رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر: الفصل الثامن والعشرون

من قصص عارف

دخلت على خوخة بالصباح وقلبى يدق بعنف. لقد سبق ورايتها عارية بالكامل مرارا مستلقية بالفراش او مغطاة بطلاء الجسد. ولكن هذه المرة مختلفة ساراها وهى تستحم. وجدت خوخة قد وشمت نفسها وشما مؤقتا فوق النهد الايمن فيرس اوف ذا سيت اورتشير. جد ذرز نو جد بت هيم ذا ايفرليفنج الى هز تشير اكستندز اوفر ذا هيفينز اند ذا ايرث اند ذير بريسيرفيشن تايرز هيم نوت اند هى از ذا موست هاى ذا موست جريت بالعربية. وفوق النهد الايسر لوردز براير اور اوار فاذر بالانجليزية. وعلى الكتفين رموز للانديان رلجنز والبرزيان رلجنز. وورود جميلة واسم جيهوفاه بالعبرية. وانذانيماوف جد ذاميرسيفول ذاكومباشنت بالعربية. كانت خوخة تقف تحت شلال المياه النازل من الدوش. وتتراقص وتدور مثل راقصة الباليه وجسدها العارى الحافى يلتمع من المياه التى تغلفه وتغطيه بطبقة ساطعة مثل الزيت. كنت قد تجردت من ثيابى بالخارج قبل الدخول للحمام واصبحت عاريا وحافيا مثلها تماما. التصقت بها من الخلف واغرقتنى وغمرتنى المياه معها. وانا اقبل عنقها وقفاها. مخللا اصابعى فى شعرها الهندوخليجى الحجرى كشعر الكيفوومان امراة الكهف المبلل والاشد ثقلا ووزنا من المعتاد بسبب تشبعه بالمياه. قلت لها. صباح الخير على ام الخير. صباح الفل يا ست الكل. صباح الياسمين على عيون خوخة الحلوين. ايه الجمال. ضحكت وقالت. صباح النور و البنور على سيد الحور. صباح العسل رشروشتى وصل. وصباح الجمال على رشاد الصغير التختوخ اللى زى الحجر ورا ط ي ز ى ده. قلت لها. ايه الوشم ده رسمتيه امتى ماكانش موجود امبارح. قالت لى. وانت نايم طبعته بيبقى جاهز على ورق ومطبوع. خليت صاحبتى فنانة الوشم تصممه وتجهزه زى الختم او الاستامبا بيقعد 6 شهور تقريبا. ولسه فيه رسومات تانية هتعجبك هابقى اطبعها وقت تانى وفى اماكن تانية من جسمى قدمى مثلا او ردفى هاهاهاها. فيه عبارة نو تو هيجاب. وفيه رسمة لزوجين بيتزلجوا تزلج فنى عالجليد. فيه شعار الالعاب الاولمبية. وفيه حروف من اللغات الامازيغية والسريانية والهيروغليفية واللاتينية والاغريقية والروسية واليابانية والصينية الخ. فيه كمان وشم على شكل علم مصر او علم السعودية او اعلام امريكا وكندا واستراليا ولبنان وروسيا وايران وسوريا والاردن وانتاركتيكا والجزائر والهند والصين واليابان والاتحاد الاوروبى والارجنتين والبرازيل. فيه وشم على شكل اركانجيل جابريال. ووشم على شكل علم الامبراطورية الرومانية وعلم الرايخ الثانى. وشم على شكل وش مارلين مونرو. وشم على شكل وش مديحة يسرى وفاتن حمامة وشادية فى شبابهم. وشم بكلمة هوليوود. وشم بكلمة نيبون انيمشن ومارفل ودى سى كوميكس. وشم باسم موسيقار الاجيال. ووشم باسم نزار قبانى وجبران واميتاب باتشان وجاكى شان وجيت لى. وشم باسم مايكلانجلو. وشم بمصطلحات كيمياء وفيزياء واحياء وفلك. وشم باسامى الهة واساطير مصر والرومان. وشم بقبة جامعة القاهرة. وشم باسم ديكنز واندرو لانج. وشم بحرف الايه شعار اللادينية. وشم بكلمة علمانية. ووشم باسم تشارلتون هستون وجيمس ستيوارت.

