قصة الباشمهندس مازن - السلسلة الأولى: الجزء الخامس

من قصص عارف

وقفنا في الجزء اللي فات بعد ما نكت سها واتفقت معايا اننا لازم نكمل مع بعض لراحه كل الاطراف مراتي وانا وهيا وطبعا كان فاضل اسبوعين بس قبل سفرى عرفت سها انها تتناك مني مرتين مره يوم سبوع العروسه صديقتهم مها اتفقت مع مراتي انها تسبقها علي صاحبتهم وجاتلي نكتها ومره تانيه قبل ما اسافر ب3ايام لما روحنا انا وناديه نقضي اليوم عند بابا في البيت واتفقت معايا انها هتستناني علي الساعة 6وانا قولت لمراتي هروح لصحابي وهاجي اخدك وروحت شقتي لقيتها مستنياني ولابسه قميص احمر يجنن طويل وقماشه تل شفاف جدا ولابسه اندر سابعه وصدرها الكبير اوى واقف في وشك كده من غير برا تلاقيهم قريبين من بعض والبز مدور كده وكبير والحلمه فوق وبتبصلك ودى كانت نيكه الوداع قبل ما اسافر.

وجبت ليكم صوره موديل حسمها نفس جسم سها بس وشها مش شبهه بس تقربيا نفس الجسم

اما حكايتي مع صابرين لازم الاول اوصفها هيا وشها جميل وبقها ومناخيرها صغيرين وعينها واسعه وديما بتكحلهم بطريقة سكسيه وشعرها علطول صابغاه اصفر اما جسمها زي ما بيقولوا كرباج اطول من ناديه واقصر من سها بزازها كبيره بس طويله لتحت والمجرى بينهم واسع ووليها وسط ضيق وطيز كبيره ولكن مش بارزه زي ناديه لا طويله لتحت نازله بافخاد مليانه ورجلين ملفوفه اوي وعندها بطن شويه نتيجه انها خلفت مرتين واكبر مني بحوالي 11سنه يعني حوالي36يعني مليفايه ودي صور لجسم شبه جسمها وبرضه انا حاطط الصور دي علشان تعيشوا معايا الحاله وكلها اقرب حاجه هيا نفس الجسم بس صابرين طيزها اكبر ورجليها ملفوفه.

فهنرجع للحكايه واخر يوم في الشغل رجعت قولت لمراتي هنخرج بليل قالت اصل صابرين جيالي قولتها خير في حاجه قالت عازوني في موضوع قولت خلاص هنزل هنام شويه واقوم اروح كام مشوار واجي متاخر اخدك وننزل قالت ماشي بس ياريت صابرين متطولش قولتلها لا قوليلها اننا نازلين قالت اكسف بس هحاول اخلص بدرى اتغديت ونمت ودماغي شغاله هيا عازوها ايه فنومي مش تقيل صحيت علي قفلت الباب دخلت قعدت في الصاله وانا بدأت اسمع الحوار بعد السلامات وكده

صابرين:ازيك يا بت يا ناديه الواد مازن عامل معاكي ايه كويس

ناديه:نحمده يا ابله مازن طيب وبيحبني

صابرين:ابله في رقبتك يا جزمه قولتلك بلاش كلمه ابله دي انتي دلوقتي مدام وبتتناكي تيجي تقوليلي ابله وبعدين طيب ايه وبتاع ايه انا قصدي علي الشغل بيبسطك.

ناديه:اه طبعا كويس في شغله ومرتبه كويس وبيتحسن وهيسافر.

صابرين:انتي حماره افهمك ازاي الشغل يعني النيك بينيك كويس ولا زي اخوكي بتاعه صغير وسرعه قذف.

ناديه:اخص عليكي يا صابرين متقوليش علي اخويا كده لا مازن حاجه تانيه اسد.

صابرين:هوا انا بتبلي علي اخوكي هوا قصير بتاعه صغير واللي زاد وغطي انه بقاله 4سنين عنده سرعه قذف المهم مازن اسد يعني ولا انتي بتجامليه ولا متعرفيش احكيلي بالتفاصيل وانا اقولك.

ناديه :لا يا ابله اتكسف.

