عشر أيام من القتل: الفصل العاشر
عنوان الفصل تقطيع :-
كنت كل ما افتكر حصلي أية من الشيميل و صديقتها الكاتبة المجنونة جسمي كله بيتنفض و بيبقى حالي صعب اووووي لاني لحد دلوقتي مش عارفة ازاي حصل كل ده و ازاي اصلا قدرت اتحمل كل ده .
الكاتبة المجنونة :- قلتلك متفكريش اوي يا سوسو لازم تفهمي انك هنا لأني عايزاكي تبقي هنا و كمان لسة مهامك منتهتش و انتي عارفاها انها بتأمر و انتي عليكي تنفذي كل الاوامر و انا زيك بنفذ كل الاوامر اللي بتنطلب مني .
ساعتها دماغي بقت بتودي و تجيب ازاي بقا بتنفذ و اصلا اسلوب كلامها يشابه اسلوب كلام بت المهبوشة ده غير دلعها لي بنفس الطريقة ؟؟ و المصيبة لتكون مهمتها الجاية أني أقتل عمتي و مرات عمي و أخويا ، دي تبقى مصيبة بجد و مش هقدر اعملها اصلا ده اخويا حتى لو كان وسخ و دي عمتي يعني لحمي و دمي و كمان مرات عمي تبقى ام صديقتي صوفيا و بنفس الوقت بعتبرها زي ماما بالضبط ، صحيح فين ماما من كل ده انا معدتش سامعه عنها حاجة هي و سوسن ( عطيه ) من يوم ماكنت عندها في البيت ...
الغريب بقا انهم كانوا ساكتين بدرجة كانت هتجنني اوي ، ولكني حبيت اكسر هذا الصمت .
انا:- دلوقتي اية المطلوب مني ؟!
الشيميل :- كده انتي على نفس الطريق معانا ، كل اللي عليكي انك تنتاكي مني قدامهم و كمان مطلوب منك بعدها تقطعي بزاز الشراميط بالسكين و زبر الشرموط اخوكي كمان و بدون اي تخدير يعني تقطعيهم و كمان هنصورك و انتي تعملي كده.
ساعتها بعد ما تخيلت كل ده حسيت أني هعمل كارثة دا انا كده هعذبهم مش هقتلهم بس و بقيت بعيط بقوة لاني عارفة انه ده اللي هيتم مهما حاولت ارفض لاني لو ما نفذت هروح بداهية و هيطلع عين امي في السجن و هتمرجح على حبل المشنقة .
حاولت اترجاهم ولكن بدون اي فايدة يعني زي ما يقولوا في الامثال شر لابد منه .
بصت لي الكاتبة المجنونة بعد ما شالت رجلها من عليا و رجعت ثاني اقعد على الكرسي
الكاتبة المجنونة :- اسمعي يا لبوة مافيش وقت اصلا تفكري بانك ترفضي لانك لو رفضتي ساعتها هنعمل فيكي اللي اتعمل بالخول اخوكي و هنحط الفيديو على التلفزيون و هنبلغ البوليس و بعدها شوفي انتي و شكلك الجميل في صفحة الحوادث .
كانت نبرتها كلها ثقة بأنه تقدر تعمل فيا اللي هي عايزاه و انا متأكده من كده كمان و عارفة انه مليش مخرج من المصائب دي اللي بتنفيذ كل اوامرهم .
انا :- انا مافيش قدامي حل الا اني اوافق على كل كلامكم .
الكاتبة الجنسية : روان ابدأي شغلك معاها ، وحاولي تنجزي الريسة هتزعل لو تأخرنا ودي زعلها وحش اوووووي .
روان :- مابراحة عليا البت جسمها حاجة تهطل و كمان هستمتع بنيكها اصل زبوري بقاله فترة مشتاق للكاجات الالفرنكه دي .
