رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر: الفصل التاسع والعشرون

من قصص عارف

حركت خوخة لسانها على شفتى مرارا ثم فتحت شفتى فادخلت لسانها بقوة وعدوانية داخل فمى. وبقينا فى قبلات قوية لوهلة.

ثم قالت لى. استنى هغير هدومى لهدوم مناسبة واجيلك. وبالفعل غابت خوخة بغرفة جانبية بجناحنا الفخم جناح شهر العسل بالفندق الاقصرى. وعادت لتبهرنى مرتدية فستان فرحها وزفافها على بابا. لمعت عيونى فرحا وعلمت معنى ذلك. قالت لى. مبروك يا عريس. وقلت لها. مبروك يا عروسة. واطلقت زغرودة قوية وطويلة. لاول مرة اسمع زغرودة ماما. قوية وحلوة وطويلة مثلها. قالت لى. الليلة ليلة دخلتى ودخلتك عليا يا حبيب قلبى. قلت لها. اخيرا يا خوختى الحلوة. قالت لى. اخيرا يا روح قلب خوخة. قلت لها. اخيرا رشاد الصغير هيدخل جوه خديجة الصغيرة. قالت. اه تصور. قلت لها. جميل الفستان عليكى يا ماما. ودنوت منها وضممتها الى صدرى بقوة وذراعى ملتفان حولها وخلفها. وانا امسح على ظهرها او على ظهر الفستان بيدى. قالت لى. هذا فستان فرحى انا وابوك. قلت لها. لائق عليك يا ماما كانك اشتريته اليوم. او كانه صنع اليوم. لم يصغر عليك او يضيق. ولم يتمزق او يهترئ بفعل السنين. قالت لى. احبك يا ابن اسماعيل وشبيه اسماعيل. قلت لها. من شابه اباه فما ظلم. ولم اتضايق بل بالعكس. وشعرت انى بقدر انى وبحجم امى واشبعها وارضيها عاطفيا ومن كل جانب. رقصت مع ماما قليلا وابدلنا دبلتينا من خنصر يمنانا الى خنصر يسرانا. وتناولنا بعض شربات الورد الذى اعدته ماما على المائدة. وتبادلنا الاكواب. فككت سوستة ظهر الفستان. انزلتها لاسفل. وبدات خوخة تنزل فستانها وتقشره تقشيرا عن جسدها وتنزع الطرحة والتاج من فوق شعرها. فوجدتها عارية تماما تحت الفستان الا من البانتيهوز الاسود الشبكى. جلست وجلست جوارى. وانحنت تغرق خدى بقبلاتها. وجذبت بانتيهوزها حتى تجردت منه وخلعت معه كعبها العالى الكلاسيكى. وتجردت من ثيابى. قلت لها. يا خوخة احسنت الاختيار ان نتزوج ونقيم علاقتنا الكاملة فى مدينة اجدادنا وعاصمة بلادنا. قبل البطالمة رغم كونهم ودودين وحافظوا على ديانتنا العظيمة وتحررنا ومصريتنا. وقبل الرومان. والبيزنطيين. وقبل الغزو الاستيطانى العربى الغاشم الارابكونكويست.

قالت لى. امممم. تعال يا ريتشى. لقد نفد صبرى. لا اريد لحسا ولا مصا لا كونلنجوس ولا بلوجوب. اريدك بداخلى الان. مشتاقة. انا رطبة وخديجة الصغيرة غارقة فى عسلها دون حاجة للمزيد. هيا يا حبيبى. فتحت ساقى خوخة ورفعتهما عاليا وقبلت قدميها مستاذنا بالدخول لقدس اقداسها. ومعبدها وتمبل كاابا. وتموضعت بين فخذيها. اخيرا ساضاجع الهتى واذوق عسيلتها وتذوق عسيلتى. وقبضت على اي رى المنتصب بقوة كالحجر. وفركت راسه فى شفاه ك سها الرائع اجمل ك س فى العالم. تاوهت ماما ولم تمنعنى هذه المرة. اخيرا يا خوختى. فركت رشاد الصغير فى خديجة الصغيرة.