صابرين:برضه ابله ماشي يعني طوله بيفضل قد ايه بيعمل كام مره قولي يا بت متغلبنيش.

ناديه :مره واحده .

صابرين :برضه يا حسره علي الشباب قولت في بالي يامتناكه بكره افشخك.

ناديه: ماهوا بيقعد حوالي3/4ساعه .

صابرين:ايه كل مره ليكون بياخد حاجه يا بت .

ناديه :لا يا ابله ساعات بيبقي صاحي من النوم هيشرب وهو نايم .

بيتعبني اوى يا صابرين بجيب كتير اوى ممكن 5او6مرات .

صابرين:يخربيتك 6مرات ليه هوا كبير

ناديه:حوالي 30سم لما بيشد ويبقي تمام وتخين يا صاصا مبعرفش اقفل كف ايدي عليه حسيت ان مراتي بتدلع. عاوزه تغيظها.

صابرين:ليه حصان ده ولا ايه وعلي كده بيعمل كل يوم.

ناديه:لاطبعا مقدرش دا انا اموت دانا بقوم من تحته مفرهده.

صابرين: يخربيتك يا شيخه قلبتي عليا المواجع قومي وريني قمصان النوم علشان اجيب ليا حاجه يمكن اخوكي يحس علي دمه.

ناديه:لسه مازن نايم لما يقوم هوا قالي اصحيه الساعه بصت في ساعه الحيطه قالت يادوب اقوم اصحيه.

دخلت ناديه عليا الاوضه تصحيني وعملت نفسي نايم

مازن الساعه 8 هتصحي رديت عليها ماشي يا قطه اعمليلي قهوه الليله طويله

ناديه : صابرين بره البس تشيرت علي ما اعملك القهوه

خرجت سلمت عليها وغسلت وشى وخرجت قعدت معاها وهيا رافعه النقاب عادي شربنا قهوه وهيا نظرتها ليا واضحه قوي وقومت لبست وخرجت غيبت ساعتين وجيت لقيتها لسه موجوده وسلمت عليا تاني بايدها وقالت معلش يا مازن فيه حاجه ناديه هتقولك عليها محتجاها ضرورى يا ريت تجبهالي قبل ما تسافر .

قولتها من عنيا وسلمت عليها ونزلت قولت لناديه هيا عاوزه ايه قالت عاوز قميص نوم زي الدهبي اللي انت جبتهولي قولتلها دا جاي من تركيا متولي هوا اللي جايبه .

ناديه=ما انا قولتها كده علشان تسكت قالتلي خلي مازن يجبهولي مكنتش عارف اقولها ايه .

قولتها طب انا هجيبه ازاي هقول لمتولي ايه.

قالت معلش يا مازن هنقولها ايه قوله اتقطع وانت بتحبه وعاوزه تاني.

قولتلها لو مسألتش تاني طنشى هوا انا فاضي ولا ناقصيها هيا كمان البسي يلا علشان ننزل.

تاني يوم راجع من برا لاقيتها بتقولي صابرين اتصلت وبتفكرك .

قولها دي مصره بقي حاضر يا ستي هروح لصاحبي واقوله عليه روحت بليل لمتولي وقولتله واصريت ادفع تمنه قالي مش قبل اسبوع اوعشر ايام قولتله ماشي ياريت يجي قبل ما اسافر روحت بليل وقولت لناديه قالتلي شكرا يا حبيبي اصل دي زنانه ومش هتسكت اكيد هتكلمني بكره هقولها وكنا يوم خميس عملت الواحد المتين كوكتيل ورا وقدام وتاني يوم روحت لبيت بابا اتصلت صابرين بمراتي وقالت لها ممكن كمان اسبوع وعدي الاسبوع تاني جمعه اللي هيا قبل سفري باسبوع اتصلت في بيت بابا وحظي ان انا اللي رديت عليها .

هيا . الو يامازن ازيك عامل ايه.

انا .كله تمام ازيك انتي يا مدام صابرين ة.

هيا اخص عليك ايه مدام دي انت قولي يا صاصا بس مش قدام حد جبتلي القميص .

انا .هروحله بليل لو جابه هقولك ولو استني شويه كمان وانا سافرت هقول لناديه تجيبه منه وتبعتهولك.

