حكايتي من وقت طفولتي: الجزء السادس عشر
ذهبت لبيت صبحي وكان في مكان فخم والشقه كانت ممتازه وطبعا ده بيبين اد ايه ابويا كان بيصرف علي رجالته طلعت خبط علي الباب ليفتح لي صبحي جاهم الوجه فهوا عارف اني جاي انيكه حتي ابويا كان بينيكه لتعليمه الادب بس وكان قليلا ايضا ولكن ماريده انا اني سوف انيكه طوال الليل كالمراه وهذا ذل ولكنه يعرف انه هوا خان ولازم يتعاقب وده طبعا التاثير النفسي اللي والدي زرعه جواه واللي اصبح من تكوينه هوا ممكن يكون طاغيه في اي حته لكن قدامي وقدام والدي يكون بنت مكسوره الجناح وصبحي كان بيعيش مع امه ست عندها 52 سنه اسمها شوقيه تشبه الفنانه سوسن بدر تحس انك بتشوف فيلم قديم لما تشوفها كانت لابسه جلابيه واسعه مش مبينه اي حاجه من جسمها دخلت مع صبحي غرفته لادكه واعيد زرع التاثير النفسي والزكريات السابقه لنيك عنتر له في الاحداث ارغمته علي مص زبي حتي عنتر لم يرغمه علي ذلك لامسك صحبي انحره نحرا وافشخه فشخا حتي الصباح وفي منتصف الليل خرجت لادخل الحمام لاري شوقيه ام صبحي في المطبخ تلبس جلبيه بيتي ضيقه لاري تفاصيل جسدها المثيره فلديها بزاز عملاقه وطيظ عملاقه وجسمها الباقي ليس ممتليء فضحكت وقلت في نفسي شكلي هنيك امك ياصبحي دخلت الحمام وانتهيت ودخلت المطبخ واحست شوقيه بي لتقولي ايه اللي مصحيك دلوقتي يابيه قلتلها جعان يام صبحي ماعندكمش حاجه تتاكل قالتلي امرك يابيه قعدت علي الكرسي اراقب ام صبحي وهي تعد الاكل وهي توطي كل فتره لتظهر مفاتنها وهي لاحظت شوقيه ولكن ابنها في الداخل وانا رب عمل ابنها اذي زعلتني لن يمكنهم العيش بسهوله بعد ذلك كما انها تعرف ان ابنها يعمل في عمل خطير وانها لايمكن ان تتصرف بتهور فهي لم تكن اول مره يحضر صبحي احد من اصدقائه ويحاولون التحرش بها حتي نجح احد من اصدقاء صبحي بنيكها من قبل بينما صبحي ابنها في الغرفه المجاوره ولم تستطع شوقيه حتي التمنع ولكن انا حسام اصبحت جريئا بجح فماذا سيحصل لقد اثارتني ام صبحي وهانيكها واصبحت اتحرش باام صبحي بجرائه ابعبصها وامسك اثدائها وامسك طياظها واقبلها وهي لاتتكلم وتعد الاكل كانها معتاده علي هذه التحرشات تركت ام صبحي قليلا وذهبت الي غرفه صبحي لاتاكد من انه نائم واقفلت الباب بطريقه بانه بمجرد ان فتح الباب استطيع سماعه وانا في المطبخ وخلعت بنطلوني ودخلت المطبخ علي ام صبحي لتري زبي الواقف وتعرف مصيرها قالتلي الاكل جاهز يابيه وعينيها في الارض فهي تعلم انها ستتناك قلتلها عندك حق الاكل جاهز قدامي امسكت شوقيه ارهزها واكلها لاسحبها علي الحمام حيث ان المطبخ قريب علي غرفه صبحي وهي لم تمانع ايضا وتركتني اكلها واسحبها للحمام لاقفل الحمام وانحر ام صبحي لمده نصف ساعه لاقذف في اعماق كسها لاتركها واخرج لانام ثانيه بجانب صبحي صحي صبحي لينظف نفسه من اثار نيكي له وفطرنا انا وهوا وامه وام صبحي لا ترفع نظرها