رغبات مكبوتة - السلسلة الأولى - الحلقة السابعة
دخلت شقة ماجدة وتفاجأت بأنها عادت هي و احمد و الاثنين جالسين و ينظرا لي بغرابة .. فبادرتهما
- انتم جيتوا امتا ؟
- انا و احمد جينا من نص ساعة تقريبا و عرفت ان البنات تحت لأني سمعت صوتهم و انا طالعة .. وانتي كنتى فين؟
- كنت بجيب الهدوم بتاعتنا عشان الغسيل ..
- كل ده ؟؟ نص ساعة ؟؟ دا لو انتي اصلا كنتي بره من قبل كده
- انتي هتحققي معايا ولا ايه؟
- مش تحقيق .. بس انا عاوزة افهم و اطمئن عليكي و ده حقي
- لا اطمني انا تمام
- مش باين .. تعالى انا عاوزاكي
و أدخل انا و ماجدة جوا و احمد ينظر لي يتفحصني من فوق لتحت و عقله يقول ان خلفي مصيبة .. ثم تغلق ماجدة الباب بالمفتاح و تسألني
- مالك يا ميرفت بيكي ايه؟
- مفيش حاجة انتي هتكبري الموضوع ليه
- مش هكبر الموضوع .. بس انا مش اصلح حاجة وانتي تهديها من ناحية تانية
- تصلحي ايه؟
- احمد انا كنت معاه و اتكلمت معاه وفهمته ان اللي حصل بيني و بينه كان غصب عني عشان ماهر دايما بعيد عني و مش حاسس بيا و النتيجة انه طلقني و اللي حصل بعدها .. هو طبعا ما كانش الموضوع راكب معاه و قعد يقول لي انه دلوقتي بيشوفنا بنظرة تانية خالص .. فطبعا انا قولتله .. طيب احنا مستعدين نخليك تتجوز .. هو طبعا صعب في سنك الصغير لكن مش صعب عند البدو و العرب ..
- نعم .. تجوزيه ايه؟
- ايوة ما هو لازم يكون فيه بديل قدامه .. لأنه بكده ممكن يغلط مع اى واحدة و تحصل لنا مصيبة ..
- طيب و العمل ؟؟
- العمل زي ما انا قولتله .. وفيه ناس جيراني هنا من البدو العرب و الموضوع ممكن نظبطه له بس انا اشترطت عليه انه لازم ينجح الأول في ثالثة اعدادي عشان الناس تتقبله .. و عرفته ان بناتهم فيهم جمال اكتر مننا و كمان هيشوف متعة اكتر بكتير من انه يتجوز واحدة من المدينة
- و هو صدق الكلام ده؟
- و مايصدقش ليه؟
- سيبك من احمد عشان هو اول ما يخلص ثالثة اعدادى انا هدخلة مدرسة الرياضة العسكرية .. و دي اللى هتخلق منه انسان تاني ..
- انا معرفش انتي بتفكري في ايه بس اللي انا شايفاه الحل المناسب قولته .. عموما سيبينا من احمد و قوليلي كنتي فين كده؟
- ما قولتلك بجيب الغسيل اللي هناك
- غسيل ايه؟ انتي هتستهبلي عليا .. غسيل ايه ده اللي تجيبيه في نص ساعة .. و مش بعيد من اكتر من كده
- قصدك ايه؟
- قصدي في مجدي ..
- انا مش بكدب
- لا كده بتكدبي بجد .. هو انا مش عارفاكي
- يعني عاوزة تعرفي ايه؟
- بصي يا ميرفت انا اختك الصغيرة أه و مش واصية علي افعالك أه .. لكن ما تزعليش مني لو قعادك معايا هنا هيخليكي تعملي علاقة مع جار ليا في النهاية ممكن يعرف انك اختي في يوم من الأيام و دي لوحدها هتكون مشكلة ليا انا .. لأنه ممكن يستغل كده و يحاول معايا انا و الا يفضحني و ساعتها بيتي هيتخرب و انا ما عنديش استعداد لكده
- أنا للأسف ما فكرتش في كده ابدا .. و صدقيني كله كان غصب عني
- طيب قوليلي ايه اللي حصل .. وصارحيني دلوقتي أفضل
- نام معايا و جاب الراجل التاني اللي طلع سمسار المنطقة عندك أصلا و هو اللي جايب له شقتكم دي
لتلطم ماجدة علي وشها و تنطق في نفس الوقت يا لهوي ... فأكتم بوقها و أقولها
- اهدي بس هقولك بالراحة احسن احمد يسمع و تكون مشكلة
- قولي .. بس بجد انتي لازم تسافري و انهارده قبل بكره
- حاضر انا همشي من عندك ...
