رغبات مكبوتة - السلسلة الأولى - الحلقة التاسعة عشر
كان الصوت ده صوت نادر .. و لما قومت وقربت من الباب و بصيت من ثقب الباب اللي كان مقفول .. عشان اتفاجأ زيك بالظبط و انا بشوف نادر و هو بيبوس نجوي و بيقول ها ..
- وحشتيني يا حبيبتي
- طيب اسكت بس عشان ماجي نايمة جوا
- طيب سيبيها تنام .. انا نفسي فيكي قوي
و لقيت نادر .. بيبوسها و بيقلعها وبعد كده نيمها على الكنبة و رفع رجليها .. ف هي قالت له .
- استني بس أقلع الأندر
- ولا تقلعي ولا حاجة .. انا هاخده كده علي جنب و ادخل اللي مشتاق لكسك ده ..
و راح مدخل زوبره اللي معرفش كان طلعه امتي .. في كس نجوي .. و انا ساعتها كنت مش علي بعضي و مش عارفة هل غيرة ولا ضيق ولا هيجان ولا شهوة ولا ايه .. كأنها مشاعر مختلطة ببعضها .. .. قولت في نفسي اخرج ليهم و اعمل مشكلة ؟؟ و لا أستني و اشوف ايه اللي هيحصل .. خصوصا اني مش فاهمة هل العلاقة دي من زمان ولا لسه جديدة ..
فقررت إني انتظر و أشوف ايه اللي هيحصل .. فنظرت مجددا من ثقب الباب .. فاشاهد نادر رافع رجلين نجوي علي كتفه و بينيكها بكل عنف و هي مش كاتمة صوتها و آهاتها فاضحاها .. و انا مش عارفة أعمل حاجة غير إني أدعك في كسي .. و بعد كده نادر قلعها ملط و نيمها على الارض و فشخ رجليها خالص و قعد ينيك فيها ولا المحروم وكأنه ما شاف أي ست قبل كده .. و بعد خمس دقايق لقيته كبس زبه في كسها زي ما بيعمل معايا و طبعا نزل لبنه في كسها .. بعد كده قام عنها وهي فضلت نايمة مفشوخة على الأرض و كأنها مش قادرة تقوم .. و هو قام و زبه مدلدل كده و قعد على الكرسي .. و ضربها ضربة على كسها فصوتت .. فقال لها
- قومي يا علقة .. انتي هتستموتي فيها ..
- أه .. عاوزة كمان
- قومي يلا .. مش بتقولي ان ماجدة نايمة عندك ..
فقامت اتفزعت كانها كان ناسياني و افتكرت وجودي .. فقامت و لبست القميص علي اللحم .. و دخلت على الحمام و هو ورا منها .. فقولت في نفسي .. إني اخرج دلوقتي و اللي يجرا يجرا
و فعلا .. فتحت الباب و خرجت و روحت على الحمام و لقيتهم مع بعض بيستحموا .. فنادر .. اتسمر مكانه و هي كانت عاطياني ضهرها .. فأنا سيبتهم و قعدت في الصالة .. فنادر خرج ليا و هو عريان و قعد يقول لي
- أنا عاوزك تفهمي الحكاية صح
- ولا صح ولا غلط
- لأ .. لازم تفهمي صح .. لأن كده انتي تفتكري فيا اني ..
- هفتكر فيك ايه ؟؟ .. بص يا نادر .. انت عملت علاقة معايا و ده أصلا غلط .. لكن مش معني كده اني اسامحك على علاقتك بنجوي
- قصدك ايه ..؟؟
- قصدي انك كان لازم تصارحني
- يعني لو كنت صارحتك .. كنتي عملتي ايه؟؟ .. هتباركي لينا علاقتنا ؟؟
- على الاقل مش ابقى مغفلة .. ازاي أقبل إنك تنام معايا و انت أصلا بتنام مع واحدة غيري و.. و انا و هي زي بعض في الحرام ..
- حرام ايه ؟؟ .. انتي عارفة نجوي دي تبقى ايه ؟؟
فقاطعت نجوي نادر و هي امام الحمام و عارية تماما ..
- لا يا نادر .. .. ماجدة كلامها صح .. انا و هي زي بعض
فينظر نادر لي و لنجوي .. ولا يتكلم .. فتكمل نجوي ..
