رغبات مكبوتة - السلسلة الثانية (كشف المستور) - الحلقة التاسعة
اقتربت من باب حجرة عم سيد و تفاجأت بما رأيته .. فقد كان عم سيد يجلس على أريكة و كأنها سريره الذي ينام عليه .. و قد كان مُخرِج زوبره و يفرك فيه بيده اليسرى بينما يده اليمنى ممسكة بهاتفه الذي كان عليه فيديو من الواضح انه جنسي .. فركَّزت في الفيديو جيدا لأتذكر أنه الفيديو الخاص بشهد عندما اغتصبوها من كانوا بالشركة .. و لكني ركَّزت أكثر في مشهد زوبر عم سيد و هو مُخرِجه من سرواله و كان حجمه كبيرا و قد قارب على انزال شهوته .. لأرتبك جدا من هذا المشهد فأقرر أن أعود لمكتبي مرة أخرى .. و لكن في أثناء التفافي و عودتي مرة أخرى لمكتبي .. فإذا بقدمي تصطدم ببعض المواسير الخاصة بالسباكة .. فتسقط المواسير مُحدِثة صوت شديد .. فأجري مسرعة أكثر حتى لا يراني عم سيد الذي لم يستطع الخروج وقتها من حجرته لقذفه شهوته في ذاك الوقت .. لأعود لمكتبي و انا ألهث بشدة من شدة ارتباكي و خوفي من أن يعلم عم سيد أني كنت اراه و ما سيترتب على ذلك الأمر من تبعات أنا في غِنَى عنها .. ثم جاء رجل بدين يرتدي جلباب و معه شاب صغير .. ثم تقدَّم منِّي و معه ورقة كبيان طلبات .. ثم قال لي ..
- ازيك يا أبلة .. لو سمحتي عاوزين البيان ده .. و يا ريت تفتحي الباب اللي ورا عشان العربية واقفة قدام الباب
- معلش لحظة واحدة ..... يا عم سيد ... يا عم سيد ..
ليأتي عم سيد على عجل .. ثم يشاهد الرجل فيقول له ..
- ازيك يا شلبي .. خير
- اهلا يا عم سيد .. عاوزين البيان ده
لينظر عم سيد في البيان ثم يقول له ..
- تمام .. بس البيان لسه مش مختوم ولا ممضي من الحسابات فوق
- ماشي يا عم سيد .. طلَّع لنا البيان على بال ما نخلص احنا فوق
- ازاي يعني .. يعني أطلع البيان و بعد كده الحسابات ما توافقش عليه يبقى تعبتني على الفاضي ..
- يا عم سيد تعبتك ايه .. ما انت معاك مزة حلوة اهي
- تصدق بقا اني كده هعمل معاك الغلط .. عشان الاستاذة هي اللي مسئولة هنا عن المخزن و انا هنا اللي بساعدها
- خلاص يا عم سيد ما تزعلش نفسك .. و آسفين ليك و للمزة .. قصدي للأستاذة .. يلا يا مصطفى نطلع ناخد الموافقة من فوق و ننزل تاني .. عم سيد ده غاوي تعب و بس
ليصعد شلبي و معه مساعده مصطفى .. ثم يقول لي عم سيد ..
- انا عاوزك يا استاذة ميرفت تكوني ناشفة مع العالم الرِّمَّة دي
- يا عم سيد أنا معرفش أصلا في البيان ده أي حاجة .. و حتى كمان فيه حاجات كتيرة هنا في الدفتر مش فاهماها .. و بعدين ايه حكاية اني انا المسئولة هنا دي ؟؟
- مازن بيه هو اللي بلغني بكده
- طيب مسئولة ازاي و انا لا اعرف ايه اللي بالمخزن و لا حتى المخزن اتعمل له جرد
- شوفي يا بنتي أنا هتكلم معاكي بصراحة ..
- يا ريت .. عشان انا مش فاهمة حاجة أبدا
- انتِ ايه اللي جابك المخزن ؟؟
- مستر مازن
- انا فاهم .. بس بسبب ايه كده من الآخر ؟؟
- عشان مش وافقت أقدم تنازلات
- تنازلات يعني ايه ؟؟
- يعني مستر مازن كان عاوز مني حاجة مش كويسة
- تمام .. أهو بقا اللي رماني هنا هو اللي رماكي هنا بالظبط ..
