فادي وامه - العائلة فاء: الجزء الثامن عشر

من قصص عارف

فيفي مرات خال فادي

فايقة بنت خالة فريدة ام فادى وفهد ابن فايقة


لم يكن اى من الاربعه افراد يدرى ان ما سيحدث فى اللحظات القادمه سيغير حياته تماما ففادى كان يجلس مع رفيقه فى غرفته حين وجد امه تقفز فوقه تمازحه ولكنه كان يشعر بها وهى تحك بظرها بقضيبه انه يشعر بها تريد شيئا ما فتلك ليست طبيعتها ولكنه قد اخذ عهدا على نفسه الا يسمح لنفسه ان يسقط مرة اخرى فى تلك الشهوه المحرمه حتى لو جذبتها امه بارادتها ورغبتها يشعر بجسدها الساخن الناعم وهو يتراقص فوقه بدعوى انها تمارس المصارعه معه انه يريدها ان ترحل من فوقه قبل ان تصل الامور الى درجه الخطر فطلب من صديقه ان يساعده فى جذب امه من فوقه فقفز فهد خلف فريده انها فرصته التى ظل ينتظرها لفتره طويله هاهو يمد يداه فيتحسس جسد فريده الناعم الابيض الرائع رائحه عطرها تتسلل الى انفه تثير غرائزه الشهوانيه فيقترب منها ويلصق صدره بظهرها ويده تتحسس بطنها العاريه وقضيبه يتقرب منها على استحياء مره فى الثانيه حتى استقر خلفها واصبح غائرا فى فلقتها التى ما ان شعرت به حتى وجدت نفسها لا اراديا تعتصره بينها مما شجعه كى يضمها اكثر فاكثر وفريده لا تدرى ماذا تفعل فحتى الان لم تنجح فى جعل قضيب ابنها ينتصب حتى يطمئن قلبها عليه وخلفها شاب هائج يتحرش بمؤخرتها ولا تستطيع ان تبعده عنها الا ان شيئا غريبا حدث لها من ان لمس قضيبه مؤخرتها انها تستعيد لقطات فى ذاكرتها لقطات لها وهى تستقبل قضيب فادى فى مؤخرتها انها لا تدرى لم تتخيل ابنها يضاجعها فى مؤخرتها انها تقول لنفسها هل من المعقول ان اضاجع ابنى ولا اتذكر لا انه مستحيل ولكن لم اتذكره كلما لمس شخصا ما مؤخرتى افكار عديده دارت فى راسها وهى تنظر الى فادى الذى كان يتحاشى النظر الى عينها لا تدرى لماذا لم يصرف انتباهها عما تفعله سوى دخول فايقه الى الغرفه كان لدخولها تاثير كبير على فداى فهى لم تكن فى حاله طبيعيه اليوم فهى كانت تستعد للقاء حبيبتها فتزينت وتعطرت حتى تسعدها فكانت فى ابهى صورها مما جعل لدخولها الغرفه تاثيرا كبيرا فقد خطفت ابصارهم وجذبت انتباههم وجعلت فادى يوقف مقاومته هاهو قضيبه لا يتحمل اكثر من ذلك فقد انتصب بقوه حتى كاد ان يخترق ملابسه وينفذ الى داخل امه التى ما ان شعرت بقضيب ابنها وتاثير رفيقتها عليه حتى استعادت ابتسامتها وطلبت من فايقه ان تنقذها من هؤلاء الاشقياء التى ما ان رات المنظر حتى ارتعشت رعشه بسيطه فى مكانها فقد كان المنظر مثيرا فمن يدخل الى الغرفه ويرى فريده بقميصها القصير الذى ارتفع حتى صارت مؤخرتها شبه عاريه وهى تجلس فوق قضيب ابنها وفهد الذى كان من الواضح انه يتحرش بجسد فريده فيداه لم تترك منطقه فى جسدها الا وتحسستها يظن ان ثلاثتهم يستعدون لجلسه جنسيه من الطراز الرفيع ما ان ارتعشت فايقه حتى احست بسخونه تسرى فى جسدها ورغبه عارمة فى ممارسه الجنس مع فريده التى كانت مستسلمة تماما لفهد الذى لم يصدق نفسه من الفرحه انه يحتضن فريده بقوة كانه يخشى ان تختطف منه فتحركت فايقه لتحرير رفيقتها من ايدى الصبيه وقفزت بخفه فوق صدر فادى وظلت تجذب فريده ناحيتها الا ان قبضه فهد كانت محكمة حولها فلم تستطيع ان تحررها فعادت للخلف قليلا حتى تستطيع ان تجذبها بقوة اكبر الا انها لم تاخذ فى حسبانها ان عودتها الى الوراء ستجعل مؤخرتها وبظرها فى مواجهه فادى الذى لم يتوقع ان تجلس فايقه فوقه وهى عاريه فبظرها مكشوف امامه ينساب من قطرات عسل بسيطه وتفوح منه اشهى الروائح على الاطلاق شفراته متدليه كانها تقول له تعالى التهمنى رائحته تتسلل الى انفه فيغمض عينيه كى يستمتع بذلك العطر الرائع قطره عسل سقطت على شفتيه فاخرج لسانه ولعقها انه يغرق فى عالم اخر من الاثاره فمذاق تلك القطره كان رائعا للغايه لم يتذوق مثله من قبل انه