رغبات مكبوتة - السلسلة الثانية (كشف المستور) - الحلقة الرابعة

من قصص عارف

أثناء انشغالي بكتابة ما سوف آخذه معي للشقة الجديدة .. يرن جرس الباب .. فأقوم لأفتح الباب لأتفاجأ بمحمد و أحمد معاً .. فتأخذني المفاجأة لأصمت ولا أعرف كيف أتكلم .. فيبادرني محمد قائلا ..

- ايه يا ماما مش هندخل ولا ايه ؟؟

فأفسح لهم الطريق ليدخلا للشقة و معهما حقيبة سفر كبيرة .. ثم أغلق الباب .. و بعدها يبادرني محمد قائلا ..

- انتي ايه اللي عملتيه ده .. و ليه هدمتي البيت بالشكل ده ؟؟

- أنا مش هتكلم في الموضوع ده تاني .. و كمان ابوكم طلقني و الموضوع انتهي

- يعني لو ما كانش طلقك كانت الأمور اتغيرت ؟؟

- ....................

- طيب ايه اللي هيكون بعد كده ؟؟

- اللي هيحصل اني هشوف مكان تانى أسكن فيه .. عشان مش ينفع أسكن هنا مع ابوكم

- بابا هو اللي هيمشي ..

- هو قال لكم كده ؟؟

- ايوه .. هو هيسكن مع نجوي في شقتها

- ههههههههههههه .. كمان .. يعني عاوزين مني إني أشوفه كل يوم و هو بيطلع عندها .. اومال هو فين ؟؟ معاكم بره ..؟؟ و لا عندها ؟؟

- هو طلع مع خالتي ماجدة عند نجوي ..

- طيب عاوزين ايه دلوقتي ..

- عاوزينك كويسة

- ايه اللي حصل بعد ما مشيت ..

- بخصوص ايه ؟؟

- بخصوص كل حاجة

- اولا بخصوص بابا احنا مشينا و كان هو و خالتي ماجدة مع بعض و شوية و انضمت ليهم نجوي .. بس احنا سيبناهم و مشينا عشان مشوارنا

- تمام و بخصوص المشوار .. ايه اللي حصل ؟؟

- انا هتكلم و معلش هقول كل حاجة بصراحة .. إحنا مفيش بينا دلوقتي كسوف من أي كلام

- قصدك ايه يعني ..؟؟

- اقصد إن كلامي هيكون كلام جنسي ..

- اتكلم ..

- طبعا انا روحت لبيت نيهال و ظبطت موضوع الكاميرات ..

- ازاي ؟؟

- كان معايا 3 موبايلات و الآيباد .. و ده سهل عليا كتير .. لكن كان الأهم ان مفيش حاجة منهم تظهر لأى حد .. وده اللي حصل .. حتى نيهال نفسها ما كانتش عارفة حاجة .. و اتفقت معاها انها هتكون مراتي قدامهم .. و اننا محتاجين ياسمين تكون مرات أحمد .. و طبعا كان سهل عليها انها تطلب ياسمين تطلع عشان تباشر المطبخ .. لكن ياسمين طلعت بصعوبة بعد ما كان جوزها مش موافق تطلع عشان احنا موجودين .. لكن نيهال قالت له لو تعرف انت تشوف طلبات الناس عندي في المطبخ اطلع انت .. و طبعا خلى مراته ياسمين تطلع و هو على آخره .. عشان أول ما طلعت اخدتها انا و احمد بالحضن و البوس طبعا و كانت نيهال مستغربة لكن عرفت بعد كده اننا نمنا معاها .. و طبعا ياسمين مش عارفة هي طالعة ليه .. و اخدناها أنا و أحمد و فهمناها على كل حاجة بالتفصيل و انها هتشبع نياكة من اكتر من راجل في نفس الوقت .. و إن الليلة اللي زي دي مش هتتكرر و طبعا وافقت بس كانت خايفة جدا .. و بعد كده ميرفت صاحبتك اتصلت على نيهال .. و اتفقت معاها انها هتكون لوحدها كراجل او ست .. و انها ما صدقت تلاقي حد كده .. و هي جاية في السكة و طبعا بعد ما ظبطنا كل حاجة .. و في الميعاد .. اتصل نبيل بيا .. و قال انهم موجودين تحت البيت .. و نزل احمد و طلعهم فوق .. و كان كل واحد و معاه مراته .. وطبعا بعد ما طلعوا

