فادي وامه - العائلة فاء: الجزء السادس

من قصص عارف

مرت الايام وانا على علاقتى بأم سعيد وسعيد ينيك امى وهى مخدره حتى انتهت السنه الدراسيه وظهرت النتيجه ونجحت وحصلت على مجموع متوسط يؤهلنى لدخول كليه التجاره وانهى سعيد اخر سنه له فى الكليه وفى احد الايام وبعد عودتى من عند ام سعيد وجدت امى تستقبلنى وهى سعيده وتقول لى: خالتك فريال هاتيجى تقضى معانا الصيف كله.

فرحت جدا للخبر الذى قالته امى منذ قليل فهذا معناه الكثير من السهر والخروجات والفسح وتذكرت السنين السابقه عندما كانت تاتى خالتى فريال الينا لتقضى معنا الصيف وكانت خالتى فريال هى الشقيقه الكبرى لوالدتى تكبرها بحوالى 7 اعوام وعلى الرغم من انهم اخوات وشديدى الشبه فى الوجه الا انه هناك اختلاف كبير فى شكل الجسم بين الاختين فخالتى من النسوه اللاتى بشرتهم حمراء وليست بيضاء كأمى مع اقل مجهود يتحول وجهها الى اللون الاحمر مثل حبه الطماطم ويتصبب منها العرق كالانهار ولا تستطيع ارتداء الملابس الثقيله فملابسها دائما خفيفه وهى ممتلئه الجسد فى نصفه العلوى فهى تمتلك اذرع ممتلئه وصدر كبير جدا ولكن عندما تنظر اليها من الخلف تجدها تمتلك مؤخره عريضه ولكنها تكاد تكون متساويه مع ظهرها ليست بارزه وممتلئه مثل مؤخره امى اهم ما يميز خالتى هو شعرها فشعرها طويل جدا يكاد يصل الى مؤخرتها لونه بنى شديد النعومه الا ان اكثر المناطق تشابها بينها وبين امى هى الاقدام فعائله امى تمتلك اقدام صغيره جميله متناسقه ذات اصابع قصيره ممتلئه والاصبع الاصغر دائما اظفره يكاد يكون مختفى داخل اللحم ذلك بالسبه الى شكلها الخارجى اما بالنسبه الى شخصيتها فهى تمتلك شخصيه مرحه وتعشق المزاح الجنسى فهى تمتلك قدره رهيبه على تحويل اى مزحه او كلمه الى مزاح جنسى فمثلا اذا امسكت خياره فانها تضعها امام كسها كانها زبر اما بالنسبه لعلاقتى بها فانها تحبنى بشده وانا ايضا فهى لم ترزق باطفال فى بدايه زواجها وكانت تعتبرنى ابنها فكانت تحضر لى الهدايا دائما وعندما كانوا يسالونى وانا صغير هاتتجوز مين لما تكبر فكنت اجيب خالتو فريال من كثره حبى لها وحزنت جدا عندما قالوا لى انها متزوجه ولا يمكن ان تتزوجك وكرهت زوجها جدا لانه اختطف خالتى منى.

خالتى متزوجه من شخص يدعى فكرى رجل اسمر ذو جذور سودانيه فهو ليس مصرى الجنسيه طويل القامه يكاد يصل طوله الى مترين الا سنتميترات قليله له كرش صغير الا انه ظهر له بعد ان تقدم فى السن فهو الان يبلغ من العمر 54 عام تقريبا اصلع وله شارب ضخم وروح مرحه لا يكف عن اطلاق النكات والضحك طوال الوقت وله العديد والعديد من المغامرات العاطفيه السابقه وهناك بعض الاقاويل التى كانت تتردد سابقا انه كان يوجد صراع بين خالتى وام سعيد لكى تفوز احداهن بفكرى الا ان خالتى تفوقت على ام سعيد لان عم فكرى يحب البيضاوات وكان سبب الصراع هو المركز المادى الذى يتمتع به عم فكرى فهو يعمل موظف فى سفاره بلده فى القاهره وله دخل مرتفع ويمتلك شقه فى حى فيصل فى القاهره بالاضافه الى سياره كثرت المشاكل بينه وبين خالتى فى الفتره الاخيره فهو لم تنجب له ولدا حتى الان بالاضافه الى انها ازداد وزنها بشده مؤخرا وهو لا يحب السمينات .

كان نتاج ذلك التزاوج هو فتاه تمتلك بعض مواصفات والدتها وجزء من مواصفات ابيها اسمها فيروز فهى بيضاء البشره ذات شعر طويل وتمتلك ملامح والدتها الجميله الا انها ورثت عن ابيها طوله الفارع فهى اصغر منى فى العمر بسنتين الا انها اطول منى وكانت مشهوره فى العائله بفشلها الدراسى فهى لا تنجح الا اذا دخلت امتحان الدور الثانى وذلك هو السبب الذى جعل خالتى تنقطع عن زيارتنا فى الفتره الاخيره فهى مشغوله بالدروس الخصوصيه فى فتره الصيف مع ابنتها.

مرت الايام ونحن فى انتظار خالتى حتى اتى اليوم المفترض وصولها فيه وكنا انا وامى وام سعيد وابنتها فرح فى انتظارهم فأم سعيد على الرغم من الصراع الذى دار بينها وبين خالتى سابقا الا انهم كانتا صديقتين مقربتين قبل ان يتزوجا ودق جرس الباب وركضت امى لكى تفتح وكانت خلتى فى المقدمه وما ان دخلت حتى اخذت امى بالاحضان والقبلات وكانت ترتدى جيبه قصيره تبرز ساقيها وبدى ضيق لدرجه ان بطنها تتدلى امامها وتظهر ثناياها كامله واذرعتها الممتلئه ظاهره وبقعه العرق واضحه جدا تحت ابطها وجسدها شديد الحمار من تاثير الحركه والمجهود الذى بذلته فى السفر وصعود السلم بالحقائب وما ان راتنى حتى ا حتضنتى بقوه وشممت رائحه عرقها القويه مما اثارنى بشده وقبلتنى من خدودى وقالت لى: واحشنى يا فادى يخرب بيتك ده انت بقيت نسخه من فريده.

ارتميت فى احضان خالتى اقبلها انا ايضا وضممتها بشده واحسست بالحراره المنبعثه من جسدها وتحسست ظهرها وانا احضنها كنت اود لو اقبلها من شفتيها فمع ازدياد وزنها اصبحت اكثر اثاره وكبرت بزازها بشكل ملحوظ واحسست بهم وانا احتضنها فقبلتنى خالتى مره اخرى ولمحت خلفها فيروز وقد صار عمرها 14 عاما وهاهى تغيرت عما رايتها فى اخر مره فانا رايتها عندما كان عمرها 10 سنوات كانت فتاه طويله ممتلئه ولكنها لم يكن لديها ملامح انوثه ظاهره على جسدها اما الان وقد صارت فى الرابعه عشر فقد تغير جسدها هاهى يظهر لها ثدى صغير تبرز حلماته من تحت البدى الذى ترتديهو تمتلك جسد يشبه جسد والدتها الممتلئ وترتدى بنطلون قصير يصل الى اسفل ركبتيها بقليل ويبرز ساقيها البيضاوان الجميلتين ومؤخره عريضه مثل والدتها ولكنها تبرز الى الخارج قليلا على عكس والدتى وشعرها طويل يغطى مؤخرتها.

