ثلاثية سوزانا - السلسلة الثانية (فتاة البحار): الجزء الثاني

من قصص عارف

(2) قراصنة البحار

جلس فيليب و جون و بدأت هي تروي القصة منذ بدايتها : كان عمري ثلاثة عشر عاماً ، عندما تعرضت باخرتنا للغرق لأجد نفسي على جزيرة منعزلة بدائية ، تحكمها النساء ......

ظلت تروي لهم كل شيء بالتفاصيل : و بينما نحن على هذه الحال إذا بنا نجد هذه القوارب تحيطنا كان الأمل يحدونا بأننا أخيراً قد وجدنا طريق النجاة و العودة للديار ، لكن المفاجئة أنهم كانوا يشهرون أسلحتهم أمامنا و يهددوننا بالاستسلام ، و لم يكن أمامنا الا الاستسلام ، فجلسنا على الأرض رافعين أيدينا إلى أعلى ، ليتقدموا منا في حرص و يقيدونا ثم يقتادونا إلى أحد المراكب و نسير بسرعة في المياه بينما يصعد بعضهم لمركبنا ليفتشونها .

يصلون إلى إحدى البواخر في منتصف البحر ، يبدو عليها انها قديمة و متهالكة ، لكن ما ان يصعدون فوقها حتى يجدوا عليها عدد كبير من الحرس ، يقتادونهم إلى إحدى الغرف حيث يجلس رجل اسمر البشرة قوي البنية ، يقف أحد الرجال الذين يقتادونهم و ينظر للرجل الذي يبدو عليه من أول وهلة انه قائدهم : وجدنا هذين في إحدى المراكب التائهة و التي تبدو بدائية الصنع ، و عند تفتيش مركبهم لم نجد سوى بعض الأطعمة المجففة ، و أشياء لا قيمة لها.

ينظر القائد لهما : من أنتما و من أين اتيتما؟

يرد ويليام : لقد تحطمت إحدى البواخر التي كنا نريد السفر بها و وجدنا أنفسنا على إحدى الجزر النائية ، و صنعنا مركبنا هذا لمحاولة العودة للديار ، فوقعنا في أيدي رجالك.

كانت ملابس سوزانا و ويليام مهترئة و بالكاد تداري أجزاء جسدهم الحساسة ، فنظر لهما القائد : منذ اليوم ستعملان معنا .

ينظر له و يليام و سوزانا باستغراب : لكن ماذا سنعمل معكم ، نحن نريد العودة إلى ديارنا.

يضحك القائد ، فيضحك رجاله : بالطبع لن يكون نحن في حاجة إلى رجال لمساعدتنا ، و كذلك أنا في حاجة لك ، ستكونين لي.

هنا ينفعل ويليام : هذا لن يكون ، لن يستطيع أحد ان يقترب منا.

يزداد ضحك الرجل ، ثم يتحول إلى الجدية : انت ستذهب مع الرجال للعمل معنا ، ليس لدينا وقت لمناقشة أمرك ، و إذا اعترضت فسنلقي بك في البحر و تصبح كأنك لم تكن.

ثم ينظر لسوزانا : أما انتي فمكانك في غرفتي ، حيث ستكونين ملكاً لي .

ثم يشير إلى أحد رجاله : خذ هذه إلى غرفتي الخاصة و فك قيدها و قدم لها الطعام ، و خذ هذا إلى حيث رجالنا و قل لهم ان يشاركوه في كل أعمالنا.

تنظر له سوزانا طالبة الكلمة فيسمح لها ، فتنظر لويليام : ليس أمامنا خيار آخر ويليام ، فليكن ما يريدون.

يحاول ويليام الاعتراض لكنها تقنعه ، حيث أنه لا حيلة لهما إلا الرضوخ لطلباتهم ، لعل هذا يكون فيه النجاة لهما فيما بعد .

كان الاستسلام للأمر الواقع هو التفكير السليم ، فقد علما انهما قد وقعا في أيدي قراصنة اسهل شيء عليهم القتل.

