رغبات مكبوتة - السلسلة الثانية (كشف المستور) - الحلقة الثالثة

من قصص عارف

- صباح الخير يا عم سيد ..

- صباح الفل يا استاذتنا .. معلش انا نسيت اسم حضرتك

- ميرفت ..

- تمام استاذة ميرفت .. صباحك عسل ..

- ميرسي يا عم سيد

ثم أصعد للشركة .. و عند دخولي يقابلني الساعي .. فأبادره ..

- صباح الخير ..

- صباح الخير .. حضرتك تؤمري بحاجة ؟؟

- لا أبدا .. بس أنا هنا موظفة جديدة و ده أول يوم ليا ..

- أهلا بحضرتك .. أنا اسمي رأفت .. و تحت أمر حضرتك

- أهلا بيك رأفت ..

ثم أتركه و أتوجه الي حجرة شهد .. فأطرق الباب و أدخل .. فأجد شهد و هي ترتب بعض الأوراق .. فأبادرها ..

- صباح الخير شهد ..

- أهلا صباح الخير يا ميرفت .. إتأخرتي ليه .. ؟؟

- معلش غصب عني .. السيرفيس و انتِ عارفة

- طيب وقَّعتي على دفتر الحضور .. ؟؟

- لا ..

- طيب روحي وقَّعي عند أستاذ سامح ..

- طيب تمام .. هو كمان كان طالب منِّي صور شخصية ..

- طيب روحي و انا مستنياكي

فأتركها و أتوجه لغرفة أستاذ سامح .. فأطرق الباب و أفتحه و أدخل ..

- صباح الخير أستاذ سامح ..

- صباح الخير استاذة ميرفت .. ايه الطلَّة الحلوة دي .. ؟؟

- ميرسي جدا لحضرتك ..

- مفيش بينا و بين بعض حضرتك ..

- لا ازاي .. مش ممكن

لترد عليَّ موظفة كانت متواجدة ..

- احنا هنا كلنا أخوات .. انا اسمي نسرين

فأنظر اليها بابتسامة .. ثم أردف قائلة ..

- أهلا بيكي نسرين .. أنا ميرفت

- اهلا بيكي ..

فيسألني سامح قائلا ..

- عاوزة طبعا تمضي حضور ..

- دا أكيد و كمان انا جيبت باقي الصور الشخصية ..

- تمام .. و كمان بالمرة توقَّعي علي الاستمارة دي ..

- استمارة ايه ؟؟

- دي استمارة تشغيلك عن طريق الاعلان ..

فآخذ منه الاستمارة و أقرأها .. لأجد أن بها شروط .. من بينها تثبيتي في حالة وجود تقييم من مديري المباشر و شئون العاملين و السكرتيرة التنفيذية بالشركة .. .. فأقوم بالتوقيع علي الاستمارة و أعطيها له ثم اقول له و انا مبتسمة ..

- الشغل اللي هيكون قدامي هو اللي هيثبت كفاءتي

- انا متأكد انك هتثبتي كفاءة

ثم أوقِّع على دفتر الحضور .. و استأذن منهما و أتوجه الي شهد .. حيث وجدتها تكتب على الكمبيوتر و هي منهمكة بالعمل .. فأجلس جانبها و أنا أتابعها .. ثم يدخل علينا رأفت الساعي و هو يضع لي مكتب خاص بي .. ثم يستأذنني أن يقوم بتجهيزه لي .. فتطلب منه شهد ..

- يا رأفت .. عاوزة 2 نسكافيه

فيرد عليها رأفت ..

- يبقوا واحد بس .. عشان استاذة ثريا عاوزة استاذة ميرفت

- طيب خلاص ..

فأرد أنا على رأفت ..

- هي استاذة ثريا طلبتني ؟؟

- ايوه حضرتك .. تقدري تروحي لها دلوقتي علي بال ما أنتهي من تجهيز المكتب

فأقوم و أستأذن من شهد و أتوجه الي مكتب ثريا .. فأطرق الباب و أدخل .. ثم أغلق الباب مرة أخرى .. فتبادرني ثريا و هي مبتسمة ..

- ايه الجمال و الحلاوة دي ؟؟

- جمال ايه بس ؟؟

- لا بجد .. اليوني فورم مخليكي جميلة بجد .. أيوه كده ..