بعد ما دخل نبيل و مراته و شنودة و مراته .. و قعدوا و ياسمين قدمت لهم المشاريب .. وقعدت جنب احمد اللي هو هيكون جوزها .. فلقينا نبيل استغرب طبعا من منظري انا و احمد وعرف ان سننا صغير .. و ان اللي معانا مش زوجاتنا .. فرفض الفكرة و قال بالحرف ..

- احنا ناس متزوجين .. وواضحين .. انما انتم كده بتخدعونا .. و معلش احنا اتعرفنا على بعض و انسوا كل شيء ..

طبعا ميرفت كانت جت قبلهم و دخلت جوا .. و كانت لسه ما خرجتش عليهم .. فدخلت و سلمت عليهم و بعد كده اخدت لولا و ماري .. و دخلت جوا اوضة .. و بعد كده لقيت نبيل بيقول لي

- يا ريتك كنت متجوز .. كان الموضوع هيبقى مثير جدا

- أنا على فكرة أعتبر نفسي متجوز نوجا (نيهال)

- ازاي يعني

- يعني كده كده انا هتجوزها .. بس هي مسألة وقت

بعد كده خرجت لولا و ماري .. وقعدوا جنب ازواجهم .. و لقيت لولا بتقول لنبيل

- تمام يا بلبل

- تمام يعني ايه ؟؟

- يعني انت عارفني لما اقول تمام يبقى تمام

فحسيت ان ميرفت قالت حاجة .. و طبعا خرجت و هي لابسة قميص نوم قصير و تحته اندر بس .. فعرفت انهم شافوا زوبرها .. و وقتها الموضوع أخد شكل الجد .. فلقيت ميرفت لما خرجت بقميص النوم .. قالت لي و لأحمد ..

- ما تاخدوا راحتكم .. الجماعة موافقين ..

فقمت أنا و احمد واحنا واقفين و قمت قالع الشورت و التي شيرت و فضلت بالبوكسر و أحمد عمل زي ما عملت .. فلقيت نبيل قام و قلع و فضل بالبوكسر .. و حسيت ان عنده تحفظ شوية .. فقامت نيهال و دخلت هي و ياسمين جوا و كانت لولا و ماري قاموا و دخلوا مع ميرفت .. و لقيت بعد كده شنودة قلع زينا و فضل بالبوكسر .. و كان نبيل لسه بيقلع .. فغمزه شنودة .. فبص ناحية اوضة نيهال .. فلقينا ياسمين خارجة بقميص نوم فاجر .. لونه أزرق و شفاف و مش لابسة تحت غير الأندر و بس .. و بزازها البيضة و حلماتها الوردي مش باينة من لون القميص .. لكن واضح بزازها و حجمهم الكبير .. و زي الجيلي تماما .. و لقيت عين نبيل ما نزلتش من عليها .. و بعد كده خرجت نيهال .. و كانت فاجرة بجد .. لابسة أندر و سوتيان بس .. بس بزازها كلها خارجة بمنظر مثير جدا .. و بعد كده خرجت لولا و ماري و هما بقمصان نوم شفافة و لابسين أندرات .. و بعدها لقيت نبيل بيقول ..