هيا . لا ده لازم قبل ما تسافر.

سكتت شويه وبعدين قالت علشان اديك تمنه .

قولت .ده هديه مني.

قالت .لا مش ممكن لازم تاخد تمنه .

قولت لما اجيبه نبقي نتكلم.

قالت.طب معلش لو جبته النهارده كلمني بكره بالنهار .

قولتها ماشي تمام اندهلك ناديه .

قالت ماشي.

نزلت روحت لمتولي لقيته جابوا ومرضاش ياخد مني فلوس برضه شكرته ومشيت وتاني يوم كلمتها وقولتلها اني هسيبه لها في البيت قالتلي معلش كمل جميلك وعديه عليا في البيت بكره الضهر حاولت اعتذر لكن اصرت اني اروح لها وقولتها اني مسافر كمان كام يوم ولكن هيا مصره وقالتلي بلاش تقول لناديه قولتلها ليه قالت علشان متزعلش محبتش ازود معاها وكنت تاني يوم الساعه 12بخبط علي الباب.

فتحت الباب وكانت مفاجأة الشعر الاصفر اللي لسه مصبوغ والمكياج الجامد والروج الغامق ولابسه روب مقفول دخلت سلمت عليا وسألتها عن محمد والاولاد قالت محمد في الشغل والولاد عند ماما طيب الحاجه اهي هستاذن لقيتها شدتني من ايدي دخلتني وقالت انت رايح فين مينفعش تمشي خالص دخلتني اوضه المعيشة وقالتلي معلش خش هنا الانتريه مكركب وحر كمان قولتلها اصل ميصحش قالتلي متخفش ثانيه وجايه فعلا دخلت المطبخ وجيت علي طول معاها صنيه عليها عصير وفاكهه وطفايه وحطيتها وقالتلي تعبتك معايا قولتلها لا تعب ولا حاجه اتفضلي الحاجه مسكت الشنطه وقالت ثواني هجيلك علي ما تشرب العصير سابتني ودخلت اوضه النوم ومعاها القميص اللي هنوصفه علي ما تيجي هوا دهبي قطعتين القطعه اللي تحت عباره عن جيبه شفون اسود مفتوحه من قدام ومتخيط فيها الكلوت الدهبي من قدام ومن ورا فتله وقدام مش متغطي ومن ورا شيفون والقطعه اللي قوق بادي دهبي من قدام ومن ورا مفتوح ومتعلق من الضهر باستك وفيه فوق البزاز فتحتين مثلثين ممكن يخرج منهم البزاز ومتعلق من ورا باستك قميص فاجر وانا قاعد عارف انها بتشوف القميص عليها وبتخيلها لقيتها داخله من الباب بالقميص انا تنحت قالتلي ايه عجبك عليا لفت حولين نفسها لفه كامله وهوا الصراحه عليها جامد اجمد من ناديه لانها اطول شويه وكمان الشعر الاصفر عامل شغل فظيع قالت هه ايه رأيك رديت يخربيتك دا جامد عليكي اوي قالت عليا احلي ولا علي ناديه كان لازم ارضي غرورها المره دي قولتلها عليك احلي طبعا بس ناديه فيها حاجات كتير حلوه قالت يا سلام وانا قولتها لسه مجربتش علشان احكم قالت ومستني ايه هش هتجرب علشان تحكم ولقيتها شدت الطربيزه علي جنب ونزلت بين رجليا وقعدت تحسس علي زوبري اللي بقي حديد وقالت مكنش ينفع تسافر من غير ما اشوفه.