في نظري من نيكي لها البارحه اخبرت صبحي ان يذهب ليشوف الموضوع بتاع امبارح اللي قلتله عليه واللي هوا بتاع الايتام والعيال بتوع الاحداث لنعوض رجاله علاء وبصتله بصه هوا عارفها اني عايز انيكه فاسرع بالذهاب وانا قلتله ماتستنا نمشي مع بعض ولكنه قالي انه مستعجل واننا نتقابل بالليل في المكتب هرب صبحي وكان فاكرني عايز انيكه بس للاسف انا عايز انيك امه وهوا فتحلي المجال بنفسه واستغربت شوقيه من تصرف صبحي وبصت لحسام اللي بصلها وقام فاكك زراير البنطلون ليخرج زبه ومسك راسها لياكل فمها ولسانها ليضع زبه في فمها لتستقبل زبه في فمها لتمصه مستسلمه فحسام ناكها البارحه علي اي حال ولكن اليوم حسام قرر انه هينيكها اقوي من ليله دخلتها ليقذف حسام في وجه شوقيه وداخل فمها ليسحب حسام ام صبحي علي غرفتها ممسكا اثدائها العملاقه وتركتني شوقيه يعبث بجسدها وهي مستسلمه كالعاده فهي تعودت علي تحرشات اصدقاء ابنها بها كما ان حسام قد ناكها امبارح في الحمام فهو داقها بالفعل ودلوقتي هوا بس هيحط عليها بصحيح بس بس كانت فعلا اول مره من اول جوزها مايموت حد هيركبها صح المرتين اللي اتناكتهم كانو علي حظر وبسرعه من صاحب صبحي ابنها وحسام اللي ناكها امبارح بس دلوقتي هي لواحديها في البيت وحاسه بالمفترس حسام ولبنه اللي لسه في وشها لما ناك بقها في المطبخ وايديه اللي بتعبث بجسدها وبتقلعاها هدومها حتي قلعها حسام جلبابها حتي تصبح بالباس بس حيث ان صدرها الضخم لايحتمل حماله الصدر مع كلمات حسام تلفح اذناها بكلمات مثل هنيك امك ياشوقيه هافشخ كس امك ياشوقيه ومازال حسام يسحب ام صبحي علي غرفتها وزبه ينكزها في طيظها من الخلف لتساعد حسام في التحرك لغرفتها خوفا من ان يضعها حسام ارضا لينيكها وهي قد احست بهيجان حسام ورغبته في اكلها لتدخل غرفتها بصعوبه من تدقير حسام وبوسه لرقبتها ولفمها ولحسه لبزازها لترمي ام صبحي نفسها علي السرير لتضمن لنفسها مكان مريح لتتناك فيه قفل حسام باب الغرفه لينظر لفريسته الذي ناكها وناك ابنها ليمسك حسام لباسها ليخلعه لتصبح عاريه تماما لينزل ليلحس هذا الكس الجميل الضخم ياكله اكل لتشهق شوقيه الغير معتاده علي ذلك وحسام يرفع فيها كالوحش ليقلبها علي بطنها كانها فتاه عندها 10 كيلو ليدخل زبه في كسها ليرهزها وهوا ياكل فمها ويدكها دكا بزبه واوسع حسام بين فلقتيها ليري شرجها الغير مستعمل وهذا من نظره حسام الخبيره ليبتدي بتوسيعه باصابعه ولم يخطر بخاطر ام صبحي ان حسام هينيكها في طيظها فهي لاتعلم هذه الامور هي تعلم ان تترك نفسها للرجل يفعل مايشاء كما انها كانت مستمتعه بافتراس حسام لها وقام حسام بنيك شوقيه يقلبها تاره يضع قدميها علي كتفه ليدكها وتاره اخري يمسك شعرها ليرهزها في الوضع الفرنساوي واصبح حسام ينيك ام صبحي في جميع الوضعيات حتي اتاه تليفون من امل تذكره بميعاد الاجتماع بعد ساعه ليقذف حسام