قلت لها وانا اضغط واقفش فى نهديها الثقال بقوة وصدرى وبطنى تلتحم بظهرها الجميل تماما. جمييييل يا خوخة.

ثم اضفت. ماعرفتيش حكاية الست الاقصرية النوبية هى وولادها الاربعة اللى كانوا معانا فى الفندق فى الغردقة معانا. قالت لى فى فضول. ايه يا ترى احكيلى. قلت لها. لما كنتى صدادة وتلاجة يا باردة هاهاها. كنت بالف فى شوارع الغردقة ورحت المينا. لاقيت الست دى مع ولادها الشباب الاربعة.

وقصصت عليها ما جرى. ويدى تنزل لتتحسس شفاه اجمل ك س فى العالم. ثم قلت لها. لو انا رئيس لجنة تحكيم مسابقة صاحبة اجمل ك س فى العالم لا يمكن ادي اللقب لحد غيرك يا خوخة. ضحكت ضحكة فاجرة ورقيعة مغرية للغاية. وقالت. ابداع فى الوساخة. شوفوا الواد وسخ وبجح ازاى. ثم قالت لى بجدية. الحقيقة يا حمادة او يا تشاك مانت ليك اسمين دونا عن كل الناس هاهاهاها زى جان جاك او جان لوك. الحقيقة انا محتارة. وكنت خلاص قررت فرمان معاك وفرضته عليك نرجع زى زمان ام وابن وبس. بس انت يا فلاتى يا حليوة مش مخلينى عارفة اطلعك من دماغى. ولما حكيت لى دلوقتى حكاية الست وولادها الاربعة وازاى بدات علاقة الحب والغرام بينها وبين الكبير الجرئ المعتدى الاول وبعدين شافهم واحد من التلاتة وبعدين التانى وبعدين التالت. واتنافسوا واتخانقوا عليها. وبعدين ابتدا التوائم يقل اهتمامهم بالعلاقة. وفضل معاها بس الكبير ساعات والصغير ساعات. وكان الكبير عدوانى وشرس. بينما الصغير لطيف ورومانسى جدا. وحبيته اكتر من اخوه الكبير وقررت تقطع علاقتها بالكبير ويفضلوا التلاتة ابناء مع امهم. انما الصغير فاصبح حبيب وزوج لها كمان. وانها مطلقة او ارملة زى ما قلتلى. لما حكيت لى الحكاية ولعتنى نااار اكتر ما انا. وحمدت ربنا ايثانك جد ان عندى ولد واحد. يا نهار اسود. كان زمانهم قطعونى وقطعوا بعض عليا. ثانك جد ريلى. الحمد لله بجد. مش عارفة يا تشاك يا روحى. انا كنت غبية الست اشهر اللى فاتوا انى سبتك وقطعت علاقتى بيك كحبيب وشبه زوج. ولا انا غبية دلوقتى انى ضعفت تانى. بصراحة انا مش قادرة استحمل بعادك اكتر من كده يا ريتشى. خصوصا اننا بقينا زى المتخاصمين. وكنت حاسة جوايا انى لو فضلت بعيدة عنك هتبعد بجد ومش هاخسرك كحبيب وزوج بس انما كابن كمان للابد. قضيت ايام كتير فى غيابك فى نزولاتك دى لوحدك فى الغردقة خصوصا بقيت اعيط كتير. وانت تقولى مالك يا خوخة مالك يا ماما. عينيكى حمرا ليه. اقولك. حساسية يا حبيبى من الشمس والرمل الظاهر. قلت لها. ماما انا قريت مذكراتك وعجبتنى. قالت فى غضب. ازاى تعمل كده. انت بتتجسس على امك. قلت لها. لا يا خوختى والهتى الحلوة. بس بالصدفة كنتى نايمة ولاقيت الاجندة فى ايدك يا روحى. ماما انا بحبك وعايز اتجوزك. تقبلى تتجوزينى كده بصريح العبارة. قالت لى هامسة مسرورة. اقبل ونص بس انت عارف شرطى ولا نسيته. قلت لها. عارف. نعمت وبابا. مش هنطردهم من قلوبنا ولا من جوازنا بيهم. قالت. شاطر يا ولد. وامتدت يدى ونحن نتكلم لاتحسس ارداف خوخة الثقيلة كنهودها. واتحسس ظهرها. وانا اقبل عنقها من ان لاخر ثم مصصت عنقها بقوة وتركت عضة حب. قلت لها. اعلمك بعلامة فانت ملكى الان. ثم قلت لها. اتذكرين كم وجدنا من نسخة متناسخة الروح لك يا خوخة. خوخة رومانية وخوخة مصرية فرعونية هيروغليفية الاسم. وايضا خوخات اوروبية وامريكية كثيرة خوخة اسمها انجيلا واخرى اسمها اماندا وثالثة اسمها امبر ورابعة اسمها انيت. وبربرا وبريتانى وكارولين وشارلوت وكريستال وداون وديبورا واليزابيث واليانور وجبريللا دوتراوف جبريل وهاناه وهيذر وهيلين ولورا وجنيفر وجوليا وكمبرلى وكارين ومارى وناعومى ومارجريت ومارتا وبيج وراشيل وزوى. وغيرها من يور موست بيوتفول نيمز اسماءك الحسنى. ولك ماى فايف ديلى برايرز يا خوختى والهتى. صاحت ماما ويدى لا تتوقف عن مداعبة شفايف اجمل ك س فى العالم. وزنب وره ومهبله. ثم اطلقت عسلها كثيرا على يدى وعلى ارض الحمام. اخذت الليفة والصابونة وبدات احممها وافرك كتفيها وعنقها ونهودها وظهرها بالليفة وهى مستمتعة. ثم توجهت الى ساقيها من اعلاها الى اسفلها. واردافها وخديجة الصغيرة الوردة المتهدلة ذات زر الورد والبتلات والمهبل الندى العسلى اجمل خديجة صغيرة فى العالم. ثم خطفت منى الليفة وهى تضحك واخذت تفرك جسدى العارى بها كما فعلت انا بجسدها. ليفت كتفى وصدرى وظهرى وبطنى. واردافى وساقى. ثم اولت عناية خاصة بجواهر العائلة رشاد الصغير. لم تستعمل الليفة معه طبعا لحساسيته. بل يدها المصبنة. همست لها. كم انت جميلة يا ماذراوف جد. اند وايف اوف جد. فهمست لى. وكم انت حلو ووسيم يا هازبند اوف جديس خوخة.

