جوز ماما .. قصة محارم ودياثة - السلسلة الأولى: الجزء التاسع

من قصص عارف

من بعد اللى شوفته و انا في معاناه رهيبه . كل تفكيرى ازاى اشوف اللى هيحصل بين ماما و صالح . في نفس الوقت مش قادر افسر الرغبه دى . انا مش سالب و بحب انيك جدا و الدليل جدتى . لكن في نفس الوقت عندى رغبه اشوف أمى بتتناك . غرقت في التفكير و مفوقتش منه الا على جرس الباب . نمت كتير قوى . فتحت الباب كانت ماما . دخلت و لاحظت انى لسه صاحى . سيبتها تحضر فطار و دخلت اخد شاور و غيرت هدومى و لبست . خرجت كانت حضرت الفطار خلاص فقعدنا نفطر سوا .

ماما : ازيك يا محمد

انا : تمام . ايه سر الزيارة دى بقى

ماما : زياره ايه . اخص عليك . نزلت افطر معاك عادى هو احنا بقينا اغراب يعنى

انا : لأ مش قصدى . قوليلى طيب هتعملى ايه النهارده

ماما : مفيش . هارتب البيت شوية و بعدين انزل اجيب حجات من السوق . و انت هتعمل ايه

انا : لا بعد الفطار هانزل اروح الشغل و احتمال اتأخر

ماما : ماشى .

كملنا فطار و طلعت ماما على شقتها . جريت على اوضه المكتب اللى فيها اللاب و الكاميرات . اعتقد انى محتاج اجيب قفل للأوضه دى . علشان لو حد جه على غفله ميعرفش اللى فيها . كانت ماما طلعت و مدحت لسه نايم .

ماما : مدحت . اصحى بقى

مدحت : ايه

ماما : اصحى . مش هتفطر ؟

مدحت : لا هنام شوية كمان

ماما : طيب هاحضرلك الفطار و اسيبهولك

مدحت : ليه رايحه فين

ماما : هاقابل واحده صاحبتى و نروح مشوار كده

مدحت : ماشى . سيبينى انام دلوقتى بقى

خرجت ماما من اوضه النوم وراحت تحضرله الفطار . بس هي ليه قالته هتقابل صاحبتها و قالتلى هتروح السوق . هل في حاجة في السوق مش عايزاه يعرفها ؟ هل ممكن انها بتروح علشان حد يتحرش بيها و مش عايزاه يحس انها بتتأخر في السوق مثلا ؟ طيب و انا هحير نفسى ليه . مانا امشى وراها و اعرف كل حاجة . استنيت لما نزلت و نزلت وراها . مشيت وراها لكن ده مش طريق السوق . فضلت ماشى وراها و الطريق بيتضح ليا واحده واحده . ده طريق المكتب . المكتب اللى شوفتها فيه اول مره مع مدحت . وصلت فعلا للمكتب و طلعت . حطيت ايدى في جيبى بدور على المفاتيح . مش عارف لحسن الحظ و لا لسوء الحظ لكن مفتاح المكتب لسه في ميداليه المفاتيح بتاعتى . طيب هاعمل ايه دلوقتى ؟ اطلع و لا استنى و لا اعمل ايه ؟ و هي جايه هنا ليه ؟ ظهر صالح . وقف عند مدخل العماره كأنه بيتأكد ان هي دى العماره و بعدين طلع . عقلى بطل تفكير و ابتدا زبرى هو اللى يفكر . بعد طلوعه بخمس دقايق طلعت وراه . فتحت الباب بهدوء زى مافتحته وقت ما قفشت ماما مع مدحت . دخلت بهدوء . في صاله المكتب شوفت الهدوم اللى صالح كان لابسها مرميه على الأرض . وصلت لنفس الاوضه . كان الباب مفتوح على الاخر فاستخبيت في اخر الصاله . و بصيت على الاوضه . كان صالح قاعد على الأرض عريان . و ماما بلبسها الكامل قاعده على رجله . كان بيوشوشها و هي بتضحك و ايديها بتلعب في شعر صدره . وقفت ماما قدامه و ضهرها ليا و بدأت تقلع واحده واحده و هو بيتفرج عليها و بيلعب في زبره قلعت ماما لغايه ما وصلت بالاندر . وطت علشان تقلعه و طيزها بقت موجهه ليا . كانت اول مره اشوف طيزها بالقرب ده و مش من الكاميرا . فعلا يبختهم بيها . طيز مليانه بس مش مترهله ولا تقرف . قلعت الاندر و رجعت قعدت على رجله تانى . بعد شوية كلام بينهم كان زبرى هينفجر و هو بيقرص حلمتها و ايديها بتلعب في زبره . واضح ان صالح كمان كان زبره هينفجر فقام وقف . بدأت ماما تمصله و هو بيتأوه . انا شوفت ساميه و هي بتمص صالح و شوفت صالح بينيكها لكن مكنش بيتأوه كده ابدا و لا كان على وشه ملامح متعه زى اللى على وشه دلوقتى . بعد شوية كان صالح وصل لأخره . زق ماما علشان تنام و ينام عليها .

