رغبات مكبوتة - السلسلة الثالثة (كشف المستور) - الحلقة الحادية عشر
قمت من جانب أحمد و أنا أقبِّلَه على شفته .. قبل أن آخذ البشكير من على الأرض لأذهب الى الحمام .. لكي آخذ حمام بعد أن اتناكت من أحمد بثلثة أزبار جميله منه .. كانت طيزي لها نصيب في زوبر منها .. فكنت سعيدة جدا و لم يشغلني تأنيب الضمير من ممارستي الجنس مع احمد .. ثم بدأت في فتح المياه لتملأ حوض الاستحمام و أنا جالسة فيه .. مستمتعة بامتلاء الحوض بالمياه و أنا بداخله .. لأسرح مجددا في الأفكار و أتذكر محمود ابن عبير ذو العشرين عاما .. و كيف كانت نيكته أيضا جميلة مثل نيكة أحمد .. لأشعر بالزَّهْوْ بنفسي خاصة أن عبد الحميد أيضا يجري خلفي لطلب يدي و بأقصى سرعة .. فأبدأ في التفكير جيدا في هذا الزواج .. و هل هو في صالحي أم في صالحه .. فأجد أنه يريد الزواج منِّي لتقارب الشَّبه بيني و بين لورا زوجته السابقة .. و لكني أجد أنني أيضا موافقة على هذا .. غير عابئة بكرامتي كأنثى تتزوج من رجل يريدها لأنها تشبه زوجته السابقة بل حب عمره .. فأنظر لتجاهلي كرامتي بهذا الشكل و كأنني أصلا قد فقدت كرامتي .. نعم أنا فقدت كرامتي .. فقدتها عندما سمحت لمجدي و برهام بأن يتحرَّشوا بجسمي في الميكروباص .. فقدتها عندما مارست الجنس مع مجدي أول مرة .. و بعدها مارست الجنس معه و مع برهام .. قبل أن أمارس الجنس مع ماهر زوج شقيقتي ماجدة .. فقد كرامتي عندما سمحت لأحمد ابني بممارسة الجنس معي كي لا يُخبر أباه عن ممارستي الجنس مع ماهر .. فقدتها عندما مارست الجنس مع أحمد أمام شقيقتي ...... آ آ آ آ آ ه ه ه ه ه ه .. كثير جدا جدا ..
إذاً لما أبحث عن كرامتي الآن ؟؟ .. الإجابة بكل بساطة .. أنني أريد أن أرتاح و أعيش حياة رغدة .. و أسكن القصور و أجد من يخدمني .. و أحيا بقيَّة حياتي كهانم راقية أرستقراطية ..
امتلأ حوض استحمامي بالمياه و عليه غطاء من رغاوي الشامبو ذو رائحة الفراولة .. فأطرد الأفكار جانبا و أبدأ في أخذ حمامي .. ثم بدأت في غسل كسي جيدا بدفع المياه القويَّة داخله .. ليخرج كل المنيّ الذي بداخلي .. ثم أنتهي بعد ربع ساعة تقريبا قبل أن ارتدي البشكير و أخرج الى غرفة نومي أنا و احمد .. لأجد أحمد يتحدَّث مع شهيرة في الهاتف .. فأتجاهل ذلك و كأن ما يُشغل تفكيري حاليا هو شيء واحد .. مقابلة عبد الحميد حتى أضع النقاط على الحروف .. فأقف أمام حقيبة ملابسي لأتذكَّر تلك العباءة السمراء التي بسببها اتناكت من فحلين شابين .. فأختار فستاناً ليس بالطويل و لكنه تحت الركبة بقليل و مفتوح الصدر نوعا ما .. غير ان تفصيله يعطي لجسمي الجاذبية أكثر بخلاف ان لونه لون الكشمير .. و الذي يُضفي عليَّ عنصر التفاؤل .. ثم أضع بعضا من المساحيق الخفيفة قبل أن أرتدي بعض الحُلِي البسيطة .. مع حقيبة يد صغيرة بنفس لون الفستان .. ثم أقوم بالتَعَطُّر بعطر هادئ و في نفس الوقت جذَّاب .. ثم أخرج لأجد أن أحمد ما زال يتحدَّث مع شهيرة .. ليقف و هو يُبَحْلِق فيَّ و كأنه رأى امامه ملكة جمال .. ليقول لي ..
- للدرجة دي انتِ عاوزة تتجوزي الحاج ده ؟؟
- ايه ؟؟ انا كده وحشة ؟؟
- انا مش عاوز أقولك ان لولا اننا اتفقنا .. كان زمان ليا رأي تاني دلوقتي حالاً
- لا .. و على إيه .. أنا أمشي أحسن ..
