رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر: الفصل السابع عشر

من قصص عارف

قالت خوخة لشاهندة. قصتك عجيبة جدا يا شاهى. وان كنت لا اوافق على حياتكما هذه واعتقد ان عليكما التوقف عن ذلك والعودة الى طبيعتكما الاصلية كاخ واخت. فما تفعلانه يدمر علاقتكما كاخ واخت. واعتقد انكما ستندمان على ذلك. قلت لها. يا خوخة. كفاك تدخلا فى حياة الناس واكستريمستية. لكل انسان حريته الخاصة فى الجنس وبقية ثالوث المحظورات وكافة الحريات الاخرى. عليك احترام حبهما وغرامهما وطريقتهما فى التعبير عن حبهما الاخوى. اننى قد لا اتفق مع مشاركته لاخته على هذا النحو وانى من النوع الانانى قليلا كما تعلمين واحب حبيبتى تكون لى وحدى بدون شريك لى. الا استثناء انت تعرفينه طبعا. لكننى احترم حريتهما. قالت خوخة. لعلك اكثر تحررا منى يا رشروشتى. وعموما هذا رايى ولا تقلق فلعلك تغيره لى يوما. قلت فى خوف. اغيره ولكن ليس لدرجة مشاركة حبيبتى التى اول حرف من اسمها خاء كما تعلمين. كنت اكلمها بالتمويه كيلا يدرك حسين وشاهندة طبيعة علاقتنا معا. نهضنا نستاذن من حسين وشاهندة وقلت لهما. ما رايكما ان نتبادل عنوان منازلنا. وهواتفنا لو احببتم التواصل اكثر. كانوا من القاهرة مثلنا. وترددوا فى البداية ان يعلمونا بعنوانهم وهواتفهم. لكنهم فى النهاية قرروا منحنا اياها. لم ارغب فى البوح لهما بامرى انا وخوخة وما اريده من خوخة. على للاقل حاليا. دارى على شمعتك تقيد. وبلاش نقاطع. الكتمان افضل لنجاح مسعاى بالمستقبل. وايضا كيلا تعاند خوخة فانا اعرفها متمسكة جدا برايها وعنيدة وربما تعتبر بوحى بعلاقتنا وما انويه نوعا من الفضيحة لها والاهانة لها فتحرمنى من كل تطور حققناه واخسر كل شئ وافقد الهتى الحلوة خوخة. فموقفى حساس وعلى الحفاظ على علاقتنا والا اغضبها. لا يهمنى فى الدنيا كلها الا رضا روح قلبى خوخة.

عدنا الى غرفتنا بحالة شديدة من الاثارة والاغتلام والهياج. انا وخوخة. ودون كلام. جرد كل منا الاخر من ثيابه. واستلقت خوخة عارية حافية كعادتها معى منذ حادثة الميلفاتشو. تغمض او تفتح عينيها وتنتظر بك س يلتمع من الندى العسلى الغزير الذى يزين بتلاته وشفاهه المتهدلة الجميل. انه ك س وسيم لا مثيل له فى جماله بين اكساس النساء القدامى والمحدثات تنتظر تقديمى كالمعتاد لها فروض الولاء والطاعة وفروض الوورشبينج والسانكتيفيكيشن. وعيونى تتغذى على جمالها الفتان بكل مجدها العارى وجهها وشعرها الطويل جدا الناعم الفاحم الثقيل. نهودها الثقال. يداها اصابع واظافر وكف وقبضة وظاهر وباطن. ذراعاها. عنقها. بطنها. ساقاها. قدماها الجميلتان اصابع واظافر وباطن قدم. وطبعا كسها. درت كعادتى حول الفراش من جهاته الثلاث فالجهة الرابعة التى خلف شباكه الامامى مسدودة لاستنادها على الحائط حائط الغرفة. عيونى تتغذى وتستمتع اولا وتمتع عقلى وروحى وقلبى. درت طويلا ونظرت اطول من المعتاد هذه المرة. ولاحظت خوخة ذلك فقالت لى. هل ستقضى اليوم كله فى النظر من بعيد فقط. حتى على الاقل ادنو واقترب منى واجلس وتامل عن قرب. ومتع يديك. كانت خوخة دوما تلقى بتعليقات ساخرة فتقول عينك وهابخر جسمى كله الخ. لكن هذه المرة لم تعلق بهذه التعليقات. بل كانت تعليقات جريئة ووقحة قليلا ومتطلبة. واثارنى ذلك اكثر مما انا. وجلست ببطء جوارها على الفراش. قالت. هيا استمتع بقلب يدق بسرعة بسببك. ولهاث انفاس تتسابق من اجلك. غذى يديك كما غذيت عينيك بجسد وروح وقلب وعقل وصوت ربتك والهتك الحلوة خوخة. يا رشاد الكبير والصغير.

