رغبات مكبوتة - السلسلة الثالثة (كشف المستور) - الحلقة التاسعة

من قصص عارف

وقفت أمام الشركة أنتظر شادي .. الذي جاءني بعد ربع ساعة انتظار .. لأجعله يطير الي منزلي كيّ تأتي معي عبير .. التي قمت بالاتصال بها لتجهز امام المنزل .. لتركب معي التاكسي بعد ان وصلت في أقل من عشرة دقائق .. قبل أن ينطلق بنا شادي الى عنوان العيادة الخاصة التي أعطتني إيَّاه دكتورة هبة .. لنصل عند العيادة التي كانت في منطقة هادئة جدا .. و حتى العمارة التي بها العيادة تكاد تكون خالية .. فقد كانت عمارة جديدة و لا يوجد غير شقتين ساكنتين بخلاف العيادة الخاصة .. نزلنا من التاكسي و دخلنا العمارة بينما غادر شادي بالتاكسي

صعدت مع عبير الي العيادة بالطابق الرابع .. طرقت الباب لتفتح لي دكتورة هبة .. التي استقبلتني بحفاوة قبل أن ترحب بعبير و هي تحاول أن تتفَّهم منها ما بها .. ثم جلسنا في حجرة صغيرة قبل أن تأتي دكتورة هبة لأخذ بيانات عبير و تدونها في ورقة .. ثم لاحظت أنها تقوم بكتابة نوع العملية على أنها عملية ترقيع .. ثم أخذت منها عينة من الدم .. لتخرج و تتركني مع عبير بضع دقائق قبل أن تأتي لنا بجباب أخضر مثل الذي يرتدونه في العمليات .. و بعدها سمعنا جرس الباب لأسمع صوت دكتور ممدوح .. الذي سأل دكتورة هبة علينا قبل أن يدخل ليسلِّم عليَّ أولا قبل أن يسلِّم على عبير .. ثم قال لي ..

- أخبارك ايه يا مدام ميرفت ؟؟

- أنا تمام دكتور

ثم يوجِّه كلامه الي عبير قائلا ..

- أنا عى فكرة مش بحب أعمل العمليات دي لأن فيها مخاطرة و أكيد حضرتك عارفة

لترد عليه عبير و واضح عليها القلق ..

- عارفة يا دكتور .. بس يا ريت تعدي على خير

- انتِ خايفة ؟؟

- أكيد طبعا .. أنا أسمع كتير بيموتوا فيها

- لا لا لا لا .. أنا مش عايز نظرة التشاؤم دي .. هو انتِ في الشهر الكام ؟

- التاني

- طيب مش تقلقي .. لأن الموضوع كله هيكون بسيط جدا .. أنا بس عاوز منك تكوني جاهزة كمان ربع ساعة على بال ما تكون أوضة العمليات جهزت ..

- حاضر .. طيب أعمل ايه ؟؟

- دكتورة هبة هتقول لك كل حاجة .. المهم حساب العملية فين

- معايا أهوه .. لحظة واحدة

ثم تُخرِج عبير روزمة من ورق البنكنوت .. و هي تقول لدكتور ممدوح ..

- اتفضل يا دكتور .. 5000 جنيه ..

- تمام

ثم يأخذ منها النقود قبل أن تدخل دكتورة هبة و يخرج دكتور ممدوح .. قبل أن تطلب دكتورة هبة من عبير أن تخلع ملابسها تماما .. ليبدو القلق بشدَّة على وجه عبير بالفعل .. ثم تبدأ عبير في خلع ملابسها و أنا أساعدها .. قبل أن ترتدي الجلباب الأخضر الذي ستدخل به حجرة العمليات .. ثم ينادي دكتور ممدوح على دكتورة هبة لتُحضِر عبير .. فتلتفت عبير لي و تحتضنني بشدَّة قبل أن تخرج مع دكتورة هبة لتدخل حجرة العمليات .. و التي يبدو عليها أنها خاصة بعمليات الولادة .. ثم تُغلق دكتورة هبة الباب بينما أنا أظل في في الردهة الخارجية للإنتظار .. ثم أقترب من باب حجرة العمليات و أنا أسترق السمع لما يحدث بالداخل .. فأسمع صوتهم جميعا بوضوح تام .. فأأتي بكرسي و أجلس بجوار الباب و أنا أنصت جيدا لما يدور بالداخل .. و الي كان حواراً عاديا يتم بين الطبيب و المريض قبل أي عملية .. إلي أن سمعت دكتور ممدوح يقول لدكتورة هبة ..

- لحظة كده يا هبة ..

- خير يا ممدوح ..

- ده إيه ؟؟ ..

- لحظة كده أشمُّه .. .... دا سائل منوي

ليسأل دكتور ممدوح عبير قائلا ..

- هو انتِ متجوزة ولا مطلقة ؟؟

- أنا جوزي لسه ميت من 3 أيام

- أومال ايه ده ؟؟ ..

- حضرتك أنا مش فاهمة حاجة ؟؟

لترد عليها دكتورة هبة قائلة ..

- يا مدام عبير .. احنا بنسأل عن السائل المنوي اللي في المهبل عندك ..

- أنا سامعة و فاهمة كلامكم كويس .. بس ده ماله و مال العملية

ليرد عليها دكتور ممدوح قائلا ..

- لا .. هو مفيش حاجة طبعا .. بس المفروض انك تكوني اتشطفتي قبل ما تيجي للعملية .. بدل بس ما احنا بنعك نفسنا بلبن اللي كنتي نايمة معاه قبل ما تيجي

- طيب خلاص أقوم أغسل نفسي و أرجع ..

ثم تخرج عبير من غرفة العمليات لتجدني أجلس بجوار الباب .. فتنظر لي ثم تدخل الي الحمام و بعد خمس دقائق تخرج عبير من الحمام و تنظر لي ثم تنظر في الأرض .. قبل أن تدخل غرفة العمليات و بعدها تُغلق الباب .. لأسمع عبير تشهق بصوت و كأنها تفاجأت بشيء .. ثم يبادرها دكتور ممدوح قائلا ..

- شوفي بقى يا بيرو .. أنا مش أقل من اللي ناكك .. معلش كده من سُكات نامي على السرير التاني و مش عاوز أسمع صوتك

- انت بتقول ايه ؟؟ .. انت باين عليك مجنون ..

