حكايتي من وقت طفولتي: الجزء الخامس عشر
وقفنا عند الجزء الي فات وكيف جيبت صبحي وخططت معاه هنعمل ايه في حمدي بس من كلامي مع صبحي اتغير تفكيري ولقيت الخيارات وسعت قدامي وحمدي اصبح حشره في نظري فالبنسبه للحاجات اللي ابويا كان بيخلي صبحي يعملها حمدي ده حشره وكل اللي انا بعمله ده شغل عيال ونويت اني استغل صبحي زي ما ابويا كان بيستغله بس بما انني مليونير ومش محتاج فلوس او شغل فنويت اشبع رغباتي في ستات شفتها في الفيديوهات منهم مدرسات لمحاميات لموظفات كبار وزوجات مسؤولين وظباط في الدوله كانو بيتناكو من صبحي في الفيديوهات منهم اغتصبهم صبحي ومنهم برضاهم للمتعه وانا نويت اجيبهم كلهم واي واحده تعجبني هنيكها وامرت صبحي يبتدي بالخطه .
اول حاجه اتعرف صبحي علي حمدي كان الموضوع صدفه واخد وقت صغير وكانو اصدقاء وخصوصا انه شاف صبحي بيصرف ازاي والبنات اللي بيعرفهم واللي عمر ماحمدي ماعرف زيهم ابتدي صبحي يبهر حمدي كل شويه ويشده ليه لحد ماحمدي بقي كل كلامه انه نفسه يبقي زي صبحي وهنا ابتدي حمدي اول الخيط اللي هيضيع حمدي تماما وده كان الهيروين طبعا حمدي رفض طبعا وصبحي مازنش عليه بس هوا كان عارف هيجيبو ازاي وهنا تدخل الشخصيه رودي 35 سنه شرموطه المهام وديه ما كانتش شرموطه عاديه ديه شرموطه كان بيستعملها صبحي مره تروح ترسم علي واحد وتخليه ينيكها وتصوره وتجيب الفيديو لصبحي عشان يهدد بيه الشخص ده او تغري واحد وتحطله حاجه تخليه يغيب عن الوعي وتتصل بحمدي وتسلمه الشخص ده علي الجاهز او حتي توقع شخص في فخ المخدرات ودي كانت الطريقه اللي اقنعني بيها صبحي للتعامل مع حمدي لانه قالي انه لما يدمن هيعمل كل حاجه عشان الجرعه وهيبقا بمزاجه هوا وقالي سيبلي الموضوع ده بس قلتله ماشي وفعلا ابتدت رودي تحوم حولين حمدي وهيا بصراحه مزه جامده بس انا مشفتهاش لوقتيها وليا فصل معاها بعدين المهم ابتدت رودي تغري حمدي لحد ماجرت رجله للمخدرات واحد واحده لحد مااصبح حمدي مدمن وهنا ذي مادايما بنشوف في الافلام العربي واللي للاسف دايما بنقع في نفس الغلطه قالتله رودي اجيبلك منين هيروين معاييش فلوس وابتدا حمدي يدور علي فلوس او حد يضرب معاه لحد مافكر في صاحبه ومثله الاعلي صبحي وفعلا طلب من صبحي انه يضرب معاه وكده وما ممانعش صبحي بالعكس كان بيديلو اللي هوا عايزه لحد ماتعود حمدي وهنا صبحي بين قال انه منزعج من حمدي وان ماينفعش يضرب ببلاش كل حاجه ليها تمن قام طبعا حمدي ساله وقاله انه ممكن يعمل اي حاجه قم ضحك صبحي وقاله ان ليه عنده شغلانه لو عملها هيديلو 1000 جنيه وكمان الهيروين لحد ميعاد الجرعه الجايه وافق حمدي علي طول قام قاله صبحي طب كويس انا هبعتك لراجل ومعاك شنطه هتسلمهاله وتنفز كل الي يقولك عليه وخلي بالك او ترفض اي حاجه يقولك عليها والا مش هترجع تاني قام حمدي قاله يعني ايه قاله ان الراجل اللي انا بعتك عنده قتال قتله اسهل حاجه عنده انه يقتلك ويتاويك قام حمدي خاف قام طمنه صبحي وقاله متقلقش انت طول ماهتطاوعه مش هيازيك قلتله هطاوعه ازاي يعني قاله لما تروح