رغبات مكبوتة - السلسلة الثالثة (كشف المستور) - الحلقة الثانية
ركبت التاكسي مع شادي .. ثم ما ان هممت بالتحدث معه الا و أشار على فمه بأن أسكت .. فسكتُّ ثم وجدته يقول لي ..
- من ساعة ما انتِ مشيتي امبارح و لحد دلوقتي .. و أمن الدولة جابت كل اللي كان ليهم يد في موضوعك .. و طلع انه موضوع كبير بجد ..
- قصدك ايه ؟؟
- قصدي ان فيه ناس تانية غير اللي كانوا في البيت المشئوم ده
- أكيد حسين السواق اللي وصف لي العنوان انه عنوان مراته
- لا مش كده بس .. دا فيه ناس كمان وراه
- ناس مين ؟؟
- ناس هما اللي حرَّضوه انه يعمل معاكي كده
- بس كان كلامه معايا و وقفته معايا قدام مدير الحسابات بالشركة تقول غير كده
- أنا لا أعرفه و لا أعرف مدير الحسابات بتاعك ده .. انا كل اللي وصل ليا ان فيه ناس كبيرة هي اللي حرَّضته .. لأن اللي يعمل كده محتاج ناس تشيله .. و لولا اتصالك بيا و لولا ان كان معايا صاعق كهربائي كان زمان الترتيب اللي عملوه تم بحذافيره و انتِ بقيتي في خبر كان
- ولا كأني في فيلم سينما بالظبط .. زي ما قالت لي ياسمين ..
- فيلم سينما فعلا ..
- انت عرفت دا كله منين ؟؟
- ليا مصادري
- انت بتشتغل معاهم ؟؟
- لا طبعا بس ليا ناس جوا
- طيب و همام بيه ؟
- ماله ؟؟
- مش عارفة .. طيب فين الموبايل اللي صوَّروني بيه
- انتِ عاوزة ايه طيب ؟؟
- لا مفيش .. كنت عاوزه أشوف الأرقام اللي عليه .. لأن الموبايل ده هو اللي هيوصلنا لحاجات كتيره قوي
عند هنا و قد وصلنا مبنى أمن الدولة .. فأنزل من التاكسي و ينزل معي شادي و ندخل المبنى و نصعد الى حجرة بجوار حجرة همام بيه .. و دخلت وحدي بعدما تركني شادي لأجد جميع موظفي الشركة حتى ثريا .. التي ما أن رأتني الا و هجمت عليَّ لولا سامح الذي وقف امامها مدافعا عنِّي و قائلا لها ..
- لو حد قرب لها أنا اللي هقف له
لتتراجع ثريا لمكانها .. بينما باقي الموظفين ينظرون لي و هم يمتلئون غيظا و على رأسهم مروان و حسين .. فتقدَّمت و جلست بجوار شهد التي كانت تبكي بشدَّة .. فمِلتُ عليها لآخذها في حضني .. فتنظر لي و عيناها مملوءة بالدموع .. ثم تقول لي ..
- هو انا آذيتك في حاجة يا ميرفت ؟؟
- لا يا شهد ..
- طيب ليه انا هنا بسببك ؟؟
- مين قال انه بسببي ؟؟
- كل اللي هنا .. أنا لو كنت آذيتك في حاجة أنا راضية باللي انتِ تعمليه فيا ..
- يا شهد أنا ما اتكلمتش عنك بأي حاجة .. و عموما ما تقلقيش كله هيبان دلوقتي
- أنا لو حصل لي حاجة هيكون ذنبي في رقبتك
- مش تخافي .. أنا هنا معاكي
ليدخل عسكري ثم ينادي على نسرين .. فتقف و تتقدَّم منه و هي تنظر لي و كأنها تتوعَّدني بشيء .. ثم يقوم سامح و يقترب منِّي و يطلب أن يكلِّمني بعيدا عنهم .. فاقف و اقوم معه فيقول لي بصوت خفيض جدا ..
- هو سيد فين ؟؟
- معرفش عنه حاجة .. ليه ؟؟
- أصلهم سألوا عليه كتير و مش عارفين عنه حاجة .. حتى مش موجود في بيته ..
- هو مازن يعرف بكده ؟؟
- لا .. بس بتهيألي هيطلبوه و يستجوبوه
- هو فيه ايه أصلا ؟؟
- أنا اللي عاوز أعرف منك ايه اللي حصل ؟؟
- اللي حصل مش أقدر اتكلم فيه هنا .. لأن فيه هنا أجهزة تصنت
- أه معلش نسيت .. بس انتِ كويسة ؟؟
- أيوه تمام .. بس انتم جيتوا هنا ازاي ؟؟ .. أنا روحت الشركة و مفيش حد كان موجود فيها خالص
- احنا هنا من الصبح .. اتاخدنا من قدام بيوتنا و احنا راحين الشركة
- بس أنا ..