وبدات ادخل اي رى فى ك س ماما. وكاننى فى حلم. لا اصدق ان ذلك يحدث. اخيرا يا ماما يا زوجتى الحبيبة سمحت لى باستلام مفاتيح اخر قلاع وحصون ومدن جسدك وعقلك وروحك. الان افتتح واغزو اجمل ك س فى العالم. كم احبك. وتاوهنا معا ونحن نحس باجمل متعة فى الوجود. قلت لها. متى كانت اخر مرة دخل اسماعيل الصغير الى اعماق خديجة الصغيرة. ضحكت خوخة وقالت. لن اخبرك. قلت لها وانا ادفع اي رى ليدخل بالكامل مخرجا اهة لذة منها. اراهن ان ذلك كان من زمن بعيييييد. قالت وهى تتاوه. احلم. ولما ارتطمت بيضاتى بط ي ز خوخة. نزلت بوجهى الى وجهها. وقبلتها فى فمها بعمق قبلة فرنسية. قلت لها. بحبك اوى حب عبادة يا خوخة. تنهدت وقالت. وانا كمان بموت فيك يا روح قلبى يا ريتشى. وشعرت بيديها وذراعيها تلتفان حول ظهرى. قلت لها وكل منا يلتقم قبلة من فم الاخر بين دقيقة واخرى. اخيرا يا خوخة رجعت لبيتى الحقيقى ومعبدى وماى موسك. قالت. حاسس بايه يا ريتشى. قلت فرحا مثل طفل منحوه محل الحلوى باكمله. جمال ما بعده جمال يا ماما. قالت. خليك فى حضنى شوية متتحركش. هو دخل بيته خلاص. رشاد الصغير بيسلم على خديجة الصغيرة اللى سلمته مفاتيح مدينة الملاهى ديزنى لاند وبياخد حصونها وقلاعها قلعة قلعة. ولا متضايق. قلت لها. لا يا ماما. مش متضايق. انا فى حضنك و اي رى فى ك س ك. بالعكس انا باستطعم وباتلذذ بكل لحظة دلوقتى. قلبى بيدق بسرعة اوى اوى هيطلع من صدرى. لانى مش مصدق. حتسس انى فى حلم او وهم. قالت. لا يا صدق ونص يا حبيبى. انا من النهارده ملكك بتاعتك وللابد. وده مش هيتغير ابدا. قلت لها. تحيا خديجة الكبرى وخديجة الصغرى وخديجة لاند. ضحكت وقالت. خوخة لاند لو سمعت. معقولة المفعوص اللى كان فى بطنى. واللى كان بيبى قد النملة برضعه من بزا زى وبالبزازة. وشفته بيكبر قدام عيونى واعلمه واثقفه دلوقتى بيتمعنى وبقى له ز ب ر كبيررررر بيني كنى بيه فى ك س ى. قلت لها. دنيا بقى. هاهاهاها. ضحكنا وقالت. طب يلا يا غلباوى وانا كمان غلباوية. احسن المتفرجين هيهزقوا. وانت كمان ز ب ر ك ينام وتبقى مصيبة. قلت لها. Never ابدا يستحيل ينام وانا قربك مش جواكى حتى يا خوخة. انت الهته وهو عبدك يورورشيبر. وبدات اتحرك وادخل واخرج ز ب رى من داخل اجمل ك س فى العالم ك س خوختى ماما الحلووووة. قالت. ااااااااااه اممممممم ااااااااح بس عرفت ازاى تدخله وتستعمله كده يا مفعوص انت مع انى اول بختك. قلت لها وانا الهث واتلذذ بدخول وخروج اي رى من ك سها الرهيب. معك غريزتى تملى على. ثم انت تسيطرين على عقلى بالوهيتك يا مدام خوخة. وتحركينى كالماريونيت فكيف تتوقعين ان اجهل كيفية تحقيق اهم حلم واسمى حلم فى حياتى. الالتميت او الحلم السامى والحلم الاعلى فى حياتى. وسحقا للوصاية ومقص الرقيب واعداء الحرية والخيال وقتلة الحلم وحاظرى الكلام بالدين والجنس والسياسة. سيسقطون وينهزمون مهما طال الزمن. ثم بدات اطعن ك س خوخة بقوة. كان احساسا خياليا اسطوريا لا يمكن وصفه باى لغة. اند اوفكورس لانجويدج اوف كوران الداعشية تفشل فى الوصف.