فى موقف صعب فلا يفصله بينه وبين بظرها سوى ان يخرج لسانه فبظرها على بعد سنتميترات قليله يستطيع لسانه انه يعبرها فى ثوانى الا انه لا يعلم ماذا سيحدث اذا ما لعق لها بظرها هل ستتجاوب معه ام ستفضحه امام امه قلبه ينتفض بقوه و انفاسه تتسارع مما جعل فايقه تشعر بتلك الانفاس الحاره التى ترتطم ببظرها انها لم تكن منتبهه فى بادئ الامر ولكنها الان متاكده ان انفاس فادى ترتطم بها بقوة لم تدرى فايقه ماذا تفعل هل تنهض من فوقه وتركض خارج الغرفه ام تستجيب لذلك الهاتف الذى يصرخ فى داخلها يطلب منها ان تمتع ذلك الفتى قليلا ان تعيد لحظات مجدها عندما ترى نظرات الانبهار فى اعين الرجال وهى تتعرى امامهم ان تتوقف عن ممارسه السحاق وتمارس الجنس الطبيعى بين الرجل والمراه ان فادى سيكون اختيارا مثاليا فهو صغير يسهل التحكم به ووسيم الملامح وامه صديقتى لن تعترض وهو صديق ابنى الذى لا يستطيع ان يعترض على ما افعله انها تغرق فى افكارها حتى احست بنفسها قد قاربت على الارتعاش لا انه ليس من الصحيح ان ارتعش امامهم هذا ما قالته لنفسها فانها ستربك المشهد ولن يستطيع احد ان يمنع الصبيه من التمادى اكثر من ذلك الا ان انفاس فادى الساخنه ومنظر فهد الذى صارت يداه قريبتان جدا من بظر فريده كان لكل ذلك تاثير عظيم على فايقه التى لم تستطيع ان تمنع نفسها من ان ترتعش وتغرق وجه فادى بعسلها وهى تمسك بيد فريده وهى تسالها عما بها فتخبرها بانها نسيت ان ترتدى الكلوت لم تستوعب فريده ما قالته فايقه الا ان قضيب فادى الذى صار الان فعليا فى داخل فتحتها ولا يفصله بين ان يكمل طريقه داخلها سوى ذلك الشورت الخفيف جعلها تنتبه الى ان هناك شيئا ما يحدث لم تمهلها فايقه وقتا كثيرا للتفكير فقد قررت فايقه ان تستسلم لشهوتها فجذبت فريده وقبلتها قبله طويله قاومت فريده فى بادئ الامر الا ان الموقف كان اقوى من اى منهم فلم يعد احدا يبالى ماذا سيحدث بعد قليل فاربعتهم كان مثارا جدا يرغب فى ان يمارس الجنس طوال الليل اصوات القبلات يصل الى فادى الذى حتى الان لا يرى ماذا يدور فجسد فايقه يحجب الرؤيه الا ان عسلها الذى تطاير فوقه واصوات القبلات التى يسمعها جعلت قضيبه ينتصب حتى صار مخترقا لجسد امه التى لم تكن هى الاخرى ترتدى كلوت انها تشعر بقضيب ابنها يكاد يخترقها وفهد متوقف عن الحركه مذهول مما يراه فالمراتين يقبلان بعضهما امامه قبلات ساخنه يتخللها مداعبات بالسنتهم انه يشعر بيد امه وهى تمسك يده يبدو انها تظن انها يد فريده فقد امسكت باصابعه ووضعتها على بظرها لم يصدق فهد نفسه انها اول مرة يمسك فيها بظر امراه يده تتحرك فوق ذلك البظر المغطى بالعسل وقال لنفسه لم لا استغل الفرصه واتحسس بظر فريده هى الاخرى وبالفعل مد يده وبدا يتحسس بظرها مستغلا انها ستخلط بين يده وبين يد امه انه يتحسس الاثنين يقارن بينهما من منهما لها شفرات اكبر من منهما لها بظر منتصبا ظل يتحسس ويقارن حتى بدا يشعر بشئ رخو مبلل يشاركه فى مداعبة بظر امه انه لسن فادى الذى ما ان راى اصابع تداعب بظر فايقه حتى ايقن ان الامر قد خرج عن السيطره فبدا فى اخراج لسانه ومداعبه بظر فايقه الذى كان منتصبا بقوة هاهو ينجح فى ازاحه تلك الاصابع التى تمنعه من مداعبه بظرها ويقوم بادخال ذلك البظر الى فمه ويبدا فى لعقه ومصه وتذوق طعمه وفايقه فوقه غارقه فى عالم اخر من النشوه يدها تتحسس عنق فريده وشفتيهما تعتصران شفتاى فريده بقوة التى بدات تحرك يدها وتعتصر صدر فايقه ثم تمسك اصابع فهد التى تداعبها وهى تظن انها اصابع فايقه انها تمد اصابعه الى قضيب ابنها انها تظن انها ستجعلها تتحسس قضيب ابنها وهى لا تدرى انه فهد الذى اثاره ذلك تماما فبدا فى مداعبه قضيب فادى ثم بدا يحاول ان يخرجه من ملابسه فساعدته فريده وهى تظن ان فايقه تتجاوب معها فرفعت نفسها قليلا كى تحرر قضيب ابنها من ملابسه