ثم أبتسم له قبل أن أبعث له قبلة في الهواء .. و بعدها أقوم بالاتصال بعبد الحميد .. الذي يفاجأني بأنه ينتظرني خارج منزلي .. فتغمرني السعادة لأتأكد أنه حاليا غارق في هوايّ .. و لكن الآن على الأنثى التي بداخلي أن تسيطر على هذا الرجل حتى لا يهرب منها .. أو تنتهي أيامها الجميلة معه ..
أخرج لأجد عبد الحميد في سيَّرته الليموزين الفاخرة في انتظاري .. أركب بجانبه في الخلف لتنطلق السيارة بعدها و هو ينظر لي بسعادة غامرة .. فأبادره بقولي ..
- ممكن بلاش نروح اي مكان ؟؟
- قصدك ايه ؟؟ مش فاهم ؟؟
- خلينها هنا في العربية أحسن ..
- اللي تحبيه ..
- أنا بس عاوزة أسألك سؤال واضح و مباشر
- اتفضلي اسألي اللي انتي عايزاه
- انت صحيح هتحول شكلي عشان أكون نسخة طِبقَ الأصل من لورا ؟؟
- مين اللي قال لك كده ؟؟
- مش مهم مين اللي قال لي كده .. عاوزاك تجاوبني الأول
- شوفي يا ست الكل .. أنا كنت بحب لورا جدا جدا جدا .. و لا فكَّرت في يوم من الأيام اني أنحرم منها أبداً .. انما اللي حصل حصل .. لكن من بعد ما شوفتك أول مرة و انتِ كنتي راحة مع عبير و ياسمين المستشفى .. أنا خوفت تروحي مستشفى حكومي بصراحة .. و من حبِّي للورا حسِّيت انك في الأصل لورا اللي ممكن تكون سافرت و مش ماتت .. لكن بعد كده لما عرفت انك بتشتغلي في نفس الشركة اللي انا أصلا صاحبها و رئيس مجلس ادارتها .. أمرت ثريا انها تخليكي في المخزن بعيد عن اللعب اللي كان بيتم في الشركة .. و للأسف ما كنتش أعرف إن سيد كان أوسخ من الوساخة نفسها .. و طبعا بعد كل ده و لما حسيت انك بشيء بسيط ممكن تكوني معايا للأبد .. فقررت اني اتجوزك و أنا عارف و متأكد انك مش لورا .. و الا ما كنتش اتجوزتك و افتكرت انك فاقدة الذاكرة .. انما أنا لازم أعيش الواقع و أعرف انها خلاص ماتت و انتِ اللي موجودة معايا حاليا .. و مش هفرَّط فيكي أبدا مهما حصل
- و إيه اللي يضمن كلامك ؟؟
- المزرعة كلها بتاعتك بمجرد ما توافقي .. و هسجلها لك في الشهر العقاري قبل ما نكتب الكتاب
- بس أنا مش بفهم في شغل المزرعة
- انتِ تقعدي برنسيسة و طلباتك تكون تحت امرك .. انتِ هتكوني هانم في كل شيء
- انت بتبالغ قوي فيا ..
- بالعكس .. انتِ مش مقدَّرة نفسك كويس .. لكن انا بقدَّرك بكتير قوي
- طيب انا عاوزة أشرب
- بس كده .. البار قدامك .. افتحي و شوفي عاوزه تشربي ايه ؟؟
- بار ؟؟ .. خمرة ؟؟
- لا ... هههههههههه ... دي تلاجة صغيرة .. بنقول عليها بار .. و كمان أنا مش بشرب خمرة .. افتحي البار و شوفي انتِ تحبي تشربي ايه من العصاير
- تمام ..
ثم فتحت البار و أخذت زجاجتين عصير فراولة .. فأعطيتهم لعبد الحميد .. الذي قام بفتح واحد و أعطاه لي .. بينما الآخر وضعه بجانبه .. فأشارت عليه أن يقوم بفتحه و يشربه معي .. فقام بفتحه و شربه و هو يقول لي ..
- عشانك بس انا هشرب العصير .. لأن أنا مش بشربه قد كده عشان السكر
- أه .. أنا آسفة .. بس مش هينفع كنت هشرب لوحدي
- المهم يا ست الكل .. انا محتاج كل حاجة تخلص في 3 ايام بالكتير .. و نكون في هامبورج بعد 3 ايام
- انا مش عارفة ليه السرعة دي ..
- أنا مش قادر أستنى ثانية تضيع و انتِ مش في حضني ..
- بلاش الكلام ده .. السواق يسمعك
- لا طبعا .. السواق عندي مش يسمع أي كلام بيدور هنا .. و لا يعرف ايه اللي بيحصل حتى كمان ..
- يعني أتعود على كده ؟؟
- بالتأكيد .. انتِ هنا هتكوني الملكة ..
