رغبات مكبوتة - السلسلة الثانية (كشف المستور) - الحلقة الثانية

من قصص عارف

أطرق الباب ثم أفتح الباب و أدخل .. لأجد ثريا غاضبة جدا .. فأدنو منها و أنا قلقة من غضبها .. فتنظر لي برهة .. ثم تبكي .. فأسألها ..

- ايه اللي حصل يا ثريا ؟؟

- مش هتكلم دلوقتى .. و مش عاوزاكي تتكلمي مع شهد في اي حاجة .. الا لما أأذن لك .. فاهمة ؟؟

- حاضر

- و دلوقتي تقدري تروحي و ميعادك في الشغل بكره الساعة 9 صباحا

- تمام .. أستأذن ..

ثم خرجت و أنا متعجبة من انقلاب ثريا 180 درجة .. ثم تذكرت كلمة شهد أن أحذر منها .. فغلبني التوتر من جرَّاء ما حدث منها لي ..

توجهت بعد ذلك الي السرفيس .. لأركب عائدة الي منزلي .. و عند دخولي من باب العمارة .. فاجأني على البواب قائلا ..

- ازيك يا ست أم محمد ..

- اهلا يا علي .. خير ..

- لا ابدا بس فيه واحد بموتوسيكل كده ساب ليكي اللفة دي و طلب مني اني ابلغك انك تتصلي عليه في الكارت ده .. ضروري ..

فنظرت للفة التي بيد علي .. فاذا بها نفس اللفة أو الكيس الذي أتي به عامل الدليفري رشاد ليلة أمس .. فانتابني خوف من أن يكون علي قد عرف شيء من رشاد ..

فأخذت اللفة منه و الكارت .. ثم قولت له ..

- تعالي يا علي انا عاوزاك ..

- حاضر يا ست ..

فصعد معي الي الشقة .. و فتحت الشقة و دخلت .. و بالطبع كانت الصالة غير مرتبة منذ ليلة أمس بسبب اغتصاب رشاد لي ..

فبادرت علي بقولي ..

- اقعد يا علي .. أنا كنت عاوزة منك طلب صغير و انت أكيد تقدر عليه

- أنا تحت امرك يا ست ..

- انا عاوزاك تشوف لي شقة صغيرة .. تكون اوضة و صالة .. و يا ريت لو مفروشة

- لكي يا ست ؟؟

- لا .. دي لواحدة من بلد أرياف عاوزة تسكن فيها

- ايوة بس المفروش غالي قوي ..

- طيب تنصح بإيه ؟؟

- انا شايف انها تكون شقة فاضية على البلاط .. و هي تفرشها على راحتها ..

- طيب تقدر تشوف لي الموضوع ده ؟؟

- انتي عاوزة الشقة امتا ؟؟

- دلوقتي ..

- طيب خلاص .. فهمت .. انا هرد عليكي في اقرب وقت

- يا ريت بسرعة ..

- حاضر .. اي خدمات تاني ..

- لا .. اتفضل انت ..

ثم يخرج علي البواب .. و أسرح انا في مصيري مع رشاد اللي طلع لي من بعد ما قولت اني هعيش حياة جديدة .. ليظهر لي رشاد و كأنه لن ينساني أو ينسى اغتصابه لي و كأنه سيكون اذلال لي ..

فعزمت على أن اتخلص منه بشكل نهائي .. و لن يفلح ذلك الا بإبعاده عن بيتي أولا ثم التخلص منه باي وسيلة اخرى .. .. فقمت بالاتصال به فورا ..

- الو ..

- ايوه مين معايا ؟؟

- حضرتك بعت لي لفة و سيبت الكارت بتاعك و انا كنت مش موجودة .. ممكن أعرف مين معايا ؟؟

- اها .. ايه الجمال ده .. انا افتكرت انك مش هتتصلي بيا ..

- ايوه مين معايا ..

- أنا رشاد .. الدليفري .. دا احنا كنا مع بعض امبارح بالليل

- اها .. ايوه افتكرت .. خير .. فيه حاجة تاني ؟؟

- ليه كده الكلام كده زي الخشب ..