- بس المشكلة في الجيبة دي .. مش ممكن أبدلها ببنطلون أفضل ؟؟

- لا بنطلون مش هيكون حلو كده .. جسمك جميل جدا في الجيبة

- شايفة كده ؟؟

- دا أكيد ..

ثم أردفت ثريا قائلة .. و هي تتحدث بطريقة جدِّيَّة ..

- المهم دلوقتي انتِ تبدئي تدريب كويس مع شهد .. عشان بعد اسبوع من انهارده .. هيكون قدامك أربع أماكن تشتغلي فيهم .. بمعدَّل مكان في كل اسبوع .. بعد كده بيخرج التقييم عليكي من الكل .. ووقتها بيكون تثبيتك .. و بعدها بيكون اختياري أنا مع نائب رئيس مجلس الادارة لمكان شغلك النهائي

- يااااه .. كل ده . ؟؟

- اومال انتِ فاكرة ايه

- اوك .. تمام

ليُطرَق الباب و تدخل على الفور نسرين و معها ورقة .. تتوجه بها الي ثريا قائلة ..

- الورقة دي انا كتبتها و عاوزة موافقة حضرتك عليها عليها

ثم تستلم منها ثريا الورقة .. و تبدأ النظر فيها بإمعان شديد .. و يتغيَّر وجهها من الاقتضاب الي الابتسام .. لتقول لها

- أنا موافقة طبعا .. و آدي توقيعي ..

لتظهر ابتسامة على وجه نسرين لم أفهمها .. التي بدورها أخذت الورقة من ثريا و صافحتها على غير العادة .. ثم تخرج نسرين و تغلق الباب خلفها .. لأسأل أنا ثريا بدوري عن تلك الورقة .. لتقول لي ..

- بعدين تعرفي كل حاجة ..

- اللي تشوفيه ..

- المهم انتِ تروحي دلوقتي تبدئي شغلك مع شهد

- حاضر .. أستأذنك ..

لأخرج من عند ثريا و أتوجه لغرفة شهد و هي مكتوب عليها الأرشيف .. لأجد رأفت و قد أوشك على الانتهاء من تجهيز مكتبي .. لتقوم شهد و تضع بعض الدوسيهات و الأوراق على مكتبي .. ثم تطلب من رأفت أن ينتهي لكي تكمل عملها .. ثم تشير لي بالجلوس على كرسي المكتب .. ثم تبدأ في ارشادي و توجيهي عن كيفية العمل بطريقة لا تجهدني .. ثم تقوم بتشغيل جهاز الكمبيوتر و من ثَمَّ تبدأ في فتح البرنامج الخاص بالشركة و ايصاله بالإنترنت .. كي يتم ايصالي مع جميع زملائي بالشركة .. ثم أعلمتني باسمي المستخدم للدخول على الشبكة و أيضا الكود الخاص بي .. ثم طلبت منِّي أن أكتب الرقم السرِّي الخاص بي للدخول على البرنامج من خلال موقعي العامل بالشركة .. لتقول لي ..

- بعد كتابتك لأول ورقة .. تبدأ حسابات النقط الخاصة بعملك على الشبكة .. و بالتالي بتتحسب ليكي الحوافز و البدلات .. و بيكون ليكي بعد كده عن طريق النقط دي .. التقييم النهائي ليكي بعد فترة التدريب .. و أتمنى تتخطي المعدلات المطلوبة منك ..

- تمام .. أنا أصلا متحمسة جدا للشغل .. و بكره هتشوفي بنفسك

- طيب اسيبك انا و لو فيه أي مشكلة تقابلك عرفيني بها أول بأول ..

- حاضر

لأبدأ بالفعل في الانخراط بالعمل .. و الذي وجدت نفسي به .. حتى أنني استعدت جدِّيتي بالعمل .. و بدأت مع مرور الوقت بزيادة سرعتي في انجاز العمل .. و كانت شهد نِعمَ المرشدة الحقيقية لي .. إلي أن جاءت الساعة 4:50 .. لتقوم شهد من على مكتبها و تتوجَّه لي .. لتقول لي ..

- خلي بالك من التايمر اللي على يمين الشاشة ..

- ماله ؟؟

- ده خاص بساعات العمل .. و دلوقتي ميعاد الانصراف .. اعملي خروج بعد ما تسَّيِّفي اللي عملتيه و تتأكدي إنك مش داخل البرنامج .. عشان مفيش حد يدخل مكانك و يكمل بدالك ..

