جوز ماما .. قصة محارم ودياثة - السلسلة الأولى: الجزء العاشر
الاكل وقف في زورى . بصيت لها و انا مش قادر اخد نفسى و بدأ يبان عليا انى بتخنق . قامت بسرعه و ضربتنى على ضهرى . بلعت الاكل و بصيتلها تانى .
ماما : اهدى
انا : ..........
ماما : اتخضيت كده ليه
انا : ............
ماما : لا رد عليا مش هاقعد اكلم نفسى
انا : انتى عايزه ايه
ماما : كنت بتشوفنى ليه
انا : معرفش
ماما : أتكلم معايا يا محمد علشان افهم
انا : انا كمان عايز افهم
ماما : ايه ؟
انا : عرفتى ازاى ؟ و روحتى معاه ليه ؟
ماما : و لو انى انا اللى عايزه اسأل بس هجاوبك . لما جيتلك و دخلت تغير هدومك لمحت اللاب مفتوح في اوضه المكتب . دخلت اقفله علشان الكهربا اتفاجئت بالكاميرات اللى مفتوحه عليه . و الحقيقه انى كنت ناويه مروحش لصالح أصلا بعد ما ريحت نفسى مع سامية . و كنت هاسيبه في الشارع و معبروش . بس انا روحت علشان اعرف انت هتعمل ايه و متابع الكاميرات دى ليه
انا : ...........
ماما : دلوقتى دورى . انت بقى كنت بتشوفنى ليه و عايز ايه
انا : معرفش
ماما : متعرفش ايه بالظبط ؟ متعرفش مركب الكاميرات ليه و لا جيت ورايا ليه
انا : ركبت الكاميرات علشان اشوفك و جيت وراكى علشان اشوفك . بس معرفش ليه عايز اشوفك .
ماما : محمد بصراحه كده . انت متضايق من اللى شوفته و لا مبسوط ولا ايه
انا : ........
ماما : ولا عايز تعمل زيه
انا : ايه
ماما : بصراحه كده . عايز تنيكنى يعنى
انا : ازاى بتقولى كده . ازاى اتغيرتى كده يا ماما ؟
ماما : متحكمش عليا . انا حرمت نفسى من كل حاجة لغايه مانت كبرت . مستخسر فيا اعيشلى كام يوم ؟ انت دلوقتى كبرت و بقيت فاهم كل حاجة . انا ليا احتياجاتى و لو كنت بحاول اقضيها زمان بنفسى لكن خلاص مبقتش قادرة و بقيت محتاجة .
انا : مانتى اتجوزتى . و بقى معاكى راجل يقضى احتياجاتك
ماما : و هو نفسه اللى خلانى اترمى في أحضان غيره و بموافقته . و الحقيقه لما جربت غيره شهوتى اتفجرت زياده . و مبقتش استحمل اقعد من غير راجل
انا : ازاى بتقوليلى كده
ماما : احنا اتفقنا انك كبرت و فاهم . و خلاص مش هنقعد نزوق الكلام يعنى
انا : ................
ماما : اه اتغيرت و بقيت مبسوطة كده . تكرهلى أكون مبسوطة
انا : لأ
ماما : نرجع لموضوعنا . انت عايز تنيكنى ؟
انا : ........
ماما : ولا انت شاذ ؟
انا : لأ انا مش شاذ . بس معرفش ليه بتفرج عليكى برضه
ماما : يعنى انت عايز ولا لأ ؟
انا : معرفش . معرفش
ماما : ولا انت بتحب تتفرج بس ؟
قومت وقفت و بدأت اتعصب و حسيت ان الكلام كله ماشى في سكتها بس
انا : لأ مش عايز اتفرج و هاشيل الكاميرات و انتى كمان لازم تبطلى اللى بتعمليه . جوزك سايبك كده تتطلقى منه و اتجوزى واحد بس عيشى معاه . مبقولكيش متعيشيش
ماما : واحد بس مش هيكفينى
انا : انا باتكلم بجد . لازم تبطلى كده و انا مش عايز اتفرج ولا عايز حاجة
ماما : طيب اقعد و نتفق
انا : نتفق على ايه
ماما : انت بتقول انك مش عايز حاجة و عايزنى ابطل . خلاص هاسيبك دلوقتى و هاجيلك بالليل . و لو مخلتكش تنزل لبنك يبقى هاعمل اللى انت عايزه .
