عشر أيام من القتل: الفصل الخامس عشر

من قصص عارف

بداية الفصل

هو أنا بجد اللي أنا شايفاه ده يعني معقولة تبقى هي بنفسها بنت المهبوشة طب ازاي اصلا مقدرتش أميز صوتها في التلفون هو أنا معقولة وصلت لهذه المرحلة من الضياع و معدتش بركز في حاجة ..

كنت بقرب من العربية و أنا حاسة أنا مليون حاجة جوايا بس أهم حاجة كانت بتشغل دماغي هو لية عملت فيا كده و انا اصلا طول عمري بعاملها كويس ومعتبراها دراعي اليمين و كل تفكيري كان مشغول في ازاي هتصرف معاها اصلا ......

كانت نجاة تعزف أروع الألحان على جسمي الذي بدأ يتهاوا من نشوة المتعة التي لا أستطيع وصفها ، لم أعرف أحد مثلها كانت متمكنة متمرسة تعرف أي بالضبط يجب عليها اللمس كانت تثيرني بكل حركات يدها على جسمي و كأنها متعمدة تجعلني أسيرة لهذه الحركات كانت تنقل يدها بين بزازي و بطني و كسي كانت تشعل كل نيراني و تدك كل حصوني و هي لم تستخدم سوى يدها فقط اما شفايفها فقد كانت تعوث في ميدان وجهي بين قبلات متلاحقه لشفتي و بين قبلات على خدي و وجنتي ، كنت مثل الطفلة التي لا تشعر الا بمتعة اللعب بألعابها و لكن في حالتي كنت انا الالعاب و هي التي تلعب بي ، نجاة حولتني الى تنهيدة كبيرة تسمع لكل العالم ولكن ،،،،،،،

كنت بقترب قدر الأمكان من هايدي التي ترتكي على باب السيارة و انا مازلت احاول قدر الأمكان ان أفهم ما يجري بالضبط ، اقتربت منها و قبل أن أتحدث إليها كانت هي تسبقني بخطوة

هايدي :- ازيك يا سماح هانم عاملة أية ؟!

سماح ( متفاجئة ) :- أ...أ...انا كويسة انتي ازيك يا هايدي ؟!

هايدي :- طول ما أنتي بخير انا ببقبى بألف خير .

كانت كل أفكاري تشتت و تبعثرو بعد الجملتين بتاعت هايدي ، هو معقول تعاملني بالطريقة دي و هي سبب كل حاجة حصلتلي خلال الأيام العشر اللي فاتت ؟!

هايدي :- سرحانة بأيه حضرتك يلا عشان نلحق نخلص كل حاجة بسرعة

سماح :- انتي مش عايزة تقولي لي حاجة يا هايدي ؟!

هايدي :- حاجة زي أية يا هانم ؟!

كان سؤالها عبيط اووووي و واضح أنها لسة مخلصتش مفاجأت و ناوية على حاجة جديدة تلعبها معايا ، بس مش هخليها تلعب معايا اللعبة دي لازم أخلص منها كل اللي هي عملته معايا و كل البلاوي اللي حصلت لي

سماح :- يلا بينا فعلا احنا متأخري

ركبنا العربية و انا حاجة وحده بس اللي مسيطرة عليا أزاي هخلص منها عشان أطفي ناااري و كده كده انا قالته قبلها كثير مجتش عليها هي كمان و هو هخلص من كابوسها و اريح نفسي من القرف اللي وصلت ليه .....