فقمت بعمل ما طلبت منِّي .. ثم أغلقت الجهاز على الساعة 5 تماما .. لأتوجه أنا و شهد للانصراف من الشركة .. لأجد باقي الزملاء بالشركة أيضا و قد همُّوا بالانصراف و معهم بالطبع ثريا .. التي استقلَّت سيارة خاصة بها .. لأتوجه أنا الي موقف السيرفيس .. ثم أعود لبيتي ليقابلني عم علي البواب .. و يقول لي ..

- ازيك يا ست ام محمد ..

- اهلا عم علي ..

- حضرتك اتأخرتي ليه ؟؟

- ليه يا عم علي .. ؟؟

- فيه واحد جه و ساب لك لفة و مشي .. و ما رضيش يقول لي هو مين .. بس هو كان راكب موتوسيكل من بتوع المطاعم

- طيب فين اللفة دي .. ؟؟

- حاضر هجيبها لحضرتك من جوا

ليحضر لي عم علي اللفة التي من الواضح جدا أنها وجبة من نفس المطعم الذي يعمل به رشاد .. فآخذ اللفة منه و أصعد لشقتي .. ثم افتح اللفة فأجد بداخلها وجبة من المطعم و معها لفة أخرى على شكل هدية .. فأفتح الهدية لجدها عبارة عن طقم بيبي دول مثير جدا و معه كارت يطلب منِّي أن أقبل هديته .. فأفرح بداخلي لهذا الاهتمام .. ثم أفتح الوجبة و أنا أشكره من داخلي لاحتياجي لتلك الوجبة بالفعل .. فقد كنت جائعة جدا .. ثم يرن هاتفي فأجد أنه رقم غريب .. فأرد عليه ..

- الو ..

- الو .. انا ياسمين ..

- اهلا ياسمين .. انتِ فين ؟؟

- انا لسه واصلة و موجودة بمحطة السوبر جيت ..

- طيب اركبي تاكسي و تعالي على العنوان ( ........ ) ..

- حاضر ..

فأقوم و أحاول أن أحضِّر طعام من عندي بالثلاجة .. والتي ايضا كانت خالية .. فأقوم بالاتصال بنفس المطعم لإحضار وجبة أخرى لياسمين .. ثم أفكر جديَّا في معيشتي بعد ذلك مع ياسمين في شقتنا الجديدة .. ليخطر ببالي ما سوف تكون حياتي معها و ما ستكون عليه التطورات بالشركة و التي لا أفهم ما يحدث حتى الآن .. فأتذكر تلك الورقة التي وقَّعتها ثريا و هي مبتسمة و فرحة نسرين بتوقيع ثريا عليها .. ليتبادر لذهني الاتصال بثريا .. فأقوم بالاتصال عليها ..

- الو .. ايوه يا ثريا ..

- اهلا ميرفت ..

- كنت عاوز اطمن عليكي ..

- انا تمام كويسة ..

- طيب انا محتاجة أعرف رأيك فيا انهارده ..

- الصراحة كنتي ممتازة

- بجد ..؟؟

- أكيد طبعا

- المهم ايه سبب سعادتك انهارده ؟؟

- مش فاهمة ..

- لما وقَّعتي على الورقة بتاعة نسرين ..

- اها .. ايوه .. دي لعبة كبيرة .. الهدف منها انى أكون معاهم عشان يعرفوا يسرقوا من الشركة كويس

- نعم ؟؟ .. انتِ اتجننتي يا ثريا ؟

- ليه يا ميرفت ..؟؟

- احنا عاوزين ناخد بتارك و انتِ بتوقعي نفسك معاهم تاني ؟؟

- ما هو يا حبيبتي عشان أعرف كل حاجة .. لازم أكون جوا المطبخ .. و بكده أعرف كل حاجة و كمان أقدر أحط ايدي على كل البلاوي بتاعتهم

- ماشي يا ثريا .. بس انتِ هتكوني بكده مشتركة معاهم

- مين قال كده ..

- انتِ اللي بتقولي أهوه

- هسألك سؤال ..

- اتفضلي

- لو فيه ناس قافلين على نفسهم بيتهم و انتِ عاوزة تعرفي أسرارهم .. هتعملي ايه ؟؟

- اكيد هتعرف عليهم

- و ايه كمان ؟؟

- يعني .. أحاول أقرب منهم أكتر

- لا مش تقربي بس .. انتِ تكوني واحدة منهم .. و ساعتها هتعرفي كل أسرارهم

- بس انتِ كده دخلتي عش الدبابير ..