لاقيتها قربت مني و هي ماسكه زبرها بأيدها و عمالة تلعب فيه و هو اصلا منتصب و عروقه بارزه منه حاجة كده خيالية اوووي يعني طوله تقريبا عشرين سم و عريض جدا و ممكن يفشخ اكبر ممحونة و شرموطة على الارض.
لاقيتها بتبوسني من شفايفي بوسه لها العجب ، و ماكنت مركزه اصلا اني قاعدة من غير هدوم ملط ، ركزت اني عريانة اول ما ايدها لامست حلمتي
كانت فنانة محترفة يعني عارفة هي بتعمل اية بالضبط ، كانت شفايفها في شفايفي و لسانها جوا بقي لعابي و لعابها اختلطوا ببعض و اصبحوا مزيج جميل له طعم فريد جدا.
أيدها كانت تدك حصون حلماتي و تدمر اخر مقاومة لهما ضد هجومها الشرس كانت تقرص بحلماتي و تلعب باصبعها فيهم لدرجة انه تنهيداتي بدأت تطلع مني على الرغم من أنه شفايفي بشفايفها و لكن دكها لكل حصوني جعلني اتهاوا امامها ملبية لكل طلباتها .
لاقيتها بتاخد ايدي و بتحطها على صدرها و كأنها تطالبني الرد بالمثال ، و فعلا بدأت انا كمان ألعب لها ببزازها و افحص بيهم براحتي وكمان بقرص حلماتها بقوة و هي بدأت كمان تستمتع بده و الظاهر اني قدرت ارضيها.
انكسر حاجز خوفي بعد البوسة التاريخية و بدأت أتحسس جسمها بأيدي و كانت نقطة انطلاقي لجسمها الناعم الجميل بزازها الرائعيين و بدأت انزل بأيدي ناحية بطرنها حتى وصلت لسرتها و بدأت العب فيها باصبعي بحركة دائرية وكانت الحركة صعبة عليا رحت منزله ايدي ناحية كسي اللي كان مبلول بليت صباعي من ماء كسي و رجعت لسرتها و بدأت احرك صباعي في فتحت السرة و الظاهر اني اطلقت مرحلة اخرى عند روان اللي مباشرة بعد هذه الحركة انتقلت من فمي و بدأت تاكل بزازي و لاول مرة زبرها يخبط بجسمي لامس ركبتي لانها كانت واقفة و لكنها مثنية عشان تعرف تاكل بزازي و انا بقيت عاجزة عن الحركة لانها بدأت بلسانها تلعب حلمتي بحركة دائرية و بدات تعتعض بالراحة فيهم انا كنت في دنيا ثانية من المتعة و نزلت أيدي على زبرها و بدأت العب فيه و امسكه بايدي و اجلخه ليها و هي عمالة تعضعض في بزازي بشكل خفيفي و رائع خلاني ممحونة اووووي و بدأت تظهر الشرموطة اللي جوايا اااااااااااااااااااااااااااااوووووو ووف اااااااااااي اااااااااه يخرب بيتك يالبوة جننتيني اااااااااه ااااااااه مش قادرة هموت من الهياج ااااااااااااي ، كان واضح من اسلوب تعاملها مع جسمي انها فاهمة اللي انا فيه و بعدت عن بزازي و شدتني من ايدي و وقفتني و بقينا الاثنين واقفين اوووي قدام بعض و انا ماسكه لسه زبرها و باستني من شفايفي مرة ثانية و بعدت عني شوية.
روان : دلوقتي حان وقت زيارة زبري لبقك .
ساعتها انا خفت من الموضوع زبرها كبير اووووي و ممكن لو تغابت اتخنق من طوله ، بس هي فهمتمن نظراتي لزبرها اني خايفة ، قعدتني على الارض بعد ما حطت ايدها على كتفي و نزلتني .
روان :- متخفيش فاهمة خوفك و انا مش غبية عشان احول المتعة لالم .
