جوز ماما .. قصة محارم ودياثة - السلسلة الأولى: الجزء السادس
كان مدحت بينيك ماما في الصالة على الأرض . خلاها تسند على الكنبه و هو بيزق زبره اكتر و اكتر في كسها لغايه ما جاب لبنه جواها . نزلت و انا بفكر في نفس السؤال . ليه ماما بقت كده . معقول من الهيجان تقبل تعمل كل ده . معقول الست لما تهيج تعمل كده . قولت انزل لجدتى تهدى هيجانى شوية . نزلت لكن و انا على السلم لقيت باب شقة خالى بيفتح . هما في الشقة اللى قدام شقة تيته . قولت استنى لما الباب يقفل و اروح لتيتة . خرجت مرات خالى . اول ماشوفتها زبرى وقف . مرات خالى سامية عندها 33 سنة . هي مش من القاهرة من بلد ارياف . اتجوزت خالى جواز صالونات و خلفت بنتين و ولد كلهم لسه أطفال . كنت من اول الجوازة و انا مستغرب هما عايشين ازاى . خالى قصير و عنده 40 سنة و عنده السكر من و هو لسه صغير . و هي طويلة و جسمها زى الفلاحين باين عليه الصحة و بيضا و من و هي لسه عذراء قبل ما تتجوزه و هي بزازها و طيزها مليانين ولا ممثلات السكس . نزلت مرات خالى و انا روحت لتيته . دخلت كانت لابسه عبايه بيتى . اول ما قفلنا الباب رفعت العبايه و لاقيتها كالعادة مش لابسه اندر . دخلنا اوضه النوم و قلعتها العبايه و نزلت الحس كسها . شوية و دخلت زبرى و قعدت انيكها لغايه ما نزلت لبنى . نيمت جنبها على السرير.
شوية و قومت علشان انام .
تانى يوم كان الجمعه صحيت على العصر . لقيت الموبايل مبطلش رن من الصبح من ماما و تيته . رديت .
انا : الو
تيته : الو . انت فين يا محمد
انا : في البيت في ايه ؟
تيته : جوز خالتك عمل حادثه و احنا في المستشفى دلوقتى
انا : طيب و محدش صحانى ليه
تيته : انا خبطت عليك كتير بس شكلك كنت نايم تعبان فمصحيتش
انا : ماشى . هالبس و اجيلكوا
تيته : قبل ما تيجى انزل الشقة عندى هاتلاقى المفاتيح بتاعت شقق العمارة كلها في الدولاب عندى . ادخل شقة خالتك و هات موبايلاتهم و شنطة خالتك علشان فيها الفلوس و هما مالحقوش يجيبوا الحاجات دى معاهم .
انا : ماشى . عايزين حاجة اجيبها و انا جاى
تيته : لأ . سلام
نزلت شقة تيته و خدت المفاتيح . كل شقة في العمارة عندنا ليها مفتاح عندها علشان اى حاجة زى دى تحصل . خدت المفاتيح و طلعت شقة خالتى و جيبت الشنطة و الموبايلات . نزلت الشارع لكن قبل ماركب العربيه فكرت في حاجة . ليه ماخدش نسخة على المفاتيح دى تبقى معايا بعد كده . فعلا روحت عملت نسخة على المفاتيح كلها و روحتلهم المستشفى . روحت اتطمنت عليهم و قعدنا شوية و كله روح معادا خالتى . دخلت الشقه و نمت للصبح . تانى يوم الصبح نزلت الشغل و كان المفروض اروح بعد الشغل للمستشفى لكن اتصلت بتيته اللى قالتلى ان قرايب جوز خالتى موجودين و الدنيا زحمه فقولت اروح و كفايه هما . روحت لقيتنى لوحدى في العمارة . طلعت شقة ماما و مدحت و فتحت الدولاب . قعدت اتفرج على قمصان النوم بتاعتها . و افتكر كل قميص شوفتها بيه امتى . شوية و نزلت و روحت شقة خالى . فتحت بنسخة المفاتيح اللى عملتها و دخلت اتفرج على لبس مرات خالى و اشمه . شوية و جاتلى فكره . كلمت شركة امن باتعامل معاها في شغلى . و علشان معرفة مفيش عشر دقايق و كانوا عندى . خليتهم يركبوا كاميرات مراقبه في العماره كلها حتى الجراج . كاميرات جديده جدا و غاليه جدا لكن تستاهل . الكاميرا صغيره جدا و بتنقل بصوت و صورة واضحين و بتنقل اللى بتصوره لجهاز كومبيوتر انا احدده و كمان لو الكهربا قطعت فيها مساحه تخزين داخليه لحد اربع ساعات . خليتهم يركبوها في كل مكان في الشقق . انا عايز اشوف كل حركه بتحصل . في كل مكان . و وصلت الكاميرات كلها على اللاب بتاعى . الكاميرات صغيره لدرجه انى مالاحظتهاش بعد ماركبوها . و محدش ممكن يلاحظها لأنها بتتركب بطريقه تخليك تحس ان مفيش اى بروز ليها عن الحيطة أصلا . جربت الكاميرات و كله تمام . العيله كلها رجعت من المستشفى معادا خالتى اللى هتبات مع جوزها هناك . كنت متشوق اجرب الكاميرات . فتحت اللاب . صور مصغره من كل كاميرا و اللى عايزها ادوس عليها فتكبر . كان كله لسه داخل الشقة و بيرتاح . بصيت على بنت خالتى اللى بقت لوحدها في الشقه . بدأت تغير هدومها جسم صغير مع ان كل ستات العيله اجسامهم كبيره . غيرت بسرعه و لبست بيجامه بيت . بصيت للكاميرات تانى لقيت ماما قدام الدولاب و هاتغير . كبرت الصورة و شغلت الصوت . كانت واقفه لوحدها في الاوضه و انا شايف مدحت على الكاميرا اللى في الصاله . قلعت ماما و فضلت بالاندر و الستيانة و واقفه قدام الدولاب تختار هاتلبس ايه . دخل مدحت الاوضه و هي كده و من غير ماتحس فضل يتسحب وراها لغايه مارزعها بعبوص خلاها تصوت .
ماما : بس يا مدحت بقى انا تعبانه
مدحت : انا كمان تعبان يا سوسو
ماما : لأ استنى اشوف هالبس ايه
مدحت : انا عايزك كده .
شد مدحت الاندر و نزله بين رجلها و وقف وراها بيحك فيها و ايديه بيتقفش في بزازها . كالعادة ماما ساحت بين ايديه و بقت بتترعش . نزلها على الأرض و قلع هدومه و خلاها تمصله . شوية و قومها و زقها على السرير و نام فوقها و دخل زبره . ربع ساعه بينيك فيها و طول الوقت ده حاطط بزها في بوقه . لغايه ماجاب لبنه جواها و قام . فضلت ماما نايمه مش قادره تتحرك و انا باتفرج عليها . خلاص بقت بتحب تتناك في كل وقت و تفتح كسها . مش عارف بس مدحت عمل ايه علشان تبقى كده . جايز بيديها حبوب ولا حاجة تهيجها . اكيد هاشوف من الكاميرات . رجعت اشوف باقى الكاميرات لقيت خالى مراته قاعدين في اوضتهم و عيالهم بيذاكروا بره . كانت مرات خالى لابسه حته عبايه بيتى تهيج اى زبر . و خالى قاعد بيتفرج على التلفزيون .
خالى : الفيلم ده حلو قوى يا سامية
ساميه : فيلم ايه بس . تعالى هنا
خالى : ليه
ساميه : لما اقولك تعالى تيجى
خالى : حاضر
قام خالى و راح قعد جنبها على السرير . رفعت ساميه العبايه و كانت ملط تحتها .
ساميه : الحس
قعد خالى يلحس كس ساميه و هي بتشد شعره علشان تحرك لسانه صح . لغايه ماجابت . زقت راس خالى و نزلت عبايتها تانى .
خالى : ممكن ....
ساميه : ايه . عايز تجيب
خالى : اه
ساميه : اقلع
قلع خالى البنطلون . كان زبره المفروض انه واقف بس حجمه صغير . مسكته ساميه بايديها .
