حريم عيلتنا - السلسلة السادسة (الشرموطة والزوج المغفل): الجزء الخامس

من قصص عارف

استمرت رينا تتناك ومقسمه الاسبوع يومين من باسم السواق ويومين من دكتور اندرو ويومين من زيدان البقال وهى مبسوطه ومتكيفه وجوزها بياخد نصيبه على قد ما يعوز ما هى خلاص عندها تلاته بيعملوا معاها اللى مش بتعملوا مع جوزها نيك طيز ونيك فموى ونيك بزاز واوضاع وضرب وأوقات شتيمه من زيدان وفى يوم اتصلت بيها شيماء صاحبتها فى الشغل عزمتها على فرحها واتفقت رينا مع جوزها تروح الفرح وهو وافق بس قالها أنه مش هيروح معاها فرحت رينا وقررت انها تفصل فستان تحضر بيه الفرح يخلى كل المعازيم ينيكوها بعنيهم وخصوصاً انها بتحب المعاكسه والتحرش بتاع قرايب فاطمه واللى تبعهم فقررت تفصل فستان من تصميمها وكان التصميم فستان ضيق بوش اب على بزازها ومعرى نص بزازها بتدويره من ورا تعرى جزء كبير من ضهرها من فوق وقصير فوق الركبه عند نص فخادها كده ويكون تقيل من عند صدرها عشان متلبسش برا من تحت .

راحت لعم اسماعيل الترزى وقالت له على تفاصيل الفستان وقالها

اسماعيل : تمام ناخد المقاسات

رينا : مافيش مشكله

اسماعيل : تمام كويس انك لابسه خفيف عشان المقاسات تكون قريبه من الطبيعي

رينا : ما انا مش عايزه اضيع وقت

بدأ اسماعيل يقيس من فوق البنطلون الكارينه والبادى وطبعا شويه تقفيش حبة تحسيس على بعبوصين على تلزيق فى طيزها بزبه وبعد ما اخد المقاسات قالها على الطلبات والحاجات اللى هيحتاجها جابت رينا الطلبات والحاجات اللى طلبها عم اسماعيل خدهم إسماعيل وقالها نأكد بقى المقاسات وبدأ يقيس تانى وبردوا تقفيش وتحسيس وتلزيق والمره دى زبه كان واقف وباين قوى من تحت البنطلون اللى لابسه خلى رينا هاجت ومع كل احتكاك تطلع اه ممحونه وبعد ما خلص أداها الميعاد اللى هتيجى تعمل بروفه فيه وفعلا استنت رينا الميعاد المحدد وراحت سلمت على اسماعيل واداها الفستان وقالها تخش تقيس ودخلت البروفه ونادمت عليه

رينا : يا عم اسماعيل

اسماعيل: نعم يا مدام

رينا : معلش ممكن تساعدني اقفل السوسته

دخل اسماعيل يقفلها السوسته لقاها لابسه كلوت فتله ومش لابسه برا وقف تنح لجسمها الابيض وبدأ فعلا يقفل السوسته لكن صباع السبابه كان سابق السوسته على ضهر رينا اللى طلعت تنهيده وقالت

رينا : اه شكلك خبره يا عم اسماعيل

اسماعيل: الشيبه دى مش من فراغ

رينا: بس لسه بنفس الشطاره رغم السن

اسماعيل: وأشد

رينا : يا سلام

اسماعيل: هوريكى بعد القياس

لفت رينا ومنظر بزازها وهى مدلدله كده لان الفستان كان واسع شويه هيج اسماعيل وزبه وقف وظهر من تحت البنطلون الخفيف اللى لابسه

رينا : ايه ده !!!!

اسماعيل: ايه فى ايه

رينا : دا كبير قوى

اسماعيل: ايه هو اللى كبير

رينا : بتاعك قصدى الفستان بتاعك

اسماعيل: ما انا قولتلك هوريكى الشطاره بعد القياس تعالى نظبط المقاسات النهائية

وقعد يشد فى الفستان ويظبط فيه وظبطه عليها بالملى وخد المقاسات بالظبط عليها وبعدين قالها

اسماعيل: كده تمام بس فى مقاسين لسه محتاجين تظبيط

رينا : ايه هما

اسماعيل: الصدر والوسط لأنهم طراى ومش عارف اسيطر عليهم تحت القماش فلازم اخدهم على الطبيعة

رينا ابتسمت ابتسامه شرموطه أنها فاهمه هو عايز ايه وقالتله

رينا : يعنى اقلع الفستان وهتاخد المقاسات بنفس اللبس اللى هلبسه تحتيه

اسماعيل: بالظبط كده

رينا : تمام ، ممكن تفتحلى السوسته

فتحلها السوسته وقلعها الفساتين بقيت واقفه قدامه عريانه الا من الكلوت الفتله الشفاف يعنى كأنها مش لابسه حاجه

رينا : انا هلبسه كده خد بقى القياسات عشان استلم المره اللى جايه

اسماعيل: حاضر

وجاب المازوره وبدأ يقيس حوالين طيزها ويحسس على طيزها وفخادها وحوالين بزازها وكل بزه واحديها ويحسس يقفش فى بزازها