- ايوه انا عاوزة اعرف انت عاوز مني ايه ؟؟

- انا افتكرت اننا هنكون اصحاب بعد كده

- يظهر انك نسيت إني قولت لك .. إنك بمجرد ما تخرج من البيت عندي .. تنسي أي حاجة حصلت .. و تنسي كمان عنواني

- تمام .. احنا اتفقنا على كده فعلا ..

- طيب ايه اللي يخليك ترجع في كلامك ؟؟

- الصراحة انا بتكلم معاكي بعيد عن أي حاجة حصلت قبل كده .. و كنت عاوز نكون اصدقاء بجد بعيد عن الجنس .. لأني حسيت انك ممكن تحتاجي راجل يكون جنبك يقف معاكي في أي ظروف تقابلك

- ميرسي جدا لزوقك .. و أحترم طلبك ده .. لكن معلش .. سيبني اليومين دول لأني مشغولة كتير و مش هكون فاضية لأي حاجة .. و عموما الكارت بتاعك معايا و لو احتاجت ليك هكلمك

- أعتبر ده وعد ؟؟

- أنا كلمتي مش برجع فيها ..

- و ده بس يكفيني .. عموما أنا أعتذر عن أسلوبي .. و أتمنى تعرفي إني غير ما شوفتيني أول مرة ..

- تمام .. بس من فضلك ما تتصلش بيا الا لما اكون انا اللي محتاجة ليك بجد

- تمام .. و آسف على إزعاجك مرة تانية .. و اعتذر .. مع السلامة

- مع السلامة ..

لترتاح نفيس جدا لتلك المكالمة التي نزعت مني الخوف من أي فضيحة قد تهدم حياتي .. ثم تنتابني غبطة .. تشعرني بالسعادة و الارتياح في نفس الوقت .. لأقوم و أنا كلِّي أمل بحياة جديدة تماما ..

دخلت الحمام لأخذ شاور .. ثم رن موبايلي .. فخرجت و كنت قد خلعت ملابسي الا الأندر فقط .. فوجدت المتصل .. ثريا ..

- الو .. اهلا ثريا

- اهلا ميرفت .. معلش أنا عاوزة أعرف عنوانك بالتفصيل عشان هجيلك البيت .. لأن مش هينفع كلام تليفون

- تمام .. أنا حسيت بصراحة إن فيه شيء كبير مضايقك

ثم وصفت لها العنوان بالتفصيل .. و أغلقت هي المكالمة بسرعة .. ثم خلعت الاندر .. و مشيت برَوِيَّة الي الحمام و أنا عارية .. فإحساسي بأنوثتي .. يتجاوز ممارسة الجنس .. فدخلت الحمام وتركت الباب مفتوحا .. ونزلت في البانيو و المياه تملأ البانيو .. و أنا أدعك في بزازي برفق .. حتى إن امتلأ البانيو .. استرخيت بجسمي تماما تحت الماء إلا من وجهي فقط .. و أنا أنعم بالراحة و الاسترخاء في جميع أنحاء جسدي .. حتى فزعني جرس الباب .. لألتقط أنفاسي قليلا .. ثم أقوم على مهل .. فأرتدي الروب على اللحم .. و أتهادي الي الباب حافية .. فأنظر من العين السحرية .. فأجد أنه على البواب .. فبادرته قائلة ..

- ايوه .. مين ..

- انا على يا ست ..

- ايوه يا على .. فيه حاجة ..

- في حاجة حلوة قوي ..

ففتحت الباب .. و وقفت أمام على البواب .. الذي حدَّق في جسمي من فوق لتحت .. و هو مذهول لكَون شعري مبتل و حافية القدمين .. ليعلم أني كنت أستحم .. فسألته ..

- خير يا علي ؟؟

- خير يا ست .. فيه شقة حلوة أوضه و صالة و مساحتها معقولة جدا .. و على البلاط .. و دور أرضي .. و ايجارها لقطة بجد .. و فيها كل المنافع و حاجة بجد هتعجب قريبتك ..