بداخل ام صبحي ويقبلها بقوه ويقلها انا ماشي الاجتماع بس لسه هنيكك ومش سايبك الا وانت شايله عيل علي كتفك ونظر اليها حسام ما افظع جسمها الساخن لم اشعر برغبه في فشخ امراه مثل هذا والشهوه المتفجره الا تجاه امي وشوقيه ام صبحي تركتها وذهبت الي المكتب لاجهز نفسي للاجتماع حضر صبحي اولا واخبرني انه وجد 50 شخص من الاحداث و20 شخص من دير الايتام ليحلو مكان علاء ورجالته قلتله بس لسه في 30 شخص انا قلتلك عايز 100 شخص قالي انه صعب يلاقي العدد اللي انا عايزه في محافظتنا قلتله كويس انا عايز 25 بس من محافظتنا ويكونو مقطوعين من شجره قام رد صبحي وقالي والباقي قلتله هتسافر تجبهملي من 15 محافظه مختلفين وتتاكد انهم مقطوعيين من شجره بكره هتسافر وهديك مصاريف ولازم تنجز المهمه دي زي ماقلتلك قالي امرك ياسيدي وكده انا بعدته عن طريقي 10 ايام علي الاقل ده مش لو اكتر راح صبحي قالي انا تحت امرك ياسيدي بس ماقدرش اسيب امي لوحدها قلتله ماتقلقش ادي رقمي لامك خليها تكلمني لو احتاجت حاجه وانا كل يومين هشقر عليها واي حاجه عايزاها انا رقبتي سداده بس لغايه ماتيجي قالي يبقي كده اسافر وانا مستريح واديته تليفون وقلتله يخليه معاه وده كان فيه جهاز تتبع عشان اعرف هوا فين في اي وقت وفعلا جيه ميعاد الاجتماع وكانت واقفه امل علي يميني وصبحي علي شمالي ودخل اشرف ومصلح وعنان ورودي وكان معاها تلات بنات مالتفتش ليهم دلوقتي مش وقتهم التفت للرجاله وقلتلهم هه ردكم ايه قامو بصو لبعض وقالولي احنا تحت امرك ياسيدي قلت كويس اوعدكو انكم مش هتندمو طلعت 15000 جنيه واديت لكل واحد فيهم 5000 جنيه وهما برقو لما شافو الفلوس لان اطخن عمليه مابيطلعلهمش فيها 2000 جنيه بالكتير قالولي تشكر ياسيدي ولمو الفلوس ماتعرفش امتي ولا فين لمو الفلوس ضحكت وقلتلهم ده لسه ما انا قلتلكم هتشوفو معايا خير ماشفتهوش مع ابويا عموما خلينا في الجد انت طبعا عارفين ان المكتب ده كان الظل لشركه الاستيراد والتصدير يعني الشغل هنا كل غرضه انه يخدم شركه الاستيراد والتصدير يوقع خصوم الشركه ويخدم مصالحها بس انا هعكس الموضوع هيكون المكتب والعمليات السوده هي الاساس وشركه الاستيراد والتصدير هي الغطا عليه قالولي ازاي قلتلهم هقلكم ازاي احنا هنقدم خدمه اجراميه علي داير المحافظات قتل سرقه فضايح ومخدرات اي حاجه بالمقابل المناسب وبالربح هسند بيه شركه الاستيراد والتصدير اللي برده هنستخدمها في شغلنا الاسود بس هيكون عندي مصدرين دخل واحد شرعي قدام الناس وواحد غير شرعي مخفي دوركم انتو ان كل واحد فيكم مسؤول عن اختصاصه اما بالنسبه للشغل هيجي ازاي فدي حاجه انتو مالكمش فيها انا اللي هوزع عليكم الشغل والمقابل هههههه ال5000 جنيه اللي اديتهالكم ديه هتبقي فكه بالنسبالكم قل الناس برقو وهما بيبصولي لان الفكره جهنميه لو نجحت فعلا هياكلو الشهد بس اللي اغرب ان الفكره طلعت من دماغ عيل في ثانوي اللي قدامهم بقو خايفين منه ومن دماغه اللي اوسخ من ابوه لو الواد ده كبر وتحققت فكرته ده هيكون حوت من حيتان البلد بس حسام وقفهم وقالهم دلوقتي انا عايزكم كلكو هتسافرو بكره عشان تساعدو صبحي