- بس فايدتها ايه مزرعة من غير عربية زي دي ؟؟
- طيب سيبي لي حاجة ؟؟
- ما هو انا كده أو كده هكون ليك .. يعني كل حاجة في النهاية راجعة ليك بعد كده
- أه صحيح .. نسيت النقطة دي
- طيب هو السواق رايح بينا فين على كده ؟؟
- انا قولت له يلف بينا و خلاص .. ووقت ما تحبي ترجعي البيت هترجعي
- تمام ..
- بس أنا شايفك مكسوفة و مش واخدة راحتك
- أكتر من كده ؟؟
- اللي يريحك .. المهم بس عشان أنا عاوز أنجز .. بكره تجهزي نفسك على الساعة 8 الصبح عشان هبعت لك السواق بالعربية عشان نتقابل في الشهر العقاري .. و أسجل ليكي المزرعة .. انما دلوقتي .. هنعدي على المحامي بتاعي عشان توقَّعي على عقد نقل ملكية المزرعة ليكي .. و بكره نسجل في الشهر العقاري
- تمام ..
- و بالليل نتقابل عند المأذون عشان أعقد عليكي .. و بكره كمان هيكون جواز سفرك جاهز
- جواز سفري ؟؟ .. ازاي ؟؟
- اومال هتسافري من غير جواز سفر ؟؟
- مش قصدي .. بس من غير حتى ما أقدم أوراقي في الجوازات ؟؟
- أنا قمت بكل شيء .. و بكره جواز السفر و التأشيره كمان هتكون معاكي .. و لعلمك جواز السفر موجود معايا و خلصان من اسبوع .. يعني من قبل ما تيجي المزرعة عندي
- أنا مش عارفة .. كأني بحلم بجد ..
- و لا حلم ولا حاجة .. انا راجل عملي جدا .. و شايف اني محتاج أكمل حياتي معاكي
- طيب و موضوع العملية اللي هتخليني شبه أو صورة طبق الأصل من لورا ؟؟
- دي حاجة لو حابة نعملها .. اكون سعيد جدا جدا .. و لو مش حابة نعملها .. اللي يريحك ساعتها
- انا بس عاوزة أفهم .. ليه ؟؟
- زي ما قولت لك .. انتِ و لورا واحد .. انما انتِ لورا بالمصري البلدي .. و عشان أسهلها عليكي أكتر من كده .. أنا شايف ان حياتك اللي فاتت شيء .. و اللي جاية شيء تاني .. يبقى ليه مش تشوفي نفسك و تغيري كل حاجة فيكي .. و انا متأكد ان ابنك حتى مش هيعرفك ساعتها .. انا كنت فاكر ان ده شيء يسعدك مش يحبطك ؟؟ .. عموما أنا آسف جدا .. إني ما عرفتش أعبر كويس ليكي بانجذابي ليكي
- لا .. انا مش أقصد .. خلاص .. انا مش هزعلك .. و كمان أنا موافقة على العملية .. لأن انت عندك حق فعلا .. كل حاجة لازم تتغير .. حتى رقمي انا عاوزة أغيره
- دي أسهل حاجة .. شوفي يا ميرفت .. لازم تعرفي إن الفلوس بتحل أي مشكلة .. مهما كانت
- دي حاجة معروفة ..
- لا .. انتِ مش تعرفيها .. لأنك مش جربتيها
- انما أنا جربتها
- أكيد .. بدليل جواز السفر و التأشيرة اللي ممكن ياخدوا مننا أكتر من شهر على بال ما نطلعهم
- ده مثال صغير .. انما لما نتجوز و نسافر .. هتشوفي الكلام ده بعنيكي
- لما نشوف ..
لأجد السيارة و قد توقَّفت .. ليقول لي عبد الحميد ..
- احنا كده وصلنا للمحامي .. هننزل نخلص نقل الملكية ليكي عشان يبقى بس فاضل بكره بس نسجل قبل ما نتجوز رسمي
لأجد عبد الحميد يضغط ريموت ليُفتَح الباب .. فينزل هو أولا ثم أنزل بعده و انا أُعَدِّلْ من ثيابي .. ثم أجد أننا أمام منزل شهد .. فأبادره قائلة ..
- دا بيت شهد ..
- أيوه .. عارف .. ما هو المحامي في نفس البيت
فأنظر لأعلى المنزل .. لأجد لافتة باسم أشرف بدير المحامي .. لأتذكَّر ان هذا هو المحامي والد شهد و أيضا هو من اتصل بي طالبا منِّي أن أتنازل عن القضية .. فينقبض قلبي بمجرد رؤيتي للافتة المحامي .. ثم يفاجأني عبد الحميد بقوله ..
- ايه ؟؟ مالك ؟؟
- لا ابدا ..
- طيب يلا عشان نطلع .. عشان هو مستنينا من بدري .. و كل الأوراق جاهزة .. و ناقصة توقيعنا
- حاضر
لنصعد سوياً الى شقة المحامي اشرف بدير .. حيث يستقبلنا السكرتير و يقوم بالترحيب بعبد الحميد و بي من بعده .. قبل أن يقوم بإدخالنا فورا الى أشرف بدير .. فيستقبلنا أشرف بدير بالترحاب .. ثم يبادر بسؤال عبد الحميد قائلا ..