و قبل ما استوعب كلامها كان بقي انفتح و هي مباشرة حطت زبرها جواه و بدأت تحركه جوا بقي دخول وخروج بس مكنتش بدخله كله يعني لنصه فقط ساعتها عرفت انها موجودة هنا عشان متعة مش عذاب .
فبدأت اتفنن بمص زبرها ولحسه و هي بعدت اديها من عليا و انا مسكت زبرها بايدي و بدأت امصه انا ولحسه لوحدي و شوي انتقلت لبيضانها و بدأت امصهم بطريقة طلعت اهاتها من بقها اااااااااه اااااااااه انتي فنانة يا شرموطة اااااااااه اااااااااه استمري بتمتيع زبري ببقك يا منتاكة .
كانت كلماتها تزيد من هياجي و بدأت اسرع من مصي لزبرها و بيضاتها و هي اهاتها بدأت تزيد اووووي اااااااااه اااااااااه.
مسكتني من شعري و رفعتني لحد ما وقفت على رجليا و باستني بوسة قوية المرة دي حسيت انها هتقطع شفتي من قوتها و لاقيتها حاملاني مافهمت هي جابت كل القوة دي منين ولكنها فعلا حملتني ونزلت على الارض و نامت فوقي وهي لسة بتبوسني و زبورها بيحسس على كسي المبلول و يشعر بحرارته .
بعدت شفايفها من عليا و نزلت بسرعة ناحية كسي ، حاولت ادلع شوية رحت قافلة على كسي بفخاذي ولكن المفاجأة أنها قدرت تفتح افخاذي بأيدها و بقا كسي واضح قدامها على الرغم من محاولتي اقفل فخاذي بس اعترف كانت هي اقوى مني و مباشرة بدأت تدك حصن كسي بلسانها الجميل اللي خلاني هايجة جدا.
كان لسانها يوصل لاي مكان في كسي بدأت اول بلحس زنبوري و بعدها تحول اللحس لمص ساعتها بدأت اتشرمط بحق اااااااااااي اااااااااه اااااااااه حرام عليكي اااااااااه اااااااااه اااااااااااي مش قادرة اتحمل عايزة اتناك اااااااااه اااااااااه لاقيت الكاتبة الجنسية واقفة و عمالة تصورنا و هي بتضحك
الكاتبة الطنسية :- انتي شرموطة كبيرة عاؤزة تنتاكي على مدى الساعة هههههههههههههههه.
وقتها انا كنت في دنيا ثانية و طلعت مني كلمات اظن انها هيجت روان اكثر
انا :- ده وقته ده وقت تصوير انا عايزة انتاك مش عايزة اتصور اااااااااااي اااااااااه نيكيني يا روان اااااااااه معدتش قادرة اتحمل افشخي كسي يا روان
روان كنت وصلت لمرحلة تدخيل لسانها لجوا كسي اللي كان مولع نااار منتظر لإطفاء لهيبه
بعدت وشها عن كسي و راحت نايمة عليا و مسكت زبرها بايدها و دخلته جوا كسي و كان واضح انه بلل كسي ساعد على كده و لكنها مدخلتهوش اوووي يعني لحد نصه و بقت بتحركة ببطئ جوايا و انا في دنيا ثانية من المتعة و لكنها بعد شوية بدأت تتحرك بشكل اسرع فوقي و بدأ زبرها يدخل اكثر و انا عمالة اتلوى تحتها من المتعة الممزوجة بالالم اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااااااااه اسرع يا روان نيكيني اسرع و اقوى افشخيني اااااااااااي اااااااااه ، و هي راحت قايمة من فوقي و رفعت رجليا على كتفها و دخلت زبرها جول كسي و بدات نيك خلاني افقد شعوري بأي حاجة اللي بزبرها اللي كان واصل حد مثانتي من كبره و هي بتنيك بشرسة و قوة لدرجة انه بيضاتها كانت بتخبط بشفرات كسي و هي بقيت مستمرة بنيكي لحد ما بدأت تصرخ اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااااااااه الظاهر انها هتيجب لبنها ، بدأت اصرخ و اقولها جيبيهم جوا كسي غرقيه بلبنك اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااااااااه و فعلا جابت لبنها جوايا و ارتمت فوقي و زبرها لسة جوا كسي .
