سكس نيك بأحلى الذكريات مع أمل وزمن النيك الجميل
في تلك الأيام، كنت كلما شعرت برغبة قوية، ألتقي بأمل لممارسة الجنس العنيف. كنا نقضي الليالي في تبادل كل أوضاع الجنس الساخنة طوال الليل، وكأننا متزوجين. في بعض الأحيان، كانت رغبتي تتزايد لدرجة أنني لم أتمكن من التوقف عن ممارسة الجنس معها حتى الصباح.
في أحد الأيام، كنت في عرس صديقي وأكثرت من أكل اللحم المشوي على الجمر وتناولت الفواكه الكثيرة وحلويات الجوز والبندق، مما جعل خصيتي تملآن بالمني كثيراً. هذا الأمر دفعني للاتصال بأمل وتذكرت أن صديقي الذي تزوج في ذلك اليوم سيقضي ليلة الدخلة مع زوجته، وأردت أن أعيش نفس التجربة مع أمل. توجهنا إلى أحد الفنادق وحجزنا غرفة لشخصين بسرير مزدوج.
دخلنا الغرفة وكان قضيبي منتصباً ويضغط بقوة على الملابس الداخلية. بمجرد أن قبلتها على شفتيها، شعرت برغبة قوية في القذف، لكنني لم أرغب في ذلك دون أن أستمتع بالجنس معها. هنا أخرجت قضيبي لكي ترضعه.
بدأت أمل ترضع قضيبي، وكانت نظراتها أثناء الرضاعة تزيد من لهبي وحرارتي. لم تمض لحظات حتى شعرت أني لا أستطيع الصمود أكثر أمام هذه الحلاوة، فوضعت قضيبي على لسانها وبدأت أقذف حمم المني بقوة، وهي تغمض عينيها وتضحك كلما تطايرت قطرة مني على وجهها. بعد أن هدأت قليلاً، تناولت سيجارة مع كوب من الشاي، بينما اتجهت أمل إلى الحمام لتنظف نفسها ثم أعادت تعديل المكياج على شفتيها ووجهها، وحتى حلمات صدرها وضعت عليهما أحمر الشفاه.
عادت أمل إلى السرير وأنا مستلقٍ عارياً فيه وألعب بقضيبي الذي كان متدلياً، ولكن بمجرد رؤيتها أمامي بدأ ينتصب. بدأت ترقص أمامي وتتعرى حتى صارت عارية تماماً، وقد شدني كثيراً منظر ثدييها وحلماتها بأحمر الشفاه. أول ما رضعته، مسحت عنه أحمر الشفاه وحولته إلى لونه الوردي الطبيعي. بدأت أقبلها من فمها وخدها ورقبتها، واختلط المكياج بوجهي في لحظات جنونية من الجنس.
صرنا في لحظات من الجنون ونحن نضحك ونداعب بعضنا بطريقة رائعة. في كل مرة نرمي ملابسنا على بعضنا البعض. فجأة، أمسكت بيدها وقربتها مني، وبدأت ألحس صدرها وأمص حلماتها، ثم رفعت لها رجلها ولحست مهبلها المحلوق وداعبته بلساني حتى هيجتها أكثر. ثم شعرت باللذة عند إدخال قضيبي في مهبلها، وتركناها تصرخ من حلاوة القضيبي الذي كان يستقبلها، وهي تطلب مني أن أكون هادئاً.
بعد ذلك، أخرجت قضيبي الذي كان لزجاً من كثرة ماء الشهوة، وحولته إلى مؤخرتها. بدأت تضغط على عضلات مؤخرتها حتى تمنعني من إدخال قضيبي الكبير، لكن صلابة قضيبي وهيجاني كانا أقوى، واستطعت أن أدخل قضيبي بطريقة لذيذة جداً في مؤخرتها. أكملت النيك هناك حتى أفرغت كامل حليبي في مؤخرتها بعد أحلى لحظات من الجنس مع أمل.
بقينا معاً طوال الليل، في كل مرة ننوّع وضعية الجنس، حيث مارسنا الجنس حوالي خمس مرات، وفي كل مرة أقذف لها في مكان آخر. في النهاية، نمنا في آخر الليل بعد أن شبعنا من ممارسة الجنس بكل إثارة ولذة جنسية.
قصص مشابهة قد تعجبك
- سكس نيك باحلى الذكريات مع امل و زمن النيك الجميل
- سكس أجنبي حار و لهفة ساخنة في النيك
- سكس عربي مع احلام بكل شهوة و محنة في الهاتف
- اشتدّ الجنون
- أنيك زوجة صاحبي وصاحبي ينيك زوجتي
- الجنس مع جارتي حسناء و النيك الساخن بيننا و حرارته- الجزء 1
- نيك حامل الجزء الأول
- سحاقيتين و القضيب الصناعي الأسود
- النيك بين سوزان و سامي في المكتب – الجزء الاول
- نيك