- انا نمت معاك .. بس ما كنت اعرف إنك نمت مع ماجدة .. و دي بجد مفاجأة ليا .. و أنا مش زعلانة انك نمت معاها .. زي ما هي كمان المفروض مش تزعل انك نمت معايا ..
- قصدك ايه يا نجوي ؟؟
- قصدي يا ماجي اننا في الهوا سوا .. و جربنا زبه و عرفنا اننا مش نقدر نستغني عنه فعلا
- انتي شايفة كده ؟؟
- وانتي كمان شايفة كده
فأقاطع ماجدة ..
- للدرجة دي كان كل شيء سهل بينكم ..
- سهل ازاي ..
- مش تقاطعيني .. أنا سيبتك تتكلمي لحد ما حكيتي كل حاجة بالتفصيل .. و فاكرة اني باردة و ان الموضوع عادي كده
فأتفاجأ بمن تتحدث من خلفي ..
- مساء الخير ..
فألتفت .. فاجدها .. لولا و من خلفها ماري .. فأصاب بالدهشة و يعقد لساني .. فتردف لولا قائلة ..
- معلش أنا أقاطعتكم .. بس كنت انا و ماري عاوزين ندردش معاكم .. لو تسمحوا
فتطرق ماجدة قائلة ..
- لا أبدا اتفضلوا .. نتشرف بيكم ؟؟
- أنا لولا .. و دي ماري صديقتي و جارتي في نفس الوقت .. و انتم ..
فأبادر انا قائلة قبل ماجدة ..
- انا سلوي .. و دي صديقتي .. مني ..
فتنظر لي ماجدة وهي مندهشة من عدم إفصاحي عن اسمي و اسمها .. فترد عليا لولا ..
- اهلا بيكي سلوي .. بس مني فيها شبه منك ..
- أيوه .. فيه كتير بيقولوا كده ..
- انتم قاعدين هنا ؟؟
- أنا اللي قاعدة هنا .. و مني قاعدة في فندق و كانت عندي و اتأخرت .. فهي هتبات عندي
- طيب ندخل في الموضوع ولا فيه احراج
فتبادر ماجدة ..
- اتفضلي حبيبتي ..
- طبعا يا سلوي انتي شوفتي اللي حصل بالاستراحة عندي .. و أنا مش بلومك على انك شوفتينا .. لكن انا ضايقني انك مشيتي من غير ما تعرفيني بنفسك
- و هيفيد بإيه إني أعرفك بنفسي ..؟؟
- كتير يا حبيبتي .. اولا إني أتأكد إن اللي شوفتيه ما يطلعش بره .. ثانيا و ده الأهم غني آخد منك ضمان لكده ...
- ضمان لإيه ؟؟ .. أنا لا اعرفكم ولا تعرفوني .. يعني كاني شبح و عدي عليكم و الموضوع انتهي
- انتي شايفة كده ؟؟
- و مفيش غير كده .. و على فكرة .. مني مش كانت تعرف حاجة الا لما انتي فتحتي الموضوع و اتكلمتي دلوقتي .. و طبعا هتسألني عشان تعرف أنا شوفت ايه ؟؟
فترد ماجدة ..
- اعتبريني ولا سمعت حاجة ولا عاوزة أعرف .. انا مش بحب المشاكل
- انتي منين يا مني ..؟؟
- أنا من طنطا و سلوي من القاهرة .. وانتي ؟؟
- أنا و ماري من الاسماعلية
- يعني احنا من بلاد بعيدة عن بعض ولا نعرف بعض ولا نعرف انتم ساكنين فين
- انتي شايفة ان الموضوع سهل كده ؟؟
- أنا شايفة آخد تاكسي و أرجع الفندق و انتم مع نفسكم .. .. أنا هدخل أغير هدومي يا سلوي و راجعة الفندق .. عاوزة حاجة ؟؟
و تقوم ماجدة و هي تغمز لي بدون ما تشعر لولا و ماري .. و تدخل الي الاستراحة .. فتقول لي ماري
- ممكن نتكلم بصراحة يا سلوي ؟؟
- اتفضلي ..
- انتي شوفتي اللي حصل طبعا .. و عرفتي ان ده تبادل أزواج .. بس انا عاوزة اقولك إن ده تحرر
- انا مش قولت تبادل ازواج انتي اللي قولتي .. ثانيا أنا مش يهمني أمركم اساسا
فترد لولا بحدة ..