ماما : لأ استنى

صالح : استنى ايه بس

ماما : الحسلى الأول

من غير مايضيع وقت نزل يلحسلها و هي بتلعب في شعره . مستحملش اكتر من دقيقه و نام فوقيها و دخل زبره . كانت ماما بتتأوه اهات تخليه يهيج اكتر . و كنت انا كمان بهيج اكتر . بعد شوية قامت ماما من تحته و قعدت على ايديها و رجلها (دوجى ستايل) ناحيه الصاله . اتداريت انا . قعد صالح وراها و بدأ يحرك زبره علشان يدخله . لحست ماما ايدها علشان تبلها و بعدين حطتها عند كسها علشان تبله . بدأ صالح يدخل زبره بالراحه في كسها . في نفس الوقت رفعت ماما راسها و بصت ناحيتى . في نفس اللحظة كنت بجيب لبنى في البنطلون . معرفش هي بصت ناحيه الصاله و لا كانت تقصد تبص عليا انا . للحظة كنت بجيب لبنى و دماغى مفيهاش اى حاجة غير كده و للحظة كنت في حاله رعب . اتسحبت بسرعه و خرجت من المكتب . ركبت العربيه بسرعه و سوقت ناحيه البيت . افتكرت بصتها . شعور بالرعب و معاه شعور بالهيجان خلى زبرى يقف تانى و انا لسه جايب لبنى . و في نفس الوقت عمال افكر اذا كانت شافتنى و لا لأ . وصلت البيت و انا لسه بين الرعب و الهياج . لقيتنى بشكل تلقائى بخبط على شقه جدتى . فتحتلى دخلت و قفلت الباب و زنقتها في الباب . رفعت عبايتها و نزلت بنطلونى و حشرت زبرى في كسها . كانت بتصوت منى و من هيجانى و هي في دنيا تانيه من المتعه و انا كل اللى في دماغى بصه ماما . شيلتها و دخلنا اوضه النوم و قلعتها العبايه خالص و دخلت زبرى تانى . عشر دقايق بحفر في كسها لغايه مانزلت لبنى فيه و هي كانت نزلت اكتر من مره و نامت . لبست بنطلونى و طلعت الشقه . من كتر التعب اللى انا فيه مكنتش قادر افتح عينى فنمت على طول . صحيت على جرس الباب . فتحت و انا عينى لسه مغمضه . كانت ماما . اتخضيت و عينى فتحت على اخرها .

ماما : حد ينام في وقت زى ده

بصيت على الساعه كنت نمت حوالى اربع ساعات

انا : و فيها ايه

ماما : ده وقت غدا . تعالى نتغد اسوا

انا : ماشى

دخلت تحضر الغدا و انا دخلت غيرت هدومى و طلعت . قعدنا نتغدى و انا باصصلها اكتر ما باكل و مستنى رد فعلها .

ماما : مالك يا محمد

انا : ايه ؟

ماما : مبتاكلش يعنى . ولا اتعودت على الاكل الجاهز

انا : لأ باكل اهه

اتطمنت شوية و حسيت ان كل ده خيالات في دماغى و مشافتنيش ولا حاجة . و بدأت اكل عادى

ماما : ولا علشان شوفتنى مع صالح مش عارف تاكل كويس ؟

جوز ماما .. قصة محارم ودياثة - السلسلة الأولى

    {{#invoke:ChapterList|list}}

سلاسل جوز ماما .. قصة محارم ودياثة