دخلت خالتى وابنتها الى الشقه وجلسن ليسترحن قليلا وبدأت المجاملات وعبارات الاشتياق والترحيب تخرج من امى وام سعيد ترحيبا بالضيوف وسالوا عن عمو فكرى فقالت خالتى انه لن ياتى الان ولكنه سياتى قبل رجوعهم الى القاهره باسبوع يقضيه معنا ثم يرجع بهم وبالطبع فيروز كانت لها النصيب الاكبر من المجاملات فهى كبرت واصبحت عروسه جميله ولكن فيروز كانت لا ترد الا باقل الكلمات وكانها كانت مرغمه على الحضور الى هنا مر الوقت وقامت ام سعيد لتترك خالتى وابنتها ليستريحوا قليلا ودخلت فيروز اولا لكى تستحم وبقت امى وخالتى فى الصاله قدخلت الى غرفتى وسمعت امى تسال خالتى: هى فيروز مالها زعلانه ولا ايه.

فسمعت خالتى تقول لها بصوت منخفض كانها تخشى ان يسمعهم احد: البنت نفسيتها تعبانه شويه.

فقالت لها: امى ليه ايه اللى حصل.

فقالت خالتى: مش عاوزه تنزل عشان مش عارفه تلبس ستيان اول ما تلبسها يجيلها حساسيه فى صدرها وتفضل تهرش.

فضحكت امى وقالت لها: يوه يعنى هاتفضل طول عمرها بزازها باينه للى رايح واللى جاى ولا هاتتحبس فى البيت.

فقالت لها خالتى: بس يا اختى الا انا مش عارفه اعمل ايه والبنت كبرت وجسمها فاير وبيكبر بسرعه.

فضحكت امى وقالت لها: سيبى البنت تعيش سنها الا تطلع مكبوته وتطلعه بعد الجواز بكره نروح البحر والمايه المالحه تروق صدرها.

فضحكت امى وخالتى ويبدو ان فيروز ق د خرجت من الحمام فقامت خالتى لكى تاخذ حماما هى الاخرى الا ان ما سمعته قد اسعدنى فهذا معناه اننى ساقضى فتره الصيف كامله وانا اشاهد صدر فيروز خرجت من غرفتى الى الصاله ويبدو ان خالتى لم تدخل الى الحمام بعد فهاهى تقف امام باب الحمام وهى عاريه الا من الكلوت وبزازها تتدلى على بطنها الكبيره وترفع يدها اليسرى الى الاعلى وتهرش تحت باطها الذى وجدته ممتلئا بالشعر ويلمع فى الضوء من كثره العرق الذى ينزل منه وتتحدث مع امى وما ان لمحونى حتى احمر وجه خالتى خجلا وابتسمت فى خجل فتلك اول مره اشاهدها بمثل هذا المنظر وقالت لها امى وهى تحاول ان تزيح عنها الخجل: ده زى ابنك ماتتكسفيش منه.

فعدت الى غرفتى مسرعا ووجدت زبرى منتصبا فعلى الرغم من اننى مارست الجنس مع ام سعيد الا ان رؤيه جسد خالتى العارى اثارنى بشده وتناولت بعض المناديل وبدات فى ممارسه العاده السريه وانا اتذكر جسد خالتى العارى وقلت لنفسى اذا كان هذا ما رايت فى اول يوم فماذا ممكن ان يحدث قبل انتهاء الصيف لم اخرج من غرفتى الا بعد ان سمعت اصواتهم وهم يجلسن فى الصاله فخرجت ووجدت خالتى وابنتها يرتدين بنطلونات منزل وملابس فضفاضه وجلسنا نشاهد التلفاز واثناء مشاهدتنا للتلفاز اشتكت خالتى من الم فى قدمها من جراء ارتداء الصندل ذو الكعب العالى طوال فتره السفر فاقترحت امى ان اقوم بعمل مساج لاقدام خالتى فجلست على الكنبه واستلقت خالتى ووضعت اقدامها على حجرى وامسكت قدميها وبدات فى تدليكهما وانا فرح بما افعله فى تلك اللحظه اكتشفت اننى اعشق اقدام النساء وانها تثيرنى بدرجه كبيره فمنذ ان وضعت خالتى اقدامها على حجرى وبدات ادلكها حتى احسست بقضيبى ينتصب وانا المس قدميها الناعمتين وانظر بشغف الى اصابعها المطليه بلون احمر داكن الذى زاد من اصابعها البيضاء الممتلئه واتمنى ان اقرب وجههى منهم واشم رائحتهم و اقبلهم واضع تلك الاصابع الشهيه داخل فمى وامصمصها واتذوق طعمها اللذيذ وكانت خالتى من النوع الذى يتزغزغ من قدميه وما ان لمستهم حتى بدات فى الضحك وظلت تضحك حتى تحول وجهها الى اللون الحمر من كثره الضحك وفى كل مره تتزغزغ كانت ترفع اقدامها وكنت استغلها فرصه حتى اعيد اقدامها فى موضع قريب من زبرى حتى احست خالتى براحه فى قدميها فانزلتهم وقالت لى: تسلم ايدك يا حبيبى.

وانا احاول ان اخفى زبرى المنتصب وقمت مسرعا فذهبت الى الحمام وظللت اشم يدى التى دعكت بها اقدام خالتى التى التصقت بها رائحه اقدامها بحثت فى الغساله عن كلوتات خالتى فوجدت الذى خلعته عند الاستحمام فقربته من فمى وكانت رائحته نفاذه بسبب العرق وانها ارتدته لفتره طويله الا اننى احببت رائحته فاخرجت زبرى من الشورت وقمت بممارسه العاده السريه وانا اتخيل نفسى اقوم بتقبيل ولحس ومص اقدامها وانزلت لبنى على كلوتها وخرجت وجلسنا معا حتى اتى وقت النوم فاقترحت امى ان تنام هى وفيروز فى غرفتها وان تنام خالتى فى غرفتى وان انام انا على الكنبه الموجوده فى الصاله الا ان خالتى اعترضت وقالت انها هى من ستنام فى الصاله وبعد العديد من الحلفانات والمناقشات رضخت امى لامر خالتى التى هددت بالرحيل اذا ما نمت خارج غرفتى.

