رغبات مكبوتة - السلسلة الأولى - الحلقة السادسة
- ينفع كده يا ماجدة .. اهو زعل اهوه و انا ما صدقت ان الموضوع رجع بينكم تاني و بقيتم كويسين مع بعض .. أنا وضعي هنا بيجيب مشاكل
- و مشاكل و حاجة .. انا اعرف احل المشكلة دى ازاي .. هو بس محروق عشان ما عادش هيدوق كسك بعد كده ..
- بطلي وساخة بقى واتكلمي جد
- هو ده الجد .. انتي ما تعرفيش الراجل لما بيقابل ست غير مراته بيكون مشتاق لها ازاي
- قصدك ايه؟؟
- قصدي يا حبيبتي يا ميري .. إنك على نياتك قوي
- كل اللي حصل ده و علي نياتي؟؟
- ما هو لو ما كنتيش على نياتك ما كنتيش اتناكتي من كل دول ... ههههههههههههه
- ليكي حق تضحكي عليا .. ما انتي لو كنتي مكاني
- يا ريت اكون مكانك
- انتي يا بت عاوزة تتناكي و خلاص
- هو انا لاقية
- بقولك ايه روحي شوفي ماهر و كلميه عشان انا مش ناقصة مشاكل بينكم
- طيب و انتي خلصي الغدا عشان ما يتكلمش تاني .. و انا راحة له اشوف فيه ايه
و تذهب ماجدة لماهر و تقفل الباب وراها و انا احضر الغداء لهم ثم انده علي احمد عشان ينزل ينده للبنات من تحت .. و احمد يبص ليا و هو مصدوم من التغير المفاجئ و كأنني لا أعبأ بتهديده لي .. فينزل و انا أرتب السفرة و أدخل حجرة البنات ألبس روب ماجدة و أخرج لتخرج بعدها ماجدة ومعها ماهر و على وجوههم الابتسامة فأبتسم لهم بدوري .. ثم تقول ماجدة
- ميري حبيبتي معلش ممكن بعد إذنك أنا و انتي هنكون في الشقة التانية سوا و احمد هينام هنا في اوضة البنات وماهر في اوضته و انا فهمته كل حاجة ..
- طيب و بالنسبة للناس اللي في الشقة التانية .. الراجل كل وقت و التاني بينقل في حاجات و أنا بتحرج منه
- ما انا هكون معاكي و غير كده هنقفل باب الاوضة بالمفتاح و بترباس كمان عشان تكوني مطمئنة و كمان ما يصحش إننا نقفل باب الشقة و هو أجرها او نضطر نرجع له فلوسه و نلغي الايجار
- و انا ما يرضينيش كده
- خلاص يبقى اتفقنا
- اتفقنا على ايه؟
- اني هنام معاكي طول ما انتي هنا في الشقة التانية .. وماهر مع احمد و البنات هنا في الشقة بتاعتي
طبعا ماهر كل ده ساكت .. ف ماهر قال
- طيب نتغدا الأول و بعدين شوفوا انتم هتعملوا ايه
فقعدنا و جه احمد ومعاه البنات و قعدنا اتغدينا و انا من وقت للتاني ألاقي ماهر يبص لي واحمد يبص عليا و علي ماجدة و طبعا كلها نظرات ليها معني مختلف عن كل واحد فينا احنا الأربعة .. المهم خلصنا و دخلت انا وماجدة نوضب المطبخ ونعمل شاي وطلبت منها مقادير كيكة .. و عملتها وهى كانت بتغسل الأطباق .. المهم خلصنا و خرجنا بالشاي و الكيكة و قعدنا كلنا في الصالة ... بس حسيت بنفور شديد بين ماهر و احمد و ماهر مش طايق احمد خالص و لا احمد طايقه .. بسبب ان احمد ناك ماجدة مراته وماهر ناك امه فطبعا الاتنين كأنهم ألد الأعداء .. بس لولا اني انا وماجدة موجودين و وقفنا كل واحد منهم عند حده كان ممكن الموضوع يتطور عن كده كتير .. لكن اللي في القلب في القلب
المهم ما كانش فيه أي حوار غير النظرات .. لقوم انا و ماجدة نقعد مع البنات في البلكونة .. و ماهر يدخل ينام .. و احمد يتفرج على التليفزيون .. و يمر الوقت سريعا بوجود البنات ومرحهم معايا .. فاجد الساعة تقترب من السادسة مساءا .. فتطلب مني ماجدة البس و اخرج معاها عشان هتشتري بعض حاجات ليها و للبنات .. و بالفعل نخرج و احمد ييجي معانا و ماهر قال انه هينزل لاصحابه على الكافتيريا ... و نرجع من بره و الساعة كانت حوالى 9 ونص .. فتجهز ماجدة ساندويتشات لينا كلنا
