جوز ماما .. قصة محارم ودياثة - السلسلة الثانية: الجزء الأول

من قصص عارف

دا رابط السلسلة الأولى من القصة:

جوز ماما محارم ودياثة السلسلة الاولى


كانت مفاجأة ماما ليا بانها تاخذني معاها السوق و تتناك قدامي و اكون شاهد فعلي على تعريصي و دياثتي الحقيقة ليها اكثر من معنى و قصد و انها تكتشف اني كنت بنيك تيتا و تعجبها الفكرة باردو كان فيه نوع من الشعور و الاحساس الي امي تتناك وانا عارف و كمان انها عارفة انو امها تتناك مني و دا عاجبها و داخل مزاجها و بعد دا كلو كان من المفروض انو تحصل حاجات تانية تغير من شكل الموضوع و تخليني اكثر جرأة و كمان سيطرة على امي و شهوتها و اكون ليها اكثر من السند و الابن الي بيخاف عليها و اكون كمان عرصها و ديوثها الي نفسي اكونو مع ماما و تيتا و نسوان العيلة كلها ..

اول ماقالت كده كان زبرى وقف تانى . نزلت ماما بين رجليا و حطت زبرى بين بزازها علشان احس بكهربا في جسمى كله . لمسه زبرى لبزازها و لمسته للبن صالح اللى مغرق بزازها . قفلت بزازها على زبرى و حركتهم عليه و في دقايق طبعا مكنتش مستحمل و جبت لبنى اللى اختلط بلبن صالح . قامت ماما تستحمى و انا بعدها . بعد ماخرجنا و لبسنا قعدنا قدام التلفزيون .

انا : ايه مفيش مفاجأت تانى

ماما : لأ كفايه عليك كده

انا : طيب ايه رأيك اعملك انا مفاجأه

ماما: و يا ترى مفاجأتك حتكون زي مانا احب و اشتهي

انا : موش حتخسري حاجة لو تجربيني ...

ماما : يا خبر بفلوس بكره ببلاش ....

بعد ما كملنا تفرجنا في التلفزيون و تعشينا دخلت الاوضة و رميت جسمي على السرير و انا بخمن و بفكر اعمل ايه لماما و ياترى حتكون مفاجأتي ليها ايه لاني ماكانش عندي فكرة علي عاوز اعملو معاها و لا ايه هيا المفاجأة ... كان كل اهتمامي ازاي تكون المفاجأة حلوة و من العيار الثقيل و كمان لازم ماما تنبهر و تعمل حساب ليا و ازاي اني بعرف أخطط و اتعامل مع الموقف دا من غير حد ما يشك ولا يأخذ بالو بالي نعملو ....

قمت جسمي كلو متكسر و دماغي شغالة في حواري مع ماما و مفاجأتي ليها و كان دا باين على وشي و موش عارف حتى الساعة كام ... خرجت لقيت ماما قاعدة في الصالة و بتتكلم في التليفون ....

انا : صباح الخير

ماما : سلميلي على العيال و لو احتاجتي حاجة كلميني ،،، ( صباح الخير ايه يا محمد دا احنا بقينا الظهر ، مالك فيه ايه )

انا : الظهر ، ليه ما صحيتنيش طيب دانا كان عندي كام مشوار

ماما: انا لقيتك نايم ما رضيتيش اصحيك ولا اقلقك

انا : كنتي بتكلمي مين

ماما : كنت بكلم نجاة وحدة معرفة قديمة

انا : نجاة ولا جوز نجاة ههههههههههه

ماما : لا بجد دي معرفة قديمة و ظروفها زي الزفت اهو بساعدها بالي فيه النصيب

انا : تسلمي يا ست الكل ... طب انا حادخل اخذ دوش و انزل ، عاوزة حاجة

ماما : لا سلامتك بس عاوزة المفاجأة الي وعدتني بيها

انا : هههههه بالسرعة دي ما البارح كنتي غرقانة في العسل

ماما : و هو في حد يشبع من العسل يا واد ،ولا انت موش عارف تعمل ايه و كلو كلام و خلاص ...

انا : انتي حتشوفي مني الي عمرك ما شوفيته في حياتك ولا حتى مع جوزك ....