هتعرف قلق حمدي بس ماقداموش حل تاني لازم يروح اداله صبحي العنوان ومعلومات عن الراجل اللي اسمه عنان 40 سنه ونزل حمدي بالشنطه واول مانزل حمدي رفع صبحي سماعه التليفون واتصل بعنان وقاله انا بعتلك الواد وهوا في تانيه ثانوي قام عنان قاله كويس عيل صغير قاله حمدي مش هوصيك ماتجيبش سيرتي ونفز اللي اتفقنا عليه وفعلا وصل حمدي علي العنوان وخبط علي الشقه وفتحله عنان وهوا كان راجل مشعر جدا ضخم وطوله مترين سلم علي حمدي وقاله خش ودخل حمدي واول مادخل اتفاجيء من اللي شافه وكان هيغمي عليه من الخوف في اللي شافه قدامه كان جثه واحد مرميه علي الارض قدام عينيه واصبح حمدي يرتعش من قدميه الي اعلي راسه لايقوي علي الحراك ولم ينظر له عنان وامسك الجثه ولفها بكيس وجم ناس كانو في الشقه اخدو جثه الراجل ونظفو الدم كان الموضوع ده عادي جدا وطبيعي كانهم عملوه مئات المرات ومعتادين عليه والتفت عنان لحمدي وقاله معلش ماتاخذنيش شوفت المنظر ده اقعد يله ولكن حمدي واقف يرتعش مش عارف يعمل ايه وعنان وشه اتغير وضرب حمدي قلم جامد ليسقط حمدي ارضا وصرخ عليه وقاله انا مابقولش الكلمه مرتين واللي بيعارضني بموته قوم ياد اقعد علي الكرسي والا مش هتطلع من هنا قام حمدي وقعد علي الكرسي بسرعه الصاروخ وهوا بيرتجف قاله جيبت البضاعه قام حمدي رض بصوت مبحوح في الشنطه اهي وادي الشنطه لعنان فتح عنان الشنطه وتفحصها جيدا وقفلها وبصلي جامد بصه لم يشعر حمدي الا بنفسه بيبول علي نفسه من الخوف لينظر له عنان بغضب ومسك حمدي من قفاه وقاله انت اللي انت عملته ده وقام عنان ومسك المسدس ووجهه اللي راس حمدي وقاله اتشاهد ياد فقام حمدي فضل يعيط ويترجاه ويقوله ماتقتلنيش ارجوك وانا هعمل اي حاجه انت عايزها قام ضحك عنان وقاله اي حاجه ؟ قاله صبحي اي حاجه قاله طب اقلع بنطلونك والريحه المعفنه دي وخش الحمام اتشطف بس نظف القرف اللي انت عملته علي الكرسي ده ونضف حمدي الارض وبعدين دخل الحمام وقلع بنطلونه والاندر بتاعه وطلع عريان من تحت وسال عنان لو عنده حاجه يلبسها مكان هدومه الوسخه بصله عنان بنظره يعرفها حمدي جيدا فهي نظرات المفترس ورد عليه عنان وقاله وانت عايز تلبس ليه مالوش لزمه تلبس حاجه وكان عنان يلمس قضيبه ويعض علي شفتيه وينظر لحمدي فقد كان عنان يعشق نيك الاولاد في سن حمدي وعرف حمدي ان عنان عايز ينيكه ولكن خوفه من الموت خلاه يسكت بل يتمني ان عنان ينيكه ويتركه يذهب كما ان حمدي اتناك قبل كده من عادل مره واحده اهم حاجه ينجو وفعلا قام عنان بازال بنطاله ليبان زبه الضخم الطويل والتخين والذي هوا ضعف زب حمدي بصله عنان وقاله بالامر انزل ياد مص زبي عشان هنيكك وماتفكرش كتير والا هتموت هعد لتلاته لو مانزلتش مصيت هموتك وعد عنان واحد ولم يكمل اتنين ونزل حمدي ليمسك زب عنان الضخم لياخذه في فمه علي استحياء ليمسكه عنان ليدك فم حمدي بقوه ويقبل حمدي في فمه كانه امراه حتي اصبح زب عنان كالحديد ليرفع عنان حمدي ويلفه وينيمه علي الطاوله ويبتدي يلحس طيظ حمدي ويبوسها ويدخل اصابعه بداخله وعرف حمدي