- احكيلي اللي حصل
و حكيت لها كل شيء بالتفصيل و ازاي مجدي ارغمني و كنت خايفة إني أزعق معاه و ساعتها كان ممكن يعمل لي فضيحة بجد .. و انه لما جاب برهام كان قصده يعمل عليا كماشة عشان لو انا اشتغلت عند أي ناس تانية هو يعرف مكاني .. و اني في النهاية لما قولتله هرجعلك كمان ساعة .. عشان بس اخرج من الشقة و أعرف اتصرف ازاي معاه .. يعني كنت بهرب منه من الآخر ... واني اصلا كنت رتبت اموري اني اسافر انهارده او بكره بالكتير ..
فحسيت ان ماجدة ارتاحت شوية لما عرفت اني كنت مجبرة مش أكتر و إني كنت كده كده ماشية من غير ما هي تقول .... فطبطبت عليا ماجدة و اخدتني في حضنها و قالت لي
- يا ميري انتي اختي و اخاف عليكي و اللي يصيبك يصيبني ..
- طيب احمد شكله حاسس بحاجة
- انتي طبعا هتدخلي تاخدي شاور
- ده الأكيد .. انتي عارفة
- هو نزل فيكي
- ايوة
- طيب و ريني كده
و قامت ماجدة رافعة الجلابية البيتي و نزلت الكلوت بتاعي و دخلت صابعها في كسي عشان تخرجه غرقان لبن برهام .. فتقربه و تشمه وتلحسه بطريقة هيجتني جدا
- يخربيت كده يا ميري .. نامي كده على السرير
و روحت نايمة على السرير على ضهري و هي فتحت رجلي و نزلت علي كسي و دخلت صابعها و تخرجه بلبن و تلحسه ليا و انا طبعا عارفة ان لبن برهام مخلوط بلبن مجدي .. و هي تتذوقه وتبلعه و حسيتها منسجمة اوي .. فقولت لها ..
- ايه يا بت مالك انتي هايجة ولا ايه؟
- الصراحة اه
- ياااااه ... طب قومي خليني آخد شاور
- يا ميري استني انا مش عارفة بكون مالي و انتي عريانة قدامي
- بيكون مالك يعني؟
- من زمان وانا صغيرة كنت ببقي نفسي أشوف كسك .. ما شوفهوش الا وانتي كبيرة وكمان بعد ما اتجوزتي و خلفتي
- انتي بتتكلمي جد؟؟
- ايوة بجد كنت بهيج عليكي قوي و كنت ببقي عاوزة الصراحة امارس معاكي و احنا لسه بنات
- و دلوقتي طبعا و انتي محرومة اصلا .. نفسك تغتصبيني
- ما قدرش يا قلبي .. انتي غالية عندي قوي .. و بعدين يا بت الكس ده أعمل فيه ايه من حلاوته وجماله
- الحسيه يا وسخة
و كان الشتيمة اثارتها .. فبدات تلحسه و تشد الزنبور بطريقة مثيرة جدا ... فالمرأة تعرف كيف تثير المرأة .. ودخلت صابعين في كسي تنيكني بيهم و انا مش دارية بحاجة و قلعت القميص خالص و بقيت ملط .. واتعدلت على السرير و هي قامت قلعت عريانة ملط وطلعت نامت عليا و أعطتني كسها و أخذت كسي في فمها و بدانا نتساحق انا و ماجدة وكل واحدة منا تلتهم كس الثانية و كأننا في نشوي كنا نحلم بها .. وارتعشنا سويا أكثر من مرة و كانت ماجدة تنزل سوائلها و انا مستمتعة جدا بها و كذلك هي مستمتعة بسوائلي التي تنهمر بغزارة و ماجدة لا ترحم كسي مثلما انا لا ارحم كسها .. ثم قامت ماجدة و وجعلت كسها علي كسي و دخلنا في جولة من السحاق اللذيذ بأكساسنا .. و انا و هي تزداد آهاتنا سويا .. الي أن ارتعشنا جدا و تمسكنا ببعضنا بقل قوة و انفجرت شهوتنا سويا و نحن نصرخ من الشهوة لدرجة أن احمد سمعنا من الخارج و طلب يدخل ليطمئن علينا و لكننا كنا في عالم آخر من المتعة ...
