رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر: الفصل الخامس عشر

من قصص عارف

دخلنا غرفتنا انا وخوخة وانا الف يدى حول ظهرها بقوة كأننى أخشى أن تهرب منى أو أفقدها لاى سبب من الاسباب. وعيونى معلقة بعيونها. وكأنما شعرت خوخة بذلك وبما يعتمل فى ذهنى فقالت لى خوخة. هل تحبنى يا رشروشتى ؟ قلت لها. كيف تسالين هذا السؤال. احبك كلمة قليلة لوصف شعورى نحوك يا خوخة. ومع ذلك اى لاف يو ، احبك ، جي تيم ، جى دور اي ، اثيست دايست سوير باي ايفرى ، هولى ان اول ، ريليجنز اوفذاوورلد الخ الخ الخ ..... بكل لغات العالم احبك حب عبادة.

جلستُ على جانب الفراش بغرفتنا وخوخة تحرك فمها باقتدار وخبرة وحب وعيونها لا تفارق عيونى وفمها ملئ بزبرى حتى البيضات. وشردتُ فى ما شاهدناه الليلة والليلة السابقة من احداث ملتهبة ومثيرة. وتخيلت تامر والرجلان ينصرفان من حول امه. بعدما اغرقاها بحليبهما فى كسها وطيزها وفمها ووجهها ونهديها وسائر جسدها. لا اعتقد انهما انصرفا بعد ان منحاها البطاقات او الكروت. هذه المراة لا تُترَك هكذا بعد نيكة او نيكتين او حتى بعد ايلاج مزدوج او جانج بانج مع خمسة رجال. او خمسين رجلا وفطيرة قشدة. انما لابد من ان تعوم وتسبح فى لبن الرجال. لابد ان يزداد جسدها بياضا ببشرة اضافية فوق بشرتها اليابانية الحليبية. بشرة سائلة لزجة سميكة من لبن بيضات الرجال. تعبيرا عن عرفانهم بجمالها وعشقهم لفتنتها وسحرها. ولذلك لم اتخيل ما جرى بعد ابتعادنا انا وخوخة عن غرفة النهر الابيض وابنها تامر. الا ان يكون الرجلان واصلا نيكها واطلاق الحليب فى فمها وعلى نهديها وبطنها وقدميها وظهرها وطيزها فضلا عما حشياه من حليب فى كسها وطيزها فى حضورنا. اتخيل الرجلين بعد ذلك قد رحلا وبقى تامر وامه. امه تشكره وتقبل فمه بفم ملئ بلبن الزنجى والالمانى. تشكره على سعة صدره. شكرا يا روح قلبى لانك لم تغضب ولم تغار. فيقول لها تامر. لا بل شعرت بالغيرة والفقدان يا ماما. كزوج تخونه زوجته وام تديث ابنها دياثة، لكن اتعلمين ماذا لقد اثارنى ذلك واوقف زبرى كما لم اثر من قبل فى حياتى وكما لم يقف زبرى من قبل. فتقول له حسنا اذن لتكمل دياثتك يا حلو. انزل والحس وابلع ولا تبقى شيئا. وبالفعل ينزل تامر بين ساقى امه اليابانية العارية وتبدو على ملامحه اليابانية رغم ابيه المصرى الاثارة الشديدة ويطبق شفتيه على شفاه كسها الرقيقة الاسيوية ويمص بقوة وتتاوه النهر الابيض من المتعة. فيشرب رشفات لا تنتهى من الحليب الزنجو اوروبى الخليط. قليلا ثم يتوقف. قال لها. لا. ساشرب ما على جسدك ووجهك يا ماما فقط اما هذا الذى فى كسك وطيزك فله منفع ومأرب آخر. ضحكت النهر الابيض وقالت له. كم انت قذر انا اعلم ما تريد. حسنا. هيا يا ولد اكمل عملك ونظف جسد امك وتغذى بحب الرجال لها وحليب غرامه الذى على بدنها خلفا وأماما ثم خذ مكافاتك لتكون ثالث زبر يدخل كسى وطيزى لهذه الليلة. انت الاخير الفاشل بل لعلك الرابع ما يدريك. لقد ذهبتُ وحدى للتسوق بالصباح وبقيت انت هنا نائما. قبل ان انزل مرة اخرى. اثير الفتى تامر جدا. من كلام امه الجرئ. قال الفتى. كم كنت اتمنى ان كان لى اخت يا ماما لتديثنى ايضا. ضحكت امه وقالت. اعتبرنى امك واختك ايضا. فلماذا يكون لعب الادوار Role play اذن. وبدا لسان تامر بنشاط ينزح الحليب من فوق نهود نهر وبطنها ووجهها خدودها وجبينها وحتى على عيونها وفيها وعلى جفونها وعلى انفها. وكانه ممسحة بلاط وارضية وليس لسانا. وكلما نزح قليلا حرك زوره ليبلع ما تلقاه على لسانه من جرادل الحليب وباكيتاته. حقا ان امه الليلة تحولت الى ما يمكن تسميته مزبلة حليب او دلو حليب. Cum dump or cum bucket. وهذا يثيره للغاية. لم تكن النهر الابيض قادرة على الاستلقاء على ظهرها لئلا يمسح الحليب على الملاءة فرقدت على جنبها طوال الوقت منذ مغادرة الرجلين. ليتمكن