رغبات مكبوتة - السلسلة الأولى - الحلقة الثامنة
روحت انا و احمد وصعدنا للشقة وفتحنا الباب .. لنجد أنه لا يوجد احد بالبيت .. فاتصلت بنادر .. فرد عليا و قال أنه أخذ محمد و سافر الى الغردقة ليقضوا اسبوع هناك وحدهم لنهم ملُّوا من البيت بدوني انا و احمد .. فجلست انا و احمد و كنا منهكين من السفر .. فقام احمد و دخل الحمام ليأخذ شاور و ينام .. و قمت انا بعدها بأخذ شاور .. و لكن لم أستطع النوم وفكرت سريعا في ميرفت صاحبتي .. فاتصلت بها و كنت ببرنس الحمام و لافة شعري بالفوطة .. و لكنها لم ترد .. فاتصلت مرة و اتنين و تلاتة و بردو مفيش رد .. فلبست قميص نوم على اللحم و دخلت على سريري اللي وحشني و خلدت للنوم .. لأستيقظ على أحمد و هو عاري و كان رافع قميصي من تحت و معريني لحد بزازي و نايم فوقي و بيدخل زبه في كسي لحد نصه .. فانتفضت و دفعته بعيد عني و نهرته بشدة فرد عليا
- انتي هتعملي لي فيها شريفة .. ما انتي اتناكتي من عمو ماهر
- اخرس يا كلب .. هو عشان انا سلمت لك مرة هتفتكر انى هكون ليك كده .. فوق
- لا انتي اللي تفوقي و لازم تعرفي اني مش هتنازل اني انيكك تاني .. دا انا شوفت المتعة معاكي أكتر من ماجي
- اخرج بره ولا هتلمسنى ابدا .. و لو قربت مني هموت نفسي و ارتاح من القرف ده
- انتيب تهدديني ؟؟ عموما انا مصور اللي حصل بيني و بينك وكانت ماجي معانا ..
فانصدمت ووقفت مذهولة واصبح وجهي شاحب كانه من الأموات .. و تعثر الكلام مني و لم أجد ما أرد به على احمد غير أنني خرجت وهو ينظر لي و اتجهت للمطبخ و أخذت سكينة و مسكتها بشدة و مررتها على وريدي و انفجرت الدماء مني .. و هنا صرخ احمد و جري عليا و أخذ يحاول كتم الدم مني و هو يقول لي
- خلاص يا ماما مش ههددك .. أنا كنت بقول كده بس .. لكن أنا لا صورتك ولا عملت حاجة من دي خالص .. انا كنت عاوز بس اتمتع معاكي لكن ما كنتش اتوقع ان الموضوع يوصل لكده ..
و بعدها غيبت عن الوعي و لا أعلم ماذا كان يقول أحمد .. إلي أن أفاقت في المستشفي و يدي مربوطة و متركب ليا محلول و متصل بي جهاز رسم القلب .. و ميرفت صاحبتي بجانبي و أحمد قصاد مني يبكي بحرقة .. ولا اعلم ما الذي حدث بعد ما فقدت الوعي .. لأسمع ميرفت تقول لأحمد
- خلاص يا احمد هي بدأت تفوق أهي .. نسيبها دلوقتي عشان ترتاح و نرجع لها تاني
وخرجت ميرفت و احمد و جاءت الممرضة لتعطيني حقنة بالمحلول .. و تقول لي
- ازيك دلوقتي يا مدام .. دا انتي وقفتي المستشفى كلها على رجل .. 3 اكياس دم .. دا انتي كنتي مستبيعة .. دا غير ان قطع الوريد عندك كان متهتك عشان كده انتي غيبتي في العمليات .. لكن انتي بقيتي تمام اهو و ممكن تخرجي بكره او بعده بالكتير
- هو انا لسه عايشة .. انا كان نفسي اموت يكون احسن
و لقيت نفسي ضيعت في البكاء .. ليدخل الدكتور و يسال الممرضة عن حالتي و تقول له اني واصلة لمرحلة نفسية و عاوزة أموت فيرد الدكتور و يأمرها بحقنة مهدئة .. و يقول لي
- شوفي يا مدام (( و ينظر في كارت المتابعة )) ميرفت .. مفيش أى حاجة في الدنيا دي تستاهل إن الواحد فينا ينتحر عشانها .. إنما فيه حلول كتير نقدر نحل بيها مشاكلنا .. الانتحار ده هروب من الواقع و المشاكل اللي احنا يئسنا في حلها .. اسيبك مع نفسك و فكري في الكلمتين دول ..
