غراميات أدهم: الجزء الثالث
(ظ¤) الاجتماع و نورا من جديد
(اليوم الثالث)
كان على مكتبه يباشر عمله من الموافقة او الرفض للطلبات التي يدخل بها المندوبين حين فتحت ثريا الميكروفون بينهما عند التاسعة و النصف : نورا جت.
فيرد عليها مستهزاءاً : حاضر هأقوم اتحزم و ارقص أهوه ، اعملها إيه يعني ؟ كملوا شغلكم لما نشوف آخرتها.
ما أن يُغلق معها حتى يرن هاتفه فينظر إليه و يسأل نفسه " علي ؟ عاوز ايه دا كمان" ثم ينظر للمندوب الواقف أمامه : اقعد شوية يا ابني.
ثم يرد : حبيب قلبي صباح الفل.
فيرد علي بعصبية : تليفونك مقفول ليه يا زفت؟
فيرد بهدوء : تليفوني مقفول ايه يا ابني؟ امال أنت بتكلمني على تليفون أمك؟
بنفس العصبية : أنت هتهزر بروح أمك الصبح كان مقفول الساعة تمانية.
يرد بهدوء : و أنت عاوز مني إيه الساعة تمانية؟
يبدأ يهدأ : مفيش يا أدهم كنت بتصل بسامية مكانتش بترد فقلت أسألك عنها.
يضحك : أنت اهبل ياد . و أنا اعرف منين؟ هي كانت نايمة معايا؟
يعود لعصبيته : أنت ايه كلامك العبيط دا ؟ قلت جايز جت الشغل ولا حاجة.
يضحك مداعباً أيه : لا يمكن كنت نايم معاها.
يتضايق علي : تصدق أنت عيل ابن وسخة ؟ و انا خول عشان سألتك.
يهدئه : مالك يا علي اهدى مش كدا.
ثم تتحول المكالمة إلى مزاح و يغلق معه و عند الحادية عشر يخبر ثريا بانتهاء دخول المندوبين و تأجيل الباقين للغد حتى لا يتأخروا عن الاجتماع فتخبره أنه لم يتبقى سوى اثنين فيدخلان سوياً و ينهي العمل معهما .
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
يخرج لغرفة السكرتارية فيجد نورا جالسة على مكتبها و ثريا تقف إلى جوارها تتابعها : قدامك كتير يا نورا؟
تنظر له و تقف : شوية يا مستر.
فينظر لثريا : معلش يا مدام ثريا ممكن تكملي انتي التقرير ؟ عشان عاوز اقعد شوية مع نورا عشان افهم ايه قصة التأخير دي.
ثم يدخل المكتب و يتصل بسما لتحضر فنجانين من القهوة و يشعل سيجارة و ينظر لنورا: ممكن افهم بقا موضوع التأخير دا.
فترد بخجل : صدقني غصب عني يا مستر.
يهز رأسه : ماشي اصل كدا معندناش غير حلين الأول نأجل مواعيد العمل لحد ما حضرتك تشرفي او تتنزلي و تتكرمي علينا بعطفك و تيجي في معادك.
تضحك و تمسك نفسها و ترد : المشكلة أني كل يوم بنزل بدري بس المواصلات .
ينظر لها مستغرباً : انتي معكيش عربية؟
ترد بهدوء : لا
ينظر لها : يعني انتي بتركبي أتوبيسات و ميكروباصات و كدا؟
تبتسم : يعني .
ينظر لها : طب ازاي الشياكة و الجمال دا يركب مواصلات؟
تضحك بخجل : دا من ذوق حضرتك بس هعمل إيه؟
يفكر ثم ينظر لها : انتي ساكنة فين ؟
ترد : في العجوزة.
يفتح عينيه مستغرباً : و بتيجي من العجوزة للتجمع مواصلات؟
ترد : آه حضرتك .
تطرق سما باب المكتب فيسمح لها بالدخول فتضع القهوة على المكتب و تهم بالخروج فيناديها و يخرج من جيبه رزمة من المال و يمدها لها : خدي يا سما دي الفلوس اللي طلبها بتاع الالوميتال تديهالو إنهاردة و تقوليله يبدأ و الباقي زي ما اتفقتي معاه لما يخلص بس سربعيه شويه.
تمد يدها لتأخذ المال بخجل : بس كدا كتير يا مستر.