ليقطع حديثي دخول العسكري الذي نادى على نسرين لينادي على مروة .. التي تقف و تذهب معه .. ثم أنظر لسامح ليعود كلا منا لمكانه .. ثم تكرر دخول نفس العسكري و أخذ واحداً واحداً الي أن بقيت أنا و شهد وحدنا .. ثم دخل نفس العسكري و نادى عليَّ أنا و شهد معاً .. لننظر أنا و شهد لبعضنا البعض .. ثم نقوم و نسير معه الي أن ندخل غرفة في نهاية الطرقة .. لأجد همام بيه يجلس على مكتب كبير و بجواره كاتب يجلس على مكتب صغير و أمامه اوراق كثيرة .. بينما يقف بجانب النافذة رجل يبدو عليه أنه ذو رتبة عالية و لكنه بملابس مدنيَّة بالطبع .. و هو ينظر من خلال النافذة على الحديقة الأمامية لمبنى أمن الدولة .. و هو ينفث دُخان سيجارته الغليظة .. و عند دخولي أنا و شهد طلب منِّي همام بيه بأن نجلس أمامه .. فجلست أنا و شهد متقابلتان لبعض .. ثم سألني همام بيه ..
- اسمك ؟؟
- ميرفت مصطفي علي
- سنك ؟؟
- 38 سنة
- بتشتغلي في الشركة من قد ايه ؟؟
- من حوالي 3 شهور تقريبا
- علاقتك ايه بزملاءك في العمل ؟؟
- عادية جدا
- يعني ايه عادية ؟؟ .. عاوز تفاصيل منك على قد ما تقدري
- مفيش غير صباح الخير .. صباح النور و احترام متبادل .. بس
- مفيش زيارات ما بينك و بين أي حد منهم ؟؟
- لا .. مفيش
- ولا مرة ؟؟
- لا .. افتكرت .. كنت زورت بيت زميلتي شهد في بيتها عشان اسلم على مامتها .. أصلهم كانوا جيران خالتي زمان .. و كانت هي دي الزيارة و مفيش غيرها ..
لتنظر لي شهد ثم تنظر لهمام بيه و تعقِّب ..
- أيوه يا فندم هي كانت الزيارة دي و بس
فيردف همام بيه يسألني قائلا ..
- مفيش حد تاني ؟؟
- لا مفيش
- ما زورتيش أستاذ مازن قبل كده ؟؟
- أيوه حصل بس مش كانت زيارة خاصة ؟؟
- زيارة عمل مثلا ؟؟
- لا مش بالظبط .. بس حسيت انها زي كشف هيئة
- ازاي يعني ..
- يعني مستر سامح طلب مني انه يقابلني بره بعد مواعيد الشركة
- هو فيه بينك و بين سامح علاقة ؟؟
- علاقة يعني ايه ؟؟
- بلاش علاقة .. استلطاف مثلا ؟؟
- لا ابدا .. انا بس زي ما قولت لحضرتك .. مفيش غير كل احترام مش أكتر
- تمام .. بس الطبيعي انه مش يبقى فيه مثلا مقابلة بعد مواعيد الشركة الا لو كانت مقابلة شخصية
- حضرتك عاوز توصل لإيه ؟؟
- أولا أنا هنا بس اللي أسأل .. و لو اتكرر منك سؤال مرة تانية .. هستضيفك هنا كام يوم و بعدين أعيد عليكي التحقيق من الأول و جديد
- أنا آسفة .. بس حضرتك هو لما طلب مقابلتي كان بيأكد إنها لمصلحتي بعد كده .. و هو ده بس اللي حصل
- تمام .. و بعد ما اتقابلتي مع سامح .. ايه اللي حصل ؟
- ركبت معاه عربيته ووصلنا لبيت مستر مازن .. و كانت هناك نسرين محاسبة الشركة
- تمام .. و ايه اللي حصل في المقابلة دي ؟؟
- بعد ما اتقابلت مع مستر مازن .. سامح مشي بتوجيه من مستر مازن عشان يروح مشوار للمينا في السخنة
- و نسرين ؟؟
- مستر مازن كلِّفها بإنها تظبط حسابات المخازن قبل البضاعة اللي هتدخل من المينا
- و فضلتي انتِ مع مازن .. ؟؟
- ايوه ..