تامر من لعق وبلع كل قطرة حليب اطلقها زبرا الرجلين على ظهرها وبطنها وصدرها وحتى على قدميها ووجهها وشعرها. وصاحت نهر معلنة له انها هتجيبهم. واطلقت عسل كسها مما يفعله بجسدها ومن مجرد تنظيفه لجسدها من حليب الرجال بلسانه وفمه. فلما انتهى تامر من مهمته. رفع ساقى امه وقد عدلها لتنام على ظهرها. وادخل زبره فى كس ملئ بحليب رجلين لا بل حليب عشرات الرجال. تخيلتُ ذلك كله انا وتخيلتُ ايضا انهما لم يكونا رجلان اللذان ناكا النهر الابيض بكل الفتحات وكل الاوضاع طيلة الليل. بل كانوا خمسة رجال. ادخل تامر زبره فى هذا الكس فعام زبره وسط حليب الرجال الاخرين. ودغدغت قطرات الحليب فتحة تبوله وراس زبره وجسد زبره. كان كس النهر الابيض شوربة من حليب الرجلين وجد نوز من يدرى لعلهم كانوا ثلاثة او خمسة كما قالت نهر. كان كس ام تامر متوسعا ومرتخيا قليلا من كثرة النيك هذه الليلة ومن الحليب الذى جعله مزيتا وزلقا عن المعتاد جعله بارادايس جاردناوف ايدن اون ايرث. جعله وسترنوورلد بحرية مطلقة سكشوالية ريجليسية بليتكالية بلا اوبريشن اور سنسورشيب اونستيوبيد فورامزتايرنت سوبرفايزورزاوراونارتس اورووردز اوركرييتفيتى باي ميدلسترن سنيمزلم ريجايمز .. حرية مطلقة بدون الكثير والكثير من المعوقات والمنغصات بكل لغات العالم مما ذكرناها او لم نذكرها. جعله نعيما مقيما بكل لغات العالم. باختصار. ونظر تامر فى عيون امه الجميلة ونزل ولم يقاوم. نزل بدون مقاومة الى وجهها يتفرس فيه ويعبر عن اعجابه به وهى تقول له. انا لك وحدك ملكك. ان شئت شاركتنى مع ابيك ومع غيره. وان شئت اصد اباك دوما ولا ينال منى سوى الطبخ وواجبات الزوجة الاخرى ويكون الحب والجنس لك وحدك يا روح قلبى. كانت النهر الابيض تعنى ذلك وصادقة فيه فقد كانت تامر ابنها رقم واحد فى حياتها وله الاولوية القصوى والعليا فوق كل الرجال بما فيهم ابوه نفسه زوجها. ولا غرابة فهو فلذة كبدها وقطعة منها فلا احد اغلى ولا اهم عندها كام وكامراة ايضا منه ومن رضاه. قبل تامر خدودها واذنها وغرق فى عالم وجهها الجميل انه عالم بلا نهاية بلا حدود عالم من العسل المصفى والسعادة الشديدة ال intense. هو جزء من نفسها وما اغلى عند الانسان من نفسه. وكان تامر يعلم انها تعنى ذلك وهو يتامل اسنانها وانفها ووجهها وشعرها ويتامل كل شبر فى بدنها. وعقلها الذى داخل راسها. وروحها ايضا. كل هذه الانثى الخارقة الجديس ملكه وله ولسعادته حتى حين يشاركها مع اخرين. تتركهم وتعود له وتقدم له خالص اوفرينجز الحب. هذا القلب النابض فى صدرها يدق باسمه وحده وبحبه وحده ولا ينطق بنصف اسم من اسماء ابيه او الزنجى او الالمانى او غيرهم. هى لاسعاده حتى حين يشتهى ان يكون ديوثا عليها. واستمر تامر فى نياكة امه النهر الابيض وهو يورشيب لوجهها الجميل المنير قمر الهيفينز والايرث. ويصارع حليب منافسيه الرجال فى كسها الفاجر الداعر كصاحبته. وحليب الرجال يكون رغوة بيضاء وفقاقيع على عانته وقاعدة زبره وتزييتا لذيذا يزيد من متعته فى عالم كسها الرهيب. كان حليب الرجال ينكح فتحة تبوله وزبره كما نكحوا امه. اثاره ذلك الخاطر جدا ولم يتحمل اكثر من ذلك فاطلق حليبه فى كس النهر الابيض. ثم اخرج زبره دون تاخير وادخله فى طيزها فى نفس هذا الوضع. ايضا كانت طيزها مرتخية قليلا عن المعتاد ومزيتة جيدا بحليب الرجلين الزنجى والالمانى. بقى تامر ينيك طيز امه طويلا وهو يفشخ ساقيها كالدجاجة ولا يكف عن الاستمتاع بوجهها المضئ القمرى الاسيوى وبمعرفته انها ملكه دائما وابدا دون سواه لا ابيه ولا غيره. واطال نياكته لطيز امه هذه المرة بسبب اطلاقه حليبه مرتين مرة على الارض وهو يتفرج عليها مع الرجلين ينيكانها والثانية فى كسها. واخيرا بعد دهر من الزمان صاح واطلق حليبه. قالت له وهى تنتفض من الاورجازم المليون لهذه الليلة. انزل نضف يا وسخ وساختك ووساختهم.