كان اسلوب ماما فى هذا اليوم هادئا ناعما ومثيرا جدا. تدعونى لاستباحة جسدها وتغرينى باسلوب هادئ كانها تتفوه بكلام عادى تقليدى. لم تكن تلك عادتها طوال الفترة الماضية. بل كانت خجلة تستمتع بنظراتى ولمساتى فى صمت. لم تكن لتتكلم خوفا من ان تقلل من هيبتها فى نظرى ومن مقامها العالى كام امام ابنها. وايضا خوفا من ان تفضح كلماتها رغبتها المتقدة نحوى. وان تكلمت تتهكم بكلمات ذكرتها من قبل عن الحسد. ولكن اليوم مختلفة. لعل السبب ما سمعته من شاهندة وما راته بالامس من الجانج بانج العجيب.

دبت فى شهوة ورغبة لم اشعر بمثلها من قبل بسبب كلامها الهادئ الناعم اللامبالى والذى لا يحمل اى نبرة اغراء على الاطلاق. ولا يقصد الاغراء. لكن معناه جرئ وجديد على ماما وعلى اسلوبها معى. ووقف ايرى امامى ثلاثة امتار اى كما لم يقف من قبل. واصبح منظرى مضحكا. واخشى ان ارتطم باى شئ فى طريقى. لو نهضت. امتدت يدى تتغذى على شبر شبر من جسم خوخة من شعرها حتى اصبع قدمها الصغير. لم تترك يدى شيئا من جسد ماما الهتى الحلوة الا لمسته واستمتعت بلمسه. ثم ابتسمت لى بعيون ملآى بالانوثة والوعود والاغراء العجيب الرهيب. واستلقت على بطنها لتسمح لعيونى ويدى بالاستمتاع بالجزء الثانى من جسدها كجمال العملة النقدية المعدنية من الوجه والظهر. Obverse and reverse of coin. وتغذت عيونى ويدى على جمال شعرها وقفاها وكتفيها وظهرها واردافها وباطن فخذيها وباطن ساقيها وكاحلى قدميها. ثم تشوقت جدا لقبلة من هذا الفم الجميل. اغفر لى يا ابى فزوجتك امى جميلة جدا. واسمح لى ان اشاركك فيها. من شابه اباه فما ظلم. Like father like son. قبلة من فمك يا خوخة تحيينى بعدما قتلنى جسدك الجبار الخارق الهيفينى يا مجرة الكواكب والنجوم يا كونا كاملا لوحدك يا خوختى خدوجتى. نظرت بعيونى فى عيونها نظرة استئذان وتوسل. فابتسمت وضمت شفتيها كناية عن موافقتها. فانحنيت ببطء على فمها. وفتحت لى الابواب لامص لسانها وريقها. سرحت فى عالم اخر وقد اعتلى جسدى جسدها. واستكان ايرى المنتصب الصلب بين فخذيها يداعب شفاه ك س خوخة. ولمس صدرى نهديها وبطنى بطنها وساقى ساقيها وقدمى قدميها. ورحت فى عالم خيالى من اللذة. ولمس طرف ايرى بداية مدخل مهبل خوخة. لكنها فجاة تنبهت ونهضت لتبعد جسدى بحيث اصبح فمى وفمها فقط المتصلين. وبقية جسدى على الفراش مائل ومستلق بشكل منحنى جوارها. صلتنا كلها بالراس. قلت متعتى ولذتى بالتاكيد. كان تحقق حلمى الاكبر على بعد رمية حجر وقاب قوسين. وقريبا جدا وعلى وشك التحقق ثم تبخر فجاة. يجازيكى يا خوخة يا هادمة اللذات ومفرقة الجماعات. يو ارفيرى هانبالى. لكننى اقتربت بجنبى منها مرة اخرى بحيث لامس ايرى المنتصب اعلى فخذها. ولم اتجرا ان اقربه من ك سها اكثر من ذلك لئلا تبعدنى مرة اخرى. او اخسرها نهائيا وتسخط على سخطا ابديا وهو ما لن ارد عليه الا باهلاك نفسى والانتحار فلن اطيق بعدها عنى ابدا ابدا. وهى تعلم ذلك فى اعتقادى لذلك تنذرنى باقل انذار فارتدع. وتحب منى تبجيلى الشديد لها. واحترامى لارادتها ورغباتها وعدم غصبى عليها بشئ. وكان دافعى فى طاعتى لها رضاها عنى وايضا ان انال منها كل نفسها وجسدها وحياتها لتقرر طواعية وعن طيب خاطر وبملء ارادتها موافقتها على ان تكون عروستى وزوجتى الاولى وامراتى الاولى ونعمت الثانية. وان اكون زوجها الثانى ورجلها الثانى وابى اسماعيل زوجها الاول.