- و ايه اللي دار بينك و بينه ؟؟
- كان بيسألني على شغلي و التقييم اللي هيتعمل عليا من مديرين الشركة
- بس كده .. أومال ايه كشف هيئة ؟؟
- يعني طلب مني أقف و أتدور و أمشي قدامه و كده
- ها .. تمام .. و ايه تاني ؟؟
- مفيش .. بعد كده قال لي اني كده اتثبتت في الشركة خلاص .. و بعدها مشيت من عنده و روحت البيت
- طيب ايه اللي خلاكي تروحي بيت والده
- انا ما روحتش بيت والده و لا حتى اعرفه .. كمان والده متوفي من زمان و من قبل ما أكون بالشركة
- المنزل اللي تم اغتصابك فيه هو منزل والد مازن .. الحاج حامد الشربيني
لتنظر لي شهد و هي مندهشة من أنه تم اغتصابي بالفعل .. ثم أرد أنا على همام بيه قائلة ..
- أنا معرفش .. أنا كنت راحة هناك على انه بيت حسين السواق عشان أتعرف على مراته .. و بعد كده اللي حصل حصل
- عاوز أعرف اللي حصل في اغتصابك بكل التفاصيل
لأنظر لشهد ثم أنظر لهمام بيه و كأنني أطلب منه إعفائي من هذا الرد على هذا السؤال لوجود شهد معي .. و قد كان ما طلبت بالفعل و دون أن أتفوَّه بكلمة .. فعقَّب همام بيه ..
- خلاص بلاش التفاصيل .. بس عاوز أعرف كام واحد اغتصبك
- أربعة
- تمام .. هنعمل عرض دلوقتي لبعض المشتبه فيهم و عاوزك تطلعي الأربعة منهم ..
- ممكن أسأل سؤال لحضرتك ؟؟
- اتفضلي ..
- هو ليه المحضر هنا في أمن الدولة و مش في قسم شرطة ؟؟
- معلش ده شغلنا و بكره هتعرفي ليه هو هنا في أمن الدولة مش في قسم شرطة
ثم يضغط همام بيه على زر جرس .. ليدخل عسكري و هو يعطيه التحية بتمام يا فندم .. ثم يطلب منه همام بيه ان يُدخِل المشبه فيهم .. ثم يخرج العسكري و يغلق الباب من خلفه .. بينما انا و شهد ننظر لبعضنا البعض و يداي ترتجفان و ضربات قلبي تزداد وتيرتها .. بينما نظراتي حائرة بين شهد و همام بيه .. حتى شهد وجدت في عيونها الخوف بالرغم من أن همام بيه لم يسألها أبدا .. ثم قام همام بيه من كرسييِّه و اقترب من الحائط المقابل له و الذي عليه لوحة فنِّيَّة .. و التي قام همام بيه برفعها لأعلى بضغطة زر لترتفع للأعلى و يظهر من خلفها كأنها شاشة سوداء كبيرة بطول الحائط .. ليتضح بعد ذلك أن تلك الشاشة السوداء الكبيرة ما هي الا زجاج من النوع السميك و المانع للصوت .. ثم أجد بعض من الرجال تدخل على شكل طابور عرض ثم يلتفتوا ناظرين الينا .. فأقوم من مجلسي و أقترب من تلك النافذة الكبيرة .. ثم أبدأ و أشير على الأول فيأمر همام بخروجه من الصف ثم الثاني فيخرج من الصف ثم الثالث .. ثم أتوقف أتأمل الباقيين .. بينما همام بيه ينظر لي و ينظر لهم و يتابع بكل اهتمام .. ثم أقترب أكثر فأكثر فأطلب من همام بيه بأن يجعل اثنان منهم يقتربان للأمام لأميِّز شكلهم جيدا .. قبل أن أتعرَّف على أحدهم الذي وجدته يبتسم لي ابتسامة و كأنه نال منِّي كل ما يتمنَّاه .. فيأمر همام بيه بعودة المشتبه فيهم عدا الأربعة الذين أشارت عليهم .. ثم نظر لي همام بيه و من ثَمَّ توجَّه بالسؤال لشهد قائلا ..
- اسمك ؟؟
- شهد أشرف بدير
لأنظر لها و أنا مندهشة من اسم والدها .. فلم أكن متذكرة اسم والدها الا الآن .. فلقد حدَّثني والدها أشرف بدير قبل مجيئي الى هنا .. ثم أردف همام بيه بتكملة سؤالها ..