- أنا مجنون ؟؟

- أنا مش عاوزة أعمل عمليات خلاص

لترد عليها هبة بصوت صارم ..

- لا يا حلوة .. اللي الدكتور يقول عليه يتسمع .. احنا هنا مش معرَّصين عشان نعرف انك اتناكتي من واحد و انتِ أصلا أرملة ..

- و انتم مالكم .. أنا حرة ..

ليرد ممدوح قائلا ..

- لا مش حرة يا شرموطة ..

- هصوَّت و ألم عليكم الناس

- هههههههههههههههههه .. براحة كده بس .. عشان أولا مفيش حد هيسمعك .. و كمان أنا عاوزك تاخدي الموضوع بروح رياضية ... لأني بكل بساطة ممكن اعمل كتير .. كفاية إني هفضحك مع صاحبتك اللي قاعدة برة .. دا لو ما سمعتش أصلا كل حاجة .. فنتمتع و تتمتعي بدل الفضايح

لترد دكتورة هبة ..

- لعلمك إحنا مفيش علينا أي غلط تقدري تمسكيه علينا ..

لترد عليها عبير ..

- كفاية انكم فاتحين العيادة دي لعمليات الإجهاض

- جربي و شوفي كده .. بس لو طلع كلامك على غير ما هتبلَّغي .. يبقى لينا الحق إننا كمان نفضحك

لأدخل أنا في ذلك الوقت لأجد دكتور ممدوح عاري تماما بينما دكتورة هبة بالكلوت و السوتيان فقط .. أما عبير فتقف بجلبابها الأخضر و هي بالطبع عارية .. لتتفاجأ دكتورة هبة من دخولي .. بينما دكتور ممدوح يبتسم لي و هو يشير لي على زبه .. ليُذَكِّرَني بأنه ناكني من قبل .. فأتوجَّه بالكلام لدكتورة هبة قائلة ..

- انتِ يا دكتورة ... و لا دكتورة ايه بقى و انتِ بالمنظر ده .. يعني انتِ يا هبة كتبتي في اسم العملية عملية استئصال الزايدة .. و ده طبعا عشان يبقى مفيش عليكم أى غلط ..

لترد عليَّ هبة قائلة ..

- مش تزعلي مني .. إحنا لازم نكون في السليم

- تمام تمام ..

ثم أوجِّه كلامي لعبير و أنا أقترب منها و أحتضنها قائلة ..

- معلش يا عبير .. عاوزين نعدي الموقف ده على خير ..

- قصدك ايه يا ميرفت ؟؟

- عدِّها و خلاص .. مشِّي أمورك .. و سرِّك في بير

- قصدك إني أتناك منه ؟؟ .. و أفضل مكسورة قدامك طول العمر ؟؟

ليقاطعنا ممدوح قائلا ..

- ولا مكسورة قدامها و لا حاجة .. هي كمان هتتناك زيك زيها .. و الا هتكون فضيحتكم بجد

لأقف و أنا مشدوهة ممتا قاله ممدوح .. لأجد هبة تقترب منِّي و هي تقول ..

- اقلعي يا لبوة انتِ كمان .. و إلا فضيحتك في المعمل عندي

لتنظر لي عبير و هي تَدمَع .. ثم تقول لي ..

- فضيحة ايه يا ميرفت ؟؟ .. انتِ جيبتيني عند مين يا ميرفت ؟؟ .. انتِ تعرفي الناس دي و عشان كده جيبتيني عندهم عشان أنكسر قدامك

لأنظر لها و لهبة ثم أبدأ في خلع ملابسي ببطء و كأنني بالفعل مرغمة على أني أتناك مرة أخرى .. و لكن تلك المرة سوف تكون أمام صديقتي عبير .. لأجد فجأة يدخل علينا شاب وهو يقول لممدوح ..

- حبيبي يا ممدوح .. دا انت ظبَّطت الدنيا أهو .. و الاتنين كمان

- حبيبي يا دكتور خالد .. هو إنت كنت فاكر إن الحفلة هتبدأ من غيرك ولا ايه ؟؟ هو فيه عملية من غير دكتور تخدير ؟؟

لأجد دكتور خالد ينظر لي و هو يقول لي ..

- لا لا لا .. أنا أحبك كده و انتِ بهدومك كلها .. ممدوح عارف إني بحب القطفة الأولى دايما .. و كفاية عليه اللي هيعمل لها العملية

لتخرج هبة و هي نقول لهما ..

- أنا هخرج أقفل البوابة تحت ..

ليرد عليها ممدوح و هو يقترب من عبير ..

- يا ريت كمان لو تعدِّي على سمير باشا تكوني عملتي الصح

- حاضر .. دا الراجل بقاله سنة تقريبا ما لمس واحدة .. يعني لو نام مع واحدة منهم هيفرقعها

ثم اجد دكتور خالد يضرب هبة على طيزها و هي خارجة من الغرفة .. بينما يقول لها ..

- أنا عاوز أدوق طيزك دي يا هبة ..

لتخرج منها آهة بطريقة فيها الشرمطة .. ثم أجد ممدوح و قد أخذ المرتبة التي على السرير ليضعها على الأرض .. بينما يطلب من عبير أن تنزل لتجلس على المرتبة .. بينما أجد خالد و قد اقترب منِّي ليبدأ في تقبيلي من وجنتيّ قبل أن يحتضن وجهي بيديه و هو يهُم بتقبيلي من فمي قبلة كانت في البداية رقيقة جدا .. ثم تحوَّلت لقبلة حميمية ثم تتحوَّل لقبلة شهوانية .. بعد أن وجدت نفسي أتجاوب مع خالد و كأنني عطشى للقبل .. ليبدأ خالد مع قبلته الشهوانية في خلع ملابسي التي هي ملابس الشركة أصلا .. فيخلعني جاكيت البدلة قبل أن يبدأ في فتح أزرار القميص ليظهر أمامه صدري المتفجِّر تحت سوتياني .. ثم يبدأ بالقبض على صدري و هو يتحسس حلماتي من فوق سوتياني و كانه يحاول إذابتي قبل ان أخلع سوتياني .. ثم تنزل يده لتبدأ في فتح سَحَّاب سروالي .. ثم يُنزِلَهُ للأسفل قليلا .. ليبدو له كلوتي و به آثار بلل كسي .. ثم ينزل بيده و هو يبدأ في تحسُّس كسي من فوق الكلوت .. ليشعر ببلل كسي و انهمار افرازاته .. ليعرف أنني و قد استجابت له تماما .. فأنظر لعبير و ممدوح لأجد أن عبير نائمة على ظهرها و هي مفرجة عن أفخاذها .. بينما ممدوح يرقد أمام كسها يلتهمه لحساً و مصاً .. بينما هي تمسك برأسه و هي تضغط عليها .. و كأنها ترجوه أن لا يتركها أبدا .. لأشعر بيد خالد و هي تخلع عنِّي سوتياني لتظهر بزازي أمامه و هي مُتَفَجِّرَة أنوثة .. فينزل بفمه ليلحس حلماتي المنتصبة .. قبل أن اشعر به و قد خلع قميصه و بدى لي صدره العريض بعضلاته المرسومة و التي فتنتني به أكثر و أكثر .. حتى أنني تلذذت بما يفعله بي .. ناسيةً ان هذا الرجل سوف يقوم بممارسة الجنس معي و كأنني مُجبَرة ..

