فادي وامه - العائلة فاء: الجزء العاشر
عدت الى المنزل وقررت ان افاجئ أمي بعودتى وقضائى اليوم معها فدخلت بهدوء وتسللت الى غرفه النوم فوجدت أمي نائمه على السرير وهي ترتدى القميص الذى كانت ترتديه يوم حادثه سعيد و بجانبها خيارتين على السرير احداهما طويله وملتويه والاخرى قصيره ولم تنتبه أمي الى وجودى معها في الشقه وبدات في ملامسه جسدها بدات أمي بالتحسيس على رقبتها ثم نزلت الى صدرها تتحسسه من فوق القميص و ه ي مغمضه العينين وتتاوه تاوهات خفيفه ثم اخرجت صدرها الايمن من القميص وتحسسته بيدها ثم قامت بقرص حلمتها وشدها الى الٲعلى ثم تركتها فارتج صدرها وهي تتاوه ثم نزلت بيدها تتحسس بطنها ثم فخدها هبوطا و صعودا الى ان وصلت الى صدرها مرة أخرى فاخرجت صدرها الايسر وكررت مافعلته مع صدرها الايمن به ثم بدات تتلوى على السرير وهي تضم فخديها وتحركهم وتحكهم ببعضهم ويداها تقرصان حلماتها ثم تنزلان الى بطنها تتحسسها ثم تمتد الى الكلوت ظننت انها ستخلعه الا انها تركته وبدات في التلوى مرة أخرى ثم انقلبت على بطنها وجلست في وضعيه الكلب والصقت صدرها بالسرير وبدات تحكه به ومؤخرتها مرفوعه تتراقص أمامي فمدت يدها اليها تتحسسها بشهوه ثم انزلت الكلوت بهدوء وظرهت مؤخرتها أمامي بيضاء ناعمه اهتزت عندما نزل الكلوت من عليها ثم اكملت انزال الكلوت الى ان اصبح كسها واضحا وضوح الشمس أمامي ناعما ابيضا ينزل منه العسل على فخديها وددت لو انى استطيع الدخول ومشاركتها السرير الا انني طردت تلك الفكره المقيته من راسى ولكننى لم استطيع الذهاب فقد كان ما تفعله مثيرا جدا فقد قامت أمي بادخال اصبعها في كسها تداعبه و شهقت بقوه ثم انقلبت ونامت عل ى ظهرها واحضرت الخياره الكبيره وبدات تداعب بها كسها من الخارج وهي تنظر الى مخده ملقاه على يمينها وتتحسس بيدها صدرها ثم وضعت الخيراه في فمها تمصها بنهم وتجبر نفسها على ادخالها الى اخرها في فمها لم استوعب لم ثد تفعل أمي هذا وتعذب نفسها بتلك الدرجه انها تختنق من الخياره التى في فمها ثم رفعت ساقيها وادخلت يدها الى كسها تداعبه ثم بعد قتره من الوقت ضمت ساقيها على يدها التى في كسها ثم ترتعش بقوه ظننت انها انتهت عند تلك اللحظه الا انني فوجئت بها ترفع ساقيها مرة أخرى و تفتحهم ثم تطعن كسها بالخياره الكبيره ثم تخرجها من كسها وتطعن نفسها بها مرة أخرى وهي مغمضه العينين ثم بدات تحركها بسرعه عاليه داخلها ثم قامت بضم ركبتيها الى صدرها ومدت يدها من الاسفل لكى تصل الى الخياره التى في داخلها لكى تداعب نفسها اكثر وأنا في الخارج لا ادرى لماذا كل هذا العذاب ولماذا الاوضاع الغريبه وظلت فتره طويله في ذلك الوضع ثم قامت بالنوم على جانبها الايمن والخياره لا تزال في كسها الا انها اصبحت تخرج من خلفها وكانت أمي في ذلك الوضع تعطينى ظهرها ولكن المراه التى كانت امامها جعلتنى ارى ما تفعله فقد فتحت أمي عينيها واحتضنت ال مخده التى امامها وتحضر الخياره الصغيره وتحشرها بينها وبين المخده امام كسها ثم قامت أمي باخراج الخياره الكبيره من كسها والانقلاب على ظهرها وهي تحتضن المخده.