- سنك ؟
- 27 سنة
- بتشتغلي في الشركة من امتا ؟
- من حوالي سنتين
- انتِ شغلك في الأرشيف بس ؟
- كنت الأول في الحسابات و بعد كده السكرتارية و كنت مرشحة أكون السكرتيرة التنفيذية للشركة .. و بعد كده اشتغلت في الأرشيف
- وايه اللي ينزلك كده في درجتك الوظيفية ؟
- عشان انا في حالي و ماليش دعوة بحد .. لأن فيه ناس بالشركة عاوزين اني أكون أكتر من سكرتيرة
- زي مين ؟؟
- معلش مش هقدر أقول أسامي .. لأن أنا زي ما قولت لحضرتك اني واحدة في حالها .. و انا مش عاوزة مشاكل
- مشاكل من أي نوع ؟؟
- كفاية اني نزلت للأرشيف .. مش عاوزة أكون في الشارع
- بس اللي واضح قدامي هنا .. ان مرتبك مرتب السكرتيرة التنفيذية بالشركة .. ممكن أفهم ده معناه ايه ؟؟
لأنظر لشهد باندهاش شديد و كأني أنا الوحيدة بالشركة فعلا التي بغفلة .. ثم تجيب شهد على همام بيه ..
- حضرتك صاحب الشركة لما كان بيختار ما بيني و بين ثريا اللي هي السكرتيرة التنفيذية دلوقتي .. حب يعوضني عن عدم اختياره ليا بإنه رفع مرتبي لمرتب ثريا بشرط إني أكون مسئولة مسئولية كاملة عن الأرشيف و أعرف كل كبيرة و صغيرة بتدخل و بتخرج من الشركة .. غير حفظ جميع مستندات الشركة على جهاز الكمبيوتر قبل رفعها على موقع الشركة على الانترنت و حفظها بملف برقم سرِّي كمان
- افهم من كده انه أعطاكي نفس وظيفة ثريا و لكن بشكل مختلف
- يمكن .. بس ثريا تكون أفضل منِّي بإنها اللي تقدر توافق او ترفض أي قرار خاص بالشركة قبل رفعه لرئيس مجلس الادارة
- عشان كده هو عوَّضك بنفس المرتب ؟؟
- أيوه ..
- بس اللي وارد هنا عندي ان رئيس مجلس الادارة الحاج عبد الحميد الشربيني كان له رغبة في ثريا أكتر منك .. لأنه كان شايف ان كل الموظفين بيرشحوكي انتِ أكتر منها .. ممكن أفهم ليه برغم انه كانت له رغبة في ثريا عنك الا انه خلى مرتبك مساوي لمرتبها ؟
- حضرتك تسأل الحاج في ده .. أنا معرفش
- ما تعرفيش ولا مش فاهمة
- الصراحة مش فاهمة قصد حضرتك ايه ؟
- يعني طالما مالوش رغبة فيكي من البداية .. ايه اللي يجبره انه يعطيكي نفس مرتب ثريا ..
- يمكن عشان أنا أقدم منها
- ولا عشان انتِ زوجته من الباطن ؟
ليتغيَّر وجه شهد و ترتبك .. كما أنني كنت آخذ المفاجأة وراء المفاجأة .. و لكن لم أكن أتصوَّر حتى ان شهد هي زوجة الحاج عبد الحميد .. ثم يُكمِل همام بيه كلامه ..
- أو تكون بينك و بينه علاقة غير شرعيَّة ؟
لترتبك شهد اكثر و اكثر .. ثم تقول في عصبيَّة واضحة ..
- حضرتك بدل ما توجِّه ليا أي كلام كده و خلاص .. الأولى انك تسأل الحاج بنفسه .. و أنا من اللحظة دي أمتنع عن إجابة أي سؤال الا في وجود المحامي بتاعي
- اللي هو والدك ؟
- و هو ده ممنوع .. ؟؟
- لو هيكون موجود بصفته المحامي الخاص بيكي مفيش مشكلة .. برغم انه محامي لزميلين ليكي كمان
فيقطع كلام همام بيه جرس الهاتف .. ليرد قائلا ..
- أيوه يا فندم ..
- ...............
- كله تمام ..
- ...............
- أنا وصلت لأطراف جديدة من الناس اللي بتشتغل في الشركة و المزرعة و المينا كمان ...
- .......................
- لا حضرتك .. أنا أخدتهم بترتيب موازي لوجودهم بالقضية ..
- .........................
- أيوه يا فندم حصل و المضحك في الأمر كله ان قضية الاغتصاب هي اللي وصَّلتنا للمجموعة كلها .. منهم فردين في الشركة و فرد واحد بالمزرعة و فردين بالمينا .. و فردين في بنكين و الباقي بيشتغلوا تحت ايده مباشرة
- ................
- عموما الرائد سامي خيرت قام بتفتيش الشقة بالكامل و تم تحريز أجهزة الكمبيوتر و الهواتف و حاليا بيتم تفريغ الكاميرات كلها ..
- .....................
- ايوه يا فندم .. أنا طلبت مراجعة حسابات البنوك كلها اللي تعامل معها المذكور ..
- ..............