انهينا استحمامنا اخيرا. وقبلت خوخة من خدها وفمها. ووضعت ذراعها حول خصرى ووضعت ذراعى حول خصرها وقدنا بعضنا البعض وكل منا يريح راسه قليلا على كتف الاخر الى غرفة النوم. ثم استلقت خوخة على بطنها. واولتنى ظهرها واردافها وباطن ساقيها. وقالت. يلا الماساج بقى يا واد. قلت لها. ماشى يا قمر. واخرجت لى بيدها الجميلة ذات الاظافر الطويلة المطلية بالاوكلادور الاحمر قنينة زيت اطفال جونسون. واغرقت يدى بالزيت حتى التمعتا وصارتا زلقتين كثيرا وبدات عيونى تتغذى على لحم ظهر خوخة المتغضن المتكتل كالكثبان مع كل حركة لذراعيها او تقلبة لجسدها الممتلئ ال voluptuous وال curvaceous الجميل. قلت لها ارنم وانغم كلماتى كاننى كوران ريسايتر كاننى ابدولباست ابدولسمد يا خوخة يا ثقيلة النهدين يا فينوس يا الهتى السمينة الملفوفة. ويداى مسحورتان منومتان مغناطيسيا وهما تتحركان على ظهرها ببطء واندهاش وانبهار وعبادة. كل هذا الجسد الحلو كان ملكك يا بابا لسنوات طويلة وسنوات. كم احسدك. وكم انت لم تحفظ النعمة التى بين يديك. على كل حال انت الهى ماى جد ايضا مثل خوخة. اننى بطليموس الثانى وانتما والدى الالهين. وانا ايضا اله ربما اله اصغر ماينور جد فابى وامى الهة ابى اله وامى زوجة وام اله. رغم انك اله ظالم اهملتنى انا وماما من اجل المال. لكنك مع ذلك وهبتنى الحياة والالوهية ووهبتنى ورزقتنى خوخة. ووسامتك وربما ضخامة اي رك ايضا. نسيت ان اسال خوخة عن ذلك. سالتها الان وهى مسترخية مغمضة العيون ويداى تتحركان وتدلكان قفاها وظهرها واصابع يديها وخصرها وفوق خصرها وردفيها. ماما ماما هل اي ر بابا اضخم من اي رى ام اصغر منه ام مثله. فضحكت وقالت. ياللرجال. دوما يهمهم الحجم والمقارنات. عموما وبصدق اطمئن انت تشبهه فى ملامحه وايضا فى اي ره. يبدو اننى موعودة بالايور الضخمة يا ثانى رجل فى حياتى. والان هيا اكمل عملك الرائع. انت ماسيور بالفطرة يو ار ا ناتشورال. قلت لها. جميل ورق الجلاش الذى بين الكب كيكتين الهائلتى الحجم. ضحكت وقالت. وصف مفاجيع يا مفجوع. قلت لها. مش ممكن حد يشوف اجمل ك س فى العالم وميبقاش مفجوع يا ام ورق جلاش. اسمك الجديد. قهقهقت ماما وقالت. مدلعنى اوى انت يا وسخ. واخد بالك من كل تفصيلة. قلت لها. طبعا. بصى فى راسى فيه خريطة تفصيلية وتشريحية لجسم خوخة بجباله وهضابه وانهاره وبحاره واشجاره واعشابه وصخوره وعيونه ورماله الناعمة وكبكيكاته وكواكبه ومداراته وسهوله ومرتفعاته ومنخفضاته وخلجانه. كل بصمة فيه وكل حسنة وكل تضريسة وانحناءة طالعة او نازلة محفورة فى عقلى ومحفوظة فى قلبى. قالت. يا واد يا جغرافى. يا مثقف يا جامعى يا تريية ايدى. تعليمى تمر اهو هاهاهاها. بتموتنى انت باوصافك. عمر ماحد حبنى كده زيك ولا حد غازلنى بالشكل ده. انا خايفة عليك بجد يا رشروشتى. وخايفة من ابوك ومن نفسى. خايفة من حبك الجامد ليا ده يدمر حياتك وحياتى وحياة باباك ونعمت الله. قلت لها. متخافيش يا ماما. قالت. حاملة هم نعمت وباباك هل هيوافقوا على علاقتى بيك وجوازك بيا وتقسيم قلبك وجسمك وروحك وعقلك بينى وبينها وتقسيم قلبى وجسمى وروحى وعقلى بينى وبين باباك. قلت لها. يوافقوا او يتفلقوا يا ماما. قالت لى. ماتقولشى كده على باباك وخطيبتك. بص لو ما وافقوش يبقى اللى بينا انتهى ونرجع ام وابن تانى. قلت لها. يا خوخة متبقيش متشائمة بقى ومتقدريش البلا قبل وقوعه. ده اختبار للحب. لو بابا بيحبك وبيحبنى هيقبل بالامر الواقع. ولو نعمت الله بتحبنى هتقبل طبعا. روقى يا نكدية. دايما بتدورى على النكد انتى يا ماما. هنخش عالجلاش بالتفاح اهو. وبدات الاعب ورق الجلاش او بتلات وردة اجمل ك س فى العالم باناملى برقة من بين ردفى خوخة. تاوهت وسكتت. وظللت الاعبه حتى تندى باحلى عسل واجمل ندى. يا احلى ك س ف الوجود يا ك س خوخة. سارع يا قلبى للمجد والعلياء واطلب يد خوخة هيرا نور الارض وجمع السماء. وارفع عنها ثوب الزفاف وتحته ثوب الخطوبة الاخضر. الذى يخفى عن عيونى هذا السناء البايبليكالى biblical الاثيستى السكيولارى المسطر. ردد خوخة هيرا اكبر يا فؤادى. خوخة عشتار خوخة حتحور تقهر ميهميت واتباعه الجهلة القمعيين الاعادى. خوختى قد عشت فخر المتنورين وربة الماضى والحاضر والمستقبل. عاشت الهتى خوخة المثقفة الجامعية لرشاد ولابيه. وجدت ماما وهى تسمع اغنيتى السلام الوطنى الخديجوى وقد سال اللعاب من جانب فمها واخرجت طرف لسانها تلذذا من غزلى ومن ثقافتى ومن لمسات اناملى لشفاه الجلاش الكسية. وتركت ك س ها قليلا لاتوجه الى باطن فخذيها المدملكين اللحميين الانثويين المغريين جدا تدليكا بطيئا ومتلذذا ثم الى باطن ركبتيها ثم الى باطن قصبتيها او سمانتيها. ثم كاحليها وباطن قدميها الديفاين الجميلتين. فجاة قلبتها الى الامام ولم اعيى بقلب خوختى وما مسنى من لغوب ولا آدنى ذلك. ووجدتها بكل مجدها العارى مستلقية ببهائها وجبروتها وملكوتها وجلالها واكرامها. قلت. كم انت جميلة يا ماما. نظرت الى بتحذير. حبنى كما تشاء ولكن بهدوء وحكمة لئلا يخطف جمالى عقلك يا بنى. قلت لها. حبى لك طوفان وفيضان نيل لا اقدر على التحكم به ولا اعلى السدود يخففه. وان كان قدرى الجنون بسبب حبى لك اذن فليكن. ضحكت وقالت. مجنون. ابنى وزوجى الثانى مجنون. قبلت قدميها فى خشوع وخضوع. وقلت لها. الود ودى ان اقبل هاتين الجميلتين كلما اراك واقفة فى قصرنا المنيف قرب ابى او وسط ضيوفك بحفلاتنا الصاخبة. او فى اى مكان تقفين فيه يا خوخة واركع واسجد عند قدميك واطيل الركوع والسجود يا الهتى الحلوة. قالت خوخة. الم اقل انك مجنون. اياك ان تفعل ذلك وتفضحنى يا ريتشى حمادة. قلت لها. رغم انه امر صعب التنفيذ للغاية الا اننى اقول سمعا وطاعة ساعبدك بالسر يا ماما. لانت وقالت. استلقى بجوارى. كنت طوال الوقت عاريا بعدما خرجنا من الحمام وتنشفنا بالمنشفة البشكير. فاستلقيت الى جوارها. وقلت لها. قسما بك وبروحك وقلبك وجسدك وعقلك وصوتك. قسما بطبخك وفنك النسوى ورسمك وجامعيتك وامومتك ورعايتك لى كما لم يرعانى انسان سواك وسوى بابا. قسما بعلمانيتك وعبورك كونفرجن توكريستيانيتي واثيستيتك ولادينيتك وربوبيتك وحبك لكل اديان العالم الاصلية والحالية وحبك للتاريخ. وقسما بتثقيفك لى وحبك لى. انى اعشقك يا خوخة. اعبدك واحبك حب عبادة. قالت. ايسوير باى ماى برايد اند برستيج وعزتى وجلالى. وقسما بك يا الهى ريتشى انى اهيم بك واذوب بك حبا.