- اللي حصل معايا مش قليل

- أكيد طبعا

- انتِ شوفتي الفيديو بتاعي .. لكن أنا مش حابه أشوفه لأني أنا حاسة باللي حصل معايا .. و عارفة كويس معركتي مع مين بالتحديد .. بداية من اللي فتحني و فض بكارتي علي سواق مازن و اللي فتح طيزي سامح مدير شئون العاملين و حتى ريس المخزن سيد و مدحت السكرتير بتاعي حاليا و مش هقدر أنسي سمير موظف الخزنة و مروان رئيس الحسابات و اللي تحت ايده كل الاختلاسات كلها .. و طبعا علي هو أهم واحد و اللي عن طريقه هعرف سبب اللي حصل معايا كله .. لأنه سواق مازن بيه اللي هو نائب رئيس مجلس الادارة .. و اللي أنا متأكدة جدا انه له دخل كبير في اللي حصل معايا ..

- لسه بردو الشك عندك في مازن ؟؟

- الي أن يثبت العكس .. ولا ايه ؟؟ ... مش بيقولوا المتهم بريء حتى تثبت ادانته ؟؟

- صح ..

- يبقي عشان اوصل .. لازم أدخل عش الدبابير .. و طبعا مش هنسى ابتسامة نسرين الخبيثة و انا بوقَّع على الورقة .. لأن نسرين و مروة لسه ليا معاهم شوط كبير .. أما شهد .. فأنا متعاطفة جدا معاها لأنها بنت مغلوب على أمرها في كل شيء .. عشان كده مش حابه انك تتكلمي مع شهد في أي حاجة مهما كانت صغيرة .. لأن مش بعيد تكون هي عين ليهم بردو .. ولا ايه ؟؟

- صح .. .. معلش يا ثريا أنا معرفش كل ده و لا ليا في كل الأساليب دي ..

- انتِ موجودة معايا عشان تكوني عنيا اللي عليهم بدون ما يشعروا

- يا خوفي يحصل معايا زي اللي حصل معاكي ..

- مش بعيد .. لو انتِ بس حاولتي تتدخلي في اللي مالكيش فيه .. لكن طول ما انتِ بتقولي حاضر و بس و بتبلغيني بكل شيء أول بأول .. يبقى أنا بكده هعرف أسيطر عليهم .. و بعدين يعني لو نمتي مع واحد ولا اتنين منهم .. أهي فرصة تريحي كسك اللي هيكون عطشان للبن

- ماشي يا وسخة

- وسخة وسخة .. بس مش أوسخ منك .. ههههههههههههه

- بقى كده ..

- مش انتِ اللي قولتي عليا وسخة .. طيب أنا اتناكت منهم اغتصاب .. انما انتِ كنتي بتتناكي لمزاجك

- ماشي يا ثريا .. لما نشوف مين اللي هتتناك تاني بعد كده .. أنا ولا انتِ ؟؟

- هنشوف .. المهم بعد ما عرفتي الحوار كله .. يبقى أنا لازم آخد منك تليفون كل يوم و يكون دايما فيه ميعاد ثابت هبقى أقولك عليه .. أهم شيء دلوقتي اننا مش هنتكلم مع بعض غير لما تثبتي أقدامك في الشركة الأول .. و لازم تعرفي إن اللي بيني و بينك حاليا اني انا المديرة بتاعتك و ليا الاحترام بتاعي .. و اوعي تنسي نفسك و تتكلمي معايا بالشركة براحتك حتى لو كنا لوحدنا .. فاهمة ؟؟

- حاضر

- يلا روحي شوفي هتعملي ايه .. و أول ما أبدأ .. أنا اللي هتصل عليكي ..

- تمام .. بس كنت عايزة أكلمك عن البنت اللي قولتلك عليها ..

- أه .. هي مالها دي ..

- دي بنت غلبانة .. فلاحة على قدها كده ..