- لا يا فندم .. دا واضح انه بيشتغل من فترة طويلة و كمان فيه طرف رصدنا له مكالمة مع المذكور و كانت من الخارج .. و ده بيثبت و يؤكد تورط المذكور في كل الاتهامات
- ......................
- حاضر يا فندم .. كله هيكون تمام زي ما حضرتك أمرت .
- ............
- مع السلامة يا فندم
بعد أن انهى همام بيه مكالمته مع ما يبدو رئيسه في العمل .. ارتاح جيدا في كرسيَّهُ و بدأ يدور بكرسيَّهُ يمينا و يسارا و هو يبتسم ابتسامة فيها طابع السرور .. ثم توقف فجأة و ادار وجهه الي شهد قائلا لها ..
- انتِ روحتي مزرعة الحاج عبد الحميد كام مرة ؟؟
- مرتين ..
- يعني مش اكثر من كده ؟
- لا حضرتك .. مرة كانت قبل ما تتعين ثريا كسكرتيرة تنفيذية بيوم و المرة التانية بعد استلام ثريا وظيفتها كسكرتيرة للشركة بيومين .. و حضرتك تقدر تعرف كده من خلال الكاميرات و عم أحمد الغفير و الست أم عماد اللي بتخدم عند الحاج
- معنى كده انك بتنفي اتهامك بوجود بعلاقة خاصة مع الحاج عبد الحميد أو حتى زواج بالسر ؟؟
- حضرتك بتوجه ليا اتهام بعلاقة خاصة ؟؟ هي العلاقة الخاصة أو حتى الزواج بالسر تبقى تهمة ؟؟
- الاتهام هنا هو ان زواجك منه بالسر أو بوجود علاقة خاصة لأجل رفع راتبك لمستوى راتب السكرتيرة التنفيذية .. بيكون وقتها مثل رشوة جنسية
- حتى لو زواج بالسر ؟؟؟
- لو زواج شرعي .. بالطبع لا .. انما لو كان زواج عرفي .. فبيكون مثل العلاقة الخاصة .. خصوصا انه أيضا بالسر
- حضرتك تقدر تسأل الحاج نفسه في كده و تتأكد بنفسك
- الحاج حاليا خارج البلاد .. و كلها يومين و يرجع .. و وقتها بالتأكيد هناخد شهادته في كده .. و ده بالطبع شغلنا احنا
- أنا آسفة
- تمام يا شهد .. و بالنسبة ليكي يا ميرفت .. فقضية اغتصابك و اللي أنا شايف انها ممكن تمس سمعتك .. فأنا أرفقت مع أوراق القضية انها تكون بجلسة سرية .. و بأخذ جميع الاحتياطات لعدم نشر أي أخبار أو تداول أخبار عن اغتصابك .. و لكن .....
- خير يا همام بيه ؟
- أنا محتاج أعرف تفاصيل حادثة الاغتصاب .. لأن ده هيكون في حيثيات القضية .. و بالتالي بيترتب عليه نوع العقوبة على المتهمين ..
فنظرت لشهد .. ثم نظرت لهمام بيه .. فقال لشهد ..
- تقدري انتِ تتفضلي ..
ثم قام برن الجرس و استدعاء العسكري الذي أخذ شهد و أغلق الباب من خلفه .. ثم يعتدل همام بيه في كرسيِّيه قبل أنا يُشعِل سيجارته و هو يقول لكاتبه ..
- عاوزك تكون مِرَكِّز أو تخرج و أنا أسجل التحقيق بنفسي صوتي ..
ثم يقوم كاتبه من مكتبه الصغير قبل ان يخرج و يغلق الباب خلفه .. ليقوم بعد ذلك همام بيه بتشغيل مسجِّل صوتي و يُعطيني ميكروفون و بيده آخر .. ثم يبدأ بسؤالي ..
