم لازم شوفك انا كثييير كثييير مشتاقه , بصير هيك تتركني ملتاعة على شوفتك ؟؟ شو ما الك الب انتا ؟؟

ــــ حبيبتي انتي بتحكي شي غلط وما لازم يزيد عن اللي صار , خلص لينا !!! انتي ليكي زوج وبيت وانا كمان وما تنسي انه خيك صديقي وما لازم تطلع مني اني اعمل هيك أشياء مع اخته

ــــ ما يقول لحاله خيي , مهو مقطع السمكة وذيلها مع سكرتيرته هههه

ــــ وانتي شو عرفك ؟؟؟

ــــ انا بعرف كلشي . لكن رايي انه هو حر بنفسه اكيد , مثل ما انا حرة اعمل ياللي بدي إياه وبنفس الوقت يا ريت انه ما حد يعرف بعلاقتنا , اصل انا بحب كون هيك علاقاتي خاصة فيني وما حد يعرف تفاصيلها , المهم انا لازم لازم شوفك

ـــــ طيب طيب خلاص , بنتحاكى سط الاسبوع واذا صار لي شي وقت فاضي بشوفك لكن عالسريع وبمكان غير البيت بلكي تشرفت وعزمتك على شي عشاء بالفندق اللي ساكن فيه او شي مكان ثاني قريب

ـــ اتفقنا , بحاكيك بنص الأسبوع وبنشوف باي حبيبي امممممممموااااااااه

ـــ باي لينا بالسلامة

كانت مكالمة مفاجئة لانني كنت فعلا قد نسيت او تناسيت علاقتي العابرة معها . لكن مضمونها لم يكن مستغربا , فقد كان واضحا انها قضت مع زوجها اكثر من أسبوعين , لا بد انهما مارسا كل فنون الجنس , خرجا في رحلة استجمام خارج المدينة قضياها في احد المنتجعات السياحية الراقية , هذا ما كانت اخبرتني به سابقا . والان وبعد مغادرة زوجها بأكثر من أسبوع عاد شعورها بالوحدة ليهاجمها مرة أخرى , ولن تجد افضل مني للقضاء على بعض من هذا الشعور الذي غالبا ما يكون سببا في الكثير من الخيانات الزوجية خصوصا لاولئك الذين يغيبون عن زوجاتهم لفترات طويلة ,,, انهيت مكالمتي معها وعدت الملم اغراضي التي ساحتاجها في غيابي عن البيت , وضبت حقيبتي . وأصبحت جاهزا .

تلك الليلة لم أتمكن من ممارسة الجنس فامل في وقت دورتها الشهرية , فاكتفينا ببعض القبلات والمماحكات الرغائبية دون ان نتجاوز ذلك , عرضت علي زوجتي ان تمص زبري وانيك بزازها او أي ممارسات أخرى سطحية لاقضي وطري بدلا من الغياب عنها دون إطفاء شهوتي فرفضت خوفا عليها , فلا اريدها ان تستثار دون رعشة فتكون اثارها السلبية عليها ضارة اكثر مما ساستقيده من قضاء شهوتي وقلت لها انني ساخبيء لها ما احتقن في خصيتي بدلا من رميهم هكذا بلا فائدة هههههه .

صباحا اتصل بي محسن ليخبرني ان الباخرة التي تحمل معدات المستشفى التي تم التعاقد عليها على وشك الوصول وانهم سيبدأون غدا تنظيم معاملات التخليص عليها لاخراجها ونقلها للمشفى. اخبرته بان الموظف المسؤول عن إجازة إخراجها لن يكون متاحا قبل يوم الثلاثاء بعد القادم ( عشرة أيام ) تقريبا , تذمر محسن قليلا فاخبرته بان الأكثر أهمية من تأخير يومين او ثلاث هو إجازة البضاعة كما هي دون حجب الموافقة عن أي جزء من المعدات او قطعها الاحتياطية , طلبت منه ان يتم البدء باجراءات التخليص في الجمرك وان تكون المعاملة تحمل مشروحات المعاينة التي تبين المعدات الموجودة بالفعل وكمياتها وتقدير قيمتها ثم الانتظار ليوم الثلاثاء حيث يبدا العمل على الموافقة النهائية لاخراجها ووضعها تحت تصرف المستشفى ... لانجاز ذلك طلبت من محسن ان تتواصل بسمة مع زهير الموظف المسؤول لترتيب الموعد معه , وانتهت المكالمة عند هذا الحد .....

في الفندق وبعد تسجيل الدخول واستلام غرفتي الخاصة وتوضيب حاجياتي بها , قدم زهير وكذلك الزميلة المهندسة عبير ففعلوا كما فعلت واستلموا غرفهم ثم التقينا في هول الفندق لتنسيق نشاطاتنا القادمة . المهندسة عبير لا تنوي المبيت غير هذه الليلة ثم ستتبع طريقة اكمال كافة نشاطات البرنامج والمغادرة للمبيت مع أولادها الذين لا يستطيعون الاستغناء عنها او انها لا تستطيع البعد عنهم اكثر من ذلك , اخبرت زهير على انفراد ان شحنة البضاعة الخاصة بمستشفى الدكتور محسن قد وصلت فكانت اجابته لي صادمة :

مهو انتا عشمتني بالمزة اللي بعثتلي إياها والمزة طلعت لعبية ومش عارف اخذ منها حاجة تستاهل , يرضيك هيك يعني ؟؟؟

هادي : ايش سيد زهير . قالوا لي عنك انك خبير بالنسوان , طلعت لا خبير ولا حتى متدرب , البنت حبة فاكهة مستوية . بس تلاقيك انت مش عارف اكلك منين يا بطة ههههه

زهير : يخرب بيت ام جسمها بتهبل لكن صدقني ما اعطتني اكثر من بوسة مستعجلة ولا صفعة طيز او عصرة بز وحاجات مثل هيك لكن مش اكثر

هادي : العيب فيك يا صاحبي , ما تقوليش انها صعبة لهالدرجة اللي اعرفه انها مش كثير صعبة لكنها كمان مش سهلة مثل ما انتا بتتصور

زهير : يعني شو اعمل بامها ؟؟؟ عزومة وعزمناها واصرت انها هي اللي تدفع وانا ما رضيت خوف تقول عني طمعان بالفلوس , احتكيت فيها كثير وهرشت جسمي فيها ياما وهي ولا هي هنا , هي ضحكة او بوسة بالهواء وهذا كل اللي كانت تعمله ههههه

هادي : يعني من الاخر , شو المطلوب ؟؟

زهير : بدي نام معها بنت اللذينا شو ما كان الثمن , هلكتني بنت الكلب

هادي : خلاص يا عم , هتنام معها , لكن ......

زهير : لكن شو .....؟؟

هادي : بصراحة انا بدور على شي ممسك على البنت هذه , فانا رح استاذنك ونبقى نصور نومتك معها واوعدك اني اشيل وجهك من الفلم بعد ما يطلع , لكن عاوزها بعد هيك تعرف انها متصورة وبعدين يبقى شغلي معها اسهل

زهير : يعني انتا عاوز تنام معها كمان ؟؟

هادي : لا يا فصيح . انا لو كنت عاوزها هلا بحاكيها وبتيجي ركض تفتح فخاذها وكسها وبتترجاني انيكها , لكن انا مو هذا قصدي , في موضوع خاص جدا جدا بيني وبينها مش لازم تعرفه وخلص , اذا كنت ما عندك مانع اعتبرها بغرفتك خلال يومين . والتصوير سيبه علي انا هرتب كل شي , انت ما عليك غير تنيكها وتتمتع فيها مثل ما بتريد والباقي عندي , ايش رايك ؟؟؟

زهير : انا بعرف انك ثقة وصادق وما عندك نوايا سيئة جهتي , لكن موضوع التصوير هذا صعب شوي

هادي : ما انا قلت لك رح ابعث الفلم على مصمم واخصائي مونتاج ويخفي وجهك نهائيا والفلم الأصلي رح اتلفه فورا , انا مصلحتي عندها مو عندك . بعدين ما انا كان ممكن اصورك من غير ما تعرف لو كان لي نية غير شكل من جهتك لكن لانك زميلي واحترمك فضلت اني احكيلك الأول وما اعملها من غير ما تعرف وانتا تبقى كمان تضبطها بطريقتك وانتا بتنيك فيها يعني خليها تصرخ , تحكي كثير , يكون وجهها جهة الكاميرا واضح يعني ,, وهيك أشياء على قد ما تقدر يعني من غير ما تحس باي شي , وابقى اطمئن تماما للباقي لاني حريص عليك كمان