ساميه : عايز تجيب لبنك
خالى : اه
ساميه : بكره هاتاخد العيال تفسحهم و انا هاخرج من العماره معاكوا
خالى : حاضر
ساميه : و هاتروح تفسحهم و انا مش هاجى معاكوا
خالى : ليه
ساميه : رايحة اتناك يا روح امك . مش عاجبك
خالى : بس
قرصت ساميه على زبره
خالى : اااه
ساميه : بتقول حاجة
خالى : انا قصدى بس العيال يبقوا عايزينك معاهم
ساميه : دول عيالى انا و انت عارف انهم مش منك . زبرك الصغير ده مايجيبش عيال . بس انا محتاجة اتناك و انت هاتفسحهم و مرة تانيه هابقى افسحهم انا
كان زبر خالى جاب لبنه خلاص و هي بتتكلم . مسحت اللبن من ايديها في جسم خالى اللى لبس بنطلونه و خرج من الاوضه علشان يستحمى . مسكت ساميه التليفون و اتصلت بحد انا مش سامعه طبعا كانت بتقوله هاجيلك بكره و اعتقد انه قالها حاجة هيجتها علشان بقت بتلعب في كسها من فوق العبايه . قفلت اللاب و نزلت جرى على تيته لأنى كنت هايج . اول مادخلت شيلتها و روحنا على السرير و نزلت لحس في كسها . لغايه ماخليتها تصوت . و بعدين دخلت زبرى و فضلت انيكها لغايه ماجيبت لبنى . نيمت جنبها و انا لسه هايج . خالى طلع معرص و مراته بتسوقه . قعدت افكر ياترى مين اللى بينيك مرات خالى . تانى يوم نزلت ماما و تيته و بنت خالتى و مدحت علشان يروحوا لخالتى و جوزها المستشفى . اتعمدت و انا نازل أعدى على خالى و أقولهم ان العماره فاضيه دلوقتى خالص و لو هينزلوا يبقوا يقفلوا الباب الخارجي علشان محدش يدخل و العماره فاضيه . كانت فكره جايز تجيب اللى هينيكها هنا و اعرف اتفرج عليهم . نزلت و قعدت في العربيه لغايه ماهما نزلوا . طلعت الشقه تانى و فتحت الكاميرات اشوف اللى حصل في الوقت اللى نزلت فيه . كان خالى بيلبس هدومه و مرات خالى قاعده قدامه .
ساميه : احنا هاننزل و انا شوية و هاطلع تانى
خالى : ليه مش قولتى ....
ساميه : ماهوا لعماره هتبقى فاضيه و هو كان ليه مزاج ينيكنى على سريرنا و انا مش راضيه علشان محدش يشوفنا
خالى : .......
ساميه : يلا البس بسرعه بقى
لبس فعلا و نزلوا . مفيش دقيقتين و كانت مرات خالى دخلت الشقه تانى لوحدها و بتتكلم في التليفون بتقوله ييجى . قولت على بال ماييجى اشوف ماما و مدحت عملوا حاجة قبل ماينزلوا ولا لأ . و ياريتنى ماشوفت . كان مدحت في الصاله و ماما في اوضه النوم .
مدحت : يلا البسى زى ماقولتلك و تعالى .
ماما : مابلاش يا مدحت
مدحت : علشان خاطرى بقى .
ماما : مش عارفه انت عايز كده ليه
مدحت : قولتلك دى حاجة هتهيجنى
ماما : حاضر
كنت عايز اشوف ايه اللبس اللى هيهيج مدحت و ماما مكسوفه منه . لقيت ماما بتلبس لبس خروج عادى . معرفش ايه اللى هيهجه في كده . خرجت ماما لمدحت اللى كان قاعد على طرابيزه السفرة
ماما : انا ام محمد الطالب هنا
مدحت : و انا المدرس بتاعه .
احا يا مدحت انت عايز تعمل انك المدرس بتاعى و ده اللى هيهجك على ماما . فكره انها تتناك من مدرس ابنها .