- كده أحسن ..؟؟ .... تقدري دلوقتي تاخدي راحتك في الكلام
- أنا عارفة ان حضرتك عاوز تعرف التفاصيل
- مش انا .. دي قضية دلوقتي .. قبل كده أنا كنت واخد الموضوع بشكل شخصي .. انما دلوقتي لازم أعرف التفاصيل عشان ده هيرجع لك حقك و هيخدم القضية عندي
- بس بتهيألي ان اللي حصل لي صعب انه يتمسح من ذاكرتي .. و بعدين حضرتك أنا عرفت من شادي ان الفيديو اللي صوَّرني و هما بيغتصبوني موجود مع حضرتك .. يبقى ايه فايدة اني أحكي
- هو فعلا الفيديو موجود معايا .. لكن انا عاوز اعرف انطباعاتك انتِ
- انطباع ايه عاوز تعرفه من واحدة ست .. اتلم عليها أربع فحولة و اغتصبوها
- هو في البداية كان واضح جدا انه اغتصاب .. لكن بعد كده أنا حسيت ان كل شيء بيتم بإرادتك
- قصدك حضرتك ايه ؟؟
- قصدي إنك تقريبا كنتي مستمتعة قبل ما يدخل عليكي شادي
- الصراحة أنا لما اتمكن مني أول واحد و نام معايا .. حسيت ان مقاومتي انهارت .. و لما ما عرفتش اتكلم مع شادي أو أعرف انه هيفهم ولا لأ .. حسيت ان اللي كنت بقاوم عشان ما يحصلش .. خلاص حصل .. و لقيت جسمي مباح ليهم كلهم .. ف ايه فايدة المقاومة .. خصوصا اني لقيت منهم عنف و ضرب و انا ما استحملش الضرب .. فاستسلمت ليهم تماما .. و بعد كده عشان انتهي منهم .. بدأت أتجاوب معاهم عشان أخلص منهم خالص
- الأربعة تعاملوا معاكي عن طريق المهبل .. وواحد اتعامل معاكي عن طريق الشرج ..
- تمام .. هو ده اللي حصل ..
- اللي كنت عاوز أفهمه ان اللي مارسوا معاكي جنس كامل .. فرغوا منيهم في مهبلك ؟
- ايوه ..
- طبعا لما انتِ روحتي بيتك غسلتي نفسك
- أكيد .. لأني كنت قرفانة من نفسي جدا .. لكن لما حسيت ان لسه فيه جوا منيّ منهم فضَّلت اني مش أغسل نفسي من جوا .. خصوصا ان حضرتك قولت ان فيه كشف طبيب
- تمام أنا هبعتك للكشف الطبي عليكي .. لأني لازم أرفق التقرير الطبي مع ملف القضية ..
- دا كده حضرتك انا اتفضحت رسمي
- بلاش تاخديها بالصورة دي .. .. دلوقتي شادي مستنيكي تحت تروحي معاه و ترجعي لي تاني
- ممكن سؤال لحضرتك ؟
- اتفضلي ..
- هو شادي ده بيشتغل مع حضرتك ؟؟
- هههههههههههههههههههههههه .. هو كل ده و انتِ لسه ما تعرفيش ؟؟ .. أيوه بيشتغل معانا
- مرشد يعني ..
- حاجة زي كده
- أصل أنا شايفة انك واثق فيه جدا
- عموما هو مستني تحت .. يلا عشان انا محتاج التقرير الطبي بسرعة
لأخرج من عند همام بيه و أغلق الباب من خلفي .. و لم أجد حتى عسكري يسألني ( أنا راحة فين ) .. لأغدو في طريقي و أنزل من مبنى أمن الدولة لأجد شادي ينتظرني في التاكسي .. فأركب معه و لم أتطرق اليه بأي كلام .. فيسير بي و كأنه يعلم الي أين أذهب .. و فو وصولي الي المستشفى بادرته قائلة ..
- أنا عاوزة الفيديو اللي انا اتصورت فيه
- بس ده صعب
- و انا عارفة انك تقدر تجيبه لي .. انت قولت ان ليك ناس جوا
- ممكن بس بعد القضية ما تنتهي لأنه دلوقتي من أحراز القضية
- أنا مستعدة أعمل أي شيء عشان آخد الفيديو ده
- للدرجة دي ؟؟
- و اكتر
- طيب سيبي الموضوع ده عليا ..
- امتا ؟؟
- من غير وعد و من غير ما أعطيكي ميعاد .. سيبيها كده
- حاضر
ثم أنزل من التاكسي و اتوجه مع شادي لداخل المستشفى لإجراء الكشف الطبيِّ .. لأتفاجأ بوجود طبيب و ليست طبيبة .. لأنظر الي شادي الذي بدوره يرتب على كتفي ليطمئنني .. ثم يتحدَّث مع الطبيب الي بدوره يقول له أنه لا توجد طبيبة حاليا و أنه هو فقط الموجود بالاستقبال .. ليعود شادي ليقول لي ..
- الدكتور هو اللي هنا بس لوحده و مفيش دكتورة معاه انهارده
- يعني دكتور اللي هيكشف عليا ؟؟
- طيب أعمل ايه ؟
- نروح مستشفى تانية
- مفيش وقت و الجواب اللي معايا من أمن الدولة للمستشفى هنا .. يعني مفيش حل تاني
- طيب تدخل معايا
- طبعا مستحيل عشان أنا مش جوزك .. و بعدين انتِ خايفة من ايه ؟
- مش عارفة .. قلقانة مش عارفة ليه
- عموما الكشف كله مش هياخد أكتر من خمس دقايق
- طيب خلاص .. أدخل و خلاص
ثم توجهت عند الطبيب الذي بدوره أشار لي بالتوجُّه لسرير الكشف .. قبل أن يكتب بعض العلاج لمريض كان قد كشف عليه .. ثم يشير الي شادي بالخروج قبل أن يغلق الباب بالمفتاح .. ثم يأتي إليَّ و يسألني ..