- ايه اللي أخرك يا حاج ؟
- ايه يا أشرف .. هو انت هتحاسبني على التأخير ولا ايه ؟ .. أنا أتأخر براحتي
- تمام يا حاج .. بس عشان كنت عاوز أنزل مشوار و معرفتش
- مشاويرك كلها تستنى .. انت عارف قد ايه أنا مستعجل ..
- تمام يا حاج .. اتفضلوا .. و على ما تشربوا عصير البرتقان كل شيء يكون خلص
لأرد عليه قائلة ..
- عبد الحميد قال ان الأوراق كلها جاهزة
ليرد عليَّ أشرف قائلا ..
- أيوه يا هانم .. كل شيء جاهز .. و مش ناقص غير توقيع حضرتك و الحاج
- تمام .. بس ممكن أقرأ اللي هوقَّع عليه ؟
- أكيد طبعا .. كله تحت أمر سيادتك
ثم يقوم أشرف بإعطائي عقد نقل الملكية لأقرأه .. بينما عبد الحميد ينظر لأشرف و لي و هو يبتسم .. ثم يقول لي ..
- ايه يا ست الكل .. انتِ خايفة من حاجة ؟؟ .. ولا ايه ؟؟
- لا ابدا .. بس أنا متعوِّدة على كده .. هل ده يضايقك ؟
- لا أبدا بالطبع .. خدي حرِّيتك
فأبدأ بقراءة العقد من البداية و بطريقة سريعة حتى لا يبدو لعبد الحميد أنني أدقق .. و لكني كنت أقرأ بتركيز شديد جدا حتى أحاول فهم ما يدور .. بينما عبد الحميد و أشرف يتحدثان في حديث لم أعلم ما هو لتركيزي في العقد .. ثم بعد خمس دقائق تقريبا انتهيت من قراءة العقد .. و الذي ليس به أي شيء من الممكن أن أخاف منه .. فابتسمت لعبد الحميد و بادرته قائلة ..
- تمام يا عبد الحميد .. أنا كده أوقَّع فين ؟؟
ليقوم أشرف بالإشارة لي في مكان توقيعي على النسختين .. قبل أن يقوم عبد الحميد بالتوقيع على النسختين .. ثم يقوم أشرف بأخذ النسختين ووضعهما في دوسيه .. ثم يشير لي بأنني لم اشرب عصير البرتقال .. لأقوم بأخذ رشفتين قبل أن أشكره على مجهوده .. ثم يستأذن عبد الحميد لنقوم سوياً و ننزل من عند أشرف المحامي و أنا أنظر بابتسامة لعبد الحميد .. الذي بدوره اشار لي بأن أركب السيارة بعد أن قام السائق بفتح الباب لنا .. و يركب عبد الحميد من بعدي .. ثم يقول لي عند إغلاق الباب ..
- ها يا ست الكل .. أنا كده صادق في كلامي ؟؟
- مش مسألة صادق أو لا .. المسألة كلها مفاجأة ليا .. إني أكون صاحبة مزرعة كبيرة زي دي .. أنا عمري ما حلمت كده .. انا كان أكبر حلم ليا .. بيت صغير ليا انا و أولادي .. غير كده مفيش
- انتِ انسانة تستاهلي كل خير ..
ثم تتحرَّك السيارة بنا .. ثم ينظر لي عبد الحميد و يحاول أن يجعلني أنظر له .. إلا أنني وقتها شعرت بخجل حقيقي منه .. فبادرني قائلا ..
- تحبي نروح فين دلوقتي ؟
- عاوزة أروح البيت
- ايه ؟؟ زهقتي منِّي مرة واحدة كده ؟
- لا أبدا .. بس عشان أقدر أصحى بدري
- حاضر ..
ثم يقوم برفع سماعة هاتف بجانبه .. ثم يقول للسائق ..
- على بيت المدام يا خليل
ثم يقول لي ..
- المهم أنا عاوز منك انك تنسي أي شيء هنا في مصر .. معلش حتى هدومك كلها
- نعم ؟؟ ليه ؟
- انا مجهز ليكي أربع شنط كلها هدوم ليكي .. فيها كل شيء
- طيب و لو آخد الهدوم اللي بحبها على الأقل
- لو كده مفيش مشكلة
- طيب و انت هتكتب المزرعة دي مهر ليا في عقد الجواز ؟
- لو كنت هكتبها في عقد الجواز .. كنت وفَّرت على نفسي مشوار المحامي .. انتِ مهرك حاجة تانية
- ايه يعني ؟
- مفاجأة
- بخاف من المفاجآت
- طالما منِّي يبقى مفيش خوف
- اللي تشوفه
ثم أجد السيارة تتوقف .. ليقول لي عبد الحميد ..
