حريم عيلتنا - السلسلة التاسعة (بواب العمارة وقوادها): الجزء الثالث

من قصص عارف

بعد ما نزل فاروق حاول مارك أنه يخلى روبى ترجع عن قرارها بس روبى كانت شخصيتها اقوى منه بحكم ضعفه الجنسى والمادى وفعلا تانى يوم طلع فاروق ومعاه الكاميرا وبدأ يصور روبى صور وهى عريانه ملط وهى لابسه قمصان نوم أو لابسه برا واندر صور فى اوضة نومها وفى الحمام صورها كمان هى وجوزها عريانين وهى بتلعب فى كسها وجوزها بيلعب فى زبه وفيديو وهى بتقول أن هى وجوزها منتظرينكم .

روبى : خلصت ؟ تحكيلى بقى

فاروق : ماشى يا ستى القصة بدأت

Flashback

كنت أنا بواب العماره ولاحظت أن فى تلات عيال بيطلعوا كتير عند مدام مارلين استاذه مدرسه كيمياء سنها ٣٩ سنه طويله جسمها مناسب لطولها وزنها ٨٠كجم عندها صدر كبير وطياز كبيره ومشدودة فخادها مليانه وسمانه قد الحمامه حاجه كده هيفاء وهبي جميله فشخ وبيوضه تلج مع سنة نمش عاملين مخليينها زى القمر

دى جوزها مسافر الكويت ووقتها بناتها كانوا جينا فى الكبيره وقت بدايه القصه( كانت فى تانيه ثانوى بيضه بياض اجنبي وشعرها اصفر طويله زى امها بالنسبه لسنها ورفيعه عنيها لونها اخضر ووشها مدور وخدودها تتاكل زى التفاح الامريكانى وطيزها واخده كيرف كدا حاجه كدا عود فرنساوي اصيييل وبزازها علي اد كف ايدك جسم بنت فى كليه مش ثانوى) وماريان وقت بدايه القصه (كانت ٣اعدادى بردوا بيوضه زى امها وطويله بالنسبه لسنها لكنها اقصر من اختها شعرها اسود زى بنات الخليج وطويل لغاية تحت ضهرها وعنيها واسعه رفيعه عن جينا وبزازها زى جينا كده لكن بارزه اكتر ووطيزها حلوه رغم سنها الصغير) وهى مدرسه والتلات عيال دول كانوا بيقولوا انهم طالعين ياخدوا درس عند مس مارلين كان الموضوع طبيعى لغاية ما فى يوم طلعوا ومنزلوش وكانوا بنات مارلين مش فالبيت بدات اشك فى الموضوع واركز لاقيت أن الموضوع زاد يعنى اوقات فى ستات بتيجى لمارلين والعيال دول موجودين ابتدأ الفار يلعب فى عبى طب ايه الستات دول ومنهم محجبات ومنهم اللى زيك وفى يوم جه هنا ٨ حريم جامدين جدا وبردوا ال ٣ عيال وسهروا لغاية وقت متأخر بالليل ونزلوا وكأنهم كانو عاملين مجهود جبار فوق المهم فضلت متابع والعيال طالعين نازلين حتى ايام الإجازة وأوقات يجوا ومعاهم حريم من ال٨ بتوع الليله أيها الموضوع كان مستفزنى جدا وفى يوم جات واحده من المحجبات وطلعت عند مارلين وبعد شويه حالهم ميكروباص ونزلوا هما الاتنين لابسين شورتات وبلوزات عريانه والمحجبه خلعت ال** وركبوا الميكروباص ورجعوا بعد ٤ ايام وطلعوا وبعد شويه نزلت المحجبه وهى لابسه ال** وهنا اتاكدت أن مارلين وراها حوار كبير ولازم أفهمه

فضلت ورا الموضوع ومش ساكت لغاية ما فى مره طلبت مع السكان يغيروا واجهة العمارة وجابوا عمال نصبوا السقاله واشتغلوا وانا استغليت الموضوع وكنت عارف مواعيد اللى العيال دول بيجوا فيها واستخبيت فى البلكونه من بدرى واول ما جم قعدت اتابع واللى توقعتوا لاقيته مارلين بتتناك من العيال طول الساعتين بيبدلوا عليها كل واحد نص ساعه والنص اللى باقى بينيكوها هما التلاته أو بيعملوا قرعه وواحد منه ينيكها أو اتنين ينيكوها .

طبعا قعد الموضوع فى دماغى وأنا جوايا نار قايده بتستغفلينى يا بنت المره وبتستغفلى جوزك اللى مسافر وشقيان ومتغرب عشان يوفرلك عيشه ومستوى اللى انتى عيشاهم وقعدت افكر اوصل لجوزها أبلغه ولا ابلغ الحكومه ولا اعمل ايه لغاية ما قولت لا انا استغل الموقف واخد منها فلوس وطلعت فى الميعاد اللى بعده واستخبيت بنفس الطريقة وصورتها وهى بتتناك وقولت انا استنى لما العيال يجوا واطلع اكبس عليهم واهددها واهددهم وفعلا استنيت بس كانت المفاجأة لما لاقيت التلات عيال جايين فى يوم واحد موصلهم بعربيه شرطه خوفت اتكلم اروح فى داهيه وفضلت ساكت ومش قادر اتكلم .