ثم انظر الي عبير و قد رقد امامها ممدوح و كأنه يتهيَّأ لِأَن ينيكها .. فقد رقد على ركبتيّهِ و هي فاتحة أفخاها له بعد أن وصلت بشبقها الجنسي إلى حد لا يُطاق .. فبدأ ممدوح يُفَرِّش كسها بزوبره الكبير و هو يتمتع بتعذيبها .. بينما خالد و قد بدى لي أنه و قد شبع من حلماتي .. لينزل بقبلاته التي تدغدغني إلى صُرَّتي .. و أنا حقاً ذائبة في بحر من الإثارة الجنسية الجميلة فعلا .. ليبدأ بذلك في خلع قميصي مع سوتياني الذي كان عالقاً على كتفيّ .. ثم ينزل بسروالي إلى نهاية قدمايّ و هو يتطلَّع الى كلوتي الغارق بإفرازات شهوتي التي نزلت و كأنها كانت مكبوتة مع رغباتي التي لا أعلم ما نهايتها .. ثم أجد نفسي أقف عارية إلا من كلوتي .. ثم يحتضنني خالد بعد ان خلغع سرواله و ظلَّ بلباسه الداخلى .. الذي كان يخبِّئ تحته زوبر من منظره الخارجي .. تُفرز أكساس النساء وحدها دون أن يلمسها .. ثم يحتضنني لأشعر بزوبره يحتك بسُوَّتي .. لالتصق به لا إراديا .. فيقبلني من شفاهي و تتعانق الالسنة و تختلط رضابنا .. في قبلة رومانسية جميلة ليست اقل من سابقتها .. ثم اجد يده على طيزي قابضة عليها و كأنها تعجنها لشدة طراوتها .. و من لمسة يده القوية على طيزي اجد كسي و قد إشتاق لتذوُّق زبه المختفي تحت لباسه الداخلي .. ثم يُدخِل يديه الإثنتان داخل كلوتي ليمسك فردتيّ طيزي و من ثَمَّ يبدأ في مداعبتي من خلالهما .. ثم يُنزِل كلوتي لأسفل طيزي مباشرةً .. ثم ينزل على ركبتيّهِ ليكون وجهه مقابل كسي مباشرة .. فيطبع قبلة رقيقة عليه تجعلني أرتعش من قبلته .. التي يزيدها بقبلت كثيرة و قصيرة على كل كسي .. قبل أن يباعد بين شفتيّ كسي ليدخل لسانه و يبدأ بلحس كسي .. فأباعد بين رجلي قليلا و يمنعني عدم خلعي للكلوت .. فينزلني الى الارض بجوار عبير التي لم أكن اركِّز في صوتها .. حيث أن ممدوح كان ينيكها بعنف و هي تحت منه تتأوه بأصوات كلها مُحن و شهوة نابعة من استمتاعها .. و لول مرة أرى كسها عن قرب .. فكان كسها كبيرا بالفعل و ذو شفتان بارزتان للخارج و بظر بارز نوعا ما .. فيفاجأني خالد بان يخلع عني الكلوت تماما .. بينما يتهيأ لِأَن ينزل منبطحاً على بطنه .. بينما وجهه نحو كسي و هو يبدأ في لحسه برومانسية نوعا ما .. قبل أن يُزيد في لحس بل إلتهام كسي .. لأنفعل معه و أضغط برأسه على كسي .. لأشعر باقتراب شهوتي لأرتعش من جَرَّاء لحسه لكسي بطريقة مثيرة جدا .. فأقذف شهوتي في وجهه .. ليقوم عنِّي و يمسح وجهه في بطني قبل أن يرفع أفخادي و هي مفتوحة أمامه .. ثم يخلع لباسه الداخلي و يخرج زوبره ابيض برأس حمراء كبيرة .. فيتقدَّم منِّي و يطلب منِّي أن أمص زوبره .. فلم أتأخر عن مص زوبره بالفعل .. فقد كنت مشتاقة بالفعل لمثل هذا الزوبر الجميل .. ثم اجده يحاول أن ينيكني في فمي فأشعر باختناق من ثخانة زوبره .. فيقوم و يعتدل أمام افخاذي المفتوحة ليُفَرِّش كسي بزوبره الذي انتصب عن آخره و بدى بِغِلظَة تجعلني أصرخ .. فيُحرِّك رأس زوبره على شفتيّ كسي ليثير فيَّ الشهوة التي وصلت لأعلى ما وصلت إليه في كسي .. ثم يبدأ في الضغط برأس زوبره الغليظة على فتحة كسي .. لأشعر بالفعل أنه مثل زوبر عماد عندما ناكني بطريقة مشابهة .. فتدخل راس زبه في كسي قبل أن يغوص زوبره بكل غِلظَتِه في كسي .. الذي إتَّسَعَ و رحَّبَ بهذا الزوبر الجميل .. ثم يُخرِجَهُ قبل الرأس مباشرةً قبل أن يُدخِلَهُ بكل متعة في كسي .. ليبتلعه كسي بكامله حتى الخصيتان .. ثم أتفاجأ بأن هناك رجلا آخر غير ممدوح و خالد .. و هو ما لم أكن أشعر حتى به بسبب إندماجي مع خالد في متعة جنسية جميلة .. فأشاهد لك الرجل و هو ينيك هبة من الخلف .. بينما هي تنحني على سرير العمليات و مُفرِجَة ساقيّها .. و هو مُمسِك بفردتيّ طيزها الكبيرة و زوبره يغوص في فتحة طيزها بكل سهولة جدا مع ضربه لطيزها الرِّجراجة بطريقة مثيرة للغاية .. فيُعيدُني خالد لما يفعله بي و هو مُمسك بأفخاذي على إتِّساعهما .. بينما هو يُزيد من نيك كسي بطريقة أسرع و لكن بعيدة عن العنف .. لأجد متعة نيك ما بعدها متعة .