- كان نفسي وقتنا يطول .. لكن الأيام اللي جاية هتكون أفضل .. و مش هنشبع من بعض
- ميرسي جدا لزوقك يا عبد الحميد
- مفيش نيرسي ما بينا .. تمام ؟؟
- حاضر
ثم يمسك بيدي قبل أن يطبع قبلة عليها و هو يودِّعَني .. ثم أنزل بعدها من السيارة و أشير بيدي أحيِّيه قبل أن أدخل للعمارة .. ليقابلني علي البواب و يقول لي ..
- اهلا يا ست ام محمد
- اهلا يا علي ..
- فيه عربية جت من حوالي ساعة تقريبا و نزلت العفش اللي حضرتك كنتي أخدتيه الشقة التانية .. و أنا خليت العمال تطلعه فوق و لما سألتهم على الحساب .. قالوا لي ان الحساب خلصان .. و كان معاهم الشاب اللي كان بموتوسيكل بتاع الدريفري
- هههههههههههه .. اسمه الدليفري .. طيب تمام يا عم علي .. متشكرة لزوقك
- هو انتِ يا ست رجعتي هنا خلاص ؟
- ايوه يا عم علي .. ليه بتسأل ؟
- أصل يا ست ام محمد .. فيه ستات كتيرة كانت بتيجي لإبنك أحمد .. و كل واحدة تقول لي انها أم واحد صاحبه و انهم جايين عشان يرتبوا البيت و يعملوا له أكل و كده
- أيوه يا عم علي .. الكلام ده مظبوط و أنا عارفاه
- تمام .. طالما انتِ عارفاه يبقى كده تمام .. انا خوفت تكوني مش عارفة
- لا يا عم علي .. انا متشكرة لزوقك
- على ايه يا ست .. انا تحت أمرك
لأتركه و أصعد لشقتي لأجد وجود كل ما كان لي بالشقة .. بينما أسمع صوت شهيرة بداخل غرفة نوم أحمد و هي تضحك مع أحمد .. فأقترب من الغرفة لأسمع احمد يقول ..
- أنا مش مصدق ان اللي كنا بنحلم بيه .. أخيرا هيتحقق
- و أهو اتحقق .. و كلها كام يوم و هقعد معاك هنا في الشقة
- بس عشان مفيش حد يتكلم علينا
- اللي هيتكلم هنقول له اني انا عمتك و قاعدة معاك
- تصدقي فكرة .. بس أنا من جوايا مش عايز ماما تزعل بعد كده .. عشان كده انا لازم أجيب مجموع كويس عشان أدخل أكاديمية بحرية ..
- الأكاديمية بتدخلها بعد الثانوي ..
- مش مهم .. المهم اني أنفذ رغبة ماما
- طيب احنا هنقضيها كلام .. ؟؟
- كلام ؟؟ .. دا انا هقول احلى كلام ..
ثم أقترب بالقرب من الباب لأجد أحمد عاري تماما .. بينما يساعد شهيرة على خلع ملابسها و هو يُقَبِّلها من شفتيها و هي تبادله القبلة بقبلة .. ثم يدفعها أحمد على السرير .. لتنام على ظهرها أمامه و هي فاتحة له ساقيّها .. بعدها ينزل أحمد بفمه ليُقَبِّل فخذيّها نزولا حتى كلوتها .. ثم بيديه يبدا في خلعها لكلوتها حتى يظهر له كسها الكبير جدا في حجمه .. ذو الشَّفَتَيْن الكبيرتين و البارزتان للخارج و يتوسطهما بظر كبير جدا يبدو لأول وهلة .. و كأنه لسان لكسها الكبير .. فيبدأ أحمد في لحسه من شقتيه و شدَّهما للخارج .. ثم مداعبة بظرها بلسانه بينما يبدأ في إدخال اصبعين في كسها .. و كأنه ينيكها بهما مع مداعبة حلمتها بيده الأخرى .. قبل أن تتشنج و تنتفض هي من تحته لأشاهد قذفها شهوتها على وجه أحمد .. و كأنها سكبت كوب من اللبن على وجهه .. ليمسح أحمد شهوتها من على وجهه بكلوتها .. قبل أن يقف أمامها و هي نائمة كما هي .. ليداعب كسها بزوبره قبل أن يدفعه مرة واحدة كله لداخل كسها .. لتصرخ بآهة عالية جدا .. فيصفعها احمد على وجهها .. لترد عليه بقولها ..