وفى نفس الوقت كان فهد قد اخرج قضيبه هو الاخر من ملابسه وصار عاريا هو الاخر ابتعدت فريده ببظرها عن قضيب ابنها الا ان ضغط فهد من الخلف وقضيبه المحشور بين مؤخرتها جعلها تقترب منه حتى صارت تلمسه فامسك فهد قضيب فادى وصار يحركه على بظر فريده ففتحت عينيها وهى مندهشه فهى تظن ان فايقه من تفعل هذا فى نفس الوقت كان فادى ياكل بظر فايقه اكلا فبظرها كان شهيا جدا منتصبا للغايه له مذاق رائع ورائحه طيبه وشعر فى نفس الوقت بقضيبه يخرج الى الهواء الا انه لا يعلم من يقوم بذلك هل هى فايقه ام فهد ام فريده بدا يشعر باحتكاك بظر بقضيبه فاتضحت له الرؤيه انه يعلم انه ليس هناك فى الغرفه الا بظران بظر فايقه وبظر فريده وبظر فايقه بين شفتيه اذا فبظر فريده هو من يحتك بقضيبه وجد فادى نفسه لا اراديا يدفع قضيبه تجاه بظر امه التى وجدت نفسها محاصرة بين ثلاثه لن يتوقفوا عن فعل اى شئ حتى يشبعوا شهواتهم انها هى الاخرى تشعر بلذه رائعه عندما لمس قضيب ابنها بظرها انها تشعر انها مرت بمثل تلك التجربه من قبل انها تتذكر تلك الليله عندما ضاجعت ابنها نعم انها تبدا فى تذكر تفاصيل تلك الليله وكيف اغوت ابنها وكيف جعلته يضاجعها انها تتذكر مذاق قضيبه فى فمها وتتذكر رائحه جسده عندما قبلته وكيف جعلت قضيبه يخترق مؤخرتها لاول مرة فى حياتها لحظه ضعف انتابتها وكاد قضيب ابنها ينزلق داخلها مرة اخرى الا انها افاقت من ضعفها ودفعت جسدها الى الوراء فشعرت بقضيب فهد العارى وهو ينحشر اكثر داخل فلقتها انها محاصرة تماما وفادى يجاهد لدفع قضيبه داخلها لم تجد سبيلا سوى ان تحشر يدها بين قضيب ابنها وبين بظرها حتى توقف تقدمه تجاهها واستمرت فى دفع جسدها للخلف الا ان فايقه زاد تشبثها بها ففادى كان يقوم بواجبه على الدور الاكمل فلم يترك بظرها للحظه واحده وكلما زادت شهوتها زاد تمسكها برفيقتها وقبلتهما لم تنقطع للحظه واحده حتى وصلت فايقه الى ذروه شهوتها عندما احست بيد ابنها تتسلل الى صدرها وتعبث بحلماتها المنتصبه وجدت نفسها ترتعش بقوه وتغرق وجه فادى للمرة الثانيه بعسلها لم تعد قادره على الوقوف فتلك ثالث مرة ترتعش فى تلك الفتره القصيره فالقت بجسدها على جسد فريده التى تركت فايقه تسقط على جسد فادى وظلت تدفع نفسها للخلف وفهد يتراجع معها حتى اصبحت بعيده عن قضيب ابنها وفهد يحتضنها من الخلف وقضيبه محشور فى فلقتها ويده لا تزال تتحسس جسدها الذى ظل يحلم به طوال الفتره الماضيه ادارت فريده راسها له كى تطلب منه ان يتوقف الا انها ما ان فتحت فمها حتى التهم شفتيها تقبيلا ودفع لسانه داخله ومد يده تجاه بظرها يداعبه كان الامر فوق احتمال فريده انها تعلم انها لن يمر اليوم دون ان يضاجعها احدا من الثلاثه وطبعا لن تترك نفسها لابنها مرة اخرى ولن تضاجع فايقه فهى لا تضمن ماذا سيفعل الصبيه اذا ما اختلوا ببعضهم فكان الحل الوحيد ان تضاجع فهد وان تشجع فايقه ان تضاجع فادى هاهى تتجاوب مع فهد تفتح له ساقيها فيبدا فى تحريك اصبعه فوق بظرها حركاته كانت متسرعه عصيبه تدل على عدم خبرته فى مثل تلك الامور قبلاته عنيفه ذات صوت عالى الا ان ذلك لم يجعلها تتوقف فهى على الرغم من ذلك كان سعيده فهو يذكرها بابنها فهو له نفس الشكل والحجم واللون والشعر انها تشعر انها بين يدى فادى انهت القبله ونظرت الى ابنها الذى ظل راقدا تحت فايقه التى بدات تستعيد توازنها مرة اخرى فامالت فريده بجسدها تجاهها وقبلتها قبله رائعه ويدها تتسلل بخفه الى قضيب ابنها تمسكه بيدها ثم تدفع راس فايقه اليه التى نظرت اليها باندهاش وهى تقترب من قضيب فادى الذى دفعته امه الى فمها فعرفت ماذا تطلب منها رفيقتها انها تطلب منها الاعتناء بابنها فلم تتردد فايقه فقد لمحت نظره سعاده مرتسمه على وجه رفيقتها وعلى وجه ابنها ايضا نظره لم ترها على وجهه من قبل انها تعرف ان ابنها محروم جنسيا