- جاهلة يعني ؟؟

- مش عارفة .. بس شكلها متعلمة

- هي كام سنة

- مش فاكره ؟؟ 32 او 33 سنة

- دي كبيرة

- ليه يعني ؟؟

- لا انا كنت فاكراها بتاع 17 او 18 سنة

- اشمعنا ؟؟

- يعني كنت أخدتها عندي تشتغل في البيت

- طيب هي زمانها على وصول .. لما توصل أتصل عليكي و تكلميها .. ماشي ؟؟

- اوك .. مش عاوزة حاجة ؟؟

- لا تسلمي

- باي

- باي

جلست بعد مكالمة ثريا أفكر كثيرا فيما قالته و ما هي مُقدِمَة عليه .. ليقطع تفكيري جرس الباب .. فأقوم لأفتح الباب .. فأجد ياسمين و قد حضرت و معها حقيبة ملابسها .. فآخذها بالأحضان و القبلات و كأنني أعرفها من زمن بعيد جدا .. و أثناء استقبالي لها و قبل أن أغلق الباب .. أجد عامل المطعم و قد أتي بالوجبة التي طلبتها .. فأحاسبه و آخذ بيد ياسمين و أغلق الباب .. ثم أطلب منها قبل أي شيء أن نأكل سوياً أولا قبل أي أحاديث .. لأجلس معها و هي تنظر لي و هي تبتسم و كأنها قد نجت بنفسها من الضياع .. ثم أقوم أنا و هي بعد الانتهاء من الأكل للمطبخ لعمل الشاي معاً .. ثم نخرج و نجلس بالصالة ثم أبادرها قائلةً لها ..

- احكي لي عنك يا ياسمين

- انا كنت متجوزة واحد قبل عطية بواب الست نيهال .. بس طلقني عشان الخلفة و كده .. و الصراحة انا كنت فاكره إن العيب منه .. طبعا هو طلقني و سافر الكويت و سمعت بعدها بحوالي سنة انه مات في حادثة هناك .. لحد لما اتعرفت علي عطية و كنت بحبه الأول .. و حصلت بيني و بينه علاقة .. و جه في مرة نزِّل فيا فأنا خوفت و قولت له انه لازم يصلح غلطته و الا هعمله مشكلة .. و هو كان غلبان كده في نفسه .. فخاف من اللي حصل و اتجوزني .. و فضلت معاه 3 سنين و ما حصلش خلفة .. و كشفنا و عرفت اننا مش هنخلف منِّي و منُّه .. هو طلع عقيم قال عشان الحيوانات بتاعته بتموت بعد القذف .. و أنا عندي كيس دهني على المبايض و لازم أعمل عملية عشان أعرف أخلف .. و طبعا طالما هو أصلا عقيم تبقى العملية مالهاش أي لازمة .. دا غير ان العملية هتتكلف الشيء الفلاني .. و كمان انا سنِّي قرب على ال 35 .. يعني الأمل مفقود تقريبا .. لحد ما اتقابلت مع الست ميرفت اللي اتضح ان ليها زي الرجالة .. و طبعا عرفت كده بعد ما استدرجتني و نامت معايا زي أي راجل بالظبط .. و كان عطية جوزي قاعد بره و هي بتنيكني جوا علي سريري .. و بعد كده الست نيهال عرَّفتني على محمد واحمد اولادك .. و بعد كده انتِ عارفة الباقي ..

- انتِ يا ياسمين متعلمة ؟؟

- ايوه .. أنا معايا بكالريوس خدمة اجتماعية ..

- بتتكلمي جد ؟؟

- هو عشان انا فلاحة يعني ابقى مش متعلمة ؟؟

- لا حبيبتي مش القصد .. بس أنا كنت حابه اسأل بس

- لا متعلمة ..

- طيب ممكن اشوف ليكي شغل بعدين

- يا ريت يا ست ميرفت

- انتِ طبعا مش هترجعي لأهلك

- لا خلاص .. انا أهلي نسيوني من بعد ما حصلت مشكلة مع عطية و انا بعدها فضَّلت عطية عليهم .. لكن بعد اللي حصل عند الست نيهال زي ما انتِ عارفة .. أكيد طبعا عطية هيعرَّف اهلي .. يعني مستحيل ارجع لهم تاني ..

- طيب انا أخدت شقة تانية ليا انا و انتِ

- طيب و الشقة دي ؟؟

- انتِ عارفة اني اتطلقت .. و كمان أحمد و محمد ناموا معايا .. و حتى أختي نامت مع جوزي .. و احتمال تتجوزه كمان .. يبقى أنا مفيش ليا وجود هنا

- أنا بس كنت حابه أسألك عن حاجة بس مش عاوزاكي تزعلي منِّي

- اسألي ..