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

كانت سوزانا في غرفة قائد القراصنة لا تعرف ما ينتظرها ، ادخلوا لها الطعام فأكلت و قد اطمئنت ان ويليام سيكون بخير ما كان طوع أمرهم و لم يخالفهم في شيء ، كذلك هي بعد ان كانت تُفكر في ان تمنع نفسها عن القائد قررت ان تفعل كل ما تريد ، و ان تستخدم قدرتها في الخداع لمحاولة الوصول لهدفها المنشود و هو العودة للديار بصحبة ويليام رفيق الكفاح.

لا تعرف كم مر من الوقت استسلمت للنوم فوق سرير مرتب و مريح ، منذ فترة لم تجد فراشاً او مكاناً للنوم بهذه الراحة ، يُفتح باب الغرفة فتستيقظ فاتحة عيناها ناظرةً إلى الداخل ، إنه ذلك الزعيم ضخم الجثة ، اسمر البشرة الذي صبغه البحر و الشمس بلونهما ، دخل إليها و جلس أمامها : انا هنري ، قائد كل هؤلاء ، ستكونين أميرة إذا لبيتي مطالبي دون اعتراض ، أما إذا اردتي الموت فهذا اسهل شيء عندنا .

تبتسم بتهفم و قد عزمت أمرها : انا ملك يديك هنري ، سأكون طوع أمرك ، لكن لي شرط واحد ارجو ان توافق عليه.

ينظر لها و قد بدى عليه تفهم الأمر : برغم أني لا احب أن يُملي علي أي من كان شروطاً لكنني أطمئنك ، صديقك ويليام أصبح منذ اليوم أحد رجالي ، سيكون في آمان تام له كل حقوق الرجال طالما هو تحت طوعنا ينفذ ما نقرره ، أليس هذا ما تريدينه؟

تنظر له مقتنعة و بسعادة و قد تأكدت ان الجالس أمامها ليس عادياً بل هو داهية ينبغي التعامل معه بحرص شديد ، فتقترب منه و تجلس على إحدى قدميه و قد عزمت أمرها ، و تضع يدها خلف رأسه و تداعبه و تقترب من شفتيه و تقبله قبلة خاطفة : انا لك هنري .

يمد يده فيضمها إلى صدره و يبتسم : هكذا ستنالين كل السعادة و حياة تحبينها ، و سأقدم لك كل ما تريدينه ، سيكون رجالي خدم لكِ ، فقط إذا ظللت كما انتِ لي بكل جوارحك.

تنزل بيدها لمداعبة قضيبه ، فينظر لها مبتسماً ، ثم يقف أمامها و يسحبها من يدها إلى سريره ، و يخلع ملابسه ، فيما تتجرد هي من أشياءها و تصعد إلى جواره ، و تحتضنه و يقبلان بعضهما قبلة تطول كانت يده قد أمسكت احد ثدييها و بدأ بمداعبته فيما يده الأخرى تضمها إليه ، فيما كانت إحدى يديها تنزل إلى قضيبه لتُمسكه فتجده منتصباً بقوة ، كان قضيبه قوياً مماثلة بقوة جسده ، فتفك قبلته ثم تنزل بين قدميه و تنظر في عينيه و تستلم قضيبه و تداعبه بيدها ثم تضعه بين شفتيها و تبدأ في لعقه ، فيتأوه ، ثم يرفع نصفه الأعلى واضعاً وسادة خلف ظهره أثناء مصها لقضيبه ، فيما تظل هي على و ضعها ثم تمد يدها لمداعبة مهبلها بإثارة كبيرة فتخرج قضيبه من فمها و تُمسكه بيدها ناظرةً له : كم انت رائع هنري ، قضيبك لم ارى مثله في حياتي.

ثم تعيده بين شفتيها ، فتزداد إثارته و يعلو صوت أهاته : اووووه ، هيا فتاتي اصعدي فوق قضيبي ، دعيه يخترق مهبلك ، هيا دعيني اضاجعك.

تصعد فوقه ، و هي ممسكة لقضيبه ، ثم تثبته عند مدخل مهبلها جالسة على ركبتيها ثم تولجه بمهبلها و تجلس عليه صارخةً : ضاجعني يا ذكرى ، هيا انا لك.