- بس انتي شوفتينا يا حلوة
- هو ده بس اللي مضايقك .. عموما انا أول ما شوفتكم ما كنت مصدقة و فجأة و انا بنزل من الكرسي لقيت ازواجكم .. عشان كده حسيتم اني شوفتكم .. عموما أنا آسفة
- آسفة يعني ايه ؟؟
- يعني انا لا هتكلم عنكم ولا هقول اللي شوفته لأن مش بعرف اقول عن حاجات زي دي .. غير إني أصلا مش أعرفكم و أنا ست متزوجة و عندي أولاد شباب
- طيب ما احنا ولادنا شباب بردو
- انتي عاوزة تعمليها قضية و خلاص؟؟
فترد ماري ..
- شوفي يا سلوي .. احنا مش نعرفك و عشان كده مفيش حاجة تضمن لينا كلامك انك مش هتتكلمي .. على الأقل مع الناس اللي في الاستراحات اللي هنا .. فهمتي احنا عاوزين ايه ؟؟
- طيب ايه اللي أقدر اعمله ...؟؟
- نعمل معاكي علاقة ..
- كلامك ده فيه تهديد ليا
- تهديد اننا عاوزين نعمل معاكي علاقة ؟؟
- ايوه .. لأنك فاكرة انك بكده تكسريني و تجبريني اني مش اتكلم و الا تفضحيني .. مش هو ده قصدك ..؟؟
- اومال ايه اللي يضمن لنا انك مش هتتكلمي ؟؟
ليرن موبايلي .. و يكون المتصل ثريا ..
- معلش استأذنكم هرد على الموبايل ..
- اتفضلي
فاقوم مبتعدة عنهم ..
- ايوه يا ثريا ..
- ايوه يا ميرفت .. انتي فين .. انا اتصلت عليكي انهارده و ما ردتيش عليا ..
- ما اخدتش بالي .. انتي سهرانة ولا ايه ؟؟
- الصراحة انا كنت عاوزة أسيب الفندق و اقعد معاكي .. ولا ده يضايقك ؟؟
- لا أبدا .. انتي تشرفي في أي وقت
- بس جوزك مش يضايق ؟؟
- لا ما تقلقيش .. انتي ممكن تقعدي مع أختي
- أختك مين ؟؟
- انتي ما شوفتهاش بس لما تيجي أعرفك عليها
- طيب أنا ممكن أجيلك دلوقتي .. و انا هستناكي
- تمام يلا سلام
و انقطع الخط مع ثريا .. و لكني أكملت المكالمة وحدي ..
- طيب تمام .. بس ايه المشكلة اللي عندك .. انتي كده قلقتيني بجد .. طيب انا مش سامعة حاجة كده الصوت بيقطع .. ألو .. ألو ..
فأعود الي لولا و ماري .. فتسالني ماري ..
- خير يا سلوي ؟؟ شكلك فيه عندك مشكلة ..
- الصراحة واحدة صاحبتي هنا بفندق و عاوزاني اروح لها لأنها في مشكلة و انا مش أقدر أروح لها .. لأن جوزي نايم جوا و مش أقدر اروح هنا ولا هنا
- طيب نروح احنا مكانك ؟؟
- مش ينفع .. لأنها عايزاني أنا بالتحديد و غير كده الخط قطع و أنا قلقت أكتر من الاول
فلولا ترد ..
- طيب احنا هنرجع لك تاني .. و نسيبك تحلي مشاكلك .. يلا يا ماري
فتقوم ماري مع لولا و يتركوني وحدي و أنا لا أعرف ما حدث من زوجي مع ثريا .. .. فتخرج ماجدة من الاستراحة و تأتي لتجلس معي .. و تسألني ..
- هو فيه ايه ؟؟ مين دول ؟؟ و ليه مش قولتي على اسامينا ؟؟؟
- دول في الاستراحة اللي بعدنا .. اللي هناك دي .. و انا كنت ماشية هناك و لقيت نور الشاك كان منور .. و الفضول قتلني و خلاني أروح اشوف فيه ايه .. و تفاجأت إن الستات دي كل واحدة بتتناك من زوج التانية .. و اتصدمت و ما كنت عارفة أعمل ايه .. و بعد كده هما كشفوني .. فقومت جريت مهم و زي ما شوفتيني كنت بنهج ازاي
- طيب و هما كانوا جايين ليه الشراميط دول
- كانوا عاوزين ياخدوا ضمان عليا إني مش اتكلم
- ضمان ايه ؟؟ ايصال أمانة ؟؟
- ايصال أمانة ايه يا هبلة .. كانوا عاوزين يعملوا علاقة معايا
- اوووووووووو .. بتتكلمي جد ...؟؟؟ .. و انتي وافقتي ؟؟
- لا طبعا ..