كان ما بين تامر وامه يشبه الزواج المفتوح بين الرجل وزوجته او يشبه الحب الراقى والفائق جدا الذى يجعل الحبيب يشارك حبيبته ويفرح جدا جدا حين يراها تتمتع ثم تعود اليه وتشكره ويضيف ذلك من التوابل الحريفة والدم الجديد لزواجهما او مساكنتهما الشئ الكثير تماما كما نضيف دما جديدا باورنفيلز توثيسانشنتفورام. للعنقاء فتحيا من جديد. هذه المشاركة تكون من جانب الرجل يضحى لصالح المراة او من جانب المراة تضحى لصالح الرجل فيكون انانية من جانب وتضحية من جانب واحد او يتفقا على المشاركة من الجانبين فيكون زواجا مفتوحا بالكامل. كما بحالتى انا وخوخة حيث قبلت زواجى بنعمت اللـه واشترطته على لاستمرار علاقتنا. وقبلت انا استمرارها كزوجة لابى وتنام بفراشه او تمارس معه الحب كلما اراد واحتاج لذلك او ارادت واحتاجت ذلك مع حفظ حقى فيها ايضا. او يكونان انانيين من الجهتين وذلك الزواج الشرقاوسطى التقليدى. وان خرقه الرجال دوما. ورفضوا مساواة النساء بهم بذلك بظلم منهم.