وجدت يدها تدلك ايرى وفمى يلتهم فمها التهاما. حتى انطلق حليبى اخيرا ليغرق بطنها وعانتها وحتى زن بورها وشفاه ك سها. تركت فمها وقررنا ان نقوم بالوضع 69. صعدتُ فوقها معكوسا وبدات الحس ك سها من فوق وادلى ايرى امام وجهها وفوق راسها فتمصه هى. ثم قررت النزول بين ساقيها لامارس شيئا جديدا الليلة شاءت ام ابت. الريمجوب. رفعتُ ساقيها بشدة حتى صدرها. فقالت لى خوخة متساءلة. ماذا تريد ان تفعل يا رشروشتى. قلت لها. شئ جديد ستحبينه يا خوخة. فقط امسكى فخذيك جدا لاقصى ما يمكنك لتلمس ساقاك صدرك. وبالفعل اطاعتنى وقد علا وجهها الاستغراب والتساؤل. فاتضح لى شرجها ظاهرا بوضوح. فاعطيت شرج خوخة قبلة. انتفضت وقالت. ما هذا. لا تفعل هذا يا رشروشتى. ان المكان قذر هناك. قلت لها. ليس هناك مكان قذر فى جسد ربتى خوخة الحلوة. افهم من ذلك ان بابا لم يقترب من هذه المنطقة. قالت خوخة. لا لم يفعل ابدا. لحس كسى مثلك. لكنه لم يفعل ما تفعله الان. ولم اكن لاسمح له بهذه الاهانة له ولى اصلا. قلت لها. اهانة ؟؟. ثم بدات اغمر شرج ماما بالقبلات المحبة. واخرجت لسانى ولففته كالاسطوانة وبدات ادخله فى شرجها. اضغط بقوة. وماما تتاوه من الاحساس الجديد عليها واللذيذ. ظللت الحس شرجها وما حوله. حتى لمع المكان من لعابى. واستمررت فى ني ك شرجها بلسانى بقوة مرارا وتكرارا. وقد بدات خوخة تدخل فى الموود وتستمتع وتقول. كمان يا ريتشى الحس طيزى بلسانك. دخل لسانك فى طيزززززى. امممممم اااااااح ااااااااه.