ومددت يدى المس التلين التوامين الكرتين الارضيتين المدارين الفلكيين orbs globes twin mounds الثقيلين. نهدى ربتى الحلوة والهتى خوخة. والمس الحلمة القمية البنية الحلوة وهالتها التى تزين اعلى كل نهد. واقبل خد خوخة وفمها وهى تتنهد وتتاوه بصوت خفيض وخفيف تتلذذ بما افعله بها. وتمنحنى قبلات فمية خاطفة وخفيفة وهى تبتسم وتتمعن بعيونها فى عيونى بهيام واضح وسرور ورغبة ايضا. وشعرها الاسود الفاحم الناعم الثقيل الهندوخليجى الكهفى مسترسل ومتناثر بطوله العجيب ذات اليمين وذات الشمال على الفراش. ثم نهضت من جوارها النعيمى. لادلك واتحسس جسدها من الجهة الامامية. وتحركت اناملى ببطء وبيدى الاخرى اصب قليلا من الزيت على بطنها ونهديها. وفخذيها وبدات التدليك. ثم نزلت بفمى ارضع نهدا نهدا ويد خوخة على راسى تداعب شعرى. وتشجعنى بلمساتها وهمساتها. كمان يا روح قلبى. ويداى تتجهان لفخذيها تدلكهما وحتى قدميها. ثم تعود الى اجمل ك س فى العالم "خديجة الصغيرة". ضحكت ماما وقالت. ليتل خديجة مجنناك مش كده. قلت لها. حبيبة قلبى خديجة الصغيرة والكبيرة. اولد ويانج وليتل وبيج وجونيور وسنيور. ونزلت بفمى اقبل شفايف ليتل خديجة وزنب وره ومهبله. وامص والحس وادخل لسانى الى اعماق مهبل ماما الندى العسلى.

