جعلوني عاهرة: الجزء 44
ودع المعلم فرج نرجس ودخل مسرعا وهو ممسكا النقود بيده وينظر إليها فرحا ويسرع ليبدل ملابسه ويقول وهو في طريقه للباب واد يا شلاطة ... خلي بالك كويس ... أنا خارج، وخرج المعلم فرج فقالت نورا لشمس شفتي المره دي عملت فيا إيه ... يا لهوي يا شمس تفتكري لما نكبر جسمنا حيكون وحش كدة؟؟؟ فردت شمس عليها قائلة مش عارفة يا نورا ... أنا خايفة من اللي حيحصلنا ... ممكن المعلم فرج يبيعنا في لحظة لواحد أو لواحدة زي دي، إقترب شلاطة مسرعا ليجلس بجوار نورا وهو يقول أسف يا نورا ... و**** غصب عني كل اللي حصل، فنظرت له نورا باسمه وهي تضع يدها على وجهه قائلة أنا عارفة يا شلاطة ... كان وقت صعب لكن أحل حاجة فيه إني ذقت لبنك، فإبتسم شلاطة لها وقد إقتربت نورا منه لتطبع قبله هادئة علي خده، نظرت نورا لشمس بجوارها فوجدتها تنظر بطرف عينيها للتكور الواضح بين فخذي شلاطه فإبتسمت واقتربت من أذن شمس تقول لها عجبك زب شلاطه، فإحمر وجه شمس من الخجل وهي تبعد نظراتها فمدت نورا يدها لتضع كفها فوق بنطلون شلاطه وتمسك بقضيبه وتقول له لكن زبك ما كانش عاوز يقوم ليه؟؟ فقال شلاطة الست دي مقرفة ... أنا عارف حاسبة روحها ست إزاي، ف إبتسمت نورا وهي تقول له أنا حأعوضك، ومدت يدها تحل بنطلون شلاطه وتغلغل يدها عميقا لتخرجها وقد قبضت علي قضيبه وهي تنظر تجاه شمس لتري عيونها معلقه تماما بقضيب شلاطه، فأمسكت نورا قضيب شلاطه تهزه وهو مدلي لتغري عيني شمس أكثر بينما مد شلاطه يده يتحسس ثديا نورا التي انكفأت فاتحه شفتاها لتختفي رأس القضيب بداخل فمها بينما تظهر أثار أفعالها علي وجه شلاطه الذي رفع رأسه وأغمض عيناه وأطلق صيحة نابعة من أعماقه تصرخ بشهوته ومتعته، كانت شمس تراقب تضخم قضيب شلاطة السريع وهو مع نورا فقد زاد سمكه بطريقة ملحوظة وتمدد حتي رفع رأس نورا عاليا وقد ظهر الاستمتاع علي نورا التي كانت تمصه بشهوة واضحة وهي تدلك جسمه الصلب بيدها لترفع رأسها بعد ذلك وتنظر لنتيجة عملها بفرح وقد رأت الضعيف المرتخي قد أصبح مارد جبار من بضع لعقات من لسانها اللدن، غيرت نورا موضعها لتأتي بجوار شلاطة من الجهة الأخري ولتجعل جسد شلاطة واقعا بينها وبين شمس وبدأت تبادله القبل الشهوانية بشفتيه وهي ممسكة بقضيبه وعيناها لا تزالان تراقبان شهوة شمس التي ظهرت بإنتفاض جسدها وفمها الذي تدلي وعيونها التي أسدلت وارتخت، كانت يد شلاطة تمرح بجسد نورا فلم تترك جزء إلا ومرت عليه حتي استقرت بين فخذاها بجوار عش قضيبه الدافئ لتتحسس ذلك العش وتتأكد من أنه قد استعد لإستقبال زائره القاسي المنتصب، بدأت شهوة نورا تتفجر وقد بللت يد شلاطة الموجودة بين فخذاها وبدأت أنغام أهاتها تملا الغرفة لتثير شهوة بقية الموجودين بالغرفة فقد كانت أهاتها كلحن شهوة مثير للغرائز ولكن نورا برغم شهوتها لم يكن هدفها الأول هو أن تطفئ شهوتها فقد كان هدفها تعليم شمس كيف تحب الجنس بعد تلك التجارب القاسية التي لقيتها بتلك الغرفة فما أن بدأ شلاطة يغير وضعه حتي يعتلي جسد نورا وإلا وجدها قد دفعته لتعيده لوضعه الأول وسط دهشته التي زالت عندما وجدها قد مدت يدها وأمسكت شمس من كتفها وجذبتها فتجد