ده مخنوق قوي في البنطلون وقامت فاتحه السوسته وبدأت تتطلعه بترقب وكأنها مستنيه شئ ومتشوقه له طلعته واول ماشافته شهقت وقالت يخربيتك يا ناديه كلامك مظبوط انتي بتستحمليه ازاي رديت عليها عجبك يا لبوه مردتش عليا لانها كانت بدأت تلحس وتمص فيه زي المسحوره وبدأت تدخل الراس بوقها بس كانت صعبه عليها شويه بس هيا كانت مصره وقعدت تلحس وتمص بنهم شديد قومت وقفت وفتحت الحزام ونزلت البنطلون والبوكسر وانا واقف قعدت تمص فيه وتنزل علي بيوضي وتلحس فيهم وانا اقولها عجبك يا شرموطه واشتمها وهيا تقولي اوي اوي كل ده وتلحس بافترا وكأنها جعانه شويه وشديتها قيمتها واخدت شفايفها بشفايفي وايدي تقرص علي طيزها جامد وكل شويه اضربها علي طيزها وهيا تهيج من الضرب وتتوجع بشرمطه وقعدت علي الكنبه وخليتها تميل عليا وطلعت بزازها من فتحتين القميص وبقوا عاملين زي المدافع وبدأت امص عل واحد لوحده واقرص عليهم بسناني وهيا توحوح وبعدكده قومت ونزلتها علي زوبري وتمص وانا اقولها عاجبك يا شرموطه وهيا تقولي اوي اقولها زوبري ده سيدك تقولي وتاج راسي كمان واقولها وجوزك تقولي ده خول وبتاعه صغير وبيكب في ثانيه دانا بدخله طيزي علشان تمسك عليه ويفضل واقف وانا اقوله بيدخله في طيزك تقولي ده صباع كانه بيبعبصني اقولها ولسه لما ادخل زوبري ده في طيزك تقولي لا ده يفشخني ده يموتني اقولها هدخله تقولي لا علشان خاطرى ده كبير بهيجان اقولها انت تنفذي وبس انتي شرموطه زبروي. ملكيش رأي تقولي حاضر يا سيدي اللي ترمر بيه قولتها قومي قامت زقتها علي السرير وفتحت رجليها وجبت الكلوت علي جنب ونزلت علي كسها اللي كان غرقان وقعدت الحس وامص في الزنبور اللي كان كبير وقد عقله الصباع وقعدت اعضعض فيه باسناني وهيا تصوت وتعض في المخده وكسها شغال بيجيب علي طول واخدت من ميتها علي صابعي وبدأت ادخله في خرم طيزها وهيا تصوت وبدأت اشتغل بصباعي جامد وفي نفس الوقت شديت علي كسها وزنبورها لغايه ما رقعت حتت صوت بيتهيئالي الناس اللي في الشارع سمعته وهيا بتصوت قومت غارز صابعي التاني في طيزها وهيا بقت زي الجثه دقيقتين بدأت تفوق قومت وشديت الحته اللي تحت من القميص وبدات افرشها بزوبرى وهيا بدأت توحوح تاني وادعك الزنبور واقرص عليه بزوبرى وبعدين حطيت راسه علي اول كسها وبدأت ازوقه لغايه ما الراس بدأت تخش دخلت بصعوبه بي بالنسبالي ده اوسع كس دخلته واول ما دخلت الرأس صوتت قولتها مانتي واسعه اهو يا لبوه قالتلي دا انا عنيا دمعت من دخوله وبعدين انت نسيت اني خلفت مرتين قومت زاقق زبروي مره واحده قامت مصوته صوت سمع الشارع دخلت نصه قالت اح انت دخلته حته اول مره حد يوصل لها قولتلها احا يا لبوه دا لسه فيه قد اللي دخل قالتلي بجد قولتلها وحياه كسمك تحبي ادخله لاخره وبدات اشتغل بالراحه قالت لا علشان خاطرى واحده واحده قولتلها مش انتي اللي عاوزاه وعماله تخططي علشان تاخديه قالتلي انت متعرفش انا كنت هموت عليك قد ايه وعملت ايه علشان اجيبك هنا وتنيكني من يوم ما كنت هنا وانا عارفه انك جامد وكلام مراتك اكدلي بقالي اسبوع بضرب سبع ونص علي كلامها ومش مصدقه انه جوايا دلوقتي وهيا بتكلم وانا شغال بالراحه واول ما خلصت قومت رازعه جواها كله قامت مصوته وقالته اه انت فشختني طلعه مش قادره قولتلها هتتعودي عليه وفضلت مثبته للاخر واقولها مش انتي اللي عاوزاه يا متناكه فضلت شغال واحده واحده وبدأت اسرع شويه وهيا في دنيا تانبي ارفع رجليا واضمها وسرعت قالتلي هتجيب قولتها لسه بدرى قالت يا لهوي علي كسي اللي هيتهرى 10ثواني راحت جايبه وجالها حاله زي الجنان قامت زي المجنونه مسك زوبري وقعدت تمص فيه وتكلمه. تقوله انت ايه انت مش طبيعي وهيا علي ركبها علي الارض قلعت الحته