فادي وامه - العائلة فاء: الجزء الثالث

من قصص عارف

قالت لى ام سعيد انه بعد التحاقى بالمدرسه انتقلت امى من المدرسه التى كانت تعمل بها الى مدرسه اقرب من المنزل وكانت تلك المدرسه تشتهر بالناظر الذى يعمل بها وكان اسمه استاذ لبيب وكان استاذ لبيب رجل قصير القامه اسمر قليلا اصلع الراس الا من الجانبين له شارب رفيع ويميل الى البدانه قليلا وكان له صوت حاد رفيع كالنساء الا انه كان رجلا قاسيا غليظ الطباع وكان يحكم سيطرته على المدرسه كلها حتى فى اثناء وجود مدير للمدرسه فهو كان المتحكم فى كل شئ ووجود المدير فى المدرسه هو وجود شرفى وكان كل من فى المدرسه يرهبه ويخاف منه والكل يعمل له الف حساب واذا ما بدا طابور الصباح فانه غير مسموح لطالب او مدرسه ان تدخل من باب المدرسه واذا ما تاخرت مدرسه وارادت الدخول فانه يصيح فى ميكروفون المدرسه للبواب الا يسمح لها بالدخول ويحرجها امام المدرسه كلها الا انه على الرغم من هذا فانه كانت هناك بعض المقربات من الناظر هؤلاء مسموح لهن بالحضور متاخرين او الحضور لاعطاء الحصص المقرره عليهم فقط والخروج مبكرا من المدرسه هؤلاءلا يجلسن فى غرف المعلمات ولكن يجلسن فى غرفه الناظر لهم مائده مخصصه فى غرفته يجلسن فيها وكل هذا طبعا له مقابل فمنهم من تحضر له الفطور فى الصباح ومنهم من تحضر له علب السجائر الاجنبيه ومنهم من تحضر له شهريا علبه بارفان غاليه نظير ان يسمح لهن بعدم الالتزام بمواعيد الحضور والانصراف فمنهم من تعمل بدوام جزئى فى مدرسه خاصه قريبه ومنهم من تعطى دروسا خصوصيه طيله النهار واخرى تمتلك هى وزوجها محل لبيع الملابس المستورده وكان كل شئ عند استاذ لبيب بمقابل حتى انه كانت توجد اشاعات ان السياره التى يمتلكها هى ليست له ولكنه كان يوجد زوجين فى الماضى يريدان السفر فى اعاره ووافق لهم عليها بدون مقابل وعند عودتهم من الاعاره عادا محملان بالمال والذهب فعرض عليهم صفقه انه سيجعلهم يذهبون مره اخرى ولكن فى تلك المره سيشترون له سياره قبل السفر طبعا لم يصدق الزوجين نفسيهما ووافقا على طلبه واحضرا له سياره مما اثار زوبعه فى المدرسه واثار سخط الجميع الا ان الجميع كان خائف من مواجهته.

هكذا كانت الامور تدار فى المدرسه مجموعه من المقربون يتاولن كل شئ ومجموعه من المطحونين يقومون بعمل كل شئ وعلى الرغم من تلك الحكايات الا ان امى قررت الانتقال الى تلك المدرسه لانها اقرب الى البيت مما سيجعلها لا تتركنى فتره اطول فهى تحبنى حبا شديدا ولا تستطيع مفارقتى الا للضروره القصوى بدات امى العمل فى المدرسه مع بدايه العام الدراسى الجديد وكالعاده لا يقابل الناظر المدرسين الجديد الا بعد فتره فهو يرى انه بذلك يعزز من نفسه امامهم ويصنع حاجزا بينه وبينهم وكان الجدول المقرر على امى جدولا شاقا مليئا بالحصص طوال اليوم وبعد مرور العديد من الايام اثناء مروره على الفصول وقف امام الفصل الذى تدرسه امى وكانت امى فى تلك اللحظه منحنيه على مكتب احدى الطلاب تراجع معه ما كتبهفى كراسته وكانت ترتدى جيبه قصيره تبرز جمال ساقيها وضيقه فتستطيع ان تحدد ملامح الكلوت الذى ترتديه فظل الناظر يحدق فيها حتى اعتدلت امى وارتبكت حين وجدته يقف على باب الفصل وطلبت من التلاميذ الوقوف لتحية الناظر وما ان اشار اليهم بالجلوس حتى سالها: انت ابله فريده المدرسه الجديده؟

فاشارت له: بنعم.