- مش فاهمة
- و كمان عاوزني أوقعك في الغلط
- توقعني في الغلط ازاي ؟؟
- انتِ مش مضيتي على اوراق
- أوراق ايه ؟
- أوراق انك اشتغلتي بالمخزن
- ايوه .. ليه ؟؟
- من ضمن الاوراق دي ورقة بجرد عهدة المخزن .. يعني انتِ كده استلمتي العهدة
- استلمت العهدة ازاي و انا معرفش أي حاجة هنا
- ما هي هيا دي بقى الوقعة ..
- يعني ايه ؟؟ .. يعني كده ممكن ألبس قضية تبديد عهدة ؟؟
- بالظبط
- طيب ليه .. ؟؟ هو انا عملت ايه ؟؟ .. كل ده عشان ما وافقتش مستر مازن ؟؟
- شوفي يا بنتي .. انتِ رفضتي اللي هو عاوزه .. لكن على نهاية الشهر هيتعمل جرد و هتكوني انتِ وقتها معلش في دي الكلمة .. هتكوني تحت منه و برضاكي .. أو النيابة و الحبس
- يا لهوي يا عم سيد .. طيب و العمل ..
- بصي يا بنتي انا هعمل معاكي الصح بجد .. بس مش تآخذيني .. أنا ممكن أنضر فيها
- و انا بإيدي ايه أعمله ليك يا عم سيد
- شوفي يا بنتي .. أنا هنا في الشركة دي من أيام الحاج الكبير أبو المرحوم حامد أخو الحاج عبد الحميد صاحب الشركة
- هو الحاج عبد الحميد اسمه ايه بالكامل ؟؟؟
- ليه يعني ؟؟
- بسأل بس ..
- عبد الحميد الشربيني .. بس ليه بتسألي ؟؟
- هو عنده مزرعة ؟؟
- يووووه .. دا عنده ياما ..
- طيب كمل يا عم سيد
- أنا كنت بقول ايه ؟؟
- انك كنت من أيام أبو الحاج عبد الحميد
- أيوه .. و كان حامد كان هو اللي موجود مع الحاج الشربيني .. و كان له في الهلس كتير و كان عبد الحميد بيتعلم بره في اوروبا .. و قبل ما يموت الحاج الشربيني ب 7 سنين رجع عبد الحميد و كان اشتغل في بلاد بره .. و كان حامد الكل في الكل هنا قبل وفاة ابوه الحاج الشربيني .. و كانت الشركة بتكسب في البداية .. و بعد كده اتلم حامد على النسوان بعد كده و بدأ ياخد من فلوس الشركة و بدأت الشركة مع الوقت تخسر .. و لما عرف ابوه بكده كان فات الأوان وقتها و وقع الحاج الشربيني بجلطة بالمخ و جابت النهاية .. بعد كده اختلف الأخين على التركة .. فطبعا فيه ناس كانوا تبع حامد و بيداروا عليه و ناس تانية و انا منهم للأسف كنا قرفانين منه و من نهبه و سرقته لفلوس الشركة من غير حق طبعا .. و طبعا عبد الحميد وقف قصاد أخوه و كانت النتيجة ان حامد طرده من الشركة بحجة انه ما اشتغلش فيها و لا يعرف عنها حاجة .. و خرج عبد الحميد من الشركة و رجع بقرار من النيابة علي أساس انه يعمل جرد لكل حسابات الشركة و يشوف أخوه اخد من الشركة فلوس قد ايه و يقعدوا قصاد بعض و يتحاسبوا .. و ساعتها حامد مالاقاش غير سكة انه يجيب محاسبين تبعه و عبد الحميد جاب محاسبين هو كمان .. و اتجردت كل قشة في الشركة و في النهاية اتحسب على حامد انه أخد فلوس من الشركة أكتر من حقه الشرعي و كان هيتخانق مع المحاسبين اللي كان جايبهم لأنهم حسبوا ضده .. و النيابة قررت بحبسه بتهمة الاستيلاء على أموال الشركة بطريقة فيها خديعة .. لكن عبد الحميد وقف قدام حبس اخوه و قال للنيابة كفاية انه يخرج من الشركة و مالوش اي حاجة .. و طبعا حامد اتجنن من كلام أخوه و حس انه زي اللي بيعلمه الأدب بالأدب .. و طبعا ماستحملش و طب وقع ما حطش منطق و مات بالسكتة القلبية .. بعدها عبد الحميد بقى يراعي