حريم عيلتنا - السلسلة التاسعة عشر (سيدة المزرعة): الجزء السادس

من قصص عارف

بعد ما نجحت نوسه فى ضم 4 جوارى وكلاب جداد مرة واحدة بدأت تشتغل على المجموعة الثانية واللى شايفه أنها اسهل مجموعه ممكن تتعامل معاهم وتجيبهم يكونوا هما الدفعه الجديده ويكونوا جوارى وكلاب خاضعين لياسين وكانت المجموعه دى 3 بنات هما رضوى وساندي وميرنا واللى نوسه شافت أن جواهم كلاب بس خايفين أو محتاجين تشجيع أو فى حاجه عملالهم قل و بدأت نوسه تخرج معاهم هما 3 لوحدهم ويتصاحبوا اكتر ويقربوا لبعض اكتر وفى يوم قاعدين في النادي

نوسه : اخباركم ايه يابنات

رضوى : تمام

ساندى : ميت فل

ميرنا : قشطه زى العسل

نوسه : واحشنى يخرب بيوتكم

ساندى : ما انتى يا عسل اللى اختفيتى بعد ما أميرة وشيما وميار وهبه بقيوا كلاب وجوارى عندكم

نوسه : عندنا مين

ساندى : انتى وياسين

نوسه : لا يا حبيبتي عند ياسين بس انا ماليش دعوه انا بدربهم بديلهم أوامر بناء على تعليمات ياسين أو بنفذ أوامر ياسين

ميرنا : هو ايه احساس الواحده فى الوضع ده

نوسه : اوووووووف روعه خصوصاً لو اصلا الغريزة اللى جواكى تكون ساديه وتحديدا جاريه وخدامه وكلبه هتلاقى نفسك بتستمتعى بالإهانة وكل ما الإهانات تزيد بتحسى بنشوة كل ما الضرب يبقى اجمد والالم يبقى اقوى يااااااااه متعه

رضوى : مكنتيش بتخافى وانتى نازله النادي تتضربى وتتهانى والناس بتتفرج عليكى

نوسه : نعم اخاف دى كانت اكتر متعه الاهانه قدام الناس ليها طعم ونشوه وهيجان مختلف

ميرنا : بس اول مره ليها رهبه طبعا

نوسه : طبعا اول مره ليها رهبه بس كان فى احساس كده اووووف مش عارفه اقولكم عليه

ساندى : لا بس صعب

نوسه : هو ايه اللى صعب

ساندى : فكرة انك تعملى كده قدام الناس

نوسه : بس ايه اللى خلاكوا تفتحوا كلام ده دلوقت

ميرنا : بنحكى فى اى حاجه

رضوى : يعنى الكلام جاب بعضه يعنى لما جبنا سيره ميار واميره وهبه وشيما

ساندى : لو اضايقتى احنا اسفين .. يالا نغير الموضع

ميرنا : ماشى نغير الموضوع

نوسه : استنوا بس انا اصلا كنت عايزه اتكلم معاكوا فى الحوار ده اصلا

ميرنا : فى ايه

نوسه : اقولكم حاجه

رضوى : قولى

نوسه : من وانا جاريه عند مروة وانا حاسه اننا زى بعض وأنكم فيكم منى

ساندى : زى بعض وفينا منك ازاى

نوسه : يعنى جواكم الغريزه دى وأنكم جواكم جوارى وكلاب بس فى حاجه منعاكم

رضوى : ايه الهبل والعته دا لا طبعا

ساندى : انتى واضح انك اتجننتى بعد اللى حصل مع هبه وشيما وميار واميره

نوسه : اسمعوني شيما وميار وهبه واميره عملوا زيكم لما فاتحتهم فى الموضوع بس بجد لما فهموا المتعه اللى هما محرومين منها شكلها ايه جم وطلبوا يبقوا جوارى وكلاب خاضعين لياسين وتعالوا دلوقت شوفوهم مبسوطين ازاى