فجأة أسمع رنين هاتفي فلم أبالي به .. فيقوم عنِّي خالد و يطلب منِّي أن أنام على بطني و أرفع طيزي له .. ليأتي من خلفي و يُدخِل زوبره في كسي مباشرةً .. و كأن زوبره يعلم جيدا طريقه في كسي ثم أشعر به و هو يدفع زوبره بقوة في كسي .. لأشعر بمتعة أكثر و أكثر .. بينما هو مُمسك بفردتيّ طيزي و هو ينيكني بسرعة شديدة في كسي .. لأصرخ من المتعة و الألم معاً .. لتأتيني الرعشة الكبرى و أقذف بعدها بشهوتي .. و يرخو جسمي تماما لأنام على بطني تماما .. بينما هو مستمر بنفس سرعته في نيك كسي .. ثم أجده يدفع زوبره بقوة كبيرة في عمق كسي و يثبت على وضعه هذا .. قبل أن يُخرجه منِّي بسرعة ليقذف لبنه ساخناً على طيزي و ظهري .. لأشعر بلبنه و هو ينساب في مفرق طيزي و يدخل في فتحة طيزي التي كانت مفتوحة بسبب شدة إثارتي .. ثم أشعر بلبنه و هو ينساب على كسي الذي قذف قبله شهوتي الكبرى .. لأشعر بِخَدَر في جسمي كله .. ثم أنتبه لتأوُّهات عبير التي تتناك من الرجل الآخر و هي تُخربش في ظهره بقوة بسبب وصولها لرعشتها الكبرى .. قبل أن يضغط زوبره في كسها ليقذف داخل كسها .. فتنتفض بطريقة اشبه بمن جاءته حالة صرع ..

قمت من على الأرض و انا ألملم ملابسي و أخرج من الغرفة لأدخل الحمام .. بينما أسمع ممدوح يقول لخالد ..

- ايه الدنيا يا خالد ؟؟

- تمام جدا .. دي مكنة مكنة بجد .. و خدَّامة سرير من الدرجة الأولى

- اللي زي دي تعشق تنيكها

- دي أجمل ميلف نيكتها من 10 سنين .. انما اللي معاك أخبارها ايه ؟

- عاوز تاخد لك لفة ؟

- لا .. كده تمام .. .. خليها تقوم تغسل نفسها عشان العملية لأن أنا مش عاوز أتأخر ..

ليرد عليه الرجل الضيف ..

- أنا حاسس انها مجرحة في كسها .. منك يا ممدوح ؟؟

- أبدا .. يا سمير باشا .. ... قومي كده يا عبير .. اغسلي نفسك و شوفي فيه جرح ولا ايه ؟؟

لترد عبير بصوت أشبه بصوت متقطع ..

- حا ... حاضر ..

ثم تتدخل هبه قائلة ..

- قومي معايا .. انتِ تعبانة ولا ايه ؟؟ .. غيرك بتتناك من الثلاثة و تقولش لأ

- مش قادرة بجد

- ايه ده ؟؟ ايه ده ؟؟ .. الحقني يا ممدوح .. فيه دم بينزل من كسها

ليرد عليها ممدوح ..

- خديها بسرعة على الحمام و أنا هقوم أتشطف بسرعة

لأجد عبير تستند على كتف هبة .. بينما تسير بصعوبة و قطرات من الدماء تنزل من بين أفخاذها .. أحاول أن أسند مع هبة إلا أن عبير تدفع يدي بعيدا عنها .. فأخرج من الحمام بعد ان ارتديت ملابسي .. ثم أدخل حجرة الاستراحة و انا صامتة لا اعرف كيف حدث ما حدث .. فأقول في نفسي (( انتِ اتناكتي يا ميرفت بكامل ارادتك .. مفيش حاجة عادت تمنعك من انك تتناكي .. كل لما ألاقي فرصة أتناك فيها مش بضيَّعها .. أنا ليه وصلت لكده .. أنا حاسة إن وحش الجنس اللي جوايا ده كان نايم و أنا اللي صحِّيته .. أنا اللي فوَّقته .. عشان أوصل للدرجة دي .. أنا لازم أعترف إني مرة وسخة شرموطة بجد .. مش هضحك على نفسي و أقول إني محترمة .. محترمة دي كانت زمان قوي قبل ما أستجيب لمجدي و برهام في الميكروباص .. أنا دلوقتي حرفيا واحدة مومس شرموطة متناكة .. اتناكت من اولادي و رجالة كتيرة مش عارفة أعدها .. صعب إني أرجع واحدة محترمة و شريفة .. كل ده وعبد الحميد مستني إني أقوله موافقة انك تتجوزني .. أتجوزه و أتناك بعد كده من أي راجل ؟؟ صعب .. و غير كده كمامن هو راجل كبير .. يعني صعب ينيكني زي أي شاب .. زي احمد مثلا .. لا .. أنا هقول له لا .. و كفاية لحد كده جواز من رجالة )) ليقطع تفكيري نداء هبة عليَّ قائلة ..

- يا ميرفت .. انتِ سرحانة ولا ايه ؟؟

- ايه ..... نعم ...

- عبير يظهر ان الجنين نزل لما ممدوح و سمير ناكوها

- بتقولي ايه ؟؟

- زي ما بقول لك كده .. الدم اللي نزل منها كان السقاطة بتاعتها .. هي بس دلوقتي هنعملها تنضيف و تمشي على طول ..

- يعني مفيش عملية ..

- لا خلاص .. اللي هنعمله أي دكتور نسا ممكن يعمله عادي في عيادته .. و لحظة هجيب لك الفلوس تاني .. لأن خالد و ممدوح مش عاوزين منها فلوس خلاص ..

