حكايتي من وقت طفولتي: الجزء الثالث عشر
وبلغت والدتي باني هبقا اروح اجيب اخت حمدي وكده عشان هوا مشغول وطبعا امي ماتقدرش تقولي لا في حاجه غير ان الموضوع مافيهوش حاجه وفعلا روحت اخد سالي اخت حمدي عشان الدرس ودخلت عندهم البيت وسلمت علي ابو حمدي وهوا كان راقد علي السرير وعرفت بعد كده انه مريض وفين وفين لما بيقوم من السرير وهوا شكرني علي توصيلي لبنته ووصاني عليها وطبعا حمدي صورني لابوه اني ملاك ودخلت لواحظ بالشاي وتكلمت شويه مع ابو حمدي وبعدين طلعت وكنت مستني سالي عشان اوصلها ولم تسلم لواحظ من بعابيصي لطيظها وتوعدي لها بنيكها ولكن كانت لواحظ مطمنه ان دة اخري لانها في بيتها فتركتني المسها كما اريد حتي مااعملهاش فضيحه واخدت سالي وذهبنا لبيتنا علي اساس ان في درس بس دة كان الميعاد الفشنك بتاع الاستاذ ولم تكن امي في المنزل حيث انها ذهبت الي عرس بنت خالتي في العريش وانا وصلتها امبارح بنفسي لحد بيت خالتي وجيت وطبعا البارحه لم استطع لمس امي او حتي اختي حيث كان اليوم كله سفر فكنت ممسك بسالي اخت حمدي ذات ال12 عاما واخرجت مفتاح البيت وكل تفكيري اني سانيكها اليوم كما نكت امها دخلت المنزل وقد كنت قد حطيت المنوم لاختي حتي تنام حتي اختلي بسالي وبمجرد دخولنا الشقه وقفلي للباب سالتني سالي اين اختي قلتلها نايمه وانا افك زراير البنطلون وانزل بنطالي ليظهر زبي شامخ فضحكت سالي لتنزل لتمص زبي كما دربتها قبل ذلك ولكني لم اتركها طويلا فقمت برفعها وانزالها ارضا وانزلت بنطلاها لاري طيظها العاريه لاكل كسها وطيظها وهي تان من الشهوه وانا صوابعي في طيظها اوسعها كالعاده ولكني توقفت فجاه واحست سالي بشيء غليظ يخترق طيظها وارادت الالتفاف لتري ماهذا ولكني لم اترك لها المجال لاثبتها من رقبتها كعادتي مع جميع النساء واخترق طيظ سالي واحده واحد ببطيء حتي دخل الي اعماق طيظها لاقذف اول مره في طيظها البكر ولكني لم اتوقف عن نيكها فقد كنت شبقا لم ارحم البنت التي ارتعشت مرار رفعت سالي واخذتها علي غرفتي ووضعتها علي نفس السرير الذي اعتليت فيه امها منذ بضعه ايام واخذت اقبل سالي بقوه والتي حولتها الي شبقه جنسيه ولبوه كبيره قلتلها النهارده هفشخك ياسالي وتتعدد المشاهد لنيكي لسالي وتعشيرها ثلاث مرات قبل ان احمي سالي والبستها ولم ارد ان اجعلها تكره الجنس او اوؤذيها حتي مايبانش عليها ادام اهلها واديتها شويه نصائح انها تقعد في مايه سخنه وانها ماتلعبش في طيظها لوحديها واخذتها واوصلتها لمنزلها وكان الاب نائما ولواحظ استقبلتني ودخلت سالي الي الحمام وتركتني مع امها لواحظ لاعبث بجسدها واقبلها بقوه وتركتني لواحظ وكانت حريصه الاتجعلني امسك رقبتها لانها تعلم انا هعمل ايه بعد ما همسكها وتاخرت سالي في الحمام خصوصا انني لسه نايكها في طيظها لاول مره ولم اضع الفرصه لافتراس لواحظ فكنت ممسك بها بقوه اقبلها ويدي تحوم في جميع انحاء جسدها وتوترت لواجظ وخصوصا مع دكي لها من علي الملابس فقد احست بي انيكها وهي لابسه ولم ينقذها الاصوت باب الحمام وخروج سالي لاترك لواحظ لا تقوي علي النظر في عيني مما فعلته بها واتيقنت لواحظ انني لو انفردت بها ساعتليها ثانيه وانها لا تقدر علي مقاومتي غيرت الموضوع وقلتلها مش هتشربونا حاجه ولا ايه ودخلت