فسالها: مش بشوفك فى طابور الصبح ليه يا ابله؟

فتلك كانت هى اول مره يراها استاذ لبيب.

فقالت له امى: اصل التراب بيتعب صدرى وباجى الصبح بدرى قبل الطابور وبدخل الفصل بتاعى على طول.

وما ان قالت له امى اصل التراب بيتعب صدرى حتى نظر الى صدرها المكتنز فى البلوزه البيضاء الضيقه التى تبرز حجمه وارتبكت امى من نظرته الى صدرها واحست بالحرج وارادت ان تخرج من الموقف بان تساله: تحب تشوف كراسه التحضير بتاعتى؟

قاطعه سؤالها عن نظرته والاح بيده لا وخرج مسرعا من الفصل.

فى اليوم التالى فوجئت امى بالناظر يظهر امامها وهى وحيده فى الفصل صباحا قبل بدء الطابور وحياها وقال لها انه يرديها فى الفسحه ان تمر على مكتبه وكان وقت الفسحه هو وقت تجمع المدرسات فى غرفتهم بجانب غرفه الناظر وقبل ان تمر على الناظر ذهبت لتسلم على زميلاتها فى غرفتهم فوجئت بالمدرسات اللواتى كن يجلسن فى غرفه الناظر ينقلن حاجياتهم الى غرفة المدرسات وهن ينظرن اليها بغيره ولم تبالى امى بما يفعلوه وذهبت الى غرفة الناظر وطرقت الباب وما ان اذن لها بالدخول حتى دخلت واغلقت الباب حتى قال: لها انت من النهارده هاتقعدى هنا معايا فى المكتب اللى هناك ده.

فقالت له امى: بس ده مكتب المدرسات الكبار. وكانت تقصد المدرسات صديقاته.

الا انه قاطعها بحده وهو يقول: انا قولت انت هنا يبقى انت هنا ومش عاووز نقاش واتفضلى انقلى حاجتك هنا.

خرجت امى من الغرفه وذهبت الى غرفه المدرسات واحضرت حقيبتها وكتب المدرس الخاصه بها وكراسه التحضير وسط نظرات مليئه ابلحقد والغيره من المدرسات القديمات وذهبت الى غرفه الناظر وضعت اشيائها ودق جرس انتهاء الفسحه فذهبت الى فصلها.

ومرت الايام وهى تذهب كل يوم صباحا وفى الفسحه الى غرفة الناظر حتى انتهى الفصل الدراسى الاول ومع بدايه الفصل الدراسى الثانى حدث تغيير كبير فى الجدول فاصبحت امى لا تدرس حصصا كثيره كما فى السابق واصبح لديها وقت كبير لا تفعلفيه شيئا وكان لزاما عليها ان تقضى كل الوقت فى حجره الناظر وتبدل حال الناظر هو ايضا فاصبح طيله الوقت الذى تقضيه امى معه فى غرفته يشغل الكاسيت على اغانى عبد الحليم وام كلثوم وفى الصباح حين تدخل امى الى الغرفه وتقول له فقط صباح الخير فكان يرد عليها بعبارات غزل على غرار يا صباح الجمال يا صباح الورد يا صباح الفل ويا صباح الرقه واصبح حضرة الناظر مثل مراهقى الجامعه يطارد امى فى جميع ارجاء المدرسه ما ان تذهب الى فصل من الفصول لاعطاء حصه حتى لا يستطيع ان يجلس فى مكتبه ويخترع الف حجه وحجه ليتواجد معها فى الفصل وما ان تعود الى غرفته حتى يعود الىها هو الاخر واحست امى بالطبع لما يفعله الا انها لم تعطه بالا فهو رجل كبير بالسن وهى امراه متزوجه وكانت كلما سنحت فرصه فانها تلمح الى زوجها وكيف هى تحبه وتتمنى عودته مره اخرى وانها لا تفكر فى رجل بعده ابدا وهو يمدح فيها وفى وفائها واخلاصها وكيف وهى بذلك الجمال تدفن نفسها وانه كان يتمنى لو يحظى بزوجه مثلها وكيف انه لا يوجد عاطفه بينه وبين زوجته الحاليه وان والده اجبره على الزواج بها لانها ابنه عمه وهو كان لا يحبها وكان يحب فتاه اخرى ويظل يسرد فى حكايات لا نهايه لها عن مغامراته وهو صغير وكيف كان معشوق البنات وامى لا تلقى بالا لما يقول وتدفن راسها فى جرديه امامها ولا تركز فى كلمه ممايقول مما كان يزيده عنادا واصرارا حتى اذا ما اتى عيد الام وعلى الرغم من قله الوقت الذى قضته امى فى المدرسه الا انه اصر على ان تكرم امى بالام المثاليه لهذا العام واثناء اعطائها الجائزه وضع يده على كتفها وكان ذلك اول احتكاك جسدى بينهم مما جعل امى تشعر بالحرج ومضى اليوم وتكررت حوادث الاحتكاك الجسدى بينهم حتى انتهى العام الدراسى.