- طيب تمام .. أقدر أشوفها امتا ؟؟

- دلوقتي عشان فيه ناس ممكن تتكلم فيها و تروح منك

- طيب هقوم البس و انزل معاك

فأقوم و ادخل حجرتي و أغلق الباب و أرتدي سوتيان و اندر ثم أرتدي عباية سمراء .. و طرحة حمراء .. و أخرج لعلي البواب .. و انزل معه .. و اسأله ..

- هو مكانها فين يا علي ؟؟

- معلش هنركب تاكسي

- هي بعيدة عن هنا ؟؟

- يعني .. مش كتير قوى بس بدل ما نمشي كتير

فأوقف تاكسي .. و يركب علي معي و يوجِّه على السائق حتى نصل لمكان الشقة .. فأحاسب التاكسي .. و أنزل أمشي خلف على .. الذي سبقني .. لينادي على البواب .. ثم يأتي البواب مع على .. و ينظر لي .. ثم يقول ..

- هو حضرتك اللي هتسكني .. ؟؟

- إعتبرني أنا

- تمام بس عشان العمارة كلها عائلات ..

- لا مش تقلق أبدا إحنا ناس محترمة ..

ليتدخل على .. قائلا ..

- جرى ايه يا عبده .. أنا جايبلك ناس على الفرازة .. هو انت شايفني بعرف حد شمال ؟؟

- لا مش الفكرة بس أنا معرفش الست

- الست زي ما هي قالت لك انهم ناس محترمة و أنا بقولك انهم فوق الاحترام

- خلاص يا علي .. مش كانت كلمة

ثم يدخل عبده البواب .. و يفتح الشقة التي هي في آخر ممر طويل .. بالدور الأرضي .. فيفتح الباب الذي هو باب حديد ثم باب الشقة .. ثم أدخل خلفهم و أتفاجأ بشقة واسعة بجد و تشطيبها عالي .. و نظيفة جدا .. و بها فرندة تطل على الشارع الخلفي للعمارة .. و حمام كبير ببانيو و مطبخ كبير ايضا .. فمساحتها مساحة شقة حجرتين و صالة و ليست حجرة و صالة .. كما أن هواها بحري .. فارتاحت نفسي اليها .. و تمنيت ان أسكن فيها في الحال .. فقولت لعبده ..

- أقدر أكتب العقد امتا يا عبده ؟؟

- لو عاوزة دلوقتي ..

- تمام .. أنا هرجع أجيبلك الفلوس و أكتب العقد

ليرد على ..

- فلوس ايه يا ست .. اكتبي العقد و الفلوس بعدين .. و استلمي مفتاحك دلوقتي

- مش جايز عبده له رأي تاني ؟؟

فيرد عبده ..

- لا أبدا اكتبي حضرتك العقد و لما حضرتك تنقلي فرشك .. تبقي تدفعي فلوسك .. الدنيا أمان يا ست ..

فيخرج عبده ليحضر العقد و يتركني انا و على .. فيقول علي لي ..

- هو حضرتك اللي هتسكني هنا يا ست ؟؟

- ايوه .. ليه ؟؟

- بتتكلمي جد ؟؟

- ايوه ..

- خسارة يا ست ..

- خسارة ؟؟ ليه ؟؟

- هتفارقينا ليه بس ؟؟

- على أنا تطلقت من نادر .. و هعيش هنا لوحدي .. و حتى كمان قدمت في وظيفة عشان اعرف أصرف على نفسي .. بس عاوزة منك طلب صغير ؟؟

- انتي تؤمري ..

- مش عاوزة أي مخلوق من العمارة عندك يعرف مكاني ..

- من عنيا .. و أنا هتكلم مع عبده يخفض في الإيجار كمان .. عشان مش كنت عارف بظروفك

ثم عاد عبده و معه العقود .. فأخذه على جانبا .. و بعد مشاورات بينهما و مشادات بسيطة .. قال عبده ..

- تمام يا ست .. الايجار انا خفَّضته بس عشانك مش عشان علي

- ميرسي جدا يا عبده .. .. و بردو على الخير و البركة

فيرد على ..

- يا هانم احنا ولاد عم .. ما تشغليش بالك انتي بس .. شوفي هتفرشيها امتا و احنا معاكي في اي حاجة

- متشكرة جدا يا على .. و عموما .. انا بس هستني قريبتى لما ترجع عشان تكون معايا ..