تتحرك فوقه كفارسة فوق جوادها ، كان يشعر بجموحها ، فقد استطاعت ان تشرعه بأنها في حاجة إلى مضاجعته ، هو صدق احتياجها له ، فاستسلم بين قدميها ، و مد يده لمداعبة ثدييها أثناء حركتها صعوداً و نزولاً فوق قضيبه ، ثم يسحبها من يدها لتنزل بثدييها فوق صدره ، فيما تتحرك ليدخل قضيبه بها و يخرج في مهبلها للأمام و الخلف أثناء حركتهما مع احتكاك ثدييها بصدره فتزداد حرارتهما إلى أن ينطلق سائله بقوة بداخلها ، فيضمها بقوة ، فيما تزيد حركتها ، فيصرخ : آااااه ما أروعك فتاتي.

تلتقي شفتيهما في قبلة حارة ، بينما يظل قضيبه يقذف بداخلها و ينساب ماءه بين قدميها و قدميه ، فتبتعد عن شفتيه : اوووه لم أكن أعلم انك بهذه القوة حبيبي.

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

ويليام بدروه كان قد استسلم للأمر الواقع ، فاندمج بين الرجال ، و بدأ يتفاعل معهم و يتحرك بحرية فوق سطح المركب و كذلك يخرج معهم في جولات تفقدية في البحر بعد ان طلب منهم ملابس فأعطوه بشرط ان يدفع لهم ثمنها عندما تأتيه أموال .

في إحدى الليالي بينما كان يلعب الشطرنج مع مجموعة منهم حيث كان يهزم كل من بلاعبهم ، و كانت هذه لعبتهم المفضلة التي يقضون خلالها وقت الراحة ، فوزه عليهم جعل البعض يتحداه فيهزمهم بجدارة ، مما جعل له شعبية كبيرة بينهم ، و عرفوه باسم الطبيب ، حيث أخبرهم انه طبيب في الأصل و مستعد لمساعدة أي منهم .

سوزانا كانت غارقة في ليالي العشق مع هنري ، الذي اصبح لا يستطيع الابتعاد عنها ، فكانت تحضر معه الاجتماعات الهامة بعد ان ازدادت ثقته فيها ، لم ترى ويليام خلال هذه الفترة سوى مرات قليلة جداً مصادفة ، و لم يتحدثا سوى مرة واحدة عندما مرض أحد حرس هنري القائد فجاء لمعالجته في وجود هنري الذي تركها معه ، فلمحا لبعضهما عما يخططان ، حيث يرسمان الاستسلام لهم حتى تحين الفرصة.

خرج ويليام مع الرجال بقيادة هنري للهجوم على إحدى البواخر المبحرة ، حيث حاصروها بعدد كبير من الزوارق السريعة ، يحملون الأسلحة ، مهددين قائدها بضربها فاستسلموا لهم فصعد بعضهم من ضمنهم ويليام ، و اخذوا منها ما أرادوا من أموال و مصوغات و ملابس و اطعمة ، ثم أخذوا غنائمهم و ظلوا فوق المركب حيث سُمح لبعض الرجال بمضاجعة بعض النساء تحت التهديد ، و عادوا إلى مراكبهم و ذهبت الغنائم إلى باخرة هنري حيث أخذ منها أشياء نسائية أهداها لفتاته سوزانا التي أشعرته بسعادتها بهذه الهدايا القيمة .

كانت ليالي هنري و سوزانا حمراء ، يضاجعها بسعادة كبيرة ، و كانت تنظف نفسها له و تهيء له جواً من الرومانسية و العشق ، و أصبحت تعطي بعض بالأوامر للحرس فيطيعونها يعد ان امرهم هنري بتنفيذ كل طلباتها.

كان ويليام خلال هذه الفترة قد نال هو الآخر ثقة هنري ، فسمح له بعد إلحاح منها ان يبقى معهم على باخرة القائد ، لمداواة الجرحى و المرضى ، بل كان يحضر اجتماعاتهم و يُخطط لهم فأُعجب هنري بأفكاره حتى أصبح من المقربين له ، فأصبحت سوزانا تراه بشكل يومي لكنهما كانا حريصين حيث لم يكن بينهما غير كلام بشكل رسمي حتى لا يثيران أية شكوك حولهما.