وفى اثناء الصيف كان لزاما على المدرسات ان يحضرن على الاقل يومان اسبوعيا وكانت امى تحضر يوماها كل اسبوع وبالطبع لم يحضر الناظر الا فى اليومان الذى كانت تحضرهم امى وكانت تجلس امى الساعت القليله فى مكتبه وهى متحمله محاولاته البلهاء فى جذب انتباهها التى تشبه المراهقين حتى ينتهى اليوم وفى يوم من ايام الصيف الحاره اثناء جلوس امى وكانت تضع ساق على الاخرى وتترك صندلها يتعلق فقط باصبع قدمها الكبيره وتتركه يتدلى فى دلال كان الاستاذ لبيب يراقبها وزبره منتصب من تحت المكتب فقام وكان منظره مضحكا وراته امى واعتدلت فى جلستها وذهب الى غرفة المدرسات وجعلهم ينصرفن فى خلسه بدون على امى ودخل المكتب وجلس يراقب امى مرة اخرى ويبدو ان امى نسيت فوضعت ساق على ساق مره اخرى وتركت صندلها يتدلى ثانيه واثناء تدلى الصندل سقط من قدمها فهب الاستاذ لبيب من مكتبه ووثب وثبه سريعه والتقط الصندل من على الارض ووضع يده الاخرى على الارض تحت موضع قدم امى قبل ان تطأ قدماها الارض مما جعلها تضع قدمها على يده فامسك بقدمها وقال لها: ما يصحش يا استاذه الرجلين الحلوة دى تدوس على الارض.

نظرت امى بارتباك شديد الى الناظر وهو يمسك قدمها ويجلس على الارض وهى ترتدى جيبه قصيره تسمح له برؤيه ما بين ساقيها اذا ما فتحتهم واحمر وجهها من الخجل ولم تدرى ماذا تفعل حتى امك الناظر الصندل والبسه لامى وظنت انه انتهى فحاولت سحب قدمها ولكنه كان ممسك بها بقوه وقرب وجهه منها وقبل اصبع قدمها الكبير هنا وانفجرت امى فى الناظر وقالت له: ايه اللى انت بتعمله ده تصدق انك راجل وسخ وبصقت امى على وجهه وخرجت مسرعه من الغرفه.