- ما تشغلوا حاجة للرقص

- و قامت ياسمين تشغل من موبايلها .. موسيقى ألف ليلة وليله .. و قامت ماري حزِّمت ياسمين .. اللي انكسفت ومش عرفت تعمل ايه فقامت قاعدة .. فقامت ماري اتحزِّمت و بدأت ترقص و بعدها قامت ميرفت و اخدت في ايدها لولا .. و بعد كده ماري شدَّت نيهال و بدأ الكل يرقص .. و بعد كده اتلموا على ياسمين و شدوها للرقص .. و شوية و قمت انا و أحمد نرقص معاهم .. و بقينا نتبادل علي كل واحدة شوية .. و شجعنا نبيل و شنودة .. و قاموا رقصوا معانا .. و ساعتها بقت الليلة كلها فرفشة هيصة .. و بعد ما خلصت الموسيقى .. كل واحد قعد جنب مراته .. و بعد كده لقيت نبيل يوجه الكلام لميرفت ..

- و الجميل قاعد لوحده ليه ؟؟

- لا .. انا 2 في 1

- هههههههههه .. مش فاهم

- المهم الأول كل واحد يختار اللي هيبدأ معاها

- أنا عن نفسي عاوز المزة الجميلة دي .. و أشار على ياسمين

فغمزت نيهال ياسمين .. بأن تقوم و تجلس بجانب نبيل .. فقامت و جلست ياسمين بجانب نبيل .. و قامت لولا بجانب أحمد .. و نيهال بجانب شنودة .. و جاءت ماري و جلست بجانبي .. ثم بدأت أنا بتقبيل ماري .. و التحسيس على جسمها و من ثًّمَّ تعريتها من القميص .. و بدأت أري أن الجميع يفعلون مثلي .. و كانت نيهال التي اندمجت جدا مع شنودة .. حيث أنها نزلت و خلعت له البوكسر .. و نزلت تمص في زبه الواضح أنه صغير .. اما نبيل فقد اخرج بزاز ياسمين و بدأ في رضاعتهم .. و لولا نزلت على ركبتيها .. و خلعت لأحمد البوكسر .. ثم شهقت من طول زب أحمد .. فنزلت تمص و ترضع في زبه و هذا ما أثار ماري .. التي نزلت لتخلعني البوكسر .. لتضع يديها على فمها .. و تمسك بزبي .. و هي تنظر في عيني مبتسمة .. كدليل عن رضاها على طول و حجم زبي الأكبر من زوجها و زوج لولا .. فتبدا تمصه بطريقة توحي بأنها لن تتركه قبل أن يفشخها نيك .. و في اثناء ذلك تأتي ميرفت بجانبي و قد خلعت قميصها و تركت الأندر فقط .. ثم أمسكت بيد ماري .. و أنا معها .. لندخل في حجرة النوم على السرير .. فتنام ماري .. وتقلعها ميرفت الأندر و تفتح رجليها عن آخرهم .. و تنزل لتلحس كسها .. و ماري تمص زوبري .. و أنا أفعص في بزازها .. و ماري تتلوي من لحس كسها .. و تعض على زوبري .. فأقرصها في حلماتها .. حتى تهيج جدا .. فتخلع ميرفت أندرها .. ثم تسألني .. ان تبدأ هي بنيكها أولا .. فأوافق ثم تبدا ميرفت في تفريش كس ماري .. و ماري تمص في زوبري .. فتدخل ميرفت زوبرها في كس ماري .. و تبدا في نيكها .. و أنا على أثر ذلك سخنت جدا .. لدرجة إني نزلت في فم ماري .. التي استقبلت لبني .. و هي مسرورة جدا من غزارته .. فتركتها تمص في زوبري حتي بعد أن قذفت في فمها .. و ميرفت تنيكها بكل عنف و قوة .. و هي مستمتعة جدا بنيك ميرفت لها .. ومن الخارج .. سمعت اصوات صريخ و آهات كثيرة .. فتركت ميرفت تنيك ماري .. و خرجت للصالة .. لأجد احمد ينيك لولا بعنف و يضربها على طيزها الكبيرة الرجراجة .. و هو يدخل زوبره لآخره في كسها و هي تصرخ و ترجوه أن ينيكها بهدوء و رومانسية .. أما شنودة فكان ينيك نيهال .. و هي تصدر منها آهات لتشجعه و تحمسه .. فزوبره صغير على كسها الذي اتناك مني و من ميرفت .. أما نبيل فكان ينيك ياسمين .. و هي لا تصدر منها أي اصوات .. فزوبر نبيل اصغر من زوبري و زوبر أحمد و ميرفت و حتى عطية زوجها .. فكانت هادئة مستسلمة تماما لما يفعله معها .. و كأنها ندمت انها وافقت على مشاركتها في حفلة النيك الجماعي هذا .. .. فكانت نائمة على ظهرها عارية و فاتحة رجليها بقدر بسيط .. و نبيل يمسك بأفخاذها الطرية .. و هو ينيكها في كسها و هو يلتهم حلماتها الوردية رضاعة .. فقولت لهم ..