- اضربني كمان يا حمادة .. انا لبوة ووسخة
- هضربك و انيكك يا شرموطة
- اضربني .. انا شرموطة و لبوة و متناكة .. أه .. أه .. أحححححححححححح .. بحبك و بحب زوبرك اللي مجنني ده
- زوبري اللي مجننك ولا كسك اللي مجننك ؟
- أحححححححححح .. كمان .. كمان .. ارزع جامد .. ارزع في المتناك ده .. خليني ارتاح
ثم يقوم عنها احمد ليقف على الأرض بينما شهيرة تنام على بطنها .. ثم يُنزِل أحمد رجلها على الأرض .. قبل أن يفتح فردتيّ طيزها و هو يداعب كسها بأصابعه .. قبل أن يضع زوبره على كسها من الخلف .. ثم يمسك فردتيّ طيزها بيديه و هو يفتحهما قدْرَ المستطاع .. بينما زوبه يغوص مجدداً في كسها .. ليُعاوِدْ نيكها في كسها و هي تصرخ بآهات عالية نسبياً .. ثم يبدأ أحمد في ضربها على طيزها الرجراجة السمراء و كأنه ينتقم منها .. ثم يُزيد في سرعة دخول و خروج زوبره من كسها .. لدرجة أن صوت ارتطام لحمه في لحم طيزها بَدَى كالتصفيق .. ثم زاد بعد ذلك من سرعته و هو يَدْخِل اصبعه في فتحة طيزها .. ليزداد صراخها مع تشنج أحمد و اِمساك طيزها بقوة قبل أن يدفع زوبره عميقا في كسها .. ليقذف منيه في كسها .. ليكون رد فعلها و هي تقول ..
- أححححححححححححححححح .. سخننننننننن .. نااااااااااااااااااااااار .. أحححححححححححححححح
ثم يقطع صراخها المتواصل رنين هاتفي الموجود بغرفة النوم بجانبهما .. لينزعجا معاً فجأة من رنين هاتفي .. فيقوم أحمد بعد أن قذف لبنه في كسها و زوبره يُقَطِّرْ من شهوته و شهوتها معاً .. ليمسك بالهاتف ثم يرد على المتصل قائلا ..
- ألو ...
- .................
- أيوه مين حضرتك ؟؟
- .....................
- لا .. هي مش موجودة .. خرجت مشوار
- ............................
- حاضر .. هبلغها لما ترجع
- ......................
- مع السلامة
ليلتفت أحمد الي شهيرة التي بدأت في ارتداء ملابسها .. بعد ان انتهى احمد من الرَّد على هاتفي .. ليقول لها ..
- انتِ خوفتي ولا ايه ؟
- لا .. بس مش عاوزة امك تيجي و تشوفني معاك كده .. و بعدين هي دايما تسيب موبايلها كده ؟
- لا .. دا انا حتى اتفاجأت برنتها .. و الصراحة افتكرت انها معانا في الشقة
- طيب مش جايز هي أصلا رجعت و موجودة بالشقة ؟
- لا طبعا .. كنا سمعنا باب الشقة و هو بيتفتح على الأقل
- طيب انا ماشية .. الموبايل ده شكله فَصَلَكْ خالص .. شوف زبك نام ازاي
ليضحك أحمد و هو ينظر لزبه .. بينما شهيرة تتهيَّأ للخروج .. فأدخل الى المطبخ بجوار غرفة أحمد بدون ان أُحْدِثْ أي صوت .. إلى أن أسمع أحمد و هو يُغلق باب الشقة بعد أن ودَّع شهيرة .. ليعود مجددا الى غرفته .. بينما أنا أمشي بهدوء شديد .. إلى أن أصل الى باب الشقة .. ثم أفتح الباب بالمفتاح و بعدها أغلقه .. فيخرج أحمد من غرفته و هو يرتدي شورط .. ليبادرني قائلا ..
- ايه اللي أخرك كده .. ؟؟
- مش اتأخرت ولا حاجة ..
- انتِ كمان نسيتي موبايلك هنا .. و فيه واحد اسمه دكتور خالد اتصل و سأل عليكي
- و قولت له ايه ؟
- أبدا .. قولت له اني هبلغك و بس
- تمام .. اومال فين الخط الجديد اللي انت اشتريته ليا ؟؟
- انا اعطيته ليكي من وقتها .. شوفيه في شنطتك
فأفتح حقيبتي لأجده موجود فيها .. فآخذه و أضعه في هاتفي مع الخط القديم .. ثم جلست انظر لأحمد قبل ان أبادره بقولي ..
- بقولك ايه يا احمد ..
- ايوه يا ماما ..
- كنت عاوزة اتكلم معاك بخصوص شهيرة
- مالها ؟
- هو انا لو مشيت .. هي هتقعد معاك هنا ؟؟
- اومال هقعد لوحدي ؟؟
- لو كده يبقى تيجي معايا أحسن
- ايه ده ؟؟ .. انتِ رجعتي في كلامك ولا ايه ؟؟
- لا .. مش كده .. بس بصراحة انا فكرت في انها تقعد هنا معاك .. و كده الصراحة الناس ممكن تاكل وشي
- أولا انا هقول انها عمتى .. يعني مفيش حد يقدر يتكلم .. و بعدين من امتا يا ماما و انتِ بيهمك كلام الناس .. لو كان بيهمك ما كنتيش سيبتيني و مشيتي .. لو كان بيهمك ما كنتيش تخلي رجالة توصلك لحد البيت .. لو كان بيهمك ما كنتيش فكرتي تطلقي من بابا أصلا .. لأن طلاقك الصراحة هو اللي خرب البيت كله
- ايه ده ؟؟ .. ايه ده ؟؟ .. كل ده عشان بقولك انها ما تقعدش معاك بعد ما امشي ؟؟
- الصراحة يا ماما انا بشوف منها حنية أكتر منك ..