بتلك الليلة. ذهبت انا وخوخة الى غرفة اخرى. فى الممر التى تطل عليه غرفتنا. وواربناها. وراينا فتاة فى سن المراهقة تبكى مكممة الفم. وفى عنقها طوق جلدى اسود ممتدة منه سلسلة معدنية قوية من حلقات مستطيلة مثبتة بالجدار. وبيدها وقدميها اطواق جلدية سوداء ذات اطار احمر رفيع ايضا كالاساور زادتها فتنة وجمالا بكامل مجدها العارى. كانت نحيلة وضئيلة نهودها صغيرة مقاس بي. ورجل فى حوالى 35 سنة. وكانت السلسلة طويلة فى اعتقادى يمكنها بلوغ الحمام. لكن ليس اكثر من ذلك. هذا الرجل لم يكن شبهه غريبا على. يا خبر انه مدير اللوكاندة لمحته جالسا على مقعد غرفة مدير اللوكاندة التى كان بابها مواربا ذات يوم. لذلك هو لا يخشى ما يفعله بهذه الغرفة فمن سيحاسبه اصلا وله شلته ومحاسيبه وطبالوه. كانت الغرفة مبطنة بوسائد عازلة للصوت. كما كان لبابها من الداخل مزاليج قوية ومتعددة لتحكم اغلاقها حال غيابه عنها. اما الان فلم يكن يهتم باغلاقها. كانت غرف اللوكاندة عتيقة الابواب والطراز لذلك كان اى مفتاح بلدى يفتح اى غرفة من الخارج. ولم يتغير ذلك. بسبب اهمال ادارة اللوكاندة. او لان مدير اللوكاندة يتعمد ذلك لاغراض جنسية. لعله من النوع المتلصص مثلنا. بل لعله قد دس كاميرات مراقبة صغيرة لا نراها فى كل الغرف ليرى عورات الزبائن. والنزلاء. واسرارهم ومغامراتهم الجنسية.

كانت الفتاة تصرخ وتتكلم وتصيح وتتملص من قيودها ولكن الكمامة القماشية تكتم كلماتها وصراخها. قال لها الرجل. ساريحك. واخبرك بما تحتاجين معرفته. بعدما تظاهرتُ بتعطل سيارتى وناديتك لاستعير منك هاتفك الذكى لاستنجد باحد الاصدقاء الميكانيكيين ليقلنى ويصلح عطل سيارتى. كنتُ قد جهزت رشاشا مخدرا رششته بسرعة على وجهك ففقدت الوعى بين ذراعى واخذتك بسيارتى الى هنا بمنتهى البساطة. وها انت هنا. ااااه لقد تعقبتك لشهور فى كليتك وجامعتك. واستقر رايى على اختيارك مساكنة لى وعشيقة. انصحك باراحة نفسك قبل اراحتى والاستسلام للامر الواقع. لان الغرفة هنا محصنة. قلعة حصينة. فمهما صرخت فلن يسمعك احد فالجدران عازلة للصوت. ولو حاولت الهرب لن تستطيعى لان السلسلة لها طول محدد ومحسوب بدقة. فتستطيعين الذهاب للمرحاض بها. لكن طولها لا يسمح ببلوغ باب الغرفة. فاهدئى وثقى بانك بين ايد امينة تحبك وترعاك وتطعمك. ولن تقسو عليك ابدا الا اذا عصيت الاوامر وحاولت الهرب حينها ستعاقبين بالالم. او الحرمان من الطعام. اتفهمين عزيزتى نيللى. استمرت الفتاة فى الصراخ والعويل ولم تهتم لكلامه. فصفعها صفعة قوية مزقت نياط قلبى وقلب خوخة. قالت لى خوخة فى خوف. ماذا نفعل يا ريتشى. علينا ان نبلغ البوليس فورا. هذا خطف واغتصاب. قلت لها. انه مدير اللوكاندة والبلدة صغيرة. ولعل له معارف وصلات بالبوليس لا نعلمها وتكون عاقبتنا ان نلقى بالسجن باى تهمة. ويخرج هو مرفوع الراس يا ماما. فدعينا نرى ما سيؤول اليه الامر. وقبل وبعد ذلك لا شان لنا. انه رجل واصل بالتاكيد. ولن نضره شيئا بل سيضرنا هو كل الضرر.