عنان بما انك المسؤول عن المعلومات عايزك تجيبلي 100 واحد يكونو مقطوعين من شجره ويكون مش اكتر من 18 سنه ويكونو من محافظات مختلفه / اشرف بما انك هتبقي مسؤول عن الاغتيلات فانت اللي هتختارهم هيكونو اقل وهما 10 اشخاص بس عايزهم نخبه وانت مسؤول عن تدريبهم وكان اشرف اصلا ظابط في الجيش يعني هوا مناسب جدا للموضوع ده / مصلح بما انك انت هتكون بتاع العمليات اللي من تحت والسرقات فنت برده هتجيبلي 100 شخص هتدربهم بنفسك بمعرفتك حسب حاجه السوق وصبحي هياخد مكان علاء في العمليات وهوا انا فهمته علي كل حاجه وانتي يارودي هما دولك البنات ردت عليا رودي وقالتلي دول شمس 29 سنه وكانت شبه منه شلبي بس ارفع ورغده 30 سنه وكانت شبه علاغانم ومنه 30 سنه تشبه سميه الخشاب وكان جسمهم نافر باين انها نسوان متعشره بلبن رجاله كتير قلتلها وانتي يارودي عايز منك 100 بنت 50 تحت العشرين سنه و20 تحت ال18 سنه و30 اقل من 30 سنه قامت رودي قالتلي هجبهملك ازاي دول قلتلها بنفس الطريقه دير الايتام والاحداث بس عايزك تشوفي بنظرتك البنات اللي يجي منهم ماترغميش حد علي حاجه مش عايز مشاكل ولو اي واحد ماقدرش يكمل العدد مش مهم المهم مايبقاش الفرق كبير واي خطوه شاكين فيها بلغوني انا مش عايز حد يتصرف من دماغه في المرحله دي وانتي يارودي كل واحده من البنات اللي معاكي هيكونو ريسات تحتك وانا هيبقي تعاملي معاكي انت مباشر وانت توزعي تعليماتي وخدو التليفونات دي دي تليفونات غير قابله للتتبع في واحد انا ديته لصبحي وده كان تليفونات لقيتهم في المكتب هنا وامل طبعا وريتني كل حاجه وهي تعرف اسرار ابويا اكتر مني وهي كانت تليفونات ابويا مستوردها من روسيا عسكريه غير قابله للتتبع وبتشتغل من غير شرايح حاجه عاليه جدا بس فيهم جهاز تتبع للمصدر يعني انا علي طول عارف هما فين من الموبايل الرئيسي اللي هوا معايا واوعي حد فيكم يجيب حد وانتو في نفس المحافظه كل واحد فيكم يروح علي محافظه مختلفه واوعو اتنين يجتمعوا في نفس المحافظه دلوقتي كل واحد فيكم يروح علي محافظه وانا هحركو من عندي ماحدش يتحرك من محافظته غير لما انا ابلغه بالتعليمات يلا كل واحد يروح يجهز نفسه وخليت رودي والبنات يستنو قلت لازم اجربهم الاول الواحد بعد كده هيقدم سلعه لازم يكون امين ياجماعه ههههههه ومشيو كلهم وامل طلعت لغرفتها بعد ماغمذتها وفضلت رودي ومنه وشمس ورغده قلتلهم بالنسبه ليكم انتو الاربعه كل واحده فيكم هيكون عندها 3 مقرات كل مقر هيبقا فيه 10 بنات والبيوت انا مقررها من دلوقتي اول حاجه هتدربو البنات واي بت جديده تجيبوهالي هنصورها وهي بتتناك وهي بتعمل جريمه