ولكن مهلا ان ما تفعله أمي ليس غريبا انه منطقي جدا فذلك هو ترتيب الاحداث التى حصلت في يوم حادثه سعيد فالان ستقوم برفع ساقيها في الهواء وبالفعل حدث ذلك فساقيها مرفوعتان في الهواء والمخده بين ساقيها والخياره الصغيره التى تمثل زبرى امام كسها ان ما ستفعله الان سيكون تجسيدا لما حدث بعد ان فقدت وعيى في تلك الليله الان ساعرف اذا ما ضاجعت أمي ام لا.
قامت أمي بتوجيه الخياره الصغيره على فتحه كسها ثم قامت برفع المخده الى الٲعلى في تجسيد لمقاومتى لسعيد وظلت تحركها على جسدها ثم تركتها تتهاوى على جسدها كما حدث عندما اغمى على وسقط جسدى على جسدها ودخلت الخياره باكملها الى كسها احسست بالاشمئزاز لما حدث فكيف يعقل ان اضاجع أمي على الرغم من انني احب مشاهدتها وهي تضاجع رجالا آخرين الا انني لم اتخيل ان افعل انا ذلك احسست برغبه في التقيؤ الا ان ما فعلته أمي كان غريبا فقد فردت أمي ساقيها في الهواء وتقوست اصابع اقدامها وغرزت اظافرها في المخده وارتعشت أمي بقوه لم ارها من قبل لقد اثار أمي ما حدث لدرجه انها ارتعشت عندما ضاجعتها وعلمت الان من صاحب اثار الخربشه في ظهرى انها هي من فعل ذلك يومها وليس سعيد.
انسحبت بعد ما رايت فتلك هي النهايه الا ان أمي كان لها راى اخر فقد لمحتها في المراه وهي تنقلب وتجلس على المخده والخياره الصغيره لازالت في داخلها فعرفت انها في ذلك اليوم المشٶوم قد قلبتنى على ظهرى وجلست فوقى ولكننى لا اعلم هل هي من ادخل زبرى في داخلها ام ان ذلك كان بتوجيهات من سعيد ولكن ما اهمنى هو انها كانت تتراقص فوق الخياره الصغيره ثم احضرت الاخرى وادخلتها في كسها من الخلف واصبحت الخيارتان في داخلها ففهمت ان سعيد قد ادخل زبره من الخلف في ذلك اليوم وظلت تتحرك والخيارتان في داخلها الى ان اخرجت الخياره الكبيره ووضعتها في فمها تمصها تمثيلا لمصها لزبر سعيد ثم القتها على السرير فعرفت ان دور سعيد انتهى في ذلك اليوم الا انها لم تتوقف فقد وضعت يديها على المخده تتحسسها ثم استمرت في الصعود والهبوط بسرعه رهيبه فتذكرت سرعتى العاليه في النيك فالان عرفت مصدرها فقد ورثتها منها فهى تمتلك نفس السرعه استمرت كذلك حتى ارتعشت مرة أخرى ثم القت بجسدها على المخده تحتض نها نظرت الى أمي باستغراب فلماذا تكبدت عناء ان تعيد احداث تلك الليله الا اذا كانت مستمتعة بها لدرجه انها تكررها كلما سنحت لها الفرصه.