اقتنعت خوخة بكلامى. ونظرنا مرة اخرى مكسورى القلب لما يجرى فى الحجرة اللعينة. رايناه يصفع خدها الاخر. فانهارت الفتاة المراهقة باكية اكثر ثم سكتت مصدومة. فقال لها. اتفهمين ما قلته. هذه المرة اشارت براسها اى نعم افهم. ابتسم وقال. برافو عليك. احسنت. والان ستذوقين طعم ايرى فى ك س ك الفتان امتاعا لى ولك. وتاكيدا على ملكيتى الابدية لك بختم ابيض لزج يا جميل. كم اعشقك منذ اول يوم وقعت عيناى فيه عليك. وكم اعشق مراهقتك. وسانزع الكمامة عن فمك. وانصحك مخلصا بعدم الصراخ فلو صرخت لن يسمعك احد بسبب الجدران كما اخبرتك. وفى الوقت نفسه انا لا صير لى على الصراخ مع الاسف. ومع اول صرخة لك سالكمك بهذه الكرة الحديدية فاسقط اسنانك. فانصحك بالتعقل. ونزع الكمامة. قالت له. ان ابى غنى ارجوك اطلق سراحى او اطلب منه ما تشاء من المال فلن يبخل عليك. قال لها. انا لا اريد مالا. اريدك انت. مراهقة حلوة. تكون مطيعة وهادئة. واحولها من جاهلة ومتزمتة ومتخلفة برذرهود مظلمة وسالافيستية الى سكيولارية كونفرتوكريستيانيتية اثيستية دايستية مثقفة متنورة متحررة. واحولها من شرقاوسطية الى مراهقة امريكية. وانقلها من الطرح والعبايات الى التوبات الاسترتش بحمالات والبناطيل الجينز والجواكن الجلد والبناطيل الجلد وايضا الى الفساتين والجيبات والجونلات وايضا الى الكومبليزونات القصيرة المحبوكة والكولوتات البكينى والكورسيهات والبودى ستوكنج والحزام الجارتر والكعب العالى والجوارب الطويلة والبانتيهوزات. تحبنى واحبها. قالت. ومن قال اننى ساحبك يا مجرم يا مسخ. You sick fuck. You freak. صفعها من فوره وقال. احترمى سيدك وتاج راسك يا فتاة. بكت الفتاة بحرارة وافرغت قلبها من صدرها دموعا. قال لها. ستحبيننى مع مرور الوقت. لانك سترين منى جوانب ايجابية كثيرة يحبها الناس فى. وانت لم تر الان سوى الجانب الذى يحبك بالحاح ويخترق القوانين ويتعدى كل الحدود من اجلك. واذا مر شهر ولم اعجبك بعده. ساعيدك لاهلك. ولن اكون لحوحا. وفتحت الفتاة عيونها ونظرت فى عيون الرجل. وجدتها تلمع من الدموع المترقرقة فيها. واشاح بوجهه حين راها تنظر اليه.يحاول اخفاء مشاعره. لكن صوت كان متهدجا وهو يقول. ساتيك بعد قليل بالعشاء. الست جائعة. قالت. اتضور جوعا. انصرف. وقد اختبانا بعيدا عن نظره. وبعد قليل. عاد بمائدة خدمة الغرف بنفسه وعليها اطعمة شهية ولذيذة وزكية الرائحة جدا. ودخل الغرفة. واعاد فتح المزاليج القوية والمحكمة فسهل علينا مواربة الباب مرة اخرى. نظرت اليه الفتاة فى خوف وايضا فى دهشة. وفى غيظ. بدات يغمس يده باللقم ويطعمها اياه فى فمها لتاكل وقد شعرت بحنان فيه رغم قسوته وخوفها من جنونه. ثم اخذ الشوكة والسكين والملعقة وبدات يقطع الطعام ويخزه بالشوكة او يحمله بالملعقة ويقربه من فمها لتاكل. بعدما انهت عشاءها. وجدت ايره قد صنع خيمة فى مقدمة بنطلونه. وسرعان ما خلعه. فاخذت الفتاة تتملص وتحاول فك قيودها والسلاسل دون جدوى. قالت. ابتعد عنى يا مجرم. لا تقترب ايها المسخ. قال لها. هيا انقلبى من النوم على ظهرك يا نيللى الى الوضع الكلبى وضع السجود على يديك وركبتيك. وفك ارتباط سلاسل قدميها باطواق قدميها. فركلت بقدمها ركلة مؤلمة فى بطنه. وقالت ضاحكة. مسخ. وفكت يديها بسرعة ونهضت بسرعة خاطفة نحو باب الحجرة تريد الهرب. ولكنه كان اسرع منها فاحتضنها من الخلف سريعا وطوقها بقوته لانه كان اقوى واضخم منها رغم بدانته لا اعتقد ان وزنه اقل من 90 كجم ولكمها فى فمها. ومعدتها لكمات متقنة فتالمت وانصدمت فاسرع بحملها الى الفراش وجعلها على يديها وركبتيها ثم اعاد ربط اطواق يديها وقدميها بالسلاسل. وهى تفيق من اغمائها القصير فى ضعف. تموضع خلفها وهى على ركبتيها ويديها طوال الوقت. ودفع ايره فى ك س ها البكر فصرخت الما وقالت. لماذا فعلت ذلك. حرام عليك انا بنت بنوت. ضيعت شرفى ومستقبلى. ارجوك دعنى الان ولن اخبر احدا. اتوسل اليك. لكنه لم يرد عليها وبدا ينيكها بايقاع هادي وناعم ومنتظم. ثم قال. ما احلاك واحلى ك س ك يا نيللى. ونزل على خدها وعنقها يقبله. ويده تتلمس نهدها. فاشاحت