- ما تنقلوا على السراير افضل ..

فيرد عليا شنودة .. الهائج على نيهال ..

- كله محصل بعضه ..

فتركتهم و أنا كلي شغف أن أشارك مع نبيل و احمد .. فدخلت الي ماري و ميرفت .. و كانت ميرفت تنيك ماري بلا رحمة .. و هي تنام فوقها .. ففتحت طيز ميرفت و أنا كلي شغف بنيكها و هي تنيك ماري .. ففرشت كسها .. و بدأت أدخله في كسها رويدا رويدا و هي تهتاج أكثر و أكثر .. و بالتالي تضاعف من قوة نيكها لماري .. التي تشاهدني و انا من خلف ميرفت و تعلم أني أنيكها .. فيدخل زبي لمنتصفه في كس ميرفت .. و أنأ أنيك ميرفت و هي تنيك ماري .. فيجعلني هذا الموقف مثارا جدا .. فأفعص في بزاز ميرفت تارة .. و بزاز ماري تارة أخري .. فتصوت ماري من نيك ميرفت .. فقد تضخم زوبرها في كس ماري .. لتعلن عن قذفها في كس ماري .. و أنا بدوري أهتاج اكثر و اكثر .. فأنيك ميرفت بكل قوة و هي تتلوي من تحتى من قوة نيكي لها .. و ماري تنظر لي و هي تدعك في كسها .. فأنام بثقلي على ميرفت و أنا أنيكها .. فتأتي ماري .. و تقبلني من فمي و هي مثارة جدا .. ثم تهمس لي بأن أنيكها .. فأخرج زوبري من كس ميرفت .. فتنقلب ميرفت علي ظهرها .. و كأنها تريد أن أكمل معها .. فتري أنني و قد هيأت ماري بجانبها .. و أفرش في كسها بدوائر تجعلها مثارة جدا .. فتصرخ فيَّ أن أدخله .. فأبدأ بدخول زوبري في كسها الضيق و كأن ميرفت لم تنيكها من دقائق .. فتتأوه بشدة .. و انا ادخل زوبري رويدا رويدا .. ثم اخرجه مرة اخرى .. ثم اعاود ادخاله مرة ثانية في كسها .. الذي بدأ ينسجم مع زوبري .. فأنام عليها بكامل جسمي و انا فاشخ رجليها .. فأنيكها بكل هدوء وهي مستمتعة من ضخامة زوبري .. فتأتي ميرفت من خلفي .. و تبدأ في بعبصة ماري في طيزها .. و انا اعتلي ماري و اسرع شيئا فشيئا .. الى ان اصل لسرعة تجعل السرير يهتز بشدة .. ثم تأتيني رعشة قوية .. فأقذف بلبني في داخل كسها .. و هي تتلوي من سخونة لبني في كسها .. فأقوم من عليها و زبي يُقَطِّر من لبني و شهوتها .. فأخرج للصالة فأجد شنودة و قد انتهى من نيهال و هي تمص في زب أحمد بعد أن انتهى أحمد من نيك لولا .. أما ياسمين فكانت تفرك في كسها بعد ان انتهى نبيل منها و لم يقدر عليها .. فأتوجه اليها و أقوم بتقبيلها و من ثَمَّ أُدخِل زبي في كسها و أنظر في عينيها .. لأشعر باستمتاعها من دخول زبي في كسها .. ثم أجد نبيل يأتي من خلف نيهال و يحاول إدخال زبه في كسها من الخلف .. فتشعر به نيهال .. فتعتدل له ليتمكن من إدخال زبه فيها .. فتنظر له بعد أن أدخل زبه فيها و كأنها لم تشعر به .. فتعود لمص زب أحمد الذي انتصب لها جدا .. ثم تخرج ميرفت و معها ماري .. ثم تتوجه ميرفت الي لولا و تفتح فخذيها و بعدها تدخل زبها في كس لولا التي تصرخ بشدة من ضخامة زب ميرفت .. و تقول لزوجها نبيل ..