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

ذات يوم جاءت الأخبار عن باخرة عملاقة ستبحر من منطقة نفوذهم و كان قرار مهاجمتها خطير كبير حيث أن الحراسة عليها مشددة ، فكان لابد من وضع خطة محكمة ، فكان دور ويليام و سوزانا مهماً للغاية حيث وضعا خطة محكمة و هي ان يذهب بعض رجال هنري لركوب الباخرة كركاب عاديين قبل إبحارها و يندمجوا بين الركاب دون ان يشك فيهم أحد ، و عند مكان و وقت محدد مسبقاً ، و عند محاصرة هنري و رجاله للباخرة يظهر هؤلاء الرجال بأسلحتهم من داخل الباخرة و يهددوا الركاب و القائد بالاستسلام حتى يتم صعود رجال هنري للباخرة و أخذ الغنائم و العودة من جديد.

بالفعل ، تم اختيار مجموعة من الرجال الذين يبدو عليهم نوع من الوقار ليركبوا الباخرة قبل إبحارها من الشواطيء الفرنسية ، تم ذلك عن طريق مجموعة من الأوراق المزورة باحترافية ، منهم من صعد كرجال أعمال ، و منهم سائحين ، و أطباء و حتى عمال في طاقم الباخرة و استطاعوا ان يهربوا أسلحتهم بطرق مختلفة ، كما استطاعوا ان يندمجوا بين الركاب ، و في وقت محدد مسبقاً تم السيطرة على الباخرة و محاصرتها عن طريق هنري و رجاله بصحبة و يليام ، كانت هناك بعض المقاومة لكن محاصرتهم من المراكب و كذلك وجود رجال على المركب جعل عملية الاقتحام اكثر سهولة فصعد هنري و رجاله إلى الباخرة و تم سرقة كل ما غلا ثمنه و قل وزنه ، فكانت غنائم رائعة لا تُقدر بثمن ، ثم عاد هنري بصحبة ويليام و الرجال بسعادة كبيرة ، فيما بقي بعض الرجال الذين لم يتم الكشف عن هوياتهم الحقيقية لاستخدامهم في عمليات أخرى.

كانت العلاقة بين هنري و يليام قد ازدادت صلابة ، و أصبحت ثقة هنري به قوية ، حيث اصبح ويليام بمثابة الرجل الثاني و الأكثر قرباً له و احتفظ بلقبه الطبيب.

سوزانا كانت تشعر بسعادة كبيرة بهذه الثقة ، حيث أخبرها ويليام ان هذه الثقة بينه و هنري ستسهل عملية هربهما و عودتهم إلى الديار لكن الأمر يحتاج إلى تخطيط و تفكير ، هي أيضاً ارادت ان يكون لها دور في عمليات هنري .

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

في إحدى الليالي و بينما كان هنري معها فوق سريرهما ، و بعد مضاجعة حامية ، حيث كانت نائمة على ظهرها مفرقة بين قدميها و جسده فوقها و قضيبه الضخم يخترق مهبلها قاذفاً ماءه ، و شهوتهما تتخطى كل الحدود ، تنهيدات عشق ، و كلمات مثيرة ، كانت تنطق بها ، فتزيد ثورته ، فيبادلها تلك الكلمات ، بالفعل كان يستمتع معها كأنه لم يعرف نساء قبلها .

ما ان انتهيا حتى رقدا إلى جوار بعضهما و بدأت معه حواراً ، ملخصه انها بدأت تشعر بالملل من بقائها الدائم في هذا المكان ، و أنها تريد ان تخرج معهم في بعض عملياتهم و ان تشاركهم بعض الهجمات لتغير الروتين الذي تعيشه.

تبادل معها الحديث و اخبرها بسروره بهذا الطلب لكنه أخبرها انها قبل ذلك لابد ان تتعلم كيفية التعامل مع الأسلحة و استخدامها ، كما اخبرها انه سيبدأ من الصباح تعليمها على استخدام الأسلحة و ان هذا الأمر مهم لها حتى وان لم تشارك معهم فحياتهم صعبة و متقلبة و ينبغي ان يكون لديها دراية بالأسلحة و الدفاع عن نفسها متى اقتضت الحاجة ذلك.