- اللي تشوفيه

تخرج هبة بينما أنا سارحة فيما حدث .. لم أكن أعلم بأنني سوف أكون في يوم من الأيام غمرأة عاهرة .. نعم تلك حقيقة و لكن من السبب ؟؟ .. هل إهمال زوجي ؟ .. لا .. هل بسبب أن زوجي يخونني فخونته ؟ .. من الممكن أن يكون هذا هو السبب .. فزوجي لم يُقَصِّر معي أبدا جنسيا .. يبقى ان يكون السبب هو أن ما بي هي رغبات مكبوتة منذ الصغر .. فلم أكن حتى أتطلع أو أحب أن أدخل في علاقة جنسية لا طائل منها الا ان أبدو بمظهر الشرموطة أمام الجميع ..

تدخل عليَّ هبة و تعطيني الخمسة آلاف جنيه و تتركني .. ثم اجد نفسي أتذكَّر عبير ونظرتها لي و دفعها لي بيديها و كأنني من تسببت في مضاجعتها لممدوح و سمير .. ثم تَنَبَّهت الي شيء هام جدا .. من كان ينيكها قبل أن نأتي الى هنا ؟؟ .. لقد كانت تتحدَّث معي في الهاتف و هي تنهج .. كيف لم آخذ بالي بهذا ؟؟ .. عبده و مات .. إذاً من هو مَن كان ينيكها .. لقد عرف ممدوح و هبة أنها كانت تتناك من آثار المنيّ العالق بداخل كسها .. و بسبب ذلك عزموا النِّيَّة على أن يُضاجعوها مهما حدث .. و لولا دخولي عليهم لم يكن ليقدر أن يلمسني أحد .. إذاً فالعتاب على عبير و ليس عليَّ .. نعم أنا التي لابد أن أعاتبها و ليس العكس ..

تدخل عليَّ هبة مجدداً لتطلب منِّي أن أرافق عبير بعد أن تم تنظيف الدم و آثار الحمل بها .. و قد كانت مثل التي تشعر بإعياء شديد .. فقمت بالتصال بشادي ليعود الينا بسرعة .. و لكنه قال لي أنه سيرسل لي صديق له قريب منا .. فهممت بإسناد عبير لنخرج من العيادة .. إلا أن خالد قابلني و طلب منِّي مصاحبته ليومين في بورتو السخنة .. فنظرت له و لم استطع أن أنطق إلا بإماءة رأسي بالموافقة .. و طلب منِّي رقم هاتفي و قولت له أنه مع هبة .. ثم خرجت مع عبير و نزلنا من العمارة .. ثم انتظرت دقيقتين قبل أن يصل الينا تاكسي .. علمت من سائقه أنه من طرف شادي .. فركبنا التاكسي ووصلنا لمنزلنا و لم يقبل منِّي أي أجرة لخاطر شادي .. ثم نزلت و تَسَنَّدَت عبير على كتفي الى أن صعدنا بالمصعد لشقتها .. ثم دخلت معها بعد أن قمت بفتح شقتها بمفتاحها .. و بدأت في ترتيب غرفة نومها التي كان يبدو عليها و كأنها حلبة مصارعة .. فرتبت لها السرير قبل أن تنام عليه .. ثم دخلت المطبخ لتحضير طعام لها حتى سمعتها تنادي عليَّ بصوت واهن تقريبا .. فجريت عليها فوجدتها و قد وقعت على الأرض .. فقولت لها ..

- ايه الي وقعك بس ؟؟

- كنت عاوزة أروح الحمام

- طيب مش تنادي عليا .. معلش قومي كده بالراحة

- انا تاعباكي معايا

- عيب تقولي كده .. انتِ اختي يا عبير

ثم سندتها و خلت معها الحمام و خلعت لها كلوتها و أجلستها و انتظرتها حتى انتهت من حمامها و تشطَّفت .. ثم خرجت بها و عُدت بها الى سريرها .. ثم تركتها و ذهبت لأُكمل تحضير طعام لها .. ثم سمعت باب الشقة يُفتَح و بعدها وجدت شابا يافعا .. فنظر لي باستغراب و قال لي ..

- هي ماما فين ؟؟

ففهمت انه ابنها محمود .. فرددت قائلة ..

- هي نايمة تعبانة شوية ..

- ليه مالها .. ؟؟

ثم دخل عليها مباشرةً .. و بعدها خرج لي و بادرني قائلا ..

- يا طنط انا معرفش انك جارتنا هنا .. انا بس بشوف طنط ياسمين و طنط مارينا و طنط شوشو

- شوشو مين ؟؟

- طنط شويكار

- اه .. لا يا حبيبي انا جارتكم اللي في الأرضي مع ياسمين

- انتِ طنط ميرفت ؟؟

- ايوه انا طنطك ميرفت .. و انت محمود

- طيب لو عاوزه حضرتك تنزلي انتِ .. أنا موجود خلاص

- لا .. لما أطمن على عبير الاول .. أنا بحضَّر أكل ليها و ليك معاها

- بس هنتعبك كده

- ولا تعب ولا حاجة .. دي حاجات كلها تافهة

- تافهة بالنبالكم انتم يا ستات .. انما بالنسبة لشاب زيي .. صعبة جدا

ثم قاطعنا رنين هاتفي .. فنظرت في المتصل ووجدت أنه رقم غريب .. فرددت بتلقائية ..

- ألو .. مين معايا ؟؟

- بسرعة نسيتي صوتي كده

- دكتور خالد ؟؟

- ايوه دكتور خالد .. دا انا كنت أزعل لو نسيتيني

- لا ابدا بس انا بساعد عبير عشان تعبانة شوية ..

- تمام .. حبيت بس أطمن عليكي انتِ و عبير .. و على فكرة .. بلي عبير إني عاوز أقضي معاها وقت حلو

- تمام .. هبلغها حضرتك

- حضرتك ؟؟ .. فيه حد جنبك

- أيوه .. انا و ابنها و جوزها احتمال يرجع انهارده .. أنا متشكرة جدا ليك يا دكتور

ثم أغلقت الهاتف بعدها مباشرةً .. لأسمع رنين الهاتف مرة أخرى .. و قد كان أحمد ابني .. فرددت عليه بسرعة ..

- ايوه يا احمد .. فيه حاجة ؟؟

- لا يا حبيبتي .. انا بس حسيت انك اتأخرتي .. فقولت أشوفك فين ؟؟

- ليه هي الساعة كام ؟؟

- الساعة 6 يا ست الكل

- يااااااه .. أنا ما أخدتش بالي من الوقت خالص ..