ينظر لها : بلاش عبط يا بت ، عايزك تقوليلي نوع التلاجة و الغسالة و البوتاجاز اللي عاوزاهم ولا أجيبهم على مزاجي؟
تنظر له غير مصدقة فيردف : خلصي مش فاضيين .
فترد بخجل : هاتهم على ذوق حضرتك بس انا هاقبض الجمعية آخر شهر.
يبتسم : ماشي نبقى نشوف موضوع الجمعية دا بعدين ، سبينا بقا عشان عندنا شغل كتير .
تخرج ثم ينظر لنورا : انا ساكن جنبك ممكن اقبلك كل يوم الساعة سبعة و نص و نيجي مع بعض لحد ما نشوف موضوع العربية دا.
ترد بخجل : لا يا مستر كدا هتعبك.
فيرد بود : لا يا حبيبتي انا كدا كدا باجي الشغل الصبح مش قصة يعني ، عموماً كلمي جوزك و شوفي رأيه و ردي عليا في اي وقت.
تدخل ثريا كعادتها بعد ان تطرق الباب دون استئذان لينهوا عملهم.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
عند الثانية ظهراً كان الجميع متواجد دون غياب أو تأخير في القاعة حين اتصلت به نورا من القاعة لتخبره بذلك فرد عليها : تمام كلمتي جوزك ؟
ترد : أيوة يا فندم و وافق.
كانت القاعة تضج بالحديث و النقاش بين الحضور حين دخل فينتبه الجميع ليعم الصمت ، يجلس وحيداً فوق المسرح المعد لذلك خلف كاونتر طويل و يُمسك مكبر الصوت و ينظ للجميع : منورين ، ندخل في الموضوع الاجتماع دا مهم جداً لينا كلنا عشان كدا مش عارف هنخلص امتى كل واحد و واحدة قدامه عشر دقايق من دلوقتي يعرف مراته او تعرف جوزها او اهلكم ان التليفون هيتقفل و بعد كدا لو سمعت رنة تليفون هازعل و ازعل ألبي تليفونه هايرن تمام؟ العشر دقايق بدأوا .
اخرج كل الحاضرين تقريباً هواتفهم المحمولة ليخبروا ذويهم بالأمر.
عاد ليجلس و يُمسك الميكروفون و ينظر للحضور مبتسماً: أنا عارف إني مزعل ناس كتير الكام يوم دول ، بس مش فاهم في إيه بالظبط؟
و يبدأ فعاليات الاجتماع حيث يبدأ في نداء اصحاب الأخطاء و يتكلم معهم طالباً منهم مرة بود التركيز و مرة يسلك طريق التهديد خالطاً بينهما في أسلوبه الرشيق.
في آخر الاجتماع و قبل أن يختم : طبعاً شهر الصيام زي إنهاردة كل سنة و انتم طيبين ، أول يوم أجازة للكل في المبيعات ، و مكافأة الشهر هاتكون قبليه بيومين ، إحنا محضرينها حسب احتياجات كل حد يعني المتحوزبن غير التانين . متقلقوش زي العادة مش هانقصر مع حد بس عاوز تركيز .
ينتهي الاجتماع عند الخامسة و نصف ، فينادي : مدام نورا يلا بينا.
يركبان سيارته و تجلس إلى جواره في الكرسي الأمامي ، ينظر لها : منورة العربية .
تبتسم : دا نورك يا مستر .
يتحدثان أحاديث عادية فتخبره أنها و شريف متزوجان منذ سنتين و لم يُرزقا بأبناء بعد ، فيعلق على اسم زوجها كون إبنه اسمه شريف إيضاً.
كان يختلس النظرات لركبتيها التين ارتفعت عنهما جيبتها بعد جلوسها لكنها لم تلحظ ذلك .
يرن هاتفه ، فإذا هي سامية : ازيك يا دكتورة .
سامية : تمام يا حبيبي ، حد معاك؟
أدهم : آه ، انتي فين؟
سامية : عند ماما و شكلي مش هعرف اشوفك الصبح.
أدهم : ليه كدا بس؟ حاولي بس.
سامية : هكلمك و اشوف.
أدهم : طيب يا دكتورة ، هاستنى تليفونك.
ثم يغلقان فينظر لنورا : دكتورة سامية ست محترمة جداً.