ذهبت امى الى المنزل واتصلت باحدى المدرسات الكبيرات وقالت لها ما حدث وقالت لها انها ستقدم شكوى للاداره التعليميه الا ان زميلتها قالت لها انها ستفتح ابواب جهنم عليها ففى حاله عدم وجود شهود سياخذون بكلمته على حسابها فهو رجل معروف وقديم اما انت فلا وجدت امى كلام زلتها منطقيا واستقرت امى انها لن تحضر باقى فتره الصيف وستنتظر حتى بدايه العام الجديد ومع بدايه العام الجديد فوجئت امى بتعديل الجدول مرة اخرى وعودتها الى جدولها القديم بل ويزيد عليه اعطاء مجموعات تقويه للطلبه بعد انتهاء المدرسه وخروجها من مكتبه وعودتها الى غرفه المدرسات ولم يكسر هذا امى بل زادها عنادا واصرارا وكان الناظر يتحاشى مقابلتها امام الزملاء واذا ما كانا وحدهما فهو لا يستطيع مقاومتها فهو يتذلل لها كالكلب حتى تصفح عنه الا انها كانت فى كل مره تصده حتى بدا فى اسلوب اخر لاخضاعها وهو اسلوب الشائعات اطلق عليها شائعات كثيره فمره يقول انها كانت السبب فى فرار ابى من البلد لانه اكتشف خيانتها له اثناء سفره ومره اخرى يقول انها كانت تغير من جارتها "ام سعيد" لان زوجها معها اما امى فلا فقامت بعمل سحر له ففارق زوجته والبيت ومره يقول انها تحضر عشاق لها للبيت حتى الان كل هذا واكثر قيل على امى حتى ان زميلاتها نبذوها ولم يعودا يتحدثوا اليها وحتى الطالبات القلائل التى وافقت امى على اعطائهن دروس خصوصيه فى منزلنا بعد الحاح الاهالى توفقن عن الحضور خوفا من افعال امى المشينه واستمر فى تضييق الحال على امى ولكنها لم تخضع له.

ولكن ويالها من كلمه فهى قادره على قلب الحال قبل انتهاء الفصل الدراسى بشهر اصيبت اخت سعيد بنزله شعبيه حاده وكانت طالبه عند امى بالمدرسه واستمرت النزله حتى قبل امتحانات الفصل الدراسى ببضعه ايام وذهبت ام سعيد الى امى لتستشيرها فيما ستفعله مع ابنتها الا ان امى قالت لها انه لا يوجد بيدها شئ وانه من الممكن ان تقابل الناظر وتقنعه بتاجيل الامتحان لها وذهبت ام سعيد فى اليوم التالى الى الناظر وتحدثت اليه الا انه رفض وظلت ام سعيد تبكى وتولول على العام الدراسى الذى سيضيع على ابنتها ورق قلب امى لمنظر ام سعيد وقررت ان تسرب الامتحان لها وبالفعل قامت امى بتسريب الامتحان لها ونجحت وحصلت على درجات عاليه وعند مراجعه الدرجات وجد ان الناظر ان اخت سعيد هى الاولى على المدرسه فاستغرب فهى لم تكن متوفقه وامها ذهبت اليه تترجاه ان يؤجل الامتحان لها فقرر استدعاء الفتاه فى اول يوم دراسى فى الفصل الدراسى الجديد وبالفعل تم استدعاء الفتاه وعند مواجهتها لم تستطع الفتاه الكذب فهى امام الناظر الذى يرتعب منه المدرسين قبل الطلاب فقالت له الحقيقه وما فعلته ابله فريده معها ولم يضيع الناظر الوقت امر بفتح تحقيق بتلك الواقعه.

بعد انتهاء اول يوم دراسى طلب الناظر من امى الحضور الى مكتبه وتوقعت امى انه سيحاول مثل كل مره التذلل لها كما يفعل كل مره فدخلت الى غرفته وقالت له بلهجه يملؤها التحدى: عاوز ايه على المسا و خلص بسرعه عشان عاوزه اروح.

فنظر لها الناظر وقال لها: اتفضلى اقعدى يا استاذه.

فجلست وانتظرت والوقت يمر والطلبه يخرجون والمدرسات يذهبن واحده تلو الاخرى حتى اتى الفراش وسلم الناظر المفاتيح الخاصه بالمدرسه واخبره انه لا يوجد احد بعد فاشار له الناظر بالذهاب وتناول ورقه من على مكتبه واعطانى اياها تناولت الورقه من يده وكانت ورقه التحقيق قراتها امى ولم تصدق ما تقراه فهى تعلم ما يمكن ان يفعله الناظر بتلك الورقه فهو يستطيع ان يفصلها من عملها وهى لا يوجد لها مصدر رزق الا مهنه التدريس ويجب ان تدفع اقساط المدرسه الخاصه التى ادخلتنى بها قريبا وابى توقف عن ارسال النقود منذ فتره وفوق كل هذا هى متاكده من ان الناظر لن يرحمها اذا ما ترجته لفعل ذلك فهى تعلم انه لا يوجد شئ بدون مقابل عنده فنظرت اليه وعيناها مليئتان بالدموع وقالت له: عوز ايه منى؟

فقام الناظر وذهب اليها وقام بخلع معطفها من على جسدها فعرفت امى ماذاسيفعل بها الناظر حاليا وكانت متردده هل تتركه ياخذ ما يريد وتفلت بفعلتها ام توقفه وتواجه مصيرها فى التحقيق.