- ليه ؟؟ مشغولة في ايه دا كله ؟؟

- معلش يا احمد أصل كنت مع جارتي أم محمود عشان كانت عند الدكتور

- طيب يا قلبي .. هتتأخري طيب ؟؟

- لا أبدا .. شوية كده و هرجع على طول

- طيب اعملي حسابك في أكل جاهز

- حاضر .. من عنيا

- باي يا روحي

- باي

لأجد محمود يبادرني قائلا ..

- دكتور ايه الي ماما كانت عنده ؟؟

- دكتور نسا .. تعب ستات .. مش تقلق كده

- اصل انا شايف ماما تعبانة قوي

- ما انا مش هسيبها .. انا بس هنزل ابارك لياسمين و اجيب اكل لابني و اطمن عليه و ارجعلكم تاني

- لا يا طنط .. كده تعب عليكي

- هنتكلم كتير و الأكل هيشيط على النار

لأتركه و اذهب للمطبخ و أُكمِل تجهيز الطعام.. بعدها أجد محمود واقف على باب المطبخ .. ثم يتقدَّم بجانبي ليساعدني الى أن أتممت تجهيز كل شيء .. فألتفت لأخرج من المطبخ لأصطدم بمحمود .. فتأرتجف بشدة من صلابة جسده الطويل و القوي .. فأرفع رأسي نظر له .. حيث أن رأسي في مواجهة صدره .. و أقول له ..

- هو اللي بيروح الجيش بيكون قوي كده ؟؟

- أعمل ايه .. أصل أنا في سلاح الصاعقة

- لعلمك يا طنط .. أنا بشيل ماما

- نعم ؟؟

- و أقدر أشيلك كمان

- أنا أسمع انكم بتعملوا تدريبات جامدة و صعبة جدا

- لو طلبوا منا اننا نمشي على الحيط بنمشي

- طيب عدِّني كده عشان أشوف أنا هعمل ايه ؟؟

- لا .. مش هعدِّيكي .. و لو عاوزة تعدِّي .. أشيلك

فأنظر له و أنا مندهشة و عى وجهي ابتسامة خفيفة .. فيردف قائلا ..

- ايوه اشيلك .. ما أنا شيلت طنط ياسمين

- انت بتقول ايه ؟؟ .. لا طبعا ..

- لا .. أنا هشيلك

و لم ينتظر أن أرد حتى .. ليرفعنيو كأنني طفلة يحملها .. ثم نظر في عيني و ابتسم قبل أن يسير بي نحو الردهة و من ثَمَّ يتجوَّل بي في الردهة .. و أنا من خجلي منه أتعلق في رقبته و أخفي وجهي في صدره من الخجل .. ثم فجأة وجدته يُنزلني و لكنه يرفعني من وسطي .. فكنت ملتصقة به لأشعر بقضيبه أسفل سرواله و هو يحتك بقبَّة كسي منتصبا .. ثم فجأة وجدته يقترب منِّي ليحاول تقبيلي .. فأبعده بيدايّ و أنزل لأقف أمامه و زوبره منتصبا تحت سرواله يحتك بأعلى صُرَّتي بقليل .. ثم أبتعد عنه و كأنني أفاقت من غفوتي التي كادت أن تتسبب في علاقة جنسية أخرى .. و مع مَن ؟؟ من ابن جارتي عبير ذو العشرين عاما .. فآخذ حقيبتي و أفتح الباب و اخرج من شقة عبير بسرعة

أنزل من شقة عبير لأاتوَجَّه الي شقتي لأسلِّم على ياسمين و رشاد .. فأفتح الباب بمفتاحي ناسيةً أن من الممكن أن يكون رشاد عاريا .. فأدخل الشقة لأجدها مظلمة إلا من غرفة النوم و الحمام .. فأقترب من الحمام الأقرب لي لإاسمع صوت المياه بالداخل و كأن أحدهما يستحم .. ثم أتوَجَّه الى غرفة النوم المُضاءة بضوء خافت .. لأجد رشاد نائما و كان بالفعل عاريا و هو مُمسك بهاتفه .. بينما قضيبه غير منتصب .. فأعود بأدراجي للخلف لأسمع باب الحمام يُفتَح لتخرج منه ياسمين عارية و هي مُمسكة بفوطة و هي تجفف بها شعرها فلم تراني .. لأسير ببطء نحو باب الشقة بينما ياسمين تدخل غرفة النوم و هي تقول لرشاد ..

- الحمام جميل جدا .. قوم خد الشاور بتاعك

- حاضر يا حياتي .. بس أنا جعان جدا

- على ما تاخد حمامك .. أكون جهزت لك الاكل

- تسلمي لي يا حبيبتي

ثم يخرج رشاد و هو عاري تماما و بيده فوطة كبيرة .. ثم يدخل الحمام و يُغلق الباب خلفه .. لأتَوَجَّه الي ياسمين في غرفة النوم .. و التي ما أن رأتني إلا و شهقت شهقة فزع .. ثم قامت من أمام المرآة لتجري عليَّ و تحتضنني بشدَّة و هي تُقَبِّلني في كل وجهي .. بينما هي ما زالت عارية .. و بعدها سألتني ..

- انتِ جيتي امتا ؟؟

- لسه داخلة حالا .. هو انتِ ما سمعتيش الباب ؟؟

- لا ..

- قولي لي .. عاملة ايه ؟؟ و ايه الأخبار ؟؟

- الأخبار تمام ..

- يعني هنشوف بيبي بعد 9 شهور ؟؟

- لا

- لا .. ليه ؟؟

- رشاد مش عاوز أطفال .. و بيقول لي إنه عاوز يعيش معايا أكتر وقت .. و نأجل الخلفة لبعد كده

- تأجلي ايه يا عبيطة انتِ و هو .. هو فيه في العمر بقية ؟؟

- هو كمان مش عاوز يخلف و جوازنا عرفي ..

- طيب .. و انتِ ؟؟

- أنا مش عارفة .. و حاسة اني عاوزة أتمتع الاول قبل ما أفكر في أطفال

- يا ياسمين .. انتِ سنك دلوقتي 32 .. و لو فضلتي تأجلى أكتر من كده .. ما تعلميش ايه اللي مستخبي بعد كده

- المهم سيبك مني دلوقتي .. انتِ عملتي ايه امبارح ؟؟

- ولا حاجة .. روحت لأحمد و عايش عيشة هم .. و اتفقت معاه اني هفضل معاه لحد ما يخلص دراسته ..