بالفعل في الصباح بدأت دروس استخدام السلاح ، و تشاركت معه في توزيع الغنائم ، بل و اخبرها بعدة اسرار عن كيف يحصلون على معلومات و طريقة التخطيط لعملياتهم ، بل اخبرها عن بعض الأسرار و أنواع الرجال معهم من مهاجمين و مقتحمين و حراس ، و مع مرور الايام بدأت تتعلم و تتعرف على الرجال و عمل كل منهم و كيفية الاتصال بينهم.

بدأت في النزول معهم لبعض العمليات الصغيرة ، حيث اخذها معه في اقتحام إحدى مراكب الصيد ، و السطو عليها في عملية هدفها تدريبها على عملهم ، تركها هو تعمل كقائدة للعملية الصغيرة ، و قد أبلت حسناً ، حيث كان سعيداً بها ، و رغم ان العملية تمت دون إطلاق طلقة واحدة إلا ان عملها كان رائعاً مما ابهر الجميع بتفوقها.

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

استمرت عمليات اقتحام البواخر الكبيرة بنفس الطريقة المستجدة ، حيث وجود رجال تابعين لهم يندمجون بين ركاب الباخرة ، ثم في الوقت المحدد يتم الاقتحام بالتنسيق بين من هم على سطح الباخرة و القادمون على مراكب الاقتحام .

كانت فكرة جيدة و جديدة حيث انهم كانوا ينهبون خيرات البواخر و ما فيها من الخيرات (أموال و مصوغات و اطعمة و ملابس و غير ذلك) ثم يتركونها تذهب في طريقها ، كانت بعض هذه الهجمات تمر دون إراقة قطرة دم واحدة ، و مع تكرارها بدأت وسائل الإعلام بالحديث عنها و فرد مساحات كبيرة في برامجها للحديث عنها ، و جاءت الأخبار ان الحكومات أصبحت تشدد الحراسة على البواخر ، بل ان بعضها كان يرسل بعض المراكب مرافقة للبواخر لحراستها برجال الجيش فتوقفت الاقتحامات خوفاً من القبض عليهم او كشف أمرهم ، لذلك كانت الأوامر بالتوقف مؤقتاً ، بل انه تم إعطاء إجازات لبعض الرجال و الخروج من البحر إلى أهلهم حتى تهدأ الأمور .

هنري و عشيقته كانا من ضمن من ذهبا لفرنسا لقضاء بعض المتعة هناك ، كانت الفرصة مواتية في عدة مرات لسوزانا للهرب لكنها لم تستغلها حيث انها تريد ان يكون معها حبيبها ويليام ، فكانت تخطط لليوم الذي تسنح لهما الفرصة بالهرب سوياً.

في إحدى الليالي بينما كان هنري و سوزانا و بعض من الرجال يسيرون في ملاهي مرسيليا جاءتهم أخبار عن قلة المؤن ، الحاجة إلى المال و غير ذلك ، و بعد السهر صعد هنري و عشيقته إلى شقتيهما و بدء بينهما لقاء حب ليلي ، و بعد المضاجعة الحامية المحببة له سألها : حبيبتي ، لقد وصلتني أخبار عن هدوء كل شيء ، كما ان المؤن و الأموال قد بدأت تنفذ منا .

تتنهد : و ما العمل ؟ في ماذا تفكر؟

هنري : سنعود للعمل من جديد ، حيث استعد الرجال لعودتنا مساء غدٍ .

سوزانا : أليس هناك حل آخر.

يضحك : ليس أمامنا غير استئناف عملنا ، فنحن لا نجيد غير ذلك .

في اليوم التالي و بعد انتصاف الليل كان الجميع على أحد الشواطيء يستعدون للرحيل ، لاحظت سوزانا عدم وجود ويليام بين الرجال ، فأخبرها هنري انه قد سبقهم و ينتظرهم في باخرة القيادة منذ يومين حيث وصلت الأخبار عن باخرة كبيرة تحمل الكثير من الخيرات و انه قد بدأ التخطيط لمهاجمتها و العودة إلى العمل من جديد.