شمس نفسها قد وقعت علي فخذ شلاطة وقضيبه منتصبا بجوار رأسها تماما، فقدت شمس سيطرتها علي نفسها وبدأت تلهث بعنف وعيناها معلقتان بالقضيب الضخم بينما خدها يتحسس لحم فخذ شلاطة وقد اندفعت رائحة الجنس واضحة من قضيب شلاطة تملأ أنفها، حاول شلاطة مد يده ليمسك شمس من شعرها ويدفعها لقضيبه عندما أمسكته نورا وقد إقتربت من أذنه لتهمس بها سيبنى أنا أعلمها الجنس، ثم وضعت نورا رأسها علي فخذ شلاطة الأخر لتتلاقي عينا الفتاتان سويا وتبدأ نورا في إرسال نظرات نارية لشمس وقد بدأت تقبل فخذ شلاطة وتقترب بقبلاتها من قضيبه لتجد شمس قد تبعتها وبدأت تقلدها فتلاقي فما الفتاتان بجوار الخصيتان وهنا أمسكت نورا قضيب شلاطة ولامسته بوجه شمس التي أغمضت عينيها وظهر عليها أنها ذهبت لعالم أخر بعدما شعر وجهها بنعومة بشرة القضيب المنتصب، أخرجت نورا لسانها وبدأت في دفع إحدي الخصيتان لترتضم بأختها وتدفعها فتلامس أنف شمس التي لم تعد تستطيع التحمل وتغلبت شهوتها علي خجلها ففتحت فمها تستقبل الخصية التي بجوارها وتمتصها عميقا بفمها وتغلق شفاهها في خوف علي تلك الخصية من الإبتعاد عنها وبدأت تمرر لسانها من الداخل تتحسس تلك الخصية وتدلكها بين لسانها وسقف حلقها، نظر شلاطة بتعجب لما يحدث فهو لم يكن يتصور أن شمس يمكن أن يصدر منها ذلك فقد سبق له وأن ضاجع شرجها ولكنها كانت تتألم ولم يسبق له أن شعر بأنها يمكن أن تستمتع من الجنس فمد يده بلطف ونعومة وبدأ يعبث بجسد شمس التي أشعلتها تلك اللمسات وأخرجتها عن وعيها فأخرجت الخصية من فمها لتسرع وتمسك قضيب شلاطة من نورا وتنقض عليه في نهم وجوع واضحين وتدفعه بداخل فمها بأقصى قدرتها وهي تدلكه كما رأت نورا تفعل، عندها إبتسمت نورا وقد علمت أنها أسلمت شمس أول الطريق الصحيح فتركت قضيب شلاطه لها وبدأت بقبلاتها تغطي جسد شلاطة مبتدئة من عانته وصعدت حتي بدأت تمتص له حلمات ثدياه وشلاطة مندهش مما يحدث له فقد اعتاد علي كره البنات له وأن يعاشرهن بالقسوة لم يكن يتخيل أنه يمكن له أن يحصل علي كل تلك المتعة باللين والهدوء، كان شلاطة يعلم بأن شمس لا تزال بكرا ويجب المحافظة علي بكارتها ولكنه مد يده يتحسس شفراتها فوجد الفتاه مبتله بشده وكأنها بركان من الشهوة قد انفجر وقد صرخت بمجرد ملامسة أصابعه لشفراتها فأسرع يبعد شفراتها عن بعضهما وهو يدلكهما بعنف بأصابعه وشمس تتلوي ولكنها متمسكة تماما بقضيبه ولا تريد إفلاته من فمها بل كان يزيدها ذلك عنفا في لعقها لقضيب شلاطة الذي شعر بأنه سينزل منيه فقال لنورا حأنزل يا نورا، وحاول أن يدفع رأس شمس بعيدا وكذلك حاولت نورا فهي لا ترغب فى أن تمر شمس بتجربة أخري تجعلها تكره الجنس ولكن محاولاتهما باءت بالفشل فقد كانت شمس متصلبة علي قضيب شلاطة بالرغم من علمها بأنه سيقذف وقد زاد ذلك التمسك شلاطة هياجا وبدأ يقذف حممه التي لم ي ري منها شيئا مطلقا فقد دخلت مباشرة لجوف شمس التي ضربت بكل شئ عرض الحائط وأطلقت للأنثي الكامنة بداخلها العنان لتسيطر عليها تماماإرتخي جسد شلاطة وكذلك قضيبه بينما كانت شمس لا تزال متعلقة بقضيبه وهو يضحك مع نورا سعيدا بما حدث لتعلمه نورا كيف يستطيع أن يحصل على المتعة من