فألاقي أحمد يقولنا
- أنا آسف جدا يا ماما و آسف جدا يا خالتو و أنا بجد ندمت على كل اللي حصل مني و أوعدكم إني هكون ليكم ابنكم مش أكتر
لتدمع عيناي أنا و ماجدة و نأخذه في حضننا و نقول له اللي فات مات و عدى ... فيطلب مني ان يبات معايا انهارده عشان يثبت كلامه .. فأقول له
- معلش خالتك عاوزة تنام هي معايا لحد ما نسافر عشان فيه موضوع يخصها انا بحله معاها
- يبقى انتي كده مش مسامحاني
- لا مش كده بس سيبنا براحتنا
- اللي تشوفوه
ثم آخذ ماجدة و نذهب للشقة المقابلة و قفلنا علينا الباب بالمفتاح و بعدها كل واحدة مننا دخلت الحمام وروحنا على السرير و قفت ماجدة باب الاوضة بالمفتاح و قفلت النور و دخلت معايا على السرير بعد ما قلعت الروب ... فبادرتها
- تفتكري يا ماجي احمد ندمان فعلا ؟؟
- ما اعتقدش .. لأني حسيت بنبرة كلامه مش فيها صدق وكمان حسيت انه عاوز يستفرد بيكي و انتي كويس انك قطعتي عليه الطريق .. دا غير انه لو كان استفرد بيكي كان ممكن توصلي معاه لنقطة مش هتقدري ترجعي منها و ده اللي انتي نجحتي فيه .. عموما بكره هنشوف اللي هيحصل
- طب يلا نامي ..
و نامت ماجدة و انا كمان نمت و صحينا الصبح و تمام و هي قامت قالت لي يلا ناخد الدش بتاعنا في شقتي أحسن .. فقومت معاها و خرجنا و قفلنا الشقة و دخلنا شقتها و كان ماهر بيلبس عشان نازل شغله .. واحمد نايم جوه مع البنات .. فدخلت ماجدة الحمام وانا من بعدها .. و قامت قالت لي
- انا هصحي احمد وهاخده معايا و هسيب ليكي البنات ..
- ليه هتاخدي احمد ورايحين فين؟
- مش تقلقي كده بس انا هعمل حاجة كده وهعرف منه ايه اللي في دماغه
- تمام
و دخلت ماجدة صحت البنات و احمد .. و بعد كده احمد دخل الحمام وهى جهزت فطار للبنات و انا كنت بوضب المطبخ .. وبعد كده لقيت احمد دخل عليا المطبخ وقال لي انه خارج مع خالته عشان ما تمشيش لواحدها .. و ماجدة كانت لبست و خرجوا الاتنين .. و بعد ما احمد وماجدة خرجوا قولت اقوم اغسل الهدوم بتاعتي وبتاعة احمد .. وكان فيه هدوم ناقصة .. فافتكرت انها هناك في الشقة التانية .. فأخدت المفتاح اللي معايا و سيبت البنات و دخلت .. فتفاجأت بوجود مجدي .. و كان موجود بالبوكسر .. فلما شافني .. ابتسم وانا اتسمرت مكاني .. فقولت له
- أنا آسفة جدا كنت جاية آخد هدوم من هنا عشان عندنا غسيل
- آسفة على ايه بس .. انتي تدخلي هنا في أي وقت
فحامل يقرب مني فأنا بعدت و قولت له
- البنات و الناس جوا
- دا حضن بس؟
- ولا حضن ولا اي حاجة معلش
- اللي يريحك يا قمر
فدخلت لميت الهدوم كلها ليا و لأحمد وماجدة وخرجت لقيته قفل الباب و قال لي
- مفيش خروج الا لما نعمل واحد على الرسيع
- واحد مين البنات الصغيرين لوحدهم .. اوعي عديني
- واحد بس يا قمر
- ما تضايقنيش بقى عشان ما ازعلش منك
- للدرجة دي .. ماشي
و قام فاتح الباب و انا خرجت لقيت البنات كانوا واقفين على الباب من بره و عاوزين ينزلوا تحت عند جارتهم عشان عندها لعب كتير .. فقال لي
- شوفتي بقى البنات عاوزين ينزلوا يلعبوا حرام تحرميهم من اللعب
- هما مش فاهمين حاجة و لما مامتهم تيجي يبقوا ينزلوا
فلقيت البنات بدأوا يعيطوا وعاوزين ينزلوا و جارتهم سمعتهم من تحت عندها فطلبتهم مني و ان ماجدة مش هتقول حاجة .. و أمام اصرارهم وطلب جارتهم و اللي واقف يشجع اللعبة الحلوة .. لقيت نفسي مضطرة اوافق ينزلوا و بعد ما نزلوا و لسه هدخل شقة ماجدة .. لقيت مجدي شدني و سحبني لجوا عنده و قال لي