رينا: اه شكلك شاطر وجامد قوى يا عم اسماعيل ريحنى يا عم اسماعيل

اسماعيل: هريحك يا تعبانه

وقعد يقفش فى بزازها ويقولها اصل قياس الايد ده اهم قياس وبعد شويه راح قعدها على كنبه ووقف قدامها وقالها فى مسطره مهمه القياس بيها وراح مطلع زبه وقالها

اسماعيل: بس لازم تلحسيها وتمصيها قبل القياس

رينا : يالهوى المسطره دى طويله قوى وهتوجعنى فى القياس

اسماعيل: متقلقيش قاست لزيك كتير واتبسطوا وبقيوا بيرجعوا تانى عشانها

وبدأت رينا تمص زبه وتلحس وتبوس فيه وهو ماسكها من شعرها بيلعب فيه وبيلعب فى بزازها بعد شويه نزل بزبه وحطوا بين بزازها وقعد ينيكها فى بزازها شويه وبعدين خلاها نامت على الكنبه وقعد على ركبته على الأرض وقعد يبعبص فيها ويبوسها وبعدين قلعها الكلوت وبدأ ينيكها فى كسها وهى نايمه على ضهرها على الكنبه ورجل مرفوعة على كتفه والتانيه نازله على الأرض وهو شغال نيك فى كسها وتقفيش فى بزازها وهى شغاله اهاااااات واح امممم اه اوه اااااا اه اه اح ااااه احححححح افففف اه قيس قيس كويس يا عم اسماعيل قيس جامد اه اه اه اح ااااه احححححح افففف اه اممم اه اه اح ااااه امممممم اففففف ااووووه اااااح امممم اااه اممممم اوووووف اه اه اى اه اه مسطرتك حلوه قوى وجامده قوى وبتفشخ كسى قوى ااااه احححححح افففف اه اممم اه اه اح ااااه امممممم اى اااه اووو بعد شويه خلاها قعدت على ركبتها على الأرض وسندت صدرها على مقعد الكنبه وبدأ ينيكها فى كسها ويبعبص طيزها اللى اكتشف انها مفتوحه

اسماعيل: ايه ده يا شرموطه طيزك مفتوحه

رينا : جوزى بيحب نيك الطيز قيسلى طيزى بمسطرتك يا عم اسماعيل

وزى ما يكون اسماعيل ما صدق وطلع زبه من كسها وحطه فى طيزها وبدأ ينيكها فى طيزها ويضربها على طيزها ويشدها من شعرها ويقفش فى بزازها وينيكها اسرع ويقولها

اسماعيل : طيزك واسعه وكبيره يا لبوه

رينا : وانت مسطرتك كبيره وتخينه وماليها يا عم اسماعيل نيك فى طيزى واعرف مقاسها يا خبير القياسات اااه اووو اممم اه اه اح ااااه احححححح اههههه اه اه اح ااااه امممممم اففففف ااووووه اااااح امممم اااه اممممم اوووووف اه اه اح اح امممم اااه اى اى اى اوووو اه اه اى اه اه اح ااااه احححححح افففف وهو شغال نيك فى كسها وطيزها ويبدل بينهم ويضرب ويقفش فى بزازها ويعصر فيهم ويقرص حلماتها وبعد شويه قومها وقعد على الكنبه وقعدت رينا على حجرة وضهرها ليه وحطت زبه فى كسها وبدأت تتنطت عليه وتبدل بين كسها وطيزها وهو شغال تقفيش فى بزازها ويعصر فيهم ويقرص حلماتها وهى شغال تنطيت على زبه وتبدل بين كسها وطيزها ولفت وزبه لسه في كسها وبقيت وشها ليه وقعدت تتنطت عليه وتبدل بين كسها وطيزها وهو شغال مص ولحس ورضاعه فى بزازها لغاية ما حس أنه هيجيب لبنه خلاها تقوم ونيمها على ضهرها وقعد يلعب فى زبه وجاب لبنه على بزازها .

اسماعيل: قومى يالا يا شرموطه يومين وتيجى تستلمى الفستان

رينا : حاضر

اسماعيل: وانتى جايه تيجى زى ما جيتى النهارده ومن غير الكلوت

رينا : حاضر

اسماعيل: يالا غور

رينا : طب الحساب كام

اسماعيل: لما تيجى بعد يومين هنيكك وهتفق معاكى على مرتين تانى وكده الحساب واصل

رينا : تمام سلام

وفعلا راحت بعد يومين قاست الفستان كان مظبوط زى ما هى عايزه واتاكت منه واتفق معاها على ميعاد تانى عشان ينيكها ومسلمهاش الفستان غير لما راحتله المره التالته .

يا ترى رينا خلاص خلصت مغامراتها

لا لسه انتظروا مفاجاه باقى طقم الفرح

حريم عيلتنا - السلسلة السادسة (الشرموطة والزوج المغفل)

    {{#invoke:ChapterList|list}}

سلاسل حريم عيلتنا