عشر أيام من القتل: الفصل الرابع
اليوم الأول للأحداث :-
بعد ما فتحت الفيديو و شوفته اللي فيه ، انصدمت عماد كان نايم
عماد نايم مع أمي ، أمي كنت بتفرج على الفيديو و ازاي عماد عمال ينيك في أمي و هي مستمتعة و كمان كان بيضربها على طيزها و كأنه الامر مش أول مرة ، وطلعت من شنطتي السماعة عشان أسمع هما بيقولوا أية من غير ما يركز عماد على الكلام و لا يحس أني بتفرج على بلوته ، ركبت السماعة و عدت الفيديو من اوله .
أيه يا شرموطة مش بتشبعي نيك ، كان عمال يدخل زبره في كس ماما من وراء و هي عمالة تتشرمط اوووووووووف اوووووووووف ، و بتقوله هو في بنت تشبع من نيكك ليها دا انت أعجوبة ده زبرك ده حبيبي ، و هو عمال يضربها على طيزها بقوة و هي بتصرخ من المحنة ، اووووووووف اااااااححح اضربها دي ملكك و نيكني نيك شرمرطتك ... نيك خدامتك ..... نيك كلبتك ..... نيك لبوتك ، و هو مش سايبها عمال بيفشخ بكسها لحد مبان انه بدأ يرتعش ارتعاشة واضح منها انه هيجيب لبنه ، و قالها انا هجيبهم ، و هي بتتصرخ اووووووووووووف جيبنم جو كسي جيبهم جوا خلي كسي يرتوي بميتك و فعلا شكله جابهم جوى و انتهى الفيديو .
بقيت مش قادرة استوعب ده عماد جوزي بينك ماما ، صحيح متفقين على الحرية الجنسية بس مش في ماما ، مقدرتش اسكت " عماد انت أمتى أخر مرة شوفت ماما " ، عماد كان باين أنه مستغرب " من حوالي اسبوعين لما تغذينا معاها " ، رده ما عجبني ابدا " متأكد يا عماد انه من اسبوعين يعني مش قريب " ، عماد بصلي بكل غضب " يعنؤ هكذب عليكي لية مثلا جرالك اية يا سماح اية موضوع احمد خلاكي مجنونة و هطلعي جنانك عليا ؟! " ، ساعتها ممسكتش نفسي و صرخت بوشه " اصل احمد ده ابني لوحدي و انت بارد اوووي ، و مش موضوعي احمد ، أنت بتكذب عليا ليه انا و انت متفقين انه العلاقة بيننا فيها صدق ، ليه كذبت عليا و خبيت عليا انك بتنيك ماما ؟!" ، ساعتها هو صرخ فوشي " أنتي تجننتي انام مع امك انتي تجننتي فعلا " ، رحت مشغله الفيديو ليه و وريته و هو عمال ينيك ماما ، " لسة شايفني مجنونة ، ماما يا عماد ماما ملاقيتش غيرها دا الشراميط ماليين البلد متلاقيش الا ماما " ، ساعتها كان رده ببرود " هي اللي عايزه كده و كمان هي اللي طلبت انك متعرفيش ، و الاده من كده اللي انتي متعرفهوش انه باباكي عارف ، يعني لو ليكي عتب يبقى عليهم " ، ساعتها الصدمة وجعتني اوي كلهم عارفين و انا لا و تغيرت نظرتي اتجاه عماد لنظرة قرف " عايزة بس اخلص من كابوس خطف أحمد و ساعتها هتشوف مني اللي عمرك ماشوفته " ، عماد ضحك " اشوف أيه يا سماح ده اتفاق بيننا انه حريتنا الجنسية عادي نمارسها جرالك اية ؟!" ، قلت ليه " حريتنا مش مجال كلام ولكن كذبك عليا ليه مجال انا عمري ماكذبت عليك ابدا ولا خبيت و انت خبيت وكذبت ، نزلني هنا ، و ياريت ماتورنيش وشك لحد ما اخلص من كابوس احمد و بعدها لينا قعدة " ، عماد وقف العربية و بدأ يكلمني " فيكي أية ده وقت الكلام ده ابننا مخطوف و انتي بتقولي متجيش البيت " ، فتحت باب العربية " انا هرجع احمد بطريقتي و كمان بعدك هيخليني اعرف افكر بدل ما اشوف وشك وافتكر و عقلي يوقف " .