قبلت سمانة خوخة وقدمها السمينة ذات الكف السمين العريض المثير وانا امتع اير ي بكل جنبة من جنبات مهبل ماما وكل تعريجة وكل لذة تنتظرنى على كل ملليمتر مربع من جدران مهبلها الرائع الناعم السماوى الالهى. واتامل وجهها وتاثير غزو وفتح اير ي لك سها عليها. وهى بالمثل تراقب وجهى املة الا يخيب املى وسرها رؤية المتعة والتلذذ الهائل على وجهى. كانت تخشى ان تكون اول تجربة لى مع النساء فى حياتى مخيبة لاملى او مفتقرة للمتعة المطلقة الهائلة. قلت لها. انه ضيق وحلو. ولذيذ. مخلوق من اجلى خصيصا. كالمفتاح فى قفله المناسب. كانت خوخة الان تغمض وتفتح عيونها. وهى تتاوه ولا تتكلم. كانت كالمحمومة. لقد سمحت لابنها باقتحام قدس اقداسها ومعبد لذتها ومحراب رغبتها. دون حياء. يا لها من عاهرة. قالت فى نفسها. لكن ابنها يراها الهة ويقدسها ويسبح بحمدها.

ومددت يدى وتناولت يد ماما اقبلها بخشوع وتقديس وتسبيح. وادخل اصابعها الانثوية الطويلة ذات الاظافر الطويلة المطلية بالاوكلادور الاحمر. وانا اغمس رشاد الصغير فى اعماق خديجة الصغيرة الحلوة. وانا مسرور لرؤية المتعة الخالصة والتلذذ على وجه ماما. ابنك يا خوخة اصبح رجلا ويستطيع امتاعك ويمكنك الاعتماد عليه كزوج واب لاولادك الجدد.