تخيلتُ كل ذلك ورأيته بعينى قلبى وعلمتُ انه حقيقة ما جرى بين تامر وامه لاننى ابن عاشق ايضا وموله بامى ولامى الهتى خوخة. لاننى وورشيبر صادق لها وبليفر مخلص. وصحتُ وحليبى الوفير الغزير ينطلق من زبرى الضخم السمين الطويل فى فم امى خوخة. التى ابتلعته كله بنشاط. ثم لحست زبرى بلسانها تحية وداع ولم تتركه من يدها وان تركته من فمها لئلا يحزن رشاد الصغير او يشعر رشاد الكبير بالاهمال والوحدة. انه حب الام الذى يعلو ولا يعلى عليه. وظلت تداعب زبرى حتى وهو منكمش مداعبة خفيفة بقصد المحبة والمودة لا بقصد اثارته من جديد لتؤكد لى انها معى دوما ولن تتركنى. كنت رشاد احس بذلك منها ويعجبنى ذلك منها جدا. اردت ان استلقى على الفراش فتحركت معى دون ان تترك زبرى حتى استلقيت واصبحت هى بطريقة ما جوارى مستلقية على جنبها. وتضع ساقها المغطاة بالجورب الطويل ذى الرقعة المعتمة عند باطن القدمين تضعها فوق ساقى دلالة على الامتلاك. وهو ما اعجبنى منها اكثر. كانت خوخة تعلم جيدا جدا ما يعجبنى وتسجله بعقلها الجبار القوى الملاحظة مع كل ما يصدر عن ابنها انا. قالت لى بخبث. كنت شاردا يا صاحب العقل القذر العميق. فى اى فانتازيا جنسية كنت تسبح. قلت لها ضاحكا. فى النهر الابيض وابنها وعشاقها. قالت. انها امراة فاجرة لماذا تفكر بها. انها خائنة وكيف تسمح ان يراها ابنها بهذا الشكل. قلت لها. بالعكس انها متحررة وراقية وغربية الطباع وهو ما اريده من خوختى الحلوة. قالت ثائرة. انا تريدنى ان اتقلب بين الرجال وتريد تقليد الديوث ابنها ام ماذا. قلت لها. لا يا ماما لا يمكننى ان اشاركك باحد سوى ابى كما لم تشاركينى سوى مع نعمت اللـه.

ثم اضفت بعد برهة: لكننى فقط اثار واتهيج بعقلى كما تعلمين. احب من ينيكنى بعقلى او ينيك عقلى بقصصه المنحرفة جدا والخيالية والجامحة بلا حدود او بسلوكياته الجنسية الفاجرة. انا لست تامر وانت لست النهر الابيض ولا اريدك ان تكونى. انت حبيبتى ونور عيونى واحبك واحاول ان ابلغ بحبى لك حبك لى وان كنت اعلم انك امى وبالتالى لن يبلغ حبى لك مهما فعلت قدر حبك لى لكنى لن اياس من المحاولة.

وسكت ورحت فى تخيلاتى مرة اخرى. هذه المرة مع ليلتنا المباركة هذه. حيث راينا الفتى وقد قيد امه باطرافها الاربعة اسبريد ايجلد كما تعلمون. تخيلت ما جرى قبل مجيئنا وليس ما بعده. ما قبله هو الاجمل والاكثر اثارة. كيف استطاع هذا الفتى التغلب عن امه وهى يقظة وثبتها وحده وقيدها. لقد تذكرت كيف ان وجهه مملوء بالخرابيش وكذلك عنقه ويديه. كما لو كنت يصارع قطة برية. واما هى فكان على خدها اثر احمر. لقد صفعها. وكذلك كانت هناك اثار حمراء على فخذيها. لم تكن اثار واضحة لذلك لم الحظها او اتذكرها الا الان. لقد قاومته بعنف ولكنه مع ذلك لم يرُد لها العنف بشدة وحاول قدر امـكانه الابتعاد عن ايذائها اذى شديدا او دائما فقد كان مضطرا فقط لتقييدها. وان كانت احبت ذلك لاحقا وقررت ان يكون دورهما وتمثيلهما الذى يلعبان كل مرة مع القيود الساتان وربما الاحبال فى مرة اخرى. شعرتُ بالاثارة وانا اتخيل امه ترفس وتركل وتتملص منه وهو يمسك يديها وقدميها ويتمكن بعد عناء شديد من تقييد طرفا طرفا من اطرافها الاربعة. تمكن من تقييد يد فقاومته بالاخرى وبساقيها وربما ركلته فى بطنه او بيضاته. فصفعها. فانهارت للحظة تمكن فيها من تقييد يدها الاخرى. فاصبحت تقاوم وتركل بقدميها وساقيها فقط. فاصبحت سيطرته عليها اكبر ومقاومتها واسلحتها اضعف واقل. وتمكن بصعوبة برغم ذلك بسبب قوتها ونشاطها من تقييد قدمها اليمنى ثم اليسرى. كيف دخل عليها غرفتها وهى مستلقية مسترخية على الفراش ليقيدها هكذا فجاة وهو يقول. النهارده هانيكك يا ماما واحقق حلمى اخيرا.