الفتيات فالعنف لن يجدي سبيلا لذلك ولكن عليه أن يوقظ شيطان الشهوة الكامن بداخلهن ووقتها سيحصل منهن علي ما لا يتخيله عقل، كان شلاطة يربت علي جسد شمس بحنان وقد إنكفأ يقبل ظهرها قبلات حانية رقيقة شكرا ومودة منه علي ما فعلته به بينما بدأت شمس تشعر بما حولها ووقتها عاد إليها خجلها مما فعلت فرفعت رأسها مسرعة تديرها لجهه أخري ولكنها وجدت أغلب العيون تنظر تجاهها فلم تعلم ماذا تفعل وقد إحمر وجهها من الخجل وهي تسمع تعليقات شلاطة ونورا علي أفعالهامر حوالي شهر علي نورا بتلك الغرفة والأحوال علي ما هي عليه وقد تبدل الموجودون بالغرفة فبعضهم قد تخلص منه فرج وباعه والأخرين في إنتظار مجيء الهانم لتراهم أولا وقد زاد من أصدقاء نورا رشا وهي فتاه جديده قد أحضرها فرج ليضمها إليهم وقد كان المرشحين للهانم هم نورا وشمس ورشا التي كانت تتمتع بجمال فائق أيضا، علمت نورا أن الهانم أتيه في ذلك اليوم فقد طلب فرج من الجميع الاستحمام مبكرا وجلس فى إنتظار الهانم بينما شلاطة قد جلس حزينا وهو متأكدا من قرب موعد افتراقه عن نورا التي تعلق قلبه بهامرت ساعات بطيئة والجميع فى إنتظار قدوم الهانم حتي سمعت صوت سيارة بالخارج وهب فرج واقفا ويأمر شلاطة بفتح الباب مسرعا لتدخل إمرأه شديدة الجمال طويلة القامة ترتدي نظارة شمسية وكذلك ملابس فاخرة وتفوح منها رائحة عطر بدل رائحة الغرفة النتنة، نظرت المرأة حولها وعلامات الاشمئزاز تلوح علي وجهها من جو الغرفة القذر لتقول فين البنات يا فرج، فرد فرج إتفضلي يا هانم إستريحي، فقالت أتفضل فين في القرف بتاعك ده ... وريني البنات خليني أمشي من هنا مش طايقة الريحة، فصرخ فرج طالبا من الجميع الوقوف فوقفوا صفا واحدا بينما بدأت الهانم تتجول بينهم وهي تتفحصهم من الأمام والخلف وقد كانت خبيرة وقراراتها سريعة جدا فقد كانت من نظرة تستطيع أن تحكم علي من أمامها هل يصلح أم لا، وفعلا كما توقع الجميع فقد تخيرت نورا وشمس ورشا لتقول لفرج أنا حأخذ معيا الثلاثة دول ... كام عاوز؟؟ فقال لها فرج عشرين ألف يا هانم فقالت الهانم كتير يا فرج ... أنا حأدفع خمستاشر بس، فقال فرج مسرعا دول فيهم إتنين لسة بكر يا هانم، فإقتربت الهانم من الفتيات وقالت لهن بصوت خفيض إيه يا حلوين ... فيكم حد بكر؟؟ فلم ترد الفتيات خجلا فصاح فرج يا بنات الـ..، ولم يكمل فرج جملته فقد صاحت به الهانم بناتي محدش يزعق لهم يا فرج، فشعرت الفتيات بالراحة والإطمئنان للهانم فقالت رشا أنا بكر يا هانم، وقالت نورا وشمس كما بكر، فنظرت لها الهانم وهي تبتسم وقالت لها وإنتي؟؟ فردت نورا قائلة لأ، فإقتربت الهانم من أذنها وقالت بهمس تعجبيني، أخرجت الهانم دفتر شيكات من حقيبتها وكتبت بضع كلمات لتقطع الشيك وتعطيه لفرج وهي تقول هات حاجة للبنات تلبسها فصاح فرج بشلاطة ليأتي بثلاث جلاليب سوداء ويعطي كل فتاه جلبابا ففعل وهو ينظر لنورا التي إرتدت جلبابها ولم تتمالك مشاعرها لتقترب من شلاطة وتقبله بخده وتودعه بكلمات رقيقة بأذنه ثم تسرع لتنضم للفتيات وهن خارجات من الغرفة ذاهبات لمصير مجهول وإن كان قلبهن مطمئن من طريقة الهانم فى المعاملة
جعلوني عاهرة
-
{{#invoke:ChapterList|list}}