- الستات اللي عاوزة تعمل علاقة ولا ازواجهم ؟؟
- مش عارفة .. بس أكيد الستات ..
- و انتي ليه مش سألتي ؟؟
- لو سألت يعني موافقة .. انتي بتستهبلي .. ؟؟
- طيب و هتعملي ايه ؟؟ و نادر هيكون موقفك معاه ايه ؟؟
- عمل ايه ؟؟ .. انا مش هعبرهم خالص ... اما نادر فخرج من حساباتي خلاص
- يعني ايه ؟؟
- يعني أول ما هرجع كايرو .. هطلب الطلاق
- و عارفة انك لو طلبتي الطلاق .. انك انتي اللي هتسيبي البيت ؟؟
- ايوه ..
- و هتروحي فين على كده ؟؟
- اوعي تقولي ... عند ميرفت ..
- لا طبعا لأن ميرفت هتسافر لأخوها
- اومال عند مين ..؟؟ عندي ؟؟
- و الجيران اللي عندك ؟؟ ههههههه ..
- بتضحكي ؟؟
- اومال أعمل ايه ؟؟ أنا أضحك على خيبتي أحسن ما حد يضحك عليها
ليرن موبايلي .. و تكون المتصلة ثريا .. فأفتح بسرعة عليها ..
- ايوه يا ثريا .. خير
- انتي ليه مش جيتي ليا ؟؟
- انا هركب تاكسي و جاية دلوقتي ..
و أغلقت ثريا الخط معي.. . فتبادرني ماجدة سائلة ..
- خير ايه اللي حصل ؟؟
- ثريا ركبت تاكسي و جاية دلوقتي
- أنا تعبت بجد و نفسي أنام
- ما انتي كنتي هتنامي بعد ما تتناكي من نادر .. بس انا اللي قطعت عليكي
- انا عارفة اني مش هخلص منك
- بصي يا ماجدة .. احنا اخوات .. ودي الحاجة اللي مستحيل نقدر نغيرها .. لكن لما تحملي من جوزي بناتك .. و أنا قاعدة زي كيس الجوافة .. يبقي ده تسميه ايه ؟؟
- مش هرد عليكي عشان كل الحق معاكي
- انا نادر حذفته من حساباتي للأبد خلاص .. و علي فكرة كده كده بقى محرم عليا .. بمجرد ما لمسك
- افهم من كده ان ماهر كمان محرم عليا ..
- ده المفروض .. لكن عشان انتي خايفة من الفضايح هتعيشي معاه باقي حياتك ..
- طيب أعتذر لك ازاي ؟؟
- شوفي يا ماجدة .. سيبك من الاعتذارات .. لأنك كده كده هترجعي لبيتك و جوزك و احتمال بعد كده صعب نتقابل تاني
- ليه تقولي كده ؟؟
- لأني مش عارفة حياتي هتكمل ازاي .. حتي الأولاد مش عارفة هبقى أشوفهم ازاي بعد كده
- طيب و العمل ؟؟
- سيبك انتي .. .. المهم إني عاوزة أفهم منك حاجة
- خير ..
- انتي شوفتي طبعا نادر و هو بينيك نجوي ..
- ايوه .. ليه .؟؟
- شوفتيهم كام مرة ؟؟
- هى المرة دي بس .. لأنه مش كان بيحب ينيكها قدامي ..
- و انتي اتناكتي منه قدامها ؟؟
- ايوه .. و كانت في نفس اليوم اللي شوفته بينيكها ..
- ازاي حصل ؟؟
- بعد ما كشفتهم .. و كان هو و هي عريانين .. لقيته بعدها قام و بيقلعني القميص .. و حط ايهده على الأندر و خلعه ليا كمان .. و انا كنت بمسك في ايده عشان مكسوفة من نجوي .. فلقيته بيقول لي ..
- ما نجوي عريانة قدامك أهو ..