وانه يشتهى فريده منذ ان راها فقد كانت فريده تتعمد ان تثيره حتى ينتصب قضيبه حتى تتاكد فايقه ان ابنها ليس شاذ جنسيا فكم من المرات جعلته يدلك لها اقدامها التى يعشقها وبعد ان ينتهى تكافاه بتمرير اقدامها فوق قضيبه بخفه ومهاره هاهو اخيرا يصل لغايته وتقع فريده بين يديه انها تنظر الى ابنها وهو يتحسس جسد فريده وهى تعطيه ظهرها مغمضه العينين مستسلمه له وهو ينظر الى امه فى عينيها وهى تمتص قضيب فادى لم يعد هناك خجل فهى تمص قضيب شاب اخر امام ابنها وهو يداعب امراه اخرى امام امهتقابلت اعينهما ولم يشيح احدهم بنظرة الى الناحيه الاخرى فكلاهما يريد ان يوصل رساله الى الاخر كلاهما يريد ان يبلغ الاخر انه منذ الان لم يعد هناك ما يسمى ام وابنها بل يوجد ذكر وانثى شهوة مقابل شهوة انت لم تعد ابنى بعد الان انت امامى لا تعدو سوى قضيب لا فائده له سوى اطفاء شوهتى وهى لم تعد له سوى جسد سيستخدمه كلما اراد افراغ شهوته هاهى تمد يدها الى بظر فريده القريب منها تتحسسه وتتلمسه ثم تكمل طريقها الى اسفل بظرها حتى وصلت الى ما خلفها هاهى تصل الى مبتغاها قضيب ابنها المحشور فى فلقه فريده تتحسسه وتقيس طوله وحجمه تشعر بصلابته وقوته ونظرتها لا تنقطع بينها وبين ابنها الذى التمعت عيناه بعد ان امسكت امه بقضيبه الا انها شعرت بيد اخرى تختطف القضيب منها انها فريده التى مدت يدها الى خلفها وامسكت قضيب فهد وابعدته عن يد فايقه ونظرت لها بغضب انها تخبرها الا تعبث بما هو لها فقد فرضت سيطرتها على فهد وكل ما هو له فقد اصبح ملكا لها هاهى تضع قضيبه مرة اخرى بين فلقتها وتدير راسها له وتقبل شفتيه وهى تمسك يده تضعها على صدرها والاخرى تضعها على بظرها انها تجبره على ان يوجه انتباهه كله لها وبالفعل لم يعد ينظر الى امه فقد شرعت فريده فى مباردته القبل فقد التهمت شفتيه وتلاقت السنتهما بحده حتى صار لعابهما يتطاير فى كل مكان نظرت اليهما فايقه بحنق شديد فما كانت تفعله قد اثار داخلها شهوه لم تشعر بمثلها من قبل الا ان فادى فاجئها بادخال اصبعه فى فتحتها فاغمضت عينيها بقوه فهى لم تكن مستعده لمثل تلك الحركه اصبعه الاوسط يتوغل داخلها حتى وصل الى اخره وظل يتحرك حركات دائريه ثم بدا فى الدخول والخروج بسرعه كبيره وهى تتاوه اهات مكتومه بسبب قضيبه المحشور داخل فمها لحظات واخرج فادى اصبعه من فتحتها وبدا فى تمريره على مؤخرتها حتى وصل الى فتحتها ثم بدا فى تحريكه حولها فشعر بانقباض عضلاتها حوله ان فتحتها ضيقه للغايه يبدو عليها انها لازالت عذراء هاهو يحاول ان يدخل اصبعه فتنتفض فايقه و تقفز من مكانها فقد المها اصبع فادى فنهض فادى من مكانه وامسكها من ذراعها واحتضنها وشرع فى تقبيلها انها مثاره مثله او اكثر هاهى تخلع قميصها بيدها وتخلع له قميصه وتلتصق اجسداهم العاريه المكسوه بالعرق التى صارت تلمع تحت ضوء الغرفه هاهو فادى يمرر يده على ظهرها حتى يصل الى مؤخرتها تلك المؤخره البيضاء الطريه العريضه البارزه التى لا تقل جوده عن مؤخره امه فيعتصرها بقوة وهو يحك قضيبه ببظرها ويشعر ببللها الذى غرق فخديها وهى تعتصر راسه بين يدها وهى تقبله بمنتهى العنف والقوة وهى تنظر الى ابنها بطرف عينها الذى ما ان راى الشهوه التى تنتاب امه وفادى حتى قرر ان يقلدهما فاخذ فريده ونزل من على الفراش وشرع يقبلها مثلما يفعل فادى وامه انه يقلد كل ما يفعلونه فلاحظت امه ذلك فقررت ان تدير هى دفه الجلسه فنزلت على ركبتيها امام فادى واصبح قضيبه مواجها لها وشرعت فى تقبيله ومصه بهدوء وهى تنظر الى ابنها الذى جعل فريده تمص قضيبه له فمالت فايقه بجسدها ناحيتهم وهى تجذب قضيب فادى وقربته من قضيب فهد وجعلت راسيهما يحتكان ببعضها ثم قربت فمها ولعقت قضيب فادى واكملت بلسانها حتى مرت فوق قضيب ابنها وسط نظرات ذهول ارتسمت على اعين فريده وفادى ثم وجهت القضيبين