- ايه اللي حصل ؟؟
- أربع رجالة اغتصبوني
- أربعة حتة واحدة ؟؟ ليه ؟؟ مفيش حد شافك يدافع عنك ؟؟ .. كنتي مخطوفة ؟؟
- لا
- اللي جاي معاكي ده .. جوزك ؟؟
- لا .. ده سواق تاكسي
- يعني عارف ولا ؟؟
- لا طبعا ..
- طيب كنت عاوز آخد عينة من المهبل عندك أو من الرحم لو فيه حاجة نزلت جوا
- طيب ايه اللي مطلوب منِّي ؟؟
- ولا حاجة .. هتنامي على السرير و انا هاخد عينة من المهبل و الرحم
- طيب و العينة دي هتتاخد ازاي ؟؟
- ده شغلي أنا .. دلوقتي محتاجك تقلعي هدومك عشان أكشف و أكتب أي أثر للإغتصاب في التقرير
- ضروري ؟؟
- أمال هكتب التقرير من دماغي
- طيب حضرتك اخرج بس لحد ما اقلع
- تمام .. مفيش مشكلة .. بس كده أو كده لازم أكشف على جسمك يعني كده أو كده هشوف جسمك
- بلاش توترني
- أنا عارف انك متوترة .. بس لازم تهدي خالص عشان أعرف أكتب لك تقرير يوديهم حبل المشنقة
ارتاحت نفسي لكلام الطبيب .. فقمت و بدأت أخلع ملابسي قطعة وراء قطعة .. الي أن أصبحت بالكلوت و السوتيان .. ليشير لي الطبيب بأن أنام على السرير .. فنمت على سرير الكشف ثم اقترب منِّي الطبيب ممدوح الذي قرأت اسمه على البطاقة المثبتة على قميصه الأخضر .. ثم بدأ ينظر على الكدمات الموجودة على بطني و يكتبها بالتقرير .. ثم الكدمات الموجودة على افخاذي و حتى ركبتايّ .. ثم وجد كدمتين عند أعلى الفخذين و بالقرب من كسي .. فقال لي ..
- لازم تقلعي الكلوت بتاعك عشان فيه كدمتين لازم أشوفهم .. و كمان فيه كدمات على صدرك
فقمت جالسة و بدأت أخلع السوتيان لتتحرر بزازي عارية أمامه قبل أن أقوم برفع ركبتايّ لأعلى بجعل ساقايّ على شكل رقم ثمانية .. لأقوم بسحب الكلوت عن طيزي .. ثم أبدأ بخلعه حتى ركبتايّ .. لأجد ممدوح و كأنه يساعدني في خلعه تماما .. لأصبح عارية تماما أمامه .. ثم بيده يجعلني أنام ممددة على السرير .. ثم يبدأ بفتح أفخاذي و هو ينظر للكدمات الموجودة بالقرب من كسي .. و فجأة أجده يضع يده على كسي و هو يمسك بإحدى شفتيّ كسي و التي بها كدمة جعلت لونها يقترب من اللون القرمزي .. ثم يكتب ذلك في التقرير و أنا مستسلمة له تماما .. ثم ينظر الي بزازي التي بها كدمات هي الاخرى .. و يده لم تفارق كسي .. لأشعر بإصبعه و هو يتوغل رويدا رويدا بداخل كسي .. ليبدأ كسي لا إرادياً يفرز من افرازاته المشتهية للجنس .. فيشعر بها ممدوح الذي يُخرِج اصبعه و هو مبلل من افرازات كسي و يُرِيني ايَّاها و كأنه يقول لي أنه يعلم أنني وصلت لحالة من الهياج الجنسي .. فأُغمض عيني خجلا منه .. فيُعاود ادخال إصبعه مرة أخرى و لكن بطريقة أكثر واقعية و كأنه يقول لي أنه يُكمِل ما بدأه .. فيُدخِل إصبعه و يُخرِجَهُ و كأنه ينيكني .. لتصدر منِّي آهه .. لتعلن عن وصولي للشبق الجنسي .. فيفتح أفخاذي أكثر و أكثر و يبدأ بإدخال اصبعين معا في كسي .. الذي بدأ ينبض بطريقة سريعة نوعا ما .. ثم تفاجأت بممدوح يُقَبِّلَني من فمي .. ليقول لي أنه يعلم بشدة محنتي الآن .. لتضيع أي معالم لمقاومتي التي لم تأتي من الأصل .. فيظل يُقَبِّلني الي أن شعرت به و كأنه نائم فوقي .. ثم يقوم عني