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

في الصباح و قبل انتصاف النهار كان و يليام و رجاله بصحبة سوزانا قد و صلوا إلى باخرتهم ، حيث استقبلهم الرجال بما فيهم ويليام مرحبين بهم .

و لم يكن لديهم من الوقت ما يضيعونه ، فجلسوا للتخطيط ، و اطلعهم ويليام على خطة الاقتحام و اخبرهم ان الباخرة كبيرة و تحوي بضائع كثيرة بالإضافة إلى أموال و مصوغات للركاب من الطبقة الثرية ، لكنه حذر في نفس الوقت من خطورة الأمر كون الباخرة عليها حراسة مشددة و اجهزة تتبع دقيقة ، ابتسم هنري : لا تقلق يا صديقي سيكون كل شيء على ما يرام ، و لن يثنينا شيء عن متابعة عملنا و الهجوم و العودة بما نريد.

كان مخططاً ان يتم الهجوم في نقطة اكثر بعداً من المعتاد حتى لا يتم كشف امرهم ، و اشترطوا ان يكون الهجوم ليلاً ، و بعد الانتهاء من التخطيط كان هنري يشعر ببعض الإرهاق فدخل غرفته بصحبة عشيقته التي كانت تشعر بسعادة كبيرة لرؤيتها ويليام بخير ، ما ان دخلا حتى سبقته إلى الحمام لتأخذ دشاً لإزالة اثار السفر ، هنري لم يتركها بل دخل ورائها عارياً ففوجئت به ، و مدت يدها لينضم اليها تحت الدش ، فقبلها و احتضنا بعضهما ، و بدأ كل منهما يتحسس جسد الاخر ، كان قصيبه قد بدأ انتصاباً حاراً فشعرت به بين أقدامها ، فأبعدته ثم نزلت على ركبتيها و أمسكت قضيبه و بدأت في مداعبته بيديها ناظرةً له بشوق فابتسم لها مشجعاً ، فأدخلت قضيبه بفمها و بدأت تلعقه بشهوة كبيرة ، فازداد حرارة و لهيباً فوضع يده فوق رأسها ليخرجها من اندماجها مع قضيبه فترفع عيناها ناظرةً له ، فيهز رأسه : قفي حبيبتي أريدك.

فتقف و تحتضنه من جديد ثم ينزل على ركبتيه و يرفع إحدى قدميها على كتفه و يتناول مهبلها بلسانه و يبدأ في لعقه بشوق مع تدفق مائها الساخن ، يخرج صوت العشق بأهات قوية لا تعرف معنى الخجل او الحياء ، و مع استمرار تدفق ماءها شعر بحاجتها لقضيبه ، فوق و ألصقها بالجدار ورفع احدى قدميها فوق حوض الوجه و اقترب بقضيبه ليولجه بمهبلها فيدخل فيها مسرعاً كأنه يبحث عن الدفء و يظل يضربها بقوة فيما تنتشي هي و نبدأ في الحركة عليه ليحتك ظهرها بالجدار بينما هو يدخله و يخرجه فيها حتى ينطلق ماءه .

بعد ان خرجا من الحمام جلسا سوياً و بدأ الحوار : أريد ان اخبرك بأمر هام.

سوزانا مهتمة : ماذا هناك؟

هنري : سنذهب لهذه الباخرة و ستبقين انتِ هنا و قد اتخذت قراراً هاماً حيث ستكونين انتِ الزعيمة حتى عودتنا.

متفاجئة : ماذا ؟ هل تريد انني سأكون مكانك حتى تعود؟

يبتسم : نعم ، اقد اصبحتي على دراية تامة بكل شيء ، كذلك كفاءتك تدعوني لذلك ، و قد ناقشت الأمر مع الرجال فوجدت منهم موافقة .

تقترب منه و تحتضنه : سأكون عند حسن ظنك ، اذهب ولا تقلق ، و عندما تعود سيكون كل شيء على ما يرام.

ثلاثية سوزانا - السلسلة الثانية (فتاة البحار)

    {{#invoke:ChapterList|list}}

سلاسل ثلاثية سوزانا