ناحيه فم فريده التى ترددت قليلا ثم دفعها فهد برفق حتى لعقت قضيبه ونجحت فى تفادى لعق قضيب ابنها وتركت المجال لفايقه التى قامت بلعق القضيبين بقوة فى تلك المره وناولتهم مره اخرى الى فريده التى ظنت انها ستنجح فى الهروب كما حدث فى المره السابقه الا ان فهد كان مستيقظا فما ان اقترب فمها من قضبناهم حتى سحب قضيبه فاندفع قضيب فادى الى فم امه وما ان استقر داخل فمها حتى امسكت فايقه راسها حتى لا تلفظه خارجها ووقف فادى ساكنا مستمتعا بمص امه لقضيبه من ناحيه ومتالما لعذابه من فجور ما يفعله نظر الى امه فوجدها تتحاشى النظر اليه وقضيبه فى فمها تمصه بخجل ولهفه فهى تعشقه ولكنها ترفض ان تبوح بذلك لحظات وتركتها فايقه فلم تشعر فريده بذلك فقد اعتادت على مذاق قضيب ابنها فى فمها فلم تعد تريد ان تتركه حتى شعرت بقضيب فهد يقترب من شفتيها فافاقت من شهوتها وتركت قضيب ابنها بسرعه والتهمت قضيب فهد كانها تقول له لا تترك لى المجال مره اخرى كى امص قضيب ولدى انهالت على قضيب فهد مصا وتقبيلا وفايقه تمص قضيب فادى وهى تنظر الى فريده فقد استطاعت ان تعرف مدى رغبه فريده فى فادى فقد كانت تمص قضيبه بطريقه رائعه لم ترها من قبل شعرت بيد فادى تجذبها ويجعلها تجلس على الفراش فى وضعيه الكلبه وهو واقف امامها انه يريدها ان تمص قضيبه لها فى تلك الوضعيه فمصت له قضيبه وكذلك فعل فهد وفريده كان المنظر فى تلك الوضعيه رائعا فكلا المراتان تجلسان على ركبتيهما و مؤخرتيهما العريضتان مرفوعتان للاعلى بشكل رائع يرتجان كلما تحركت اجسادهم وكلا الفتيان ينظر الى تلك الاجساد البيضاء الرائعه العاريه امامهم لحظات وتحرك فهد وطلب من فريده ان تغير من وضعيتها واصبحت مؤخرتها مواجهه له ثم انحنى فهد وبدا فى لعق بظرها لها وبعد ذلك تحركت فايقه وادارت وجهها ناحيه مؤخره فريده وبدات تتحسس فتحتها وهى تنظر الى ابنها وفادى ورائها يلعق لها مؤخرتها الرائعه ثم تحركت فريده ونظرت الى فايقه وجذبتها ناحيتها برفق وشرعت تقبلها ثم اتجهت ناحيه اثدائها تلعقها وتقبلها وتمتص حلمتها فى نفس اللحظه بدا فادى فى التحرك وجعل فايقه تجلس فى وضعيه الكلبه على حافه الفراش ووقف خلفها يمرر قضيبه على فتحتها وبظرها وهى تغمض عينيها وتعض على شقتها فى انتظار استقبال قضيب لاول مرة منذ فتره طويله وفريده وفهد يراقبونهم فقد حانت لحظة الاعوده فما ان يخترق قضيب فادى فايقه فلن يعود الامر كما كان لن يكون هناك اى موانع او حدود دقات قلب فريده تتسارع وقضيب فهد منتصب للغايه وفايقه فى قمة شهوتها وفادى يصوب قضيبه ناحيه فتحه فايقه ويخترقه حتىيرتطم جسده بمؤخرتها فاطلقت فايقه اهه لا تخرج الا من عاهره محترفه وبدون مقدمات اتخذت فريده مكانها بجوار فايقه فى نفس الوضع ففهم فهد ما المطلوب منه فوقف خلفها و اصبح يمرر قضيبه على فتحتها فارتجفت فريده رجفه خفيفه قبل ان تشعر بيد فهد وهى تمسك بمؤخرتها بقوة وقضيبه مرتكز خلف بظرها بقليل البلل المنساب منها يجعل لارتطام قضيب فهد ببظرها صوتا غريبا هاهو قضيبه يصل الى فتحتها بعد ان مدت يدها ووجهته ناحيتها انها تعلم ان تلك هى اول مره له فساعدته حتى يجد طريقه هاهى تغمض عينيها فى انتظار ان يتم اختراقها وبجوارها فادى وفايقه متوقفان ينظران فى شغف الى ما يحدث بجوارهما فايقه فى وضعها محتفظه بقضيب فادى داخلها هاهو فهد يدفع قضيبه مره واحده داخل جسد فريده فتشهق وتفتح عينيها فتجد الجميع ينظر لها فتخجل وتدفن راسها فى الفراش فيحترم الجميع خجلها ويتركونها تستمتع بما تفعله وبدا الفتيان فى اشباع رغبات امهاتهما هاهو فهد متشبث بمؤخره فريده وهو يحرك قضيبه بقوة داخلها وكذلك فادى يحرك قضيبه بسرعته المعهوده داخل فايقه التى لم تتوقف عن التاوه ولو للحظه واحده مما اثار فهد فقرر ان يزيد من سرعته كى يمتع امراته فصار بين الفتيان ما يشبه المنافسه