ابن أخوه الوحيد مازن هو و امه .. و امه بعدها بسنة ماتت و هي بتعمل عملية الطحال .. و كان عبد الحميد بيفكر يتجوز .. فشاف ان مازن كفاية عليه و انه يراعيه أفضل .. و فكر يتجوز أكتر من مرة عشان يجيب واحدة تراعي مازن .. و كان مازن عنده 10 سنين وقتها .. فكانت أي ست بترفض طبعا لأنه ولد و كبير مش صغير .. و فضل على كده عبد الحميد لحد ما مازن كان داخل الجامعة و ساعتها عبد الحميد تعب و سافر بره للعلاج .. و اتعرف على واحدة هناك و اتجوزها و رجع بيها على مصر .. و بعد ما رجع بسنتين مراته جالها مغص شديد و اتنقلت للمستشفى و هناك الدكاترة قالوا انها اتسممت من الأكل .. و طبعا مفيش حد عرف مين اللي سممها لأنها هي اللي كانت بتعمل الأكل .. و لما ماتت اكتشفوا انها كانت حامل في طفل في الشهر الثالث و طبعا الطفل مات هو كمان .. ووقتها عبد الحميد حزن عليها جدا جدا و فضل مش عاوز يتجوز بسبب انه كان بيحبها جدا .. بعد كده مازن اتخرج من الجامعة و كان وقت الجامعة بيشتغل في الشركة .. لكن بعد ما اتخرج من الجامعة عبد الحميد عمله مدير الحسابات و بعد كده عبد الحميد تعب و ما بقاش يقدر يروح الشركة و اكتفى بالمزرعة اللي كانت فكرة مراته لورا قبل ما تموت.. و عشان الشغل يمشي كان عبد الحميد له سكرتيره هي اللي بتمشي كل الشغل بعيد عن مازن و ده اللي كان مضايق مازن جدا .. لأن أي قرار بيكون من السكرتيرة اللي هي تقريبا عبد الحميد نفسه .. بعد كده من حوالي 6 شهور السكرتيرة اتجوزت و بقا مستحيل تكمل في الشغل بسبب رفض جوزها الشغل و ساعتها كان فيه بنتين في الشركة مترشحين مكان السكرتيرة و هما ثريا و شهد .. و طبعا مازن كان عاوز ثريا هي اللي تكون السكرتيرة لأنها كانت زميلته و هو اللي شغلها و كمان كان محتاج انها تكون تحت سيطرته عشان القرارات تكون هي قراراته و يبدأ يلغي عمه خالص .. بالرغم انه الوريث الوحيد لعمه .. لكن هو مش قادر ينسى ان عمه ده هو السبب في موت ابوه و كمان امه و انه السبب الرئيسي في تحطيم حياته و انه سارق الشركة من ابوه اللي تعب و شقي فيها .. و طبعا لو عرض على عمه ثريا .. عمه هيرفضها .. فعمل تقرير وهمي ان الموظفين كلهم عاوزين شهد لأنها أقدم و محبوبة .. و ان ثريا لسه جديدة و مش تنفع .. و ساعتها طبعا عمه قرر انه هيختار ثريا .. و ده اللي كان عاوزه مازن لأنه ما كانش بيحب شهد و كان بيحس انها من بيئة فقيرة و ممكن تسوق الشرف و الأمانة بعد كده .. انما ثريا من عيلة غنية و كمان فيه استلطاف بينه و بينها .. المهم طلب من ثريا انها بعد ما تكون السكرتيرة انها تمشي له الشغل و طبعا ثريا حست بشيء غلط .. فرفضت .. و ساعتها قرر انه يكسرها و يكسر عينها .. و ما كانش فيه طريقة غير انه يدبر ليها عملية اغتصاب و يصورها فيديو و يبان في الفيديو انه كان برغبتها .. و فعلا حصل الموضوع ده .. و اتنفذ الاغتصاب هنا في المخزن و عشان انا راجل كنت ضد حامد ابو مازن .. فلقيت على سواق مازن بيطلب مني اني اشارك في الاغتصاب ده و الا مازن هيضر ولادي .. وولادي واحد منهم في شركة بترول في البحر الأحمر و التاني في الخارجية و اللي كان الحاج عبد الحميد الفضل انهم