ثم بتفاهم مشترك قلبتها لتصبح ساجدة على يديها وركبتيها بالوضع القططى. ونزلت لاقبل ظهرها الجميل. واردد. كم اعبدك يا ماما. يا خوختى الحلوة. وامسكت باير ي وفركته على شفاه اجمل ك س فى العالم. وانا لا اصدق حظى الحسن. انا اسعد رجل او شاب او مراهق كيفما تسمينى فى العالم. اتزاوج مع اجمل امراة فى العالم. واحقق حلمى الذى انتظرته طويلا وسعيت اليه طويلا. وكاد يضيع منى ويصبح مستحيلا اكثر من مرة خاصة خلال الشهور الستة الماضية. والان صهوة الهتى خوخة ملك يدى وصهوتى بعد قليل ستكون ملك يدها. وتحسست ردفى امراتى وامى خوخة بحنان واعتزاز وكذلك ظهرها وبدات باير ي ني كا بطئ الايقاع لنتلذذ ببعضنا بهدوء وحنان ونعبر عن غرامنا فالوقت امامنا طويل ولا حاجة للتعجل. ونحن نود لو تطول ممارسة الحب بيننا الى ابد الابدين دون توقف ولكن ليس امامنا سوى محاولة اطالتها لاكبر قدر ممكن من الوقت. وخللت يدى فى الليل الطويل الفاحم الطويل الناعم الثقيل الذى يغطى راس خوخة وينساب بعضه على ظهره ويتدلى من حول كتفيها نحو الملاءة والفراش. عالم لوحده وجنة وكوكب احلام ابنوسى اهيم فيه واجول بلا نهاية. اخيرا التحمت بك يا ماما يا حبيبة قلبى وشريكة حياتى ورفيقة دربى للابد وصرنا جسدا واحدا وروحا واحدة وقلبا واحدا وعقلا واحدا. وانا اغمس اي ري فى اعماق مهبلك وادخل به واخرج اتذكر كل لحظة لى معك يا اغلى انسانة منذ كنت طفلا حتى اليوم. كل لحظة لى معك حلوة وانت تقراين لى وانت تطعميننى وانت تغمرينى بحنان المراة الام الانثوى للغاية. وانا اغمس اي ري فى ك س ك يا ماما اعيش كل سفرنا عبر الزمن والاماكن فى لحظة واحدة ودون لمياء ودون ميكروباص الغرام. اعيش معك بعهد الرومان والبطالمة والبيزنطيين. اعيش معك فى الولايات المتحدة ولندن واوروبا بالقرون التاسع عشر والعشرين والحادى والعشرين. اعيش معك كل الافلام والالعاب الاولمبية التى شاهدناها والكتب التى قراناها. واعيش معك رحلتنا الطويلة هذه عبر مصر وانا امتع جسدى بجسدك واني كك بقوة يا خوخة. اشهدى يا اقصر حبنا وغرامنا يا مدينة تحقق احلامى وزواجى بحبيبتى الغالية خوخة. كانت خوخة تتاوه ولا تتكلم تتشرب كل لحظة من غرامنا ودخول وخروج ز ب ري من والى داخل ك س ها ومهبلها. مغمضة العينين تتلقى كل متعة ولذة قوية وشديدة ومبرحة اهبها لها وارزقها اياها باي ري الضخم. وقد سال عسلها على اي ري فحين يخرج تمسك به خيوط كشبكة العنكبوت من لعابى المنوى التمهيدى ومن عسلها المهبلى التمهيدى ايضا. كنت العق شفتى تلذذا من العجائب الممتعة التى الاقيها ويلاقيها رشاد الصغير داخل سرداب اللذة الخديجى الرهيب سرداب خديجة الصغيرة الضيقة الفم المتهدلة الشفاه ذات زر الورد على راسها الحليق. ما هذه الربة والالهة يستحيل ان تمنحنى امراة سواها ما تمنحنى اياه من سعادة ولذة امس واليوم وغدا. اليوم نمارس الحب الكامل اي ر فى ك س بثوب الزفاف وغدا بالسارى الباكستانى او الهندى او بثوب نفرتارى الرائع الذى ارتدته لى اليوم وبعد غد بالكيمونو الصينى او اليابانى. وبعد بعد غد بالكورسيه وحزام الجارتر garter belt والجوارب الطويلة الشفافة او القوس قزحية او المخططة بلونين او البودى ستوكنج. استمتعنا لثلث ساعة اخرى بالوضع القططى. ثم استلقيت على ظهرى. وبتفاهم مشترك ايضا جاءت خوخة فى ضعف وهيمان وجلست مدخلة بيدها اي ري اير ابنها وزوجها الثانى ثانى اي ر فى حياتها يدخل الى ك سها. وتاوهنا معا فى استمتاع فى وضع راعية البقر. بقى لنا وضعان قبل صافرة نهاية الجولة الاولى من السباق الممتع. وضع راعية البقر المعكوسة ووضع الكادلنج او الملعقة او الجنب للجنب. اخذت خوخة تبتسم فى تواضع ابتسامة يمكن وصفها بانها باطنية ضمنية داخلية تدل على خجلها وسرورها واستمتاعها فى وقت واحد. قلت لها. هاه مبسوطة يا ماما. قالت. اوى اوى يا حبيب قلبى. انا عمرى ما حسيت بمتعة زى كده مع بابا. يمكن عشان اللى بنعمله تابو ومحظور وحرام فى معظم المجتمعات. بس انا حاباه وحاساه احلى حاجة حسيت بيها. وبدات خوخة تصعد وتهبط فوق اي ري. ونهودها الثقال تتارجح بوقار مثل الفاكهة الناضجة. ولففت ذراعى حول ردفيها وظهرها الجميل وجسدها السمين. ونظرت فى عيونها نظرة ذات معنى. فعرفت ما اريد. وانحنت ليتدلى امام نهودها الثقال كعناقيد العنب عند فمى فالتقمتها. وقدماها الجميلتان ملتصقتان بفخذى. قلت لها. ك س ك حلو يا ماما. احمر وجه خوخة وهى تحاول استيعاب وتقبل وهضم فحش العبارة مقترنة بماما وغرابتها ويقولها لها ابنها وهو يني كها. ثم قالت بصوت خفيض يكاد لا يسمع. انا سعيدة انه عجبك يا روح قلبى. وانت كمان ز ب رك روووعة. ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا. قلت وانتى كمان يا ماما. كم احببتك طويلا لسنوات واخفيت ذلك وحفظته فى سرى حبا عذبنى. ارجوك لا تتركينى. قالت. يستحيل ان اتركك الموت اهون وانت تعلم. اتمنى الا تملنى انت وتتركنى. قلت. Never. وحملتها بيدى على ردفيها الثقيلين. وبدات ارفعها واخفضها ثم نهضت بنصفها العلوى عنى اخيرا لتعود للوضع الراسى فوق جسدى الافقى. وبدات تعلو وتهبط بنشاط وهمة ونهداها الثقيلان يتارجحان بوقار وهيبة. وهى تلحس شفتيها وتغمض وتفتح عيونها لتنظر الى بثبات ورغبة مشتعلة لم ار مثلها من قبل فى عيون خوخة حتى فى اعتى لحظات الفوربلاى بيننا. بدات تتجرا بعد خجلها وقالت. ز ب رك حلو مووووت يا رشروشتى. انت حاطط عليه ايه ؟ عسل ؟ قلت لها. حاطط عليه حبى وغرامى وهيامى بيكى يا احلى الهة وست وماما. ضحكت ضحكة جن سية وقالت. اه عشان كده بقى. وحواجبها الرفيعة تزيدها جمالا فوق الجمال. وعيونها الكحيلة الكحل المصرى. تخدرنى تنومنى مغناطيسيا. ووجهها المتشكل حسبما توجهه اللذة التى مصدرها اي ري يسعى ويغزو داخل مهب لها. شديد الجاذبية. اكل هذا اصنعه بامى من خلال هذه الممارسة البسيطة. لا. بل اننى امتعها وهى تمتعنى بثقافتنا وجامعيتنا وحبنا للتاريخ والفنون والرياضة والسينما والعلوم والعلمانية واللادينية والتنوير. وقرطها يتارجح برقة وجاذبية. وانا امرر يدى على بطنها وسرتها الحلوة. ثم غيرت خوخة الوضع واولتنى ظهرها قليلا لم تحب الاستمرار فى اعطائى ظهرها تريد ان ترانى. كذلك جربنا وضع الملعقة قليلا ثم قررنا العودة للوضع التبشيرى. وفيه صحت وانا اطلق حليبى وفيرا غزيرا فى اعماق ك س ماما وانا اشعر بلذة عجيبة رهيبة لم اذق مثلها فى حياتى. وماما تغنج بقوة وصوت عال هائل وقد دخلت ايضا فى متعة غير مسبوقة معى. قلت لها. من الان فصاعدا لن اطلق حليبى الا فى فم خديجة الصغيرة اجمل ك س فى العالم. قالت. علق وقعدوه على وتد قال ده يوم اللى بتمناه. ثم ضحكت. قلت. انتى فجرتى اوى يا خوخة. بقيتى شرم وطة وبجحة. هاهاهاها. قالت. البركة فيك يا خويا.