فمن منهم سيترحك بسرعه اكبر وكان هذا من نصيب المراتين فكلتاهما يتم اشباع رغباتها بطريقه ممتازه فالفتيان لازالا بصحه جيده ويتحركان بسرعه لم يتعدها النسوة من قبل كلا الفتيان يمسك مؤخره امراته ويحرك قضيبه داخلها بقوة وهو ينظر الى الطرف الاخر وهو يضاجع امه كان منظر المؤخرات البيضاء الكبيره البارزه العريضه وهى ترتطم باجساد الفتيه رائعا كلا المراتين تتاوه بصوت ناعم لا يقطعه سوى صوت ارتطام الاجساد ببعضها البعض فى ذلك الوقت كان فهد يضاجع فريده وهو ينظر الى مؤخرة امه الرائعه التى ترتج امامه فمد يده اليسرى وهو متردد وبدا يتحسس تلك المؤخره الرائعه فاثاره ذلك جدا وشرع يفرغ اثارته فى جسد فريده فزاد من سرعته بطريقه جنونيه مما جعل فريده تعض الملاءه من شده قوة مضاجعه فهد لها ثم مد فهد يده وامسك يد فادى ووضعها على مؤخره فريده فشعرت فريده ان هناك يدا ثالثه على مؤخرتها انها تعلم لمن تلك اليد بالتاكيد هى لفادى انه يتحسس مؤخرتها بطريقه رائعه طريقه تبين مدى عشقه لها فتغمض عينيها وتتركه يستمتع ويمتعها نعم هى مستمتعه بذلك ولكنها تخجل ان تعترف وما ان لمست يده فتحتها وبدا يحرك اصبعه عليها حتى تذكرت يوم ان اخترقها بقضيبه فوجدت نفسها ترتعش بقوة فاشار فادى لفهد كى يتوقف حتى يترك امه ترتعش براحتها وما ان انتهت حتى صفعها فادى برفق على مؤخرتها وهى تخجل من ان تنظر اليه انها تصطنع انها لا تعلم من يلمسها وكانت تلك الصفعه هى اشاره البدء لفهد لكى يكمل ما بداه لم يكن ما يحدث خافيا على فايقه التى فهمت ما يدور بين فادى وفريده انها ترى شهوتهم فى اعينهم وفى تصرفاتهم وترى ايضا تلك النظره فى عين فهد الذى ما ان وصل الى غايته مع فريده حتى بدا يفكر فى امر اخر الا وهو فايقه هل سينتهى اليوم وقد ضاجعها ام انه سكتفى فقط بفريده فى كل مره تلتفت فايقه الى الخلف تجد نظرات فهد معها لا مع فريده انها هى الاخرى يدور فى راسها افكار شيطانيه انها على الرغم من انها قد مارست السحاق وكانت تظن انها قد فعلت الغريب والعجيب فى الجنس الا انها لم تتخيل ان مثل تلك الافكار الشيطانيه قد تخطر على بالها انها تتخيل نفسها مع ابنها فهد يذيقها جميع فنون الحب والغرام ظلت الافكار تختمر فى راسها وترتعش كلما زادت قذاره ما تتخيله حتى لم تعد قادره على الجلوس فى تلك الوضعيه فنامت على بطنها ونام فوقها فادى وقضيبه لازال محشور داخلها فدفع فهد فريده حتى تنام مثل امه وصارت المراتين نائمتان على بطنيهما والفتيان فوقهما يضاجعونهم بقوهوعنف ثم التفتت فايقه ناحيه فريده وجذبتها وقبلتها بقوة فزاد ذلك من اثارة الفتيان وبالاخص فهد الذى لم يعد قادرا على تحمل كل تلك الاثاره مره واحده فقد اخرج قضيبه من داخل فريده وشرع يقذف حممه فوق جسدها بكثره وغزاره هاهو لبنه يتطاير حتى ان بعضا منه قد وصل الى امه التى لم تضيع وقتا ومسحت ما سقط عليها باصبعها ثم تذوقته انها لن تنسى مذاقه ابدا فقد كان رائعا انها تنظر الى ما تبقى منه فوق جسد فريده بلهفه فعلم فادى ماذا تريد فقام من فوقها فهجمت بسرعه على افخاد فريده ومؤخرتها تلعقها وتنظف بقايا لبن ابنها من فوق جسد فريده التى كانت فى اوج اثارتها ثم شعرت بفايقه تجذبها وتجعلها تنام على ظهرهاثم فوجئت بها تاخذ نفس الوضعيه ولكن فوقها فصارت فايقه نائمه فوق فريده وكان منظرهما مثيرا بظرين ناعمين مفتوحين فوق بعضهما وفهد واقف امامهما ينظر اليهما بشغف وقضيبه لا يزال منتصبا وامه تمد يدها بخفه حتى امسكت قضيبه ومررته على بظرها وهى تنظر اليه ثم وصلت به الى فتحه فريده التى كانت تحتها لا تقوى على الحركه وشعرت بقضيب يخترقها انها تعلم انه لفهد فقد كانت تلمح جزء من جسد فادى امامها فاطمئنت وتركت قضيب فهد يخترقها بهدوء انها تسمع صوت صفعات ولكنها لا تشعر بالم فاستنتجت انه فهد يصفع وجه امه بقوه فارتجفت واحست