جعلوني عاهرة: الجزء 49

من قصص عارف

نظرت عفاف للفتيات المتعجبات لكلامها لتقول طبعا كلام غريب ... لكن هي دي الحقيقة ... أولا بالنسبة للحب ... البنت لو عشقت ممكن تضحي بأي شئ في سبيل حبها وقلبها ... ممكن تبيع جزء من جسمها في سبيل حبيبها، توقفت عفاف قليلا عن الكلام لتري رد فعل الفتيات وقد وضح عليهم بأنهم تفهمن ما تقول عفاف فأكملت قائلة ثانيا الشهوة، وهنا اعتدلت كل فتاه بمكانها بينما قالت إحداهن المفروض إننا بنات للشهوة، فردت عفاف صحيح إحنا للشهوة لكن غلط إن شهوتنا تسيطر عليها ... إنتي المفروض إنك تعرفي تستغلي رجلك إزاي وتدفعيه ددمم قلبه ... لكن لو شهوتك سيطرت عليكي حتضيعي نفسك ... حيكون كل مطلبك جنس ... وممكن هو يأخذ منك مقابل جنسه لأنك طالبة المتعة ... وده فى شغلنا غلط، قالت رشا مش فاهمة، فقالت عفاف عملك شئ ... وشهوتك شئ تاني ... الست اللي تسيطر عليها شهوتها زيها زي العاشقة ... بتكون تحت رحمة ورغبات الرجل مهما طلب منها ... لكن إنتي لازم تعرفي إمتي تمتعي شهوتك وأمتي تمتعي زبونك، تقدمت عفاف لجهاز تليفزيون موضوع بالغرفة لتديره وهي تضغط علي أحد أزرار جهاز الفيديو الموضوع أسفله لتنطلق علي الشاشة صورة لأحد الأفلام الجنسية توضح فتاه واقفة علي قدم واحدة وقدمها الأخري يرفعها رجل عملاق وهو يغرس قضيبه العملاق بداخل جسدها ويدفعه دفعات شديدة متوالية والفتاه تصرخ صرخات عالية، تورات عفاف جانبا وهي تقول طبعا شايفين الفيلم اللي قدامكم ... عاوزين ندق النظر فى البنت ... وعاوزة تعليقاتكم عليها فى الموضوع اللي إتكلمنا عليه، فقالت إحدي الفتيات البنت حتموت فى إيديه، وقالت أخري الراجل شديد، ثم علا صوت نورا قائلة البنت بتمثل، وهنا صفقت عفاف وهي تقول شاطره يا نورا ... إنت الوحيدة اللي فهمتي كلامي، مدت عفاف يدها وسحبت فتاه لتقف بها أمام الجميع ثم أتت من خلفها ولصقت جسدها العاري بجسد الفتاه وبدأت تلهب عنقها بأنفاسها الملتهبه، شعرت جميع الفتيات بحالة من الهياج وقد بدأت أجسادهم تقشعر من منظر قضيب بطل الفيلم العملاق ومن أفعال عفاف بجسد الفتاه، مدت عفاف يدها بلمسات خفيفة علي بطن الفتاه وتقدمت بها تجاه عانتها لتقوم الفتاه برد فعل طبيعي بوضع يدها فوق يد عفاف التي إنزلقت لزنبور الفتاه وضغطت عليه بإصبعها، عندها بدأت أعين الفتاه تسدل وقد تسارعت أنفاسها وبدأت تشعر بالدوار ولكن عفاف تركتها وقد طبعت قبلة علي خدها وهي تقول له ا آسفة يا حبيبتي ... أنا ممكن نكمل بعد الدرس لكن أنا كنت عاوزة أوري البنات الفرق بين الهياج الحقيقي والتمثيل ... طبعا شفتم رغده هاجت إزاي وشفتم ردود أفعال جسمها ... أما بطلتنا فى الفيلم زي ما إنتم شايفين ... ما فيش ردود أفعال ... جسمها قوي ومنتصب ... واقفة علي رجل واحدة بسهوله ... تنفسها عادي ... حركات إيديها طبيعية ... لكن بتمثل المتعة، تقدمت عفاف لتطفئ جهاز التليفزيون وهي تقول يعني صاحبتنا بتضحك علينا وكلنا مصدقين إنها حتموت من المتعة ... هو ده المطلوب منكم ... لازم تتعلمي إزاي تقنعي راجلك بأنك متمتعة ... لكن فى الحقيقة إنك بتمثلي، قالت رغده وهي لا تزال تتنهد مما فعلت عفاف بجسدها لكن متعتنا ناخذها إزاي، إبتسمت لها عفاف وهي تقول طبعا لازم تتمتعوا ... لكن ما تكونيش محتاجة لرجلك لمتعتك ... لو حسيتي إنه حيسيطر عليكي بقوته الجنسية لازم تأخذي متعتك بأي طريقة تانية ... ممكن تلجأي لواحد من الخدم أو أي شخص أو تلجأي لعادتك السرية ... لكن مع الزبون ممنوع يسيطر عليكي أبدا وإلا إنتي حتصيري عبدته وهو بعد ما يكتفي منك حيرميكي فى الشارع ... أرجوا إني أكون قدرت أفهمكم وجهة نظري، كانت وجهة النظر صعبة قليلا فى الفهم فقد تفهمها البعض والبعض ظن بأن الأمر لا يفرق لكن نورا تفهمت ما قالته عفاف جيدا ورسخ بأعماق ذهنهاقالت عفاف الشئ الأخير هو الأمومة ... طبعا كلكم عارفين أن الأمومة غريزة طبيعية بداخل كل إمراه ... حب الأم لطفلها حب طبيعي وفطري وممكن يكون