اللي فوق بسرعه وبقت ملط وحطيته بين بزازها وقفلت عليه وقعدت تدلكه ببزازها هيجتني قومتها وفقلستها علي السرير ودخلته في كسها وهيا في وضع الركوع فضلت شغال وحاطط صباعي في طيزها وبفحر فيها وهيا متخدره شويه وقولتها عندك زيت او كريم قالتلي ليه اوعي قولتلها لازم ازورها قالت هموت قولتها متخافيش قامت دخلت اوضتها رجعت بأزازه زيت زيتون وادتهوني ونامت زي ما كانت بليت صابعين شويه حلوين ونزلت دماغها علي السرير ورجليها علي الارض. حطيت تحت بطنها مخده علشان تعليها ودخلت الصباعين مع بعض وقعدت ادخل واخرج واسرع واسرع لغايه ما صوت محنتها علي وبعدين كبيت علي راسه زيت ووقفت بين رجليه وبدأت اظبطه بحيث اكون وانا بدخله بنزل لتحت وظبت الراس علي الفتحته ونقط نقطه زيت علي خرمها من بره وبدات انزل بالراحه وانا بشد عمود زبروي بايدي وده بيشد الراس وبيرفعها من قدام. بدأت اريح لتحت وبدأ يدخل بفعل الزيت دخلت راسه وطبعا صوتت بس بمحن فضلت دقيقة وزقيت شويه كمان قالتلي اصبر عليا انت فتأتني تعرف رغم اني عارفه ان طيزه عمرها ما هترجع زي الاول بس عمرى ما تخيلتك الا وانت بتنكني فيها عاوزاك بالراحه عليها علشان نفسي اكيف فيها لان اول مرة يخشها زوبر بجد فعلا بدأت ادخل واحده واحده لغايه نصه وقالتلي كفايه كده كيفني بقي بدأت اطلع وادخل بالراحه وازود شويه شويه طيزها بقت ملبن دخلت شويه بشويه كل شي 5ضربات ازوق شويه لغايه مدخل كله تقريبا وكنت مستغرب من ليونه طيزها وازاي قادره تستوعب زوبري كله قولتلها هقولك مفاجئة قالت ايه قولتلها تقربيا زوبري دخل كله وقومت زقيت سنه لحمنا خبط في بعضه قالت اح انا مكنتش مصدقه ولا متخيله ان كله يخش طيزي بس طلعت بتحبك قوي وكأن دي الاشاره بدأت اشتغل بانتظام وهيا بتوحوح بانتظام لغايه ما جابتهم تاني برعشه شديدة ووقعت علي السرير وايديها لقدام حسيت انها بدأت تدوخ وكان طلع معظمه لما وقعت خرجته ورحت جيبت العصير واديتها شربت وبدأت تفوف وقالت عوزاك تموتني واخدت وضغ الكلبه. دخلته في طيزها مره واحده وشغال وهيا بتصوت بطريقه متواصله وسرعت وكل ما اسرع تزود سرعة الصويت وفجأة طلعته شهقت وقومت مدخله كسها كله واشتغلت بنفس السرعه وقعدت علي كده دقيقه في طيزها ودقيقه في كسها لما قطعت الصوت خالص وكنت في كسها زقيت جامد لاخره وقمت مخرجه خرج معاه خرطوم مايه وصويت ونامت زي اللي مغمي عليها كنت خلاص مش عارف اوقف قلبتها علي ضهرها وطلعت فتحت راجليا عليها وحطيته بين بزازها وضمتهم عليه وقعدت انيك بزازها. هيا نايمه لغايه ما بدات تفتح بؤها وتاخد راسه وانا شغال هيا كانت تعبت وانا لسه مستريحتش وكنت بتحرك بسرعه علشان افضل سخن نزلت وهيا نايمه علي بطنها وسحبتها لطرف السرير ودخلته في كسها اللي وسع وبقي بيستوعب زوبري بسهوله وانا بنيك بسرعة وقومت مطلعه ورافع رجليها عل ايدي ودخلته طيزها اللي اخدت زوبري برضه من غير مشاكل واقفل وافتح رجليها واتنيها وهيا بتوحوح بس لغايه ما حسست اني هجيب قومت زقيته كله ونطرت في طيزها قالت اح كل ده لبن قولتلها لسه طلعته بسرعه حطيته في كسها ونطرت تاني وهيا مش مصدقه اح كل ده لبن نفسي ادوقه بعدما مليت كسها طلعته وقربت من وشها ونطرت عليه شويه وهيا مش مصدقه كميه اللبن دي قولتلها مراتي قالتلك علي طوله وعرضه وبيقعد قد ايه انما مرضيتش. تقولك علي كميه اللبن قعدت تلحس اللبن وتدعك وشها بيه و مش مصدقه انها اتناكت النيكه دي عملت حاجه غربيه وانا قاعد جنبها قامت باست ايدي. قالتلي شكرا علي المتعه اللي عمرى ما حلمت بيها دى طبطبت علي ضهرها وقولتلها وانا كمان استمتعت بيكي جدا ردت عليا بيتهيألي طيزي وكسي مش هيرجعوا زي الاول تاني وقعدنا نضحك وقومت خدت دوش وروحت .