وكما هو واضح انها ارتعشت مرتان في تلك الليله بسببى ان ما حدث قد اثارها بشده ولكنه كان غير طبيعي وشاذ بكل ما تحمله الكلمه من معانى الا انني نظرت الى زبرى فوجدته منتصبا بشده فقد اثارنى انا ايضا ما حدث نظرت الى أمي التى بدات تتحرك مرة أخرى ورفعت جسدها من على المخده وسحبت الخياره من داخلها ثم القت بجسدها على السرير فتسللت الى الخارج بهدوء ثم فتحت باب الشقه واصدرت صوتا عند دخولى لكى انبه أمي الى تواجدى في الشقه فسمعت صوتها ينادى من الداخل فرددت عليها ودخلت الغرفه فوجدتها تخفي شيئا ما تحت المخده فقربت منها وقبلتها وكانت ترتدى القميص فقط ولا ترتدى تحته شيئا وشعرها القصير مبعثر فوق راسها والعسل كان يغرق المخده التى بجانبها وافخادها تلمع بسبب العسل الذى انسال عليهما وكان منظر الغرفه ورائحتها يخبر انها مشحونه بالجو الجنسى فنظرت الى أمي وتفحصت جسدها فوجدته مثيرا فحلماتها النافره تبرز من القميص وجسدها يشع بالحراره عندما احتضنتها وبشرتها متحوله الى اللون الاحمر بسبب م ا فعلته منذ قليل الا انني طردت ذلك التفكير من راسى وجلست بجانبها وسالتنى عن سبب عودتى مبكرا من الجامعه فاخبرتها انني تاخرت قليلا فاغلق الدكتور الباب فلم استطع دخول المحاضره كنت احس بأمي عندما تخفي شيئا ما وهي الان تخفي اثار ما فعلته منذ قليل وأنا تعمدت الا اخرج من الغرفه فنمت على السرير بحجه انني متعب وامسكت المخده التى كانت تحتضنها ووضعتها تحت راسى رايت نظره خوف في عينيها الا انني تجاهلتها واغلقت عيناى لكى امثل انني نائم قامت أمي من جانبى وخرجت من الغرفه فامسكت المخده اتشمم موضع جسدها عليها فوجدت رائحته جميله لا تمل منها ثم تذكرت الخيارتين فاخرجتهما من تحت المخده وقربتهما من انفي اتشمم رائحتهما فوجدتها مختلفه تماما عن اى كس شممته من قبل فقمت بلحس العسل من عليهما وكان شهيا للغايه ثم وضعتهما مكانهما مرة أخرى وقمت فغيرت ملابسى وسمعت صوت أمي تستحم ثم وجدت أمي تخرج بعد فتره وهي تلف فوطه حول راسها وجسدها كان عاريا فهى لم تحضر معها ملابسا وهي تدخل الى الحمام وعلى الرغم من ان أمي كانت معتادة على ان تخرج عارية أمامي من الحمام الا ان تلك المره كانت مختلفه فتلك هي اول مرة تخرج عاريه أمامي منذ حا دثه سعيد وايضا هي اول مرة اراها عارية منذ ان علمت انها مستمتعه بمضاجعتى لها فانتفض جسدى لرؤيتها مما جعل أمي تتسمر مكانها وتسٲلنى:
- ايه يا فادى مالك.
- كنت سرحان بفكر في المحاضره اللى فاتتنى واتخضيت لما دخلتى.
فضحكت أمي واحتضنتنى وهي عارية لكى تخفف من اثار الخضه الا ان ثمه اثار أخرى بدات تظهر الا وهي انتصاب قضيبي الذى ما ان لامستنى بجسدها العارى حتى بدٲ في الانتصاب لدرجه انني خفت ان تراه وسٲلت نفسى في تلك اللحظه ماذا يبكون رد فعلها اذا ما رٲت زبرى المنتصب هل ستخجل منه ام سترحب به الا انها قامت من جانبى وارتدت ملابسها وأنا انظر اليها نظره مختلفه فانا لم الاحظ من قبل كيف ان افخادها بمثل هذه الروعه وان مؤخرتها تترجرج عند اقل حركه حتى ان اقدامها التى ادلكها كل يوم ولم يحدث اى شيئ ارغب الان في ان اقبلهم وامص اصابعها الا انني هززت راسى وقفزت من الغرفه مسرعا وجلست في الصاله اشاهد التلفاز لكى اطرد تلك الافكار المشينه من راسى لم يمض وقت طويل حتى خرجت أمي وهي تدارى في يدها شيئا ما فعلمت انه الخيار ودخلت المطبخ ثم عادت وجلست معى في الصاله فجلست في اخر الكنبه التى اجلس عليها وفردت ساقيها القصيرتين فاص بحتا قريبتين منى تحتكان بى كلما تحركت ومرت فتره من الوقت ونحن نشاهد فيلما مملا شاهدناه مائه مرة من قبل الا انني كنت اطرد الافكار التى تعصف براسى بمتابعتى اياه ثم نظرت الى أمي فوجدتها اضجعت على جانبها واصبحت مؤخرتها بارزه من الخلف وقميصها القصير الذى ترتديه يظهر جسدها وافخادها العاريين المثيرين أمامي.