صحونا فى اليوم التالى وتناولنا الافطار واستعدينا للذهاب الى البحر واكن منزلنا قريب من البحر فكنا نمشى الى البحر ولا نضطر لركوب مواصلات فاخبرنا ام سعيد التى حضرت هى وابنتها وكانوا يرتدين بنطلونات استرتش وباديهات ضيقه تبرز مؤخراتهن الكبيره قضينا اليوم فى البحر وكان منظر النسوه مثيرا جدا بعد ان نزلن الى المياه فالملابس التصقت باجسادهن وابرزت تفاصيلها والفتيات اصبحت ملابسهن شفافه تظهر ما تحتها وانا احاول طوال ال وقت ان احك جسدى بجسد خالتى بحجه الموج الذى يدفعنى عليها وهى كانت مشغوله بمراقبه ابنتها التى حام حولها الشباب ما ان نزلت الى البحر وقد نالت فيروز نصيبها هى الاخرى فتحسست مؤخرتها عده مرات فى المياه وامسكتنى ام سعيد من زبرى عده مرات ونحن فى المياه وخرجن من المياه بعد ان غربت الشمس وعدنا الى المنزل ودخلت انا لاستحم اولا واخرجت زبرى ومارست العاده السريه مره اخرى بسبب ما حدث فى البحر وخرجت مسرعا لكى اخرج واحضر الطلبات الخاصه بالمنزل وعدت فوجدتهم قد استحممن و بعد قليل حضرت ام سعيد وابنتها وبدا النسوه فى ممارسه طقوس المصيف التى كنت نسيتها منذ زمن وكانت طقوس المصيف تتلخص فى تشغيل الكاسيت والجلوس فى البلكونه وانزال الستاره الخارجيه الخاصه بها لكى تمنع الجيران من رؤيه ما بداخلها والبدء فى الرقص طوال الليل وبالفعل اغلقت امى الستاره واحضرت ام سعيد الكاسيت وشغلت شريط به كوكتيل من الاغانى التى تستخدم للرقص وبدان جميعهم فى الرقص وهز اجسادهم وانا اشاهدهم و اشاهد اهتزاز اجسادهم الممتلئه ومؤخراتهم وهى تتراقص و صدورهم التى تهتز بقوه من الرقص واقدامهم التى اتسخت من جراء الرقص وهم حفاه وام سعيد تنظر لى بين حين والاخر وكانها تقول لى واحشنىى الا انى لم اكن اهتم لامرها الان فكل ما كان يشغلنى هو خالتى فقد كانت راقصه ماهره وساعدها فى ذلك تلك المؤخره العريضه التى تمتلكها فعلى الرغم من انها بدينه الا انها كانت امهرهم قبل انتهاء الرقص جذبتنى خالتى من يدى لكى اشترك معهم فى الرقص وكنت لا اجيد الرقص فظلت خالتى ممسكه بيدى ترقص معى ثم ادارتنى واستدارت هى الاخرى والصقت ظهرها بظهرى وظلت ترقص فى ذلك الوضع واحسست بلحمها الطرى وهو يحتك بظهرى وانا مثار جدا مما تفعله.

مرت الايام ونحن على ذلك الروتين اليومى الذى يتغير فى بعض الاحيان فبدلا من الرقص ليلا ممكن ان نخرج لنتمشى على البحر ونتناول الذره والايس كريم وكانت النسوه تمشى فى المقدمه ثم الفتاتين فيروز وفرح وانا اظل ابحث لنفى عن مكان بينهم فمره امشى مع النسوه ثم اعود وامشى مع فيروز وفرح التى صارتا صديقتين مقربتين بسبب تقارب سنهما ومع مرور الوقت بدات خاتى وابنتها من تغيير طريقه لبسهما فى البيت فصارت خالتى ترتدى قمصان النوم القصيره الكات فقط على اللحم ولا ترتدى تحتها الا الكلوت طوال النهار وفيروز صارت ترتدى الشورتات القصيره والباديهات الكات ووجدت ان فيروز مثل امها تمتلك شعرا تحت باطها الا انه كان خفيفا وكنت اتابع تحركاتهما يوميا فما ان تنحنى احداهم لتلتقط شيئا من على الارض وانا امامها فاجد صدرها يظهر كاملا بكل تفاصيله وكان صدر خالتى كبيرا فكنت لا اتمكن من رؤيه حلماتها كثيرا اما فيروز فلم يكن صدرها كبيرا فكنت ارى صدرها بكل تفاصيله وتلك الحلمه الصغيره التى لم تمس من قبل احس بها تصرخ باسمى لكى اذهب اليها وامصها.

وفى مره من المرات ققرت النسوه التغيير فبدلا من الرقص قررن لعب الكوتشينه واحضرنا الكوتشينه وبدانا اللعب وكان من يخسر يتم الحكم عليه وكانت الاحكام مسليه فمثلا من يخسر يعزم الموجودين على الايس كريم او يحضر لهم مياه غازيه واذا ما كان صغيرا لا يمتلك نقود فيقوم بعمل الشاى وفى احد الادوار فازت خالتى وخسرت انا فاصبح من حقها ان تحكم على بما تريد فحكمت على ان احضر لهم ذره وكنت لا امتلك نقود فقالت لى خالتى: ممكن اسلفك الفلوس بس بشرط.

فقلت لها: ايه؟

فقالت لى: هات بوسه وانا اسلفك.

ووضعت اصبعها على شفتيها دليل على ان القبله ستكون من الفم احسست بالخجل لان امى تجلس هى وام سعيد وابنتها وابنه خالتى واحمر وجههى بسرعه فقامت خالتى وهى تضحك وهى تقول لى: انتى مكسو فه منى يا بيضه ده انا زى امك يا ولا طيب وحياة امك ما هاسيبك غير لما اخد البوسه.

وهجمت على وضحكات النسوه تتعالى فى المكان وجلست على حجرى وامسكت راسى وظلت تقبلنى فى كل مكان فى وجههى خدودى ذقنى الجبهه قبلات بريئه لا تبغى من ورائها اى شهوه جنسيه الا اننى احسست بزبرى ينتصب وبنغرز فى فخدها بقوه من حراره القبلات وكانت فى تلك اللحظه تقبلنى من فمى قبلات سريعه متتاليه الا انها توقفت عندما احست بزبرى وهو ينغرز فى فخدها وفتحت عينيها فى دهشه ونظرت الى عينيى ثم قامت مسرعه وهى تضحك ولا تدرى النسوه ما سبب ضحكتها والنسوه يضحكن معها واخذت مكانها بجانب ام سعيد وهى تتحاشى النظر الى قامت امى لتذهب الى الحمام فوجدت خالتى تميل على ام سعيد تهمس فى اذنها بشئ وتغرز اصبعها فى فخد ام سعيد وهى تهمس فى اذنها فعرفت انها تحكى لام سعيد بما حدث وما ان انتهت حتى اطلقتا ضحكه رقيعه وام سعيد تنظر الى وانا غارق فى عرقى من الخوف فلا اعلم ماذا سيكون رد فعل خالتى هل ستخبر امى ام ستسكت ومرت الدقائق بطيئه حتى اتى وقت النوم فدخلت مسرعا وانا خائف مما سيحدث الا ان الحادثه مرت بسلام ولكن خالتى توقفت عن المزاح معى بتلك الطريقه منذ ذلك الحادث.