- طيب بس انت عاوزني أقلع ليه ؟؟
- نفسي في اللحمة دي ..
ولقيته راح ضاربني على طيزي .. و بعدها بقيت ملط خالص .. فقام منيمني في نفس المكان اللي ناك فيه نجوي .. و جت نجوي و قعدت على الكنبة قصادنا و هي بتفرك في كسها و ماسكة بزها الشمال .. و لقيت نادر بدا يرضع في بزازي و زبه يحك في كسي .. فلقيته بيدخل زبه في كسي و هو بيبوسني من شفايفي .. و زبه راشق في كسي جامد .. و بعد كده بدا يخرجه و يدخله واحدة واحدة .. و مرة واحدة قام رازعه فيا و أنا صوتت ساعتها .. فقام ماسكني من رجليا و فاشخني فشخ و بينيك فيا بكل قوة و عنف .. و انا كل اللي عندي اني بقول اه و أح .. و بعد كده ساب رجلي و نام عليا و هو بينيكني جامد .. و ساعتها رجلي لمست رجل نجوي .. و وقتها حسيت بإثارة جامدة جدا و لقيت نفسي بنزل شهوتي بغزارة .. لمجرد إني بس حسيت ان فيه واحدة بتتفرج عليا و انا بتناك .. و بعدها طبعا لقيته غير الوضع و مسكني من فردتين طيزي .. و راح راشق زبه كله في كسي مرة واحدة .. و قمت انا مصوتة جامد .. و راح منيمني من وشي و بزازي على الارض .. لكن كان رافع طيزي و بينيكني جامد .. فلقيته .. بيضربني على طيزي كتير .. ووقتها حسيت بصابع في طيزي و هو بينيكني .. و حسيت بفخاد نجوي بتلمس فخادي و ساعتها عرفت انها هى اللي بتدخل صابعها في طيزي .. والتفت عشان اشوفها فرفعتلي صابعها اللي كان في طيزي و عملت لي اشارة بصباعها .. كانها بتقول لي إنها بتبعبصني .. و مسك ايدها و هو بينيكني قدامها و بعدها نيمني خالص على بطني و نام فوقي و هي قعدت جنبي و هي فاتحة رجليها و انا شايفة كسها قدامي .. وهي شايفاني بتناك قدامها .. و بتلعب في بزازي .. لحد ما نادر دخل زبه جامد للآخر و ساعتها عرفت إنه هينزل .. و طبعا كانت لحظة رهيبة و هو بينزل لبنه في كسي قدام نجوي بعد ما ناكني .. و بعدها فضل نايم فوقي لحد ما نزل كل لبنه .. في كسي .. و راح قاعد جنب نجوي و هو بيبوسها و بيفعص في بزازها و انا كنت هلكت خالص من نيكه ليا و الاثارة اللي حسيت بيها لمجرد اني اتناك و فيه واحدة أعرفها كويس بتتفرج عليا و انا بتناك .. و كانت دي المرة الاولي و الاخيرة اللي اتناكت فيها قدام نجوي .. لأن بعد كده ناكني و كانت نجوي مش موجودة .. و كانت المرة دي اللي تم التلقيح فيها .. عشان أحمل في بنتي مروة .. و تاني يوم .. سافرت .. و مارجعتش تاني عندك ..
- انتي مستمتعة و انتيب تحكي لي كده ان جوزي كان بينيكك ؟؟
- انا بحكيلك بالتفصيل بدل ما تعرفي من حد تاني .. لأن دي المرة الوحيدة اللي نجوي شافتني بتناك من نادر
- بس انا حاسة انك كنتي مستمتعة جدا معاه .. اتكلمي براحتك لسبب واحد بس .. و هو إن نادر انتهي من حياتي خلاص
- الصراحة جدا جدا
ثم نلتفت انا و ماجدة .. لوصول تاكسي و تنزل منه ثريا .. و تقترب منا و معها شنطة هدومها ..
- مساء الخير عليكم
- قولي صباح الخير .. النهار شوية و هيطلع .. تعالوا ندخل جوا أحسن .. و كمان عشان ترتاحي
لتقوم معي ماجدة و تحمل شنطة ثريا و تستند ثريا عليا و تدخل معي في الاستراحة .. ثم تدخل ماجدة الشنطة في غرفتها مع ميرفت و نجوي .. و أدخل انا و ثريا معها .. و تجلس ثريا و تنظر لي و لا افهم من نظرتها لي أي شيء .. فبادرتها بسؤالي ..