حسيت بأيد عمالة تلعب بجسمي غير أيد نجاة لمسلتها فصلتني من المتعة مع نجاة وللحظة لاحظت اللي بيحصل قدامي مايا كانت لابسه زبر صناعي و حطاه ببق ماما اللي كانت بتكح وواضح انها بدأت تتخنق لان مايا كانت بتضغط على راسها عشان الزبر يخش كله في بقها ، اما ميرفت كانت بتجلد ظهر بابا بحزام جلد و هو مستمر ببوس رجلها ، فمكنش في غير البت سوسن اللي عماله تلعب بجسمي ، بصيت ورايا لاقيتها فعلا هي سوسن و أيدها عماله تتحرك على ظهري و طيزي و قبل ما اقول أي كلمة لاقيت الاهات تخرج من بقي بشكل متلاحق اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااااااااه كانت نجاة بدأت حفل لسانها على كسي اللي كانت أفرازاته مستمرة بشكل كبير كانت نجاة مستمتعة بلحس كسي و تذوقه و انا بحاول اتمالك نفسي عشان اقدر ازق سوسن اللي اصلا مدتنيش فرصة هي كمان و عمالة بتبعبص في طيزي بصباعها و زادت اهاتي اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااااااااه و توسولاتي بالراحة بالراحة يا نجاة انا كده هدوخ منك اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااااي اااااااااااي اااااااااااي اااااااااه و سوسن نزلت هي كمان و بدأت تلحس بخرم طيزي لحس بشكل قوي كأنها مصدقت تلاقي طيزي و كل ده وهما مستمرين بعملهم بطريقة خلتني بدنيا ثانيا و بدأت أهاتي تزيد و صوتي يعلى وكلماتي بدأت تتحول لأشياء أخرى اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااااااااه تعبتوني مش قادرة عليكم الأثنين مع بعض انا كده هموووت اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااااااااااي اااااااااااي عايزة انتاك مش قادرة هموت من المتعة اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااااااااه لاقيت صوت في وسط هذا السكون بيقولي ( متقلقيش انا همتعك و هطفي نارك ) مكنتش مميزة الصوت بس اول ما فتحت عيني لاقيت المفاجئة .......

هايدي :- احنا رايحين فين يا هانم كده مش مكان الشركة

سماح :- متقلقيش يا هايدي هعدي بس على مكان ناخد منه حاجة و بعدين هنرجع ثاني على الشركة .

كنت بفكر ازاي هقدر أتصرف بالموقف ده بالذات أني رايحة لنفس الفيلا اللي كانت فيها البلوه الكبيرة و كنت بخطط أني أنهي كل حاجة معاها في نفس المكان اللي خلتني اشوف فيه الويل ، بس كل ماكنت ابص فعنيها ألاقي نظرتها عادية و تصرفاتها عادي جدا كأنها مدمرتش حياتي و لا عملت حاجة .

تفاجئت بابويا واقف قدامي و ماسك زبر بأيده و بيلعب فيه و هو بيقولي

بابا :- متقلقيش أنا همتعك و هطفي نارك يا ممحونة

كانت كلماته كأنها سكاكين بتذبح فيا ياااااااااه معقولة وصلنا للدرجة دي بابا الانسان اللي كنت فكراه محترم يطلع منه كل ده معقولة هو عايز ينام معايا كده بكل بساطة ، بس اللي قطع تفكيري صوت ميرفت اللي كانت بتكلمني

ميرفت : جرا اية يا لبوة أنتي هتعمليهم علينا ولا أية دا انا لسة نيكاكي من يومين أية هتعملي فيها خضرة الشريفة

كان متعتي و انسجامي خلصوا خلاص و بدأت نيراني تقيد

سماح :- تعرفي يا ميرفت انه بعمري كله ماشوفتش اوسخ منك ولا أقذر منك و لا انجس منك

ميرفت :- قولي اللي انتي عايزاه مش مهم رأيك عندي بما انك هتصيري جزء من اتباعي يعني نكتك و دلوقتي كلبي هينيكك و بكده هتبقي شرموطة ليا ولكلابي كمان

سماح :- ومين قلك اني هوافق اصلا انه بابا يقربلي

ميرفت :- مش بمزاجك يا روح امك

و في ثانية لاقيت نجاة و سوسن بيرموني على الكنبة و ثبتوا اديا و ساعتها حسيت أنه هيتم اغتصابي ومين اللي هيغتصبني بابا ........

وصلنا للفيلا نزلت و طلبت من هايدي تنزل نعايا و دخلت الفيلا و اول ما دخلنا قفلت الباب و بصيت عليها

سماح :- ليه عملتي كل ده فيا و أيه هو هدفك بالضبط من كل ده ؟!