رضوى : احنا مش قولنا نغير الموضوع

ساندى : اه ياريت عشان منزعلش من بعض

ميرنا : لا مش هنغير الموضوع نوسه عندها حق انا لما كنت بشوف نوسه فى كل حفله كنت بتمنى نفسى مكانها وبعد حوار شيما وميار وهبه واميره وانا بفكر أنه ايه ده الموضوع طبيعى وفى مننا كده ايه المانع ولا نسيتى الكلام اللى حصل بينا تانى يوم الحفله

رضوى : اه مش ناسيه يا ميرنا بس دى كلها تخيلات

ساندى : دول مجانين يعنى ايه يعملوا كده والفضيحه اللى ممكن تحصل لا طبعا دا هبل

نوسه : يعنى افهم من كلامك يا ساندى انتى ورضوى أن الغريزه جواكم انكم جوارى وكلاب بس خايفين الفضائح

رضوى : لا مافيش كده

ميرنا : لا يا رضوى دى الحقيقة احنا كنا كل مره بنشوف نوسه بنحط نفسنا مكانها ومن وقت الحفله بتاعت شيما وهبه وميار واميره واحنا بنقول عندهم جراءه مش عندنا

نوسه : خلاص ايه رايكم تيجوا وتعيشوا غريزتكم اللى انتو نفسكوا فيها وتتمتعوا بيها من دلوقت ومحدش يعرف غير الشله اظن مافيهاش فضائح

رضوى : يعنى ايه

نوسه : يعنى هتفقلكم مع ياسين انكم هتكونوا جوارى وكلاب بس مش هتيجوا النادى بالشكل ده زى ما بنعمل مع شيما وميار وهبه واميره

ساندى : واللى يعرفوا كده الشله بتاعتنا بس

نوسه : ايوه

ميرنا : ده كلام جميل

نوسه : فكروا ويومين وهكلمكم تقولوا رايكم

رجعت نوسه البيت وفى اليوم ده وكان ياسين قاعد على ضهر هبه والأكل على ضهر شيما وميار واميره بيخدموا على ياسين نوسه واقفه توجههم

نوسه : سيدى ياسين

ياسين : ايه يا نوسه

نوسه : فى اخبار حلوه بعد يومين

ياسين : يا سلام بجد

نوسه : عيب

ياسين : شاطرة يا سوسه ، مين بقى ها

نوسه : 3 مفاجأة

ياسين : مين ؟؟؟!!

نوسه : مش هتبقى مفاجأة

ياسين : ماشى لما نشوف

اشتغلت نوسه خلال اليومين دول على حفلات للشله وتكون اميره وهبه وشيما وميار بيخدموا عليهم وكانت بتزود حجم الإهانات والتعذيب والذل عشان تهيج مشاعر رضوى وساندي وميرنا مش بس كده كانت بتتكلم مع ميرنا اللى هى اصلا موافقه من غير يومين التفكير أنها تضغط عليهم وتزن عليهم وفعلا بعد يومين كلمتهم وكانت الموافقه من التلاته بشرط أن الموضوع كله يبقى جوه الشله بس وميظهروش فى النادى واتفقت نوسه مع ياسين على كده ولو لفتره مؤقته واتفقوا انهم هيجوا تانى يوم يقعدوا مع نوسه فى الفيلا هتشرحلهم كل حاجه قبل الانترفيو مع ياسين وبعد كده فترة تدريب وبعدها هيمضوا على وثيقة عبودية .