تبتسم : أكيد طبعاً ، لكن هي دكتورة صح؟
أدهم : دكتورة في الجامعة بس مش متفرغة عشان شغل الشركة.
يقتربان من بيتها فتشير له : ممكن أنزل هنا يا مستر؟
يقف بسيارته على جانب الطريق : ساكنه هنا؟
نورا و قد أمسكت حقيبتها استعداداً للنزول : خلاص قربت ،هتمشى الشوية دول.
تهم بفتح باب السيارة ، فيمد يدها يُمسك يدها برفق : طب استني أوصلك للبيت ، أوصفيلي امشي ازاي؟
تنظر إلى شارع جانبي على ناصيته عدة مطاعم عالمية و كافيه شهير : انا في الشارع دا.
ينظر : اللي أوله الكافيه ؟
نورا : أيوة حضرتك.
أدهم : و قد وصلا أمام عمارتها : طيب أقابلك فين الصبح؟
نورا : ممكن اطلعلك قدام الكافيه لو في طريق حضرتك.
يبتسم : خلاص ، استنيني في الكافيه على سبعة و نص كدا ، تمام؟
أثناء نزولها ينظر لمؤخرتها : تمام يا مدام.
تنظر له بعد غلق باب السيارة : شكراً يا مستر.
ينظر لها مبتسماً : على إيه بس ؟ اتفضلي.
تسير من أمام السيارة حتى تدخل العقار فيتابعها بعينيه فيهز رإسه : فرس.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
كان في حمامه و الساعة تقترب من العاشرة مساءاً حين رن هاتفه ، فنظرت فيه زوجته لمياء ففتحت باب الحمام حيث كان يستحم : أدهم دكتورة نورا بتتصل بيك.
من تحت الدش يرد : ردي عليها.
ترد لمياء : ازيك يا دكتورة؟
ترحب بها سامية : حبيبتي أزيك يا لمياء وحشاني.
لمياء بود : انتي أكتر و النعمة ، مش هانشوفك قريب؟
سامية : علي وعد أدهم نتقابل بعد ما يرجع من الصعيد.
لمياء : ياريت بجد ، معلش أدهم في الحمام و قاللي ارد.
سامية : طب يا حبيبتي لما يخرج خليه يكلمني بعد إذنك.
يخرج مرتدياً البرنس فترد لمياء : اهو خرج ، مع حضرتك.
يُمسك الهاتف : أيوة يا دكتورة معلش .
سامية : ولا يهمك ، بس أنا عندي بكرة جامعة ضروري ، لو سمحت ممكن تروح الشركة بدري عشان في حاجات لازم تخلص و تتبعت قبل الشغل ما يبدأ ، معلش هاتعبك.
أدهم : حاضر يا دكتورة ، هاروح بدري و أكلمك اعرف المطلوب بالظبط .
يغلق معها راسماً شيء من الضيق على وجهه : أنا مالي انا ؟ هو يسافر و انا يطلع عين أهلي.
كان يجلس على طرف السرير بينما لمياء تقف أمام المرآة تتزين بوضع المكياج لتزداد جمالاً ، فتأتي لتجلس إلى جواره : مالك يا حبيبي بس ؟
ينظر لها : عندها جامعة بكرة و مقفلتش الشغل ، عاوزاني اروح قبل الشغل أخلصه و ابعته عالميل للفرع الرئيسي.
تمسك يده برفق : يعني هتنزل الساعة كام يا قلبي.
يضع يده فوق يدها : مش بعد خمسة و نص ، يعني لا هالحق أنام ولا أرتاح.
تترك يده و تقف أمامه : خلاص يا قلبي ولا يهمك نام احسن عشان تعرف تصحى.
ينظر لها و يضمها إليه مدخلاً يده تحت البيبي دول الشفاف ملامساً مؤخرتها و يرتمي بظهره فوق السرير لتنزل هي فوقه فيقبلها بشفتيها قبلة مخطوفة : أنام؟ ازاي يعني؟ يبقا معايا القمر دا و انام ؟ دا حتى يبقا شكلي وحش اوي.
تقبله بشفتيه و تبتسم بدلال : خلاص يا حبيبي مش لازم إنهاردة .
يتحسس مؤخرتها و ينزل بإصبعه لملامسة جزء من مهبلها : إنتي شايفة كدا.
فتتأوه : آه ، عشان متتعبش.