ظلت الاسئله تدور فى راسها وهى واقفه وهى ينزع عنها المعطف وكانت ترتدى تحته بلوزه و بنطلون ومد يده وبدأ يتحسس جسدها فها هى يده تمر على طيز امى الطريه احست امى برجفه من يده وافاقت من افكارها ودفعته بيدها فجلس الناظر على الكنبه المجاوره لمكان وقوف امى وجذب امى الى حجره بمنتهى القوه فجلست امى عليه ومد يده يتحسس صدرها من فوق البلوزه الا ان امى استمرت فى دفعه حاولت امى النهوض الا انه كان محكم سيطرته عليها واصبحت تجلس الان على زبره مباشره واحست به منتصب ويكاد يتخترق البنطلون ويدخل فى طيزها ويد الناظر تعتصران بزازها احست امى بان حلماتها بداتا فى الانتصاب فهى لم تمارس الجنس منذ ان رحل ابى منذ فتره ولكنها بالتاكيد لن يثيرها ما يفعله الناظر بها فهو يغتصبها واحست بيد الناظر هى تفك الازرار العلويه للبلوزه ويده تتحسس صدرها وتنزل الى البزاز تتحسسها من فوق الستيانه واخيرا استطاعت امى الوقوف واستدارت لكى تدفعه بعيدا عنها الا انه استغل الموقف وضمها اليه بشده واصبحت بطنها فى مواجهته قبلها من فوق البلوزه ويده اصبحت تمسك طيزها من الخلف و تتحسسها وتبعبصها حاولت امى ان تدفعه ولكنه كان دفعا على استحياء فكان بداخلها قوتان تتصارعان قوه العفه والشرف وقوه الجنس والشهوه واحده تجعلها تدفعه وواحده تضعف الدفعه فزاد ذلك من اصرار الناظر على اتمام ما يدأه ومد يده الى البلوزه واكمل فتح الازرار واصبحت بطنها عاريه امامه ظل يقبلها ويلحس ويدخل لسانه فى صرتها الضيقه و يقبلها وامى تدفعه دفعات ضعيفه اجلسها على قدمه اليسى بحيث اصبح جانبها الايمن فى مواجهته وصدرها فى مواجهه فمه فانقض مسرعا على صدرها وقام بتقبيله ولحسه ومصه واخرج صدرها الايمن من الستيان وادهشه حجم الحلمه فقد كانت ضخمه وظل يهذى بكلام غير مفهوم عن حجم صدرها وما ان ادخل الحلمه داخل فمه حتى اطلقت امى شهقه قويه وتوقفت عن دفعه قليلا من الاثاره فهى كانت محرومه منذ فتره طويله الا ان احساسها بالذنب جعلها تتوقف عن الاستمتاع وحاولت الهرب مره اخرى ووقفت الا انه امسك بها من طرف البنطلون وكانت ترتدى بنطلون استرتش التى كانت منتشره فى تلك الفتره وكانت تلك البنطلونات لا تحتاج الى حزام او زر علوى لغلقها او لسوسته فهى مثل بنطلونات المنزل وعندما حاولت امى الهرب اكثر تمزق البنطلون من جراء شد الناظر له واصبحت امى بالكلوت والبنطلون الممزق فى ساقيها وتعثرت فيه ووقعت على الارض وهجم الناظر عليها و شد البنطلون الممزق وخلعه لها.