ثم وقَّعت على العقود .. و استلمت المفتاح و العقد و رجعت عائدة مع على لشقتي .. و ما أن دخلت شقتي .. إلا و قد اصابني ارهاق ذهني .. ما كل هذه الأحداث المتلاحقة .. منذ ان رجعت من مطروح .. فكانت أحداث كثيرة و ساخنة و كأنها أحداث شهر و ليست أحداث في 48 ساعة .. فخلعت ملابسي كاملة مرة أخرى و دخلت الحمام و كان البانيو ممتلئا .. منذ ان تركته وقتما جاء علي .. فنمت في البانيو و استرخي جسمي تماما .. حتى نمت بالفعل .. و استيقظت على رنين الموبايل .. فتكاسلت في القيام من البانيو لارتخاء جسمي تماما في المياه .. حتى توقف الرنين .. فوجدت نفسي ألعب بالمياه و هي تجيء على جسمي ثم تغدو مرة أخرى .. ثم اسرح مع ماضي ذهب و أنا ختمته بأن أكون عاهرة متناكة .. اتناكت من مجدي وبرهام وماهر و أحمد وميرفت و محمد و أخيرا رشاد .. معقول كذا الكم من الازبار اتناكت منها و في خلال شهرين .. أي عاهرة أنا ؟؟ أي شرموطة أنا ؟؟ أي مومس أنا ؟؟ أي متناكة أنا ؟؟ ... هل أندم .. أم ماذا ؟؟ .. .. ثم يقاطع سرحاني رنين الموبايل .. فأقوم متثاقلة و أنا عارية بالطبع .. لأخرج للصالة .. و ألتقط الموبايل .. لأجد أن المتصل .. ماجدة .. فأقوم بالرد عليها

- ألو .. ايوه ماجدة

- فينك يا ميرفت ؟؟

- انا موجودة أهوه

- أنا برن بقالي أكتر من ساعة

فأنظر للساعة .. فقد كانت الحادية عشرة مساءا .. أمعقول أنني نمت بالبانيو خمس ساعات ؟؟

فأردفت قائلة لماجدة ..

- معلش كنت نايمة

- طيب انا عاوزة أخلص

- تخلصي من ايه ؟؟

- من اللي احنا فيه

- أنا مش شايفة ايه هي المشكلة أصلا

- من بعد ما انتي مشيتي و نادر رمى يمين الطلاق عليكي و هو لازق لي .. و حتي كمان عرض عليا الزواج

- ههههههههههههههههههههههههه

- بتضحكي ؟؟

- طبعا أضحك .. عشان دي حاجة انا كنت متوقعاها تحصل

- قصدك ايه ؟؟ .. اني متفقة معاه على كده ؟؟

- متفقة أو مش متفقة .. اللي أعرفه .. ان نادر انتهي من حياتي للأبد ..

- بس هو هيفضل أبو أولادك

- حتى أولادي انتهوا من حياتى هما كمان

- انتي مجنونة باين عليكي .. يعني ايه اولادك انتهوا من حياتك ؟؟

- شوفي يا ماجدة .. أنا الشهرين اللي فاتو عليا .. مروا و كأنهم كابوس بجد .. و لا كنت أتصور إني اتناك من جارك و السمسار اللي جابله شقتكم .. وماهر جوزك .. و احمد ابني .. و ميرفت صاحبتي اللي اتفاجئت انها شيميل .. و طبعا اتفاجئت بعد كده انها كانت بتنيكك من زمان .. و بعد كده اتناك من محمد ابني .. و مش عاوزة أقولك ان محمد لما ناكني .. قطع آخر حبل يربطني بأولادي .. .. عشان كده هما انتهوا من حياتي ..

أما نادر زوجي المصون .. فطبعا عشان هو حلل اللحم الحرام .. فزوجته بالطبع لحمها كان مباح للكل .. فلا هو كان بيصون زوجته عشان هي تصونه ولا كمان كان واضح و صادق معاها .. و بالتالي نام معاكي و مع نجوي و رضوي و أرجوان مدرسة الاولاد ..