وفعلا اتقابلوا وشرحتلهم نوسه كل حاجه عن خدمتهم لياسين وعن حياتهم بعد ما يمضوا على ميثاق العبودية وكانوا متفاجاين من الحياه الخفيه لنوسه واللى بيحصل بعيد عن الناس ومتفاجاين من بنود الميثاق ولكن تحمسهم زاد وقالتلهم نوسه الخطوات للانضمام لخدمة ياسين وكان مقابله شخصيه مع ياسين بعد كده يومين تدريب بعد كده التوقيع على وثيقة العبودية واخير بقيت جاريه وخدامه وكلبه تحت رجل سيدها ياسين وتانى يوم راحوا الفيلا ودخلوا قعدوا مع ياسين كل واحده وحديها وتتكرر الانترفيو اللى حصل مع الجوارى الاولانين بنفس الطريقة الأسئلة والضرب بأدوات التعذيب والتقفيش والبعبصه والفحص واخير تحديد ميعاد بدأ التدريب .

تانى يوم كانو موجودين على الميعاد فى الفيلا خدهم ياسين ونوسه ووقفوا فى الجنينه ووقفوا صف واحد جنب بعض هما التلاته وخلوهم يقلعوا هدومهم ووقف ياسين ونوسه وقعدوا يضربوهم على طيازهم ضربات خفيفه وعلى بزازهم وبعدين راح ياسين أمرهم ينزلوا يعملو ضغط ونزلت التلات بنات فى الحال لتنفيذ اول أمر فى التدريب وكانت نوسه وياسين ماسكين كرابيج وكل ما واحده تعمل التمرين غلط بتضرب بالكرباج على ضهرها وبعد خمس عدات بدأوا يحفظوهم اسماء الأوضاع ( هفكر القراء بيها تانى لاخر مره ) وخلوهم عملوا وضع السجود وفردوا أيديهم قدامهم وقعدوا يضربوهم بالكرباج على ضهرهم وطيازهم بعد كده امرتهم نوسه يعملوا وضع الكلبه وضربوهم بردوا على ضهرهم بعد كده خلوهم عملوا وضع الأسير وكان أن الجاريه تقعد على ركبتها واديها ورا رأسها وقعدوا يضربوهم بالكرابيج على بطنهم وفخادهم وبعدين وضع العباده وهى نفس القعده فى الوضع السابق لكن الجاريه ايديها قدامها مرفوعه لفوق ومفتوحه زي الطلاب اللى هيضربوا من مدرس على أيديهم وقعدت نوسه وياسين يصربوهم على أيديهم وضع الانبطاح وده بتنام فيه الجاريه على بطنها ووشها فى الارض وايديها مفروده قدامها وبعد كام كرباج على ضهرهم وطيازهم وفخادها وأيديهم عملوا الوضع اللى بعده وضع التذنيب واقفين فاتحين رجليهم ورافعين أيديهم لفوق وبعد كام ضربه بالكرباج السودانى على بطنهم وفخادهم وضهرهم وبزازهم بعد كده وضع الصفا وده كلنا عارفينه بتاع المدرسة واتكرر اليوم الأول من التدريب بنفس تفاصيله مع المجموعة الأولى بنفس الربطه فى العمود .