- خلاص بقى مش عاوزين فضايح
- صدقني حد هييجي و هتكون الفضيحة بجد
و هو ولا هو هنا و بدأ يقلعني الجلابية اللي كنت لابساها و هو بيبوسني و بيفعص في بزازي و مفيش دقيقة ولقيت نفسي عريانة ملط و هو قلع البوكسر و زبه بقى واقف زي المدفع .. و أخدني على جوا على السرير و نيمني و بدأ لعبته المفضلة في لحس كسي اللي كان غرق بجد من افرازاتي اللي نزلت من قبل ما البنات تنزل تحت .. وهو بيفعص في بزازي و بيدعك حلماتي الكبيرة اللي وقفت دليل علي هيجاني .. وهو مش راحم لا حلماتي ولا بظري ولا كسي و انا آهاتي بتخرج مني بدون وعي مني و بقيت مثارة جدا و بعد كده قام من عليا و قال لي دقيقة وراجع لك .. وانا بتلوي في السرير و كسي بقا نار قايدة فيه .. رجع بعدها وقال لي معلش حبيبتي .. و رجع تاني يلحس في كسي و انا كنت وقتها مش قادرة .. ولقيت نفسي برتعش جامد و هو بياكل كسي و بعدها قامت شهوتي نزلت بصورة غير طبيعية و غرقت وشه .. وقام عاطيني زبه عشان امصه و انا مش قادرة اقوم اصلا .. و فضلت امص في زبه بكل شهوة وكأنه وحشني طعمه بجد .. لحد ما لقيته دخل زبه لآخر زوري و كنت هتخنق بجد .. و راح منزل كل لبنه في زوري و بعدها خرج زبه و انا أخدته الحس كل اللي عليه و امص فيه .. وفجاة سمعت الجرس ضرب و كأن روحي اختفت من جسمي و قلبي اتوقفت نبضاته .. فقام و راح يشوف مين .. و استغربت انه بيشوف اللي علي الباب و هو ملط .. وبعدها فتح الباب و الباب اتقفل و لقيته دخل ووراه الراجل التاني بتاع الميكروباص اللي هو السمسار اللي جاب له الشقة .. ولقيته بص لي و قال لمجدي
- ايه يا عم الجمال ده .. دا انت كلامك صح اهوه .. و شكلنا انهارده هنتروق بجد
- انا حبيت اعملها لك واعملها لها مفاجأة و قولت أكيد نفسك فيها و هي أكيد طبعا اكيد عاوزة تجربك
- الا نفسي فيها .. دي حتة قشطة بجد .. انا كنت فاكر نفسي بعرف حريم .. بعد دي .. أنا ما فاتش عليا حريم أصلا
فقولت لمجدي
- يعني يا مجدي انت شهرت بيا و فضحتني و عرفته كمان مكاني ..
- انتي هتقلبيها نكد ليه .. اسيبك معاه و اروح افتح باب الشقة ونشوف مين اللي هيجيب ورا
- يعني ايه؟ ..
- يعني يا تخلينا نستمتع صح يا تكون فضيحتك انتي يا لبوة .. انتي فاكرة بجد اننا شايفينك محترمة .. انتى حتة شرموموطة بس علي نضيف شوية
- بس يا مجدي ما تزعلهاش كده .. هي هتكون حلوة معانا و هتسمع الكلام
و لقيت الراجل التاني اللي عرفت بعد كده ان اسمه برهام .. راح قلع هدومه كلها وزبه اللي قيب من زب مجدي لكن ارفع منه و اطول حاجة بسيطة وقرب مني وقعد يرضع في بزازي ومجدي قرب زبه مني تاني عشان امصه لأنه كان نام تاني .. و اول ما زبه وقف و بقى شديد .. سحبه مني و رفع رجلي و بدا يفرش كسي بالراحة خالص و برهام ماسك بزازي مش راحمها رضاعة في حلماتي اللي انبهر بيها و بجمالها .. و بدأ مجدي يدخل زبه في كسي و بدا كسي يدمع من استقبال زبه .. و بعد كده شوية شوية وصل زبه للآخر و بعدها نام فوقي خالص و هو بيبوس في شفايفي و بعد كده بدا يرزع زبه في كسي جامد و هو نايم عليا خالص .. و بعدها لقيت برهام حط زبه علي بوقي و بدأ يدخله و انا استجابت له وبدأت ارضع في زبه اللي كان فيه ريحة غريبة مع عرق أثارتني أكتر و بقيت عاوزة أكله كله و مجدي بينيكني في كسي و انا شهوتي مش عارفة اعد نزلت مني كام مرة .. وحسيت اني زي ما قال عليا