لم تمضى فتره طويله حتى نامت أمي بسبب المجهود الذى بذلته في الصباح ومع نومها انقلب جسدها فاصبحت تنام على بطنها وفردت ساقيها واصبحت اقدامها على ساقى فوق زبرى تماما الذى اصبح منتصبا كالصخره وهي تضع قدميها فوقه ومؤخرتها تبرز من القميص وأنا لا ادرى ماذا افعل هل انقض على جسدها افتك به واطفئ شهوتى التى تقتلنى ام اطرد تلك الافكار المخزيه من راسى. كانت في كل مرة تتحرك تحك قدمها بقضيبى مما يجعلنى اثار اكثر من ذى قبل مددت يدي اتحسس قدميها فوجدتهما ناعمتين للغايه وعلى الرغم من انني ادلكهم يوميا الا ان ملامستى لها في تلك المره كانت مختلفه تماما فقد كانت ملامسه شهوانيه فرفعت قدمها من على قضيبي وقربتها من فمي لكى اقبلها.
اثناء نومى احسست بحركه غريبه احسست بشيئ يتحرك فوق قضيبي فتحت عيناي فلم اجد أمي بجانبى نظرت الى اسفل فوجدت خيال شخص ما تحت الملاءه يتحرك فوق قضيبي احسست به يقوم باخراج زبرى من الشورت ثم يتحسسه باطراف انامله احسست برعب بالغ ثم قام ذلك الشخص بادخال قضيبي في فمه حاولت الصراخ الا ان صوتى كان مكتوما ثم احسست به يخرجه من فمه ويداعب راسه بلسانه احسست بقضيبى ينتصب بشده فوضعه ذلك الشخص في فمه وقام بمصه بطريقه احترافيه انني ارى راسه تهتز تحت الملاءه ان الخوف المسيطر علي جعلني عاجزا عن الحركه حاولت رفع الملاءه لمعرفه من يفعل هذا الا انني لم استطع رفع يدي حاولت ان استنجد بأمي الا انني لم اجدها بجانبى ظللت اناديها في داخلى اين انت اين انت لتنجدينى من مثل هذا الموقف الغريب ان قلبى يوشك على التوقف من الخوف الا انه بعد مضى فتره من الوقت وجدت ذلك الشخص يقوم بسحب الملاءه من على جسدي انه قرر ان يفصح عن هويته هاهي راسه تبرز من تحت الملاءه مهلا ان ذلك الشعر ليس غريبا لقد رايته العديد من المرات ولكن هل هذا معقول انه شعرها انها راسها هاهو وجهها يظهر في الظلام انها أمي انها هي بالفعل وقضيبى في فمها تقوم بمصه وهي تنظر الي حاولت الصراخ الا ان المفاجاه كتمت صوتي.
تذكرت المفاجاه التي وعدتني بها هل كانت تقصد بها ذلك هل تلك هي المفاجاه التى وعدتنى بها. ان ما تفعله أمي جعلنى عاجزا عن الكلام والحركه اراها تقوم بمص راسه بقوه وتطبق شفتيها عليه ثم تخرجه فيصدر صوتا عاليا ثم تخرج بعض اللعاب لينزل عليه فتقوم بمصه مرة أخرى ولحس لعابها وأنا غير مصدق لما تفعله فها هي تقوم بتقبيل راسه ثم تداعبها بلسانها وهي تصدر آهات تدل على شهوتها ثم تمرر لسانها على الراس بهدوء وهي تنظر الى عيني بهدوء وثقه.