- تعالي يا خول اتفرج على النيك .. دا انت بتبعبصني مش بتنيكني

فنظر نبيل و شنودة الي لولا و ميرفت .. ليتفاجآ بزوبر ميرفت .. لتأخذهم الدهشة من غرابة ما يشاهدون .. ثم أنتبه لياسمين التي كانت أكثرهم متفجرة بالأنوثة .. فأُبدِّل معها الأوضاع حتى أُطِيل معها النيك أكثر و أكثر.

ثم أجد ميرفت و قد أنزلت في كس لولا .. التي يأتيها شنودة ليلحس لها كسها و ثم يمص في زوبر ميرفت .. ثم أجد نبيل و قد توجه لميرفت و هو يرضع من بزازها و قد تحول نبيل و شنودة على ميرفت فقط و هم يتناوبان عليها .. ثم أناماها و بدا نبيل في نيك ميرفت و شنودة يعطيها زبه لتمصه .. ثم تقترب ماري من أحمد و تقبله و هو يفعص ببزازها .. ثم يُخرج زبه من كس نيهال و يُدخِله في كس ماري .. و نيهال تلحس في كس ماري ..

و فجأة نسمع جرس الباب ليرتبك الجميع .. فأقوم و آخذ ياسمين معي الي الداخل و معنا أحمد و ماري و لولا .. ثم تقوم نيهال و معها نبيل و شنودة و ميرفت و يدخلا غرفة نيهال .. ثم أجد ياسمين ترتدي ملابسها بسرعة جدا و هي مذعورة و خائفة جدا لعل من يضرب جرس الباب هو عطية زوجها .. و بالفعل تخرج بعد أن ارتدت ملابسها و تفتح الباب لتجده زوجها عطية الذي نهرها لعدم فتح الباب بسرعة .. برغم انها قالت له انها بالمطبخ و لم تسمع .. ثم طلب منها ان تنتهي الآن و تنزل معه حالا .. لأجد لولا و ماري ينظران لي ثم يسترقان السمع لما بين ياسمين و عطية البواب .. الي أن تغلق ياسمين الباب .. بعد أن قالت لعطية انها سوف تنزل بعده بربع ساعة بعد ان تنتهي .. فيخرج الجميع لأجد نبيل يقول لي ..

- يعني ياسمين لا هي مرات أخوك و لا انت جوز الست نوجا (نيهال) .. معلش انا كده مش هو ده اللي كنت محتاجه .. انا كنت عاوز زوجين و نتبادل مع بعض

- طيب ايه الاختلاف في كده ؟؟ ما انت قدامك اهو ستات أحلى ما انت كنت عاوز .. و كمان احنا رجالة و نعرف ننيك نسوانكم كمان

لترد لولا على نبيل ..

- الصراحة يا بلبل انا ما اتمتعتش بالنيك الا معاهم .. غير كده كمان الست روز (ميرفت) يعني قايمة بالواجب أكتر ما كنا نتخيل

ليقول شنودة معقِّباً على كلام لولا ..

- ايوه يا نبيل .. احنا ما كناش هنشوف متعة أكتر من كده مع اي حد تاني ..