وطبعا معرفتش تطولني تاني قبل ما اسافر لان كان فاضل 4ايام علي سفري بس شوفتها قبل سفرى بيوم لما جت تسلم عليا هيا وجوزها وفعلا وهيا بتسلم عليا عنيها مدمعه .

وجه يوم السفر وكانت طيارتي الساعه 1الضهر وقبليها بليل. اختي وامي وابويا وشوية ناس جم سلموا عليا وكلوا نزل علي الساعه 11 كله نزل ومسكت ناديه بقي نيكه الوداع وبعد ظا خلصنا نيك في كسها وطيزها ريحنا ساعه كده وقومنا طبقنا واحد تاني زي الاولاني كانت ماتت بس كانت مستمتعه واول مره تشرب لبني وقالت علشان تبقي كبيت في كل فتحه فيا وبالمناسبه لقيت موديل علي انستجرام جسمها شبه جسم ناديه بس ناديه اقصر شويه ونفس الملامح والشعر تقريبا علشان تتخيلوا معايا

ونمت شويه وصحيت الساعه 7لبست واخدت شنطي وسافرت القاهرة المطار. ركبت الساعه 1وصلت مطار ميلانو الساعه 4 لقيت واحد مستنيني هناك وخلصلي ورقي وخدني علي نزل الشركه وكانت في منطقه جميله جدا كلها فلل ومفيهاش عمارات في ضواحي ميلانو اسمها كرمانو منطقه فيها اشجار وخضره كتير تركب المترو علشان تنزل قلب ميلانو ودخلنا المبني اللي فهمت انه مصمم للدورات من الشركه مبني كبير من 4ادوار الدور الارضي فيه المطعم وكافتيريا وقاعه محاضرات والدور التاني فيه قاعه محاضرات صغيره ومجموعه معامل الدور التالت والرابع سكن المتدربين عباره عن اوض زى الجناح الفندقي كده اوضه فيها سريرين وانتريه ومطبخ صغير وحمام كل جناح بيسكن فيه 2 متدربين وطبعا قدام المبني حديقة جميله جدا وعلي البوابه بيت صغير كده ساكن فيها الحارس والجنايني وده اول ايطالي اقابله عند الباب اسمه. فالريو. كان طويل وابيض ومحمر كده وكان بشوش جدا واستقبلني بشكل ظريف بس كان مبيكلمش انجليزي خالص والمرافق خدني وطلعني اوضتي وقالي ان زميلي في الاوضه عربي وتونسي. اسمه نزار ووصل قبلي باربع ساعات وده شئ ريحني وصلت الازضه ودخلت لقيت نزار سلمت عليه والغريب ان كان قاعد بالبوكسر بس وقعدنا نتكلم شويه وقاللي انا قعد في مصر كام سنه واخدنا علي بعض بسرعه. قعدنا نفضي الشنط لفت نظرى انه كان معاه كيسه كومبيوتر مع ان الاوضه فيها واحد محبتش اسأله في الاول قعدنا حوالي ساعتين نوضب الشنط وبعدين نزلنا للعشا لان كان فيه ورقه في الاوضه بجدول الاسبوع الاول نزلنا انا ونزار للعشا وقعدنا مع بعض بحكم اننا بس اللي عرب او كمان من الشرق الاوسط وكان اول مره اعرف الناس اللي معايا اتعرفت علي معظمهم وبلدانهم وقعدنا بعد العشا حوالي ساعه اتعرفنا علي بعض كنا 30واحد من جميع انحاء العالم اروبا والمكسيك والبرازيل والهند واليابان وماليزيا وجنوب أفريقيا وغانا وطبعا اكتر من واحد من الصين واليابان وماليزيا اتعرفنا علي بعض وقعدنا شويه وطلعنا علشان نريح هنبدأ الدوره من يوم الاتنين السبت والاحد هنتعرف علي البلد ونتفسح طلعنا وقالوا التجمع تاني يوم الساعه 10الصبح بعدالفطار دخلنا الاوضه انا ونزار وقلع وقعد بالبوكسر برضه مرضيش اسئله اول حاجه عملها هوا انه استأذن مني في انه يفك كيسه الكومبيوتر اللي عندنا في الاوضه ويركب الكيسه بتاعته وقالي اننا ممكن نستعملها مع بعض ولو انا عاوز استعمل كيسه المركز هيركبها اي وقت انا عاوزه وسألته اذا كان الجهاز بتاعه بيخش النت قالي طبعا وانه متطور واعلي من جهاز المركز وانه جايبه من اليابان مخصوص وهو بيركب الجهاز بدأ يحكيلي عن نفسه وان عنده مصنع ملابس في تونس وانه هندسه القاهره وانه دفع مبلغ كبير علشان ياخد الدوره دي معانا وفتح الجهاز وبدأ يخش علي النت ويدخل ايميلات وباص ورد لكل ايميل وانا قاعد الكنبه وراه وبدأ يفعل برامج وفجأة لقيته نزل مجموعه فولدرات زي قنوات التلفزيون وقعد يفتح يتأكد من انهم شاغلين والمفاجأة انهم حوالي اكتر من 55قناه سكس واللي هوا قالي انهم اسمهم porn وقعد يتصفح ويتفرج ويترجم وهوا مستغرق اوى طبعا انا كنت مستغرب ازاي واحد في اوخر العشرينات ومشغوف كده بالسكس وقعدت شويه وراه وبدأت اتابعه من بعيد وبعد اكتر من ساعتين كنت نمت علي الكنبه وسيبته لقيته لف ليا وقالي اكيد انت مستغرب قولته لا عادي قالي يا مازن انا مريض بالسكس بس انا مش متضايق وقالي انه زي مشجع الكوره المجنون المتابع لكل اخبار الكوره في العالم وممكن يسافر من بلد لبلد علشان. يتفرج علي ماتش هوا كده بالنسبه للسكس وقالي انه جه ايطاليا مرتين علشان يحضر مهرجان الاوريتكا المتخصص في الجنس بكل انواعه وهو مهرجان بيتعمل كل سنه في إيطاليا وان الشركات المنتجه لافلام البورنو بتعرض الجديد واداره المهرجان بتعمل جوايز لافضل ممثل وممثله واخراج وحاجات كتير والشركات المنتجه للادوات المساعده في الجنس بكل انواعها بتقدم كل جديد وحتي بيوت الدعاره المشهوره في اروبا بتعمل اعلانات هناك يعني اي حاجه ليه علاقه بالجنس هتلاقيها هناك وان المهرجان ده هيتعمل في ميلانو وانه هيحضره لانه اثناء الدوره وقومنا ننام وهوا بيكلمني عن حبه للجنس وانه مش عاوز يتجوز لانه مش مقتنع بان ممارسة الجنس مع ست واحدة وان الراجل لازم يتمتع بكل انواع الستات وفضلنا طول اليومين نتكلم ونتناقش في الموضوع ده طول برنامج اليومين ولما كنا بنروح المزارات في ميلانو وطبعا كان برنامج لتعريفنا اهم معالم ميلانو ورحنا اكتر من مكان منهم كنيسه الدومو ودي من اكبر كنايس اروبا وتحفه معماريه قدامها ساحه كبيره فيها حمام كتير جدا وفيها فنانين بيعرضوا انواع فنون كتيره وكمان روحنا قلعه ميلانو واسمها كاستلي وروحنا اكتر من مكان وطول الفتره دي ماشي معايا نزار