عدت الايام والسنه الجديدة بدأت والعيال والحريم بردوا بييجوا لغاية ما خلصت السنه والعيال دول اختفوا مره واحده مش عارف ليه ومارلين محدش جالها ولا شوفت عيال بياخدوا دروس ولا حتى بنات زى زمان لغاية ما فى يوم نادمت عليا اغيرلها الانبوبه وطلعت وقررت افتح معاها الحوار

فاروق: الا قوليلى يا مدام انتى بطلتى تدى دروس

مارلين بصت كده وتنحت : ايوه يا فاروق ، اشمعنا

فاروق : ابدا اصل الدروس بتاعتك كانت بتعمل للعمارة حس عيال طالعه وعيال نازله وحريم طالعه وحريم نازله

مارلين : خلاص خلصنا مافيش عيال تستاهل تاخد دروس

فاروق : بس هما مين الستات اللى كانو بيجولك وقت الدروس دول

مارلين : أصحابى

فاروق : ودول بيدول دروس بردو

مارلين : ايوه

فاروق: دا كان سنتر بقى وانا مغفل

مارلين : خلاص بطلناها

فاروق : ليه

مارلين : ما قولتلك مافيش عيال تستاهل تاخد دروس

فاروق : انا متعلم خلى بالك بس محتاج شوية دروس تقويه

مارلين : هههههه اشمعنى

فاروق: اهو اشغلك بدل ما انتى عطلانه

مارلين: لا شكرا انا عطلانه كده حلو

فاروق : خلى بالك انا ممكن اجبلك ناس تاخد دروس

مارلين: ياعم بطلت وخلص بقى وانزل

فاروق: طب هوريكى حاجه

وفرجتها على الفيديو اللى مصورا ليها خافت وقعدت تسال جبته ازاى عرفتها انى انا اللى صورته وقت اعمال الصيانة لما شكيت فى الزيارات الكتير اللى بتحصل عندك والسهرات المهم خافت مارلين وقالت خلاص هعمل اللى انت عاوزه وكنت بطلع انيكها كل يوم وبعدين عرضت عليها اجبلها رجاله تنيكها بفلوس وهى تاخد ٤٠٪ وانا ٦٠٪ وكان النسبه كده عشان الفيديو وانى هعفيها من الايجار وكانت الساعه ب ١٥٠ والليله ب ٥٠٠ وافقت خوف من الفضيحه وكانت كل شهر تبعت بناتها اسبوع يزورا جدتهم امها وتحجج بالشغل ومش هتقدر تروح وكان الاسبوع كله بجبلها رجاله ينيكوها كانت ممكن فى اليوم راجلين ياخدوها بالساعه وواحد ياخدها ليله

لغاية ما فى يوم بعد ما خلصت نيك قولتلها

فاروق : عايز انيك بنتك الكبيره جينا

مارلين : لا يا فاروق انا اهو مش بتاخر معاك عايز تنيكنى فى اى وقت برتبلك الدنيا واخليك تنيكنى وبتجيب رجاله تنيكنى وبتاخد نسبه أعلى لو مش عايز تدينى فلوس الرجاله خدها بس بلاش بناتى

فاروق : يعنى مش موافقه ؟؟؟

مارلين : ابوس ايدك بلاش

فاروق : خلاص افرج الاتنين على الفيديوهات بالمناسبة فى فيديوهات مع رجاله من اللى بينيكوكى

مارلين: طب هتعمل ايه وازاى هتعمل كده

فاروق: كده احبك ومتخافيش هتفضل سليمه

مارلين : يعنى مش هتفتحها

فاروق : لا عشان لما اشغلها تجيب سعر اول مره لما تتفتح

مارلين (وهى مصدومه ومغلوبه على أمرها) : هى هتشتغل معايا

فاروق : طبعا دى هيبقى عليها طلب مقولكيش فى رجاله كتير يحبوا السن ده وسن ماريان كمان

مارلين: وهو انت كمان ناوى على ماريان

فاروق : طبعا اشمعنا هى

مارلين : حاضر ، وهنعمل ايه

فاروق : ولا حاجه فى يوم هطلع انيكك وهنستنى لما جينا تيجى وتشوفك وانتى بتتناكى منى وهتسيبى الباقى عليا