- لا يا فالح .. لما بيكون زوجين بيكون فيه حتة احساس تاني و مختلف .. لما انيك الزوجة و هي تكون هايجة أكثر لمجرد انها بتتناك قدام جوزها حقيقي غير انها بتتناك قدام واحد عادي بالنسبة لها .. الوضع هنا مختلف .. عشان كده إحنا هنكتفي بكده و خلاص ..

لترد ماري ..

- طيب ايه رأيك نكمل مشوارنا مع روز بس ؟؟

فتنظر لها لولا و ميرفت و شنودة .. ثم يرد شنودة ..

- انا موافق .. ايه رأيك يا نبيل

فيرد نبيل بعد ان نظر الي لولا و ميرفت التي كانت جالسة و تضع رجل على رجل و زوبرها كان قد ارتخي جدا ..

- تمام انا موافق .. و معلش أنا بعتذر للجميع هنا و كفاية اننا قضينا وقت ممتع جدا .. ( ثم ينظر لياسمين ) ولو اني كنت مستمتع جدا مع الفرسة دي ..

لترد عليه ياسمين و كأنها جاءت لها الفرصة لتعبر عن رأيها ..

- بس انا ما ملاش عيني لا انت و لا صاحبك .. كفاية الرجالة اللي هنا يملوا عين الشمس مش عيني انا بس

فتعقب نيهال على كلام ياسمين قائلة ..

- الموضوع كده انتهى .. و تقدروا تتفضلوا بقى من بيتي .. كفاية لحد كده .. و على فكرة يا نبيل .. انت أصلا ما شوفناش منك متعة

- ما شوفتيش متعة عشان انتِ مرة شرموطة بكس واسع .. بتتناكي من طوب الأرض .. و انا ما يشرفنيش اني كنت هنيك واحدة زيك .. دا انتِ حتى باين عليكي انك وِلِيَّة عجوزة مكرمشة ..

- كسي واسع عشان بيتناك من حبيبي اللي زوبره قد زوبرك 3 مرات .. انما مش هرد على شتيمتك اني مرة شرموطة .. لأن الشراميط هما نسوانكم اللي مش بيشبعوا نيك .. حتى نسوانكم انتم مش ماليين عنيهم

- فعلا عملنا من العجوزة قيمة

لتصرخ فيه نيهال و معها ياسمين و أتدخل أنا و أحمد و نتشابك معهم بالأيدي و تصرخ ياسمين فيهم .. لنجد جرس الباب يرن و الجميع عرايا الا ياسمين فقط .. فتجري لولا لتفتح الباب و أحمد يجري خلفها ليحاول أن يلحق بها .. فتفتح الباب ليكون عطية هو من على الباب .. فيدخل و يتوجه الي ياسمين و هو يضربها بالأقلام على وجهها و هو يشتمها و يلعنها بالفاجرة و الشرموطة .. فأتدخل بينه و بين ياسمين و أخلصها منه .. فأجده يرمي عليها يمين الطلاق و يسب و يلعن في نيهال و هو يقول لها ..