فى اليوم التالى صحوت من النوم وكذلك امى وخالتى وطلبت منى امى ان احضر الافطار فذهبت الى غرفتها لتحضر النقود وكنت اقف خارج الغرفه ونظرت بداخلها فوجدت فيروز مستلقيه على السرير شبه عاريه تنام على بطنها وهى تثنى ركبتها لا ترتدى الا قميص نوم قصير يكشف سيقانها كامله وجزء بسيط من مؤخرتها ويكشف ظهرها واكتافها تمنيت لو يختلى المنزل من الموجودين فانقض على ذلك الجسد المغرى واتذوق طعمه الشهى وامرر لسانى على كل جزء فى جسدها واكشف ذلك الكس الذى لم يرى النور بعد الا ان امى قطعت افكارى باحضارها النقود ولم استطع ان اصرف تفكيرى عن فيروز طوال اليوم وصرت اراقب تحركاتها فوجدتها لا زالت طفله صغيره لا تحب الا اللعب واللهو و والخروج والفسح نمت صداقه قويه بين فيروز وفرح بسبب التقارب فى السن ولان فرح هى البنت الوحيده المتواجده فى المنزل التى تستطيع خالتى ان تثق فيها وكانت فرح قد تعافت من الحادثه التى تعرضت لها الا ان وجودها فى الجبس لفتره طويله قد زاد من وزنها بشكل ملحوظ فاصبحت لها مؤخره قويه وصدور ممتلئه وافخاد رائعه وهى لا زالت فى الثالثه عشر من عمرها ورثت عن امها طولها فعندما تراها هى وفيروز فى الشارع تظنهم انستين مقبلتان على الزواج وليستا فتاتين صغيرتين وكلما اردت ان امشى معهم كانت فيروز تصدنى بالكلمه الشهيره "البنات مع البنات والصبيان مع الصبيان" وكانتا تمشين مشبكتان ايديهم حتى لا يفترقا وعندما نذهب الى المنزل ونجلس كانتا تجلسان متقاربتان بجانب بعضهم لدرجة الالتصاق كل هذا كان يمنعنى من الاقتراب من فيروز فانا احاول ان انشئ علاقه معها ولكن وجود فرح كان يقف عائقا بينى وبين ذلك حاولت ان اقنع فيروز ان فرح انسانه سيئه وانها لا يجاب ان تصاحبها الا انها اصرت على موقفها فقررت الا اضيع وقتى مع فيروز وان اركز مع خالتى التى كانت تتعامل معى كاننى ابنها فكانت تغير ملابسها امامى وتخلع قميص النوم وتقف بالكلوت فقط وكانت فى بعض الاحيان اثناء السهر تنام على الارض وترفع ساقها على الكنبه فيصبح المجال مكشوفا امامى لكى انظر الى فخديها مع مرور الوقت ازداد تعلقى بخالتى فكنت احس تجاهها بحب شديد ولكننى لا استطيع البوح به فهو حب محرم لا يمكن ان يتزوج الانسان من خالته وكما هى العاده فالممنوع مرغوب ولكن كل هذا لم يمنع تعلقى بها وفى مره اثناء ذهابها الى السوق ذهبت معها كى لا تذهب وحدها واثناء عودتنا عاكس احد ال شباب خالتى وكنت كما تعلمون لا استطيع العراك ولكننى حبا لخالتى لم اتوقف وذهبت الى الشاب وتعاركت معه ولم تتركنى خالتى وحدى بل خلعت الشبشب الذى ترتديه وشاركتنى فى ضرب الشاب ومع رؤيه الناس لخالتى وهى تضرب الشاب هرعوا لنجدتها واوسعوا الشاب ضربا احسست بداخلى بالزهو لظهورى امام خالتى بمنظر البطل القادر على حمايتها وتابطت خالتى بذراعى اثناء عودتنا فرحت جدا بذلك واحسست اننى زوج يمشى مع زوجته وفى المساء من ذلك اليوم سهرنا لكى نشاهد التلفاز ونام الجميع وبقيت انا وخالتى وحدنا وكنت انام على الارض وذراعى مفرود بجانبى فذهبت خالتى الى الحمام ورجعت فوجدتها تنام بجانبى على الارض وتسند راسها على ذراعى وهى تضحك فى مرح ولم يمضى وقت طويل حتى نامت خالتى على ذراعى مددت يدى الى الريموت واطفئت التلفاز حاولت سحب ذراعى ولكننى خفت ان اوقظها فنظرت الى وجهها الملائكى وتحسست خدودها فوجدتها غارقه فى النوم وجدتنى اتحدث اليها وابوح لها بحبى واتغزل فيها وهى نائمه وانا ممسك يدها اقبلها فى حب وحنان حتى غلبنى النعاس فنمت بجانبها وكانت تلك هى اول مره انام بجانبها وفى اليوم التالى استيقظت على صوت خالتى وهى توقظنى وتسالنى: انت نمت هنا ليه.

احسست بالم شديد فى ذراعى الذى نامت عليه طوال الليل فامسكته وانا متالم وقلت لها: انت نمتى على دراعى يا خالتو وخوفت اشيله من تحت راسك تصحى من النوم.

نظرت الى خالتى وهى غير مصدقه اننى فعلت هذا من اجلها واحتضنتنى بقوه لفتره طويله وشممت رائحه العرق التى تنبعث من جسدها بقوه وكانت تثيرنى اكثر من اى بارفان وقبلتنى من خدودى وظلت تدعك ذراعى حتى يستريح من الالم.

مرت الايام بسرعه وفى يوم من الايام وجدنا خالتى تقول ان زوجها سيحضر غدا فعرفت ان امامهم اسبوع فقط منذ ان يحضر عمو فكرى لكى يعودوا الى القاهره وفى تلك الليله وجدت امى تطلب منى ان ادخل الى غرفتى وان انام مبكرا والا اخرج مهما حدث فاستغربت مما تطلبه امى فلماذا انام مبكرا ولماذا لا اخرج ابدا الا انها كانت صارمه جدا فلم استطع الاعتراض ودخلت غرفتى وكلى فضول لاعرف ماذا سيحدث فى الخارج فوقفت خلف الباب وكان به فتحه فى جانبه تجعلنى ارى ما يحدث بوضوح فوجدت امى وخالتى تدخلان المطبخ وبعد قليل انبعثت رائحه الحلاوه المميزه التى تصنعها امى فعرفت انهم يحضرون خالتى لزوجها الذى سيحضر غدا فهى غائبه عنه لمده تزيد عن الشهرين وهو بالتاكيد يشتيهها وهذا م عناه اننى ساشاهد فيلم سكس طبيعى غدا فاثارنى ذلك وبعد قليل سمعت صوت طرقات على الباب وخرجت فيروز وفتحت الباب فوجدت ام سعيد وابنتها فرح دخلن جميعا الى المطبخ ثم دخلت امى الى غرفتها فاحضرت ملاءه كبيره وفرشتها فى منتصف الصاله فتذكرت اخر مره فعلت امى ذلك عندما كنت صغيرا وتذكرت ام مجدى وام ماهر وما حدث وما ان انتهوا من صنع الحلاوه حتى حضروا جميعا الى الصاله وبدأ وفى خلع ملابسهم فاصبحت امى تجلس بالكلوت فقط هى والفتاتين الصغيرتين اما خالتى وام سعيد فقد خلعتا ملابسهما تماما وكانت تلك اول مره ارى كس خالتى فكان مشعرا جدا ونظرت ام سعيد الى امى وقالت لها: انت مش هاتقلعى ولا ايه.

فقالت امى: لا اتكسف من البنات.