- نورتي يا ثريا
فتعتدل ثريا ومن ثم تنظر لماجدة و بعدها تنظر لي و تقول ..
- مش تعرفيني ..
- ماجدة أختي .. و تقدري تاخدي راحتك في الكلام
- أنا كنت عاوزة اتكلم معاكي في كلام كتير .. بعد ما كنا في المطعم .. بس حسيت اني لو قعدت معاكي هيكون افضل
- انتي تنامي دلوقتي و الصباح رباح ..
- تمام .. تصبحي على خير
- و انتي من اهله .. وماجدة هتنام معاكي ..
ثم خرجت و أغلقت الباب عليهما و دخلت غرفتي و خلعت الملابسي تماما و نمت عارية بالسرير وحدي .. و لا يشغل بالي اي شيء .. و كانني ألقيت بهمومي كلها في البحر ..
أستيقظ في الصباح .. على صوت جرس الباب ثم الطرق على الباب .. فأقوم و أنا عارية .. و ارتدي قميص نومي و من فوقه روب طويل غير شفاف .. ثم أتوجه لأفتح الباب .. فأجد ماجدة أيضا قد خرجت للتو من غرفتها و هي مرتدية روب قصير تحت الركبة .. وتتوجه ايضا لفتح الباب ..
ثم استاذنها لفتح الباب .. و افتحه .. لأجد ان الطارق هو ماري و معها لولا .. فابادرهن قائلة ..
- خير .. هو اللي يخبط على الباب يخبط بالشكل ده ؟؟
- معلش احنا افتكرناكي مش عاوزة تفتحي ..
- و مش هفتح ليه .. هو انا خايفة من حاجة ؟؟
- طيب مش هندخل ؟؟
- آسفة معلش أنا جوزي مش هنا و أنا مش أقدر أدخل أي حد الاستراحة و هو مش موجود
- هو احنا رجالة ؟؟ .. احنا ستات زيك بالظبط
- معلش لو عاوزين تتكلموا نتكلم بره الاستراحة
- مفيش مشكلة .. تعالى نتكلم بره
فاخرج معهما .. و اغلق الباب خلفي .. لأتفاجأ بأزواجهن ينتظرنهن بالخارج بالسيارة .. فاتحدث مباشرة اليهن ..
- نعم .. خير .. ؟؟
- مالك كده متعصبة ليه ؟؟
- ولا متعصبة ولا حاجة بس أنا ما اخدتش كفايتى في النوم .. عاوزين ايه ؟؟
- عاوزينك بخير
- تمام و أنا بخير طول ما انتم بعيد عني
ثم أتوجه بالكلام لنبيل زوج لولا ..
- لو انت خايف مني .. مش تقلق أبدا .. لسبب بسيط جدا هو اني ست متزوجة و مش بحب المشاكل .. بالتالي ببعد عن المشاكل .. و أنا متأكدة اني لو قولت عن أي حاجة شوفتها يبقي بجيب المشاكل لحد عندي
- تمام كده .. أنا مش عاوز غير الكلمتين دول .. و عموما أي حاجة تطلبيها مننا إحنا تحت أمرك في أي خدمة .. و انسي أي زعل أو خلاف بينا خلاص .. احنا كده تمام و انتي مش اكتر من أختنا .. و آسفين جدا على الإزعاج
ثم تصعدا لولا و ماري للسيارة و يشاور لي الجميع بأياديهم و يغادرون بسيارتهم .. لأتنفس الصعداء من ذلك الكابوس الذي أقحمت نفسي فيه بدون داعي .. ثم أجد ماجدة تفتح لي باب الاستراحة و ثريا تجلس على كرسي الانتريه .. و تنظرن اليَّ .. فأجلس أمامهما .. فتسألني ماجدة مستفهمة ..
- هما مين دول يا ميرفت ..؟؟
- مش مستاهلة هما مين بس أنا كده خلاص ارتاحت منهم
- طيب على الأقل نعرف هما مين ..؟؟
- قولتلك انهم اللي بالاستراحة اللي جنبنا
- خلاص .. المهم انتي بخير .؟؟
- ايوه تمام .. أنا بخير ..
فتقوم ماجدة للحمام و تنظر لي ثريا بنظرة لم أفهم معناها .. ثم تقول لي ..