ماما : حنشوف ،،،

دخلت خدت دوش في السريع و لبست هدومي و خرجت وانا موش عارف رايح فين ولا حعمل ايه و دماغي شغالة في ماما و حعمل ايه ....

نزلت عند تيتا و قعدت افكر و بعدين قمت و جيت خارج

تيتا: مالك فيه ايه رايح فين

انا: مشوار و راجع يا اجمد تيتا في الدنيا

تيتا : و انا كنت فاكر اني وحشتك

انا : انتي دائما وحشاني و انا شوية و راجعلك يا مزة و حضريلي نفسك عشان جايلك تاني

خرجت ركبت عربيتي و كنت موش عاوز الا اني الاقي صيدلية علشان كنت خلاص لقيتها و لقيت مفاجأتي لماما

ركنت عند الناصية و رحت الصيدليه الي في اول الشارع

دخلت لقيتها زحمة شوية ،، فضلت عشان اكون اخر الناس

الصيدلي : اتفضل حضرتك

انا : تسلم ،، انا بعد اذنك عاوز حاجة و خدمة منك

الصيدلي : تامر اتفضل

انا : انا مكسوف و موش عارف اقول ايه ،، بس الموضوع محرج و عاوز منك تساعدني ... انا متجوز و مراتي موش بترضى اني انام معاها من مكان موش المفروض يكون عادي ، فانا بطلب من حضرتك دواء مخدر ما تكنش حاسة بحاجة وانا نايمه معاها ....

الصيدلي : بس دا حيكلفك و انت عارف انو المنوم بيتاخذ برشتة يعني الامر فيه مشاكل

انا : موش مهم الفلوس ...

الصيدلي : تمام ، لحظة و راجعلك

رجع الصيدلي و كان مديني العلبة عبارة على برشام و فهمني كيفية استعمالو و اني ما كثرش منو لانو في نفس الوقت بيكون ليه تاثير على الاعصاب ......

خذت الدواء و رجعت عالبيت كانت الساعة تقريبا خمسة و نص ....

ماما: انت جيت يا محمد

انا : ايوا انا هنا ،.. ماما تعالي عاوزاك

ماما : ايوا في ايه

انا: انتي جاهزة للمفاجأة

ماما : ايه هو انت لحقت يعني

انا: اه لحقت و الي أقولو تنفذيه

ماما : يعني ايه انفذ الي تقول عليه

انا: كلمي صالح و قوليلو يجيلك الساعة 7:30

ماما : هيا دي المفاجأة بتاعتك (و ضحكت ضحكة بتاع مياصة و استهزاء ) مانا كنت اقدر اكلمو لوحدي

انا : لكن انتي تكلمي عشان تتناكي منو انتي لوحدك موش معاك تيتا

ماما: مين معايا ، !! ماما ، جدتك تتناك معايا انا و صالح

انا: ايوا الليلة انتي و تيتا فوق زب صالح .،،عاوز اشوفك و انتي تتنططي فوق زب صالح و بتلحسي في كس تيتا

ماما: ازاي حتعملها دي

انا: انا مجهز كل حاجة انتي تتصلي بصالح و تقوليلو يجيلك على حسب الميعاد و انا مرتب كل حاجة ... تقعدي معاه شوية و بعدين ارنلك رنتين تنزلي انتي و هو لتيتا حتلاقيها في فوق سريرها مستنياك يا عسل ......

ماما : لا دا مستحيل ما اقدرش على كده ،، طب هيا حتقول ايه ....

انا : هيا موش راح تقول حاجة ،هيا اصلا حتبقى موش دريانة باي حاجة ،، دي مدخدرة ......

ماما : بس يا محمد ،..دي.....

انا: لا احنا قلنا بلاش و تسمعي كلامي زي ما انا بسمع كلامك و مابقلش حاجة

ماما : حاضر يا عرص يا ديوث مامتك و جدتك

كلمت ماما صالح و إتفقت معاه على الوقت الي يجيلها فيه ،بعدها بشوية نزلت عند تيتا ،لقيتها من غير هدوم لابسة روب اسود وبس ... و سايبة شعرها و على اخرها

انا : ايه دا يا لبوة ،يا متناكة

تيتا : مستنياك ، مشتاقة لزبرك ، مولعة سخنة خالص يا فحلي ، عاوزة اتناك ،بص كدا لكسي ،، من ساعة ما خرجت و انا ماسبتوش ..