قيد يربطك طول حياتك ... فى الحياه الطبيعية الأمومة مطلوبة علشان الست تقيد زوجها زي ما بيقولوا ... لكن فى حياتنا إحنا الأمومة مرفوضة تماما لأنها حتكون قيد فى رقبتك ... ولعيون إبنك ممكن تدفعي حياتك، قالت شمس مسرعة يعني مش ممكن أكون أم طول عمري، فقالت عفاف لأ طبعا يا شمس ممكن ... لكن مش دلوقت ... إنتي لازم تستغلي شبابك وجمال أفضل إستغلال ... لكن حيجي وقت ممكن تعتزلي فيه وتعيشي حياه طبيعية ... تحبي وتتجوزي وتخلفي ... لكن طول ما إنتي بتشتغلي ... الأمومة مرفوضه، لم يعلق أحد علي ما قالته عفاف فقالت لهم فيه عملية بنعملها بعد ما تخلصوا المرحلة الأولي ... طبعا مش إجبارية لكن مستحسنة لأني ما بأرضاش أتحمل نتايج حملك من زبون ... العملية دي عبارة عن ربط للقنوات ... ودي سهلة وبتتم فى نص ساعة وبتعمل عقم مؤقت ... ممكن ترجعي تاني لطبيعتك وقت ما تحبي لكن مش ده وقت الكلام عن العملية لكن أنا بأديكم فكرة بس ... فيه حد عنده أسئلة بخصوص كلامنا النهاردة؟؟؟ لم تجد ع فاف ردا فقالت دلوقت حتجيلكم مدرسة الإنجليزي وبعدها درس الرقص والباليه، ثم إستدارت عفاف لتخرج من الحجرة وعندما فتحت الباب وصل لمسامع الفتيات أصوات صرخات جنسية عنيفة قادمة من الخارج فضحكت رشا وهي تسأل من هن أقدم منها إيه ده يا بنات؟؟؟ فقالت إحداهن دي حصة فى المستوي التاني، فضحكت رشا وهي تقول نفسي أروح معاهم، ولكنها لم تكمل جملتها لتدخل سيده أجنبية الغرفة وهي تلقي التحية بالإنجليزية فقد كانت معلمة اللغة الإنجليزيةبدأت المعلمة فى إلقاء حصتها ولكن نورا كانت شاردة في حديث عفاف وقد تملك وجدانها وبدأ تفكيرها يتطور سريعا لفهم نفسية المرأة والرجل وكيف تستغل كل ما تملك من ذكاء وموهبة وجمال فى تحسين وضعها، أما رشا فقد كانت فى عالم أخر فقد كان المشهد الذي رأته من الفيلم يدور أمام ناظريها كما أن طريقة عفاف المثيرة التي استعملتها مع رغده جعلت مشاعرها تتحفز وجعلت الدماء تندفع إلي أعضائها التناسلية فتحتقن متضخمة، نظرت رشا أمامها لتري مؤخرة رغده الجالسة أمامها وقد خرج لحمها من عند مسند المقعد الذي تجلس عليه وقد لمحت يدها موضوعة بالأسفل فعلمت أن رغده لا تزال متهيجة، فمدت قدمها ووضعتها علي مقعد رغده من الخلف وقد دفعت بأصابع أقدامها أسفل المؤخرة العارية، رأتها نورا وإبتسمت بينما شعرت رغده بالأصابع التي امتدت لمؤخرتها فأسرعت تضغط مؤخرتها وهي تقلص عضلات فلقتاها وترخيهما لتدلك مؤخرتها بأصابع رشا، سعدت رشا برد فعل رغده وعلمت بأنها ترغب فى الجنس مثلها فسحبت قدمها لتضع باطن القدم فوق لحم مؤخرة رغده وبدأت تمرر باطن قدمها الناعم فوق تلك المؤخرة الملتهبة من الشهوة، مدت رغده يدها خلف ظهرها وبدأت تتحسس قدم رشا وه ي تضغطها أكثر علي مؤخرتها ولم تلبث طويلا حتي رفعت مؤخرتها قليلا من فوق المقعد لتدفع رشا بقدمها داخلة بها بين المقعد وجسد رغده، رفعت رشا إصبع قدمها الأكبر لأعلي وهي تمرره علي دلك الشق الدافئ الموجود بين الفلقتين والذي يحتوي بداخله علي تلك الثغرة التي يعشقها الكثيرون، تسلل إصبع رشا ليدخل بين الفلقتين وقد كانت رغده تساعده على التسلل حتي شعرت به وقد وصل لشرجها فأسرعت تعيد جسدها للجلوس فوق ذلك الإصبع لتدفعه بداخل شرجها، شعرت رشا بالألم فقد التوى إصبعها فأطلقت صرخة ألم وهي تجذب قدمها بسرعة فسبب ذلك الم لرغده بشرجها لتطلق هي الأخري صرخة، نظرت المعلمة لهما فى صرامة وهي تقول إنتم الإتنين برة، قامت رغده من مكانها متوجهه للخروج ولكن رشا لم تستوعب الموقف فهي تظن بأن كل الأمور فى تلك المدرسة تؤخذ بتهريج وضحك ولكن صرخة عنيفة من المعلمة جعلتها تقوم وتتبع رغده خارجة من الفصل فسحبتها رغده من يدها وهي تغلق الباب خلفهما وتقول لها لو مدام عفاف شافتنا حيكون يومنا إسود ... يلا ننزل تحت بسرعة، فأسرعت الفتاتان يتسللان فى هدوء لينزلا لغرفهما وقد قررا أن يكملا ما بدأه سويا

جعلوني عاهرة

    {{#invoke:ChapterList|list}}