تاوهت ماما واطلقت عسلها الوفير الغزير الذى ابتلعته كله. قلت لها اخيرا. احلى من العسل والحلاوة الطحينية. فطيرة ذرة مهبلية. ونهضت واخرجت من درج الكومودينو المجاور للفراش علبة قطيفة زرقاء. واخرجت الدبلتين. ووضعت دبلة ماما التى عليها اسمى فى خنصر يدها اليمنى. واعطيتها الدبلة الاخرى التى عليها اسمها لتضعها فى خنصر يدى اليمنى ايضا. قلت لها. مبروك خطوبتنا يا روح قلبى وعقبال كتب الكتاب والدخلة. قالت لى ايه المفاجاة الحلوة دى يا روح قلبى. انت مجنون فعلا ومش هتجيبها البر. قلت لها. مجنون بحبك يا روحى. طب مش الاول نقرا الاوبنينج لو بابا موجود كنت خليتك تقراها معاه. بس معلش نقرا سوا انا وانت من اول انذانيماوف جد ذا ميرسيفول ذا كومباشنت لغاية نور اوف ثووس هو وينت استراى. وقرانا الاوبنينج معا وختمنا بكلمة الرذبوندنج او الانسرينج. اند وى وايبد اوار فيسيز وذ اوار هاندز. نهضت خوخة وبدات تمص اي رى حتى اطلقت حليبى فى فمها وعلى وجهها. وابتلعت خوخة كل قطرة بشراهة.