كبيره عشان نضمن ولائهم بعد كده ممكن تختارو ريسات للمجموعات يكونو مناسبين وتثقو فيهم بس كل 3 مقرات مسؤوله منكم انتو قدامي والتمام كله يوصل لرودي وهي هتوصلهولي وهقلكم تتواصلو مع بعض ازاي وماتقلقوش انكو ماتقدروش تلاقو العدد اللي انا قلتلكم عليه لاني ناوي اول ماهفتح شركه الاستيراد والتصدير هجيب بنات من بره وولاد عشان اكمل الاعداد المطلوبه انا خليتكم لوحدكم عشان المعلومات الخاصه بشبكتم لازم تكون سريه ومفصوله والا كل شويه هلاقي واحد ناطط عليكم وعلي البنات بتاعتكم ثانيا انتو مسؤولين مني يعني مافيش شغل فردي عايزين اي فلوس اطلبوها من رودي وانا هبعتلها اي خيانه اسئلو رودي جزائها الموت علي طول هي شافت بنفسيها وشكل رودي حكتلهم لانهم بلعو ريئهم المقرات كلها متوزعه في جميع المحافظات وكل مقر فيه خمس شقق في نفس العماره ومافيش شقق غريبه فاصله بين الشقق ولازقه في بعض يعني مافيش خوف من الجيران طبعا هما مستغربين من اللي بقوله لاني عشان الاقي النمط ده في كل المحافظات مستحيل بس انا قدامي ملف اللي لاقيته في خبايا المكتب اللي وريتهالي امل والملف اللي قدامي فيه سندات عقارات لوالدي في جميع انحاء الجمهوريه بالباطن وبطرق زكيه جدا يعني لولا امل دلتني وانا لاقيتهم ماكنتش عرفت مكانهم وكان قدامي 10000 سند عقاري رقم ماهول بسندات باسم ناس متوفيين او مهاجريين او اشخاص ابويا ماسك عليهم حاجه ولكن عقود حق التصرف لوالدي والورثه اللي هوا انا لان ابويا كتب كل ثروته باسمي وانا اصلا عمري مابخلت علي امي واختي بحاجه وعمرنا مافكرنا في حوارت الورث والكلام ده عشان كده انا فكرت في الخطه دي ووسعت عدد الافراد وكمان المفجئه الساره اني عرفت شقه ابويا السريه فين ودي اللي هتعرفني حاجه ابويا كلها فين والفيديوهات للمسؤولين الكبار فين ومش عارف ممكن الاقي ايه تاني بصراحه انا كل مره بلاقي والدي بيفاجئني بحاجات انا مش متخيلها واللي مخليني بحترمه اكتر غير زكائه واستعدادته المختلفه تمثيله عمر ماحد شك فيه وكان خير وعلي طول بيصرف علي الغلابه بس طلع كله تمويه وانا حتي ابني مكشفتوش الا لما مات بصيت للبنات وقمت فكيت سوسته البنطلو وضحكتلهم قامت ضحكت رودي وغمذتهم قامو ضحكو وابتدو يفكو بنطلوناتهم كلهم وابتدو يعرضو اجسامهم بخرامهم اللي باينه انها مخروقه كتير من رجاله متعدده وفضلو يبوسو في بعض قدامي عشان يسخنوني وانا قلعت هدومي ليقف زبي استعدا لفشخ الشراميط اللي قدامي مسكت زبي وقلتلهم تعالو ياشراميط مصو زب سيدكم علي ركبكم وجم الاربعه علي ركبهم بدلع ليمصو زبي كل واحده فيهم بتاخد جزء من زبي لتلحسه لتتشابك السنتهم ويقبلو بعض وهما بيمصو لزبي رفعت شمس لاكل فمها ولساني ياكل لسانها ورودي سخنت علي رغده واخدتها علي الارض تبوسها بشهوه وانا رفعت مني ونزلت بوس فيها جمب شمس وفمي يتنقل بين فم شمس ومني واصابعي تدخل فتحاتهم