وبنتناقش في موصوع الجنس وكان عنده حجه كويسه وانا برضه برد عليه لكن من جوايا ليا نفس الميول بتاعته خصوصا اني نيكت 2 غير مراتي في اقل من شهر من جوازي وبدأ يففض معايا ويحكيلي عن نشأته وازاي ابوه كان امام مسجد متشدد وكان بيعلمه الدين بالضرب والقسوه وكان عنيف معاه جدا هوا وامه الجميله اللي كان بيعاملها بقسوه وبيضربها بالكرباج وبيكهربها وازاي كان قاسي عليها ولما دخل علي امه لقاها بتخون ابوه وكان مبسوط جدا لانه بيكرهه وان امه لما دخل عليها وهيا بتتناك خافت وجالها زعر والراجل اللي كان معاها هرب وهيا كانت خايفه جدا وكانت هتموت نفسها وقعدت تترجاه انه ميقولش لابوه وكان رد فعله غريب لما لقي نفسه بيطبطب عليها ويقولها انه سعيد انها بتلاقي وقت تستمتع فيه لان ابوه كان بيعذبها وقالها تخلي بالها وتعرفه علشان يراقب لها الجو ويقعد يحميها وكان دايما بيستمتع بانه يسمع اهاتها وهيا بتتناك ويتفرج عليها وهيا مستمتعه وازي اتطور الموضوع لانه بقي بيهيج ويحلب زوبره عليها وهيا بتتناك ولما حصلت مشكله ليها مع عشيقها وبدأ يبتزها ويهددها وازاي قدر يخلص منه ويدخله السجن في قضيه مخدرات لانه حبه لامه ملوش حدود وانها كمان فتاه احلامه وازاى وصل لقرار هو وهيا بانه يكون هوا عشيقها ويمارس معاها أامن لانه اكتر واحد بيخاف عليها وانهم كانوا بيقضوا افضل اللحظات في الحياه مع بعض وازاي كان بينيكها بحب وشهوه وهيا كانت زي البنات بتكسف وكانوا في قصه حب مركبه احساس الامومه واحساس العشق وازاي ابوه كان معقد وكل شويه يتفنن في تعذيبها من غير سبب واي حاجه بتحبها كان يبعدها عنها لمجرد انها بتحبها لغايه ما في يوم رجع البيت لقاها منتحره وطبعا كره ابوه وكان بيفكر يقتله واصر انه ميفضلش معاه دخل هندسه القاهره وخرج علي فرنسا قعد فيها لغايه ما ابوه مات وقبل ما يموت طلب يشوفه ولكن هوا مرضاش ومرجعش الا لما ابوه اتدفن وبدات استوعب. التركيبه العجيبه اللي معايا بس كان اول مره اسمع عن جنس المحارم وبقينا اصحاب وبدا يقعدني معاه علي القنوات والاشتراكات واكتشفت ان ده صناعه وعلم وناس بستغل مش عبط وبدأنا الدوره اللي هتعقد 3شهور وبقينا نخلص محاضرات والعملي ونتغدي ونطلع نقعد علي الكمبيوتر لغايه العشا وبعد كده نطلع نكمل وبدأ يديني خبرته ويشرح ليا كل حاجه عن الست وازاي تتعامل معاها وازاي تعرف ميولها وتشتغل عليها وبعدين ننام فضلنا اسبوعين منخرجش غير يوم السبت والاحد لغايه ما في اخر الاسبوع التاني لقيته قالي انه مش هيقدر يقعد اكتر من كده وانه لازم يرجع تونس لانه عنده مشكله كبيرة في المصنع ولازم يسافر.

قصة الباشمهندس مازن - السلسلة الأولى

    {{#invoke:ChapterList|list}}

سلاسل قصة الباشمهندس مازن