يقبلها بشفتيها : دا انا لو سبتك و نمت اتعب اكتر ، و مش بجيلي نوم.
تضحك : و انا ميرضينش تعبك يا قلبي.
يلتف بها فوق السرير ليعتليها و ثم ينزل بين قدميها و ينظر لمهبلها : أسيب ألكس الناعم المولع دا و انام ؟ طب ازاي؟
ثم ينزل بلسانه فوقه و يستلمه بلسانه بين لحس و مص لبظرها ، حيث انه يعشق لعق كسها و يستسيغ طعم ماءها المتدفق فيفتح فمه فوق كسها و يبدأ بمداعبته بلسانه في شوق .
هي تبدأ الاتواء من الشهوة و تمد يدها مداعبة ثديها و تصدر آهات عاشقة ، آهاتها تزيده إثارة فوق إثارته فتزداد حركة لسانه شهوة فوق كسها و يُمسك زبه و يحرك يده عليه ، ثم يأتي بين قدميها و يصعد فوقها و يخرج أحد ثدييها من البيبي دول و يستلمه بلسانه فيعض الحلمة برفق بينما يده الأخرى تتحسس رقبتها و ينزل بها ممسكا ثديها الآخر ، بينما زبه يضرب بين فخذيها في حركة تشعل فيها كل شيء .
ثم يرفع نصفه السفلي و يعود به للخلف و يدفعه فيخترق لحم كسها و يدخل برفق ، فتشهق لمياء بشهوة : آااااه ، عارف سكته ابن اللذينة.
يرفع فمه من فوق ثديها و يرفع رأسه و يثبت زبه بكسها اكثر فتشهق ثم يقبلها برقبتها و يبتسم : دا لازم يكون عارف سكته، أووف عاوزاه يشوف كسك و ميغرفش سكته؟
حاولت ان تقول شيئاً لكنه دفع زبه داخلها بقوة فاكتفت بآهه ساخنة ...
آهه تحمل كل معاني الشهوة ...
آهه جعلته يشتعل ناراً ...
فيمد يده تحتها ليحتضنها و يزيد من قوة إدخال زبه بكسها ليعلو صوت أنفاسهما الحارة فيكتمانها بقبلة طويلة حيث يضع شفتيه فوق شفتيها لتيلتقي لسانهما فينهل كل منهما من شهد الآخر فلا يُسمع سوى صوت جسده و هو يضرب كسها و صوت التقاء شفتيهما في عشق أبدي يحطم سكون الليل.
ينطلق ماءه بداخلها فيرفع شفتيه : بعشقك يا لمياااااء.
تبتسم و تفتح عيناها و تقول بصوت لا يكاد يُسمع ، صوت يحمل كل معاني الشهوة : بموت فيك يا أدهم يا روح قلبي.
ينظر لها و يقبلها بخدها الذي يعشقه و برقبتها : آاااه يا قلبي ، بعيش معاكي المتعة ، انتي متعتي يا لولو.
تتحسس ظهره بيدها و تضم قدميها خلف مؤخرته كي تضمه لها أكثر و تستدعي قضيبه لاختراقها بشكل اكبر و تفتح المجال للبنه بالتدفق بكسها حد الارتواء و التدفق لينزل بعض لبنه متسرباً ألى مؤخرتها .
ثم تفك قدميها و يستند على يديه و يقوم ليرتمي إلى جوارها ، فتقوم من جواره فتقبله ثم تنزل بين قدميه لتقبل بطنه من عند سرته إلى زبه ثم تمسك زبه بين شفتيها و تمصه فهي تعشق طعم قضيبه بعد التنزيل : آاااه يا لولو يا جامدة اعصريه متسبيش حاجة تروح عالارض.
تضحك بقوة و تخرج زبه من فمها و تنظر له : عيب عليك يا أسطى تروح عالارض و انا موجودة بردو ؟
يرفع رأسه و يعتدل على الوسادة : تعالي في حضني يا قلبي.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
(ظ¥) سامية من جديد ، نورا تقترب ، مشكلة لمياء.
كانت سامية تنام في أحضانه إلى جواره بعد أن ضاجعها ، كانت يده تطوقها من رقبتها و وجهيهما متقابلان يتبادلان قبلات عاشقة بينما بيدها تمسك قضيبه المبتل و تداعبه : آاااه يا سمسمة ، متغبيش عني تاني .