زهير : خلاص يا سيدي , مش عارف ليش وانا معك بشعر انك غير عن اللي قابلتهم من الزملاء , انت بتختلف عنهم كلهم فعلا , المهم شو ناوي تعمل

هادي : هلا ما انا فاضيلك عندي اجتماع مع منسق البرنامج بعد شوي وبعدين بنلتقي عالعشاء وبلا ما المهندسة عبير تحس بشي تبقى مشكلة المشاكل , روح اقعد معها وانا بدي احاكي المنسق واجتمع معه في الصالة اللي رح نعمل فيها الورشة . وعلى فكرة توقع انها بسمة تحاكيك تلفون اليوم , ابقى حضر للموضوع بطريقتك ,,,, باااي

بعد تنسيق نشاطاتنا والاتفاق على دوري في حفل افتتاح الورشة غدا , وموعد تقديمي للعرض التقديمي الخاص بي بعد يومين مع المنسق العام للبرنامج , التقينا على العشاء بوجود الكثير من المشاركين معنا من عدة مؤسسات وبعضهم من دول أخرى تم دعوتهم للمشاركة وقد وصلوا وشاركونا العشاء الأول , عشاء غلبت عليه عبارات المجاملة وإجراءات التعارف وتبادل بعض المعلومات الشخصية او العملية بين المشاركين . بعض الاحاديث الجانبية بين الموجودين والاسئلة الكثيرة لمنسق البرنامج الذي كان حاضرا حول محتويات البرنامج واسلوبه والمشاركين فيه , كان عشاء عمل بكل ما تعني الكلمة من معنى , فلم تتح الفرصة لي لتكملة حديثي مع زهير الا انني قلت له خلال الحديث ان يركز اهتمامه على العمل الان وانني لم انسى وعدي له ولكن لكل مقام مقال ........

بعد العشاء ذهبت لغرفتي استعدادا للنوم قبل يوم عمل سيكون مضنيا منذ الصباح . لم انسى ان اكلم محسن في الهاتف واساله ان كانت بسمة قد تكلمت مع زهير بالهاتف لتنسق معه موعد انهاء الإجراءات فقال انه من المفروض انها قد حادثته .

هادي : اللا قول لي سيد محسن , كيف علاقتك مع إدارة فندق ...... ؟؟؟ يعني بتمون عليهم منيح ويلبولك كل طلباتك

محسن : طبعا طبعا ,,, اللي انتا عاوزة منهم انا جاهز

هادي : لا مش انا اللي عاوز , نحنا اللي عاوزين ههههه

محسن : شو قصدك ؟؟؟

هادي : ولا شي ما يكون لك فكر , المهم اني عاوز الفندق يعملي تصوير فيديو لغرفة معينة طول الليل بكاميرات المراقبة بتاعتهم ويحفظلي االفيديو ويعطيني إياه جاهز

محسن : وشو هي هاي الغرفة , اوعى تكون حضرتك شغال مع جهة امنية

هادي : لا طبعا , بس ممكن تعتبرني هيك اذا الامر يخدم المصلحة ههههه

محسن : عن جد أي غرقة هاي ومين هو اللي ساكنها

هادي : الغرفة لواحد من زمايلنا لكن رح ييجي لعنده ضيف مهم ولازم صورهم علشان الضيف كثير وضعه يهمني ويمكن يكون يهمك كمان

محسن : اف اف اف معقول ؟؟؟ خلص مر لعند واحد اسمه مراد بالفندق , هو المسؤول عن امن الفندق والكاميرات تحت تصرفه واعطيه رقم الغرفة والساعة المطلوبة او رتب انتا وهو اللي بتريده , انا هلا بحاكيه وبفهمه الوضع والباقي بينك وبينه وما رح يقول شي اكيد

هادي : تمام هيك , من بدري قبل ما اروح الورشة بمر لعنده وبنحكي وبرجع اخبرك . اللا بالمناسبة ابقى خلي بسمة تحكي معي تلفون بكرة بعد العصر محتاجها ضروري ضروري علشان شغلكم

محسن : اوكي رح بلغها حالا

هادي : كثير كثير منيح . تصبح على خير ورايا شغل كثير بكرة ......

افتتاح الورشة مبرمج في الحادية عشرة قبيل الظهر , سيتبعه دعوة على الغداء تنظمها الجهة المشرفة في احد مطاعم الفندق وهو المطعم الواقع بجانب بركة السباحة حيث ان طربيزاته منتشره حول البركة على مسافة معقولة دون التاثير على مستخدمي البركة ولكن ضمن أجواء جميلة وموقع فريد مليء بنوافير المياه والشلالات الصغيرة .. صحوت في السابعة صباحا نزلت لتناول افطاري سريعا في صالة الإفطار المخصصة لكل القاطنين في الفندق والتقيت حينها بزهير وطمانته بان الأمور تسير على ما يرام وانني سانقل له خبرا جيدا اليوم مساءا , اخبرني زهير حينها بمكالمة بسمة له وانها مكالمة قصيرة ولكنه شعر منها انها اكثر استعدادا للتنازل ويبدو ان هذا ناتج عن حاجتها لاكمال ما بداته معه في شان المعاملات الا انه لم يستشف منها الى أي مدى يمكن لهما ان يذهبا فقلت له انها ستكون في فراشه قريبا جدا وان يدعني ارتب له الأمور على ان يبقى هو صاحب الخطوة الأهم فليس بوسعي ان اطلب منها صراحة ان تقبل بان ينيكها ولكن بوسعي ان احظها على التنازل وما عليه سوى قطف الثمرة قبل ان يصيبها العفن وهذا يحتاج منه لقوة الشخصية والأسلوب السلس واعتقد انه قادر على ذلك .

كان علي مهمتان قبل الافتتاح الأولى ان اذهب لتغيير ملابسي الى الهيئة الرسمية استعدادا لهذه المناسبة ذات الطابع الرسمي والثانية ان اتعرف على السيد مراد مسؤول امن الفندق ومسؤول الكاميرات لارتب معه ما يمكن فعله في خطتي التي أحاول تنفيذها بتصوير بسمة وزهير في حالة لقاء غرامي لحاجتي لهذا الفيديو في قادم الخطوات ....

قبل العاشرة بقليل كنت قد أكملت استعداداتي للافتتاح بارتداء ملابسي وتجميع اوراقي وفلاشة الحاسوب المحتوية على العرض التقديمي الذي اعددته وبعض الوثائق المهمة التي قد احتاجها في كلمتي في الافتتاح . نزلت الى الريسبشن واستفسرت عن مكان مكتب السيد مراد حتى عثرت عليه وذهبت له

صباح الخير سيد مراد

صباح النور استاز , اهلا وسهلا أي خدمة ؟؟

لا ولا حاجة انا كنت جاي اتعرف عليك بطلب من الدكتور محسن اصل انا عندي ورشة عمل هنا عندكم وهبقى هنا أسبوع فقلت اتعرف على سيادتك اذا ما عندك مانع

ههههههه اهلا وسهلا فيك وبالدكتور محسن الدكتور غالي علينا واصحابه كمان ودايما طلباتكم أوامر

معليش هو الدكتور كلمك بحاجة عن الموضوع ؟؟؟

طيب تفضل استريح دقايق نشرب القهوة وبعدها بنحكي

( كان هناك شابين من امن الفندق في مكتبه يعطيهم بعض التوجيهات ويعرضون عليه بعض الأوراق )

ما ان انهى مع هؤلاء العاملين وصرفهم خارجا طالبا منهم احضار القهوة و اغلاق الباب خلفهم حتى بادرني

تمام استاز هادي مش اسمك هادي والا انا غلطان

صح هادي مدير .... في هيئة الاستثمار

تشرفنا بمعرفتك استاز هادي

شكرا على استقبالك الطيب سيد مراد , على فكرة الموضوع اللي كلمك فيه محسن هو موضوع شخصي شوية ويهم محسن نفسه مش يهمني انا شخصيا لكن محسن صديقي القريب جدا لقلبي وانا الحقيقة حبيت اخدمه بهيك موضوع