ان عنان هينيكه بهذا الذب العملاق وانه بيعد طيظه عشان يخرقه وفعلا لم تمر دقايق وكان زب عنان يخترق طيظ حمدي يشقها شق مع دموع حمدي واهاته المعبره عن المه الذي تلاشي بعض وقت من الزمن بعد ان اعتادت طيظه علي زب عنان ليقذف عنان داخل طيظ حمدي مع زئيره فقد كانت متعه حنان في نيك الولاد الصغار وكم ناك وفتح اولاد صغار واخرج عنان زبه من طيظ حمدي وقاله تعالي مصي يابت قبل ماتمشي ونزل حمدي مكسورا زليلا يمص زب عنان ليعطيه عنان بنطالا من لديه واعطاه شنطه و500 جنيه وقاله ادي الشنطه دي لصبحي وال500 جنيه دي ليك وليك زيهم لو حبيت تيجي وتديني طيظك انيكها برضاك وذهب حمدي وكله غضب وكان يريد ان ينتقم من صبحي ولم يتوقع ان يضعه صبحي في هذه الورطه وكان في نفسه يتوعد صبحي وكان فاكر انه سينتقم ولكن لما دخل عند بيت صبحي فوجيء بمنظر اساب جسمه ثانيه وجد حمدي احد الرجال اللي كانو بينقلو الجثه في بيت عنان مربوط مشوه امام صبحي لم ينظر صبحي لحمدي ليخرج مسدسه ويطلق التار في جبين الرجل ليردي قتيلا ونسي حمدي وقتها انتقامه وكان كل مايريده ان يذهب من هنا والا يعود مره اخري نظر اليه صبحي وقاله فين الشنطه اخذها صبحي منه وتفحصها لياتي ناس اخرون ويشيلو الجثه وينظفو الارض ونظر اليه صبحي وابتسم وقال لحمدي مبروك عليك اول عمليه ناجحه عنان اتبسط منك كتير وكلمني يشكر فيك والضحكه الشامته علي وجهه صدمت حمدي وعرف انه كان يعلم بنوايا عنان ومع ذلك ارسلنه اليه اعطاني صبحي الف جنيه واعطاني المخدر اخذت تمن نيكي وانا اشعر بالمهانه والذل وقلت لصبحي انا مش عايز اشتغل تاني ارجوك ياصبحي اي حاجه غير الشغله دي سمع صبحي الكلمه دي وتغير وجهه وكان حمدي يري شخص تاني غير صبحي الذي يعرف وقاله حمدي بصوت بارد يخيف الاسد انت عارف انا قتلت الراجل اللي انت شوفته ليه قلتله ليه قالي عشان كان عايز يسيب الشغل ويشتغل في حته تانيه وقعد صبحي علي كرسي مكتبه وقاله السر في شغلنا ماينفعش يطلع بره عايز تبطل تشتغل معايا يبقي لازم تموت وماتنساش انت اللي قلت انك عايز تشتغل معايا وانك مستعد تعمل اي حاجه تردد حمدي ولكن صبحي قاله عموما روح دلوقتي ورد علي بعدين وراح حمدي وهوا في دنيا تانيه لايعرف مالذي وضع نفسه فيه وما ان ذهب حمدي يفتح صبحي كاميره الكمبيوتر ليظهر علي الجانب الاخر حسام وهوا يبتسم وقاله صبحي الصيده وقعت ياسيدي قاله حسام عنان صورته فيديو؟ قاله صبحي اه وانا هجيبهولك لحد عندك وهحاسب رودي بس ابعتلي فلوس قام حسام قاله مافيش داعي انا هجيلك وعايز اقابل الرجاله كلها واستغرب صبحي وقاله ليه ياسيدي قاله حسام لاني بفكر افتح شركه ابويا تاني وعايز اعرف الرجاله وانظم الدنيا تحمس صبحي وقاله تحت امرك قاله طب جمع الرجاله والستات اللي بيشتغلو معانا وتعالو علي مكتب ابويا القديم هنتقابل هناك استغرب صبحي لان ابو حسام كان بيقابل الناس وبينظم العمليات السوداء من مكتبه القديم وماحدش بيعرف المكتب القديم غير ناس قليلين جدا حس صبحي كانه بيشوف ابو حسام بيكلمه مش حسام نفسه وهوا مايعرفش ان