فدفعته امى بقدمه ونهضت وحاولت الجرى الى الخارج الا انها تذكرت انها بدون بنطلون فرجعت مره اخرى لتاخذ المعطف الخاص بها الا انها فوجئت به يقبض عليها مرة اخرى ويدفعها الى الحائط ويجعل وجهها مواجها للحائط وظهرها مواجها له ويمسكها من شعرها وكانت امى تمتلك شعرا طويلا فى تلك الفتره ويده الاخرى تمتد الى داخل الكلوت لتلعب بكسها توقفت امى عن المقاومه لفتره بعد ان لمست يد الناظر كسها واحست بالبلل بدا يتسرب اليها فهو لمس الزنبور وهو من المناطق التى تثيرها جدا وتخلى الناظر عن مسكه لشعرها ونزع عنها البلوزه المفتوحه وقام بفك الستيان وها هو يشد الكلوت وكان كلوت من النوع الفتله ارتدته امى خصيصا تحت الاسترتش حتى لا يترك علامه فى البنطلون توضح معالم الكلوت الذى ترتديه فانقطع بمنتهى السهوله واصبحت امى عاريه تماما امامه وهو يتحسس بيد كل منطقه فى جسدها ويده الاخرى لا تترك كسهاابدا والعسل ينهمر كالشلال منها ادار الناظر امى واصبحت فى مواجهته وقام بمسك يديها الاثنين ورفعهما الى ما فوق راسها وثتبهما على الحائط بيد واستخدم الاخرى فى شد شغرها وهويقبلها فى فمها حاولت امى ان تشيح بوجهها بعيدا عنه الا انه كان ممسك بشعرها جيدا وهاهو شفاهه تلمس شفايفها الرقيقه يبوسها ويمتص رحيقها وحاول مرات عديده ان يدخل لسانه داخل فمها الا انها اغلقت شفتيها ولم تفتحهم ابدا واحست بانفاسه الكريهه وهى تدخل انفها مما جعلها تشمئز منه وتحاول ان تشيح بوجهها بعيدا الا ان شعرها لازال فى قبضته واحس الناظر انها لن تفتح شفتيها فتركهم وذهب الى خدها يقبله وعضه عضات خفيفه و يلحس الدموع المنهمره من عينيها فامى كانت تبكى بكاء شديدا لما يحدث لها فهى لاول مره تحس انها ضعيفه منذ ان تركنا ابى واكمل الناظر مهمته وذهب الى اذنها يقبلها ويمص شحمتها ويدخل لسانه فيها واقشعر جسد امى مما يفعله الناظر الا يصيبه الغثيان مما يفعله.

استمر الناظر فى لعق وجه امى وبعد ان اطمئن انه لم يترك جزر فيه نزل الى رقبتها يبوسها ويلعقها ويده اليسرى ممسكه بايدى امى ويده اليمنى تفك ازرار البنطلون الخاص به وانزل البنطلون والبوكسر و اصبح نصفه السفلى عارى تماما ولا يوجد ما يفصل بينه وبين كس امى وظل يدفع بزبره فى موجهه كسها وهو يقبل رقبتها وامى تحاول ان تدفع كسها بعيدا عنه الا انه احاط بيده اليمنى جسدها من الخلف واصبح زبره فى مواجهه كسها ونزل بفمه الى صدرها يمص الحلمه ويرضعها وامى مغمضه العينين وبعد فتره من الوقت قام الناظر بالابتعاد قليلا عن جسد امى وامسكها من شعرها وقام بلفها مره اخرى واصبحت فى مواجهه الحائط و لكنها بعيده عنه قليلا وضغط الناظر على ظهرها فانحنت واسندت يدها على الحائط كى لا تقع على الارض واصبحت طيزها مواجهه له وقام الناظر بامساكها من طيزها العاريه وقام بدفع زبره مره واحده فى كسها ويبدو ان البلل الموجود عند كسها ساعد فى دخول زبره بمنتهى السهوله فشهقت امى واحست بالالم ولكنه لم يكن الم من ضخامه حجم زبره فهى احست به داخلها وهو لم يكن كبيرا بالحجم المؤلم ولكنه كان الم الاغتصاب فهاهى تغتصب فعلا ويخترق زبر رجل اخر كسها فتاوهت امى ويبدو ان الناظر احس انها مستمتعه فكرر العمليه مره اخرى اخرج زبره وادخله العديد من المرات وظل ينيكها وامى تتاوه ومره يمسكها من طيازها ومره يمسكها من شعرها و امى تحاول الهرب منه حتى جائتها الفرصه وهو يترك شعرها ليمسك طيزها حاولت الهروب الا انه قام بوضع قدمه فى طريق قدمها مما جعلها تقع ارضا واثناء نهوضها كانت تقععد على قدميها ويديها وانتهز الناظر تلك الفرصه وركب على امى كما يركب الكلب على الكلبه وادخل زبره فى كسها الذى اصبح مكشوفا له وجذبها من شعرها بمنتهى القسوه وطيزها الكبيره البيضاء الطريه تترجرج كلما ارتطمت بجسده مما اثاره وظل يصفعها عليها حتى احمرت من كثرة الضرب وهو يبدل على فلقتيها بالضرب فمره يضرب على اليمنى ومره يضرب على اليسرى حتى احمرتا تماما وفى كل مره كان يضربها فيها كانت امى تكتم الصرخه وتعض شفتيها من الالم.

