جعلوني عاهرة: الجزء 52

من قصص عارف

ظهرت حركة لا إرادية على عضلات فخذي نورا وأصابع أقدامها من ملامسة أصابع الطبيب لشفراتها ولكن الطبيب لم يلتفت لذلك بل تابع إبعاد الشفرات وبدأ فى إدخال الآلة التي معه بداخل مهبل نورا، كانت نورا لم تعاشر رجلا منذ ثلاثة أيام وبالرغم من المداعبات الجنسية بينها وبين الفتيات إلا أنها كانت فى شوق لقضيب رجل حقيقي فقد كانت معتادة على تناول قضيب يوميا منذ فترة ليست بقصيرة فأدمنت النشوة ولم تتح لها الفرصة لمضاجعة رجل منذ أن أتت لتلك المدرسة، أغمضت نورا عينيها وهي تشعر بيد الطبيب تدفع آلته الحديدية داخل جسدها وهو يباعد بين أشفارها ليفتح المجال لدخولها، كانت نورا تتمني أن يخرج الطبيب آلته وأن يدخل قضيبه بداخلها ولكنها لم تعرف كيف تقول له ذلك، فمنذ أول مرة رأته غير مهتما بالفتيات ولم يلتفت لإحداهن بل كان دائما يمارس عمله معهن وهن عرايا بدون أن يتأثر، ضمت نورا فخذيها وكأنها تتألم من الة الطبيب فبدأ الطبيب يدفع فخذيها ليبعدهما وهو يضغط على شفرتيها وهذا ما كانت نورا راغبة فى الشعور به فأخذت نضم فخذيها كلما أبعدهما الطبيب لتشعر بيديه أكثر وهي تدفع لحمها وتفرج ساقيها، استقرت آلة الطبيب فى عمق مهب ل نورا فضغط على يد الآلة لتنفرج بداخل مهبل نورا وتفتحه واسعا مستديرا وكأن قضيبا عملاقا قد أولج بداخله فلم تتوان نورا عن إصدار أنين مكتوم وكأن كسها يصرخ طالبا العون من ذلك الطبيب المتلبد المشاعر وفتحت عينيها لتنظر تجاهه فوجدته قد أحضر مصباحا صغيرا ووضعه بين فخذيها وهو ينظر بداخل مهبلها الذي إتسع تماما، شعرت نورا بالغيظ الشديد من ذلك الرجل الذي يقف مع فتاه جميلة وعارية ومهتاجة لم يتأثر فقررت أن تبدأ أول دروسها العملية بعد دراسة يومين وأن تحاول الحصول على قضيب الطبيب، بدأت نورا تتسلل بقدمها وكأنها تنزلق على السرير حتي وصلت بها بين فخذي الطبيب وبدأت أصابعها تتحسس الطريق لتصطدم بخصيتي الطبيب المدليتان بين فخذاه، لم يكن الطبيب يتوقع تلك الحركة فلحظت نورا أنه قد إنتفض ورجع بجسده للخف ولم يبدوا على وجهه أي تعبير فعلمت نورا أنه إنسان هش ولن يصمد طويلا أمامها وربما تعود عدم مبالاته لعدم ثقته بنفسه كرجل وأنه لن يستطيع إشباع شهوة الفتيات الصغيرات فقررت نورا مهاجمة هدفها بقسوة والحصول على قضيبه، أسرع الطبيب فى عجالة لسحب آلته من مهبل التي نورا تنهدت شهوتها ليعتدل الطبيب فى وقفته وهو يتحا شى النظر تجاه نورا ليتجه تجاه المنضدة التي عليها أدواته فأسرعت نورا لمهاجمة فريستهااعتدلت نورا فى جلستها وقالت بدلال دكتور، فرد عليها الطبيب بدون أن ينظر تجاهها قائلا أيوة ... عاوزة إيه؟؟ كانت لهجة الطبيب جافة ولكن نورا قررت الإستمرار فقالت عاوزاك يا دكتور، فقال الطبيب عاوزة إيه تاني؟؟ فقالت نورا عاوزاك إنت ... عاوزة أحس برجولتك ... محتاجة راجل، فقال الطبيب وهو يغلق حقيبته ويستعد لمغادرة الحجرة بلاش دلع، فأسرعت نورا تنهض لتقف خلف الطبيب وتحتضنه من الخلف ولم تستطع اللحاق برقبته لأنه أطول منها فإكتفت بإلصاق جسدها العاري بجسده وهي تضغط ثدييها بعنف على جسده لتشعره بليونتهما، مد الطبيب يده ليفك يديها التي أطبقت على وسطه وهو يقول بس يا بنت ... أنا ما بأحبش الحاجات دي، فأسرعت نورا تحل يديها وتنزل بإحداهما تتحسس مكان قضيبه والأخرى ارتفعت تعتصر ثدي الطبيب وكانت يدها الأخري قد عثرت على بروز صغير بين فخذيه فأسرعت تطبق عليه، بدأت حركة الطبيب تخفت تدريجيا وشعرت نورا بالبروز الصغير وقد بدأ ينموا بيدها والطبيب بدا يتنهد وهو يقول بصوت خافت خلاص ... كفاية ... كفاية، ثم إنتفض الطبيب وشعرت نورا ببلل يجتاح بنطلون الطبيب فعلمت أنه قد أنزل منيه وتعجبت لتلك السرعة الشديدة التي قذ ف بها مائه وحصل على شهوته بينما تستعد هي لممارسة الجنس، لم تترك نورا ضحيتها بالرغم من دهشتها الشديدة ولكن أسرعت تحل بنطلون الطبيب وتتركه يسقط أرضا والطبيب يلهث ويتصبب عرقا ربما خجلا مما حدث، أتت نورا