- ولا أنا كمان ..؟؟
- ولا انتي كمان ايه ؟؟
- مش عاوزة تعرفيني فيه ايه ؟؟
- مش القصد .. بس مجرد انك تعرفي هتدخلي بمشاكل و انتي مش ناقصة ؟؟
- اللي تشوفيه .. بس أنا قولتلك كل حاجة عني .. فبلاش تعطيني احساس عدم الثقة بيكي ..
- طيب ممكن تخلي الموضوع ده لبعد كده ..((ثم اشارت لها بعيني على ماجدة بالحمام ))
- تمام و أنا هنتظرك .. المهم دلوقتي أنا عاوزاكي في موضوعي أنا ..
- و انا تحت أمرك ..
فتخرج ماجدة من الحمام .. و تسألني ..
- ميري .. أنا عاوزة أمشي .. من هنا و مش عاوزة نادر يقابلني
- يعني هتمشي تروحي فين .. ؟؟
- على اسكندرية ..
- اها .. يعني بعد ما أخدتي اللي كنتي عاوزاه .. (( في اشارة الي أنها جاءت لتحمل من نادر ))
- مش اللي انتي فاهماه .. أنا حاسة اننا مش هنفهم بعض تاني
- شوفي يا ماجي .. لو شايفة اني انا سبب في أي حاجة خسرتيها اعملي اللي انتي عاوزاه
- لا طبعا انتي مش سبب في أي شيء أنا خسرته .. أنا السبب مش أي حد تاني .. بس بردو أنا كمان مش هخسر كل حاجة و أخسرك انتي كمان
- و انتي عاوزة تخسريني ؟؟
لتجري عليا ماجدة و تحتضنني و هي تقول
- يا عبيطة مفيش اي حاجة في الكون ده تخلني أخسرك أبدا .. بس انا عاوزة أمشي عشان مش عاوزة أفتح كلام تاني مع نادر او يكون مش عارف يتكلم في وجودي
- و نادر هيكون خايف منك في ايه ؟؟ .. هو انتي ماسكة عليه ذلة ؟؟
- لا طبعا بس لما تكونوا انتم لوحديكم .. هيكون الكلام بينكم أحسن ..
- مفيش خلاص بينا أي كلام
- ما تقوليش كده و مش عاوزاكي تخسري كل حاجة .. حاولي تتمسكي بأى حاجة تربطك بنادر
- ليه يعني انتي محسساني ان نادر له فضل عليا
- بلاش نضحك على نفسنا .. نادر غِلط و انتي غِلطِّي .. يعني مفيش داعي تمسكي الغلط عليه هو لوحده
- انتي طبعا لازم تدافعي عنه ...
فتتدخل ثريا ..
- ايه يا جماعة مالكم .. انتم اخوا مش ينفع كده .. خليتوا ايه للغرب ..
فأصمت أنا و ماجدة .. ثم أجلس .. وتجلس ماجدة .. ثم تتحدث ثريا ..
- أنا شايفة ان ماجدة عندها حق .. انها تسافر .. و انتي يا ميرفت .. أكيد في غيابها هتكوني أهدأ كتير من العصبية اللي عندك دي .. .. و بعدين هو جوزك ماله و مال وجود ماجدة .. دا المفروض يكون فيه مشكلة في وجودي انا
- معلش يا ثريا .. فيه اسباب تخليني متمسكة بوجود ماجدة معايا
- طيب هاتي سبب واحد ..
- ان ماجدة كانت موجودة فى آخر مرة كان نادر معايا و المرة دي فيه حاجات حصلت ماجدة شاهدة عليها ..
فتقاطعني ماجدة ..
- اللي انتي بتقوليه ده معناه حاجة واحدة بس .. انها هتقوم حريقة و عاوزاني أكون شايفة بنفسي إني السبب فيها ..
- تمام .. اللي انتي شايفاه .. بس بعد كده اي قرار هاخده معاكي ما تزعليش مني فيه
ثم خرجت و تركت ماجدة مع ثريا .. و توجهت الي الكراسي الموجودة على البحر ..و جلست افكر فيما أنا وصلت اليه و أنا على وشك طلب الطلاق من نادر و كأنني عزمت قراري الاخير بشأن نادر ..
رغبات مكبوتة - السلسلة الأولى
-
{{#invoke:ChapterList|list}}