هايدي :- مش فاهمة قصدك يا هانم

سماح :- بما انك عامله فيها عبيطة يبقى مافيش كلام معاكي

ورحت مطلعة مسدس من شنطتي كنت واخده من البيت و بدون أي تردد او خوف ضربت نار .....

كانت نجاة وسوسن متبثين جدا على أيديا و مكنتش قادرة احركهم خالص و لاقيت بابا بيقرب من رحت ضرباه برجلي و مع اول ضربة كانت ميرفت منزله الحزام على بزازي بكل قوتها لدرجة انه بزي اليمين نزل دم و انا بقيت بعيط وبشتم بكل الالفاظ القذرة فيها و في بابا و كل الموجودين بس اللي خلاني اسكت طيز بعدت على وشي و كتمت صوتي كانت مايا هي اللي قعدت على وشي و في الوقت ده بابا استغل الفرصة و بدون مقدمات كان رازع زبره في كسي لدرجة انتي حسيت انه فاس دخل فيا و بدأ ينيكني بطريقه عنيفه و بعد لحظات قامت من عليا مايا و هي بتضحك و بتقولي ..

مايا : شوفي ابوكي يا وسخة و هو عمال بيفشخ كسك يا شرموطة

فعلا بصيت لبابا اللي كان نازل فيا نيك و مش هامه حاجة بس الشكل اللي خلاني استغرب ماما كانت واقفه ورا بابا و نازلة رزع بطيزه شكلها كده بتنيكه هي كمان و كل ده و ميرفت اللي قاعده تضرب بطني و بزازي بالحزام الجلد بس ضربات مش قوية و انا عمالة أعيط و اصرخ و فجأة نجاة سابت ايدي فبدأت اضرب بشوسن في وشها يمكن تسبني هي الأخرى بس كانت المفاجأة الكبرى .......

كان الدم سايح قدامي و هايدي مرميه على الأرض و دماغها متفرتكه و الدم مالي الارض حسيت ساعتها اني طلعت كل الغلب اللي فيا و اني بدأت استمتع بالقتل ، خرجت من الفيلا و توجهت لعربيتي و مشيت راجعة للشركة و تصرفت عاااااادي جدا ولا كأني قتلت حد من شوية و بدأت شغلي بشكل عادي و مش كده انا سألت على هايدي و قالوا انها لسة موصلتش و مش بترد على تلفونها ......

الصدمة لما تشوف حاجات عمرك ماكنت تتخيلها اصلا ولا عمرها خطرت في بالك ازاي اصلا تتوقع انه الحياة تكون معقدة اوووي و انه برضه حياة الناس رخيصة ممكن تاخدها بأي وسيلة و بدون ما يتهز لك جفن اصلا طب لية اصلا تسيب نفسك و توصل لغاية المنزلق ده ، مكنتش اتوقع اني هفرح اووووي لما حد يتقتل قدامي .

سمعت صوت الرصاص و شوفت راس بابا و هي بتتفرتك قدامي و بعدها راس ميرفت و مايا اللي حاولت تهرب برضه رصاصه دخلت دماغها و ماما برضه خدت هي كمان رصاصه اما سوسن فشوفت المسدس و هو على دماغها و هي بتعيط و سمعت صوت الطلقة و الدم وصل لوشي ، برفع راسي لقيتها نجاة هي اللي قتلت العيلة كلها و مفضلش غيري انا و هي لاقيتها بتقرب مني و بتقولي ...

نجاة :- انتي بتاعتي لوحدي الليلة ......

كملت يومي عاااااادي جدا خلصت كل مواعيدي و روحت و اول ما وصلت الفيلا شوفت الباب مفتوح دخلت و لاقيت العجائب جثث مترمية على الارض الشغالين و كمان دادة سعدية كمان مقتولة و الحراسة بتاعت الفيلا كمان مقتولين و اللي اللي خلاني أخش في هستيريا بكاء شوفت راس ابني حمودي بدون جسمة محطوطة على الطاولة .......

اية اللي حصل بالضبط في الفيلا ؟! ومين عمل كده ؟! و ازاي هقدر اعيش ؟!

كل ده هتعرفوه في الفصل السادس عشر و الأخير من عشر أيام من القتل

عشر أيام من القتل

    {{#invoke:ChapterList|list}}