و تركني و أعطتني الممرضة الحقنة المهدئة و خرجت و بعدها نمت .
افاقت بعد ذلك على أحمد و ميرفت و هما يجلسون و يتسامرون بجانبي .. فنظرت لميرفت و ابتسمت و لم انظر لأحمد .. فارتمي علي صدري و أخذ يرجوني أنه لن يزعلني مرة أخرى مهما حصل .. و أن أنسى كل شيء .. فطبطبت عليه و قبلته من رأسه ...
مكثت بالمستشفى يوم واحد و خرجت ثالث يوم وذهبت الى البيت .. ولم يخبر احمد والده و كأن كل شيء على ما يرام .. حتى أنا أعجبني ذلك .. و علمت من احمد أنه أثناء ما كنت فاقدة للوعي و هو لا يعرف ماذا يفعل .. اتصلت ميرفت بي و كنا وقتها الساعة الثانية ليلا ورد عليها أحمد و كان مذعورا وعلمت ما حدث .. فطلبت منه أن يربط يدي جيدا حتى يوقف الدم و الى ان تأتي الإسعاف و أكدت عليه انها ستحضر على ان يتصل بالإسعاف .. وحضرت معه للمستشفى بسيارة الاسعاف و تم اسعافي و دخلت العمليات و تم عمل اللازم لي و .. و بعد كل ما حدث وجدت أحمد إنسان آخر .. لقد عاد لي الابن بالفعل و تخلصت اخيرا من عبئ كان على كاهلي و لم اكن أعرف كيف أتخلص منه ...
بعد عودتي للمنزل بيومين اتصلت بي ماجدة و بلغتني أن مجدي عندما علم أنني سافرت لبلدي اتصل بزوجته و أحضرها و احضر منقولاته كلها .. و ارتاحت أنا لسماع هذا الخبر .. فلقد تخلصت أخيرا من مجدي على الأقل إذا لم أزور أختي مستقبلا .. و تحسنت حالتي الصحية كثيرا و تعافيت مما حدث لي و كأنني كنت في كابوس و انتهي ....
بعد مرور أسبوع على شفائي .. عاد زوجي و معه محمد ابني الأكبر و كما عاد عادت حياتي الطبيعية كما كانت .. الى أن فاجأتني ميرفت بالاتصال بي .. و طلبت مني أن أزورها ببيتها أفضل .. خصوصا انها علمت أن زوجي قد عاد من السفر .. فطلبت منها أني سوف أحضر بعد يومين .. حيث سيسافر نادر زوجي لمطروح .. في سفرية عمل خاصة بالشركة التي يعمل بها و سوف يمكث حوالي اسبوع على الاكثر .. و وافقت ميرفت على أن تنتظر الى ان يسافر زوجي لعمله ..
و بالفعل بعدما سافر زوجي لعمله اتصلت بميرفت و أنني سوف أحضر اليها .. و بالفعل تركت أحمد ومحمد بالمنزل و خرجت متوجهة الي صديقتي الغالية ميرفت .. و كان عليا ان أرد لها الجميل على ما قامت به معي أثناء وجودي بالمستشفى ..