ظل ينيكها فى تلك الوضعيه لفتره طويله وصوت ارتطام جسديهما يقطع السكون المحيط بهما ويبدو ان تلك الوضعيه اتعبت الناظر مما جعله يلقى بثقل جسده كله على امى فلم تستحمل امى ذلك الوزن فوقها فسقطت على الارض و اصبح جسدها ملامسا لارضيه المكتب القذره المليئه بالتراب وجسد الناظر فوقها بثقله وزبره لازال فى كسها و شعرها مازال فى يده يشدها منه ويحاول ان يجعلها ان تدير وجهها ناحيته حتى يستطيع ان يقبلها من شفتيها وهى تغلق فمها امامه ولما احس انها لا تقبله قام بوضع وجهها فى ارضيه المكتب القذره والتصقت القاذورات بوجهها وشفتيها الجميلتين وظل الناظرينيك فيها وكلما حاولت امى ان تضع يديها على الارض وتنهض بنصف جسدها العلوى فى محاوله منها للهروب كان الناظر يدفعها بيده واكتشفت انها بذلك تساعده على ادخال زبره اكثر فى كسها فتوقفت عن الدفع مما جعله يمسك يديها ويضعهم خلف ظهرها وهو ينيك فيها وهى مستسلمه تحت ثقل وزنه وقبضته القويه وبعد فتره من الوقت احست به يسرع من حركته فى النيك مما جعل جسدها يحتك بالارض بقوه حتى انها احست بحبات الرمال الموجوده فى ارض المكتب كانها مسامير صغيره تخترق جسدها الابيض الطرى.

اخرج الناظر زبره من كسها واعتدل وازاح جسده عن جسدها واحست امى انه قرر ان يتركها لحال سبيلها الا انه قلبها على ظهرها وامسك ساقيها وفتحهم على اخرهم واصبح كسها مفتوح امامه يدخل به زبره بدون اى مساعده وضعت كفيها على عينيها كى لا ترى وجهه وتحمىه منه ومن افعاله المقززه من لحس ومص وتقبيل واحست به ينام عليها ويخلع القميص واصبح عاريا وجسده الملئ بالشعر يلتصق بجسدها الناعم واحست بعرقه ينزل على ويديها التى تغطى بها وجهها ويتسلل الى وجهها مما اصابها بالقرف والغثيان ووجدت ا لناظر يصدر اصوات غريبه واحست به ينزل لبنه فى كسها ووجدت لبنه الساخن يتدفق من زبره وكانه نهر لا يتوقف وهدأت حركه الناظر فوق امى الا انه ظل نائما فوقها لبعض الوقت كانه يلتقط انفاسه واحست امى بزبره ينكمش ويخرج من كسها واللبن يخرج معه.

توقفت ام سعيد عن سرد الروايه فنظرت اليها وقلت لها بس كده امى ماتبقاش شرموطه دى كده محترمه وبتحاول انها تحافظ على بيتها واكل عيشها هوت صفعه من يد ام سعيد على قفاى بسرعه بحيث اننى لم استطيع الاختباء منها وقالت لى يا ابن الوسخه وهو انا خلصت ده انا لسه ببدأ.

فادي وامه - العائلة فاء

    {{#invoke:ChapterList|list}}