فنظرت ام سعيد الى خالتى واشارا الى بعضهم وهجمتا على امى وامسكتها ام سعيد من زراعيها وشدت خالتى الكلوت فاصبحت امى عاريه تماما وهى غارقه فى الضحك مما فعلوه بها ووضعت الفتيات شريطا فى الكاسيت وبداوا فى الرقص وهم بالكلوتات وكان منظرا يفوق الوصف وخالتى نائمه تترك جسدها لامى وام سعيد وهم ينتفانه بالحلاوه وهى تزداد احمرار وتتاوه من الالم واحضرت امى مقصا وقصت به الشعر الزائد لخالتى ثم فتحت خالتى ساقيها و ق امت ام سعيد بنتفه حتى اصبحت خالتى مثل الطفله الصغيره لا توجد فى جسدها شعره واحده واصبح جسدها شديد الاحمرار مثل حبه الطماطم قامت خالتى لكى تستحم وقامت امى وام سعيد ليحضرن المزيد من الحلاوه وكان منظرهم مثيرا وهم الثلاثه يسيرون بجانب بعضهم ومؤخراتهم تترجرج خلفهم واثناء مشيهم قامت ام سعيد قرص خالتى فى مؤخرتها فمدت خالتى يدها وبعبصت ام سعيد فقامت امى بصفعهم على مؤخراتهم هم الاثنين وامرتهم ان يتوقفوا عن الهزار امام الفتيات وبقيت الفتاتين ترقصان وحدهما وانتهت الاغنيه وبدات اغنيه جديده ولكنها اغنيه هادئه لا يمكن ان يرقصوا عليها رقص بلدى فقامت فيروز بالاقتراب من فرح واحاطت وسطها بذراعيها ووضعت فرح يديها على كتفى فيروزوالتصق جسداهما تماما واحتكت صدورهما ببعض والتصقت الحلمات ببعضها فى منظر جعلنى اوشك ان اقذف من سخونته وبداو فى الرقص على انغام الاغنيه الهادئه كانهم عروسين وهما يضحكان على ما يفعلون وقبل ان تنتهى الاغنيه وجدت فرح تقرب وجهها من فيروز و تطبع قبله خفيفه على شفتيها ولم تعترض فيروز وما ان انتهت الاغنيه حتى افترقتا وظلا يضحكان وكان ما فعلوه كان لعبه.

احضرت امى وام سعيد الحلاوه وطلبتا من ا لفتاتين ان تخلعا الكلوتات وخلعتا كلوتاتهما وكان منظر اكساسهم رائعا به شعر خفيف جدا صغير جدا عذرى جدا ونامتا على الارض وبدات النسوه فى نتف اجسادهن وهما ممسكتان بايدى بعضهم من الالم وبعد قليل خرجت خالتى من الحمام عاريه تماما لا تضع الا فوطه على راسها لكى تجفف شعرها به ولم يمض وقت طويل حتى انتهت النسوه من نتف الفتاتين وذهبتا الى الحمام معا لكى يستحموا كنت اتمنى ان اعرف ماذا حدث بينهم فى الحمام ولكننى لم استطيع كل ما وصل الى هو صوتهم وهم يلعبون ويلهون تحت المياه وجلست خالتى على الكنبه وامى وام سعيد على الارض ويداوا فى الحديث وبالطبع كعاده المصريات كانت كل واحده تحاول ان تثبت تفوقها على الاخريات وكانت من نقاط تفوق خالتى هو وجود رجل معها على عكس امى وام سعيد اللاتى يعشن وحيدات فبدات خالتى فى سرد القصص والحكايات عن زوجها فكرى وكيف انه يمتلك زبرا مهول الحجم لانه من اصول سودانيه وكيف ان ذلك قد جعل كسها متسعا جدا وقامت خالتى بفتح ساقيها لكى تريهم مدى اتساع كسها وبالطبع كانت فتحته كبيره جدا لدرجه ان امى شهقت ولطمت على صدرها من مدى اتساع فتحته خالتى وقالت ام سعيد: انت هاتقوليلى على فكرى ده سودانى ميه ميه.

فضحكت لنسوه وكانت خالتى تاخذ راحتها فى الكلام وخصوصا فى ظل غياب الفتاتين وظلت تحكى عن قدراته فى النيك وكيف انه ممكن ان ينيك فى اليوم مرتين او اكثر على الرغم من كبر سنه وانه بسبب اتساع فتحه كسها بذأ ينيكها فى طيزها فوضعت امى يديها على فمها من دهشتها وكيف ان خالتى اصبحت تمارس الجنس الشرجى وبررت خالتى ما تفعله بانها خافت ان يمل زوجها من فتحتها التى اتسعت فيبحث عن فتحه جديده ضيقه فمنحته فتحتها الخلفيه الضيقه لكى يستمتع بها استمعت الى الكلام الذى تقوله خالتى وانا غير مصدق انها ممكن ان تفعل كل هذا حتى خرجت الفتاتين من الحمام وهما عاريتين وجلستا كذلك حتى اتى وقت النوم وهم لا يفعلون شيئا الا اكلام العادى فارتدت ام سعيد وابنتها ملابسهم وذهبتا الى شقتهم ودخلت امى وفيروز الى غرفتهم وانمت خالتى فى الصاله.

فى اليوم التالى قامت خالتى وقد بدأت فى التزين وتحضير نفسها لوصول عمو فكرى فوضعت الماكياج والمانيكير حتى صارت جميله جدا وكانها عروسه ستزف الى عريسها ولكن مع انتصاف النهار وجدتها تنادى على امى وهى تبكى فى الحمام فذهبت امى اليها واغلقت الباب فوقفت خلف الباب استرق السمع وفهمت من الكلام ان خالتى قد نزلت عليها الدوره الشهريه وهى لا تدرى ماذا تفعل فعمو فكرى قد اتى خصيصا لكى يمارس الجنس معها فهى غائبه عنه منذ فتره طوياه وقد نبه عليها ان تخطره بالميعاد الذى يحضر فيه وهى لم تقم بحساب ميعاد الدوره بدقه وكانت تظن انه فى الاسبوع المقبل فقالت لها امى: هو لازم يدخله يعنى وا تلعبى شويه حد ما يجيبهم وخلاص.

فقالت لها خالتى: لا هو بيحب يدخله ومش بينبسط لو لعب من بره.

فقالت لها امى: خلاص خليه يعمل من ورا.

فقالت لها خالتى: المشكله مش فى كده المشكله انه بيقرف منى وانا عندى الدوره.

وبكت خالتى بكاءا شديدا وامى تحاول تهدئتها وتقنعها انه لن يغضب كثيرا وانهم سيقمن بالهائه بالفسح والبحر والخروجات حتى ينسى ومرت الدقائق وكانت خالتى قد تلف الماكياج الخاص بها من البكاء وحضر عمو فكرى وكنت لم اره منذ فتره طويله وما ان دخل حتى انطلقت امى نحوه تحتضنه فهى تعتبره مثل اخيها الاكبر وكانت لا تناديه الا ابيه فكرى نظرا لفرق السن فعندما تقدم الى اختها كانت لا تزال طفله صغيره فهو يكبرها بحوالى 15 عاما وقد ساعد ابى قبل الزواج فى الحصول على عقد عمل فى العراق بسبب معارفه فى السفاره وانحنى عمو فكرى لكى يقبل والدتى فى خدودها وس لم على انا ايضا وكانت ام سعيد هى الاخرى موجوده فسلم عليها ولكنها لم تقبل بذلك السلام فقالت له: هو ينفع السلام ده تعالى يا ولد لما ابوسك.