- مش عارفة أقولك ايه ؟؟

- ليه ؟؟

- انتِ ناسية اللي كان حصل ما بينك و بينه ؟؟

- مش ناسية طبعا .. بس هو قال لي اني أنا اللي في ايدي أخليه ينسى .. و خصوصا انه عاوز يبقى انسان تاني

- أتمنى كده .. و لو إني مش مصدقة الكلام ده

- مش مصدقة كلام ايه ؟؟

- مش مصدقة انه يتحمل مش يقرب لك ..

- سيبيها لظروفها .. لأني قولت له إنه لو حاول يقرب مني .. هيلاقيني سيبته للأبد

- بتهيألي أنا .. إنك انتِ كمان مش هتقدري .. لسبب واحد أنا شوفته في عنيكي و كلامك

- سبب ايه ؟؟

- إنه صعبان عليكي بجد .. عموما انا هقوم أجهز غدا .. عشان تتغدي معانا

- لا .. أنا قولت أعدي أسلم عليكم و أمشي

- بس فيه نقطة مهمة دلوقتي

- خير .. ؟؟؟

- العفش اللي هنا ده عفشك .. و أنا كلمت رشاد انه يجيب لي عفش .. و كده كده أنا مش حابة أغيرعقد الإيجار .. و أخليه بإسمك زي ما هو .. و في خلال أسبوعين هخليه يجيب لي عفش غيره .. إنتِ أولى بحاجتك يا ميرفت

- المهم بس تكونوا كويسين مع بعض

ثم أتفاجأ برشاد يدخل علينا و هو عاري تماما .. لأدير وجهي بعيدا قبل أن تقوم ياسمين و هي تبادره سريعا ..

- مش تستأذن الأول ؟؟

- أنا معرفش ان فيه حد هنا

- يعني مش سامع صوتنا ؟؟

- أنا افتكرت انك بتتكلمي في الموبايل

- طيب استنا بره و أنا هجيب لك هدوم

- هدوم ايه ؟؟ انتِ ناسية إني ما جيبتش هدوم ليا امبارح

- طيب ادخل الحمام على بال ما هي تعدي

- يا ياسمين .. ميرفت دي حماتي .. و كمان مش عاوزك تنسي إني كنت أعرفها من الأول

- قصدك ايه يا رشاد ؟؟ عاوز تقعد قدامها عريان ؟؟

لأتدخل بينهما قائلة لياسمين ..

- حبيبتي انتِ عاملة مشكلة كبيرة على الفاضي ..

- أنا ؟؟؟؟؟

- أيوه .. إنتِ ناسية إني شوفتكم امبارح قبل ما يتجوزك يا هبلة .. و غير كده رشاد نام معايا قبل كده ..

- و عاوزاه ينام معاكي تاني ؟؟

- لا طبعا .. بس مهما هو يداري نفسه عني .. فأنا مش ناسية كل تفصيلة في جسمه .. يعني حتى لو قعد بهدومه .. هتخلي خيالنا يشتغل .. انما حتى لو هو قاعد زي ما هو كده .. فالأمور بالنسبة لي طبيعية

- انتِ اتغيَّرتي خالص يا ميرفت

- من اللي مرِّيت بيه .. ادخل يا رشاد أنا مش غريبة .. و كمان انت متفق معايا ان مفيش أي حاجة ما بينا بعد كده

ليرد عليَّ رشاد قائلا ..

- فعلا .. أنا اتفقت معاكي على كده .. حتى لو انتِ نفسك عريانة ملط

- يبقى خلاص يا ياسمين .. ما تعمليهاش مشكلة من مفيش .. و الفعل هيثبت لك كلامنا

لترد عليَّ ياسمين قائلة ..

- عاوزيني أتأكد من كلامكم ؟؟

- قصدك ايه ؟؟

- تقلعي ملط دلوقتي زينا .. و ساعتها أشوف ايه الإثبات ده ..

لأنظر بعيني إلى رشاد و من بعده ياسمين .. قبل أن أقول لياسمين ..

- أحمد مستنيني عشان ما أكلش حاجة من الصبح

- رشاد هيبعت له أكل دليفري دلوقتي .. انتِ مش هتمشي من هنا غير لما تعملي اللي قولت لك عليه

- مالك يا ياسمين ؟؟ .. انتِ كده بتقولي لي بلاش أجيلك تاني

- بلاش تغيري الموضوع .. و انت يا رشاد اتصل بالمطعم اللي بتشتغل فيه .. و ابعت لأحمد ابنها أكل ديفري دلوقتي

رشاد صامت و لا يعرف كيف يرد .. بينما هو واقف عاري تماما .. أما أنا فكنت واقفة و ظهري له .. ثم قولت لياسمين و قد بدأ الإقتضاب على وجهي ..

- أنا ماشية يا ياسمين .. و انتِ حرة مع جوزك .. عديني يلا عشان أخرج من هنا

لأجد ياسمين و هي تقف أمامي و تفرد ذراعيها أمامي لكي لا أخرج .. فيرد رشاد عليها ..

- مش اسلوب ده يا ياسمين .. أنا و ميرفت لو عاوزين ننام مع بعض ممكن ننام مع بعض في أي مكان عادي

لترد عليه ياسمين قائلة ..

- قصدك ايه يا رشاد ؟؟

- قصدي إن اللي انتِ بتطلبيه ده .. مفيش حد عاقل يقوله

- و أنا مجنونة .. لو هي ما عملتش اللي بقول عليه دلوقتي .. انا هدخل و أولع في نفسي قدامكم

لأرد عليها قائلة ..

- انتِ فعلا مجنونة بجد .. أنا ما كنتش أعرف إنك بالشكل ده

- برضو هتعملي اللي قولت عليه

- طيب هتستفادي ايه ؟؟

- لما تنفذي الأول هتعرفي

لأوجِّه الكلام لرشاد قائلة ..

- عجبك اللي بيحصل ده ؟؟ انا أعمل ايه دلوقتي ؟؟

- انتِ واثقة فيا ؟؟

- قصدك ايه ؟؟

- قصدي إنك براحتك

- أنا هقعد في الصالة

ليخرج رشاد .. بينما ياسمين ما زالت تقف أمامي عارية و منتظرة أن أنفذ طلبها .. فقولت لها ..