و عشان كده بقى من الصعب جدا اني اتحمل اني اعيش معاه تاني .. لأن الثقة انعدمت للأبد .. عشان كده انتهي من حياتي للأبد ..

و طبعا لو انتي اتجوزتيه .. انتي كمان هتنتهي من حياتي ..

- أفهم من كده انك مش موافقة ؟؟

- موافقتى او رفضي .. مالهاش أي لازمة .. عشان كده لو انتي فضلتي على ذمة ماهر .. يمكن يكون بينا مية ترجع لمجاريها في يوم من الأيام .. و بتهيألي برضو هتكون صعبة شوية .. أما لو اتجوزتيه .. فكده انتهت علاقتنا ببعض للأبد .. .. و هقول لك على حاجة مهمة جدا ..

- خير

- أنا بفكر اني أهاجر بره مصر .. بس برتب شوية أمور ..

- تهاجري ؟؟ هتروحي فين ؟؟

- لسه ما حددت أي بلد .. بس صدقيني .. أنا عاوزة ابعد عن مصر كلها عشان بتفكرني بيكم

- يااااااااااااااااه .. للدرجة دي

- بقول لك يا ماجدة .. كلامنا مع بعض لا هيحل ولا هيربط

- يعني ايه ؟؟

- يعني .. أقول لك .. أبقى أشوفك على خير .. و دلوقتي عشان هصحي بدري .. أنا هستأذنك عشان هقوم أنام .. تصبحي علي خير

- استني .. يا ميرفت ..

- مع السلامة

لأغلق الخط مع ماجدة .. و أنهار بعدها في بكاء يزداد معي الي أن وجدت نفسي أمسك برأسي من الصداع .. الذي تملك مني بسبب البكاء .. و أرتمي على كرسي الانتريه .. و أظل عليه الي أن ذهبت في النوم .. لأستيقظ على جرس الباب .. فانظر في الساعة .. فكانت تشير الي السادسة صباحا .. فقمت من نومي و أنا مازلت عارية .. ورأسي ثقيل جدا .. فأسير الي الباب و أسأل

- مين ؟؟

- أنا ثريا ..

- طيب لحظة يا ثريا ..

- افتحي بسرعة ..

- هلبس بس

- افتحي .. مش عاوزة حد يشوفني عندك

فافتح الباب و أنا مختفية خلفه .. و تدخل ثريا .. ثم تغلق الباب خلفها .. و تتفاجأ أني عارية أمامها .. فتقول معبرة عن اندهاشها ..

- وااااااااو .. ايه ده ؟؟ انتي عريانة ؟؟ طيب ليه ؟؟

- مفيش انا كان عندي صداع جامد و مش قدرت أقوم .. لحد ما نمت زي ما انا ..

- قصدي ايه اللي يخليكي كده ؟؟

- كنت باخد شاور امبارح و قمت ارد على الموبايل

- بس بجد بجد انتي جسمك تحفة .. يخربيت كده

- ايه مالك .. انتي هتعاكسيني ..

- اقولك حاجة بس مش تزعلي مني بجد ؟؟

- لا مش هزعل

- انا لو راجل كنت افترستك

- للدرجة دي ؟؟

- أقولك الصراحة ..

- قولي ..

- انا شوفتك و اولادك نايمين معاكي في استراحة مطروح ..

لأنصدم من قول ثريا ذلك .. و كأنني لن أهرب أبدا من خطيئتي مع اولادي .. فتكمل ثريا قائلة ..

- الصراحة أنا كنت مستغربة .. انك تشوفي ابنك بينيك واحدة في الباص و انتي ساكتة .. بس بعد كده عرفت السبب لكده .. بس الصراحة اولادك ليهم حق يناموا معاكي

- ليهم حق ؟؟

- ايوه .. لما يشوفوا امهم بالجسم المثير ده .. عاوزاهم .. يعملوا ايه يعني .. دا انا نفسي هيجت عليكي دلوقتي