ما علينا . رغم ان هذا الموضوع كثير حساس خصوصا اننا بنتكلم عن خصوصية النزلاء وهيك أشياء لكن محسن واحد من عملائنا المهمين وما فينا غير نخدمه لكن مطلوب منك تعطيني اربع وعشرين ساعة وتعطيني رقم الغرفة المطلوبة وعند ما بتكون امورك جاهزة ابقى خبرني بالتلفون علشان اشغل الكاميرات , يعني تقول لي أي ليلة رح يحصل هيك شي وانا اشغل الكاميرات ولازم قبلها نضبط الكاميرات ونعدل شوي باثاث الغرفة والستاير تحديدا وشراشف السرير بموديل غريب غير مستخدم عندنا حتى لو صار ما صار نقول ان هذا المكان مش عندنا خالص , مش رح اسالك عن أي شي خاص الا اذا انت بتقول , وهاي بطاقتي عليها رقم تلفوني الخاص تكلمني قبل الموضوع بوقت حتى اجهز الوضع

كثير منيح سيد مراد , انا شاكر جدا , هو على كل حال الامر مش هيكون الليلة الجاية لكن ممكن الليلة اللي بعدها او اللي بعدها حسب شو ممكن يصير معنا ورقم الغرفة هو 623 والنازل فيها اسمه زهير وهو واحد من زمايلي لكن المزة بتاعته انت تعرفها منيح يمكن لما تشغل الكاميرا رح تعرف شي عن اصل الموضوع

اف اف شو هالطلاسم اللي بتحكيها ؟؟؟

ولا طلاسم ولا شي الموضوع بخص موظفة عند محسن وهي مديرة العلاقات العامة عنده لكنها بنت مش ولا بد ولازم محسن يكون عنده شي بخصوصها خصوصا انها على معرفة بكثير أمور في شغل محسن فلازم يمسك عليها شي ممسك اللي يريحه في التعامل معها والا رح تاكل الأخضر واليابس لانها مش كثير هاممها الشغل على قد ما بيهمها انها تأخذ فلوس وخلاص

قصدك بسمة ؟؟

اكيد هي ما حدا غيرها

يخرب بيتها , مهو محسن مدللها دلال ما حدش يطوله تقوم تطمع فيه !!!!

اهو هذا اللي انا بتوقعه ورجاءا ما تجيب سيرة لمحسن بهيك كلام لان هو ما هو مطلع على كلشي , وانا وحدي اللي بشتغل عالموضوع فسيبه هلا لما نخلص وبعدين يحلها الف حلال

تمام سيد هادي , انا تحت امرك والفلم هبقا اعطيك إياه ثاني يوم على فلاشة لكن لازم ادققه واشيل أي شي يتعلق باسم الفندق منه

اللي يريحك سيد مراد المهم اننا ما نسبب لكم أي ازعاج او مشاكل

ولا يهمك

عن اذنك لازم الحق افتتاح الورشة وهكلمك او ازورك اليوم او بكره عالاكيد

اوكي بالسلامة والتوفيق سيد هادي

في الغداء الذي تبع حفل الافتتاح زهير يصر دائما على الجلوس معي على نفس الطاولة , لا يريد ان يقطع حديثنا عن بسمة وكيف له ان يختلي بها خلوة ممتعة كما يشتهي خصوصا وان فرصة تواجده في الفندق تعتبر فرصة ذهبية لتوافر المكان الآمن والمناسب ,, كان هناك بعض الزملاء المشاركين يشتركون معنا بنفس الطاولة فكان حديثنا الغازا لا يفهمها غيرنا , بعد الغداء طمانته ان الأمور ستسير على ما يشتهي ولكن لنترك الامر هذا اليوم فنحن منشغلون بغير هذه المهمة , لا يوجد نشاطات مسائية لهذا اليوم فكان الخيار ان نذهب لغرفنا ناخذ قسطا من الراحة قبل ان نجتمع ثانية على العشاء الذي سيكون في المطعم التقليدي للفندق وهو نفسه المخصص للافطار ولكن بوفية عشاء مختلفة

ذهبت لغرفتي متوقعا مكالمة من بسمة في أي وقت ولم اشا ان اكلمها بنفسي فتركت لنفسي مساحة من الصبر لتكلمني هي . قبيل المغرب كانت بسمة على الهاتف

بسمة : كيفك حبيب البي هادي , ما أكون عطلتك

هادي : ولو .. انتي تؤمري ما فيش عطلة ولا شي انا رايق وبغرفتي بالفندق براجع شوية أوراق

بسمة : يعني مو فاضيلي

هادي : من غير لماضة ما انا اللي طلبتك تكلميني من الدكتور محسن ههههه شو الاخبار عندكم

بسمة : ولا شي شركة التخليص عم تشتغل بالمعااملة في الميناء وبكرة بتكون جاهزة مثل ما حكولي بضل موافقتكم انتوا على التخليص وهيك بنكون خلصنا

هادي : ايوة ايوة كثير منيح بس اللي مش منيح انه حضرتك مش ناوية تساعدي الدكتور محسن بالموضوع

بسمة : ولو انا شو بايدي اعمل وماني عاملته

هادي : بايدك كثير وانتي عارفة ان موافقة زهير عالمعاملة التفصيلية مهمة جدا ومن غيرها كانك يا أبو زيد ما غزيت

بسمة : ايش ماله زهير مهو كان منيح معانا شو اللي صار

هادي : ماني عارف شكلة في شي مو عاجبة منك انتي تحديدا او هيك انا فهمت ما بعرف شو ياللي بيناتكم

بسمة : وحياتك يا روحي ما في شي وكل اللي طلبه اعملتله إياه

هادي : اكيد اكيد كل اللي طلبه اخذه ؟؟؟

بسمة : يا سيدي اذا في شي ناقص من طرفي انا جاهزة

هادي : بدك تكوني جاهزة وتلبي للشاب طلباته والا رح تخسروا كثير انتي والدكتور محسن , الموضوع كله بايده ونحنا مو ناقصنا

بسمة : يعني شو فيني اعمل ؟؟ انت قول لي المطلوب وانا حكون تحت امرك وامر السيد زهير

هادي : بلاها سيد هاي , عامليه بشوية انفتاح هيك واشتغلوا من غير حواجز كذابة المهم انك محتاجيته هلا ولازم يكون مبسوط منك , والا أقول لك ايش رايك اعزمكم عالعشاء بكرة وبنقعد وبنحكي بالموضوع وبنشوف شو رح يصير , والا أقول لك خليها بعد بكره على أساس بكره رح كون كثير مشغول المساء لان بعد بكره لازم اعمل محاضرة في المؤتمر واكيد بكره هكون بحضر فيها

بسمة : يووووه اقتراح كثير ممتاز ومنها بشوفك اصلي مشتاقة لالك كثير وبباركلك بنجاح محاضرتك لانك اكيد اكيد رح تعمل شي كثير حلو ومهم

هادي : سيبك مني هلا وخليكي مع زهير , خلص بعد بكره بتتعشي معنا بالفندق وبالمرة احسبي حسابك يكون معاكي قائمة التعبئة تبع البضاعة علشان تعطيها لاله واذا ممكن تحكوا فيها مع بعض علشان لما يرجع الأسبوع الجاي يكون عارف كلشي وتاخذوا الموافقة من غير تأخير , وما تحكي للدكتور محسن انك معنا

بسمة :حاضر رح جيبها معي هي والبوالص ويمكن صور عن كل المعاملة , رح احكي مع شركة التخليص يبعثولي كلشي لكن ليش ما احكي للدكتور ؟؟

هادي : من غير ليش تحكيلهوش وخلص , انا اعرف منك بالموضوع . منيح هيكا

بسمة : ولا يهمك المهم انك تكون راضي عني والباقي امره سهل

هادي : اتفقنا انا بحاكيكي بعد ما ارتب مع زهير

اليوم التالي اخبرت زهير بكل هذه التفاصيل وقلت له ان الفرصة سانحة لتكمل الشغل مع بسمة في غرفتك وهناك انت وشطارتك تبقى تنيكها براحتك والظروف رح تكون مهياة لالك بالكامل , واخبرت بسمة بتثبيت الموعد وأكدت عليها عدم اعلام الدكتور محسن بالموضوع خضوصا ان الموعد يأتي بعد انتهاء وقت عملها ....اخبرت السيد مراد عن الموعد المتوقع بخصوص التصوير فقال انه سيامر بتجهيز الغرفة اليوم ليكون كل شيء جاهزا غدا واخبرني بان الكاميرات ستبدا العمل تلقائيا مجرد دخولهم الغرفة وستبقى كذلك الى حين مغادرتهم حيث انها مبرمجة تلقائيا على البطاقة التي يضعها النزيل في مكانها المخصص لتشغيل الكهرباء في الغرفة ....