تضحك بشوق : أغيب عنك ازاي يا روحي انا لو عليا مطلعش من حضنك خالص.
يقبلها : بجد يا قلبي بتتبسطي معايا؟
تترك زبه و تتحسس صدره و تنظر لعينيه بحب : اتبسط معاك ؟ هو انا بحس أني عايشة غير و انا في حضنك ؟ انا لو عليا أعيش معاك فوق السرير منعملش حاجة غير انك تنكني و تفشخ كسي.
يضحك و يهز رأسه : دا كلام تقوله دكتورة جامعة قد الدنيا ؟
تبتسم : معاك بنسى أني دكتورة و أني زوجة و أني أم ، بفتكر بس أني معاك .
ينظر في ساعته : يلا طيب عشان جوزك اتصل بيا امبارح يسأل عليكي .
تتغير ملامح وجهها : بتفكرني ليه يا أخي ؟ دا وقته؟
يبتسم و قد بدأ يقوم من جوارها : كان بيقول بيتصل بيكي مش بتردي .
ترد و قد بدأت تلبس ملابسها : آه منا قبل ما بطلعلك بعمل الفون صامت عشان محدش يقطع علينا.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
تأخر خمس دقائق عن ميعاده مع نورا ، فوجدها تقف أمام الكافيه منتظرة تتحدث في الهاتف و بفمها سيجارة ، لم تنتبه له إلا عندما وقف إلى جوارها بسيارته و فتح الشباك المقابل لها : صباح الفل يا مدام.
تفاحأت به ، فألقت السيجارة ثم ركبت السيارة و هي مازالت تتحدث في الهاتف : صباح الفل يا مستر.
ثم تعود للحديث في الهاتف : اهو مستر ادهم جيه يا شريف .
ثم تنظر لأدهم : بيسلم عليك يا مستر .
يبتسم لها : سلميلي عليه
نورا : بيسلم عليك يا شيري.
تعود لأدهم من جديد : عاوز يكلمك يا مستر.
يأخذ منها الهاتف : صباح الفل يا شريف .
شريف : صباح الجمال يا مستر ، شكرا على توصيل نورا معلش هنتعبك معانا.
يضحك ؛ تتعبني ايه بس ، مفيش تعب ولا حاجة ، كدا كدا انا بروح الشغل الصبح.
شريف : كلك ذوق يا مستر ، و انا هاستغل الذوق دا و عاوز اطلب منك طلب.
أدهم : اتفضل يا حبيبي .
شريف : كنت عاوز حضرتك تشوفلي موضوع النقل دا عشان أبقى مع نورا بدل الشحططة دي .
أدهم : طب نتقابل احسن و نقعد مع بعض نتكلم في الموضوع دا.
شريف : دا شرف كبير يا مستر .
أدهم : طب بص يوم الجمعة تجيب مدام نورا و تيجوا نقضي اليوم مع بعض اهو تتعرفوا على لمياء مراتي.
شريف : بس ميكونش في ازعاج لحضرتك و لمدام لمياء.
يضحك : لا يا عم ، مفيش ازعاج ، يوم الجمعة مع بعض ، سلام.
تأخذ نورا الهاتف و تُنهي المكالمة : معلش يا مستر بنتقل عليك.
ينظر لها بسهوكة : عيب عليكم بقا ، تنقلوا عليا ايه انتي و هو بس.
كانت ترتدي فستان يصل إلى ركبتيها و مع جلوسها يرتفع فوق ركبتيها بقليل ، من الأعلى يأخذ شكل نصف دائري عند صدرها ليظهر شيء بسيط من الفلقتين بين ثدييها و يعري جزء من ظهرها ، و كمين قصيرين من فوق كتفيها لكنهما غير مغلقين من الأسفل حيث إذا رفعت يدها يظهر تحت إبطها و جزء من جنبيها بينما يجسم خصرها في رشاقة ، مع مساحيق وجه وضعت بعناية و تناسق كبيرين .
ينظر لها غامزاً : بس أيه الشياكة و الجمال دا؟
تبتسم في خجل : دا من ذوق حضرتك يا مستر.
يبتسم و يلقي عليها نظرة خاطفة : نفسي اعرف كنتي هاتركبي مواصلات كدا ازاي؟
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
ذهبت لمياء إلى الجيم (صالة رياضية ) كعادتها صباحاً ، ما أن تدخل حتى تذهب لعاملة الاستقبال : أزيك يا غادة ، عاملة أيه؟
غادة : غادة صباح الفل يا مدام ، كله تمام .