يشتغلوا في البترول و الخارجية باتصالاته .. و طبعا خوفي على مستقبل أولادي بالرغم اني مش بشوفهم ولا بيزوروني حتى بعد ما اتجوزوا .. وافقت على اني اشارك في الاغتصاب ده .. و كان قبله اغتصاب شهد عشان تنكسر خالص و ما تكونش في صف ثريا .. أو حتى تطالب بحقها في الوظيفة .. و الصراحة عشان ما احسش بتأنيب الضمير .. شربت حشيش قبلها و أخدت حباية منشطة .. و بعد ما تم الاغتصاب .. لقيت جايلي على تليفوني فيديو الاغتصاب بتاع شهد و ثريا و لما كان تليفوني بتتعطل شاشته من وقت للتاني .. عملت نسخة للفيديو على كارت ميموري .. و لما عرفت ثريا بموضوع الفيديو و انه موجود مع كل موظفين الشركة ما عدا مازن و الحاج عبد الحميد .. و بعد ما الحاج عبد الحميد اختارها و طلب منها انها تستعد عشان تستلم الوظيفة الجديدة بتاعتها .. هي طلبت تسافر تاخد دورة عشان تكون قد الوظيفة .. و بعد ما هي أخدت الأجازة و سافرت لقيت على سواق مازن جاني و طلب تليفوني عشان يمسح الفيديو .. و طبعا كان تليفوني وقتها ضارب الشاشة و كنت شيلت كارت الميموري عشان ابعته يتصلح .. و طبعا هو ماعرفش يشغل التليفون .. فأخده مني عشان يصلحه أو يجيب لي تليفون تاني .. و طبعا تليفوني باظ خالص و لقيته جايب لي تليفون جديد و قال لي انه هدية من مازن بيه .. و بعد ما رجعت ثريا و استلمت الشغل كان مازن بيه عامل حسابه ليها كويس بعد ما خلى عمه يعمله نائب رئيس مجلس الادارة .. عشان ثريا مش تبقا أعلى منه .. و طبعا ثريا دلوقتي بقت الكل في الكل .. و أي حد يقف قدام مازن .. مازن بيخليه يخضع له بموضوع الجنس ده
- ياااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااه .. كل ده يا عم سيد .. دا انا توهت .. و الفيديو لسه معاك ؟؟
- هه .. .. ايوه بس على الكارت مش معايا على التليفون
- هو ممكن أشوفه ؟؟
- هه .. .. ايوه بس ده كلهم عريانين ملط
- و مالو يا عم سيد .. ما انا برضو ست و كبيرة و عيالي كبار .. أهو نتفرج
- هو شلبي طلع و معرفش ينزل ؟؟ بس كان عاوزني أخرج له البيان من عندي
- انت بتغير الموضوع .. ماشي مش مشكلة .. المهم دلوقتي انت هتعمل معايا الصح ازاي ؟؟؟
- شوفي .. مهما نعمل انتِ كده أو كده ماضية على الجرد .. يبقى هنعمل كشف بكل اللي بالمخزن و هتطابقيه بآخر جرد قبل الجرد اللي انتِ ماضية عليه .. و بعدين نطابق ده مع كل اللي خرج من المخزن أو دخل له عن طريق اللي مكتوب بالدفاتر .. و بكده تكشفي اللعبة اللي اتعملت عليكي .. و بكده تفوِّتي عليهم يمسكوا عليكي غلطة .. و من بعد كده معلش هتكون معاكي انتِ بس المفاتيح و مفيش حد تاني هيكون معاه أي نسخة حتى أنا .. و لو عاوزاني خدامك أنا تحت أمرك ..
- فعلا يا عم سيد انت جيبت لي الحل .. و دلوقتي مفيش وقت .. لازم نعمل الجرد ده من دلوقتي ..
- طالما هنعمل جرد من دلوقتي يبقى نقفل علينا الباب و نفضل هنا لحد ما نخلص الجرد حتى لو هنبات في المخزن .. ولا ده صعب عليكي ..
- لا عادي .. بس معلش انا عاوزة اعرف فيه هنا كام قفل للمخزن ؟؟
- هنا 9 اقفال للمخزن للباب ده و البابين اللي ورا على الشارع اللي ورا
- تمام .. انا هجيب اقفال تانية معلش يا عم سيد ..