في الموعد كانت بسمة تتصل بي لتخبرني بانها امام باب الريسبشن في الفندق . خرجت لاستقبالها بعد ان كنا انا وزهير قد اخذنا مقاعدنا في المطعم انتظارا لها بقي زهير جالسا على الطاولة التي كنت قد حجزتها مسبقا حيث اضطررنا الى التنازل عن العشاء المخصص للنزلاء وحجزت طاولة في مطعم اخر في الفندق للابتعاد عن بقية الزملاء المشاركين من ناحية ولكون هذا المطعم يحفظ لرواده بعض الخصوصية وليس كمطعم البوفيه الذي لا يعطي لمرتاديه مثل هذه الخيارات ....

لا بد ان بسمة بذكائها الذي اعرفه وبفجورها المعتاد قد علمت الأسباب الحقيقية لدعوتها هنا , فهي بالتأكيد لن تاتي هنا لمناقشة قضايا تتعلق بعملها وحسب ولا هي قادمة هنا للقائي انا شخصيا وكفى أيضا ولكنها تعلم ان وجودها هنا يهدف الى ترتيب الأوضاع مع زهير لتسيير أمور عملها مع الدكتور محسن , وربما لارضائي وتلبية رغبتي حيث انني انا من طلبت منها ذلك , هي تعرف ان علاقتها بزهير ما هي الا مرحلة مؤقتة ستنقضي وتنتهي بانتهاء المهمة ولكنها كما يبدو راغبة في ديمومة علاقتها معي وقد يكون السبب انها علمت بمقدار تاثيري على عملها مع محسن من ناحية او ان لها غاية أخرى معي قد تكشفها الأيام القادمة , بالنسبة لي الامر لن يختلف فمهمتي هي تخليص عشيقتي هدى من بسمة بحيث اجعلها تقطع علاقتها الغرامية مع الدكتور محسن وفي سبيل ذلك يمكنني تقديم بعض التنازلات ريثما اذهب لهدى حاملا معي خبرا سعيدا لها يفيد بان بسمة قد أصبحت خارج اللعبة ,, هذه الأفكار كانت تراودني قبل ان تتصل بسمة وعند اتصالها وفي لحظة خروجي للقاءها أصبحت اتخيل الهيئة المثالية التي يمكن لبسمة ان تكون عليها هذه الليلة , تمنيت فعلا ان تكون فاجرة في ملابسها فاجرة في مكياجها فاجرة في نظرات عينيها الفاجرة بطبيعتها فاجرة في حركاتها وسكناتها فاجرة في كل شيء فذلك سيثير زهير ويزيد جراته عليها من ناحية وهي أيضا رسالة منها انها جاهزة لكل الاحتمالات ....

خرجت احمل امنياتي تحت جوانحي تقودني خطواتي نحو الريسبشن بهدوء وثقة واتزان اصطنعته لنفسي , وفور ان دلفت الى بهو الفندق حتى لمحتها تجلس على مقعد في زاوية منزوية من بهو الفندق , شعرها ينسدل على ظهرها وبعض خصلاته قد تسللت الى كتفيها لتزين قميصها الأصفر الرقيق ولكنه لا يبدو شفافا , ما ان احست بخطواتي تقترب منها حتى التفتت ثم نهضت يتقدمها هذان النهدان الذين قفزا يتراقصان فرحا بقدومي وما اكد ذلك الفرح هو تلك الابتسامة العريضة الساحرة التي ارتسمت على ذلك الوجه الهاديء هدوءا لا بد ان تتبعه عاصفة _. اثناء وقوفها برز بوضوح اكثر شق ما بين نهديها وتحرك النهدين حركة راقصة خصوصا مع حركة راسها اللولبية في محاولة منها لدفع شعرها ليرتمي خلف ظهرها فتراقص النهدين امامي بسوتيانها الذي يبدو انه من ذلك النوع الذي لا يقيد حركتهما ولكنه يكورهما ويبرزهما للامام ليزدادا جاذبية فوق جاذبيتهما وجمالا إضافيا فوق جمالهما .

بوقوفها ظهر لي أيضا بنطالها الفيزون المخطط عرضيا او شبه قطري بالوان مختلفة كانها قوس قزح , كسها يكاد ان يقفز من بين فخذيها المبرومين حتى ان شق ما بين شفريها كان واضحا قبل ان تجعل قميصها ينسدل للاسفل حتى غطى هذه المنطقة البركانية . تصافحت الايدي وتعانق الصدران وامتدت يدي تحتضنها وتتلمس بعضا من اطراف طيزها العلوية , قبلتني على خدي قبلة سريعة واخذت مثلها , قبلت ظاهر يدها دليل الاعجاب والمودة بادلتها الابتسامة بمثلها , عيناها تلمعان شبقا وخديها يتوردان اثارة بميكب خفيف هاديء ولكنه مثير مع تلك الشفتين المرسومتين بعناية فنان باللون الأحمر الأقرب للفوشا ...

ـــ اهلاااااااا حبيبي , كييييفك هادي شوووو هالاناقة والترتيب هذا لازم من زمان شفتك وانت بشي مؤتمر مثل هيك !!!!!

ــــ اهلا اهلا بسمة , كيفك ولك ؟؟ مشتاقلك ومشتاق لشقاوتك اللزيزة , اناقة وترتيب مين هذا ولك ؟؟ شو أقول انا عنك لكان ؟؟ أي لولا لولا اننا في مكان عام كنت هلا خلصت عليكي

ــــ يا ريت كنت تعملها كنت ريحتني وريحت نفسك بعدين شقاوتي انا ؟؟؟ حرام عليك يا رااااجل , شو بتعمل شقاوتي بشقاوتك انت ؟؟

ـــــ المهم ..... كيفك وكيف الدكتور محسن وكيف الشغل ؟؟

ـــــ بلا شغل بلا بطيخ , المهم اني معك هلا , وكلشي بعد هيك بصير ثانوي ههههه

ـــــ هسسسسس لا يسمعك زهير هلا ويصير يحكي علينا حكي مو منيح ههههه

ـــ لا لا عن جد انا فرحانه كثير اليوم اني معك

ــــ بلا من هالحكي هلا , هيك كلام اتركيه لبعدين واليوم خليكي بالشغل والسيد زهير , اذا بدك ياني كون راضي لازم زهير الليلة يطلع راضي ويصير يستنى اليوم اللي يوقع لك فيه على معاملاتكم وبعدين يحلها الف حلال , المهم عاوزك الليلة تراضيه وتدلعيه وتغنجيه عالاخر عالاخر وبعدين يبقى لنا كلام كثير اكيد

ـــ اللا صحيح هو وينه ؟؟

ـــ تفضلي معي زهير ينتظرنا بالمطعم اللي في المبنى الثاني , تعي من هون في ممر بين المبنيين

ـــ عارفة عارفة , هو انت جاي تعرفني بالفندق هذا ما نحنا زباين دايمين هون وانت عارف ههههههه

ـــ طيب تفضلي انتي اليوم ضيفتنا الغالية

ـــــ اتشرف طبعا ولو اني كنت حابة كون انا اللي عازمتك

ــــ ملحوقة رح تعزميني واقبل العزومة لكن مو هون , بعدين بنختار وين ابقى استفرد فيكي هههههه

على طول الطريق المؤدي من الريسبشن الى المبنى الاخر ثم المطعم كان حديثنا حول رغبتي الاكيدة بانهاء معاملات محسن مع زهير ودور بسمة في ذلك ورغبتي بان تقوم هي بتلبية طلبات زهير أيا كانت بهدف تحقيق الهدف المطلوب ووعد بسمة بانها جاهزة لتقديم كل ما هو مطلوب لتحقيق الغاية , اما غايتي الشخصية من كل ذلك فهي معلومة فانني يمكنني ان اجعل زهير يوافق على كل شيء حتى لو لم تكن بسمة في الصورة أصلا وانا من خلال علاقتي في الهيئة فيمكنني اجبار زهير على ما اريد من خلال مديره ولكنني لغاية في نفسي سلكت هذا المسلك وهو سائر في الاتجاه السليم .....