لمياء : أنا عاوزة مساج انهاردة.
غادة : طيب هو في مدام شيرين جوا تخلص و حضرتك وراها.
تتركها و تذهب لتقف على المشاية و بعدها بقليل تأتي سرين تقف إلى جوارها : أزيك يا لولو وحشاني.
تحتضنان بعضهما : أزيك يا شيرين عمالة أيه ؟ خلصتي مساج.
شيرين : آه بتسألي لي؟
لمياء عشان دوري بعدك .
يقطع كلامهاما اقتراب شاب مفتول العضلات ، طويل ، وسيم إلى حد ما : اتفضلي يا مدام.
تنظر له لمياء: بتكلمني أنا ؟
الشاب : أيوة يا فندم ، مش حضرتك الدور عليكي بعد مدام شيرين؟
لمياء مستغربة : الدور عليا في أيه؟
تتدخل شيرين : آه معلش يا كابتن وليد ، هي متعرفش ان حضرك بتاع المساج الجديد.
تنظر لها لمياء مستغربة : يعني أيه بتاع المساج الجديد ، أنا متعودة على مريم.
ترد شيرين : مريم سابت الشغل من اسبوع ، بس انت اللي مكونتيش بتيجي.
تثور لمياء : يعني أيه سابت الشغل .
ثم تتركهم و تذهب للريسبشن : يعني أيه مريم سابت الشغل يا غادة.
ترد غادة : يعني مشيت حضرتك و كابتن وليد هو المساج الجديد.
تنفخ شيرين في غضب : طب أنا أعمل مساج فين دلوقتي؟
يكون وليد قد وصل إلى جوارها: حضرتك معترضة ليه يا فندم؟
تنظر له : أنا مبتكلمش على حضرتك ، انا باجي الجيم دا أصلاً عشان المساج بنت.
يحاول أن يرد فلا تهتم لكلامه و تنظر لغادة: فين سوسن؟
غادة : جاة في الطريق.
بعد حضور سوسن مديرة الجيم يتم بينهما نقاش حاد : يعني أيه مقيش بنات ؟
سوسن : مريم مشيت فجأة ، ودورنا ملقناش غير وليد و كل الستات تقريباً عملوا مساج معاه.
لمياء بعصبية : خلاص أنا اشوف جيم تاني ، انتس عارفة اني مشتركة معاكم بسبب مريم.
تدق شيرين الباب و تسمحان لها بالدخول : مالك يا لمياء في أيه؟
لمياء : أنا بقلع ملط في المساج و باخد راحتي ؟
شيرين : البسي شورت ولا حاجة.
لميا بعصبية : انتي مش فاهمة حاجة ، يعني أيه واحد يحسس على جسمي و انا و هو لوحدنا ؟
لم تكمل الحوار و تركتما و خرجت.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
كان قد مع آخر مندوب مبيعات حين فتحت نورا الميكروفون بينهما : مستر أدهم ، المدام هنا.
يرد : مدام مين؟
ترد : مدام لمياء يا مستر.
يفتح الباب : أهلاً ، أهلاً ، أيه المفاجأة الحلوة دي ؟
تجلس حتى يٌنهي مناقشة طلبات آخر مندوب : أيه يا قلبي عاملة أيه؟
تنفخ في ضيق : مضايقة أوي يا أدهم.
يقوم من مكانه و يمسك يدها و يأخذها ليجلسان سوياً متجاورين على كنبة الأنتريه ، ثم يمسك يدها و يقبلها : زعلانة ليه يا قمري ؟ مين اللي مضايقك؟
تبتسم في حب : مفيش يا حبيبي ، بس مريم بتاعت المساج مشيت و جايبين واحد اسمه كابت و ليد.
يهز رأسه مستغرباً : طب وانتي زعلانة ليه ؟
تنظر له : زعلانة ليه؟ انت عبيط يا أدهم؟
يرد مستفهماً : بجد مش فاهم اشرحيلي.
ترد عليه بضيق : أشرحلك أيه يا آدهم ؟ بقولك جايبين راجل يعمل المساج ، ادخل أنا معاه و يقعد يفعص في جسمي عادي؟
يضحك بقوة : يخرب عقلك ، أيوة كدا فهمت يا لولو ، طيب خلاص شوفي عاوزه تعملي أيه و انا معاكي.