باثاره داخلها انها تعلم ما تخطط له فايقه عندما قامت بمثل ذلك الوضع انها ستجعل الامور معقده اكثر مما هى عليه صوت الصفعات يزيد ومعها حركه فهد التى صارت سريعه جدا وقضيبه صار اقوى من ذى قبل ثم توقفت حركته واخرج قضيبه من داخلها انها تسمع صوت لعق وقبلات واهات تخرج من فم فايقه ايتها الملعونه انها تدع ابنها يلعقها ويقبلها ثم شعرت بجسد فايقه يتحرك عليها وفتحت ساقيها بقوه انها تراهم مرفوعتين فى الهواء لحظات وبدات تشعر فريده بمضاجعه تتم فوقها هاهى فايقه تهتز فوقها وهى تتاوه انها تتم مضاجعتها بقوه وفادى لا يزال امامها فتغمض فريده عينها وتتخيل نفسها مكانها تضاجع فادى الا ان شيئا ما داخلها يرفض تلك الفكره على الرغم من احساسها بمتعه لم تشعر بها من قبل لحظات وشعرت بتوقف حركه فهد الذى اخرج قضيبه مسرعا وقذف لبنه مرة اخرى على جسد المراتين هنا تحرك فادى وقام بتنظيف جسد فايقه بلسانه جيدا التى القت بجسدها فوق جسد فريده بعد ان ارتعشت على الاقل مرتين وهى تضاجع ولدها لقد مرت بتجربه لن تشعر بمثلها من قبل الا وهى مضاجعه الابن لاول مره لم يقطع ارتخائها الا قضيب فادى الذى شعرت به يخترقها ويعيد اليها نشاطها مره اخرى فاستقبلته بترحاب وتجاوبت معه وهو يضع اصبعه داخل فمها فمصته بقوة ثم مدت يدها وجذبت قضيبه من داخلها ورفعت جسدها قليلا فرفعت فريده جسدها معها ثم حركت قضيب فادى حتى وصل الى جسد امه التى لم تكن تدرى قضيب من يطرق بابها انها لم تعد ترى ولدها امامها ولكنها لا تمتلك القوة لرفض طلبه انها تخشى ان تدير راسها فتراه فترفض ان تكمل تلك اللحظه الرائعه فتركت نفسها لهم وهى لا تعلم من يضاجعها وفى نفس الوقت حاول فادى الرجوع فاصطدم بفهد الذى كان يقف خلفه يمنعه من الهرب فلم يجد سبيلا سوى ان يستجيب لطلباتهم ويدفع قضيبه داخل جسد امه التى ما ان لمس قضيبه جسدها حتى علمت انه قضيب ابنها فعلى الرغم من تشابهه مع قضيب فهد الا انها تحفظ ذلك القضيب تعشق ملمسه انها ترتعش بقوه لدرجه ان فايقه شعرت بها وتركت فادى يضاجعها بمنتهى القوه حتى صار الفراش يرتج بقوة من سرعه فادى التى كانت غير طبيعيه ولم يتوقف حتى شعر باقتراب قذفه فاخرج قضيبه بسرعه وقذف لبنه على بظرفاسرعت فايقه وانتقلت من فوقها لتجلس فى وضعيه ال 69 تلعق ذلك السائل الذى حرمت منه منذ فتره طويله فمنذ ان مارست السحاق لم تعد تتذوقه فتحت فريده عينيها ونظرت الى قضبان الفتيان فلمحت قطرات اللبن تنزل من قضيب فادى على عكس فهد الذى كان قضيبه شبه مرتخيا فعلمت ان من كان يضاجعها الان هو ابنها الذى لم يضيع وقته واسرع وصعد الى الفراش وجلس على ركبتيه خلف فايقه التى كانت تجلس على وجه فريده وبدا يلعق مؤخرتها البيضاء وامه تلعق بظر المراه فى نفس الوقت تلاقت السنتهما فوق بظر فايقه فنظر كلاهما الى الاخر فى شغف قبل ان تشعرفريده بفهد يرفع ساقيها فى الهواء ويمسك اقدامها التى طالما افرغ لبنه وهو يتخيل انه يقبلها قربهم من انفه وتشمم رائحتهم فانتصب قضيبه على الفور فامسكته امه وبدات تمصه فى شغف ولهفه وهو لازال يشم عبير اقدام فريده التى خلبت لبه انه ينظر الى تلك الاقدام الرائعه المتناسقه الناعمه البيضاء ذات الطلاء الرائع ثم يخرج لسانه ليمرره عليى باطنها ثم يبدا فى مص اصابعها الواحد تلو الاخر وهو فى قمة اثارته وامه تمص له قضيبه بنهم حتى لم يعد قادرا على التحمل فيقذف حممه الساخنه فى فم امه التى ابتلعت جزء كبير منها ثم بصقت ما تبقى على بظر فريده وامسكت قضيب ولدها تدفعه بقوة داخل بظر فريده التى شعرت بقضيبه يخترقها بدون رحمه وامه ترفع راسها تقبل صدره وحلماته فاغمضت فريده عينيها من النشوه وفتحتها بعد قليل لتجد قضيب ابنها امامها يتحسس طريقه ناحيه بظر فايقه انها تشعر بالغيره من فايقه التى تدلل ابنها اكثر منها انها تريد ان تفعل مع فادى مثل ما