مشيت ز سبته و هو يحاول يكلمني و انا مش معبراه و انا عماله امشي رن التلفون رديت عليها " انتي عايزة أيه بالضبط اولا تخطفي ابني و بعدين تضربي الرقاصة و بعدها خلتيني أعمل سحاق مع الممارضة فاضل تعملي فيا أية " ، كان كلامه هادئ جدا " المفروض تشكريني انه عرفتك حقيقة أنه امك شرموطة و أبوكي خول ديوث و جوزك عامل فيها عنتر شايل زبره ، المهم مصيرك هتشكريني دلوقتي تحملي نفسك و تروحي الحتة اللي هبعتها ليكي على الواتس هتلاقي راجل هناك واقف منتظرك هتقولي له أنا اللي هبات معك اليوم " ، صرخت " انتي لية بتعملي فيا كل ده ؟!" ، صرخت " بلاش نقاش تروحي لهناك و تعملي حسابك ، عايزاه يتمتع كأنه اخر ليلة يتمتع فيها ، يعني تروقيه ياقطة تمتعيه و انا عارفاكي بتحبي النيك اكثر من ابنك ، ولو فكرتي تلعبي معايا ابنك اهو جنبي ، ضربته بالقلم ، حمودي كان بعيط ، قلت لي سمعتي يا شرموطة روحي نفذي ، صحيح انا قلت له انك بتطلعي بفلوس يعني شرموطة فماتفاصليش معاه " و قفلت السكة فتحت الواتس لاقيت رسالة من رقم جديد عليه العنوان و فعلا خدت تاكس ورحت لهناك ، نزلتومن التاكس و و بصيت لاقيت راجل واقف عند موقف الباصات كنت مترددة اروح له او لا مجايز يك ن مش هو بس مكنش حد غيره هناك .
قلت لنفسي لازم اروح لعنده و فعلا رحت وقفت جنبه و عملت نفسي بتكلم بالتلفون و قلت انا اللي هنام متاك الليلة ، لاقيته بصلي و قال " هو انتي بس انا مش هدفع الا خمسمية جنية " ، ساعتها حسيت فعلا اني شرموطة ومش اي شرموطة لا دا انا رخيصة اااوي قلت ليه " مش مهم عندي الفلوس " راح قايل لي " تعالي ورايا " و مشيت وراه لحد ما وصلنا لعند بيت دور ارضي راح داخل و دخلت وراه و قاللي "انا محبش الاستعجال احب ادردش اولا "
قلت له " دردش براحتك "
وبدانا نتدرج بالحديث الي ان عرفت انه متزوج وغير منجب لاطفال كان عنده ظ¤ظ¥ سنة ، كان حاد بكلامه معايا* ، و قالي أنا بحب أوي انام مع نسوان غير مراتي و بستمتع بده ، و لما كلمتني صاحبة الرقم المجهول وقالتلي أنها هتبعت لي شرموطة حلوة وجميلة شرطت عليها أنها متكونش مكلفة و هي فهمتني أنك هتقبلي بأي مبلغ لانك بتنتاكي مزاج مش عشان الفلوس ، وتركني على ما أجهز نفسي عشان أبدأ مشواري معاه ، خلصت لبس و هو دخل عليا و مباشرة اعطاني بوسها لا أنساها* انا* وقعت علي الارض لاقيت نفسي محموله علي