- انا سايبها لك يا مرة يا وسخة يا شرموطة .. انتِ فاتحة بيتك دعارة .. أنا هفضحك

لأجد نيهال تقع على الأرض و انا و أحمد و ياسمين نجري عليها .. ثم ندخلها لغرفتها .. بينما نبيل و شنودة و لولا و ماري يرتدون ملابسهم .. أما ميرفت فكانت قد اختفت وقتما كان الشجار قائما .. الا أنه بعد نزول نبيل و شنودة و زوجاتهم .. خرجنا بعد أن ارتدينا ملابسنا لننقل نيهال الي أقرب مستشفى .. لنخرج من المنزل بعد أن أغلقته ياسمين جيدا و تفقدت حجرتها مع عطية و تأكدت أنه أخذ كل ما يخصُّه و ترك المنزل بالفعل .. ثم أغلقت البوابة بالقفل .. و أوقفنا تاكسي و أسرعنا الي المستشفى العام للإسراع في اسعاف نيهال .. التي كانت في غيبوبة سكر .. و قد حدث ذلك لها عندما علمت أن عطية سوف يفضحها .. و تم اسعافها بصعوبة و مكثت ياسمين بجانبها و تركناها انا و أحمد و توجهنا عائدين للاستراحة .. ثم اتصلت من هاتفي بميرفت لكي أعرف أين هي ؟؟ فلم أستطع لضعف الشبكة بالمستشفى .. فخرجت من المستشفى لأتصل بها .. لأتفاجأ أنها أثناء المشاجرة كانت قد ارتدت ملابسها و نزلت مسرعة الي عطية و المفاجأة أنها هددته بأنها سوف تفضحه في بلدته لو قام بفضح نيهال و ياسمين .. و أنها سوف تنزل بلدته و تخبر اهل البلد بأنه كان يسمح بدخول رجال لزوجته و هو يجلس بالخارج .. و عندما نهرها و قال لها

- انتِ كدابة و مفيش دليل على كلامك ..

- مش انا دخلت جوا عندها و انت كنت بره ؟؟

- ايوه .. بس انتِ واحدة ست

- يعني متأكد اني كنت جوا بالساعة معاها و قافلين علينا الاوضة جوا ؟؟

- ايوه طبعا .. و مفيش راجل هوِّب ناحية الاوضة جوا

- يعنى لو أثبت ليك انها اتناكت جوا و انا معاها و انت كنت قاعد بره

- انتِ مجنونة يا ست انتِ ؟؟؟؟

- لا مش مجنونة بس عاوزة أتأكد من كلامك

- لا مفيش طبعا الكلام ده .. هو انا مركب اريال

- طيب يا عطية .. خد المفاجأة دي

ثم أنزلت ميرفت بنطلونها و أخرجت له زوبرها و هو منتصب تقريبا .. لينصدم عطية مما رآه .. فينعقد لسانه من المفاجأة .. ثم قال لها ..

- أنا هبلغ عنك .. و افضحك ..

- عادي روح بلغ و خلي الكلام ده في محضر رسمي .. عشان يكون اثبات اني نيكت مراتك و انت قاعد بره

ليلطم عطية على وجهه و هو يهذي بكلام .. ثم جمع كل ما يخصه و كان يرمي ملابس ياسمين على الأرض لأنها ملابس نجسة .. ثم رمى المفاتيح لميرفت لتعطيها لنيهال .. و خرج و هو يضرب على رأسه من حجم العار الذي أصابه من ياسمين و نيهال ..

كان في ذلك الوقت نبيل و صُحبَتُه قد نزلوا من عند نيهال .. ثم تقابلوا مع ميرفت التي أخبرتهم أنها سوف تحضر لهم عن الاستراحة الخاصة بهم .. بعد أن تطمئن على نوجا (نيهال) .. ليطمئنوا لها و يخرجوا و هي من خلفهم لكي تشتري مفاتيح أخرى بديلة للمفاتيح التي كانت مع عطية .. لتعود للمنزل و قد كنا خرجنا .. فتحاول الاتصال بنا .. و لكن لوجود شبكة ضعيفة بداخل المستشفى فلم تفلح في الاتصال بنا .. و بعد أن إطمئنت ياسمين على نيهال .. طلبت منا ياسمين عودتها لتجلب ملابس لها حتى ترافق نيهال بالمستشفى و عندما عادت ياسمين تقابلت مع ميرفت اللي كانت هتمشي و تروح لنبيل و فرقته فأخبرتها بما حدث و أنها هنا لكي تأتي ببعض اللوازم لمدام نيهال بالمستشفى .. فتذهب معها ميرفت للاطمئنان على نيهال .. و بالطبع كنت انا و أحمد بطريقنا الي الاستراحة .. ليكون ما حدث درسا لنا فيما بعد .

رغبات مكبوتة - السلسلة الثانية (كشف المستور)

    {{#invoke:ChapterList|list}}

سلاسل رغبات مكبوتة