- طيب انتي كنتي فين عشان تشوفيني ؟؟

- كنت في الاستراحة ما خرجتش .. لأني حسيت من نظرات اولادك ليكي انهم هايجين عليكي بجد .. فقولتلك اني خرجة .. عشان اشوف هتاخدوا راحتكم ازاي .. و فعلا .. اللي توقعته حصل .. لدرجة اني لما شوفتهم و هما بيتبادلوا عليكي .. نزلت شهوتي اكتر من مرة .. بس بعد كده لما جت ميرفت صاحبتك هي و اللي معاها .. كنت عاوزة اخرج .. لكن تفاجأت بانهم فتحوا عليكم الباب و كنت مصدومة الصراحة .. بس بعد كده حسيت ان فيه ممارسة جنس هتتم بعد كده .. و تفاجأت اكثر لما شوفت صاحبتك انها مش ست و انها خنثى .. و ده اللي ولعني اكتر و اكتر .. و بقيت نفسي ادخل معاكم و اشارككم .

- طبعا هتقولي عليا شرموطة

- و أحلي شرموطة ..

فأسير أمامها .. لأرتدي الروب .. فتضربني ضربة علي طيزي .. فأسخن من ضربتها لي .. و أضحك من ضربتها .. و ألتقط الروب من علي الكنبة .. فتأتي ثريا من خلفي و تمسكني من طيزي و هي تبعبصني .. لأزداد اثارة من يديها .. فتتوغل يديها الى كسي الذي سالت سوائله تلقائيا .. فتدفعني لأنام علي بطني و هي تفشخ في طيزي .. و يديها تتوغل في كسي الهائج من لمسها له ..

ثم أجدها ترفع طيزي عالية .. و تفتحها و تبعبصني بطريقة جعلتني اتخدر من لمستها السحرية لي .. فتدخل اصابعها الواحد تلو الآخر في كسي و تدخل أصبع من يديها الأخرى في شرجي .. فأذهب عن وعيي تماما .. و هي تصل بي الي ابعد مدي للإثارة .. ثم أشعر بيديها و هي تفتح طيزي اكثر و اكثر .. لتقوم بلحس كسي بطريقة أصابتني بكهرباء بجسدي كله .. ثم تقوم عني .. و التفت اليها فأجدها تخلع ملابسها بالكامل .. لأراها عارية تماما مثلي .. ثم تعود فتلحس كسي مرة ثانية و تشفط شفراته .. و تدخل اصبعين في كسي الساخن جدا و المتعطش لزوبر مثل زوبر رشاد .. و لكن التي معي الآن ثريا .. التي كنت اتمني مشاهدتها و هي تتناك .. وهي الآن تعبث بكسي المشتعل بنار اثارتها فيه ..

ثم أجدها و هي تفشخ طيزي و تدخل وجهها فيها و هي تلحس شرجي و كسي بالتناوب .. فأثار جدا من جرَّاء هذا .. فأبدأ بالتجاوب معها بأن أرفع جسدي و أجعلها تنام علي ظهرها تحت مني .. فأنزل بكسي على وجهها و أمرغه في وجهها و كأني أنتقم منها من فعل اثارتها لي .. فتلحس كسي .. بل تأكله أكلا .. فأصرخ بصوت عاي .. قائلة لها ..

- تعالي نيكيني ..

فأقوم من على وجهها .. ثم آخذها من يديها و أذهب بها الى حجرة نومي .. فأدفعها على السرير .. و أرتمي فوقها و أنا أحتضنها و بزازي و بزازها ينطحنان من احتضاني لها .. و أغيب معها في قبلة حميمية طويلة جدا .. تعبث أيداينا خلالها بجسدينا .. فتعبث يدي بكسها و طيزها .. وهي بالتالي تجد من بزازي موطئا خصبا لها بتفعيصها لبزازي و كأنها تخلعهما عن جسدي .. ثم تنتهي قبلتنا .. بنزول فم ثريا لتقبلني من رقبتي .. ثم تنزل الي صدري .. فتلتقم حلماتي النافرة .. و تبدأ في رضاعتهما و أنا بدوري .. أغمض عيناي و أذهب لدنيا ثانية .. ثم تبدل على البز الآخر .. و تتناوب من حلمة لحلمة .. ثم تنزل الي صرتي .. فتقبلها و تدخل لسانها فيها .. و من بعد ذلك تنزل لسوَّتي فتقبلها .. ثم تفتح افخاذي لآخرهما و تقبل كسي الغارق بسوائله .. ثم تعتليني .. و تفتح افخاذها أمامي لتجعل كسها يقبِّل كسي .. ثم ندخل معا في تساحق كسي مع كسها .. ما يجعلني اغيب عن وعيي تماما .. لأجد ثريا و قد اتلتني و هي فاتحة ساقاي عن آخرهما و كسها يسحق كسي و كأنها هي الأسد و انا لبؤته .. ثم تقبلني برغبة عنيفة جدا كأنها في اشتياق لي منذ زمن ..