عدت الى خوخة التى قالت. اللى واخد عقلك يتهنى به يا فلاتى يا ابو زبر حمار. ضحكت وقلت لها. هيا تجردى من كل ملابسك. عايزك عريانة ملط وحافية. ضحكت وقالت. اه يا وسخ. اتجرات عليا اوى. قلت لها فى جراة. ولسه هتجرا كمان وكمان وكمان وكمان وكمان... قالت لى. بس كفاية يا فلاتى. يا خوفى منك يا مجنون انت. لم تكن تلك المرة الاولى التى تتعرى فيها خوخة برضاها لى فبعد طلاء جسدها مثل الميلفاتشو فى قصة ميلفتوون الشهيرة. ميلفبوكيمون برى جو. اصبحت لا تقاوم حين اطلب منها التعرى لاتاملها واحيانا لما ترضى عنى كثيرا ويجيلها مزاجها تتعرى لى دون ان تنتظر ان اطلب ذلك منها. قلت لها فجاة. وعايزك من بكرة تروحى لصاحبة بوتيك التاتو والوشم تعملى وشم مؤقت 6 شهور زى وشوم نجمة البورنو كليو فالنتين. قالت. طب ولما نرجع اقول لابوك ايه لما يشوف الوشم ده. قلت لها. على ما نرجع يكون راح الوشم. وبعدين انتى بتاعتى زى مانتى بتاعته. هيرضى ورجله فوق رقبته. قالت لى. يا واد يا جامد. طيب بس لما يكسر عضمك مترجعش ترجع عليا وتستنجد. قلت لها. متخافيش عليا. انتى تسمعى الكلام وبس يا ماى جديس. ثم قلت لها وقد استلقت بكامل مجدها العارى. روعة روعة. قمررررر. عسسسسسل. قشططططة. كل ما اشوفك يا خوخة كانى باشوفك لاول مرة. وهاتى شعرك الطويل كده غطى بيه بزك الشمال. اللللللللا.. ايه الحلاوة دى. ثم قلت لها. يلا جهزى نفسك عشان كسك هيتلحس لحس الليلة. ليلتك عسسسسل مغرق كسك ونازل فى بقى وبالعاه بطنى. ونزلت واطبقت شفتى على اجمل كس فى العالم بشفتيه المتهدلتين وعسله وجماله ما شفتش فى جماله زى. كس روح قلبى خوخة.

قررت ان العب مع امى ادوار. مثلا ميلفاتشو او دكتور ديك كما فى قصص ميلفتوون الجنسية المصورة ميلفبوكيمون برى جو وقصة ميلف بوسيبل. بالليل كنا نعربد بالغرف ونمتع اعضاءنا التناسلية بلسان خوخة مع زبرى ولسانى مع كسها. وبالنهار ننام قليلا ونسترخى ثم نشاهد افلام روعة لعادل امام مثل المولد وسلام يا صاحبى والمشبوه والافوكاتو وحب فى الزنزانة والنوم فى العسل والحريف. ومسجل خطر. والمنسى والنمر والانثى. وحنفى الابهة. والف ليلة وليلة لشريهان. وافلام البورنو الفرنسية بالثمانينات كانت المفضلة لديهما يليها الالمانية والايطالية والامريكية منها. ربما لان الفرنسية اكثر عاطفية. وافلام البورنو الكلاسيكية بالعصر الذهبى للبورنو وهو الثمانينات والسبعينات وربما التسعينات. كانت قصصية اكثر وطبيعية كالحياة وليست مجرد جنس جاف خاطف بلا حب ولا عاطفة ولا حبكة ولا دراما ولا قصة كما الان الا قليلا. ونشاهد الزينى بركات والفرسان وعلى الزيبق. ونقرا روائع نسونجى للكتاب سمسم المسمسم وحلاوة قمر وسوناموون وهابى جيف واخرين. وملخص رواية المصرى الاخير للكاتبة ديانا احمد بالحوار المتمدن.

وبالليلة التالية تلصصنا ايضا على غرفة جديدة. فى هذا الرواق لم يبق لنا غرفا لم نفتحها سوى غرفة صديقتنا لمياء والتى لن نفتحها حاليا حتى نتفرغ لها ولرحلتنا الزمنية معها. لم يبق لنا بعد هذه الغرفة الجديدة التى سنفتحها الان غرفا اخرى سوى ثلاث غرف. بثلاث ليال اخرى هذه الليلة المباركة منهن.

رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر

    {{#invoke:ChapterList|list}}