انا: طيب و لو ما رجعتش انا البيت ،حتعملي ايه يا شرموطة ، حتنزلي الشارع تتناكي

تيتا : ايوا حنزل ادور على زب فحل يمتعني و يروي عطش كسي بلبنو ... بدل ما انت سايبني كدا

انا: تعالي يا لبوة يا بنت المتناكة

نزلت تيتا على ايدها و رجليها زي الكلبة موش دارية بحاجة لاني شهوتها غالبها ، فتحتلي سوسته البنطول و طلعت زبي و بدأت تحلب و تشم فيه و تبوسو و تلعب بيضانو و انا ماسكها من شعرها و بشتمها و بسمعها كلام عمرها ما سمعتو ،و هيا ولا حاسة بحاجة غير تلعب و تمص زبري الي واقف زي العصا قدامها ....

اخذت تيتا و دخلنا الاوضة نكتها نيكا جامدة و فرغت لبني على وشها و هيا كان غائبة عن الوعي شوية .... خرجت للمطبخ جبت قزازة ماء و قومتها ...

انا : قومي يا شرموطة دا احنا لسه قدامنا اليل كلو

تيتا : بجد انت حتبات معايا الليلة

انا : اه انا معاك الليل كلو و عشان كدا خذي الحباية دي عشان تبقي مصحصة معايا و تبقي زي الرهوان ،موش عاوزك تنامي الليلة ...

خدت تيتا الحباية و هيا مصدقة كلامي و موش عارفة انا بخطط لي ايه بالظبط ..... بعد نص ساعة كانت تيتا ولا في الاحلام زي القتيل .... نايمة ،دي ميتة موش حاسة بحاجة ..لبست هدومي و طلعت لماما لقيتها في غرفتها ،،

ماما : انت طلعت جامد يا عرص ،، قتلت الولية بزبرك دا (و راحت مسكاني من زبري )

انا: صالح جاي ولا لا

ماما: ايوا في الطريق

انا : انا حنزل لتيتا دلوقتي و البسها حاجة حلوة على ذوقي و انتي لما يجي صالح تاخذيه و تنزلي بيه لتحت ..

ماما: و انت حتكون فين

انا : انا حطلع الاوضة عندي اتفرج عليكم

نزلت غيرت لتيتا و لبستها الروب الاسود و خليتها نايمة فوق سريرها و طلعت لاوضتي و فتحت الشاشة الي عندي و بقيت مستني صالح يجي ....

الساعة 7:30 بالثانية و صالح عند باب شقة ماما ،،..

ماما : مين

صالح : افتحي يا ولية انا صالح

فتحت ماما الباب و كانت لابسة عباية بيتي مفصلة جسمها و كان نص بزازها باين عاوزة تطلع برا ،،، مد ايدو صالح و مسك بزها و قالها ..

صالح : هو انتي ما تشبعيش يا متناكة يا لبوة ،كسك ما لوش حل يا شرموطة

ماما : زب هو الي مالوش حل يا فحلي ،، اليلة محضرالك مفاجأة بفلوس الدنيا كلها

صالح : مانا عارفك شرموطة و مفاجأتك في النيك ما تخلصش يا فاجره

ماما : تعالى ورايا ،...

صالح : على فين العزم

ماما : ننزل تحت للشقة التانية

صالح : شقة مين بالظبط و ايه الي يدور في دماغك يا ولية

ماما : تعالى و انت تعرف

نزل صالح ورا ماما و هو موش فاهم حاجة ،، فتحت ماما الشقة و دخلو الاثنين ...