فقبلته هى ايضا وجلس معنا ووجدته يسال ام سعيد عن شخص يدعى فرج فقالت له انه بيصيف وبدات عبارات الترحيب واطلاق النكات المرحه بينه وبين امى فهو يقول لها: طفشتى الراجل فين يا فريده.

ويقصد بذلك ابى الذى لم يعد منذ ان سافر الى العراق وفى مره اخرى يقول لها انا خايف من انى اكون جيت عند ريا وسكينه هنا ويقصد بذلك امى وام سعيد وكانت ام سعيد تشتمه ولكن بلغه السمر التى لا يفهمها الا هم فقط ويظلوا يتكلمون بها ونحن غارقين فى الضحك من كلامهم الذى لا نفهم منه شيئا ثم قامت ام سعيد بعد فتره لكى تترك عمو فكرى يستريح فسالت امى من هو فرج فقالت لى انه الاسم الحقيقى لسعيد فاستغربت جدا زلكنها اوضحت لى انه عندما كان صغير كان سعيدا ومبتسما دائما فاطلقوا عليه اسم سعيد والتصق به الايم حتى صار لا يعرف الا باسم سعيد ودخل عمو فكرى ليستحم وخرج ودخل مع خالتى غرفتى وما ان دخلوا حتى تعالى اصواتهم وصوت عمو فكرى وهو يوبخ خالتى وخرجت خالتى وهى تبكى من الغرفه وعمو فكرى خرج وهو غاضب واتت والدتى ل كى تهداه ووضعت له الاكل فرفض ان ياكل وظل غاضبا طوال الليل وكان من المفترض ان ينام عمو فكرى هو وخالتى فى غرفتى وانام انا على الكنبه ولكنه عقابا لخالتى رفض ان ينام بجانبها ونام هو فى الصاله وطلب منها ان تنام فى غرفتى وطبعا لن انام بجانب خالتى فمن الطبيعى ان انام بجانب والدتى وفيروز تنام مع امها الا ان فيروز رفضت ان تنام بجانب امها واصرت ان تنام بجانب امى فوجدت نفسى لا يوجد مكان لى الا بجانب خالتى.

نام عمو فكرى مبكرا فى ذلك اليوم فصار لزاما علينا ان ننام مبكرا نحن ايضا دخلنا الى اماكن نومنا وكان يبدو على خالتى الحزن فقررت ان ارفه عنها وكانت خالتى تجلس على السرير وتسند ضهرها على الحائط وقدمها ممتده امامها فنزلت على الارض وجلست على ركبتى و بدات فى عمل مساج لاقدام خالتى فانا اعلم انها تضحك عندما افعل هذا ولم اتركها حتى ضحكت وكنت طوال الوقت انظر الى عينيها وكنت اسرح معهما وارغب او يختلى الكون من الناس وابوح لها بحبى وما ان انتهيت حتى وجدتنى لا اراديا انحنى على اقدامها واطبع قبله خفيفه عليها وقلت لها: بحبك اوى يا خالتو.

فسكتت خالتى ونظرت الى ثم اقتربت منى وضمنتى بقوه وقالت لى: وانا كمان يا حبيب خالتو.

وابتسمت وقبلتنى من راسى وصعدنا الى السرير لكى ننام وقمت بفرد ذراعى لكى تنام عليه خالتى وضحكت وقالت لى: انت ماحرمتش من المره اللى فاتت.

فضحكت ونامت خالتى على ذراعى واعطتنى ظهرها الا انها التصقت بى بشده وجذبت ذراعى الاخر واحاطت به وسطها وظلت ممسكه بذراعى فاحتضنتها بقوه حتى نمنا فى ذلك الوضع.

الجزء القادم فى الروايه لم اعش احداثه ولكننى سارويها كما سمعتها من ام سعيد بعد ذلك استيقظت امى من النوم مبكرا فى اليوم التالى لكى تذهب الى المدرسه فى اليوم المخصص لها ووجدت انه لايوجد كهرباء فى المنزل فدخلت الى الحمام لكى تستحم وبعد ان تدخلت وخلعت ملابسها اكتشفت انه لا توجد فوطه نظيفه ففتحت الباب بهدوء وتلفتت يمينا ويسارا لكى تطمئن من عدم وجود احد وخرجت وهى عاريه وذهبت الى غرفتها لكى تاخذ فوطه جديده فى تلك الاثناء كان عمو فكرى استيقظ من النوم كما هو معتاد على الاستيقاظ مبكرا و سمع خطوات امى وهى تخرج من الحمام فظن انها خرجت فقام ودخل الحمام واستعد لكى يستحم فخلع ملابسه كامله وفى اللحظه التى وقف فيها خلف الباب لكى يضع البوكسر فى الغساله مع الغسيل المتسخ واصبح عاريا تماما دخلت امى هى الاخرى وهى عاريه تماما وما ان مدت يدها لتغلق الباب حتى وجدت عمو فكرى عاريا امامها وزبره منتصب امامه من الشهوه فهو لم يمارس الجنس منذ شهور كان الموقف مخجلا وغريبا ولكن الاغرب ان احدا منهم لم يتحرك وكان هناك قوه خفيه تمنعهم من الحركه وظل كل منهما ينظر الى جسد الاخر فى الظلام وامى تركز نظرها على زبر عمو فكرى فقد كان ضخما جدا وملئ بالعروق وطويلا يكاد يصل اليها وهو منتصب امامها لا يبعد عنها الا ملليمترات قليله لم تتخيل امى انه يوجد زبر بمثل هذا الحجم وكانت تظن ان خالتى تكذب عندما توصف حجمه ولكنها اكتشفت ان خالتى لا تجيد الوصف فقد كان زبره اكبر مما كانت تصف خالتى ظلت امى تحدق به بعين تملؤها الشهوه والحرمان وظل عمو فكرى يحدق فى جسدها العارى الجميل فهو ايضا لم يتخيل ان امى تمتلك مثل هذا الجسد المتناسق على عكس اختها التى اصبحت بدينه جدا بعد الزواج سيل من الافكار الشيطانيه ظل يداعب مخيله امى وهى تنظر الى زبره ولم تفق من تفكيرها الا عندما عاد التيار الكهريائى فسطع ضوء الحمام وظهرت الرؤيه كامله واتسعت عينا عمو فكرى وهو ينظر الى كس امى الناعم الضيق فتمنى من داخله لو ان زوجته تمتلك مثل هذا الكس الضيق فكس خالتى اصبح واسعا من كثرة النيك فيه على عكس امى التى لم تمارس الجنس منذ فتره واصبح كسها ضيقا جدا لم ينطق احدهم بكلمه ومرت اللحظات بطيئه ووجدت امى ان الحل الوحيد ان تخرج بسرعه كما دخلت ومع استدارتها لكى تخرج ارتطمت مؤخرتها بزبر عمو فكرى فقد كانت مؤخرتها بارزه الى الخلف واحست بزبره وهو يلمس لحم طيزها العارى خرجت امى مسرعه وذهبت الى غرفتها وارتمت على السرير وهى ترتعش من الخوف والاثاره والخجل مما حدث الا انها كانت مثاره جدا فمدت يدها الى كسها تداعبه ولم تهتم لامر فيروز التى تنام بجانبها وظلت تداعب كسها وهى تتحسس صدرها حتى ارتعشت بقوه لم تجد عندها الرغبه فى الذهاب الى المدرسه فى ذلك اليوم فاستلقت علىى السرير وغرقت فى النوم وهى عاريه صحوت فوجدت جسدها مغطى بالملايه ولم تجد فيروز بجانبها ولم تخرج من الغرفه حتى تاكدت من استيقاظ كل من بالمنزل.