الغائره مسكت شمس لارفعها علي المكتب وامسكت قدميها لافشخها واعطيت قدم لمني وامسكت قدم ونزلنا انا ومني نلحس كس وطيظ شمس والسنتنا تتلامس لاقبل مني احيانا لنتظوق طعم فتحات شمس من فم بعضنا نظرت لرودي لاراها تحمل رغده ذات الجسم الصغير لتدفعها في الحائط لتاكلها اكل وترهزها رهز وقامت رودي بحمل رغده ووضعتها علي الكنبه لتفتح رجليها وتنزل تاكل من كسها وطيظها وتصرخ رودي اخيرا طولتك يارغده من زمان نفسي انيكك
عايزه اشوف هتهربي مني ازاي وصرخت رندا وقالتلها بتحسسيني انك سايباني في حالي مانتي كل ما تشوفيني مابسلمش من بعابيصك وتقفيشك ليا ولا نسيتي لما زنقتيني في الحمام قبل كده وماانقذنيش منك الا زبون في الشغل مستعجل ردت رودي الا فات مات يارغده النهارده انا هنيك امك وماحدش هيخلصك من ايدي بصتلها رغده وقالتلها طب انا هوريك ياكس امك قامت رغده ومسكت رودي من شعرها وجابتها وخليتها تمص كسها وقالتلها مش هوه ده اللي نفسك في ياشرموطه خديه يامتناكه النهارده هافضي كل عسلي في بوقك يامتناكه ورودي تصرخ ياه كسك حلو يابت انا بحب انيك البنات اللي في جسمك موت النهارده يوم امك اسود وقعت رودي رغده ارضا وفعت رجليها عند راسها لتاكل كسها وطيظها بقوه مع تاوهات رغده فرودي امراه خبيره في الجنس حقا اما حسام فقت رفع مني ليصبح كس مني في وجه شمس وكس شمس في وجه مني ليدخل زبه في طيظ شمس بينما مني تلحس كس شمس وشمس تلحس كس مني واصبح حسام يتنقل بين كس وطيظ شمس وفم مني ليديرهم حسام بقوه لتصبح طيظ وكس مني امامه وفم شمس امامه تلحس كس مني ليدخل حسام زبه في طيظ مني ويفعل بها كما فعل في شمس ورودي كانت ترفع رغده تدكها دكا مع اهات رغده لتضحك مني من المنظر ورودي ترفع رغده كالطفله تاكلها بينما كنت ارهز زبي في طيظ مني نظرت الي رغده ونظرت الي شمس ومني وقلتلهم كملو مع بعض انتو عشان هنيك الشراميط الاتنين دول وكانت رودي نايمه تلحس كس رغده ونايمه علي ركبها في الوضع الفرنساوي لادخل زبي في طيظها وهي تلحس في كس رغده لارهزها رهز وكنت انظر لرغده وهي الوحيده التي لم انيكها في الاربعه فرفعت رودي لاضع كسها في بوق رغده وادخل زبي في طيظ رغده لارهزها وادك فتحاتها واصبحت اتنقل بين فتحات رغده لاكون قد نكت الاربع لبوات جعلت الاربع لبوات بنامو جمب بعض في الوضع الفرنساوي لانيك فيهم في الوضع الفرنساوي وهم يقبلو بعض بشهوه امامي اربع لبوات لاتشبع نيك امامي لالقحهم بلبني حتي انفجرت حمم زبي ليمصوني البوئات وتخور قواي ذهبت لاجلس علي المكتب عاري من الاسفل واخبرتهم ان يلبسو هدومهم ويذهبو وكل واحده فيهم لبست هدومها ولم تترك رودي رغدا فعلمت ان رودي لن تترك رغده الاجثه هامده وهتمصها مص ذهبو جميعا ودوست علي زرار الاستدعاء لتاتي امل ومازلت عاريا من الاسفل وراتني امل ولكن كانها انسان الي لم اشعر باي تغير في مشاعرها كانها معتاده علي هذا المنظر