حسام قرا مذكرات ابوه اللي شارح فيها كل شيء عن حياته وازاي كان بيدير الامور ذهب حسام باكرا اللي المكتب وفتحه وقام بتنظيفه المكتب وقام بفتح كمبيوتر ابيه والذي كان موصول بالكاميرات المخفيه في المكتب والذي وجد حسام الباسوورد لبرامج التحكم في المذكرات وايضا الكثير من الفيديوهات لجميع رجاله والستات العاملين لدي ابي فلدي ابي ايضا ستات غير رودي يعملون معه وكان هناك ملف لكل عامل وعامله بالمعلومات الكامله لهم وعائلتهم وعناوينهم وفيديوهات ووثائق تدين كل شخص يتعامل مع ابي ابي كان كالاخطابوط لديه ازرع في كل مكان فكان يعاقب بقسوه لاي خطىء ويجازي بسخاء في العمل الجيد ولذلك كسب احترام العاملين لديه واحترامهم وخوفهم منه في نفس الوقت اخذت اقرا المعلومات واشاهد الفيديوهات وانا اتتبع خطا والدي لاصبح مثله وقد ورثت زكاء ابي وقوه شخصيته فهوا رباني قبل ان يموت وحفظت المعلومات عن العاملين لدي في الحرب السوداء حيث كان هذا المكتب للعمليات السوداء فقط وجاء صبحي ووجدني جالس علي الكمبيوتر فارتعش فهو يعرف ان والدي كان يضع فيديوهات ومعلومات العاملين هناك ولكن صبحي لا يعرف في الكمبيوتر حتي انه حاول ان يحضر خبير كمبيوتر ليستخرج المعلومات من الكمبيوتر ولكن لم يجد شيء ولكني لدي كلمه المرور والطريقه حيث ان مفتاح المرور مرتبط بملف موجود بالهارد اللي وجدته بالمنزل والفيديوهات موزعه في اماكن مختلفه فيوجد البعض منها علي الهارد اللي لاقيته في المنزل والبعض وجدته هنا في مكتب العمليات السوداء والبعض الاخر في الشركه نفسها والبعض الاخر في شقه سريه موصوفه في المذكرات نظرت لصبحي وضحكت وقلتله كل حاجه معايا ياصبحي وابويا قالي كل حاجه وانا شوفتك وانت كسرت المكتب وحاولت تاخد الحاجه من علي الكمبيوتر في كاميره المكتب اتغير لون صبحي وقالي انا اسف ياسيدي قلتله مش مهم انا همشيهالك المره دي بس ياصوفي بس بعد الاجتماع النهارده هخدك علي بيتك وهنيكك علي سريرك يابت ياصوفي عشان اعرفك انك المره بتاعتي يامتناك وكل خاين هيموت النهارده وادتله مسدس وكان في المكتب وانا خدت مسدس تاني وقلتله حضر نفسك لان في ناس هتموت النهارده ارتعش صبحي واتفاجىء ياترا معقول اللي قدامي ده عيل في ثانوي فعلا ابن الوز عوام قلت لصبحي ابقي تخلي البت امل اللي كانت شغاله مع ابويا تنظف المكان ترجع تشتغل من بكره انا هبتدي شغل من المكتب هنا من بكره وكانت امل دي فلاحه في اواخر التلاتينات بتنظف المكتب وتعمل شاي وكانت شغاله مع ابويا ولكن لما المكتب قفل رماها صبحي في الشارع لان ابويا كان بيثق فيها وكان صبحي بيغير منها ولكن ابويا كان موصي امي عليها واللي خلي امي تشوفلها شغل في المصلحه معاها وكانت برده بتنام في اوده في المصلحه شغلانه زي البوابه كده كانت عايشه عيشه دنك بس انا بعد ماقريت ملفها عرفت اد ايه هي كانت امينه وبتحب والدي لان والدي لمها من الشارع وشغلها وهي يمكن الوحيده اللي ابويا كان بيثق فيها بجد وعارفه كل اسرار الشغل كله وكان المكتب دورين كان في الدور اللي فوق فيه اودتين اوده