استيقظت من النوم فى اليوم التالى فلم اجد خالتى بجانبى وسمعت صوتها وهى تتحدث مع عمو فكرى ولكننى لم استطع تمييز الكلام كله الا اننى فهمت انها تستجدى عطفه ان يغفر لها ولكنه كان مصرا على موقفه من الخصام منها ولم يمضى وقت طويل حتى سمعت صوت فيروز وهى تتحدث معهم فخرجت انا ايضا ولحظات قليله وخرجت امى وبالطبع كانت امى تتحاشى الحديث مع عمو فكرى وهو كان يحاول ان يتجاذب اطراف الحديث معها دائما ويتحاشى الحديث مع خالتى التى ظلت تحاول ان ترضيه طوال اليوم وانا احاول ان اجذب انتباهه خالتى لى وكان الموقف غريبا فكل طرف يحاول جذب انتباه الطرف الاخر الذى بدوره يحاول جذب انتباه طرف ثالث ولكن ما شد انتباهى اكثر هو فيروز وفرح فكلما مررت بجانبهم وجدتهم يخفضون صوتهم ولا يتحدثون امامى ويكثرون من الوقوف فى البلكونه وحدهم فعرفت انهم يدبرون لامر ما قلت لنفسى انه من الممكن ان يتعرفوا على بعض الشباب فى المنطقه ولذلك يقفوا فى البلكونه لوقت طويل وظللت افكر من يكونوا هؤلاء الشباب ومن يستطيع ان يعاكس اخت سعيد وظللت افكر طوال اليوم ولم اجد احد معينا ومرت اليوم الا ان امى لم تستطع تحمل ان تكتم ما حدث بينها وبين عمو فكرى فذهبت واخبرت ام سعيد بما حدث فضحكت ام سعيد وقالت لها طيب اخرجى انت واختك وسيبى فكرى وانا هاخليه ينساكم انتم الاتنين فضحكت امى وقالت لها: يا وليه اتلمى انت مش بتشبعى ابدا.

فقالت لها ام سعيد: وهو احنا بنبطل اكل وشرب مهما اكلنا لازم بنجوع ونعطش تانى وناكل من اول وجديد انا كم ان ما اقدرش اشبع نيك كل ما ابطل يوحشنى تانى.

احست امى بالاعجاب بكلام ام سعيد فهى لا تخشى احدا وتبحث عن سعادتها دائما خرجت من عندها وقد احست براحه نفسيه ويبدو ا نام سعيد كانت جاده فى كلامها ولم تكن تضحك فيما تقول فقد اتت فى ذلك اليوم وهى تلبس جلابيه ضيقه جدا على اللحم مما يبرز حلماتها المنتصبه وتظهر تحت الجلابيه مؤخرتها الضخمه التى تترجرج بحريه وكانت لجلابيه قصيره تصل الى ركبتيها وكان عمو فكرى هو الاخر يرتدى جلابيه بيضاء من التى يرتديها السودانيون قصيره هى الاخرى ولم يرتدى تحتها السروال الخاص بها فكان زبره يظهر من تحت البوكسر الخفيف الذى يرتديه وكان يجلس على الارض وهو فاتح ساقيه وجلست ام سعيد امامه وهى تفتح ساقيها هى الاخرى وتنظر الى زبرة بشغف وطلبت من امى ان تحضر العده الخاصه بتحضير القهوه ووضعتها امامها وبدات فى اعداد القهوه الا ان عمو فكرى طلب من امى ان تحضر هى القهوه فقامت امى سعيد وجلست امى ووجدت عمو فكرى يجلس امامها بهذا المنظر وزبره يظهر من تحت السروال فاثارها منظره وفارت منها القهوه فطلبت منها ام سعيد ان تقوم وقامت هى بتحضير القهوه وهى تنظر الى زبر عمو فكرى الذى كلما راها تنظر ال ى زبره اغلق ساقيه لكى يغيظها حتى انتهت من اعداد القهوه وقامت واعطتها له وهى تنحنى لتناوله اياها وصدرها يظهر امامه فى محاوله منها لاغرائه لم يلتفت عمو فكرى الى محاولات ام سعيد فى اغرائه وظل يحاول ان يثير امى بكل الطرق ويتحسس جسدها كلما سنحت له الفرصه لذلك ممااضطر امى الى الدخول الى غرفتها خوفا من ان تلاحظ خالتى شيئا وبعد فتره دخلت خالتى وسالت امى لماذا لا تجلس امى معهم فى الخارج وعندما لم تجد ردا مقنعا من امى احست ان امى لا ترغب فى وجودهم فى المنزل وبكت بكاءا شديدا الا ان امى قالت لها انها منزعجه بسبب عدم ذهابها الى المدرسه اليوم فطلبت منها خالتى ان تستعد لكى يقوموا بالرقص معا كالايام الماضي هالا ان امى رفضت خوفا مما مكن ان يحدث من عمو فكرى الا ان خالتى اصرت على رايها واقسمت ان لم ترقص امى فانها ستذهب لتنام عند ام سعيد حتى يوم السفر فلم تجد امى مهربا لطلبها وطلبت منها ان تعطيها بعض الوقت حتى تستعد وظلت امى تفكر فيما سيحدث اذا خرجت ورقصت امام عمو فكرى فدخل الشيطان الى راسها وسرحت فيما يمكن ان يفعله بها زبره الضخم ولكنها تذكرت انه زوج اختها وهى تعامله على انه اخ اكبر لها ولم تتخيل ابدا ان تمارس الجنس معه وهى تحب اختها ولكنه لم يكن وفيا فقد اكتشفت خالتى خيانته لها واخبرت امى بذلك اذا فهى لن تفعل شيئا غريبا ووجدت نفسها تتزين وترتدى جلابيه ضيقه تبرز مفاتن جسدها الطرى وما ان سمعت صوت الموسيقى يعلوا فى الخارج حتى خرجت وهى تهز جسدها وكان عمو فكرى جالس على الارض وخالتى اوم سعيد والفتاتين يرقصون امامه وهو غير مهتم وما ان راى امى حتى قام من جلسته وبدا يندمج فى الرقص معهم وكان يرقص هو وام سعيد الرقص الخاص بالسودانيين اما امى وخالتى فكانتا يرقصان الرقص البلدى ووجه عمو فكرى اهتمامه بامى وام سعيد تحاول ان تخطفه منها الا انه كان لا يحس بوجودها وساعده على ذلك اننى كنت ارقص مع خالتى فهى لم تنتبه الى ما يفعله عمو فكرى مع امى وكيف يتحسس جسدها خلسه وكيف ان ام سعيد تحاول ان تحتك بزبره القوى والفتاتين يرقصان مع بعضهما وانتهى الرقص واتى وقت النوم وعندما سالت ام سعيد اين سينام فكرى عرفت انه ينام فى الصاله انزعجت جدا وطلبت منه ان ينام عندها فى غرفه سعيد فهو مع اصدقاؤه فى مرسى مطروح الا انه رفض بشده وظلت تلح عليه حتى ينام فى شقتها فهى تريد ان تختلى به هناك الا انه لم يوافق ابدا فهو يريد ان يبق ى قريبا من والدتى طوال الوقت ورفض ايضا فى ذلك اليوم ان تنام خالتى بجانبه التى حزنت بشده ونامت جانبى فى نفس وضعيه اليوم السابق وانا فى قمه سعادتى.