ان ما تفعله يثيرنى بشده الا انه من الناحيه الاخرى يجعلنى ارغب في التقيؤ فالمنظر كان شاذا وغريبا الا ان الحراره التى ابنعثت من داخل فمها جعلتنى مستمتعا فهى محترفه في المص واكاد احس بقضيبى يذوب داخل فمها وهي تدخله وتخرجه وتحك اسنانها به بطريقه مغريه ثم نظرت الى مرة أخرى ووجدتها تقوم برفع قضيبي وتتجه الى الخصيتين تقبلهم وتلحسهم ويدها الاخرى تتحسس بطنى وصدرى الذى بدا يعلو ويهبط من الٳثاره ويدها تتحرك باحترافيه على جسدى وكانت يدها ناعمه جدا في ذلك اليوم انتهت من مص الخصيتين وعادت الى قضيبي مرة أخرى تمصه بشهوه عاليه لدرجه انها عندما تركته وجدت خيطا من اللعاب يمتد من شفتيها الى قضيبي فقطعت ذلك الخيط بيدها ثم قا مت بمصه بطريقه مغريه وتحركت بعد ذلك وصعدت الى بطنى تقبلها وتمصها بفمها الساخن ثم وصلت الى صدرى وبدات في تحريك يدها عليه والتحسيس على حلماته ثم بدات في تقبيله ومص الحلمات مما اثارنى بشده فطريقتها كانت مثيره جدا ثم هبطت مرة أخرى الى قضيبي ولكنها لم تمصه في هذه المره بل وضعته بين ثدييها الطريين وظلت تحركهم حوله احسست بمدى نعومتهم ودفئهم فقد كانوا رائعين دافئين طريين بطريقه لاتوصف فقد احسست ان قضيبي يعوم في بحر من الزبده الطريه وكانت هي تنظر الى بنظرات ثاقبه جعلتنى اغرق في عينيها انها تاسرنى خلالهم لم استطع ان احرك عينى من عينيها الا عندما تحركت وهي تقبل جسدى صعودا الى الٲعلى حتى وصلت الى رقبتى فظلت تقبلها وأنا احس بانفاسها الحاره تلفح رقبتى ويداها من تحتها تعبثان بقضيبى وجسدها الساخن ملامس لجسدى ثم انتقلت من رقبتى الى ذقنى تقبلها وتعضها عضات خفيفه ثم وصلت الى شفتي ظلت تقرب شفتيها منهم وتنفث فيهم بهوائها الساخن بهدوء وأنا اظنها ستقبلنى الا انها كانت تعود الى الخلف ثم بدات في ملامسه شفتاى بشفتيها وقبلتهم قبله خفيفه ثم قامت بمص شفتي السفلى ومصها الى ان تركتها ترتد الى وجهي مرة اخره ثم قامت ب اخراج لسانها وتمريره على شفتي بطريقه مثيره ثم ادخلته في فمي فوجدتنى امصه بطريقه جنونيه ثم قامت بتقبيلى ولسانها داخل فمي وتمص شفتي العليا وتركت جزءا من لعابها ينزلق الى داخل فمي عن طريق لسانها فوجدت طعمه حلوا جدا احلى من العسل ثم مدت يدها وامسكت يداي ووضعتهم على مؤخرتها وأنا معدوم المقاومه واسير السقوط في بحر الشهوه المحرمه.