نقرا الام لمكسيم جوركى واعمال جوجول. وشاهدنا فيلم New Legend of Shaolin و Interstellar. "حين نعود الى القصر" قالت لى خوخة مكملة انها ستصنع لى جوافه باللبن بخلاط مولينكس.

تاكل ماما بعد لقائنا الاول كشرى عدس اصفر وباذنجان مقلى بالخل والثوم وبعض سلطة الطماطم والخيار والبصل بزيت الذرة والخل وجوارها طبق مسقعة بنهم غريب. قلت لها ضاحكا الان عرفت من اين اتى نهمى لهذه الاكلة. قالت لى بفم ملئ بالكشرى. مش عايزنى اعوض ولا ايه. المجهود اللى اتعمل والعسل اللى خلتنى انزله يا واد مش قليل. انا جعانة اوى مش عارفة ليه. قلت لها ضاحكا. كده يبقى بعد كل مرة اني كك فيها يا ماما هتاكلى كشرى عدس اصفر ومسقعة. هيبقى طقس وشعيرة ريتشى وخوخة او تشاك وخوودى. هاهاهاها. عموما الف هنا وشفا على قلبك يا عروستى ومراتى وحبيبتى. عوضى عوضى عشان لسه فيه جولة تانية. رفعت ماما راسها عن الطعام وقالت باندهاش. تانى يا واد مشبعتش ولا زهقتش. ولا تعبتش. قلت لها. Never. تنهدت وهى تكمل طعامها وقالت. طيب اكمل اكلى انا بقى واجى نكمل ضحك ولعب وجد وحب. المرة الجاية انا لازم اكلى فرخة او سمكة احسن كده هاهنج منك. رجعتنى شباب تانى يا ريتشى وبقالى شهر عسل جديد من جديد ورغبة نارية مالهاش نهاية ولا اخر.

قلت لماما وانا اتذكر شيئا. لولو دى عجيبة فعلا. قالت خوخة تتظاهر بعدم معرفة لولو. لولو مين ؟ قلت لها. لمياء يا ماما. قالت فى غيرة. اهاااا المزغودة. قول لى المزغودة اعرف على طول. مالها يا سى روميو يا دون جوان العصر والاوان. يا كازانوفا الارض والكواكب وكل مكان وزمان. وفلاتى الدنيا والاخرة والالهة والملايكة والجنيات والعمالقة والاقزام والمحارم والتوائم والساى فاى والفانتازيا والتنويم والانس والجان. والزواج المختلط بين الاديان وبين البلدان انترفيث وترانسناشونال مارياج. ضحكت وتجاهلت تهكمها وقلت. نسيتى تكتبى فى مذكراتك ازاى سافرت بينا بسفينة فضاء او مكوك لكوكب شبيه بالارض فى جوه وازاى بعض رجال الكوكب حبوكى يا خوخة وحبوا لمياء انتى صديتيهم ولمياء ما صدقت بقى وكالتهم كلهم هاهاهاها.

رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر

    {{#invoke:ChapterList|list}}