واستلقينا فى حضن بعضنا بعض الوقت. فى الايام التالية لنا بهذا الفندق الاقصرى. تكرر ما فعلناه اليوم. استحمام وتدليك ولحس اجمل ك س فى العالم ومص رشاد الصغير واحيانا يضاف ريمجوب او تيتجوب او فووتجوب.

ذات يوم حكت خوخة ساعتها الثمينة الانثوية الصغيرة المرصعة بالماس. فظهرت لمياء فى لمح البصر او اقرب. وقالت. صباح الخير يا خوخة اخبارك ايه واخبار ريتشى ايه. كنت اتلصص عليها بعدما اخبرتها اننى سانزل لجلب بعض التذكارات وساعود بعد عدة ساعات. لكننى لم انزل فقط تظاهرت بالنزول وغلق الباب واختبات. كنت اعلم ان خوخة تنتظر نزولى بفارغ الصبر لتستدعى لمياء. نظرت الى لمياء وقلت. بنت الذين تزداد جمالا وبهاء. من كثرة عشاقها من الرجال عبر العصور والبلدان على ما يبدو. قالت خوخة. تمام انا عايزة منك خدمة يا لمياء. قالت لمياء. اؤمرينى يا حبيبتى. قالت. شكرا يا ذوق. انا عايزاكى تروحى القصر بتاعنا وتجيبى من دولاب هدومى فستان فرحى على اسماعيل ابو رشاد. ضحكت لمياء. خير. ايه السبب. قالت خوخة. بلاش يا لمياء مش عايزاه. قالت لمياء فى غموض. خلاص خلاص يا خوخة متزعليش كده. انتى حمقية ليه بس. عموما حاضر يا ستى. دقايق وراجعة لك بيه. واختفت لمياء بعدما رددت كلماتها الشهير انذانيماوف ثيوس هواتثيوس ويش ذرزنوباور بتوذثيوس. ثم مرت نصف ساعة قبل ان تظهر مرة اخرى. تحمل فستان فرح ماما على بابا ومعه طرحته وتاجه. قالت لمياء وهو تردد الكلمات. مبروك يا خوخة. وغمزت بعينها. وتساءلت وايضا خوخة تساءلت هل تعلم لمياء شيئا ام ماذا. لم اهتم للتاكد من ذلك. لكننى ذهبت الى باب غرفة الفندق وفتحته واغلقته. وركضت بسرعة لارى خوخة تخفى الفستان بسرعة داخل الدولاب. وانتظرت حتى انتهت من اخفائه. لقد اوهمتها انى قرات جزءا من اجندتها فقط وبالتالى لا اعلم شيئا عن اخر فقرة عن ارتداء ثوب الزفاف. واحضار لمياء له. وقفت خوخة تخفى ارتباكها ببراعة وتستقبلنى وانا داخل وقالت. اهلا بك يا حبيبى. فى تلك الليلة نمنا نوما عميقا ولم يسال احدنا الاخر عن الغد. وبالغد خرجت امى لبعض المهام وتركتنى مفردى بالغرفة. وعادت بعد قليل بكيس اسود قالت انه يحوى بعض البرتقال لان البرتقال الذى تعشقه واليوسفى نفذا. ثم جاءت لتستلقى جوارى قليلا. لاحقا علمت ان بالكيس بالفعل برتقال ويوسفى. ولكن معه شئ اخر ايضا. كانت خوخة ترتدى هذا اليوم فستانا شبه محبوك ويصل لاسفل ركبتيها. لونه اسود وملئ بالورود الكبيرة. وشعرها صففته على ما يبدو عند كوافير. ضفائر رومانية وصنع لها منها طوقا او تاجا او اكليلا حول راسها. روعة. يشبه فستانها وملامحها فستان وملامح مونيكا بيلوتشى ولكنها اسمن من مونيكا قليلا. وشعرها بالطبع اثقل واطول بكثير من شعر مونيكا. لم اكن احبها ان تصبغه ابدا. ولكن احيانا كنت احبها ان ترتدى باروكة شقراء مجعدة قصيرة تخفى تحتها شعرها الطويل بعناية كانه غير موجود لتبدو مثل مارلين مونرو. حتى ترتدى مثلها تاييرات او بلوزات وبناطيل او فساتين طراز الاربعينات والخمسينات مثلها وبيريه.