- لا طبعا .. دا هو ده الصح
فقمت بالاتصال بياسمين و طلبت منها أن تأخذ من الفلوس الموجودة بدولابي و تنزل و تشتري 9 اقفال بالحجم الكبير و من النوع الصعب فتحه .. ثم بدأت مع عم سيد نجرد بعض الأصناف الثابتة و التي لا يتم سحبها من المخزن .. ثم دوَّنت كل ما تم عدَّه بدفتر صغير معي .. و مع كل صنف يقوم عم سيد بالتوقيع على العدد الذي اتفقنا عليه .. ثم حضرت ياسمين و أحضرت الأقفال و طلبت منها أن تترك نسخة واحدة فقط معي و باقي النسخ تأخذها معها للبيت .. ثم حدَّثتها بأذنها و طلبت منها أن تُحضِر لي بيجامة .. حيث أنني من الممكن أن أبيت هنا بالمخزن في تلك الليلة .. فاستغربت هي ذلك .. و لكني أشارت لها ان عم سيد رجل كبير و في مقام والدي .. ثم غادرت ياسمين في الوقت الذي أتى فيه شلبي فناديت على عم سيد الذي حضر و قرأ البيان و أشار لشلبي بأن يتوجه عند الباب الخلفي للمخزن .. ثم بدأ عم سيد في تحضير أصناف البيان الخاص بشلبي و هو يشير اليّ بأن ألتفت اليه جيدا .. الى أن انتهى من تحضير جميع الأصناف و بدأ في تسليمها لشلبي الذي وقَّع على إقرار بالاستلام قبل أن يغادر .. ثم قام عم سيد بإغلاق الباب الخلفي مرة أخرى .. ليبدأ معي في إعادة الجرد مرة أخرى .. ثم حضرت ياسمين و معها بيجامة لي و عامود الأكل لي و لعم سيد .. و أرادت أن تظل معي و لكني رفضت لأن هذا مخزن لشركة و عهدة ..
على الساعة الرابعة و نصف كنت قد انتهيت مع عم سيد من جرد حوالي نصف أصناف المخزن .. قبل ان ينزل لنا رأفت الساعي بالشركة ليخبر عم سيد بأن يتوجه لمكتب استاذة ثريا .. عندئذ ارتابت في الأمر .. هل هي تعلم بأمر جرد المخزن ؟؟ .. فأحببت أن أمنع عم سيد .. فقال لي ..
- معلش يا بنتي .. ما تقلقيش .. هطلع بس أشوف فيه ايه و نازل على طول ..
ليصعد عم سيد مع رافت و يتركني بالمخزن وحدي الي أن جاءت الساعة الخامسة و هو موعد الانصراف .. فلم أنصرف بالطبع الى أن يحضر عم سيد .. الذي أتى بعد الخامسة و النصف و قد انصرف جميع من بالشركة .. و عندما وجد أنني ما زلت بالمخزن أنتظره .. قال لي ..
- كويس انك ما مشتيش مع الموظفين
- ازاي يا عم سيد .. انت ناسي ان المخزن ده عهدة عليا .. انت ايه اللي أخرك كده ؟؟
- أبدا يا بنتي .. بس يظهر اني لما حكيت لك على حكاية حامد و ابنه مازن .. كان كلامي مسموع عند استاذة ثريا صوت و صورة .. فكانت بتستجوبني و طبعا لما عرفت ان الفيديو بتاعها لسه معايا فكانت عاوزاه منِّي عشان تمسحه من عندي .. و طبعا أنا وعدتها اني هجيبه ليها بكره .. لأنه على كارت ميموري و هو في البيت مش معايا .. فطلبت منِّي انها تروح معايا البيت و تاخد الكارت الميموري بنفسها .. و طبعا اضطريت انزل معاها للبيت عندي .. و أخدت الكارت منِّي بعد ما تأكدت ان الفيديو موجود على الكارت وبعد كده مسحت الفيديو من على الكارت .. و انا لسه راجع أهوه ..
- بس انا ما شوفتكش و انت نازل
- ما انا و هي نزلنا بالأسانسير
- اها ..عشان أنا ما شوفهاش و هي معاك ...
- هه ..
- لا يا عم سيد مفيش حاجة .. بس عاوزة أسألك سؤال بصراحة و تجاوبني بصراحة .. و أنا ستر و غطا عليك
- خير يا بنتي ..
- تعالى ندخل جوا أحسن عشان مفيش كاميرا تسجل لنا
- على رأيك ..
ثم أدخل مع عم سيد لحجرته و من ثَمَّ أبادره ..
- الفيديو اللي معاك على تليفونك و انت كنت بتتفرج عليه لما كنت جوا لوحدك لما قولت لي انك هتعمل شاي و اتأخرت عليا ..
- هه ..
- ما تخافش يا عم سيد انا ستر و غطا عليك
- انتِ شوفتيني .. ؟؟
- الصراحة أيوه ..
- شوفتيني و انا .. (( ثم نظر لبنطلونه )) ؟؟
- ايوه يا عم سيد .. بس قول لي .. الفيديو اللي شوفته هو الفيديو بتاع ثريا ؟؟
- لا مش بتاع ثريا ..