تانى يوم خدوهم وجروهم من سلسلة الكلاب وطلعوا بيهم على الصاله وراجعوا معاهم الأوضاع اللى اتعلموها اليوم اللى قبله وبعدين وخلوهم قعدوا على وضع الأسير بس أيديهم ورا ضهرهم وقعدوا يضربوهم بالكرباج الشراشيب على جسمهم شويه وبعدين خلوهم وقفوا صفا وقعدوا يضربوهم على ضهرهم وطيازهم وبطنهم بالكرابيج وبعد كده امروهم ينضفوا السجاد من بواقى اكل وقشر لب وبعدين خلوهم ينظموا الكراسى فى الصاله وكأنهم بيرصوا كراسى فى قاعه مسرح وبعد كده خلوهم وقفوا قدام صفره كبيره وميلوا عليه بأيديهم وبدأ ياسين ونوسه ياسين بكرباج شراشيب ونوسه بكرباج سوداني وقعدوا يضربوهم على طيازهم شويه وبعدين خلوهم قعدوا على وضع الكلبه وكملوا ضرب على ضهرهم وطيازهم بالكرابيج وامروهم بعد كل ضربه لازم تشكر اللى ضربها فكانت اللى بتضرب بالكرباج الشراشيب تقول شكرا سيدى واللى تضرب بالكرباج السودانى تقول شكرا ستى وبعد شويه كان ضهرهم وطيازهم بقيت حمرا من كتر وقوة وشدة الضرب وقعد ياسين على ضهر ساندى وقالها عارفه انك مش بس كلبه وجارية لا انتى كمان حماره اركب على ضهرك وامرك تنقلينى من مكان لمكان وهو بيشد فى شعرها ردت ساندى ايوه يا سيدى عارفه وشرف ليا اكون حمارتك ضحك ورجعوا كملوا ضرب فيهم بعد شويه ركب على ضهر رضوى وقالها مش بس كلبه وجارية وحماره كمان بقره نحلب منها اللبن وقعد يقرص ويعصر فى حلماتها ورضوى تصرخ ااااه عارفه يا سيدى واتمنى ان لبن بقرتك يعجبك وراحت نوسه جابت خرزانه وقعدت تضربهم على طيازهم وصوت الخرزانه وهى نازله فى الهواء قبل ما تنزل على طيز الجاريه منهم اصلا بيوجع وكانت الضربه تنزل على طيز الجاريه تنفضها من مكانها وكانت ميرنا بزازها مش كبيره فقالت نوسه لياسين بس يا سيدى البقر دول بزازهم صغيره مش هتتحلب كويس رد. ياسين نكبرها وراح جاب مشابك حديد مربوطه بسلسله وخلاهم قعدو على وضع الاسير وايديهم ورا ضهرها وعلق المشابك فى بزازهم وبدأ يشد السلسلة بتاعت ميرنا ونوسه بتشد ميرنا من شعرها وبدأت ميرنا من الألم تصرخ وصوت صراخها بيرن فى المكان وبعد شويه سابوها وقعدت نوسه تضربها بالقلام على وشها وبعدين شدت السلسلة اللى مربوط فيها المشابك وحطتها فى بق ميرنا وقالت لها اوعى تقع منك وكرروا نفس الكلام مع ساندي ورضوى وبعدين راحت نوسه جابت جهاز المساج وشغلته على كس ميرنا وكل شويه تسرع لغاية ما ميرنا مقدرتش ووقعت السلسلة راحت ضربتها بالكرباج على بزازها وفكت المشابك وقعدت تلسعها بالصاعق الكهرباء في بزازها ومكان المشابك وفى كسها وكررت نفس الكلام مع ساندي ورضوى بعد كده امروهم يقعدوا قعدت الأسير وشدوا رضوى من شعرها وقفوها وبدأوا يربطوها بحبال من صدرها وبطنها ووسطها ورجليها وبعدين ربطوا الحبال فى بعضها وربطوها فى حبل تخين فى السقف ونيموا رضوى على الأرض على بطنها وشدوا الحبل وعلقوا رضوى وبقيت رضوى نايمه على بطنها فى الهوا وبعدين لبسوا ساندى زب مطاط وخلوا ميرنا تمص الزب ونوسه ماسكه كرباج شراشيب وبتضرب ميرنا على ضهرها وياسين ماسك كرباج سوداني وبيضرب ساندى على ضهرها وتروح نوسه وتمسك ميرنا من شعرها وتزقها على زب ساندي بعد شويه خلوا ساندى تنيك رضوى فى بقها وهى متعلقه وميرنا تلحس كس وطيز رضوى وبعدين راح ياسين شد ميرنا من شعرها ووقعها على الأرض وبدأ يحط زبه فى كس رضوى واحده واحده ورضوى تصرخ وكسها ضيق بدأ ياسين بالراحه لغاية ما دخل رأس زبه فى كسها وبعدين بدأ يدخل زبه واحده واحده لغاية ما كل زبه بقى جواها واستنى شويه وبعدين بدأ ينيكها بالراحه وكل شويه يزود السرعه وقعد ينيكها شويه فى كسها وبعدين طلع زبه كانت نوسه جاهزة بالمنديل مسحت الدم من كس رضوى وزب ياسين اللى بدأ يكرر نفس اللى عمله بس فى طيزها وناكها شويه فى طيزها وقعد يبدل بين طيزها وكسها بعدين خلى ميرنا قعدت على وضع الكلبه وبدا يضربها بالكرباج السودانى على ضهرها وطيزها شويه وبعدين قعد على ركبته وراها وبدأ ينيكها فى كسها وطيزها زى ما عمل مع رضوى فى نفس الوقت كانت ساندى بتساعد رضوى وتفكها وبعد ما اتفكت رضوى جاب ساندى وخلاها تميل على السفره وناكها زى رضوى وميرنا وبعدين جاب لبنه على الأرض وخلاهم لحسوا الأرض وحطولهم فى طيازهم ازبار بلاستيك ومشوهم .