وقف زهير مذهولا وهو يرمقنا قادمين نحوه , ابتسامته تغطي وجهه وحركة يده وهي تضبط ربطة عنقه ويوضب اطراف جاكيته تدل على انبهاره بما يرى وسعادته بإمكانية الحصول على ليلة صاخبة مع هذه المطلقة الشابة الشبقة الجميلة ,,

زهير : اهلا اهلا مدام بسمة ,, منيح اللي شفناكي , لولا الشغل كنتي نسيتينا ما هيك ؟؟؟

بسمة : اهلا زهير , كيفك ؟؟ لا ما هيك , عجبك ؟؟

زهير : لكان شو الحكاية من أسبوعين لا حس ولا خبر , لا يكون عملنالك شي زعلك مننا

بسمة : لا ولووووو .. ما في شي هي المشاغل بس والا انتا غالي وحبيب البي كمان لكن الظروف لها احكام

زهير : حكي بحكي وعند الجد بتختفي هههههه ما هيك هادي

هادي : بسمة كثير حبوبة وتعجبك بس انتا تلاقيك مش عارف وين المفتاح ,,, ابقى دور عالمفتاح منيح وبعدين تعال احكي هههه

بسمة : شو مفتاح ما مفتاح , انا ما لي مفتاح انا كثير بسيطة وسهلة لكن زهير شكله طماع كثير

زهير : الطمع بالحلوين لو ما كنتي منهم ما طمعنا

بسمة : احم احم هيك دخلنا عالغميق

زهير : لسا الليلة باولها والغميق عالطريق

بسمة : عالطريق عالطريق , انا يا جبل ما يهزك ريح ههههههه

هادي : بلا كثرة حكي بدنا نتعشى هلا وعالعشا ابقوا غمقوا مثل ما بتريدوا والا ناويين تتركونا بجوعنا اليوم ؟؟؟

بسمة : نحنا ضيوفك هادي والضيف اسير , شوف شو بدك تعشينا ونحنا جاهزين , ما هيك زهير ؟؟؟

هادي : هيك لكان ؟؟ اتفقتوا علي انتي واياه !!! بسيطة يا زعران ان ما وريتكم الليلة ما بكون انا هادي

ناديت مشرف الصالة باشارة مني , طلبنا العشاء الذي لم يكن ثقيلا ولكنه ساخنا عامرا بالمحرشات والمنشطات الطبيعيىة وعندما حاولت بسمة طلب البيرة مع العشاء قال لها

زهير: لا لا البيرة نشربها بعد العشاء ومش رح نشربها هون كمان

بسمة : لكان وين بدك ايانا نشرب البيرة ؟؟؟

زهير : مش وقته هلا , نتعشى هلا وبعدين يصير خير

بسمة : اممممم شكلكم ناويين لي على نية اليوم ,,, ما عليش كلشي من طرفكوا مقبول , ما عندي مشكلة

اثناء العشاء وحيث كانت بسمة تجلس بالاصل بجانب زهير وانا اجلس مقابلهما كانت يد زهير تعبث بفخذ بسمة وتحتك بها في كل لحظة وأخرى . يده امتدت وتجرات اكثر حتى لامست كسها من فوق فيزونها المجسم لكسها تجسيما تاما , عبث به زهير حتى اذابها وجعل عيناها ترمقاني بنظرات الشبق او ربما الاستعطاف ولكنني تعاميت وتغابيت وطنشت تطنيشا غبيا , تبادله النظرات التي تشي بانها تطلب منه الهدوء ولكنها نظرات شبق لا نظرات غضب مما دعاه الى الاستمرار . لمحت يدها تمتد نحو زبره الذي قد يكون منتصبا ضربته عليه برؤوس اصابعها وكانها تقول له اهدأ ولا تتجاوز حدودك ,,, زهير يبدو منسجما وسعيدا بالوضع وبسمة تبدو حائرة بين القبول والتمرد ولكن نداء جسدها سينتصر في النهاية ونداء رغبتي التي ابلغتها بها قبل ذلك سيكون محفزا لها ان تبدي القبول , كان الوضع ملتبسا حتى انتهينا من العشاء ورفعت الاطباق وقاربت الساعة حوالي العاشرة مساءا , قام زهير ليغسل يديه فنظرت لي بسمة نظرة استعطاف وقالت

بسمة : شو هادي , صاحبك زهير شكله اليوم مو طبيعي

هادي : لا بالعكس الرجال كثير كيوت ومحترم بس انتي لازم تفهمي عليه او تتفاهموا مع بعض وتخلصونا من هالموضوع

بسمة : يعني في حدود معينة لعلاقتي معه والا الأمور مفتوحة لكل الاحتمالات ؟؟؟

هادي : احتمالات ؟؟؟ هو ضل فيها احتمالات ؟؟؟ على كل حال انتي ذكية واكيد عارفة شو ممكن ينعمل وشو اللي ما ممكن ينعمل , ثقتي فيكي هيك والا انا غلطان؟؟

بسمة : هادي !!!! ما تورطني وترجع تقول انتي غلطانة

هادي : لا لا بهيك شغلة ما في غلط وصح ... في مصلحة لازم تمشي , اظن الأمور واضحة

بسمة : تمام , وهلا شو بعد في عندنا الليلة

هادي : هلا بدك تعرضي عليه الأوراق اللي حكيتلك تجيبيها معك وهو رح يقارنها بالموافقة الاصلية اللي عملها الكم ويشوف الوضع , أصلا هو طلب الأوراق من زميله في المكتب وبعثله إياهم فاكس يعني كلشي موجود عنده هلا وابقوا اشتغلوا عالموضوع

بسمة : ايه كثير منيح

عاد زهير بعد ان غسل يديه وربما قام بتهدئة نفسه بعد موجة الاثارة التي المت به منذ حين واخذ موقعه بجانب بسمة , فما كان من بسمة الا ان أخرجت من حقيبتها بعض الأوراق , وفي هذه اللحظة رن هاتفي ,,, نظرت اليه فاذا بها لينا ,,,,, يا للهول قمت مفزوعا وابتعدت قليلا نحو الممر الواصل بين المبنيين

هادي : الوووو كيفك ؟؟

لينا : هلا وغلا حبيبي , كيفك ؟؟ وينك انتا ؟؟

هادي : انا بالفندق مثل ما حكيت لك , مش قلت لك عندي شغل طول هذا الأسبوع ؟؟؟

لينا : ايه ايه عارفة , طيب شو بتعمل هلا ؟؟؟

هادي : لينا !! شو في عندك , ما انتي عارفة اني مشغول بورشة العمل

لينا : ايه بس هلا الدنيا بالليل واكيد ما في شغل بهيك وقت

هادي : ايه صحيح لكن صدقيني اني عازم جماعة عالعشاء وانا معهم هلا وماني فاضي

لينا : هذا مو شغلي فاضي والا مو فاضي انا بسيارتي حد الفندق تعال عاوزاك او اذا بتريد انا بدخل اسال عنك

هادي : اعقلي يا مجنونة بقول لك عندي جماعة

لينا : شو جماعة ؟؟ يعني حضرتك عازم واحدة غيري , كنت عزمتني معاها عالاقل , بقول لك انا داخلة عالفندق او انك بتيجي لعندي انا واقفة بسيارتي بالشارع ياللي بعد الفندق مباشرة بانتظارك , باي

هادي : طيب طيب خذيلك لفة شي عشر دقائق اعتذر من الجماعة بس وهلا بطلع اشوفك لكن لا تدخلي للفندق بلا فضايح الجماعة اللي عندي في حد منهم يعرفك لا تفضحينا