لتجثوا أمام الطبيب وتنظر لتتطلع لقضيبه بينما ملأت أنفها رائحة المني المحببة لنفسها، رأت نورا كيلوت الطبيب وقد أصابته بقعة كبيرة من البلل فلم تتمالك نفسها من الابتسام ولكنها لم تضيع وقتا حتي لا تفلت ضحيتها فأسرعت لجذب كيلوت الطبيب ليسرع قضيب صغير بالقفز منتصبا أمام وجهها، نظرت نورا لقضيب الطبيب ووجدته ليس بالكبير ولكنه لم يكن صغيرا كقضيب فرج بل كان أكبر قليلا ولكنه لم يصل لحجم قضيب على بعد وقد كانت تزينه خصيتان صغيرتان أيضا ولكنهما مدليتان بعيدا عنه، أسرعت نورا بفتح فمها وإدخال قضيب الطبيب بداخله قبلما يجف منيه السائل لتشعر بطعم السائل الذي أوحشها كثيرا فزفرت زفرة طويلة بينما قلبها يخفق وهي تتذوق طعم المني، شعرت نورا بيد الطبيب وقد امتدت على رأسها تربت عليها وشعرت أيضا بقضيبه قد بدأ يرتخي بفمها فنهضت نورا لتنظر مباشرة بعيني الطبيب نظرة جسد يتوسل الجنس فطأطأ الطبيب رأسه لأرض وكأنه يعتذر لتلك النظرة التي ترجوه فمدت نورا يدها لتسحب الطبيب خلفها تجاه السرير وهي تقول له نام يا دكتور، فنظر لها الطبيب وهو يقول معلش ... أنا تأخرت، فقالت نورا بنظرة التوسل أرجوك، ومدت يديها لتخلص الطبيب من باقي ملابسه فاستسلم لها ورقد على السرير عاريا، بدأت نورا تلثم صدر الطبيب وتلعق حلمتاه ولم تتخلي يدها عن العبث بخصيتيه وقضيبه بالرغم من ارتخاءه وشعرت بيد الطبيب وقد تشجعت لتسري فوق ظهرها حتي وصلت لمؤخرتها فإعتدلت نورا مقتربة بمؤخرتها من الطبيب لتفتح له المجال بالعبث بها بينما كانت نورا لا تزال تقبل جسده وهي تمرر لسانها بين الشعر المتناثر فوق صدره وبطنه حتي وصلت لسرته فأسرعت تدفع لسانها بداخل سرته وهي تحركه وتضغط خصيتي الطبيب بشدة وطرب قلبها عندما إستمعت لتنهد الطبيب لأول مرة وقد قبض على إحدي فلقتاها وأدخل بعضا من أصابعه بين الفلقتين فشعرت نورا بأنه قد بدا يستجيب فتركت جسده وتوجهت لقضيبه، شعرت نورا بأن مهمتها شاقة فقضيب الطبيب قد كان منكمشا لدرجة أنه غاص بعانته وأصبحت رأسه بالكاد هي البادية من جسد الطبيب فبدأت نورا تقبل عانة الطبيب وتلهبها بأنفاسها الحارة وهي تعتصر الخصيتان ب رقة ونعومة وشعرت بيد الطبيب وهي تنزلق فى ذلك الشق الموجود بين فلقتي مؤخرتها لتصل بعض الأصابع لبين شفرتي كسها من الخلف فسارعت نورا فى حركتها لتعد قضيبه، فوضعت فمها على رأسه البارزة وبدأت تشفطه لتخرجه من جسد صاحبه وهي تلعب بلسانها مداعبة رأسه بكثير من لعاب فمها، بدأ القضيب يستجيب لحركاتها ويبرز لها شيئا فشيئا وهو ينتصب فأخرجته نورا من فمها وبدأت تقبله وهي تقول للطبيب زبك حلو يا دكتور ... نفسي فيه جوايا، كانت تقول تلك الكلمات حتي تثير الطبيب ليكمل إنتصابه وقد أصابت فقد انتشى القضيب بيدها وتصلب وهي تفركه بيدها وتنظر للطبيب وهي تبتسم له كعلامة نصر لها، أسرعت نورا بالقفز فوق جسد الطبيب وهي مشتاقة للشعور بذلك العضو الصلب وهو يدخل بداخل جسدها، فتغير حال الطبيب من السلبية التي كان عليها وأسرع يقلب نورا لتأتي أسفله وبدأ يلتهم ثدياها ويلعق حلمتاها وهي تفتح له فخذاها ليستلقي بينهما وينبض قلب نورا عندما شعرت بلحظة اقتراب دخول قضيبه بها فها هي رأسه تتلامس مع شفرتيها فسارعت نورا بدفع جسدها لترتطم شفرتيها برأسه ويدفع الطبيب جسده وتشعر نورا بقضيبه يشق جسدها فتصرخ من متعتها وشوقها، بدأ الطبيب يدفع بقضيبه دفعات متوالية بداخل جسد نورا وتساعده هي بثنيات من وسطها وتأوهات تذيب الرجال، لم يأت الطبيب بمائه سريعا تلك المرة فقد كان لإنزاله الأول الأثر فى تأخير إنزاله الثاني فاستمر فترة فى تحريك قضيبه بداخل جسد نورا قبل أن يفقد سيطرته على نفسه ويقذف قذفاته المتوالية بداخل مهبل نورا التي تنهدت بعمق عندما شعرت بمني الطبيب يجول بداخل مهبلها فلم تكن نورا قد أتت شهوتها بعد ولكنها ارتضت بما حصلت عليه فيكفي شعورها بعبث القضيب بداخل جسدها ورائحة المني التي أصبحت تنطلق من أنفاسها الأن

جعلوني عاهرة

    {{#invoke:ChapterList|list}}