مجدي اني شرموطة بجد ... حتى مجدي كان فاتح رجلي على آخرهم و بينيك فيا بمزاج عالي لأول مرة .. و بعد كده لقيته سرع خالص و زبه كبر جوا كسي و انا كنت هصوت .. فلقيته نام عليا و بدا يقذف لبنه السخن الجميل جوا كسي اللي هدأ خالص و ارتاح و ناره اطفت .. و بعدها لقيت برهام بيطلب مني انى اتشطف في الحمام عشان مش بيحب ينيك كس فيه لبن راجل تاني .. وحسيت ان الكلمة دي على قد ما هي جرحتني لكن أثارتني جداااا .. و سمعته و هو بيتكلم مع مجدي انه كان نازل من بيت زبونة قريبة من هنا و كان بينيك فيها و حتى ما لحقش يغسل زوبره حتى .. فحسيت اني مصيت زبه اللي كان في كس ست تانية .. حسيت احساس مختلط ما بين اثارة و ما بين قرف .. و لكن في النهاية هو الجنس .. .. فأحببت أن لا أشطف كسي كما يجب و ان يكون لبن مجدي مختلط بلبن برهام .. لو هينزل في كسي ... ثم خرجت بعد ان شطفت كسي من الخارج و ليس من الداخل فوجدت مجدي ينتظرني عند الحمام و كان سيدخل .. فقابلني برهام بأن أخذني في حضنه و هو يبوس أي حتة من لحمي تقابله و كأنني بالفعل قشطته .. ثم دفعني على السرير و فتح رجلي و بدأ يلحس في كسي الأحمر من فعل لحس و نيك مجدي فيه .. ثم يمص في بظري بطريقة دفعتني للجنون ووصلت بي لغثارة لم أشهدها .. فقد كان بظري في فمه ولكن يلعبه بلسانه رايح جاي فضغطة شفايفه على بظري من ناحية تجعلني مثارة و لعب لسانه عليه تصل بي لأعلى اثارة .. فتنفجر شهوتي سريعا في فمه .. فيقوم عني و يقبلني فأتذوق طعم شهوتي من شفايفه .. ثم يفاجئني بدفع زبه مرة واحدة داخل كسي .. و يبدأ في جولة نيك كسي المعذب من أكثر من زوبر .. .. ثم تزداد سرعة نيكه بدخول زبره و خروجه بسرعة جدا فأفقد روحي من عنفه في النيك حتى أنني لا استطيع ان اتنفس .. ثم يقلبني على بطني ممددة و يفشخ فلقتي طيزي و من ثمَّ يدفع بزبه في كسي و يبدأ في جولة أخري من النيك اللذيذ و الممتع حقا .. ثم سريعا يتشنج و يغرس زوبره عميقا في كسي الى أن ينزل لبنه غزيرا جدا و أكثر جدا من مجدي لدرجة أنني تخيلت أنه يتبول في كسي .. .. فدخل علينا مجدي و هو يقول لبرهام
- ايه يا عم .. انت خلصت ولا ايه؟؟
فغمزه برهام و قال له
- انت اصلا ندهت لي على غفلة وانت عارف انا كنت في شغلانة قبل ما اجى هنا
- اه نسيت .. طيب الحلوة بتاعتنا موجودة لأسبوع وممكن نخليها شهر
- ازاي .. هى بايتة عندك
- اومال ايه؟ .. وغلاوتها هي عندي انا ممكن أاجر لها شقة لوحدها وطلباتها من الإبرة للصاروخ تكون عندها بس هي تظبطنا
فأقوم و انا منهكة جدا و أقعد على السرير و رجلى مفتوحة واللبن ينزل من كسي و ارد على مجدي
- شوف يا مجدي كلامك ده تقوله لأي واحدة غيري .. انا لازم اقوم قبل ما الناس تيجى و تكون فضيحتي بجد
- لالالالالا انتي مش هتمشي من هنا الا بمزاجي انا بس .. و كمان هتسمعي كل كلمة اقولها لك
فنسمع جرس الباب .. فيلبس برهام ملابسه و أنا بدوري أرتدي ملابسي و أنا في عجلة من أمري و مجدي يرتدي البوكسر و من بعده الشورت .. ثم يفتح الباب ليجد السباك و قد اتي ليجدد السباكة بالشقة
ففور دخول السباك للحمام يخرج مسرعا برهام و اكون انا وحدي بالغرفة .. فآخذ الغسيل معي و أخرج من الغرفة و اقول لمجدي
- ساعة و راجعة تاني .. ليا كلام معاك كتير
- بجد طيب انا مستني
و اخرج من شقة مجدي و ادخل لأجد أحمد وماجدة و قد عادوا من الخارج
رغبات مكبوتة - السلسلة الأولى
-
{{#invoke:ChapterList|list}}