- اومال بتاع مين ؟؟
- شهد
- و فيديو ثريا مش معاك ؟؟
- معايا على التليفون برضو .. بس ابوس ايدك ما تعرفي حد بالموضوع ده
- ما تخافش يا عم سيد .. و فيديوهات ايه كمان معاك ؟؟
- هما دول بس .. أصل التليفون مش بياخد فيديوهات كتيرة
- طيب يا عم سيد ممكن انقلهم عندي ؟؟
- طيب عاوزاهم ليه ؟؟
- بلاش اتفرج يا عم سيد ؟؟
- ايوه بس ااااااا
- ايه مالك ؟
- مفيش بس اااااااا .. أصل أنا أول مرة أشوف واحدة ست تحب تتفرج على الحاجات دي ؟؟
- خلاص مش عايزه يا عم سيد .. أنا كنت مفكرة انك مش هتبخل عليا اني اشوفهم .. لكن خلاص
- مش قصدي .. بس انا بس مستغرب
- أنا عارفة انك مستغرب .. لكن لما أي حد يتفرج على فيديو بالشكل ده لحد يعرفه بتكون الفرجة مثيرة
- بس انتِ كده هتشوفيني و انا عريان
- طيب ما انا شوفتك من كام ساعة يا راجل انت
- بس لما تشوفيني و انا معرفش غير لما تشوفيني و انا اكون عارف
- ممكن ... عموما نجرب كده و نشوف هيكون ايه الوضع .. مش يمكن يا راجل أكون انا فاتحة خير عليك ؟
- ازاي فاتحة خير ؟؟
- يا عم احنا هنفضل نرغي كتير ؟؟ هتبعت لي الفيديوهات ولا لا ؟؟
- خدي التليفون أهوه .. و شوفي هتنقليهم ازاي ؟؟
فآخذ التليفون منه ثم أنقلهم لتليفوني عن طريق البلوتوث .. ثم أخرجت عامود الأكل الذي احضرته ياسمين .. و جلست مع عم سيد لنأكل قبل أن نقوم و نُكمِل ما بدأناه في الجرد .. الذي انتهى معنا في حدود الساعة 11 مساءاً ..
ثم بدأت أكتبه و أُنسِّقَه في بيان الجرد .. و بالطبع وقَّع عليه عم سيد قبل أن أوقِّع عليه أيضا .. ثم بدأنا في تغيير الأقفال .. ثم استلمت الأقفال القديمة و أدخلتها في الوارد للمخزن بعد أن قمت بإدخال الأقفال الجديدة .. ثم وجدت نفسي و قد أرهقت تماما .. فتوجهت لحجرة عم سيد الذي وضح عليه الارهاق أيضا .. ثم قولت له ..
- دلوقتي بعد الجرد ده .. اتضح ان فيه صنف واحد بس مش موجود في الجرد اللي سامح مضَّاني عليه .. و ده في حد ذاته معناه اني بددت في العهدة
- أنا معاكي .. بس قبل كل ده لازم تعرفي ان مدير الحسابات و معاه المحاسب اللي ماسك المشتريات و الارشيف و طبعا ثريا و مازن .. لازم يوقَّعوا على الجرد ده و الا ولا كأننا عملنا حاجة
- نعم ..... انت بتتكلم جد و لا بتهزر ؟؟
- بتكلم جد طبعا .. لأن ده اللي بيحصل في كل جرد
- طيب و العمل ..؟؟
- مش عارف
ثم وجدت عم سيد ينظر في الأرض و تحديدا على ساقي الظاهرة من ركبتي و حتى القدم .. و كانت نظراته نظرات جائع محروم من المرأة .. و طبعا كان كل ما يشغلني هو ورطة تبديدي في عهدة المخزن التي وقَّعت عليها بحُسن نية .. و لكن لا يوجد حُسن نيَّة في العمل أبدا .. الى أن هداني التفكير الى أن أجعل ورقة الجرد تحت بعض الأوراق التي أريد بعض التوقيعات عليها و هي توقيعات مروة محاسبة الشركة و التي بيدها المشتريات و الوارد و الصادر من المخزن .. ثم مروان مدير الحسابات و شهد بالأرشيف .. بالإضافة الى ثريا و مازن .. و بالطبع كنت أحتاج لمن يساعدني في ذلك .. فتطرق اليَّ سامح و لكني تذكَّرت أنه هو من جعلني أوقِّع على ورقة الجرد .. ثم فكرت في شهد .. و لكني صرفت النظر عنها لكونها في حالها و أيضا مكسورة أمامهم بسبب اغتصابها منهم .. فلم أجد حلا لتلك المشكلة .. ثم نظرت في الساعة فوجدتها تشير الى ال 12 و نصف .. عندئذ قولت لعم سيد أن نقوم لنغلق المخزن و سوف نجد حلا لتلك المشكلة في الغد .. ثم قمت بالاتصال بياسمين لتاتي لي حتى أذهب معها للمنزل و لكني قولت في نفسي انها أيضا سوف تأتي وحدها .. و لكنها قالت أنها سوف تأتي مع عبير .. عندها قال لي عم سيد أنه سيمكث معي الي حين تأتي ياسمين .. و جلست معه و الصمت ثالثنا .. الي ان بادرني قائلا ..