ماما : و هو عامل ايه
مدحت : كويس . اتفضلى اقعدى يا مدام
ماما : شكرا
مدحت : بس لو عايزاه ينجح السنادى لازم تعمليلى حاجة
ماما : انا اعمل اى حاجة علشان ينجح
مدحت : مصى زبرى
نزلت ماما بين رجليه تمص زبره . شوية و مدحت نيمها على طرابيزه السفرة و نزل لحس في كسها . شوية و وقف و بقى بيلعب بزبره على شفرات كسها
ماما : دخله بقى
مدحت : انا هانيكك علشان ابنك ينجح
ماما : نيكنى علشان ابنى . يلا بقى
مدحت : خدى يا لبوة . ابنك ميعرفش انك شرموطة . خدى اكتر
فضل مدحت ينيكها لغايه ماقرب يجيب لبنه
مدحت : هاجيب يا وسخة
ماما : هاتهم على بزازى
مدحت : هااا
ماما : هاتهم على بزازى علشان ابنى ينجح
جاب مدحت لبنه على بزازها و فضلت ماما تلعب باللبن شوية و بعدين استحمت و لبسوا و نزلوا . كان زبرى خلاص على وشك انه ينفجر . لقيت ساميه رايحه ناحيه الباب فعرفت ان اللى بينيكها جه . فتحت الباب و دخل راجل طويل و عريض و شكله فلاح . سلمت عليه ساميه فحضنها و قفش في طيزها .
ساميه : ازيك يا صالح
صالح : ازيك انتى يابنت عمتى
عرفت انهم قرايب و واضح انه بينيكها من زمان
ساميه : تعبانه يا صالح
صالح : ليه
ساميه : الراجل حتى لحس كسى مبيعرفش يعمله كويس
صالح : بس متقوليش راجل
ساميه : عندك حق . قصدى المعرص
صالح : ايوه المعرص . و انتى الشرموطة اللى بيعرص عليها
قام صالح و قلع ساميه العبايه و كانت ملط تحتها . و قلع جلابيته و هدومه و بقى ملط هو كمان . الصراحه ساميه معاها حق . زبر خالى مينفعش يتقارن بالزبر ده خالص . نزلت ساميه تمص زبره و هي مش عارفه تدخله بقها أصلا .
صالح : اوضه النوم فين يا بت
ساميه : من هنا
صالح : أخيرا هانيكك على سرير العرص
راحوا الاوضه و نامت ساميه على السرير و فتحت رجلها . قعد صالح يلحسلها
ساميه : انت بتلحس احسن منه بكتير يا صالح
فضل صالح يلحسلها شوية و بعدين عدل نفسه علشان يدخل زبره في كسها
صالح : جاهزة يا ساميه
ساميه : بس بالراحه
دخل صالح زبره و بدأ ينيك فيها
ساميه : يالهوى يا صالح قولتلك بالراحه . انت بتفشخنى كده
صالح : اه يا لبوة
ساميه : ابوس ايدك مش قادرة استحمل
كمل صالح نيك من غير مايهتم بكلامها
ساميه : حرام مش قادره .
صالح : اتعدلى يا بت . السرير ده جوزك مانكيش عليه
ساميه : اخره اضربله عشره على السرير ده . اول مرة اتناك عليه
صالح : يبقى دى دخلتك يا عروسة على السرير ده ولازم تجيبى دم
ساميه : لا يا صالح اهدى ماتعورنيش
صالح : خدى يا لبوة
فضل صالح ينيك فيها و فضلت ساميه تترجاه يهدى و ينيكها بالراحة و هو مكمل نيك . انا جيبت لبنى و هو لسه بينيك كده لغايه ماترعشت ساميه و تقريبا مابقتش بتتحرك من كتر رعشتها لغايه ماهو جاب لبنه في كسها . و فضل نايم فوقها شوية و قاموا يتسحموا سوا . خرجوا من الحمام و قعدوا يلبسوا هدومهم .
ساميه : افرض حملت من لبنك ده دلوقتى
صالح : و هي اول مرة يا مرة ولا ايه
ساميه : ههيهيهى .
بص صالح و كانت صورة فرح خالى و ساميه متعلقه على الحيطة . الصورة كانت فيها العيله كلها واقفين جنب بعض . قام صالح و مسك الصورة و قعد يسأل ساميه على اللى فيها و هي تقوله .
صالح : انا عايز انيك دى
ساميه : ازاى ؟
صالح : ماليش فيه . انتى تجيبيها بأى طريقة بقى و انيكها
ساميه : زبرك ده مبيهداش ابدا
كبرت الصورة و قربتها علشان اشوف هو بيشاور على مين . و زى ماتوقعت لقيته بيشاور على أمى .
جوز ماما .. قصة محارم ودياثة - السلسلة الأولى
-
{{#invoke:ChapterList|list}}