جعلوني عاهرة: الجزء 42

من قصص عارف

أغمضت نورا عيناها وغضت في سبات عميق وأخر منظر رأته كان مؤخرة شمس تجاه وجهها بينما تري رأسها من بين فخذاها وهي مستمتعة بقضيب أحمد وكأنها قد وجدت ضالتها وأمنية أحلامها بين فخذي الصبيإستيقظت نورا صباح اليوم التالي لتجد شمس نائمة بجوارها وهي ممسكة بيدها وقد كان يبدوا عليها الاستغراق فى النوم وكأنها قد سهرت الليل بطوله بينما نست شمس أنها عارية تماما وكأنما نورا قد بدلت أفكارها وفتحت عيناها علي متع لم تكن تدري عنها شيئا، سمعت نورا صوت المعلم فرج وهو يصرخ طالبا من شلاطة تجهيز الأطفال الذكور أقل من عشر سنوات لأن المعلمة نرجس ستأتي اليوم لأخذ أحدهم فتوجه شلاطة لثلاثة أولاد بينهم أحمد وأمرهم بالاستحمام بأحد أركان الغرفة وكأنهم بضاعة تعد للبيع، إستيقظت شمس علي تلك الصرخات من شلاطة وهي تنظر لنورا بنظرات استفهام عما يحدث فإبتسمت لها نورا لتطمئنها بينما نظرت شمس لأحمد وشلاطة يجذبه من يده ليستحم مع الأخرين، ولمجت نورا شمس وهي تنظر لقضيب الصبي الصغير فقالت لها الظاهر عجبك مص زب الواد، فغيرت شمس اتجاه عينيها مباشرة في خجل لتضحك نورا قائلة لها أول ما يخرج المعلم شلاطة حأوريكي حلاوة الزبار الكبيرة، ثم ضحكت بينما احمرت وجنتا شمس وهي تقبض بعنف علي يد نورامرت ساعة قبلما يسمع صوت بالخارج ويهب المعلم فرج واقفا وهو يطلب من شلاطة فتح الباب للزبونة ويسرع لاستقبالها لتدخل إمرأة قد تعدت الخمسين من عمرها ضخمة الجثة ترتدي الملابس البلدية ذات صوت جهور وهي تصيح إزيك يا معلم ... من بدري محدش شافك، ليرد فرج فى أدب مرحبا تحت النظر يا معلمة ... نورتي مكانك ومطرحك، لتسير المعلمة نرجس في خطوات ثابتة وهي تنظر تجاه الأجساد الموجودة علي الأرض قائلة إيه الحكاية يا معلم ... هي بضاعتك مش ماشي حالها ولا إيه؟؟ فقال لها فرج و** الأحوال مش زي زمان يا معلمة ... العيال فتحت وبقيت واعية غير عيال زمان، جلست المعلمة نرجس علي حافة سرير المعلم فرج بينما عيناها قد سقطت علي نورا فقالت لفرج يومين كدة وأجي أخدلي بنتين من عندك ... عاوزين نجدد للزباين، فقال لها فرج غالية والطلب رخيص يا معلمة، فقالت له المعلمة نرجس بص يا سيدي ... دلوقت أنا عاوزة ولد صغير أربيه علي إيدي ... وكمان يسد لما يكون عندي زبون طالب عيل ومش عاجباه البنات، فرد فرج قائلا طلبك موجود يا معلمة، ثم صرخ شلاطة هاتلي الأولاد اللي عندك، فأسرع شلاطة يحضر الأولاد بينما تقول نرجس أهم شئ إنه يسمع الكلام و هو مغمض ... أقوله يمين يبقي يمين وشمال يعني شمال ... ما يردش عليا ينفذ وبس، فقال لها فرج إنتي بش شوفي عاوزة مين فيهم ولو ما سمعش الكلام أنا أربيهولك، أحضر شلاطة الأولاد الثلاثة أمام المعلمة وهم عرايا تماما لتقول بمجرد النظر لأ ... الواد ده لأ ... معصعص وأسمر ... محدش حيرضي ينيكه، ثم مدت يدها وجذبت أحمد وهي تقول الواد ده حلو، ومدت يدها تتحسس بشرته وثديه البارز ليلا ثم قالت له آمرة إتدور يا واد وريني طيزك، ولكن شعر أحمد بالخجل من باقي الأولاد ونظر أرضا ليجد كف فرج قد صفعه بشدة أوقعته على الأرض وهو يصرخ قائلا يا واد المعلمة لما تقول لك أمر تنفذه فورا، وجد أحمد الدموع تسيل من عينيه بينما زاد خجله ولكن ركلة من قدم فرج لم تمهله وقتا للتفكير ليهب قائما علي قدميه وهو ينظر أرضا ويستدير معطيا المعلمة نرجس ظهره