حريم عيلتنا - السلسلة السادسة (الشرموطة والزوج المغفل): الجزء الأول

من قصص عارف

رجعتلكم تانى بقصه جديده وواحده من القصص التكميلية لقصة حريم عليتنا مع واحده من بطلات قصتنا وبطلة القصه دى هى رينا واللى عايز يعرف من هى رينا انصحه يرجع يقرأ السلاسل السابقة:


بعد ما أنا اتجوزت البنت اللى حبيتها بجد وخليتنى ابقى مش قادر أكون على علاقات مع حد غيرها وقطعت كل علاقتى سواء مع شراميط عليتنا أو غيرهم من الشراميط التانيه واللى بدأت كل شرموطه منهم تدور على مصلحة كسها وطيزها مع زوبر تانى أو ازبار تانيه.

ودى قصه لوحده من شراميط حريم عليتنا وهى رينا جسمها مليان شويه عندهم بزاز كبيره وطريه وطياز متوسطة ، حاجه كده بلدى بس مرسومه .

رينا اتجوزت وسافرت مع جوزها محافظه تانى واتحرمت منها وهى كمان اتحرمت منى عاشت رينا مع جوزها اللى كان مش حارمها من حاجه فلوس ولبس وكل حاجه حتى النيك لكن رينا كانت شرموطه بالفطره وزب واحد مش بيكيفها ورغم أن جوزها مكنش ضعيف جنسيا أو مثلا لما كان بينيكها مكنش بيكيفها لكن روح الشرموطه اللى جواها كانت هى اللى بتحركها واشتياقها لنيك الطيز اشتياقها لمص الزب اشتيقها لماندوا مثلا لما كان يضربها وهو بينيكها كمان قعدتها فى بيت اهل جوزها وضعف شخصية جوزها قدام أهله سواء أمه أو اخواته رغم أنه أكبر اخواته لكن اخوه واخته الأصغر منه كانوا دايما كلمتهم ماشيه عليه و دا كان بيضايقها لأن زى ما هو كويس فى النيك عايزاه يكون مستقل وليه شخصية مش دلدول .

بدأت رينا تحاول الوصول لنشوتها وتشبع رغبتها كانت على تواصل دائما مع مرمر أختها وعملت زى اختها وبقيت تحط منشطات لجوزها عشان ينيكها كل يوم ويطول المده يمكن تشبع رغباتها وتطفى نارها لكن مافيش لأن القصه مش احتياج نيك وخلاص لا احتياجها من نيك الطيز مثلا واللى كانت بتحاول تحله أنها تجيب خيار تجيب عصاية مكنسه وتلفها باسفنج وتحط فى طيزها ولكن كل ده مكنش نافع ومكنش مريحها زى لما يكون زب بينيكها كانت رينا تعبانه وجسمها على طول هايج وعايزة تشيع ده ومش عارفه كانت بتحاول كانت بتحاول تعمل زى اختها وتمارس العاده وتلعب فى كسها وطيزها لدرجه مره جابت خياره ناشفه وحطتها فى طيزها وقضت اليوم كله بتعمل شغل البيت بيها لكن كل ده منفعش .

بدأت رينا تدور فعلا على حد ينيكها ويطفى نار الشرموطه اللى جواها كانت رينا متفقه مع سواق تاكسي اسمه باسم يوديها مشاويرها وشغلها ويرجعها وكان دائما ملاحظه نظراته ليها فى المرايات وكلامه وهو بيحاول يجر معاها كلام وكان واضح أنه نسوانجى وبتاع حريم من نظراته وكلامه كمان كانت متعوده تجيب حاجات مهدأات من الصيدلية على أساس تريح نفسها وكانت ديما بتلاقى دكتور اندرو تحت شاب وسيم ودمه خفيف وكانت بتحس من نظراته ليها أنه بينيكها بعنيه ، كمان فى السوبر ماركت زيدان شاب اسمرانى ضخم وعضلات واللى كان من اول دخولها عنده لغاية ما تطلع بيتحرش بيها بعينه وأوقات تحرش جسدى على خفيف ، كمان رينا كانت متعوده تظبت هدومها عند عم اسماعيل الترزى راجل فى الأربعينات والشيبه باين على شعره لكن جسمه وصحته شاب فى العشرينات وكانت بتحس من كلامه وتلميحتها بهيجانه عليها .

عاشت رينا فى هيجانها ونظرات الهيجانين عليها لا هى عارفه تكون شبعانه من النيك وخايفه تعمل اى خطوه ناحية حد فيهم عشان تشبع رغباتها وتطفى نارها وهيجانها وبتحاول بالطرق التقليدية بتاعت اختها عشان تشبع رغباتها ومع جوزها اللى بينيكها حلو لكن مش بيشبع روح الشرموطه وقعدت رينا وقت كبير بتحاول تقاوم رغباتها اللى بتخليها عايزه تجرى تتناك بجد من اللى بينيكوها بعنيهم وبتحاول تسمع لخوفها من حماتها وأهل جوزها لو عرفوا كانت بتتمنى لو اتجوزت بعيد عن اهل جوزها وبتشكر الظروف على ده عشان تحافظ على نفسها قعدت رينا فى الضغوط النفسية دى كتير بتقاوم وتضعف فتنزل تروح الصيدلية تمتع نفسها بفكرة أنها مرغوبه وتطلع تخش تحت الدش تمارس العاده السريه وتنزل مايه على جسمها تبرد بيها نارها واستمرت رينا بتحاول بس خلاص مبقيتش قادرة والشرموطه اللى جواها غلبتها .

قررت رينا أنها ترضى نفسها وترضى شرمطتها وقررت تتناك بجد من اللى بينيكوها بعنيهم وبدأت تحط الخطط اللى هتنفذها وتشوف مين اللي هتحاول معاه مين ينفع ومين لا وحطت قدامها باسم السواق ودكتور اندرو وزيدان البقال وعم اسماعيل الترزى .

وبدأت تقارن بينهم مين ينفع مين مينفعش مين يشبعها مين يشبعها مين هيفضحها ومين هيدارى عليها بدأت رينا فى اختبارات ليهم وتفكير وترتيب لغاية ما قررت مين اللى هينيكها .

يا ترى رينا اختارت مين وهتعمل ايه عشان ينيكها

حريم عيلتنا - السلسلة السادسة (الشرموطة والزوج المغفل)

    {{#invoke:ChapterList|list}}

سلاسل حريم عيلتنا