لوالدي وواحده لامل كانت بتبات فيها ولكن صبحي طردها طبعا ومبقاش في حته تبات فيها اتغير وش صبحي بعض ماقلتله عن امل بس انا ماهتمتش بيه واحد ذي صبحي لازم تفضل دايسه والا هياكلك وجم موظفين السواد واناهسميهم كده لان كل شغلهم في العمليات السوداء وكانو 5 موظفين رئيسين في تاني طبعا بس دول رؤساء المنظومات وكانو كالاتي عنان اللي ناك حمدي 40 سنه وده كان ممتاز في جمع المعلومات والتعذيب / علاء 34 سنه كان ممتاز في التاديب اي حد عايز تادبه تعمل معاه حركه تقل منه قدام الناس علاء هو الراجل بتاعك / اشرف 31 سنه ده قتال قتله بس بيقتل لصالح والدي بس / مصلح 29 سنه وده ممتاز في السرقه وزرع الادله يعني لو عايز تلبس حد مصيبه او عايز تسرق حاجه من غير مااحد يعرف انها حتي اتسرقت مصلح هوا الراجل بتاعك واخيرا رودي اللي انتو عارفينها ودي طبعا مسؤوله عن شغل الدعاره ده عندها كام بت تحت اديها وكان ابويا بيصرف عليهم بسخاء وكان بيرميهم علي اي حد حسب الحاجه من سرقه لخطف لحتي القتل وكانت رودي ريسه المجموعه دي طبعا كل الدعم ده وقف لما والدي اتوفي عشان كده هما جم علي طول لما صبحي قالهم اني عايز افتح الشغل تاني بصيت علي رودي وكاني شايف غاده عبد الرازق بالظبط مره مثيره جدا شرحتلهم اني عايز اشغل شغل ابويا تاني وورتهم فيديوهاتهم اللي عندي بما فيهم رودي وابتديت افرض نفسي عليهم ولكن علاء مكانش عاجبه ان عيل صغير يديله اوامر ومره واحده قام شخر وقالي مابقاش الاانت يبقو شخه تامرنا وبص للناس اللي جمبه وقالهم انتو هتخلو عيل ذي ده يامركم ولا ايه بصتله كده وضحكت بصوت عالي وقلتله كنت عارف انك ياعلاء مش هترضي وانك بمجرد ماوالدي مات كنت عايز تبلع شغل والدي وحتي حطيت ايدك في ايد خصومي في السوق مش صح ولا اجيب ابو راغب يشهد عليك استغرب وارتعش علاء وكل الرجاله استغربو ان عندي المعلومات دي وماديتش علاء فرصه شاورت لصبحي وقلتله خلص عليه واتردد صبحي لان حتي ابويا عمره ماقتل واحد من رجالته وخصوصا قدام اي حد من رجالته بس انا كنت مستعد ورفعت مسدسي وقتلت علاء قدام الناس كلهم بصيت لجثه علاء وقلت بصوت كله كره الخاين مالوش ديه عندي اتفاجئو جميع الرجاله وصبحي بالذات وانا بصتلهم وقلتلهم انا مش هرغم حد يشتغل معايا وزي ما ابويا عملكم انا هعمل غيركم بالساهل ولكن اللي عايز يشتغل معايا مش هخليه يخرج من طوعي وهيشوف معايا عز اكتر من ابويا هسيبكم تفكرو وبكره تيجو تقولولي قراركم بصلي صبحي وقالي سيدي بس رجاله علاء هنعمل فيهم ايه لو عرفوا انك قتلته هتبقي مجزره وهنخسر رجالته بصيت لصبحي وضحكت وقلتله ماكد كده علاء كان خاين وانا كنت هقتله كده كده وامبارح علاء اتخانق مع ابن ابو راغب وضربه وابن ابو راغب حلف يقتله احنا هنلبسها لابن ابو راغب وبكده نوقع رجاله علاء في ابو راغب وهيخلصوا علي بعض كده كده مابقووش ينفعوني مافيش حاجه اسمها رجاله علاء في حاجه اسمها رجاله حسام وعلاء ده واحد من رجالتي اي حاجه غير كده ماتنفعنيش خليهم يخلصو علي بعضيهم وبكره تلفلي علي الاحداث ودير الايتام