ليخلع بنطلونه بينما أنا ألهث من جرَّاء قبلته الساخنة لي .. ليعتليني مجددا و بشكل صريح أشعر بزوبره بين أفخاذي و على مشارف كسي .. ثم يخلع قميصه ليصبح عاريا تماما و كأنه قد أخذ قرارا بممارسة الجنس معي .. ثم ينام فوقي و هو يُعاود تقبيلي من فمي و من رقبتي نزولا الي أعلى صدري فحلماتي .. ليلتقطها في فمه و يبدأ في رضاعتها حتى أنه كان يعضها .. فأجد نفسي و كأنني وجدت الفرصة لأستمتع .. خاصة أن شادي ينتظرني بالخارج .. بينما ممدوح الطبيب الذي سوف يكتب تقرير عن اغتصابي يمارس معي الجنس .. لأجده يرفع ساقايّ عاليا و هو يقوم بتفريش كسي المتعطِّش للنيك بشراهة .. ثم يمسكني جيدا قبل أن يُدخِل زوبره الغليظ في كسي الغارق في سوائله مع باقي حليب من اغتصبوني.. ثم بعدها ينام فوق منِّي و هو واضع ساقايّ على كتفيّه .. بينما زوبره يدخل و يخرج ببطء واضح ليزيد اثارتي .. بينما آهاتي التي أحاول كتمها تزداد برغم أن ذلك سيفضحني .. ليُقَبِّلَني ممدوح مجددا حتى لا تصدر منِّي أيَّة أصوات .. بينما هو يبدأ في سرعة ادخال و إخراج زوبره الضخم في كسي .. لأستمتع حقا بنيكه هذا .. فيبدأ في ضرب طيزي و بزازي بيديه و هو مستمر في نيك كسي .. و بينما هو يَقَبِّلَني و يأخذ نَفَسَهُ منِّي .. أقول له هامسة ..
- كفاية بجد .. أنا ما كنتش أعرف انك هتعمل كده
- بس يا متناكة يا لبوة .. ان سمعت صوتك .. هعمل ليكي تقرير انك اتناكتي منهم بمزاجك بجد
- خلاص .. أنا تحت أمرك .. بس زبك كبير و بيوجعني
- ده لازم عشان تفتكري الزوبر اللي فشخك يا شرموطة .. و دلوقتي مش عاوز اسمع صوتك ده .. أنا عاوز اركِّز في نيك كسك ده
- حاضر .. أنا هسكت خالص
لأسكت فعلا عن مجاراته في الكلام .. ليجد ذلك ضعفا منِّي .. فيزيد من نيكه لكسي و بعنف واضح .. ثم يقوم من فوقي و ينزلني من على السرير .. ثم يحتضنني من ظهري بينما زوبره المنتصب يُقَطِّر من سوائل كسي .. ثم يجعلني نائمة بصدري على السرير بينما رجلي على الأرض .. ثم يُباعِد بينهما و من ثَمَّ يقوم بإدخال زوبره مجددا في كسي .. لأشهق شهقة عالية .. يضربني على أثرها ضربة قوية على طيزي .. ثم ينام بصدره على ظهري و هو يعود لينيكني بزوبره الجميل و الممتع .. و بينما زوبره يدخل و يخرج بوتيرة سريعة .. أتفاجأ بزوبره الضخم يخرج من كسي ليدخل فجأة في فتحة طيزي .. لأصرخ صرخة عالية أعتقد أن شادي سمعها بالخارج .. ثم أجده يُكمل النيك في طيزي التي أخذت متعة النيك من كسي .. ليتشنَّج بعدها ممدوح و هو فوق منِّي .. بينما زوبره يزداد غِلظَة و هو داخل طيزي .. ثم يُخرِجَهُ من طيزي ليُدخِلَه مجددا في كسي .. الذي ما أن دخل فيه زوبره الا و قد نزلت شهوتي .. لينتفض بعدها ممدوح و هو نائم فوق منِّي .. بينما زوبره يقذف حليبه الغزير بداخل كسي .. لأنتفض أنا معه و كأننا قد أصابنا معا ماسَّاً كهربائيا .. فيرفعني ممدوح لأنام على السرير نائمة على بطني .. بينما هو يجلس على الكرسي المقابل لي و هو يلهث بطريقة أشبه بمن كان يجري بماراثون .
رغبات مكبوتة - السلسلة الثالثة (كشف المستور)
-
{{#invoke:ChapterList|list}}