- حنية أكتر مني ؟؟ عشان بتخليك تنيكها و انت عارف انها أم صاحبك
- ما انتِ كمان عارفة اني بنيكها و هي عارفة انك عارفة .. و رغم كده أنا ما شوفتش منك رد فعل يحسسني انك أم خايفة على ابنها
- كل ده يا احمد .. انا اللي سلمت لك جسمي .. و قبلت انك تنام معايا و كأنك جوزي بالظبط .. أنا اللي بحاول انقل نفسي و انت معايا لمستوى تاني
- مستوى تاني انك تروحي تتجوزي و تسيبيني
- لا يا احمد .. انا كنت عاوزة أقول لك على مفاجأة الصراحة .. لكن انت صدمتني فيك
- مفاجأة ؟؟ .. و مفاجأة ايه دي ؟؟
- عبد الحميد هيكتب عليا بكره بالليل
- هي دي المفاجأة ؟؟
- ممكن أكمل كلامي ؟؟
- اتفضلي ..
- و قبل ما يكتب عليا بالليل .. هقابله بكره في الشهر العقاري عشان يسجل لي المزرعة بتاعته بإسمي
- ايه ؟؟ ... مزرعة ؟؟ يعني ايه ؟؟
- انا كنت معاه عشان أمضي على عقد نقل الملكية منه ليا .. و بكره هنسجل في الشهر العقاري .. و بالليل نكتب الكتاب و بكره او بعده بالكتير هسافر معاه المانيا .. عشان شهر العسل
- .....................
- مالك ساكت ليه ؟؟
- الصراحة مش عارف أقولك ايه ؟
- تقول لنفسك و ليا مبروك .. خلاص خرجنا من عيشة الفقر للأبد
- انتِ بتتكلمي جد يا ماما .. ؟؟ أصل مش مستوعب .. طيب المزرعة دي قد ايه ؟؟
- 70 فدان .. و فيها سراية و جناين يمرح فيها الخيل طول اليوم ما بتخلص
- انتِ شوفتي المزرعة دي ؟؟ و لا يكون بيشتغلك
- طبعا روحتها و شوفتها ..
- بس ليه يكتب لك المزرعة كلها ؟؟
- ده مهري
- مهرك ؟؟ .. أقولك الصراحة .. أنا حاسس ان في الموضوع ده حاجة مش تمام
- ازاي يعني ؟؟
- معقولة يا ماما .. الراجل يسلمك دقنه و حاله كله و تقولي لي مهرك ؟؟ .. أكيد فيه سر في الموضوع ده
- انت مستكتر عليا انه يكتب لي مزرعة .. و لعلمك انا اللي كنت تقلانة عليه و هو اللي كان بيجري ورايا من بدري
- افهم من كده ان مصلحتي مع شهيرة ولا حاجة جنب مصلحتك
- مصلحتك مع شهيرة ؟؟
- ايوه .. اومال انتِ فاكرة اني بنام معاها ليه و مخليها تجري ورايا كده ليه ؟؟
- مصلحة ايه دي ؟؟
- عاوزة تكتب لي شقة و عربية و حساب 100 ألف في البنك ..
- و ده مقابل ايه ؟؟ انك تنام معاها ؟؟
- اني اتجوزها بجد
- يعني تسيب رجالة بشنبات و تجري عليك ؟؟ دا انت لسه ما كملتش 15 سنة
- لا .. حاسبي .. انا كمان شهرين أكون مكمل شهرين ..