احسست بيدى وهي تلمس مؤخرتها وكان احساسا لا يوصف فقد كانت مؤخرتها طريه جدا اطرى من ثديها وكانت يدي تغوص في لحمها ولم تترك يداي بل جعلتهم يلمسون كل منطقه في مؤخرتها حتى وصلت يدي الى فلقتها فوجدتها تمررها عليها ثم تدفنها فيها وتوصلها الى الخرم ثم تمسك اصبعي الاوسط وتغرزه فيها لم اتخيل انها تحب الجنس الشرجى فانا لم اسمع من ٲم سعيد انها مارسته من قبل ووجدتها لا تحس باى الم بل تستمتع بما يحدث كانها معتاده على فعل ذلك ثم ظلت تحرك اصبعي بداخلها وهي تقبلني ثم اخرجت اصبعي وقربته من فمها ومصته بجنون ثم اكملت طريقها الى الٲعلى ووجدتها تصعد بجسدها لتجلس على وجههى اصبح وجهي مدفونا بين فخديها واصبح الجو مظلما ولم اعد ارى شيئا الا انني احسست بسخونه بالغه تنبعث من بين فخديها ورائحه ر ائعه جعلتنى اقرب انفي من مصدرها فلامست انفي بين افخادها فوجدتها تحكها بانفي في جنون حتى احسست ببعض العسل ينزل منها على فمي ويدخل اليه فتذوقت طعمه فكان مذاقه لا يقل روعه عن العسل الذى نزل من فمها فقربت فمي منها ولعقت كل ما ينساب من تلك الفتحه حتى احسست ان وجهي قد غرق في العسل الذى ينساب منها وبعد ان انتهت من تلك الوضعيه حتى وجدتها تنزل الى الاسفل مرة أخرى حتى وصلت بفخديها الى قضيبي واصبح صدرها ملامسا لوجهى فقامت بامساك صدرها الايمن ووضعته في فمي فقمت بمصه كما تريد حتى انتصبت الحلمة واصبحت كقضيب الطفل الصغير ثم مدت يدها تداعب بها صدرها الاخر.
كل هذا وهي تحرك جسدها فوق جسدى وقضيبى يلامس افخادها من الداخل ثم اخرجت صدرها من فمي ووضعت الاخر مكانه حتى انتصبت حلمته فقامت بامساكهم الاثنين وجعلهم يلامسون بعضهم وحشرتهم معا في فمي بقوه مصصتهم كاننى لم اشاهد صدور من قبل وكانت في تلك الاثناء تتناول علبه موضوعه على الكومودينو بجانب السرير وفتحتها فظهر في داخلها دبلتين فتناولت احداهما ووضعتها في يدها اليسرى ثم تناولت الاخرى وامسكت يدي اليسرى وقامت بوضع الدبله في اصبعي فنظرت لها مندهشا لما تفعله هل تزوج نى نفسها بوضع الدبلتين في اصبعنا ولكن هذا لا يعقل لم تعطى لى فرصه للحديث فقد اخرجت صدورها من فمي وبدات تقبلني قبلات طويله ساخنه وهي جالسه فوقى ويدها تتحسسنى الى ان وصلت الى بطنى ثم قضيبي فتناولته وعدلت من موضعه حتى اصبح متمركزا بين افخادها كانت قبلاتها رائعه لدرجه انني لم اشعر بقضيبى وهو يخترقها فوجئت بها ترفع وجهها عن وجهي وتمسك يداي وتضعهما على مؤخرتها التى بدات في التراقص فوق قضيبي فتشبثت بها وهي تهتز فوقى وصدرها يلامس صدرى وانفاسها تلفح وجهي وقضيبى محشور في داخلها يستمتع بدفئها وهي تتحرك فوقه ليحتك بها من الداخل وبين كل فتره واخرى تناولنى احد صدورها لكى امصه وهي تنظر الى عيناى بطريقه متحديه فهى لم ترفع عيناها عن عيناى طوال تلك الفتره ثم وجدتها ترفع جسدها عن جسدى وتنتصب قامتها فوقى وتمسك يداي وتشابكهم بيدها واصبحت تتحرك فوق قضيبي بسرعه عاليه وهي مرتكزه على يداي واثدائها تقفز أمامي كالارانب انها تتحرك فوقى بجنون وأنا لم يسبق لى ان ضاجعت امراه تتحرك بنفس السرعه من قبل انه شعور لا يوصف فبفضل السوائل التى تخرج منها زاد الاحساس بالمتعه التى جعلت الجو رطبا في الداخل واصبح دخول وخروج قضيبي يسيرا وسلسا ظلت تتراقص فوقى لفتره طويله ثم قامت بترك يداي ووجدتها تضع يديها على راسها وهي تتحرك فوقى وتمسك شعرها ثم تنزل يدها اليمنى تتحسس بها عنقها ثم صدرها ثم بطنها الى ان وصلت الى ما بين فخديها فظلت تداعبه بيدها وهي تقفز فوق قضيبي حتى احسست بها تقبض على قضيبي بقوه وتهتز حتى انني تخيلت انها ستخلع قضيبي من مكانه وارتعشت بقوه ثم هدا جسدها.