نمنا بهناء هذه الليلة وهذا اليوم لم تطلب منه الاستحمام معها ولم تستحم اصلا. وكذلك امتنعت عن طلب مساج منى او التعرى جوارى. اعجبنى احتشامها جوارى بالفراش ايضا وارتداء بيجاما ساتان زرقاء سماوية. كانت كالملاك. وفى الصباح سارت الساعات الاولى فى ثرثرة لطيفة بيننا. ثم نهضت ماما وقالت لى. اخرج خارج الغرفة وتجول قليلا بالاقصر ثم تعال بعد ساعة. قلت لها. لماذا. قالت خوخة. اين السمع والطاعة لالهتك. احيانا تكون متسلطة وقيادية. قلت لها فى رضوخ واستسلام. سمعا وطاعة يا مليكة حياتى يا الهتى الحلوة. ونهضت وانصرفت. لما عدت بعد ساعة هالنى ما رايت. كانت خوخة فى انتظارى مستلقية فى الفراش وترتدى فستانا او ثوبا فرعونيا طويلا من الكتان المكشكش الابيض شبه الشفاف تفصيلته مثل تفصيلة فستان نفرتارى زوجة رمسيس الثانى بحذافيرها. وتضع التاج الفرعونى لنفرتارى بالكوبرا والطوق الذهبى وشعرها مضفر كالمصريات القديمات ومشبوك به اسطوانات نحاسية صغيرة. وفى قدميها صندل ملكى فرعونى. لما راتنى منبهرا مشدوها صامتا قالت ضاحكة. ايه رايك. قالت. وهل يكون لى راى فى ذلك يا خوخة. انت الهة من قبل ومن بعد يا رائعة. يا بختى بجد. انتى كتير عليا. قالت. متقولش كده يا اجمل راجل شفته فى حياتى. تعالى جنبى. وخبطت بيدها على الفراش جوارها. هرعت الى جوارها وانقلبت على جنبها لتاخذنى فى حضنها. ما اجمل جسدك يا ماما. وما انعم واجمل هذا الثوب. والكحل فى عيونك. وغمرت وجهها وشفتيها بالقبلات.

شاهدنا فيلم A bridge too far. اكلت خوخة جبنة رومى وزيتون اسود.

رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر

    {{#invoke:ChapterList|list}}