بعدها بحوالي ربع ساعة تقريبا قامت ماجدة وسبقتني للحمام و أنا دخلت بعدها الحمام لأخذ شاور و كانت ماجدة تقوم بتجهيز الغذاء .. و أحمد يلعب على الآيباد ... ثم اخرج بعد أخذ الشاور و أنا ارتدي البرنس و ألف شعري بفوطة .. لأجد ماجدة تجهز السفرة .. فاسألها عن أحمد فتقول إنه ينادي على البنات .. فالتفت لأدخل اوضة ماجدة .. فأجد ماهر يخرج من الغرفة و قد غير ملابسه .. ثم أدخل الغرفة و اقفل الباب عليا و أغير ملابسي و أهم بالخروج لتدخل عليا ماجدة و عينيها تدمع ...فأسألها
- مالك يا ماجدة خير ايه اللي حصل
- انا وحشة قوى يا ميرفت
- ازاي يعني ؟
- شوفتي ماهر بص في الارض أول ما شافك و هو بينظر ليكي نظرة احترام ولا كأنه نام معاكي
- أنا أخدت بالي فعلا بس ايه سبب انك بتعيطي دلوقتي
- اني ما كنتش اعرف انه شالك بجد من دماغه و مش بيفكر فيكي الا بكل احترام و ده في حد ذاته صعب جدا بعد اللي حصل بينكم
- شوفي ماجي .. في النهاية الست هي اللي في ايدها انها تغير أي راجل من ناحيتها
- ايوة بس اللي حصل ما بينكم صعب
- و اللي حصل بينك وبين احمد ولا اللي حصل بيني و بين احمد .. كلها نفس الموقف بس فيه اختلاف ازاي الست تتغير من جواها و تحس بغلطها .. ماهر متأكد إنه هو اللي أغراني و جرجرني معاه .. بالرغم اني انا كمان مشتركة معاه لكن هو اللي شايف الموقف أكتر من أي حد .. غير كده انتي نفس الموقف انتي اللي أغريتي أحمد و بالتالي انتي اللي اتغيرتي و انتي اللي تغيري أحمد .. عشان كده انتي اللي اتحكمتي في الموقف زي ما ماهر هو اللي اتحكم في الموقف اللي بيني و بينه .. نفس الوضع .. أحمد هو اللي هيتحكم في الموقف اللي بيني و بينه .. عشان كده بحس إن أحمد ميال ليكي أكتر مني ودي حقيقة فعلا .. عموما مش هنسبق الأحداث و امسحي دموعك و يلا عشان نأكلهم بره ..
و اخرج انا و ماجدة لنجد ان احمد وماهر و البنات بدأوا يأكلوا ..
و بعد انتهاءنا من الغذاء و شرب الشاي .. يدخل ماهر ليأخذ قسطا من النوم و احمد يلعب على الأيباد .. و انا وماجدة و البنات نجلس في البلكونة .. و كانت الساعة تشير الي الرابعة .. فنجد مجدي ينزل في الشارع و يركب تاكسي و يقول له المنتزة .. فأجدها فرصة لكي أسافر و هو مش موجود .. فأنده على أحمد
- يا أحمد
- نعم يا ماما
- عاوزاك تنزل دلوقتي عشان تحجز لنا في الباص عشان هنمشي دلوقتي
- دلوقتي؟؟
- ايوة يلا بسرعة قبل ما الوقت يعدي علينا
- حاضر
فيذهب أحمد ليرتدي ملابسه و ينزل بسرعة .. فتقول ماجدة
- طب مش تستني لما ماهر يكون موجود
- مفيش أحسن من الفرصة دي إني أسافر و مجدي مش هنا
- طيب قومي جهزي الشنطة قوام
- الشنطة تقريبا جاهزة ..
- طيب ما تنزلي مع احمد مرة واحدة وخلاص بدل ما يفضل رايح جاي
- تمام ... استنا يا احمد انا هنزل معاك
و أقوم بسرعة ارتدي ملابسي و أرتب ما بقي من الشنط .. و اسلم علي ماجدة و البنات و انزل انا و احمد ونأخذ تاكسي على موقف الباص ..