صالح : شقة مين دي ،،؟

ماما : شقة ماما

صالح : انتي عاوزة تودينا في داهية يا متناكة بكسك الي عاوز الحرق

ماما : ماهيا دي المفاجأة يا فحل

صالح : مفاجأة ايه ،دي مصيبة ( و كانو خايف و عاوز يخرج ) لا يالا نطلع فوق احسن

ماما: تعالى انت رايح فين ...(فتحت ماما أوضة تيتا الي كانت عريانة فوق السرير و لابسة الروب الاسود على اللحم ) ايه ايه رايك في الجمال دا

صالح : اه يا بنت المتناكة ... و انا بقول طلعتي شرموطة فاجره لمين ... دا انتو عيلة قحاب شراميط

قلعت ماما العباية و نزلت على ركابها و فتحت البنطلون لصالح و خرجت زبري و بدأت تحلب فيه و تبوس في بيضاتو و هو مركز مع تيتا و كان عاوز يقفش في بزازها الي باين من تحت الروب و يلمس فخاذها و يحسس عليهم ،بس ماما ما خلتلوش فرصة لانها مكلبشة في زبو و تحلب فيه و ترضع في بيضاتو المليانين لبن ....

صالح: امك دي يا متناكة الي يشوفها يقول عليها ست عجوزة بس دي طلعت قشطة جسمها الملبن دا كان مستخبي فين

ماما : و هي بتلعب في زبر صالح ( دا انا حخليك تشبع في الملبن دي للصبح و تلعب في البنت و امها )

صالح : يا فاجره يا متناكة يا شرموطة دا انا ح خلي صوتكم جايب اخر الشارع

ماما: احنا تحت امر زبرك يا فحل

و بدأو حفلة النيك الي ما خلصتش الا على الساعة 11 بالليل كانت ماما مرمية في ناحية و لبن صالح على كل حتة في جسمها و تيتا الي موش داريانة بالي بيحصل رجليها مفتوحة على الاخر و شعرها منكوش في كل حتة و اللبن على بزازها و وشها و كسها .....

لبس صالح و خرج و انا نزلت الشقة ، و كنت موش دريان بنفسي و انا عريان ملط ... وصلت قدام باب الاوضة ،، هزت ماما رأسها ناحيتي و قالتلي

ماما: انت جيت يا عرص

انا : موش عارف انطق ولا اتكلم ،،، دلدلت براسي من فوق لتحت و رحت ناحية تيتا و مسكت بزازها الي كان لسه بلبن صالح و بدأت افعص فيهم و ابوس فيهم

ماما : ذوق لبن صالح و قولي طعمو حلو ولا لا

انا : برضع في بزاز تيتا و عيني في عين ماما و بجاوبها

اه حلو طعمو حلو

ماما : ماتجي تذوق من هنا يمكن طعمو يطلع احلى

انا : مبلم و موش فاهم ايه الي بيجرالي ...

رحت قربت من ماما و رايح عند بزازها و انا بلساني بلحس و ادور فيه على راس بزازاها و ماحسيتش الا و ايد ماما على راسي تنزلي بشويش لتحت خالص عند كسها الي غرقان لبن و عرق و عسل و بتقولي

ماما : كسي اتعور جامد يا محمد من زب صالح ، عوزاك تطفي نارو الي قايدة و تنظفو من اللبن

انا : الشهوة و المتعة و الجنان قتلو كل حاجة فيا (حاضر يا ماما ) و بديت الحس كسها بلساني و اشفط و امص و اللبن و العسل كلو في فمي و على وشي و ذقني و انا موش في وعيي ....

ماما : انت من النهاردة عرص امك و ديوثها و مهمتك انك تروي كسي و تمتع جسمي و تطفي شهوتي و تجيبلي رجالة كثير عاوزة اتمتع اكثر و اكثر

انا : كنت مستمع كثير بلحس كس ماما و ايدي الي مرة في كس تيتا و مرة على بزازاها و مرة تحلب زبي الي ما عاد يقدر يجيب لبن من كثر الي خرج منو .....

نمنا كدا لغاية الفجر لما حسيت بماما قامت و لبست عبايتها و خرجت و انا رجعت كملت نومي في حضن تيتا الي المفروض سهرت انا هيا لوحدنا و كانت ليلتنا حمراء

جوز ماما .. قصة محارم ودياثة - السلسلة الثانية

    {{#invoke:ChapterList|list}}

سلاسل جوز ماما .. قصة محارم ودياثة