قلت لامل نظفي المكتي وانا هبات هنا النهارده قالتلي حاضر ياسيدي استفذتني جدا عدم تاثرها او تغيير ملامحه فقد كانت الغرفه مليئه من لبني المتناثر من اجسام الشراميط الاربعه فذهبت اليها وانا مازلت عاري من الاسفل واقتربت منها لم تبتعد امل ولم تتغير ملامحها اطلاقا التصقت فيها من الخلف ولم تتحرك امل او تهتز تعجبت من تصرفاتها ولكني ضحكت في نفسي قلت ما اكيد والدي مارحمهاش وبعدين ديه كانت علطول جمبه ده مش بعيد من كتر ماناكها تطلع امي اللي مخلفاني اثارتني فكره انها كانت بتتناك من ابي خلعت لامل الجلباب ولم تمانع اوتهتز قلت في بالي كويس ياامل هنيكك زي ما كان ابويا بينيكك قلعتلها جلبابها ليظهر جسمها مفاجئه قدامي فكانت لاتلبس اي شيء تحت الجلباب فهي في بيتها اصلا ولديها بزاز نافره كبيره وطياظ ساخنه للغايه قلتلها عشان كده لابسه جلابيه واسعه عارفه اني لوشوفت جسمك هنيكك مسكت امل من قفاها وذهبت بيها لغرفتي ويد علي قفاها وصوابعي داخل طيظها المستعمله اكيد من والدي واخذت امل من قفاها وصوابعي تتنقل بين كسها وطيظها وفمها مع عدم ممانعه من امل ومن غير حتي ان تهتز كانها معتاده علي ذلك ادخلتها غرفتي في المكتب لانزلها ارضا وامسك شعرها وقلتلها مصي عشان النهارده انت هتباتي معايا النهارده هنزل فيكي نيك للصبح وردت قالتلي حاضر ياسيدي نزلت امل تمص باحتراف ولكن برده من غير اي تغيير من ملامحها كانها مدربه علي انها تتناك حتي كانت افضل من رودي بصيت لامل وهي بتمص زبي وقلتلها اعملي حسابك انت علطول في وشي ومعايا يعني انت اكتر واحده هنيكك في اي مره انا هنيكك اكتر مما كان ابويا بينيكك وماردتش امل ولسه بتمص لتنفجر حممي داخل فم امل وبلعته امل ولم تترك نقطه منه خارجا ومازلت تمص زبي فهي تنفز الاوامر بس انا قلتلها مصي فهي هتمص لحد مااغير الامر امسكت امل من قفاها لاحتضنها من الخلف ونيمتها جمبي علي السرير لابتدي في نيكي لامل الي الصباح اذا قلت لها اركبي علي زبي تصعد لتركب من الاعلي حتي قذفت بداخلها لاخبرها بتغيير الفتحه لتتدخله في طيظها وتركب تاني كالانسان الالي تنفز التعليمات فقط وتعالي الصوت في غرفتي وصوت نيكي لامل للصباح صحيت صباحا لاري امل تنظف المكتب وتمسحه ولا كان المجهود البارحه قد اثر فيها ضحكت ده فعلا ابويا ده داهيه ده مدربها تدريب عالي عشان كده بيعتمد عليها كفيء فعلا طلعت عريان من الغرفه روحت الحمام استحميت وامل عملتلي الفطار وفطرت وبعدين نزلت ويتغير المشهد ليظهر مشهد حسام وهوا بيرن جرس منزل مالوف لدينا ليفتح الباب ويظهر وجه مالوف لدينا ايضا ويقول بصوت ازيك يابيه ورد حسام علي الصوت انا ابنك وصاني عليكي قبل مايسافر وكنت جايبلك شويه حاجات بلعت الست ريقها وضحك حسام وقالها انا جاي اكمل اللي ماكملتوش امبارح ياام صبحي فقد ذهب حسام لام صبحي امسك حسام ام صبحي من ايديها ودفعها داخلا وقفل