انا : مش عايز حاجة قولتلك .
ماما : خلاص يبقى هتقدر تقاوم . لو عملت كده هانفذ كل اللى بتقوله
انا : ماشى
خرجت ماما و قعدت افكر هاتعمل ايه لكن موصلتش لحاجة . كان لازم امنع نفسى من انها تخلينى انزل فعلا . نزلت لتيته كانت لسه بتشيل الاكل .
تيته : انت بقالك كام يوم هايج زيادة كده ليه
انا : عادى
تيته : طيب تعالى
دخلنا اوضه النوم . كنت مصمم افضى نفسى خالص علشان ماما ميبقاش قدامها فرصه . قلعنا و خليتها تمصلى . نمت على السرير و هي قلعت و طلعت . شديتها قبل ماتقعد على زبرى و خليتها تمصلى . مسكت راسها و هي لسه بتمص و زبرى بقى واصل لزورها . مسبتهاش غير لما جبت لبنى في بقها .
تيته : كده تجيب لبنك و انا لسه بمص
انا : اصبرى
شديتها خليتها تنام و بقيت بلحس كسها و ايدى بتلعب في زبرى لغايه ماوقف تانى . طلعت فوقها و دخلته في كسها و انا ببوسها وايدى على بزازها . فضلت اطلع و انزل عليها لغايه ماجيبت لبنى في كسها .
تيته : مش بقولك هايج . مرتين يا مفترى
نمت جنبها شوية و بعدين قومت خدت شاور و لبست و طلعت الشقه . اول مادخلت الشقه نمت . صحيت على ماما واقفه قدام السرير و بتهزنى علشان اصحى . فتحت النور و قعدت على السرير و بصيتلها . كانت لسه واقفه ولابسه عبايه بيتى واصله لركبها . لكن الواضح ليا انها مكنتش لابسه حاجة تحتها . لأن حلماتها كانت واضحه جدا من تحت العبايه . قعدت جنبى على السرير .
ماما : جاهز لاتفاقنا
انا : هتعملى ايه
ماما : تعالى
قومتنى من السرير و روحنا للصاله . قعدتنى على الكنبه . و قعدت جنبى .
ماما : اقلع
انا : ايه
ماما : امال هخليك تجيب و انت لابس يعنى ؟
قبل ما ارد عليها كانت بتقلعنى و بتقلع جنبى و في ثوانى كانت قاعده جنبى و احنا الاتنين ملط . و رجلها بتلمس في رجلى . و فخادها الطرية بتلمسنى . لو مكنتش جيبت لبنى مرتين كان زمان زبرى واقف على اخره دلوقتى . بصتلى و ايديها بدأت تتحرك على رجلى و عايزه توصل لزبرى .
ماما : ماتسيبك من كلام الصبح ده و خلينا ننبسط من غير وجع دماغ
انا : لأ . وقولتلك مش عايز حاجة
حطت رجلها فوق رجلى و ايديها وصلت لزبرى . و وشها قدام وشى بالظبط و نفسها السخن حاسس بيه على وشى . شوية و وقفت و اديتنى ضهرها علشان طيزها تبقى قدامى بالظبط .
ماما : انت مش عايز تتبسط يعنى
انا : مش معاكى . و انتى المفروض تتبسطى مع جوزك بس
ماما : سيبك من الكلام ده بقى و خلينا ننبسط و بس . انت مش عايز ترضع منى زى زمان
كانت بتقول كده و هي بتقرص حلمتها قدامى بأيد و الايد التانى بتشد بزها كله في اتجاهى . بلعت ريقى بصعوبه و انا بقاوم نفسى .
ماما : طيب مش عايز تلحس كسى .
قربت منى لغايه ماكسها بقى قدام وشى بالظبط و نفسى بيخبط فيه . رجعت بضهرى لورا على الكنبة علشان ماديهاش فرصه تخلينى الحس . قعدت تحاول شوية تانى و انا بقاوم بكل الطرق
ماما : انا مش فاهمه مش عايز تتبسط زى كل الرجاله ليه .