بدات تتنفس بشكل طبيعي ولاقيتها بتقولي لازم نعيدها في وقت ثاني كسك بيستحمل اكثر من نيكه بس دلوقتي مستحيل ، بدأ يرتخي زبرها قامت من فوقي و انا قمت عشان اروح الحمام بس لاقيت الكاتبة بتقولي
الكاتبة :- رايحة على فين يا شرموطة؟
انا :- على الحمام عشان انظف نفسي
الكاتبة :- انتي ناسية اللي قتلتيهم جوا الحمام ولا اية
ساعتها افتكرت عماد و نانسي اللي نسيتهم من نيك روان ليا غير اني نسيت اخويا و عمتي و مرات عمي .
انا :- نسيت طيب اية اللي باقي .
الكاتبة :- باقي انك تشيلي الامور الزيادة اللي فيهم زي ابزازهم و زبر الخول ده .
ساعتها انا خطرت في بالي فكرة يمكن تأخر حصول ده.
انا :- انا نفسي افهم حاجة وحده بس ؟ ، ازاي انا و روان كان في المعركة الجنسية دي و انتي حتى ما اهتزيتي ولا لاحظت انك بتلعبي بكسك ولا بزازك و الادها من كده انك كنتي بتصورينا يعني شايفة كل حاجة فازاي ماتحركت مشاعرك اصلا ؟
الكاتبة : الاجابة عن كل تساؤلاتك سهلة ، انا لاجنسية يعني معنديش اي رغبات جنسية و لا بهتم بالجنس حتى لو شوف الكرة الارضية كلها نيك في كل حتة مش بيأثر فيا الموضوع و بلاش تغييري الموضوع يا سوسو ، خدي السكين دي و ابدأي شغلك خلصينا .
وقتها عرفت اني لازم اعمل كده مافيش قدامي حل ثاني.
بدات فعلا بتقطيع بزاز عمتي اللي كان صوتها بيرعبني و بيقطع فيا اني انا السبب بالالم ده و لكن مكنش قدامي حل الا ده و بنفس الطريقة عملت مع مرات عمي عوض و كمان اخويا نبيه اللي كان بيعيط و بيقولي اقتليني ولا تعملي فيا كده و لكني كنت قد قطعت زبره و نتيجة للي حصل ليهم راحوا في غيبوبة فقدوا الوعي .
و لسة هبص للكاتبة و روان غبت ثاني عن الوتي لانه في ضربة ثانية نزلت على دماغي .....
افتكرت كمان مكالمة بت المهبوشة و انا قدام البيت قبل ما ازصل لتربيتي لما قالت لي أنه البوليس شاف صورة لعطيات باحدى كاميرات المراقبة و انه المفروض اخلص منها ومن نيفين اللي ظهرت مع عطيات بكاميرا المراقبة في المستشفى ، و لما سألتها عن صورتي مظهرتش في المستشفى ضحكت وقالتلي انها بتحميني انا بس مش كل الناس .
استغربت ساعتها انها عارفة انه عطيات كانت بتتعاون معايا و انها معترضتش يمكن معترضتش لانها هتموت ؟ او يمكن الموضوع صدفة؟ او يمكن هي دبرت كل ده
بس برضه افتكرت اللي فوقني بعد ما اغمى عليا مرة ثانية في البيت الملعون ...
مين اللي فوقني ؟؟ و ازاي هتعامل مع كل الامر ؟؟ ومين اللي هيخلصني من كل ده ؟؟؟
كل ده هتعرفوه في الفصل الحادي عشر من قصة عشر ايام من القتل
عشر أيام من القتل
-
{{#invoke:ChapterList|list}}