وبعد التدريب سابوهم يروحوا ويجوا تانى بعد ٣ ايام عشان يقدموا فروض الطاعه والولاء والعبودية لياسين وفعلا بعد ٣ ايام كانت البنات على باب الفيلا دخلتهم نوسه وخلتهم قلعوا هدومهم ولبستهم اطواق الكلاب ودخلتهم على مكتب ياسين اللى كان قاعد وحاطت رجل على رجل اول ما دخلوا امرتهم نوسه يعملوا وضع السجود وسجدوا قدام ياسين وامرتهم نوسه يرددوا وراها قسم العبودية بنفس الطريقة بتاعت الجوارى اللى فاتوا وراحوا ورا بعض يبوسوا رجل ياسين وأمر ياسين نوسه تاخدهم تمضيهم على صكوك العبودية واصبحوا رسميا كلاب تحت رجل ياسين وكان خلال التلات أيام دى وصى ياسين واحد حداد عمله ٣ اقفاص حديد عشان يكونوا مكان يبيت فيه الكلبات التلاته .

بعد يومين عمل ياسين حفله وعزم اصحابهم من شلة النادى وأصحابه من شله الكليه عشان يعرفهم على الجوارى الجداد وبعد ما كلهم اتجمعوا عرفهم أنه عامل حفله عشان يفرج أصحابه على جواريه وكلابه الجداد نادم على نوسه اللى دخلت وهى ماسكه سلسلة كلاب طرفها فى ايديها والطرف التانى فى طوق الكلاب في رقبه ساندي وطوق ساندي من ورا فى سلسلة طرفها التانى فى طوق كلاب فى رقبة مرنا والطوق من ورا سلسلة كلاب طرفها التانى فى طوق كلاب فى رقبة رضوى دخلوا التلاته ورا بعض وفكتهم نوسه من بعض وأدوا وشهم للشله اللى كانو مستغربين أن الموضوع كبر مش مجرد 4 اصحابهم بقيوا كده لا أدى 3 كمان جداد كده وقفت الجوارى التلاته جنب بعض وخلوهم ميلوا وحطوا فى طيازهم ازبار زجاج وبعدين وقفوهم وضع الصفا وادوهم جهاز مساج كل واحده تشغله على كسها وجاب ياسين صاعق كهرباء وقعد يلسوع فيهم ويقرصهم فى بزازها ويشد حلمات بزازهم ويضربهم على طيازهم وبزازهم بعد كده أدى لكل جاريه صنيه فيها فروله والمفروض أنها توزع الفراوله على الموجودين في اسرع وقت وفعلا بدأت الجوارى تجرى وتتحايل على الشله ياخدوا منهم الفراوله وكان ياسين ماسك الصاعق ونوسه ماسكه كرباج شراشيب وبيلسعوا وبيضربوا الجوارى ووقع الزب الزجاج من طيز ساندى وقفوها وخلوها تميل ورجعوا الزب فى طيزها وقعد ياسين يضربها على طيزها بايده شويه وكانت كل واحده يتاخد منها فرولايه يتحط مكانها مشبك فى المكان اللى يحبه اللى اخد الفراوله لغاية ما خلصوا الفراوله كانت كل واحده بزازها وكسها ودراعتها ولسانها وودانها مشابك وجابت نوسه كرباج سودانى واديته الموجودين يضربوا بيه ويوقعوا المشابك بعد ما المشابك اتشالت خدوا ساندى وربطوا ايديها