لواحظ لتحضر الشاي ودخلت سالي لتنام وانا دخلت المطبخ لتراني لواحظ لتبلع ريقها وتسالني سالي فين قلتلها نايمه وكنت اقرب ليها وكنت افك حزام بنطالي في نفس الوقت لتبلع لواحظ ريقها ارادت ان تنهرني ولكن ماخرج منها كان عكس ما ارادت فقالتلي بس لحد يسمعنا قلتلها ماحدش هيسمع كله نايم انزلت بنطالي ليبان زبي لامسك رقبتها سريعا اقبل فمها بقوه حاولت تتمنع ولكني قلتلها وطي صوتك لحد يسمعك فقالتلي سيبني ارجوك قلتلها لفي وارفعي جلبيتك هركبك بسرعه مش هطول هتفرفصي مش هسيبك نظرت لواحظ لزبي وانا اقفش في بزازها واقبلها بشهوه لتتركني الفها وارفع جلبابها لاعتليها بقوه مع افتراسي لها حتي قذفت داخل كسها وما ان قذفت بداخلها انزلت جلبابها بسرعه وقالتلي يلا امشي قبل ماحد يصحي فلبست هدومي ولم انسي تقبيلها بقوه قبل الذهاب الي بيتي لامسك اختي واذهب بها الي سرير امي فهي ستاخذ مكانها حتي تاتي من سفرها وافاقت اختي علي منظري وانا واضع رجليها علي كتفي وزبي داخل خارج في كسها وطيظها وقد اعتادت اختي علي نيكي لها ايضا وخصوصا انها تعلم ان امها غير موجوده وانها هتتناك براحتها ولم اترك اختي طول هذا اليوم واخدت في تعشيرها حتي هدات وفي اليوم التالي اتصلت بلواحظ واخبرتها ان الدرس لاغي لان امي مريضه وان سالي خليها في البيت فما كان منها الانها اصرت علي المجيء لزياره امي ووضعت المنوم لاختي وانتظرت حتي جاءت لواحظ وراتني وبلعت ريقها وانا في منطقتي ولكنها ذهبت الي غرفه امب فوجدتها خاليه وسمعت صوت الباب يقفل وانا بداخل الغرفه فبلعت ريقها وقالتلي امك فين قلتلها امي مسافره العريش وانا انزل بنطالي لتري لواحظ زبي الواقف كالاسد فبلعت ريقها وقالتلي واختك فين فاخبرتها مع امها مافيش حد هنا ماردتش اقلها انها نايمه عشان تعرف ان مافيش مفر قلعت كل هدومي وتقدمت اللي لواحظ وبلعت لواحظ ريقها وانا قربت منها باكلها بعيني انوي تعشيرها ولن اتركها والا هيا شيله عيل علي كتفها
امسكت لواحظ من جلبابها بقوه من عند كسها وسحبتها لعندي بقوه لابديء بتقبيلها بقوه وشهوه في فمها ورقبتها ويدي تعبث في بزازها وطيظها من علي هدومها ولواحظ ممسكه بجلبابها بقوه لتمنعني من رفع جلبابها ولكن مقاومتها كانت اضعف من كل المرات ومازلت ممسكا لواحظ اكلها اكل وارهزها وادفعها ناحيه سرير امي وهي رات ذلك وحاولت الهرب ولكني لفيتها لاري مؤخرتها البارزه من جلبابها ويدي تعبث في طيظها وكسها بقوه لارميها علي السرير ممسكا رقبتها وهي تذكرت اني كنت قد نيكتها في نفس الوضعيه من قبل كنت استمتع جدا بمقاومه لواحظ واستمتع جدا بانتصاري عليها بعض تثبيتها ونيكها ايضا وفعلا لم تمر دقايق وكنت قلعت لواحظ هدومها تماما وزبي بداخلها ادكها دكا وهدئت لواحظ وتركتني افعل فيها مااريد للمره الاولي فانمتها علي الوضع الكلابي لاتزوق كسها لاول مره بلساني والعب في طيظها بصوابعي والتي اثارتها بشده وحاولت ادخال اصبعي في طيظها فدخل بسهوله شديده فادخلت الاصبع الثاني والثالث فدخل بسهوله ايضا مع انفجار شهوه لواحظ من كسها كالشلال مع اصوات استمتاعها فعرفت وقلت احا دي مدقره في طيظها وجامد كمان دي طيظ متعشره جامد وبكثره طب ممكن ابو حامد هوا اللي بينيكها بس انا استبعدت الموضوع الراجل اصلا تلاقيه ماقربش