- طيب خلي رشاد يطلب أكل لأحمد و ليا معاه ضروري دلوقتي

- بسيطة ... سمعت يا رشاد ..

ليرد عليها رشاد ..

- أيوه .. هاتي الموبايل من عندك ..

- تعالى انت خده

ليدخل رشاد و يأخذ هاتفه ثم يقوم بالاتصال بالمطعم و يطلب وجبة عائلية على عنواني القديم و أن يكون الحساب تحت حسابه شخصيا .. ثم يخرج مرة أخرى .. فتقول لي ياسمين ..

- طلبك اتنفذ .. نفذي انتِ بقا

اضع حقيبتي عى السري .. ثم أبدأ في خلع ملابسي قطعة قطعة و انا أنظر لياسمين .. غير مصدِّقة أنها تطلب منِّي هذا الطلب .. فخلعت ملابسي الا من الكلوت و السوتيان .. لتشير لي ياسمين بخلعهما أيضا .. فأخلع السوتيان و من بعده الكلوت .. ثم أقول لها ..

- ايه تاني .. ؟؟ مش كده خلاص ؟؟

- لا طبعا .. لازم تكوني كده قدام رشاد ..

- يا ياسمين أنا مش في مزاج لكده خالص ..

- مزاج لإيه بالظبط ؟؟ انك تتناكي ؟؟ .. ما تخافيش .. مخش هتتناكي .. يا رشاد ....

ليرد رشاد و هو بالخارج ..

- نعم

- تعالى

- لازم ؟؟

- هتيجي ولا لأ ؟؟

- حاضر

ثم يدخل رشاد و أنا عارية تماما مثل ياسمين .. ثم يحاول أن لا ينظر لي .. و لكن عينه لا تستطيع ذلك .. كما أنني أيضا بالمثل لم أستطع أن لا أُحيد عيني عنه و زبه بالأخص .. فتمسك ياسمين بيدي و يد رشاد ثم تجذبنا لنقترب منها .. قبل أن تجعلني و رشاد متقابلين لبعض .. فأنظر للارض لأتفادى النظر في عين رشاد .. فارى زوبره و هو نصف منتصب .. فأشيح بنظري عنه .. ثم أقول له ..

- عاجبك اللي بتعمله المجنونة مراتك ده ؟؟

- لا طبعا .. بس أعمل ايه يعني

- أنا كنت فاكرة إن ليك كلمة عليها

- أوووبااااا .. كده إنتِ ركبتيني الغلط بجد و بأدب .. البسي هدومك يا أم أحمد و كأن مفيش حاجة حصلت

ثم يوجِّه كلامه لياسمين ..

- و انتِ بقا معلش .. تقبلي إن يركبني الغلط ؟؟

فترد عليه ياسمين قائلة ..

- لا طبعا يا راجلي

- و لما أنا راجلك .. كان لازم توقعيني في الغلط .. روحي هاتي لي البشكير أغطي بيه نفسي

- حاضر .. و انتِ يا ميرفت .. اوعا تزعلي منِّي

فأرد عليها و أنا أرتدي ملابسي و أنا أسخر من نفسي ..

- بقى للدرجة دي ثقتك انعدمت فيا ؟؟ .. دا أنا عمري ما اتأخرت عنك في حاجة ..

- يا ميرفت .. بس افهميني

- أنا لو عاوز أتناك من طوب الأرض .. كنت قلبت الشقة شقة دعارة و ارتاحت .. لكن حبيت أعيشها بكرامة و احترام .. و لما رشاد كان بيتصل عليا كتير أنا ما كنتش برد عليه عشان يفهم و يستوعب اني مش زي ما هو فاكر.. تقومي تخليني أقلع ملط قدامه عشان تفكير وسخ من اللي في دماغك

- طيب خلاص حقك عليا وبلاش تمشي أبوس ايدك

- لا يا ياسمين .. عند هنا و كفاية .. شوفي يا بنت الناس .. أسبوع واحد بس مفيش غيره وم هاجي آخد عفشي ده .. و انتِ بقا عيشي حياتك زي ما تحبي

- طيب أعتذرلك بإيه بس

- خلاص .. سيبيني دلوقتي من فضلك .. و يا ريت تجهزي هدومي كلها عشان أنا محتاجاها

- حاضر .. دقايق بس و تكون هدومك كلها جاهزة

لتتركني ياسمين و تبدأ في ترتيب حقيبة ملابسي قبل أن تخرج .. بينما أنا أُكمِل ارتداء ملابسي و أنا ألعن في نفسي لأنني وجدت أنني امراة اعتادت على خلع ملابسها كلما طُلِبَ منها .. وجدت نفسي أكره نفسي و أكره ياسمين و أكره رشاد و أكره الجميع .. عندما افتح لهم باب الجنس أرى أشخاصا على غير طبيعتهم .. لأنهم بعيدا عن الجنس أشخاصا مختلفون .. هذه هي طبيعة الانسان .. وقت الشهوة ينفذ كل ما يُطلَب منه مهما كان .. أما بعيدا عن خضوعه للشهوة .. فهو بشخصيته الحقيقية ..

خسارة أن أعرف هذا بعد كل ما حدث لي و بعد كل ممارساتي الجنسية .. إنني امرأة ناضجة كما يراني الجميع .. لكن في الحقيقة أنا امرأة ساذجة الى أبعد حد ..

كل تلك الأفكار كانت تراودني و أنا خارجة من الشقة و حتى بعد أن إستقلَّيّت تاكسي لأذهب إلى أحمد .. لأدخل شقتي القديمة لأجد أحمد يستقبلني و كانه يعتذر لي .. ثم يُعلِمَني بأن هناك عامل توصيل وجبات المطاعم .. قد احضر وجبة عائلية و لم يأطلب منه أي نقود .. فاطلب من أحمد أن يتركني لأستريح من عناء هذا اليوم و ما فيه حتى أستطيع أن أتحدَّث معه كما يريد ..

بعد أن غيَّرت ملابسي و ارتديت بيجامة قطنية خفيفة و لم أرتدي سوتيان أو حتى كلوت .. ثم جلست مع أحمد لنتناول طعامنا و نحن صامتين .. ليقطع صمتنا جرس الباب ..

رغبات مكبوتة - السلسلة الثالثة (كشف المستور)

    {{#invoke:ChapterList|list}}

سلاسل رغبات مكبوتة