فعلا جه اليوم ونكت مارلين ودخلت جينا. شافت امها وهى بتتناك منى واول ما شافت المنظر بلمت وتنحت مكانها ومنطقتش ولا كلمه وده خلى فاروق دخل زبه فى امها راحت امها طلعت اه فوقت جينا اللى عينها دمعت وطلعت تجرى راح فاروق واخد موبايله وطلع جرى وراها وهو عريان

فاروق : جينا جينا انتى يابت

جينا بصت لقيته عريان غطت عنيها بايدها وبصت بعيد : انت ازاى طالع ورايا كده امشى امشى

فاروق : اهدى بس واتفرجى على ده

واداها الموبايل مسكت جينا الموبايل وشافت امها وهى بتتناك من عيال صغيره انهارت عياط واغمى عليها لبس فاروق وكانت مارلين لبست وفوقها

جينا : ابعدوا عنى انا مش عيزاكى خليكى معاه وانا هروح عند تيتا

فاروق : بصى يا جينا على نفسك

جينا بصت لقيت أنها عريانه بصت لامها بحرقه وعياط وقالتلها : انتى ام انتى بتعرى بنتك لكلب زى ده عشان يعمل معاكى القرف ده

فاروق: متظلميش ماما يا حبيبة ماما هى زيك بالظبط ضحية عمو فاروق الشرير وانتى هتسمعى كلام عمو الشرير عشان انتى وماما تعيشوا فى سلام ، سلام

مشى فاروق وقعدت مارلين حكت لبنتها ازاى هى تعبانه من فراق ابوها وحكتلها على قصتها من اول البنات اللى كانت بتديهم دروس لغاية الرجاله اللى بيجبهم فاروق وينيكوها بفلوس وأنه مهددها لو هى موفقتش هيفضحها ويدخلها السجن هنا جينا حنت على امها ووافقت أنها تعمل كده مع فاروق وفعلا تانى يوم فاروق طلع وعمل جينا لكن مفتحهاش وكان بس بيفرشلها على كسها وطيزى ويمص بزازها وتحسيس وتقفيش وهى تمصله وينيك امها قدامها فى كسها وطيزها وده وصل جينا لمرحله من الهيجان أنها طلبت منه أنه يفتحها وهنا استغل فاروق الفرصه واتفق مع جينا أنها هتشتغل معاه وهيجيب واحد ياخدها ليله ب ١٠٠٠ جنيه عشان يفتحها وبنفس نسبة امها ٦٠٪ هو و ٤٠٪ جينا وان الساعه ب ٢٠٠ والليله ٦٠٠ووبعد كده قالها بس قبل ما تشتغلى انا عايز ماريان تشتغل معانا وافقت جينا سيبلى انا الموضوع ده وفاروق قالها وانتى محدش هيلمسك حتى انا لغاية ما ماريان تكون معانا طبعا اضايقت جينا لأنها هايجه جدا بس وافقت وفعلا بعد يومين اتصلت جينا بفاروق وقالتله هتجيب الراجل اللى هيفتحنى امتى وعرف أن ماريان وافقت وطلع فاروق عمل معاها واحد واتفق أن سعر ماريان نفس سعر جينا وبعديها بيومين كانت جينا فى حضن واحد بيفتحها وفى الاوضه التانيه ماريان مع واحد تانى بيفتحها وطلع تانى يوم فاروق ناكهم هما التلاته واتفق أن الليله اللى بعديها بردو ب ١٠٠٠ جنيه عشان الرجاله هيفتحولهم طيازهم ووافقوا وفعلا الليله اللى بعديها انفتحت جينا وماريان فى طيازهم وبقيوا شغالين عند فاروق .

عوده من ال flashback

روبى : يا بتاع الايه على السهوله

فاروق : نصيب ههههه

روبى : طب وكلهم بنفس السهولة دى

فاروق: هههه دا كمان مارلين جابتلى ٦ شراميط تانى معاها فى المدرسة ساكنين جبتلهم عماره هنا جنبنا وشغالين عندى

(هنعرف قصتهم فى السلاسل القادمه واللى كانت المفاجأة أن منهم واحده من شراميط عليتنا)

روبى : ايه هتحكيلى قصتهم بردوا

فاروق : مالهمش قصه واوعى بقى انزل اشوف شغلى

(قرائنا الحلوين انتوا تابعونا عشان تعرفوا التفاصيل اكتر لمارلين والست مدرسات )

روبى : شغلك كبواب ولا كقواد

فاروق: قواد طبعا

روبى : والباقى

فاروق : كل يوم شقه

مارلين: وأصحاب مارلين

فاروق : عادى جات فى يوم وقالتلى عليهم جبتلهم عماره فاضيه جم قعدوا فيها واشتغلوا سلام

بعد ما فاروق ضم مارلين وبناتها الجزء القادم تعالوا نشوف مواقف من شغلهم

حريم عيلتنا - السلسلة التاسعة (بواب العمارة وقوادها)

    {{#invoke:ChapterList|list}}

سلاسل حريم عيلتنا