في هذه اللحظة يدق باب المكتب ، ثم تدخل ثريا مرحبةً بلمياء: انا مصدقتش لما نورا قالتلي ، لول الوحشة هنا؟
تحتضنها و يرحبان ببعضهما و تجلس معهما ، ثم يطرق أحدهم الباب ، يرد أدهم : اتفضل.
تدخل نورا ، فيقف أدهم : اتفضلي يا مدام نورا ، دي مراتي لمياء .
تقف لمياء و ترحب بنورا : آه انا قابلتها برة ، بس أسلم عليها تاني.
ثم يستأذن أدهم و يهب هو و نورا على المكتب لينهيا عملهما ، بينما يترك زوجته تجلس مع ثريا يتجاذبان أطراف الحديث ، بينما يتصل أدهم بسما لتحضر بعض المشروبات .
تدخل سما و تسلم على الحضور و تضع المشروبات و تهم بالخروج فيناديها أدهم : وراكي حاجة بعد الشغل يا سما ؟
تقف عند الباب : لا يا مستر هاروح ، حضرتك عاوزني في حاجة؟
يرد عليها دون أن ينظر لها : هانروح مع بعض و نعدي على محل أعرفه في وسط البلد نتفرج على الحاجات اللي ناقصاكي.
تبتسم في سعادة : مش عاوزه اتعبكم معايا يا مستر.
دون أن ينظر لها : روحي شوفي شغلك يا سما.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
يركب سياراته بينما زوجته إلى جواره ، و تجلس خلفه نورا إلى جوارها سما : مدام نورا هانوصلك البيت و رنجع أنا و لمياء و سما وسط البلد عندنا مشوار كدا ، ولا تيجي معانا تقوللنا رأيك؟
تبتسم نورا : لا يا مستر مش ورايا حاجة هاجي معاكم .
تنظر لها لمياء و تبتسم بود : تنورينا يا روحي .
ثم تنظر لرزوجها أنا اتصلت بالنادي بتاع الولاد أعرفهم اننا هنتأخر ، عشان مش يستنونا.
يبتسم : تمام يا روحي ، قوليلي بقا أيه موضوع المساج دا؟
تنفخ في ضيق : بتفكرني ليه بس ؟ مش عارفة بجد بقالي اسبوعين معملتش مساج ، و جسمي محتاج مساج أوي و مش عارفة أعمل أيه؟
يرد و هو ينظر للطريق : طيب نشوف جيم تاني يكون فيه المساج بنت ؟ ولا نعمل أيه؟
ترد بحيرة : مش عارفة يا أدهم ، ما إحنا دورنا قبل كدا و اشتركت في الجيم دا عشان المساج بنت و اتعودت على مريم لحد ما سافرت فجأة.
هنا تتدخل نورا : أنا أسفة أني بدخل ، بس مفيهاش مشكلة يا مدام ، أنا بعمل مساج مع كابتن ، هو كدا كدا دا شغله ، بالذات إن حضرتك متعودة عليه .
ينظر لها أدهم : طيب لو كدا ممكن لولو تروح الجيم بتاعك آدام مش لاقيين بنت .
ترد لمياء : مش عارفة يا أدهم ، بس آدام راجل براجل يبقى خليني مع وليد دا و خلاص أنا عارفه الجيم من زمان.
ترد عليها نورا : متقلقيش يا مدام ، أنا كنت قلقانة زيك كدا ، بس بعد فترة اتعودت ، هو شغلهم و عارفين بيعملوا أيه.
تهز لمياء راسها محاولة إقناع نفسها : مش عارفة يا مدام بس خليني أفكر.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
كانوا قد وصلوا لمحل الأدوات الكهربائية و يختارون سوياً ما أرادته سما و يتناقشون في إختياراتهم ، ثم يعود أدهم ليوصل سما إلى بيتها ، و أثناء عودتهم ينظر لنورا في المرآة : معلش يا مدام نورا أخرناكي معانا.
تبتسم نورا : لا يا فندم ، دا يوم جميل أوي ، بجد أنا بروح مبعملش حاجة و بحس بملل جامد.
تبتسم لمياء : طيب نتعشى بقا مع بعض.
غراميات أدهم
-
{{#invoke:ChapterList|list}}