اول ماقالت الجمله دى حسيت برعشه في جسمى و زبرى ابتدى يقف بالراحه . لاحظت ماما الموضوع ده .
ماما : مدحت اكتر حاجة بيحبها فيا بزازى و دايما بيقولى انهم كبار و حلوين
زبرى بيقف اكتر مع كل كلمه بتقولها
ماما : هو انا بقولك على مدحت ليه مانت اكيد شوفت كل حاجة بيعملها . احكيلك على صالح .
زبرى كان وقف على اخره . قعدت ماما جنبى على الكنبه تانى و لزقت جسمها في جسمى و ايديها بقت على زبرى .
ماما : صالح اول ماشافنى قالعه هجم على بزازى و كأنه عايز يرضع بجد . و لا ايده بقى اللى مسبتش حته في جسمى الا لما اتحركت عليها .
كنت بموت من وصفها و بحاول اقاوم زبرى اللى غدر بيا ووقف و بقى مع كل لمسه منها بيقولى انه مش هيستحمل و هيجيب .
ماما : ولا زبره اللى اول مادخله فيا جبت مايه كسى و هو اشتغل نيك لغايه ماجيبت تانى مره و انا ببصلك . فاكر يا محمد
كان زبرى في اخر لحظاته و خلاص اللبن هينزل و مش قادر استحمل . غمضت عينيا و حاولت اهرب من كلامها . قربت منى و همست في ودنى
ماما : متقاومش و خلينا نتستمتع
مع اخر كلامها كان لبنى بينزل علي ايديها و جسمى كله بيترعش . لحست اللبن من على ايديها و حضنتنى جامد .
ماما : اهدى يا محمد احنا هنتبسط بس و هتفضل ابنى مهما حصل .
كان جسمى سايب خالص . قامت ماما من جنبى و قعدت على الأرض قدامى و انا لسه قاعد على الكنبه .
ماما : بس انا لازم اشكرك انك السبب انى روحت لصالح . اصل زبره طلع حلو قوى .
كانت بتحرك ايديها على كسها و انا باصصلها و مش قادر ارد
ماما : انا قعدت امصله و انا بتمنى يجيب لبنه علشان مش قادره عليه و امص في بيضانه و برضه مجابش . و دخله في كسى تانى لغايه ما هرانى علشان يجيب لبنه . في الاخر طلع زبره و نطر لبنه على بزازى .
كانت بتحرك ايد على كسها و الايد التانى بتقرص بزها و انا اتفاجئت ان زبرى بيقف تانى رغم كل اللى حصل . خرجنى من مفاجئتى صوتها و هي بتجيب مايه كسها على ايديها و بتتأوه . بعدها قامت و رجعت جنبى على الكنبه و بتحرك ايدها قدام وشى و مايتها لسه عليها . كانت ريحتها غريبه . دخلت صباعها في بوقى و بدون أراده منى كنت بمصه . و بعدين لقيتنى مسكت ايديها دى و بدأت الحسها جامد و هي ايديها التانيه مسكت في زبرى اللى كان وقف تانى و قعدت تدعك فيه لغايه مانزل نقطتين لبن تانى . كنت تعبت و عرقت جامد فقامت من جنبى و جابت اكل و قعدت تأكلنى و احنا لسه عريانين زى ماحنا . لغايه مافوقت شوية . حضنتنى جامد
ماما : انا عرفت انت بتحب ايه . بتحب الفرجه عليا
انا : انا بحبك يا ماما
ماما : و انا بحبك يا محمد و هتفضل ابنى مهما حصل و هابسطك .
انا : اعملى اللى يبسطك يا ماما
ماما : انا هاتبسط و هابسطك و لو حاجة هتزعلك مش هاعملها
فضلنا حاضنين بعض شوية و بعد كده سابتنى و قومنا نلبس . خلصنا لبس و لقيتها بتبصلى قوى .
انا : ايه ؟
ماما : انا هاتطلق من مدحت .
جوز ماما .. قصة محارم ودياثة - السلسلة الأولى
-
{{#invoke:ChapterList|list}}