- برضو أكيد فيه سبب .. انت عايز تفهمني انها تسلمك نفسها و كل اللي حيلتها عشانك انت ؟؟
- كل اللي حيلتها ؟؟ الشقة اللي هتكتبهالي دي .. في اسكندرية و كانت بيت أمها قبل كده .. و هي مش عاوزاها .. و كمان رصيد البنك ده ما يجيش نقطة في بحر من فلوسها .. انما العربية فهي حتة عربية صغيرة .. مش كبيرة يعني
- برضو أكيد في الموضوع ده سر
- طيب ايه رأيك .. استمر معاها ولا أعمل ايه ؟؟
- انت تفتكر ان ابنها مش بينام معاها ؟؟
- عادل زبه صغير خالص .. انما انا ورثت من بابا زوبر .. الستات بتتهبل عليه .. و انتِ أول واحدة
- أه بالمناسبة .. اعمل حسابك اني لما اتجوز .. مفيش علاقة ما بينا تاني
- تفتكري لو محمد معانا دلوقتي ؟؟
- محمد ؟؟ .. أنا اللي نفسي أعرف أخباره بجد .. هو بيكلمك على طول ؟؟
- بقاله شهر تقريبا معرفش عنه حاجة خالص .. و لا بابا كمان
- ما حاولتش تتصل انت بيهم و تعرف ايه أخبارهم ؟؟؟؟
- تفتكري مين اللي المفروض يسأل عن مين ؟؟
- معلش اسأل انت برضو
- حاضر يا ماما .. .... المهم أنا جعان جدا .. طيب انا هطلب أكل دليفري .. و تقوم معايا عشان نرتب الشقة
- ما تخلي ترتيب الشقة دي بكره
- و انا انام فين ؟؟
- معايا ؟؟
- معلش يا احمد .. عاوزه انام لوحدي انهارده
- اللي يريحك يا ست ماما ..
فأقوم و أتصل لطلب وجبة طعام .. بينما أحمد بدأ في ترتيب حجرة نومي مرة أخرى كما كانت في البداية .. ثم بدأت أساعده و أناثم كلِّي حنين لكل قطعة من أثاث شقتي التي عادت لحضني مرة أخرى .. ثم يرن هاتفي لأجده رشاد .. فأرد عليه على الفور ..
- ألو ..
- اهلا ست أم أحمد .. العفش بتاعك انا بعته ليكي على بيتك القديم ..
- ايوه يا رشاد .. انا لسه واصلة حالا .. و البواب قال لي
- تمام .. و انا حاسبت على النقل و العمال
- متشكرة يا رشاد
- عاوز بس أقولك حاجة
- اتفضل
- كسمك يا منيوكة .. أنا بعت ليكي عفشك و لا واحدة متناكة زيك تذلني ..
- طيب ليه الغلط ؟؟ .. هو ده جزائي ؟؟
- تعرفي لو رجلك عتِّبت العمارة هنا .. انا هنيكك قدام العمارة كلها .. لأن اللي زيك مالوش غير إن الواحد يعمل معاها الغلط
- متشكرة يا رشاد .. و كويس انك عملت كده من دلوقتي .. ووفرت عليا كتير جدا ..
- انا قولتها كلمة .. و اللي يغلط في حريمي أمسحه من على وش الأرض
- كويس جدا .. عموما إنت أخدت اللي شبهك بالظبط ..
لأنهي المكالمة معه على ذلك .. ثم قمت بحظر رقمه نهائياً من على هاتفي .. ثم وجدت نفسي أبكي بشدة بسبب سَبَّهُ لي بأقذر الألفاظ .. و نسي ما قمت به له و لياسمين .. فأجد احمد يُرَبِّتْ على كتفي قائلا ..
- مالك يا ماما ؟؟
فأرفع وجهي و ان أمسح دمعة على خدِّي و اقوا له ..
- لا ابدا يا احمد .. مفيش حاجة
- مفيش حاجة ازاي ؟؟ و انتِ بتعيَّطي
- افتكرت حياتنا قبل كده
- أنا من رايي إننا نبيع الشقة دي
- نبيعها ؟؟ .. طيب ازاي ؟؟ .. و هي بإسم ابوك ..
- ازاي ؟؟ .. اللي أعرفه ان بابا بعد ما اتطلقتي منه .. اتنازل لك عنها و سجل التنازل ده في الشهر العقاري
- امتا الكلام ده ؟؟
- بعد ما هو رجع من مرسى مطروح .. حتى طنط نجوى هي كمان سابت شقتها لبنتها رضوى عشان تعيش فيها مع محمد ..
- و عاوزني أبيع الشقة دي ؟؟ .. مستحيل طبعا .. و انا مش أقل من نجوى
- قصدك ايه ؟؟
- قصدي اني هسيب لك الشقة دي تكون ليك
- بس ده كتير عليا يا ماما .. انتِ عارفة الشقة دي تعمل كام انهارده ؟
- مش مهم
- دي تعمل بالكتير 4/3 مليون ..
- مش ممكن طبعا ..
- دي شهيرة اللي قالت لي كده
- طيب سيبك من شهيرة و يلا عشان ألحق أنام .. عشان عندي الشهر العقاري بكره
- حاضر يا ست ماما
ليساعدني أحمد في ترتيب كل شيء .. و من بعدها قام بتجميع سريري .. قبل ان اقوم انا بتهيأته لانام عليه .. ثم ذهب احمد لغرفة نومه .. قبل أن يتركني لانام .. و انا لا يشغل تفكيري غلا ما ستكون عليه الايام القادمة و ما تخبئه لي ..
رغبات مكبوتة - السلسلة الثالثة (كشف المستور)
-
{{#invoke:ChapterList|list}}