ومرت الايام وعمو فكرى يحاول بكل جهده ان يتقرب من والدتى وهى تتحاشى التواجه معه فهى لن تقوى على مواجهته وستضعف امام زبره الضخم وهاهى الاجازه تنتهى فغدا يجب ان تسافر خالتى ولم يحل احد على مبتغاه فلم يحصل فكرى على الجنس الذى يشتاق اليه ولم ابح لخالتى بحبى لها ولم تحظى ام سعيد بفكرى فى شقتها قررت ام سعيد ان تحضر وليمه غداء بمناسبه سفر خالتى واتى وقت الغداء فذهبنا الى شقه ام سعيد وجلسناعلى مائده الطعام وكانت من النوع المستدير فجلس عمو فكرى وعلى يساره جلست ام سعيد وبجانبها ابنتها وبعدها فيروز ثم خالتى وكان من الطبيعى ان تجلس امى بجانب اختها وانا بجانب عمو فكرى الا اننى جلست بجانب خالتى لكى اكون قريبا منها مما اضطر امى الى الجلوس بجانب عمو فكرى وكانت ام سعيد تقوم بتوزيع الاطباق على الحاضرين واحضرت طبقا مخصوصا لعمو فكرى وقد وضعت به الشطه وجوزه الطيب لكى تقوم باثارته جنسيا وبالفعل ما ان بدا عمو فكرى فى الاكل حتى احمرت عيناه من تاثير الشطه وجوزه الطيب و لكنه لم يتوقف فهو يحب الاكل الحار وكان كل من الحاضرين يغازل الطرف الاخر من اسفل المائده فانا اقوم بملامسه اقدام خالتى باقدامى العاريه ولكنها كانت تسحبها بسرعه وانا اصطنع اننى لم اقصد ذلك ولكن ام سعيد كانت تحك اقدامها باقدام عمو فكرى بقوه الذى كان يهرب منها بكل الطرق ويقوم بدوره بملامسه اقدام امى التى احمر وجهها من الخوف ان يلاحظ احد ما يفعله عمو فكرى قامت امى العديد من المرات بحجه ان تحضر الملح او الماء ولكنها كانت تهرب مما يفعله عمو فكرى باقدامه معها فهو يتحسس اقدامها وساقها بقدمه وكانت لمساته رائعه فقد نجح فى اثارتها ولكنها كانت تطرد تلك الافكار من راسها انتهى الغداء واقترح عمو فكرى ان نخرج ليلا لكى نتمشى على البحر وبالفعل خرجنا قبل منتصف الليل بقليل وذهبنا الى الشاطئ الذى قد خلى من الناس تقريبا وما ان جلسنا حتى قامت الفتاتين وذهبتا ليتمشين وحدهن كنت اود ان اذهب ورائهم لكى ارى من سيقابلون ولكن اشتياقى لخالتى منعنى من الذهاب طلب عمو فكرى من ام سعيد ان تذهب وتحضر لهم اكواز من الذرة المشويه فذهبت ولم يتبقى الا نحن الاربعه وقال عمو فكرى انه يفكر فى نزول المياه الان فتحدته امى ان يفعل فقا م وخلع ملابسه الا البوكسر وقام بحمل امى كالطفله الصغيره ونزل بها الى الماء وسط صراخ لها مما يفعله وضحكات منى انا وخالتى من الرعب الذى سيصيب امى ظلت امى تصرخ وهى على اكتاف عمو فكرى وتقول له: خلاص يا ابيه مصدقاك نزلنى بس خلاص يا ابيييييييييييييييييييييييييه.

الى ان لمس جسدها الماء وكان عمو فكرى يرفعها ويقذفها الى داخل الماء واكتشفت انها دخلت فى مياه عميقه بسبب طول قامه عمو فكرى كان مستوى الماء طبيعيا له ولكن بالنسبه لها لم يكن كذلك فتعلقت برقبه عمو فكرى خوفا من الغرق وهو يقول لها: مسكانى ليه مش كنتى عاوه انزلك من شويه.

فنظرت له امى وقالت له: اخص عليك يا ابيه كده تخوفنى بالشكل ده يلا طلعنى.

كانت امى متعلقه برقبته وهى ملتصقه به التصاق تام بسبب خوفها من ان تتركه فتغرق وهو محاوط جسدها بذراعيه وكان الموقف اقوى من احتمال عمو فكرى فهو فى اشتياق الى الجنس الذى لم يمارسه منذ فتره.

انطلقت كالمجنون فى الشقه لا ادرى ماذا افعل هل مفعول الدواء انتهى ام انه لازال صالح للاستخدام اخذت العلبه وانطلقت الى الصيدلى وسالته هل هذه العلبه صالحه للاستخدام ولها نفس التاثير ام انها لا تصلح فتناول العلبه منى ونظر اليها ثم ظل يتحدث فى كلام كثير خلاصته انه بتغير حسب الشحنه الموجوده فى السوق فكل شحنه مختلفه عن الاخرى فممكن شحنه تنتهى مع تاريخ صلاحيتها وشحنه اخرى تمتد الى ما بعد تاريخ صلاحيتها بفتره والحل الوحيد هو وجود علبه اخرى من تلك الشحنه فسالته اذا ما كان يمتلك علبه اخرى فقال لى انه قد باعهم كلهم واذا ما تبقى شئ فانه يسلمه الى مندوب الشركه لانه منتهى الصلاحيه عدت الى المنزل وانا لازلت فى حيره من امرى هل خالتى تحبنى ام انها لا تدرى بحبى لها دخلت فلم اجد امى فعلمت انها عند ام سعيد.

فى تلك الاثناء ذهبت امى الى ام سعيد وحكت لها عما حدث بينها وبين عمو فكرى الا ا نام سعيد فى تلك المره لم تبرر لها فعلتها ولم ترحمها فام سعيد كانت هى الاخرى تحس بالالم لما فعله معها عمو فكرى فقد تركها وهى عاريه لكى يذهب الى امى فقالت لامى انها اصبحت عاهره ساقطه لا تبحث الا عن ارضاء شهوتها حتى ولو على حساب اختها واسرتها فبكت امى بكاءا حارا وعادت الى الشقه وهى تمسح اثار الدموع وظل كل منا فى غرفته فى ذلك اليوم ولم نخرج ابدا حتى اتى الليل وكنت لا استطيع النوم من التفكير حتى سمعنا صوت الهاتف يرن فى منتصف الليل فنهضت فى قلق ولكن يبد و ان امى قد سبقتنى الى الهاتف فعدت مره اخرى الا انى سمعت صرخه عاليه من امى فركضت مسرعا فاخبرتنى ان خالتى واسرتها تعرضوا لحادث اثناء عودتهم الى القاهره وهم فى المستشفى الان.

فادي وامه - العائلة فاء

    {{#invoke:ChapterList|list}}