ذراعه ونيمني علي الانترية وبدا يخلع ملابسي قطعة قطعة حتي خلاني كما ولدتني امي وبدات ، ركزت أنه زبره ينتفض واول ماشافني مركزه على زبره قالي "* أيه رأيك فيه"* صراحة ما اجمل زبره القوي الكبير ، هو قلع ثيابه و ظهر على حقيقته فعلا يمتلك زبر كبير جدا اكبر من بتاع عماد و أتخن ، و أشر لي على زبره و كأنه يقول لي ابدأي مصيه ، مكانش مني إلا اني نزلت أمص له زبره لأن كلامها معايا كان واضح عايزه له متعه كأنها أخر متعة له ، وبدات امص ببقي وهو بدأ* يكمل خلع ملابسه لحد ما نزل لبنه في بقي ، بدأ هو لحس ابنه من على شفايفي ومص بزازي* الكبيرة البيضاء الناصعة فكانت واضعه بارفان علي كل منطقة في جسمي ووحدة وحدة نزل على كسي الاحمر الوردي الذي عندما شافه و قاللي "هو أنتي نظيفه على طول"* و بدأ يلحس* في وأنا أصرخ فمسك زنبوري الطويل ببقه وعضعض فيه بسنانه و أنا عماله اصرخ ، فشوفت* انه زبره وقف مرة ثانية* فقام* و دخله في كسي دخله بقوية لدرجة اني كانت مش قادرةاتنفس بس مش قادرة أوصف اللي كنت بحس فيه متعة غريب لدرجة أني كنت* بجذبه عليا جذبه عمري ما عملتها مع حد بالطريقة دي قبل كده هو فهم أني بدأت اذوب راح رافع رجليا علي كتفه وجلس بين افخاذي* وزبره في كسهي يخرجه ويدخله بقوة وانا ضايعة مش قادرة استحمل و بصرخ* اووووووووووووووووووف اححححححححححح كمممممممممممان همووووووووووت وبدا زبريده ينتفخ* كانه لاول مرة ينيك بحياته و بدأت احس* انه كسي برا جسمي من* زبره الكبير* بسم المتعة اللي كنت بحصل عليها مخلتنيش ارفض* اااااااااااااااااااايييي ااااااااووووووووووفهههههههه كمانننننننننننننننن
وهو عمال يضغط بقوة علي كسي ويمص بزازي بعنف ، و قام قالبني ونيمني على بطني وهو جه من ورائي ودخل زبره في كسي و أنا* بتلوي تحته ولا اسمع الا صوت كسي وزبره وهو بيخبط فيا ، رحت قايمة ووقلبته على ظهره* وبدات انا* من فوق على بطنه ودخلت زبره في كسي بيدي و بدأت* اقوم وانزل علي بقوة وعنف وامص شفايفه وهو* عمال يلعب بزازي ،* و في لحظة مقدرتش أصرخ صرخة لاني جبتهم على زبره* أااااااااااااووووووووووف* ااااااااحححححح وقمت من على زبره و حطيت كسي على بقه و انا على زبره على وضعية 69 ومصيت له امص زبره وهو عمال يلحس في كسي لحد ما جاب لبنه في بقي و انا جبت شهوتي في بقه ، و ارتميت جنبه ، ونحن عماليين ننهج .