توجهت لمسكنها و اتصلت بها من تحت بالإنتركم و تحدثت معي و صعدت اليها بالدور التاسع .. و فتحت لي و كانت ترتدي بدي كت و هوت شورت جينز .. فسلمت عليا و بوسة من هنا وبوسة من هنا و رحبت بي و جلست معها علي كنبة الأنتريه .. و تحدثنا سويا عما حدث لي و كانت شغوفة جدا بما حدث لي .. ثم تطرقنا لأيام زمان وما حدث بيني و بينها أيام الجامعة .. فقولت لها
- دلوقتي مفيش ليكي حجة
- يعني ايه؟؟
- يعني الصراحة انا مضايقة جدا انك شوفتيني و انا لأ
- هههههههههههه يعني عاوزة تشوفيني ؟
- اكيد
- يبقي ندخل جوا على أوضة النوم .. تلبسي طقم حلو كده و أنا مش هتأخر عليكي
و دخلت معها غرفة نومها و أخرجت لي قميص نوم عاري و قصير جدا .. تحت الهانش بقليل .. وقالت
- البسه كده ومش عاوزة لا براه ولا أندر تحته
- وانتي؟؟
- انا هجيلك حالا تكوني لبستي
و فعلا لبست القميص علي اللحم و هي جاءت بعد دقائق قليلة .. و قد كانت بالبراه و الهوت شورت فقط .. ثم اقتربت مني و انا جالسة على السرير و امسكت برأسي و اقتربت بشفايفها على شفايفي و أخذتني في قبلة حميمية جميلة جدا .. ذوبت معها بالفعل كذوبان السكر في الشاي .. ثم بدات تعريني من قميصي و بدأت أنا الأخرى بفك مشبك السوتيان تبعها .. و حاولت أن أفك زراير الهوت شورت و لكنها دفعتني علي السرير و بدات بالتهام كسي و أنا التهب كسي و اشتعل نارا و هي تأكله من شفايفه ومن زنبوري و كانت خبيرة بما تفعل .. فقد أوصلتني للشهوة أكثر من مرة وهى تلتهم كسي و تشرب ما ينزل منه ولا تتركه يهدأ ... ثم قامت و انا نائمة على ظهري و مغمضة العينين من الشهوة .. و بدأت بخلع الهوت شورت .. فأفتح عيني لأصاب بالذهول لما أري .. فلقد رأيت أن ميرفت صديقتي الحميمة خنثي وتملك زوبر حقيقي كامل الأوداج ومنتصب بطريقة مثيرة جدا .. فنظرت لها من فوق لتحت .. انها ميرفت بالفعل .. صدرها المتوسط الطري بحلماته السمراء الكبيرة و بطنها و وسطها الجميل الى هنشها الكبير ذو الأرداف الكبيرة الطرية جدا .. ويتقدمها زوبر أكاد أجزم أنه في حجم زوبر زوجي .. فاقتربت مني و بزوبرها و هي تقربه لوجهي و تطلب مني أن أمصه .. و بالفعل شممته ثم قبلته و من ثمَّ لحسته و بدأت أدخله في فمي و دخلت معه في جولة أرضعه فيها و كالرجل تماما .. مسكتني من رأسي و بدأت في ادخال و اخراج زبها في فمي و كأنها تنيكني في فمي .. و عنما قاربت على الانزال أخرجته من فمي و أنزلت منيها على بزازي و أنا مستمتعة بما يحدث لي .. ثم انا متني مرة أخري و بدأت في التحام حلماتي بالتناوب .. ثم دخلت معي في قبلات سريعة اعقبتها بقبلة حميمية جميلة جدا ثم نامت فوقي و انا رجلي مفتوحة لها .. فبدأت في تفريش كسي المشتاق جدا لزبها .. حتى تيقنت أنني اريده لا محالة .. ثم بدأت تدخل زبها في كسي لأشعر بأنني أتناك لأول مرة حقا .. فقد دخلت ميرفت زبها في كسي و هو نافر العروق و كأنه لم ينزل منيه منذ قليل .. و هو يدخل و يخرج من كسي ببطء و كأن ميرفت تستمتع بالنيك في كسي حقا و