الباب وقالها هنتكلم علي الباب ولا ايه مش هتشربينا حاجه ولا ايه فقالتلو ام صبحي تكرم يابيه ولفت ام صبحي لتمشي الي المطبخ يتبعها حسام ويده تغوص في طيظها ليتحسسها فقد جاء اليوم لينيك طيظها فلم ينيكها المره اللي فاتت وتركته ام صبحي يعبث كما يشاء فهي استمتعت المره اللي فاتت واتركبت صح وكانت ام صبحي كامي لديهم العادات القديمه للنساء فما ان امسكها رجل لينكها تترك نفسها للرجل يفعل مايشاء لم تكد تصل ام صبحي للمطبخ واصبحت عاريه تماما ليسحبها حسام الي غرفتها وام صبحي تسرع فهي احست بزب حسام علي استعداد علي اختراقها في اي وقت وارادت ان تكون علي سريرها لانها لم تعد صغيره وتحتاج ان تكون في وضع مريح ايضا ليدخل حسام ام صبحي الي غرفتها ويرميها علي سرير ونيمها علي جنبها واخرج كريم ووضع منه في طيظ ام صبحي وادخل اصبعه في طيظها ليوسعها نظرت له ام صبحي وقالتله هتعمل ايه يابيه قالها حسام هنيكك في طيظك يابت وادخلت اصبعين لتشهق ام صبحي ولم ينتظر حسام ليدهن زبه ويثبت ام صبحي جيدا ليدخل زبه في اعماق طيظها لتفتح ام صبحي رجليها ليبتدي حسام في فحر طيظ ام صبحي وظل حسام طوال يومين في بيت صبحي ينيك امه ويروضها ويملئها بلبنه ولم يتركها حسام ينكحها في كل ركن في المنزل لينتهي المشهد بمنظر حسام وهوا ياكل في بيت صبحي وام صبحي تمص زبه وهوا ياكل الغداء ومنظر ام صبحي تاكل زب حسام ووجهها شبق فقط حولها حسام لشرموطه تعشق الزب ليشير لها حسام لتقوم بسرعه بخلع جلبابها التي ترتديه علي اللحم من وقت ماجاء حسام وتفلس ووجهها مشتاق لذب حسام اللي ناكها في اليومين دول مش اقل من عشرين مره هذا الشاب الذي في عمر حفيدها والذي لم يكف عن نحرها البارحه ومنظرها البارحه وقدميها مرفوعه علي كتف حسام وزبه الذي اصبح يتنقل بين طيزها وكسها ولبن حسام الذي مازال بداخلها هذا المنظر لم يفارق مخيلتها لتفيق صباحا لتجد حسام يحاول الاستيقاظ وزبه واقف ونظر اليها حسام ولم يستشيرها قلبها علي جنبها وادخل زبه في اعماق كسها ليقذف سريعا في كسها وامسكها حسام ليدخل بها الحمام واصبحت ام صبحي تحمم حسام مع لعب حسام في جسد ام صبحي الساخن ليقف زب حسام ثانيه ليلف حسام ام صبحي ليدخل زبه في اعماق طيظها تحت الدش حتي يقذف بداخل طيظها وتركها حسام وقالها حضريلي الفطار يلا عشان انا ماشي والان ام صبحي بنفسها تعرض كسها وطيظها لحسام لينيكها فهي ستشتاق لهذا الذب وهذا الرجل اللي ركبها صح واصبحت تحت قدميه ترغب فيه ليقوم حسام بدكها بقوه للمره الاخيره قبل ان يذهب بعد ان قضي معها يومين لم يخرج زبه تقريبا من داخلها اطلاقا في هذه اليومين ترك حسام رقمه لام صبحي واخبرها انه هيبعت السواق يجبلها اي حاجه هي عايزاها او لو حابه تروح اي حته وسابها حسام وروح البيت اليومين دول لانه بقاله كتير ماشافش اهله .
حكايتي من وقت طفولتي
-
{{#invoke:ChapterList|list}}