تفعل فايقه مع ولدها فمدت يدها وامسكته وقبلته قبلتين حانيتين ثم وضعته داخل جسد فايقه التى صارت تتاوه مره اخرى لا يقطع اهاتها الا قضيب ابنها الذى صار يخرجه من جسد فريده ليحشره فى فم امه قليلا فتمصه وتنظفه قبل ان تدفعه داخل جسد فريده مره اخرى التى كانت تمد يدها لتتحسس مؤخره فايقه التى فوقها حتى وصلت الى فتحتها فصارت تتحسسها وتدفع اصبعها داخلها حتى تمكنت من ادخال اصبعها كاملا انها تعلم ان ابنها يعشق ذلك النوع من المضاجعه وفايقه مؤخرتها رائعه ضيقه انها تريد ان تسعد ولدها صارت توسع فتحه فايقه حتى تمكنت من ان تدخل اصبعين معا فمدت يدها واخرجت قضيب فادى من بظر فايقه الذى كان فوقها ولعقته جيدا وبللته بلعابها ثم جذبت جسد فايقه الى الاسفل قليلا وتحسست طريقها حتى عثرت على فتحتها فعلمت فايقه ماذا تريد منها فساعدتها وفتحت مؤخرتها بيدها حتى تسمح لقضيب فادى ان يمر بسلام لحظات الم ممزوج بلذه مرت على فايقه وهى تستقبل قضيب فادى الذى لم يرحم تلك المؤخرة الرهيبه التى امامه فصار يخترقها باقصى قوه لديه حتى صارت فايقه تبكى من الالم وفريده تحتها تغتصب بظرها بلسانها وفهد يحشر قضيبه فى فمها ثم يتحرك ويطلب من فادى ان يجذب فايقه الى طرف الفراش وهى لا تزال على وضعيه الكلبه فاصبح فادى واقفا على الارض وفايقه امامه وفهد وقف اماه هو الاخر بحيث اصبحت مؤخرته امام وجه فادى ثم هبط قليلا ودفع فادى الى الخلف فخرج قضيبه من مؤخره فايقه فدفع فهد قضيه مكانه ثم اخرجه وقام بالوقوف فدفع فادى قضيبه فى مءخره فايقه وظلا يتناوبوا على ذلك وفايقه تبكى وتصرخ من الالم واللذه وقد اتسعت مؤخرتها بطريقه ملحوظه كل هذا يتم وفريده تراقبهم ومؤخرتها تصرخ طالبه قضيب داخلها فقد اثارها كل هذا وتكرت متعه مضاجعه المؤخرة فقفزت من مكانها ودفعت فعد برفق والقت بجسدها فوق جسد فايقه وجلست فى نفس الوضعيه فوقها ظل الفتيان مشدوهان لا يقويان على الحركه فمؤخره واحده منهما كفيله بجعلهم يقذفون ما بالك بمؤخرتين جاهزتين للمضاجعه تقدم فهد وبدا يصفع مؤخره فريده التى ظل عسلها ينهمر على مؤخره فايقه وبدون مقدمات دفع فهد قضيبه داخل مؤخره فريده فصرخت صرخه عاليه وبالتزامن معها وجد فادى نفسه يقذف لبنه بكثافه دون ان يلمس قضيبه فمنظر امه وهى تستقبل قضيب فى مؤخرتها كان كفيلا بجعله يقذف حاولت فريده الهرب الا ان قبضه فهد القويه لم ترحمها حتى اعتادت عليه لحظات واخرج فهد قضيبه ودفعه فى مؤخره امه التى اطلقت اهاه رائعه ولم تترك قضيب ولدها حتى اطمئنت انه قذف لبنه داخل مؤخرتها ثم تراجع فهد فلاحظ فادى ان كلا المراتين لم تتحركا انهما يعلمان انه دورى الان انهما يريدانى ان اضاجع مؤخراتهم فتقدمت فى هدوء واقتربت من مؤخره فايقه التى كانت مليئه باللبن ودفعت قضيبى وامى فوقها لا تتحرك مؤخرتها الجميله تلمس جسدى كلما ادخلت قضيبى فى جسد فايقه عسلها لا يتوقف عن الانهمار رائحته تستحوذ على انتباهى وجدتنى اخرج قضيبى واهجم على بظر امى العقه واقبله وادفع قضيبى داخله فتتاوه فى دلال ثم اخرجه وادفعه فى مؤخرتها فاشعر بها تعتصره بقوه ظللت ابدل الفتحات ما بين بظر امى ومؤخرتها وبين بظر فايقه ومؤخرتها حتى قذفت فى مؤخرة امى انا الاخر لم نعد نشعر باى شئ من التعب فالقينا اجسادنا العاريه على الفراش ونمنا حتى الصباح استيقظت فى اليوم التالى فلم اجد امى ولا فايقه فى الفراش فتسللت الى الخارج فوجدتهم فى غرفتهم يتحدثون وامى تعتب على فايقه لما فعلته فى البارحه وظلا يتشاجران حتى توصلا الى اتفاق يتيح لنا ان نستمتع بحياتنا نحن الاربعه معا والا نفعل شئ خاطئ الا وهو ان تتزوج كل واحده من ابنه الاخرى وقد كان وصرنا نحن الاربعه نعيش فى فيلا فى احد اطراف المدينه حياه مليئه بالمغامرات الجنسيه الشيقه...

فادي وامه - العائلة فاء

    {{#invoke:ChapterList|list}}