- انا كنت عاوز اسألك بخصوص انك لما شوفتيني و انا هنا لوحدي .. انتِ شوفتي ايه بالظبط عشان انا دماغي بتلف من ساعتها
- عادي يا عم سيد .. شوفتك من تحت
- قصدك شوفتي ........ كل حاجة تحت ؟؟
- ايوه ..
- طيب اديني امارة على كده ..
- أديك أمارة ازاي يعني ..
- يعني عاوز أعرف ايه اللي شوفتيه بالظبط
- ما قولت لك شوفت كل حاجة
- طيب شكله ايه ؟؟
- ايه يا عم سيد .. انت عاوز ايه بالظبط ؟؟
- أصل مش مصدق كلامك بصراحة
- طيب و انا عرفت منين انك كنت قالع بنطلونك خالص و عريان من تحت خالص و قاعد بتصَرَّف نفسك على فيديو الاغتصاب ؟؟
- طيب آخر سؤال ؟؟
- اسأل ؟؟
- هو عجبك ؟؟
- هو ايه ؟
- زوبري .....
- عادي يا عم سيد .. زيك زي أي راجل يعني
- طيب انتِ بتصرَّفي نفسك ازاي ؟؟
- عم سيد .. هو انت هايج عليا ولا ايه ؟؟
- الصراحة ايوه ..
- تمام .. بس ده مش كويس
- ليه بس ؟؟
- انت عاوز مني ايه دلوقتي ؟؟
- عاوز أشوف صدرك أو وركك
- انت اتجننت يا عم سيد ولا ايه ؟؟
- انا تعبان .. و انتِ قولتي انك ستر و غطا عليا .. معلش بس اشوف منك حاجة و انا هنزلهم مع نفسي
- ازاي يعني .. انت عارف انت بتقول ايه ؟؟ مستحيل طبعا
- هشوف بس اي حتة من لحمك
- شوف يا عم سيد .. انت في مقام والدي .. و انا عشان كده هخليك تصرَّف نفسك مع الفيديو و انا قاعدة بتفرج معاك .. و بتهيألي ده كده كفاية
- يعني برضو مش موافقة
- لو عاوز زي ما قولت لك ماشي .. مش موافق يبقا تنسا خالص
- خلاص .. اللي تشوفيه .. ... بس انا كده هطلع زوبري و هتكوني انتِ شايفاه
- و ده مش يخليك تبقا على نار و تنزلهم على طول
- فكرة برضو
ليقف عم سيد أمامي و يبدأ في خلع سرواله و من بعده لباسه الداخلي ليتعرَّى من الأسفل تماما .. ليظهر زوبره الأسمر بثخانته الغليظة و عروقه النافرة و رأسه الحمراء القاتمة .. لتسري بي إثارة و كأنني أريد ممارسة الجنس معه .. الا أنني أتدارك الموقف و أنني لا يجب أن أنغمس معه في علاقة قد تكون هي ما تهدم حياتي للأبد .. ثم أجده ينظر لي و انا أنظر لزوبره الضخم فيقول لي ..
- حلو زوبري ؟؟
- عادي يا عم سيد .. ما انا قولت لك انك زي أي راجل عادي
- يعني مش عاجبك .. ؟؟
- خلَّص بسرعة قبل ما البت تيجي و تبقا فضيحة
- طيب انا مش عارف .. ممكن تساعديني ؟؟
- نعم ؟؟؟؟؟ .. انا هقوم و اسيبك ..
لأقوم و أهُم بالخروج .. فيبادرني سريعا قائلا ..