أنا أشعر بأني أطير و احلق في السماء .. ثم تخرجه بكامله ثم تدخله ببطء إلي أن اشعر بخصيتيها تخبطان في فتحة شرجي مما يثيرني أكثر و أكثر و هي على وتيرة واحدة و هي النيك ببطء جدا و بكل رومانسية و أنا آهاتي تزداد و أتشبث بها و أريدها ان تنيكني بسرعة و بقوة .. و لكنها تتحكم في المشهد كله ولا تجعلني أن اسيطر عليها أو أجعلها تنيكني كما أريد ثم ترفع رجليا الاثنتين و تقربهما لأكتافي و تجعل كسي بوضع اضيق .. ثم تزيد من سرعتها و تنيكني بقوة اكثر مما يجعلني أذهب بشهوتي للقمة .. ثم تأخذني في قبلة حميمية و هي تنيك كسي المتعطش للنيك بحق .. ثم تقوم من عليا .. وتقلبني على بطني و ترفع طيزي و تأتي لي من الخلف و تفتح فلقتي و هي تدخل زبها في كسي دفعة واحدة لأصرخ بصوت عالي من شدة الالم .. فأنا أشعر أن زبها أكبر من زب زوجي و أن كسي لم يتناك من زب بهذا الحجم .. وهي تمسك بفردتي طيزي و ترزع زبها في كسي و هي تسرع في النيك و طيزي ترتج جدا و بزازي ترتج و تصفق من فعل رزع زبها في كسي و انا اصوت من شدة الشهوة و المتعة ولا استطيع أن اجاريها .. و كأنها تغتصبني بالفعل ... ثم تمسكني بشدة و تدخل زبها في عمق كسي ثم اجدها تقذف بلبنها كله غزيرا وفيرا في رحمي و ترتخي أجسامنا و تهبط ميرفت على جسمي بصدرها على ظهري ثم تنقلب بجانبي و انا نائمة على بطني بلا حراك .. ثم تقترب مني و تقبلني من شفايفي و تقول لي
- يخربيت كسك يا ميري .. انتي يا بت وحش بجد
فأنظر اليها ولا استطيع الكلام .. فتقبلني مرة أخرى و هي تقول لي
- انتي تباتي معايا انهارده .. مش هشبع منك يا ميري
فارد عليها و انا في قمة نشوتي و سعادتي
- انتي ازاي كده .. و انا ما عرفش ..
- انا كده من زمان .. بس جسمي أنثوى اكتر انما زبي انا وارثاه من بابا ..
- انتي كنتي هتنيكيني أيام الجامعة
- الصراحة ايوة بس كنت هنيكك من طيزك
- كده انا فهمت حاجات كتيرة و حتى فهمت انتي ليه مش بتتجوزي
- بالنسبة لموضوع زواجي فكان طبعا مستحيل .. حتي ان بابا عرض عليا اسافر معاه ايطاليا و هناك ممكن اتجوز اي واحدة لأن هناك زواج المثليين شائع انما هنا لأ .. لكن انا رفضت لأن ليا علاقات هنا كتيرة مع ستات و شباب كمان
- شباب ؟؟ ازاي ..
- شباب خولات بيحبوا يتناكوا .. و أنا بستلذ بكده ..
- أفهم من كده انك بتنيكي الشباب بس .. و مفيش حد ناكك؟؟
- لا طبعا انا اتناكت أول مرة من اخويا و حتى هو كمان تبادل معايا النيك
- ازاي تبادل معاكي النيك
- يعني انا كنت انيكه و هو ينيكني
- وووواااااااااااوووووو .. معقولة ؟
- حتى ماما كمان نيكتها كتير لأن بابا كان بيغيب عنها كتير .. و شافتني و انا بنيك أخويا و ما قدرتش تتكلم .. و ساعتها اتقربت منها و ضغطت على الوتر الحساس عندها لما كنت احب أعرض زوبري قدامها أكتر من مرة و كأني عاوزة أهرش مثلا أو حاجة و كانت تشوغه من هنا و ألاقي اديها على كسها و مرة في مرة مسكتها من كسها ودخلت صابعي في كسها و بعد كده قلعتها و نمت معاها و نيكتها أكتر من مرة ..