بوجهها تحاول ان تبتعد به عن شفتيه. لكنه قرصها بقوة من ذرلعها فتاوهت. قال. كفاك عصيانا لسيدك يا فتاة. لن يفيدك تحديك وعنادك الا عقوبات وآلام. فتوقفى فورا والا غرست هذا المسمار فى لحمك وعظمك الان. واراها مسمارا طويلا وسميكا. فخافت وقالت. حسنا يا سيدى لن افعل ما يغضبك. ولكن ارجوك لا تؤلمنى او تؤذينى اكثر. كان صوتها صادقا يمزق نياط القلوب وهى تستعطفه وترجوه الا يؤذيها. فنزل بفمه على فمها. ورفضت اولا مبادلته القبلة ثم خافت من ان ينفذ تهديداته. ففتحت فمها للسانه وبدات تقبله بحرارة الخوف اولا ثم ما لبثت ان اندمجت فى القبلة برغبة حقيقية. ونظرت فى وجهه بامعان لاول مرة منذ افاقت. كان شابا ووسيما ووجهه مريحا ويجعل من يراه يحبه كثيرا كثيرا فيه سماحة وطيبة غريبة. لا يمكن لمن يطالع محياه ان يكرهه مهما فعل به. وتساءلت نيللى ولسانه فى فمها يعربد بفجور. لماذا فتى وسيم ولديه هذه الجاذبية والطيبة ان يفعل ذلك. ان النسوة بالتاكيد يرتمين تحت قدميه من نور الطيبة الذى يشع من وجهه. فما الذى يلجئه ويضطره لذلك. وشعرت بلذة قوية للغاية تنمو فى اعماق مهبلها تشعر بها للمرة الاولى فى حياتها. وشعرت بالبلل الشديد فى ك سها. واصبحت اللذة التى يسببها ايره فى ك سها طاغية جدا لا تحتمل. وفوجئت بنفسها وسمعت صوتها عاليا يتاوه ويغنج كالعاهرات دون ارادتها. قال لها. امممممم. ماما على وشك اطلاق عسلها كالعاهرات. Mom is going to cum like a whore. خجلت من كلماته رغم شهوتها فلم ترد. فانزل يده ودلك زن بورها بانامله برقة. فشهقت وذهلت وانبهرت من طوفان اللذة الذى تسببه انامله وايره معا. واستسلمت. وقالت. اممممم. قال. اممممم ايه. قالت. Mom is going to cum like a whore. اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه. قال الرجل. اننى اشعر بعسلك يسيل ويقذف كالرصاص حول ايرى بداخل مهبلك يا نيللى. امتعينى وحممينى به اكثر. ظلت نيللى فاتحة فمها وبدا لعابها يسيل كالبلهاء من شدة الغيبوبة والنشوة اثارنى منظرها جدا وعلى ما يبدو اثار الرجل. اما خوخة فكانت دموعها تنهمر على وجنتيها وتهمس لى. انتم الرجال قساة معنا كثيرا. لماذا كل هذا. قلت لها. انه الحب. وغريزة الصيد عندنا. وهناك نساء يا خوخة يحببن ذلك. يحببن من يشكمهن ويسيطر عليهن بقوة غاشمة. فذلك يجعلها تشعر انها تحت رعاية رجل قوى يشعرها بالاطمئنان حتى لو اكتوت قليلا من عنفه. فهى تعلم ان شدته معها نتيجة لعشقه الشديد لها وانه يريدها احسن امراة لتتناسب معه وتكون له زوجة. قالت خوخة. كلامك يا ريتشى يخيفنا ولا يطمئننى على نعمت الله ولا على ... وسكتت واحمر وجهها. قلت. ولا على الهتى الحلوة خوخة. هل يمكن لجديس ان تخاف ان وورشيبرزها هم من يخافون منها. ايضا انا اثار من رجل يرغم او يستعبد فتاة ويربيها من جديد لكننى لن افعل معك ولا مع نعمت الله ذلك. خاصة انكما مثقفات وجامعيات وسكيولاريات واثيستات ودايستات وكونفرتوكرستيانيات مثلى. وانكما تحببانى وتبادلننى الحب. هذا رجل يائس لم يجد من تحبه رغم وسامته لاننا فى زمن سئ راسمالى متوحش لا تهتم النساء فيه سوى بالمال. وهو زمن الفاناتيك سيكتاريان سنيمزلمز. اى زمن القبح فى الملابس النسائية وتفكير الناس بالميدلايست. فليس امامه الا ان يخلق لنفسه فتاة جيدة من فتاة شوهها ابوكاليبس المسوخ والزومبى ومصاصى الدماء واكلة لحوم البشر الايزلميكريفيفال والارابسبرنج والهاوساوفسود والبرذرهود المظلمة والسالافيستيس فاصبحت ضحية مسكينة لهؤلاء المجرمين كما فى فيلم Ανουάρ Σαντάτ او فيلم هولوكست الزومبى او فيلم Φατάχ αλ Σίσι . او فيلم Ερντογάν. او فيلم Ομάρ ελ-Μπεσίρ او Ισλαμικό Κράτος. او Αλ Αζχάρ وما الى ذلك من افلام مابعد الابوكاليبس ونهاية العالم يا خوخة. هو رجل مسكين بلا شك. والحقيقة يا خوخة هو ينقذها الان من المستنقع الذى تغرق فيه ويغرق فيه المديلايست كله. وستشكره هى لاحقا. قالت خوخة. كيف تقول هذا يا ريتشى. ان هذا اغتصاب واكراه وجنس قسرى. واهانة للمراة. قلت لها. دعك يا خوخة من هذا كله ولنعد للمشاهدة افضل من النقاش العقيم.