- انتِ قبلتي ليه أحمد و محمد يناموا معاكي ؟؟ .. أنا كنت شايفاكي و انتِ كنتي مستمتعة جدا معاهم

- دي حكاية طويلة جدا .. و الصراحة هي جت بالصدفة .. يعني لا انا كنت عاوزة كده و لا مرتبة لكده .. لكن اللي حصل حصل .. و غير كده كمان أنا نفسي ما استوعبتش كده غير بعد أول مرة من أحمد .. و كنت حاسة ان الموضوع ده ممكن ينتهي و كل شيء يتنسي .. لكن لما محمد ابني الكبير نام معايا .. حسيت ان كل حاجة انتهت .. و خصوصا ان أحمد كان معاه و حسيت اني بقيت مباحة ليهم في أي وقت .. و طبعا لما عرفت بممارسة أختي مع جوزي .. أنا كنت مصدومة .. لكن كنت حاسة ان ممكن يفضل شيء بيني و بين أختي .. لكن لما أعرف انهم بيرتبوا انهم يتجوزا .. ده الشيء اللي أنهي كل شيء بيني و بين أختي و جوزي مع أولادي ..

- الصراحة أنا بسمع منك و حاسة كأني في فيلم هندي

- هههههههههههههه .. ممكن يكون تركي كمان .. لأن الهندي كل العلاقات بترجع تاني بعد كده .. انما في التركي بينتهي كل شيء ..

- طيب فين الشقة دي ؟؟

- يعني بعيدة عن هنا شوية .. بس هي على البلاط .. و هتحتاج فرش ..

- يعني لسه هتنقلي عفشك ده ؟؟

- عفش ايه ؟؟ أنا خلاص مفيش ليا حاجة هنا

- ازاي يعني ؟؟ هو انتِ خالعاه ؟؟

- لا .. طلاق ..

- طيب انتِ ليكي عفشك .. و لا انتِ معاكي فلوس تشتري تاني ..؟؟

- منين الفلوس ..

- طيب فكري و شوفي هتعملي ايه .. لأن ده حقك انتِ .. جوزك يتجوز اختك و يجيبلها عفش هو حر .. و أنا شايفة انه معاه و يقدر كمان ..

- انا كنت سايبة العفش ده للأولاد ..

- يا ست ميرفت .. خدي اوضة نومك و شوفي هتاخدي السفرة و الانتريه ولا الصالون .. شوفي انتِ محتاجة ايه و هتعملي ايه ؟؟

لأصمت قليلا بعد كلام ياسمين .. الذي وجدت أنه عين العقل .. فالوديعة الخاصة بي في البنك .. لن يتم حلها قبل 6 أشهر على الأكثر .. و تلك فترة طويلة جدا .. و بأخذي بكلام ياسمين .. فإن كل شيء يبدو أنه طبيعي جدا ..

فنظرت لياسمين و قولت لها ..

- طيب انتِ جاية من السفر و أكيد عاوزة ترتاحي ..

- أه .. فعلا .. انا عاوزة ارتاح جدا

- طيب قومي يلا غيري هدومك و شوفي هتنامي فين و انا من بكره لما ارجع من الشغل هقولك نعمل ايه ..

- حاضر

لتقوم ياسمين و تدخل غرفة نومي و تبدأ في تغيير ملابسها و أنا أظل أفكر بكلامها جيدا .. و الذي بدأت أقتنع به بالفعل .. ثم تخرج ياسمين و هي بالكلوت و السوتيان فقط لتدخل الحمام .. فأقوم و ادخل غرفتي و أنظر لها و أنا أفكر فيما سوف آخذه منها .. ثم أخرج للصالة و أتفقد الانتريه ثم الصالون ثم أدخل الي غرفة الاولاد .. فلا أجد بها ما أحتاجه .. فأتوجه للمطبخ .. فأجد أنني قد أحتاجه بالكامل .. فأعود للصالة و أبدأ في كتابة ما سوف أنقله للشقة الجديدة .. ثم يقطع تفكيري جرس الباب .. فأقوم لأفتح الباب .. لأجد مفاجأة ..

رغبات مكبوتة - السلسلة الثانية (كشف المستور)

    {{#invoke:ChapterList|list}}

سلاسل رغبات مكبوتة