لينا : لك مين هما قول لي ؟؟

هادي : بعدين بعدين , هلا بشوفك عشر دقايق بس باي

لينا : بانتظارك حبيبي

عدت مسرعا الى حيث يجلس زهير وبسمة

هادي : مرحبا يا جماعة , انا بعتذر منكم كثير علشان لازم اغادر الفندق شي ساعة زمن اشوف واحد لامر طاريء وضروري كثير

بسمة : اففففف شو صاير هادي , عسى ما يكون في شي بالبيت والا مع حد من الاهل

هادي : لا لا اطمنوا ما في شي من هذا , هذا واحد صاحبي بيني وبينه موضوع مهم لازم يخلص اليوم والرجال مو راضي ياجل الموضوع لظروف خاصة عنده , بدي اروح اشوفة واكمل الشغلة معه وراجع على طول

زهير : طيب لازمك شي هادي ؟؟ قول من غير احراج نحنا اخوة واللي بتريده انا جاهز

هادي : ما في شي حبيبي المهم انتا تكون مروق اليوم , انا ما بهمني شي اليوم غير انكم انت وبسمة تكونوا بخير ومرتاحين مع بعض , بعدين بلاها هالاوراق هاي اللي ناثرينها على الطاولة وبتشتغلوا قدام الخلق , قوم انتا واياها اطلعوا لغرفتك فوق وخذوا راحتكوا بالشغل وهلا انا بوصي الريسبشن يبعثلكم علبتين ثلاث بيرة تروقوا حالكم فيهم مع الشغل

زهير : فكرك هيك احسن ؟؟

بسمة : ايه بس هيك الأمور بتصير مو حلوة لالي

هادي : قومي قومي بلا حلوة ما حلوة , ما دمتي مع زوزو كل الامر رح تكون تمام انتي بس فكيها شوي وابقوا كملوا مراجعة الأوراق على رواق وزهير مش هيقصر معاكي الليلة وهيحترمك احسن احترام والا ما انتي واثقة فيه ؟؟؟

بسمة : لا سيد هادي انا متاكده ان زهير راجل محترم وما بقصر معي ولا مع غيري

زهير : مع غيرك ممكن لكن معك ما ممكن خههههههههههههههه

هادي : طيب استاذن انا وعشر دقايق بتكون البيرة عندكم بالغرفة , تصبحوا على خير وابقى الصبح زهير قول لي شو اللي عملتوه علشان ابشر الدكتور محسن

زهير : اعتبر الأمور كلها تمام وبشره من هلا اذا بتريد

نهض كلاهما على الفور وتوجهت انا نحو محاسب المطعم . دفعت الحساب وطلبت لهم البيرة ليتم ارسالها الى الغرفة وغادرت بعد ان شاهدتهما واقفان امام المصعد في طريقهم الى غرفة زهير في الطابق السادس , اتصلت من فوري

بلينا التي حضرت خلال دقائق الى بوابة الفندق الخارجية بسيارتها حيث ترجلت من سيارتها على الفور ,

لينا الشابة في أواخر العشرينات تظهر اليوم بمنتهى الاناقة , بلوزة قطنية بيضاء وجاكيت اسود مفتوح بالكامل من الامام , تنورة الى الركبتين باللون الأخضر الغامق , جوارب طويلة , تبدو كسيدة اعمال او موظفة بمرتبة عالية , خصوصا بسيارتها الجيب ومكياجها الهاديء ولكنه ساحر ومثير لمن يعرف لينا وجسدها الجميل , حذائها ذو الكعب العالي اعطى لخطواتها القصيرة جاذبية اكثر , صافحتني بابتسامة عريضة , فسارعت بالهمس باذنها طالبا منها الانطلاق سريعا فطلبت مني ان اقود السيارة بنفسي وجلست الى جانبي وانطلقنا لا ادري الى اين وجهتي ......

هادي : وين ناوية تروحي ؟؟

لينا : أي مكان نكون فيه لوحدنا وبس

هادي : ما نحنا لوحدنا هلا , وين المشكلة ؟؟

لينا : المشكلة انك نسيتني والمشكلة اني مش قادرة انساك بنوب , والمشكلة انك صرت جزء مهم كثير بحياتي ومن غيرك بحس انه ناقصني أشياء كثيرة والمشكلة الأكبر انك مش راضي تفهم هالشي وعامل حالك مطنش

هادي : اف اف اف هذا طلع في كثير مشاكل عندك , وانا من غير شر صرت السبب , يا عيب الشوم عليك يا هادي شو اللي عملته مع لنوش

لينا : يعني فاكرني عم بمزح ما هيك ؟؟ صدقني هذا هو الصحيح وانتا قاعد بتمزح كانه الموضوع مش بهمك يعني ؟؟

هادي : لينا انا سبق قلت لك انها علاقتنا كانت علاقة عابرة وانتهت وخلص ولازم تنسيها وتتفرغي لبيتك وزوجك وابقي يا ستي اشغلي نفسك باي شغلة تقضي فيها وقتك وبلاها هالافكار المتعبة هاي

تجلس بجانبي محاولة الالتصاق بي قدر الإمكان مع السماح لي بقيادة السيارة , يدها تتلمسني من كل مكان تطاله كفها , تتسلل بكفها على ركبتي ثم فخذي وصولا الى منطقة زبي الذي لم يكن منتصبا ولكنه مكوم تحت بنطالي ولا شك انه قد صنع فوقه انتفاخا صغيرا ككرة صغيرة تستقر بين فخذي , تضع كفها فوقه وتمرر رؤوس اصابعها عليه بنعومة , قبضت عليه وعصرته بكفها

لينا : معقول لحق ينساني !! معقول ما عنده شوق انه يرجعلي شي مرة يرويلي عطشي ويبرد ناري اللي شعللها من اول مرة شفته !!! انت اللي حارمه ما هيك ؟؟ سيبلي إياه وانا اتصرف معاه وانت حضرتك ما الك دعوة . منيح هيك

هادي : لنوش !!نحناا في الشارع , اعقلي وبلاش شقاوة مش وقتها

لينا : لكان متى رح ييجي وقتها ؟؟ قول لي هاه ؟؟

هادي : ولك روقي واهدي , هلا بنعمل لنا شي حادثة وبعدين بتخربي بيتي وبيتك

لينا : اما انك بتروح فينا لعندي عالبيت او انك بتاخذلك شي طريق على مكان مقطوع ناخذ راحتنا

هادي : الوقت متأخر وانا لازم ارجع الفندق انام الصبح عندي مؤتمر وانتي عارفة هالشي , الليلة صعب

لينا : طيب طيب روح يمين من الشارع هذا انت بس ومالكيش دعوة

كانت وقتها مستمرة في مداعبة زبي بل انها تجرات وفتحت السحاب وامتدت اصابعها لتلامسه مباشره , زبي افاق وتصلب مما شجعها و سمح لها باخراجه من فتحة البنطال . تهيجت فعلا فلا يمكنني ان اتحمل يدا ناعمة تداعب زبي وابقى ادعي التمنع فالطبيعة تقول غير ذلك . انحرفت بالسيارة الي اليمين ومع انحرافي نزلت لينا براسها نحو زبي تقبله ثم ما لبثت ان احتوته بين شفتيها تمصه , ما زلت اقود السيارة أحاول ان احتفظ برباطة جأشي خوفا من التسبب بحادثة ولكن خلو الشارع من السيارات ساعدني في الاستمرار مع عدم قدرتي على إخفاء تمتعي بما تفعله لينا الشابة الشقية المتهيجة حد المغامرة كما يبدو لي . اصبح هدفي هو الوصول بالسيارة لمكان آمن لاتوقف فيه ثم بعدها أحاول تدبر الامر اما بالاستمرار في المغامرة حتى النهاية او نهرها وإيقاف مغامرتها والوصول لشيء ما يرضيها .

الشارع فعلا غير ماهول كثيرا فقد اصبحنا خارج المدينة في منطقة لا يوجد فيها الا بعض المزارع على الجانبين بعض هذه المزارع مسورة باسوار عالية من الطوب . بعضها يتسرب منها بعض الضوء وبعضها مظلمة , بدات البحث عن مساحة مناسبة على يمين الطريق اتوقف بها حتى وجدتها امام احدى المزارع المسورة والمظلمة من داخلها دليل انها مهجورة في هذا الوقت على الأقل . توقفت امامها ببعض النرفزة والعصبية لم اكن ادري هل هي غضبا مما تفعله لينا بزبي الذي اصبح مبتلا بلعابها ام انه نتيجة اثارتي وشبقي الجنسي الذي استثارته لينا بهذه الحركات المستفزة لهذا الزب الذي لا يحتمل الكثير من الاستفزاز بطبعه الذي اعرفه انا وتعرفه هي كما اعتقد .