ثم قررت ان تعدل قليلا من الوضع فقامت بالجلوس على قدميها بدلا من ركبتيها وقضيبى لازال بداخلها فقد تمكنت من تعديل الوضعيه دون ان تخرجه واصبحت حركتها عموديه عليه فقد وضعت يديها على بطنى واصبحت تصعد وتهبط عليه وفي كل مرة تهبط عليه كانت مؤخرتها ترتطم بفخداى فتصدر صوتا عاليا يشق سكون الليل المحيط بنا ثم تناولت يداي ووضعتهم على صدرها وجعلتنى اتحسسهم وهي تواصل صعودها وهبوطها فوقى وكانت حلماتها منتصبه من شده الاثاره وصدورها ملمسها ناعم كملمس الاطفال ثم قامت بالرجوع الى الخلف قليلا فتهاوت يداي وسقطا على ركبتيها فتمسكت بهم وهي جذعها مائل الى الخلف وتسند بيديها على ركبتاى وتتحرك فوق قضيبي وكانت تتفنن في الحركه فوقه فمره تصعد وتهبط ومره تتحرك حركات دائريه ومره تز يد من سرعتها ومره تهدئ منها وكان ذلك الوضع يتيح لى رؤيه كل شيئا فهاهو قضيبي مفروز بين افخادها وعلسها ينساب عليه فيلتمع في تلك الاضاءه الخافته اغمضت عيناى من شده الاثاره فوجدتها قد قامت بعد ذلك بلف جسدها حتى اصبح جانبها الايسر مواجها لى وهي لازالت فوق قضيبي مدفون فيها لا يخرج منها كانها تخشى اذا ما خرج الا يعود مرة أخرى انها تتحكم في وجوده بداخلها بطريقه رائعه واصبحت تقفز عليه ولكنها في تلك المره عندما كانت تهبط فانها كانت تحرك مؤخرتها فوق جسدى لكى تحرك قضيبي يمنا ويسارا في داخلها ويبد انه كان يلمس منطقه ما بداخلها في ذلك الوضع تزيد من استمتاعها ظلت هكذا فتره اطول من الاوضاع السابقه ثم قامت باكمال استدارتها حتى اصبح ظهرها مواجها لى وقضيبى تثبته بداخلها عن طريق وضع يديها عليه لكى يظل متواجدا بها ففي ذلك الوضع كان صعبا على قضيبي الصغير ان يتواجد بمفرده واصبحت تستند بيد واحده والاخرى تضعها على قضيبي لكى تمنعه من الخروج وهي تهبط وتصعد عليه حتى انها احست بالتعب فقامت بفرد ساقيها امامها والقت بظهرها على صدرى واصبح قضيبي محشور بين مؤخرتها ومدت يدها تمسك يداي وتضعهم على صدرها وبين فخديها فيدى ا ليسرى كانت على صدرها واليمنى محشوره بين فخديها الذى كان ينزل منه العسل كالانهار وهي تتلوى فوقى من الشهوه وقضيبى ينغرز في مؤخرتها اكثر .