- و باباكي عرف ؟؟
- مش عارفة بس حسيت انه عرف و يمكن لما اتجوز و سافر بره .. كان خايف مني على مراته و عشان كده انا حسسته اني ممكن ازوره كتير و انا معاه في ايطاليا .. فبطَّل يكلمني عن اني اروح له هناك واتجوز اي واحدة هناك
- انتي بتحكيلي ولا قصة في الخيال .. بس انتي كنتي معانا في الجامعة وكان مش باين عليكي خالص
- هههههههههههههه .. تعرفي إن فيه دكاترة خولات كنت بنيكهم عشان آخد تقديرات عالية .. و حتى كمان فيه شباب زمايل لينا انا نيكتهم وزميلات كنت بنيكهم في وسط بيوتهم ووجود أهاليهم
- بس بس بس بس .. ايه اللي انا بسمعه ده ؟؟؟ و أنا آخر واحدة اتناكت منك كمان
- و ماجدة أختك أنا نيكتها قبل الدخلة بتاعتها .. انتي ما كنتيش فاضية تكوني معاها عشان كنتي بترضعي أحمد وتعبانة من بعد ولادته و كنت انا معاها في كل حاجة و استفردت بيها و نيكتها من طيزها .. و لولا ان طيزها من النوع المرن كان جوزها عرف إنها بتتناك في طيزها .. لكن ما عرفتش انيكها بعد ما اتجوزت لأنها سافرت شرم الشيخ لشهر العسل و بعد كده راحت قعدت في اسكندرية و انا ما لاقيتش سبب ازورها فبعدت عنها
- ميرفت .. انا بحبك قوي بجد
- و انا بعشقك يا ميري .. انتي أكتر واحدة كان نفسي انيكها .. و ما صدقت لقيتك ونيكتك ودوقت أحلي و أطعم و اجمل كس .. أنا مش هسيبك أبدا بعد كده .. ومستعدة انيكك في أى مكان انتي تختاريه حتى لو في وجود جوزك
- ميرفت أنا عاوزة آخد شاور و نرجع نكمل .. ايه رايك
- وايه المانع اني أنيكك في الحمام كمان
- طيب خليني ارتاح طيب .. انا متمتعة بزبك الجميل ده اللي عمري ما شوفت زيه ولا عمري اتناكت من زب زيه أبدا
- اووووووووه ه ه ه ... انتي اتناكتي من زب غير زب جوزك .. حلاوتك .. دا انا مش هسيبك ألا لما اعرف كل حاجة وبالتفصيل الممل
- لا ابدا مفيش حاجة
- بقولك ايه انا كنت صريحة معاكي في كل شيء .. يبقى لازم تكوني صريحة والا هتخسريني للابد
- حاضر بس ممكن آخد شاور و أرجع أحكيلك
- اوك حبيبتي
ثم طبعت بوسة سريعة على شفايفي و قامت عارية و زبها يتدلى امامها في بهو و كانه فارس معركة ضروس .. ثم قمت واللبن يسيل من كسي على أفخادي و أنا اضع مناديل لأمنعه من أن ينزل .. ثم أدخل للحمام و أغلق الباب فتاتي ميرفت و تفتح الباب و تقول
- مفيش حاجة تتقفل هنا
- حاضر
- خدي الشاور بتاعك والباب مفتوح .. أنا احب اتفرج على الشرموطة بتاعتي و هي بتجهز نفسها ليا
لأسمع كلمة شرموطة و أنا اجد فيها إثارة جعلت جسمي يرتعش عند سماعها ... فبدأت المياه تنساب على كامل جسمي و أنا أري لبن ميرفت ينزل من ثنايا كسي و يختلط بالمياه فارتعش أكثر و أكثر ... ثم تدخل عليا ميرفت و هي عارية و تبدأ في دعك جسمي و هي لا تعبا بمدي إثارة يديها على جسمي .. فأرتعش و أنزل شهوتي و أكاد اقع على أرضية البانيو .. فتسندني ميرفت و تجعلني أستند بيداي علي الحائط وطيزي منفرجة لها فتضمني و تدخل زبها في كسي الغارق و تأخذ جولة جديدة بنياكتي و أنا في قمة المتعة من الماء المنهمر على جسمي و الزوبر الحقيقي الذي يدخل و يخرج في إيقاع مستمر و متسارع إلى أن أرتعش و أأتي بشهوتي لمرات عديدة لا أعلم كم من مرة أتت فيها شهوتي مع ميرفت .. ثم تتشنج ميرفت و تدخل زوبرها عميقا داخل الرحم و تقذف بحممها و لبنها الجميل الدافئ .. فلا أتحمل الوقوف فأقعد في البانيو و ميرفت زبها مازال بداخل كسي يقذف ما تبقى من حليبه الجميل .. ثم تقوم عني ميرفت و تجلس على قاعدة البانيو ومسندة ظهرها للحائط و هي تنهج من كثرة المجهود .. ثم نكمل مع بعض الشاور و نخرج معا عرايا الي السرير و نرتمي عليه ممددتين و نغرق في سبات عميق