انتي جنيتي ؟؟ , نسيتي اننا بالشارع ؟؟ وممكن أي حد بسيارته يشوفنا ؟؟

منيح اللي وقفت هون . المنطقة ظلمة وما حد بمر من هون الا شي قليل وكله بكون مسرع

شو يعني ؟؟

خلينا نرجع نقعد بالكرسي الخلفي منشان قول لك شو يعني ههههه

يدها ممسكة بزبي مستمرة بمداعبته وتتكلم دون ان يبدو عليها أي ترد او خوف , تخلت عن زبي وفتحت باب السيارة ونزلت لتفتح الباب الخلفي لسيارتها الجيب وتجلس تاركة الباب مفتوحا

تعا لعندي خليني فهمك شو اللي رح يصير معنا الليلة ههههه فكرك انها الليلة تمضي من غير كسكوسي ما يحضن زبك ويذوق طعمه ؟؟ بتكون كثير غلطان او بتحلم , تعا تعا احسن ما يطلع صوتي عليك اذا تاخرت

لك انتي اكيد جنيتي !! انا شو بلاني فيكي ؟؟ ما كان لازم اعرف من الأول انه عندك صرع او جنان

حبيبي صدقني انه ما فيني استغني عن زبرك اليوم باي شكل ولو كان فيني اعمل هيك ما كنت جيتك عالفندق . كسكوسي كثير مشتاق لزبرك , تصدق اني طالعة من البيت من غير كلوت , تعال مد ايدك وشوف اذا مو مصدق

هههههه يخرب بيتك بيت يا بنت اللذينا ,

نزلت من السيارة . زبي ما زال خارج بنطالي يتارجح لعله يجف قليلا مع نسمات الهواء المنعشة في الخارج او لعله يلفظ أنفاسه الأخيرة قبل ان ادفنه في كسها الذي خبرته ضيقا دافئا لزجا ... ولتكن تلك الانفاس منعشة عسى ان يدخل الى هذا الجحيم بكامل طاقته ونشاطه , تحججت بتفقد ارجاء المكان في جميع الاتجاهات بعيني لكي اتاخر قليلا , المكان فعلا هاديء جدا , الظلام دامس الا من من بعض الانوار القادمة من بعيد على بوابات المزارع المأهولة , لم تمر أي سيارة منذ خمسة دقائق , فالوضع مطمئن نسبيا . فتحت الباب اليسار ودخلت السيارة ,

منيح اللي جيت !! شكلك كنت ناوي تعمل شي تاني

يا ريت فيني اعملها , لكن اللي بده يرافق المجانين لازم يصيبه شي من جنونهم او حتى ان بقي عاقل فالعقل مش رح ينفعه هههه ما هيك

مثل ما بتريد احسبها المهم ياللي بدي إياه يصير وبالغصب اذا ما كان بخاطرك ههههه

في حكمة بتقول اذا تعرضت للاغتصاب فحاول ان تستمتع ههه وهذا هو اللي بيصير معي . مش هيك ؟؟ ماشي الحال بدي حاول استمتع بالاغتصاب

ههههه خرجك . ما بتيجي غير بالعنف الناعم ههههه وعلشان خاطرك يا سيدي رح اريحلك الكراسي كمان علشان اغتصبك براحتك

تطاولت بجذعها مادة يدها الى تابلو السيارة التي ما زال محركها يدور , وبالضغط على بعض الازرار تقدم المقعدان الاماميان وارتخى مسند المقاعد الخلفية الى الخلف بزاوية 30 تقريبا فاصبحت المساحة الخلفية واسعة نسبيا ستمكننا بالتأكيد من الحركة بحرية

مش هيك احسن ؟؟ هيك بقدر اغتصبك من غير ما اتعبك هههههه

اكيد هيك احسن

في تلك الاثناء كان نصفها العلوي مستقرا بين المقعدين الاماميين فاصبحت طيزها ملاصقة لكتفي تقريبا , ويدي تحتها تماما , بالطبع فقد انحسرت تنورتها وبانت طيزها العارية فلم استطع من كبح جماح يدي من الامتداد الى فلقة طيزها اعتصرها فهي بكامل عريها الا من تنورة خفيفة وبلوزة تيشيرت قطنية , اصبعي مر على فتحة شرجها ووصل كسها الرطب فوجدته فعلا ساخنا ورطبا , حرارته تنبعث وسوائله نزفت حتى رطبته وجعلته لزجا ,, حرارته ونعومته وآهتها التي أصدرتها بفجور وغنج مثير جعلتني اكثر استثارة وبدات بالفعل انغمس في جو ممارسة جنسية في أجواء جديدة لم اجربها من قبل . صحيح ان بسمة سبق لها ان مصت زبي وعبثت بكسها في السيارة ولكننا لم نتمادى اكثر ولم نمارس جنسا كاملا وقتها ولكن لينا لن ترضى بما قبلت به بسمة قبلها بل انها تريد زبري في كسها وليس اقل من ذلك . اطفات محرك السيارة ومعه اطفات الانوار الداخلية سوى ضوء خافت في سقف السيارة , أغلقت الأبواب . واسدلت ستائر السيارة فاصبحنا في عالم مختلف ولكنني لم انسى اننا في الشارع العام ...يدي ما زالت تعبث بها من الخلف , اصابعي تتنقل بين فتحتي طيزها وكسها حتى غمست اصبعين متوازيين واحد هنا واحد هناك فصرخت صرخة مكتومة

افففففف منك , استنا شوي على مهلك علي ما فيني استحمل هيك من الأول

مش انتي اللي بدك هيك ؟؟ استحملي

اممممم كثير طيب , بس على مهلك على طيزي بالذات لانها مو متعودة على هيك شغلات

لكان على شو متعودة ؟؟؟

مو متعودة عالنيك بنوب , ما عمر حد ناكني من طيزي , ولو سمحت طيزي خط احمر والا قول لك خليه برتقالي يعني بعبصة بس

مثل ما بتريدي , انا أصلا ما بحب نيك الطيز

كانت اصابعي حينها قد بدات عملية النيك البطيء ساعدني على ذلك سوائل كسها الكثيفة فاصبح اصبعي الذي في طيزها يخرج قليلا ليدخل بجانب شقيقه في كسها يترطب ثم يعاود الصعود ليغوص مرة أخرى في طيزها مرتين او ثلاث وهكذا , يبدو ان هذه الحالة اعجبتها ولا يبدو انها تستعجل العودة للجلوس بجانبي , زبري بعد ان هدأ قليلا وانا خارج السيارة عاد للانتصاب الكامل وهو ما زال خارج بنطالي الذي يعيقه قليلا ولكنه لم يمنعه من الوقوف بثلاثة ارباع استقامته خارج البنطال ,, اردت ان ارضيها وافاجئها , عدلت جلستي بحيث أصبحت خلفها مباشرة , مددت يدي من تحت بلوزتها القطنية حتى وصلت الى بزازها اعجنها من فوق سوتيانها ثم جذبتها نحوي ممسكا زبري الذي توجه من فوره لكسها وغاص بلحظة فاذا هو مستقر في احشاءه او انها هي من استقرت فوقه فالتهمته بين شفريها . فاجاتها الحركة ولكنها يبدو عليها تمام الرضى

آآآآآآآآآآآآخ منه افففففففف انتا ليش مستعجل ؟؟

مش انا اللي مستعجل , كسكوسك كثير ساخن قلت ادخلّه خرطوم الطفاية بلكي نزلت حرارته شوي

امممممم وبدل ما تطفي ناره , رحت مولع فيه !!! مش هيك

رجعت بظهري الى الخلف فاصبحت تعتليني بوضع الفارسة المعكوس , تمسك بمقعد السيارة الامامي بيديها وتبرم طيزها حول زبري المستقر في كسكوسها بحركة لولبية , ما زلنا نتجنب اصدار الأصوات العالية وحتى الحركات العنيفة لاعتبارات المكان وخوفا من فضيحة لن نحتملها كلانا , الا ان ذلك لم يمنع الساحرة لينا من اصدار الاهات المكتومة والاستمتاع بسيطرتها على زبري الذي امسى يئن تحت وطاة حرارة كسها ولزوجته وانسيابية تجواله في ثناياه المشبعة من سوائلها . كما لم لم يمنعها من ان تطالب بتغيير الوضع بطريقة ذكية حيث همست لي :