تمنيت لو تجعلنى ادخله فيها فقد كانت ساخنه وضيقه ووجتها تميل براسها الى راسى وتقبلنى قبلات سريعه متقطعه ثم قامت وجلست في وضع ال 69 ودفنت راسى بين فخديها مرة أخرى ووضعت قضيبي في فمها انها تقوم بتنضيف اثار العسل من عليه وأنا التهم كل ما يصل الى فمي فوجدتها تمد يدها مرة أخرى وتمسك يدي وتجعلنى ادخل اصبعي في مؤخرتها انه يدخل بمنتهى السهوله وهي تداعب خصيتاى بيدها اثناء مصها لقضيبى ثم قامت ووجدتها تجلس على ركبتيها مرة أخرى وهي تعطينى ظهرها ثم تمسك قضيبي وتمرره على فلقه مؤخرتها ظننت انها تثيرنى الا انني فوجئت بها تدخل قضيبي في فتحه مؤخرتها الذى انزلق بسهوله بسبب البلل الذى كان بغطيه من جراء مصها له تبا انه شعور لا يوصف ففتحتها كانت ضيقه للغايه ساخنه للغايه ممتعه للغايه وهي تتحرك فوقها بمنتهى السهوله انها محترفه في تلك الطريقه من المضاجعه انها ليست مرتها الاولى فقد مارستها من قبل بالتاكيد فهى لا تتالم ولا تلفظ قضيبي خارجها بل انني اشاهد عضلات مؤخرتها وهي تنقبض على قضيبي لكى تحتفظ به داخلها ويدها تداعب بين افخادها بطريقه مثيره حتى وجدتها ترتعش بقوه مثل المره السابقه كانت اقدامها تتقوس أمامي من النشوه فتمنيت ان اقبلهم والمسهم والحسهم فوجدتها تقوم من فوقى وتجلس على يمينى في مواجهتى وتقرد ساقيها امامها مما جعل اقدامها قريبه من وجهي فمدت قدمها اليمنى تتحسس وجهي بها ان رائحتها كانت لا توصف فقد كانت تفوق جمال راحه اقدام خالتي وفيروز وفرح وملمسها كان خياليا فعلى الرغم من انني اقوم بتدليك اقدامها بشكل يومى الا ان ملامسه اقدامها لوجهى كان رهيبا شعورا غير طبيعيا انتابنى وهي تحرك قدمها على وجهي ويدها تمسك بقضيبى تتحرك عليه بنعومه ان اصابع اقدامها الان تداعب انفي وشفتاى وتقوم بادخال اصبعها الاكبر في فمي مصصته بقوه وكانت قدمها اليسرى تتحرك على وجهي وخدى ثم اخرجت اصبعها من فمي ووضعت قدميها الاثنتين على وجهي استمتعت برائحتهم الجميله التى جعلت قضيبي يصبح كالصخره وقدمها تتحركان على وجهي انهما رائعتان ناعمتان مثيرتان فاخرجت لسانى وقمت بلحسهم فوجدت مذاقهم عذبا جميلا الى اقصى درجه وفي نفس الوقت كانت بداها الناعمتان تداعبان قضيبي بطريقه رائعه فكان اصبعها الاكبر يتحر ك فوق راس قضيبي وقدمها فوق وجهي والاخرى تحركها فوق جسدى بمرونه ورشاقه جعلتنى امص اصابع اقدامها اصبع اصبع وادخلت لسانى انضف بينهم كان طعمهم وملمسهم يفوقان الوصف زادا من اثارتى بشكل رهييب فانا احس انني على وشك ان اقذف زادت من سرعه يدها حول قضيبي فكانت تحرك يدها عليه والاخرى كانت تحرك اصبعها على راسه وقدمها على وجهي اتنفس من رائحتها الرائعه واتلذذ بملمسها الناعم حتى وجدت جسدى ينتفض و قضيبي يقذف حممه علىها فقد قذفت على وجهها وعنقها وصدرها حتى بطنها وصل اليها اللبن اغمضت عيناى من الاستمتاع واحسست بيدها تترك قضيبي وقدمها تبتعد عن وجهي والبلل يحيط بقضيبى.
فادي وامه - العائلة فاء
-
{{#invoke:ChapterList|list}}