وربطوها فى السقف وبقيت واقفه على طراطيف صوابع رجليها وايديها متعلقه فى السقف وفى ركن تانى ربطوا ميرنا حوالين عمود وفى ركن تالت ربطوا رضوى فى حاجه شبه المقصله وقسمت نوسه الشباب والبنات تلات مجموعات كل مجموعه ملموه على جاريه بيضربوها بالادوات وبينكوها بالازبار المطاط سواء اللى فى عصيان أو اللى بتتلبس أو الشباب تنيكها وطول ما المزيكا شغاله المجموعه بتلعب فى الجاريه اللى معاها واول ما المزيكا تسكت كل مجموعه بتبدل الجاريه وتروح لجاريه تانى حسب ترتيب ادتهولهم نوسه وبعد ما التلات مجموعات لعبوا بالتلات جوارى جابو ساندي وربطها ياسين وعلقها فى السقف كأنها نايمه على جنبها فى الهواء ورجل مربوطه فى السقف ورجل مربوطه فى الأرض وبدأت نوسه تضربها بالكرباج السودانى والبنات يضربوها بالكرباج الشراشيب وبمضرب الدبان وبخرزنات ويلسوعوها بالصاعق وينيكوها بالازبار المطاط وفى نفس الوقت رضوى وميرنا بيلحسوا أكساس البنات وازبار الشباب اللى بعد كده بدأوا ينيكوا ساندى فى كسها وطيزها لغاية ما كل الشباب الموجودين ناكوها راحوا فكوا ساندى وجابوا رضوى ونيموها على ترابيزه على جنبها وربطوا رجليها من عند الانكل بحزام جلد ومن عند فوق الركبه بحزام تانى وبدأ الشباب ينيكوها والبنات تضربها بكل الأدوات التعذيب الموجودة وفى نفس الوقت ميرنا وساندى كانوا نايمين على ضهرهم والبنات راكبين على رأسهم وميرنا وساندى بيلحسوا أكساس البنات وطيازهم والبنات بتضربهم وتلسوعهم بالصاعق ويشغلوا أجهزة المساج فى اكساسهم وبعدين نيموا ميرنا على ضهرها على كرسى وربطوا معصم ايديها فى انكل رجليها وبدأوا الشباب ينيكوها والبنات تضربها وبعدين قعدت رضوى وساندى وميرنا على ركبهم على الأرض ورفعوا رأسهم لفوق وفتحوا بقهم عشان الشباب يجيبوا لبنهم فيهم والبنات تجيب عساهم عليهم .

بعد الحفله أصبحت رضوى وساندي وميرنا جوارى فى مملكة ياسين اللى بتبنيها وبتخطتلها نوسه ولسه قدامها شهر واسبوع كمان على المهله المتفق عليها وكانت الجوارى التلاته بيتعمل عليهم حفلات داخليه بس فى الفيلا ولكن مع الوقت بدأوا يخرجوا بره ويتعمل عليهم حفلات فى النادى كمان وناس مش من الشله يحضروا الحفلات

دول كانوا تانى مجموعه

ياترى ايه اللى هيحصل

انتظروا الجزء القادم مفاجأة مكنتش على بال ولا على خاطر نوسه

حريم عيلتنا - السلسلة التاسعة عشر (سيدة المزرعة)

    {{#invoke:ChapterList|list}}

سلاسل حريم عيلتنا