تجبلي 100 عيل ندربهم عقبال مابوراغب ورجاله علاء يخلصو علي بعض نكون احنا جهزنا رجالتنا وناكل السوق اتفاجئو الرجاله اللي كانو واقفين وصبحي اولهم بصتيت للرجاله وقلت لهم امشو وردو عليا بكره في نفس الميعاد والمكان ومشيو الرجاله ولكن رودي استنت وانا كنت عارف انها عايزه تاخد حسابها علي المهمه وشوفت في عنيها انها موافقه تشتغل معايا قلت لرودي ايه ماتروحي وتيجي بكره يارودي قامت قالتلي انا تحت امرك ياسيدي ودي كان تعليم ابويا لكل رجالته بينادوه كده قمت قلتلها بس انت لواحدك مش كفايه قالتلي انا وبناتي تحت امرك ياسيدي قعدت علي المكتب بهدوء وقلت لصبحي روح هات امل دلوقتي وتعالي ماتجيش وغير وهي في ايدك ان شاء **** تبوس رجلها واوعي تزعلها والا مش هيطلع عليك نهار مشي صبحي وفتحت الخزنه واديتها 5000 جنيه برات وقالتلي بس ده كتير ياسيدي قلتلها ولسه معايا هتشوفي كل خير قلتلها
قوليلي عندك كام بت واعمارهم ونشاطهم دلوقتي قالتلي انا عندي 12 بت 7 في اواخر العشرينات و3 في اوائل التلاتينات و 2 في اواخر التلاتينات حاليا كله شغال شغل فردي وفي 3 مسجلين دعاره خصوصا بعض ماابوك مات ومابقاش حد يصرف عليهم زي الاول سكت وفكرت شويه وقلتلها ماينفعش العدد قليل والبنات وشهم اتحرق في السوق ومابقووش ينفعو في حد منهم مااشتغلش في الفتره دي ردت رودي وقالتلي في تلاته بس كانو شغالين معايا تحت صبحي علي عمليات خفيفه الباقي شغال فردي قلتلها كويس الثلاثه اللي شغالين معاكي دول بس هيرجعو يشتغلو معايا تاني الباقي مش عايزهم وتجبيهم معاكي بكره الاجتماع انا عايز اقابلهم قالت لي تحت امرك ياسيدي قمت وبصيت علي رودي من فوق لتحت وهي ضحكت بشرمطه وانا ضحكتلها وفتحت سوسته البطلون ومانزلتش عيني من عليها ضحكت رودي وفتحت سوسته بنطلونها وعينيها برده ما تشالتش من عليها فهي بخبرتها عرفت اني عايز ادوقها وانيكها وانها لو بسطتني هتستفيد اكتر مني نزلت بنطلوني ليبان زبي اللي اقل من زب عنان قليلا ولكنه زب شاب بخيره لتعض رودي علي شفتها بشرمطه وتنزل بنطلونها الضيق لاري كسها المحلوق المجهز للنيك في اي وقت وخلعت رودي بنطلونها لترميه علي الكرسي وتضحك بلبونه وتلف لتريني طيظها تعرض مفاتنها لي لاري شرجها وياله من شرج غائر محفور فكرت في نفسي كام زب ناك هذه الطيظ وعبئها بلبنه لم اقترب منها وتركتها تعرض مفاتنها فبالنسبه لي رودي ليست اخر واحده هدكها النهارده فانا وعدت صبحي بدكه النهارده علي سريره لانه خاني ولم اكن ساتركه وفتحت رودي زراير البلوزه لديها لتظهر اثدائها العملاقه تحركها وتلحس فيهم لتثيرني فاقتربت منها واقتربت لي بجراه واصبح زبي ملاصق لكسها وننظر لبعضنا البعض وصدري ملتصق ببزازها لامسك بزازها لتبتدي معركه بيني وبين رودي تاكل فمي وتمص لساني ولسانها كالحيه في فمي يدي اصبحت داخل شرجها وهيا ممسكه بزبي بين يديها تجهزه لدكها لتنزل رودي ارضا وتمص زبي كالشفاط انها حقا امراه خبيره اشبعت رودي زبي مصا حتي انفجر بحممه داخل فمها لتبلع لبني لاخر نقطه لتنظر لي نظره انتصار كانها