لا أعلم ما مر من وقت علينا و نحن نعيش في متعة غائبة عنا و كنا نحتاج اليها .. لأفيق علي وجودي بسريري و انا عارية فارجه ساقاي و كسي يتقطر من عسلي و عسلها .. و ثريا تقف عند طرف السرير و هي ترتدي ثيابها و كأنها خرجت منتصرة من اغتصابها لي .. فتنظر لي قائلة ..

- يلا قومي .. انتي لازم تكوني في الشركة قبل الساعة 10 .. يعني قدامك ساعة الا ربع

- حاضر .. طيب و انتي ؟؟

- انا ايه ؟؟

- مش هتروحي الشركة ؟؟

- انتي ناسية انا مين ؟؟ انا مديرتك .. قومي بلاش دلع .. و عاوزة منك تكوني في الشركة ولا كأنك تعرفيني .. انا مديرتك اللي تتمني اني بس ابص على شغلها .. و اياك تربطي اللي حصل بينا دلوقتي على السرير مع الشغل .. و الا مش تزعلي مني .. هتكوني مفصولة من شغلك .. لأن انا مش هبديكي على مصلحتي او سمعتي .. انتي موجودة معايا عشان تساعديني اخد بتاري من اللي اغتصبوني ..

- فاهمة طبعا ومش محتاجة انك تعرفيني بكده .. و لعلمك انا اللى عاوزة كمان اعرفك .. انك بعد ما تاخدي حقك ووضعك في الشركة مش هتشوفيني بعد كده تاني

- يااااااااااااااه .. للدرجة دي ؟؟

- معلش مش يضايقك كلامي .. انتي معايا دلوقتي في بداية حياتي الجديدة و كمان بساعدك تاخدي حقك .. لكن بعد كده انا مش هيكون ليا دور فى حياتك و لا انت يهيكون ليكي دور في حياتي ..

- مش نسبق الاحداث .. انا خارجة دلوقتي .. يلا انا ماشية

لتخرج ثريا من غرفة نومي و بعدها تغلق خلفها باب الشقة برفق .. و اقوم انا من على سريري عارية .. فأدخل الحمام لأغتسل من ما علق بكسي من شهوتي و شهوة ثريا .. و رائحة الجنس تلك المرة مختلفة جدا عن كل مرة .. لأشعر بإثارة تغزوني مجددا .. فأقوم بالاغتسال سريعا .. و ادخل غرفتي لأرتدي ملابسي الداخلية و التي اختارتها ان تكون قطنية لكي لا يفضحني كسي اذا سال منه اية افرازات .. خصوصا عندما اتقابل مع من اغتصبوا ثريا .. .. .. ثم ارتدي اليونيفورم الخاص بالشركة .. فأبدو به و قد تغيَّر شكلي تماما .. فارتديت الكرافتة الخاصة به .. لأزداد أناقة بالفعل .. ثم أضع بعض مساحق التجميل البسيطة جدا و التي تظهر جمالي بكل بساطة و دون مبالغة مع برفان مميز عن اي موظفة بالشركة و لكنه من النوع المثير للرجال .. ثم أضع بحقيبتي بعض الاوراق الخاصة بي و الصور الشخصية لي و التي هي مطلوبة مني لتوثيقها في ملف عملي بالشركة .. ثم أخرج من شقتي .. و أنزل لأتوجه لموقف السيرفيس لأتوجه للشركة .. و أنا كلِّي أمل و تفاؤل ..

رغبات مكبوتة - السلسلة الثانية (كشف المستور)

    {{#invoke:ChapterList|list}}

سلاسل رغبات مكبوتة