فتمد يدها تتحسس مؤخرته وهي تقول طري الواد ده ... و** الرجالة حيسيبوا بناتي وينيكوه هو، وضحكت بصوت عالي وشاركها فرج الضحك بينما شمس تشد علي يد نورا خوفا من يوم بيعهما، قالت نرجس لفرج الواد واسع ولا حيتعبنا، فجذب فرج أحمد مسرعا وهو يقول واسع يا معلمة ولو مش واسع نوسعهولك، ثم دفع أحمد ليضعه علي فخذيه موجها مؤخرته تجاه نرجس ويفتح فلقتاه قائلا لها حطي صباعك وشوفيه، فمدت المعلمة نرجس أصابع يدها السميكة ووضعت إصبعين فوق شرج الفتي وحاولت دفعهما بشرجه لكنهما لم يدخلا فقالت الواد ضيق يا فرج ... حيتعبنا، فقال فرج لا يا معلمة ... دوسي جامد، فضغطت نرجس إصبعيها بشده فاخترقا شرج أحمد بين صرخاته من شدة الألم الذي يعاني منه وبدأت نرجس تدخل وتخرج أصابعها بعنف وهي تقول مش بطال ... لكن يستحمل زب ده، فقال فرج طبعا يا معلمة ... وما تنسيش إن الضيق أحلي، فضحكت نرجس وهي تضرب فرج علي صدره وتقول يوووه يا فرج ... طول عمرك شقي، فضحك معها فرج بينما ترك أحمد ليقف أمامها، كانت شمس تشعر بالحزن مما يحدث لأحمد فهو من كان بداخل فمها بالأمس القريب، نظرت نرجس تجاه الفتيات وأشارت تجاه نورا قائلة ما توريني البنت دي يا فرج، فقال لها فرج البنت دي محجوزة يا معلمه، فقالت له نرجس يعني تغلي عليا ياسي فرج؟؟ فرد فرج و** يا معلمة ما تغلي عليكي لكن دي ثمنها مدفوع، فقالت نرجس مدفوع فيها كام؟؟ فقال فرج عشرة آلاف جنية يا ست الكل، فقالت نرجس كل ده ... ليه ... هاتها أتفرج عليها، فصاح فرج قائلا بنت يا نورا ... تعالي هنا، شعرت نورا بقلبها يخفق بشده، فهل سيعطيها فرج لتلك العجوز، ولكنها قامت لكيلا يغضب عليها فرج وقد يلقيها فريسة لكلابهوقفت نورا أمام نرجس فنظرت إليها من أخمص قدميها حتي أعلي رأسها ثم مدت يدها علي جانب فخذها تتحسس بشرتها ثم قالت لها إتدوري يا بنت، فإستدارت نورا لتعطيها ظهرها وشعرت بيديها تبعد شعرها وتمر علي كامل ظهرها ثم تتوقف قليلا عند مؤخرتها تضغط علي ذلك اللحم اللين، ثم قالت لفرج آخذها بخمسة، فقال فرج و** ما تغلي عليكي يا معلمة ... لكن و** و** البنت إتدفع ثمنها وهي أمانة عندنا، فقالت نرجس خلاص يا معلم بس أنا عاوزاك تجيبلي بنت زيها، فرد عليها فرج قائلا عيوني يا معلمة ... إديني مهلة وطلبك يجهز، بدأت نورا تتحرك لتعود مكانها عندما سمعت صوت نرجس يصيح رايحة فين يا متناكة ... حد قالك تمشي من قدامي، فوقفت نورا مكانها رعبا من فرج لتسمع نرجس تقول ثمن الخول ده كام يا معلم فقال لها فرج الف جنيه بس يا معلمة، فقالت نرجس كتير يا فرج، فجذب فرج أحمد يصفعه علي مؤخرته ليعلو صوت لحمه بالغرفة وهو يقول كتير إيه يا معلمة ... شايفة الواد طري إزاي؟؟ فقالت نرجس ماشي يا فرج ... وأدي باكو، وأخرجت من ثديها رزمة من النقود أعطتها لفرج وهي تقول بس بشرط؟؟ فرد فرج بفرحة عندما رأي النقود أمام عينيه قائلا أأمري يا معلم ة، فقالت نرجس أستعمل البنت دي، وأشارت علي نورا، فقام فرج من فوق السرير قائلا البنت وكلنا تحت أمرك يا معلمة، ثم إبتعد عن السرير لتشعر نورا بيد نرجس تجذبها من الخلف لتقوم نرجس وتدفع نورا فوق السرير وتبدأ نرجس في خلع ملابسها وهي تنظر لنورا نظرات شهوانية وتقول تعالي ياحلوة للمعلمة ... تعالي علشان أدوق لحمك بينما إنكمشت نورا فى رعب من منظر نرجس الضخم والمخيف

جعلوني عاهرة

    {{#invoke:ChapterList|list}}