كانت نيللى الان تنتفض كالمحمومة بكامل جسدها وتتقافز كالارنب المجنون او كالملسوعة والمصدومة بالكهرباء. واير الرجل الثلاثينى كالمنشار يدك حصون ك سها المراهق الذى يختبر الجنس لاول مرة فى حياته. وفتح عنوة لا صلحا. وتم اقتحامه قسريا وغصبا وامتاعه بالقوة. وانعقصت انامل قدميها من اللذة المبرحة الشديدة التى تسيطر عليها الان وتجتاحها. واخرجت لسانها ولحست شفتيها وحركته فى كل الاتجاهات بجنون من شدة ما تحسه الان من اورجازمات متتالية. ولم يتحمل الشاب الثلاثينى الوسيم ما يفعله ك سها المراهق بايره. فصاح بقوة وقال. هاجيييييب. قالت. لا اخرجه من ك سى لا تطلق حليبك بداخلى كيلا احمل. سانفضح. قال. وهو ما اريده يا مساكنتى وام عيالى. وحبيبتى للابد وسكيولاريتى المتنورة المتحررة ولو رغم انفك. وستشكرينى لاحقا. قالت. ااااااااااااه اطلق حليبك بداخلى. قال. حسنا يا من تطلقين العسل كالعاهرات. بجيبهههههههههههم. وسكنت حركته وايره متعمق فى مهبلها حتى البيضات. يطلق حليبه فى اعماقها. قبل ظهرها وخدها وانهارت هى على الفراش راقدة على بطنها. تلهث. ونهض الثلاثينى وخرج من المكان وسارعنا بالاختباء وهو يقول لها. غدا سنتكلم اكثر واعلمك من حكمتى وتنويرى اكثر واكثر.

شاهدنا فيلم Blade للرائع ويسلى سنايبس والجميلة نبوش رايت. بعدما قتلنا انفسنا بتلك الليلة مص زبر ولحس كس.

رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر

    {{#invoke:ChapterList|list}}