- خلاص أنا آسف معلش .. بس انتِ ......... ولا بلاش خلاص أنا آسف
فأجلس مرة أخرى و أقوم بالاتصال بياسمين لأعلم أنها على مقربة منِّي و أنها سوف تكون عندي بعد 10 دقائق .. فأقول لعم سيد ..
- البت لسه قدامها 10 دقايق ..
- خلاص أهوه .. بس البت شهد دي فرسة بجد .. دي بتاخد الزوبر و تتلوَّى زي الحية و مش بتشبع أبدا
- كنت متمتع معاها يا عم سيد
- دي بلعت زوبر علي سواق مازن بيه و كأنها عاوزة اللي أطخن منه
- اشمعنا يعني ..؟؟
- أصل زوبر علي ده كبير و تخين جدا و مش أي واحدة تقدر عليه .. حتى ثريا اتفشخت منه و اتعورت منه
- طيب انا هقوم عشان اشوف البت أحسن تتجنن و تدخل علينا
- و انا كمان قربت خلاص
فأقوم و أتجه ناحية باب المخزن المغلق أصلا .. ثم اقوم بفتحه لتأتي بعد ذلك ياسمين و معها عبير بعد حوالي 5 دقائق .. لأنادي على عم سيد الذي يأتي فورا و قد عدَّل من ملابسه جيدا .. ليتفاجأ بعبير التي كانت ترتدي عباءة مثل العباءات الخليجية و التي تبرز مفاتنها جدا .. فيقول لي عم سيد ..
- ايه ده ؟؟ مين القمر دي يا استاذة ميرفت ؟؟
- دي أختي .. يلا يا عم سيد .. انت طفيت النور اللي جوا ؟؟
- ايوه حضرتك .. كله تمام ..
- طيب يلا عشان نقفل الباب .. أنا معايا 3 أقفال أهوه
ثم أقوم بغلق الباب و من بعده الباب الحديد و عليه 3 أقفال .. ثم أتوجه لمنزلي مع ياسمين و عبير بعد أن غادر عم سيد متوجها لمنزله .. فتقول لي عبير أثناء سيرنا ..
- ايه اللي أخرك كده يا ميرفت ؟؟
- كان لازم أعمل جرد للمخزن عشان ده عهدة عليا ..
- تمام .. بس طبعا مش هتروَّحي كل يوم كده ؟؟
- لا طبعا .. أنا ميعادي الساعة 5 كل يوم
أعود للمنزل و تصعد عبير لشقتها .. بينما أدخل شقتي و أقول لياسمين ..
- أنا في مصيبة يا ياسمين
- يا لهوي .. خير فيه ايه ؟؟
- مضُّوني على جرد فيه تبديد .. و عشان كده تأخرت النهار ده عشان أعمل جرد صح .. بس المشكلة ان فيه ناس لازم تمضي على الجرد اللي انا عملته و مش عارفة أعمل ايه ؟؟
- و العمل ؟؟
- مش عارفة أعمل ايه ..
- على فكرة الحاج عبد الحميد اتصل عليا و سأل عليكي و عاوزك تكلميه .. لأنه زعلان انك مش وفِّيتي بوعدك و روحتي له المزرعة
- تعرفي بقا يا ياسمين ان الحاج عبد الحميد طلع هو صاحب الشركة اللي انا شغالة فيها ..
- بجد .. طيب ما تبقا اتحلت .. خليه هو يشوف لك حل في مشكلة الجرد دي
- أخاف يفتكر فيا حاجة وحشة .. لا بلاش
- يا خايبة .. دا يمكن القدر بعته ليكي عشان ينجدك
- تفتكري ؟؟
- دا هو كده
- لا يا ياسمين .. انا مش عاوزاه يعرف اني بشتغل في شركته .. ساعتها ممكن يفتكر اني بستغله
- ما تبقيش عبيطة .. و كل الناس كده دلوقتي .. كله بيشوف مصلحته
- لا معلش .. خليه يكون كارت ألجأ اليه وقت اللزوم
- اللي تشوفيه
- بس هتعملي ايه في مشكلتك دي ..
- مش عارفة بس عندي ايمان انها هتتحل
- اللي تشوفيه ..
- انا عاوزة انام
- و مين سمعك .. انا اتهديت انهارده من مشاويرك دي
- معلش .. ماليش حد غيرك
- و انا كمان ماليش حد غيرك
دخلت أنام انا و ياسمين و عقلي لا يهدأ أبدا من التفكير ..
رغبات مكبوتة - السلسلة الثانية (كشف المستور)
-
{{#invoke:ChapterList|list}}