ننزل من التاكسي و نتوجه لشباك التذاكر .. فلم نجد كرسيين متجاورين .. فقولت لأحمد
- أي حاجة و السلام
فحجز كرسيين 14 و 16 .. يعني كل واحد مننا في صف من الباص .. صعدنا الباص و احمد وجد كرسيه و جلس عليه و انا صعدت من خلفه و اشار لي أحمد بمكاني .. فتوجهت له لأجد أنني أجلس بجوار سيدة مثلي .. و كانت تنظر من الشباك على من يضعون الشنط بشنطة الباص .. و أول ما جلست .. التفتت اليا السيدة التي بجواري .. لننظر لبعضنا سويا نظرة كأننا نعرف بعضنا البعض .. ثم في نفس واحد (( ميرفت )) .. انها صديقة الدراسة بالجامعة .. فرقتنا ظروف الحياة و الزواج و ذهبت كل واحدة لحالها فأقول لها
- ازيك يا ميري
- وحشاني قوي حبيبتي ميرفت
- اخبارك ايه؟
- اهو قعدت في البيت و اتجوزت و عندي محمد و احمد .. وانتي ؟؟
- انا زي ما انا
- ما اتجوزتيش؟
- جواز ايه و تعب قلب ايه .. كده احسن
ثم ينطلق الباص معلنا خروجي من الاسكندرية و هروبي من مجدي و برهام
- يعني أفهم انك ما اتجوزتيش؟؟ .. معقولة ؟؟ هي الرجالة ما بتشوفش ولا ايه؟؟
- يا بت يا بكاشة .. هو فيه في جمالك وجسمك الحلو ده؟؟ .. دا أنا لو راجل كنت اغتصبتك قدام الناس كلها
- ايه داااااه .. انتي مش زي ما كنتي أيام الجامعة .. ايه اللي غيرك كده
- ولا غيرني ولا حاجة .. بس إتجرأت شوية .. بس انتي اللي وحشاني قوي يا ميري .. نفسي نقعد مع بعض زي ايام الجامعة .. فاكرة لما زورتيني في البيت و ماما ما كانتش موجودة
- أه فاكرة انتي اياميها قولتيلي انها راحت الكنيسة تحضر إكليل
- وفاكرة لما حصل بينا .... (( و راحت غمزت لي بعنيها ))
- ايوة فاكرة طبعا بس انتي كنتي انانية يومها و خلتيني انا بس اللي اقلع و انتيل أ
- علي فكرة انا كنت هقلع بردو بس التليفون ضرب و قتها و كان بابا على التليفون و ساعتها خرجنا من المود وبقينا نلبس بسرعة عشان كان بابا هيعدي علينا و نكون لابسين و جاهزين
- يعني قصدك اني انا ظلمتك
- طبعا و لو عاوزة انا مستعدة و من دلوقتي كمان .. وبعدين انا عايشة في شقة لوحدي بعد ما ماما اتوفت و بابا سافر ايطاليا و اتجوز هناك و سابني انا بعد ما اخويا اتجوز و اتنقل في شرم الشيخ مكان شغله
- طيب انتي جيتي اسكندرية ليه؟
- انا بسافر هنا و هنا مطرح ما ألاقي راحتي .. وانتي .. جيتي اسكندرية ليه؟
- كنت جاية ازور أختي و راجعة بيتي تاني
- أها أختك ماجي .. اللي كانت زي العصاية
- عصاية ايه .. تعالي شوفيها دلوقتي هي أقل مني شوية بس جسمها حلو و يتاكل
- شكلك بتتشاقي معاها ... انتي تعملي حسابك انك هتقضي يوم كامل معايا
- انتي شكلك بقيتي خطر عن زمان .. لما أشوف وقتي كده
- لا انا مش هستني تشوفي وقتك .. انا هاخدها منك كلمة دلوقتي
- ما عرفش صدقيني يا ميري لأني مش عارفة البت هناك بقى عامل ايه و محتاج مني ايه .. أول ما ألاقي نفسي خلاص فوقت هجيلك و ده وعد بجد
- طب هاتي رقمك .. عشان شكلك بجد مش هتيجي .. لأنك لو هتيجي كنتي سألتيني علي عنواني
- مش زي ما هو
- لا طبعا انا عزلت من عنواني القديم بعد ما ماما توفت و بابا جاب لي شقة في مدينة نصر ..
و راحت كتبت رقمي و أخدت رقمها و كتبت عنوانها بالتفصيل واتفقنا اننا نقضي يوم كامل مع بعض و نكون فيه لوحدينا .. و فضلنا نتكلم و نعلق علي أفلام كانت بتتعرض في الباص لحد ما الباص وصل بينا كايرو .. وكل واحدة مننا راحت على بيتها
رغبات مكبوتة - السلسلة الأولى
-
{{#invoke:ChapterList|list}}