اعتادت ان تحلب الرجال ولكني لست كاي رجل ومازلت في اول شبابي فزبي لم ينام لارفع رودي وانيمها علي المكتب لاضع زبي في طيظها ليدخل في بالوعه رودي المعتاده علي النحر لابتدي رحلتي في نيك رودي اتنقل بين كسها وطيظها المستعملين بسهوله وتنسيق رودي معي في جميع الاوضاع بسهوله ورن تليفوني ليتصل بي صبحي ويخبرني انه قادم ومعه امل بعد نصف ساعه وانا كانت رجل رودي فوق كتفي ارهزها رهزا لارهزها رهزه اخيره لاقذف بداخلها وانزلها فورا لتنظف زبي بفمها وانتهت رودي بتنظيف زبي بمهاره وقلت لها ان تنظف نفسها لان صبحي قادم وذهبت رودي عاريه الي الحمام ولبني يخرج من فتحاتها وهي تمشي بطيظها النافره من كثره تعشيرو دك الرجال لهذه الطيظ ذهبت خلفها لانظف نفسي ايضا وكانت رودي معتاده علي هذا الوضع وكانت تنظف نفسها وتضع اصبعها داخل شرجها لاخراج لبني من داخلها وانا لم احتمل هذه العاهره لاشيل اصبعها من شرجها لادخل زبي في شرجها لادكها لتضحك ضحكه انتصار وتقولي كنت عارفه انك هتديني واحد في الحمام وانا قلتلها انا هفشخك يابت المتناكه وهي تقلي ادي ذي ما انت عايز جيب اخرك ولم احتمل لاقذف بداخلها اخرجت زبي واحتممنا سويا ولبسنا ملابسنا وجلست في مكتب والدي الذي هوا مكتبي الان ورودي تجلس امامي ليرن الجرس اخبرت رودي ان تفتح الباب وفتحت الباب ليظهر امامي صبحي واجم الوجه وبجانبه امراه في اواخر التلاتينات امل وكانت امل صاحبه وجه بشوش تلبس جلباب فلاحي لايكشف من جسمها شىء نظرت اليها ووجدت عتاب في عينيها كانها تقول لي لماذا تخليتو عني فاخبرت رودي ان تذهب واخبرت صبحي ان يذهب بعد ان اخبرته ان امل سوف تتولي امور المكتب في غيابي امامها لاصالحها قليلا وقلت لصبحي استناني في بيتكم عايز ازورك وضحكت ضحكه خبيثه هوا عرفها كويس مشي صبحي ورودي وفضلت امل بصيت لامل وقلتلها اقعدي ياامل قالتلي مايصحش ياسيدي لم اصر عليها قلت لها انا عرفت اللي صبحي عمله معاكي وانا ماكنتش علي علم بيه من النهارده انتي هترجعي تمسكي المكتب تاني وعشان الموضوع اللي فات مايتكررش انا هكتبلك الشقه الصغيره اللي فوق المكتب باسمك عشان تبقي ضامنه مكان ليكي تعيش فيه بس هترجعي لاودتك في المكتب زي الاول وماتقوليش لحد اني كتبتلك الشقه والا الناس هتطمع فيا وبرده تبقا الشقه دي كارت مخفي ممكن نلعب بيه برده وعموما لو قلتي لحد علي موضوع الشقه دي انا هخفيكي قالتلي تامر ياسيدي ده انت الغالي ابن الغالي مش عارفه اقلك ايه علي كرمك ده وفضلت تشكر وتدعي وشكل الشحاتين ده قلتلها بصي اللي انا بعمله ده مش لله ياختي انت لو وافقت يبقي هتعتبريني ذي ابويا بالظبط وهيبقا ولائك ليا قامت نزلت تبوس ايدي وتشكرني وتقولي انا تحت امرك ياسيدي قلتلها تمام وبالنسبه لصبحي احب ابشرك اني رايح انيكه دلوقتي علي سريره للصبح بصتلي امل وضحكت وقالت في نفسها فعلا ابن الوز عوام وهيا طبعا علي علم بجميع طباع والدي سابقا اديت امل نسخه من المفاتيح وذهبت لبيت صبحي عشان اعشره ابن المتناكه
حكايتي من وقت طفولتي
-
{{#invoke:ChapterList|list}}