كثييير زاكي زبرك , اممممم امممم شو رايك تشلح بنطلونك بلا ما اغرقلك إياه واعملك فضيحة لما ترجع للفندق اصلك خليت الكوكو نبعة من شقاوة زبرك

فكرك هيك ؟؟؟ طيب فكي اسر زبي خليني اعرف اتحرك

مو طايب لي أقوم عنه لكن ما عليش .. حكم القوي

تخلصت من جاكيتي و بنطالي سريعا والبوكسر كذلك بينما تخلصت لينا من سوتيانها فقط وابقت على بلوزتها القطنية وتنورتها اللتان لا تحجبان شيئا ما دام ما دونهما عاريا تماما , أحاطت رجلي بركبتيها تقابلني بوجهها وصدرها فاصبح كسها فوق زبري . امتدت يدها الى زبري تسنده وترشده طريق كسها ثم اقتربت منه بكسها حتى التهمته بكامل استقامته , يداها يحيط برقبتي وعيناها رغم ضعف الإضاءة تشعان شبقا واثارة ,

محتاجة لبوسة قوية تاكلني فيها اكل , عطشانة كثير لطعم ريقك الحلو , لي زمان ما ذقته

هكذا كانت تهمس وهي تقترب من شفتي بينما زبي مستقر بكسها دون حركة منها ولا مني

ذهبنا في قبلة مشبكية عميقة وشبقية , لم تسلم الالسنة من عبث الاسنان ولا الشفاه من لعق الالسنة ولا العضعضة وغزير الرضاب الذي غمر ما حول شفاهنا , كانت تقضم شفتي قضما ولم استطع الا مبادلتها الفعل برد فعل اقوى , وهذا ما جعلها تبدأ موجة الرهز فوقي مفسحة المجال لزبري ليتحرك عموديا في احشائها الملتهبة الغارقة في بحر سوائلها التي ما انفكت تنهمر حوله فيسهل له الانزلاق كما تفسح له المجال ليذهب أحيانا ذات اليمين وتارة ذات الشمال في تلك الفجوة الجهنمية حرارة وسيولا جارفة جرفت معها اخر حصون تمنع زبري عن العدوانية التي تحبها لينا , فبدات ابادلها الحركة جاذبا لخصرها نحوي فيغوص زبري اعمق واعمق احركها يمينا فيذهب زبري يسارا في كسها اعكس الحركة فيتجاوب كسها بافساح المجال لزبري ليذهب في الاتجاه المعاكس ...

أصوات اهاتها وبريق عيناها رغم اغلاقهما في اغلب الوقت احتكاك طيزها فوق عانتي تراقص نهديها امامي بعد ان رفعت بلوزتها لتحيط برقبتها فقط , كلها كانت جزءا من المشهد الذي يغلب عليه الشبه ظلام ولكن البصيرة اقوى من البصر أحيانا ,

انتي اليوم شريرة كثير ,,,

حرام عليك يا هدهد البي ’ انا شريرة والا زبرك الشرير , علشان حول كسكوسي لنفق وهو رايح جاي , شو رح اعمل فيه بعد هيك ؟؟

انا قصدي كسك هو الشرير

كسي مسكين بدور على زبرك يجبر بخاطره بس

ايه مسكن بس شرير علشان طول الوقت بشر عسل هههه

افففففف من حكيك هذا , مهو هيك رح يصير شرير اكثر على رايك

شيلي كسك الشرير من زبي خليه يأخذ نفسه شوي

حاضر يا يا أبو زبر مش شرير

قامت واخذت موقعها بجانبي وعاودت تقبيلي على وجنتي ثم شفتي , تخلصت من شفتيها واخترت ان التهم نهديها واعبث بكسها باصابعي قبل ذلك تاركا المجال لزبري ليهدا قليلا انتظارا لجولة أخرى لن تكون الا اعنف من سابقتها

بدات مهمتي ببعض الهدوء واللطف قاصدا تهدئتها ولكن هيهات هيهات

فقد امتدت يدها لزبري تعبث به ثم قالت

ما بدك تذوق طعم الكوكو ؟؟

كوكو شرير كثير

ايوه مهو لازم تشرب من الشر اللي هو عامله والا شو رايك

اذا كان ببطل يشر ممكن

طيب ممكن تجرب ونشوف اللي رح يصير

اعتليتها في وضع 69 فالتهمت زبري على الفور والتهمت كسها بعد ذلك لبضع دقائق لم تكن طويلة

عاودت الالتفاف لاضع زبري في فوهة كسها وشفتاي ملتصقة بشفتيها ويداي تقبض على نهديها ثم كبست زبري بكسها في حركة واحدة وبدات ارهزها بلطف فلا مجال للعنف لانه سيسبب اهتزازا بالسيارة الامر قد يلفت انتباه احدهم فتذهب ليلتنا سدى

بقيت على هذا الحال لبضع دقائق أخرى حتى آن الأوان فقذفت مخزونات خصيتاي فوق بزازها وبعض قطرات وصلت وجهها , تذوقتها على استحياء ثم جلست لتحتضنني بحب وعشق دفين , قبلت وجنتاي وتلمست زبري الذي بدأ رحلة العودة الى الارتخاء والسكينة , امتدت يدها تحت قميصي تتملس صدري وتتحسس شعيراته الكثيفة

مهما اتنكت ما بستمتع مثل لما تنيكني انت , مش عارفة ليش و لكن هذا اللي بحس فيه

منيح اللي جنانك اليوم مر على خير مبدئيا ’ قومي خليني البس بنطلوني وجاكيتي ورجعيني للفندق لازم نام والصبح عندي مؤتمر وعندي كمان شغل كثير مهم غيره

على كل حال انا بعتبر هالمرة تصبيرة لبين ما حضرتك تكون فاضي وتيجي تتعشى معي سمك وبعدها نلحقها شي سهرة مرتبة وطويلة وتكون رايقة مو مثل هيك

بامكانك تحلمي مثل ما بتريدي , لكن ظروفي هي اللي بتحكم

جناني ما رح ينتهي الا بعد ما اتناك منك , يومين وتلاقيني رجعت مجنونة , بلا ما تخليني اطلع كل جناني على جلدك هههههه

لبست ملابسي , خرجت خارج السيارة تفقدت المكان فوجدت الأمور على ما يرام . اعادت لينا ضبط المقاعد , اعدت تشغيل المحرك وعدت ادراجي الى الفندق ......

الى هنا انتهي كلام هادي

انتهى هادي من سرد وقائع هذه الاحداث وانا في صمت مطبق فقد استثارتني احداث روايته ايما استثارة ليس لوقائعها الجنسية ولكن لحسن ترتيبه لخطواته وطريقته الخاصة في الوصول لاهدافه الا ان ذلك لم يمنعني من سؤاله :

هو انتا مش رح تنيك بسمة ؟؟ والا شو ؟؟

يعني هو انتا ما لقيت غير هالسؤال ؟؟ ما انا كنت جايك بالحديث لكن انتا دايما مستعجل

برضه ما جاوبتني

وما رح جاوبك بنوب غير في المرات الجاية , هلا ما عندي جواب

طيب بالمناسبة ابقى المرة الجاية لا تنسى تحكيلي عن بسمة وزهير واللي عملوه بغرفة زهير

يا اخي يا شوفوني انتا ليش دايما مستعجل ؟؟؟

مش انا المستعجل يا عزيزي , لكن متابعين القصة بمنتدى نسونجي بدهم يعرفوا يعني مهو مش معقول انك تعلقهم هيك لا هما طايلين السما ولا هما راكزين عالارض

ما انا قلت لك وابقى قول لهم , الحلقات الجاية فيها كثير أشياء وفيها مفاجآت

لم يكن قصدي ولا قصدها - السلسلة الثانية

    {{#invoke:ChapterList|list}}

سلاسل لم يكن قصدي ولا قصدها