ليها بقالو فتره بسبب تعبه وماضيعتش وقت طلعت صوابعي من طيظها لادخل زبي مكان صوابعي في طيظ لواحظ لمنتصفه وكنت مستعد اذا قاومت لارهزه بقوه وادكها حتي لاتهرب ولكني فوجئت بلواحظ ترجع بطيظها بنفسها لتاخذ زبي كاملا بداخل طيظها لتغمض عينيها باستمتاع واصبحت لواحظ تنيك نفسها بزبي وانا مزهول منها ديه شكلها طيظها بتاكلها وماصدقت تركت لواحظ تنيك نفسها وانا واقف ولما احسست ان لواحظ هتجيب شهوتها وابتدت تسرع امسكتها بقوه لاخرج زبي لتشهق لواحظ وتنظر الي بشهوه تريد المزيد تركت لواحظ وذهبت لانام علي السرير وقلتلها تعالي اقعدي بنفسك وبرضاكي فنظرت الي زبي وفهمت اني عايز اخليها تقعد بنفسها وبكده ابقي روضتها تماما توقعت مقاومه من لواحظ ولكن لواحظ فاجئتني بانها وقفت علي السرير ومسكت زبي ونزلت عليه تحطه في طيظها باحتراف وتبتدي تنيكني بقوه وترزع بقوه في طيظها مع انفاسها المتقطعه ولم احتمل لارفعها واضع قدميها علي كتفي لابدا دكي فيها بقوه في طيظها الشبقه لاقبلها وانيكها بقوه الي ان قذفت في طيظها لتقذف لواحظ من كسها في نفس الوقت اخرجت زبي من طيظها لامسك لواحظ لاضع زبي في فمها لتاخذه من غير تمنع بشهوه شديده قلتلها طيظك حلوه يالواحظ لو اعرف كده كنت فشختهالك من زمان جهزي زبي عشان مش هيطلع من طيظك النهارده ولواحظ تمص بشهوه ليقف زبي لاقوم بقلب لواحظ علي بطنها لانيكها تاني من طيظها بقوة مع اهاتها القويه وصوت زبي الداخل والخارج في طيظها بقوه حتي نسيت كسها لانيكها في طيظها لمده ساعه حتي امسكتها وذهبت بيها الي الحمام حيث انها لازم تمشي ماينفعش تتاخر لانيكها في الحمام مره تانيه ولم ارحمها من قبلات وتحسيس مني علي جسمها حتي تركتها تذهب الي بيتها وبمجرد ان غادرت دخلت علي اختي لاشيلها وهي نائمه وذهبت الي سرير امي وانمتها عليه لامسك بنطالها وهي نائمه وازلته لاري طيظها البيضاء لاضع اصبعي داخل طيظها ولافشخ قدماها وازلت بنطالي استعدادا لنيك اختي ولم تمر دقائق وكان زبي مستقر داخل اختي لادكها دكا حتي الصباح وبعد يومين ذهبت لاخذ اخت حمدي من بيتهم ولكن لواحظ قالتلي ان بنتها تعبانه وان تستطع الذهاب للدرس وكان الاب في المشفي مع حمدي للمراجعه الدوريه للطبيب لامسك لواحظ من طيظها من علي الهدوم وكنت عرفت نقطه ضعفها طيظها بتاكلها قوي ولم تقاوم لواحظ لتجد نفسها مفشوخه القدمين وزبي ينحر في طيظها نحرا في غرفه حمدي ههههههههههه مش عارف هيبقا شعوره ايه لما يعرف اني بنيك امه علي سريره ههه ولم اترك لواحظ الا بعد ان عبيت طيظ لواحظ بلبني مرتين وينتهي فصل عيله حمدي بمشهد لواحظ وهي علي ركبها تمص زبري ولا احسن شرموطه وبصتلي وانا عرفت انها عايزه تاني في طيظها اللي مابتشبعش ضحكت وقلتلها عايزه تتناكي تاني يالواحظ بصتلي وهزت راسها علي استحياء قلتلها طب قومي ولفي ووسعي خرمك بايدك عشان انيكك فقامت لواحظ لتلف وتوسع بين فلقتيها وتحسس علي طيظها الشبقه وتنظر لي نظره استعطاف لادك طيظها قلت في نفسي شكلي ايقظت مارد اللي هوا لواحظ لامسك لواحظ مره ثانيه لادك طيظها المليئه بلبني والتي لا تشبع ولم اتركها الاجثه هامده علي سرير حمدي ههههههههههههههههه دلوقتي مافيش غيرك ياحمدي ودورك جه
حكايتي من وقت طفولتي
-
{{#invoke:ChapterList|list}}