وهو بيقول "* أنتي جامدة أخر حاجة " ، و أنا بقوله " أنت عندك زبر يخلي العقل يطير " ، فجأة رن تلفوني قام و قاللي " أنا هستحمى على متخلصي مكالمتك" هزيت راسي له شوفت الرقم الخاص رديت " أنا نفذت طلبك " ، ضحكت و قالتلي* " بس طلعتي لبوة كبيرة و أستمتعتي بالنيكه ، عموما انتي شاطرة و عجبتيني ، بس فاضل اخر حاجة عشان تنهي موضوع الراجل ده " ، استغربت هي عايزة مني أية أكثر من أنه ينيكني ؟! ، سألتها " فاضل أية ؟!" ، بدأ كلامها يتحول لحاد " الكومدينو اللي جنبك في الدرج الاخير هتلاقي مسدس ، نهاية المهمة دي أنك تقتليه " ، أحا أزاي و لية و اقتله بتاع أيه ؟ مليون ألف سؤال بدماغي* " أقتله ليه ، حرام عليكي ازاي أخلص عليه ؟، مش هقدر " ، ردت عليا و باين من كلامها أنها تتمسخر عليا " اوكي روح ابنك مقابل روحه قدامك ظ£ دقائق اما تقتليه او احجزي لابنك قبر في عمر مكرم ، و لا تقلقي محدش هيعرف حاجة عن الجريمة دي ، يعني انتي في الامان " ، وقفلت السكة ثاني بنت الكلب مش بتعطيني فرصة اتنفس قتل ازاي ببا أقتل أزاي مش فاهمة دي جريمة كبيرة ، بس للاسف لو ما عملتها ممكن المجنونة تموت حمودي .
مكنش في حل وسط ألا أني اقتله رحت طلعت من الدرج المسدس و هو كان معمر و مسكته و وجهة لجهة باب الحمام منتظره خرجه و فعلا اول ما فتح الباب شافني رافعة المسدس* قاللي " مالك يا شرموطة رافعه مسدس عليا " ، قلت له " مش بأيدي أنا مجبرة أبني هيموت أسفة أسفة أسفة و رحت ضاربة الرصاص على دماغه فوق ميت ساعتها وقف المسدس من أيدي و معرفتش هعمل اية خدت هدومي و قعدت البسهم قبل ما اوصل باب البيت و مباشرةوخرجت و ركبت عربيتي و مشيت بسرعة و انا كلي برتعش و برتجف أنا حاسة اني بحلم انا قتلت بجد انا سلبت روح انسان ، ازاي قدرت عمل كده ازاي ، رن التلفون* اللعين و حسيت أنه روحي هتطلع و مش عايزه ارد هي هتعمل فيا أية ثاني حولتني لشرموطة وسحاقية و اخيرا قاتله ، بس الرن مازال مستمر و انا مقدرتش الا ارد عليها ، " عايزة أيه انا قتلته ، و مش عارفة لية قتلته اصلا ؟!" ، ردت عليا " انتي تنفذي بس ، كويس انك أشتريتي عمر ابنك ، ولأنك سمعتي الكلام انا هفاجئك ثاني على الواتس هتلاقي فيديو وقفي عربيتك و اركني و شوفيه " وقفت عربيتي و شوفت الفيديو كان فيديو لي و أنا بقتل الراجل ، خفت و بدات أعيط ، بدات كلامها ثاني " و المسدس اللي وقعتيه معايا برضه يعني انا الوحيدة اللي ممكن اوديك بداهية ، مبروك عليكي أول ضحية ليكي " و ضحكت و قفلت السكه و روحت لحد الفيلا و انا منهارة جدا دخلت الفيلا و لسة هقعد رن التلفون كان نفسي اكسره بس* بقت بأيدها و روح ابني كمان ، رديت " خير عايزاني اقتلك مين المرة دي " ، ضحكت " انتي دائما ظلماني كده المفروض تكوني عارفة اني بدور على مصلحتك و الدليل الفيديو بتاع جوزك مع مامتك ، عموما مش موضوعنا افتحي باب الفيلا الخارجي في مفاجئة ليكي " ، رحت ماشية ناحية الباب و الف فكرة بدماغي ،معقول تكون جايب جثة الراجل لهنا ، او ممكن تبقى بلغت البوليس و جاي ياخدني أفكار كثيرة عماله تخبط بدماغي و معدتش فاهمة حاجة .
فتحت الباب و اللي شوفته كان حاجة تصدم ..................
أيه هو اللي صدمني ؟! و ايه هي المهام الجديدة اللي هتوكلني بيها ؟!* وايه هو الاجتماعي العائلي بتاع الظهر ؟!
كل ده هتعرفوه في الجزء الخامس
عشر أيام من القتل
-
{{#invoke:ChapterList|list}}