فأفيق علي رنين موبايلي .. فأقوم متكاسلة لأرد فتنتهي الرنة .. ثم يعاود موبايلي الرنين .. فأجد أنه محمد يتصل بي .. فأرد عليه و أنا بصوت رقيق متهدج وواضح لأي شخص أني نائمة .. لأجد محمد يسألني بإنزعاج واضح
- انتي فين يا ماما .. مال صوتك انتي تعبانة ولا ايه؟؟
لأرد عليه و قد تنبهت لصوتي .. فأقول له بعد أن عدَّلت من صوتي
- لا ابدا يا محمد بس ميرفت صاحبتي كانت بتضحكني و انا مش قادرة اتكلم من الضحك
- لا يا ماما انتي فيكي حاجة .. قولي لي انتي مكانك فين و أنا أجيلك آخدك
- يا محمد مفيش داعي لكده
- طيب احنا عاوزينك ضروري عشان بابا اتصل و سأل عليكي
- اتصل امتا؟؟
- لسه من شوية .. لأنه اتصل عليكي كتير و انتي ما كنتيش بتردي عليه .. واحنا كمان اتصلنا عليكي و انتي ما كنتيش بتردي
لأنظر في الموبايل و أجد أن الساعة تشير الي العاشرة و النصف مساءا .. فأردف قائلة
- لا يا محمد انا هنزل و أجيلكم حاضر
فأغلقت معه المكالمة و ايقظت ميرفت فأفاقت و نهضت تقبلني من شفايفي و غرقنا في قبلات حميمية طويلة تنتهي بتفريش ميرفت لكسي بزوبرها .. و تدخله في كسي مرة واحدة و تعود تنيكني بإيقاع بطيء يتسارع مع الوقت الى ان تسرع جدا و أنا جسمي يرتج بشدة و بزازي ترتج كالجيلي .. ثم تمسك ببزازي و تفعصهم بشدة و بقوة .. ثم تنزل حليبها في قعر كسي لأرتوي منها .. ثم اقوم فاشطف كسي من لبنها و أرجع لأرتدي ملابسي و أقبلها و هي عارية و أنزل لأقبل و أمص زوبرها كأني اشكره على المتعة الجميلة التي أوصلني اليها .. ثم اودعه بقبلة .. ثم أنزل من عند ميرفت بالأسانسير و أركب تاكسي و أذهب عائدة لمنزلي و أنا فكري مشدوه لكل ما حدث معي في اقل من شهر .. و عدد الأزبار التي ناكتني في كسي .. و كم من المتعة و الإثارة التي وصلت لها .. و ما اعترتني من شهوة لم أكن اتوقع أنها بداخلي مكبوتة و كأنها كانت في قمقم .. و منتظرة فقط من يمسح القنديل .. و يا ليته ما مسحه .. فيتوقف التاكسي عند المنزل و أنزل من التاكسي و أصعد لشقتي .. لأجد أحمد ومحمد يشاهدون فيلما أجنبيا بالتليفزيون .. فاسلم عليهم و أدخل لآخذ ملابس لي و أدخل للحمام .. فآخذ شاور .. أغسل به كل آثار المنيّ الملتصق بي .. ثم اخرج ببرنس الحمام و الف شعري بفوطة .. لينظرا لي احمد و محمد باندهاش واضح .. فلم أكن متعودة على الخروج من الحمام هكذا أمامهم .. ولكن العادة التي غلبت عليا أخيرا .. ثم أجلس معهم و أسألهم عما حدث و اتصال نادر .. فأجد محمد يقول لي
- أنا قايم انام الساعة داخلة على واحدة
فأشعر بأني وقعت في خطيئة أمامهم ولا أعرف أن أستجمع شجاعتي أمامهم .. فأقوم و أنا امشي بهوادة و كأني اتراقص في مشيتي .. و لم لا و قد دخل في كسي زوبر أجمل من أي زوبر دخل في كسي و وصلني لمتعة لا حدود لها .. ثم أغلق باب غرفتي .. و ارتمي على السرير و أنام نوما عميقا هانئا ..
رغبات مكبوتة - السلسلة الأولى
-
{{#invoke:ChapterList|list}}