ثلاثية سوزانا - السلسلة الأولى (فتاة الغابة): الجزء السادس
(11) يوشا و ليلة حمراء
كانت رانجا تنتظر قدوم يوشا منذ الصباح الباكر ، لكنها عندما تأخرت ، أرسلت لها من يستدعيها ، عادت الفتاة إلى الملكة رانجا ، حيث وقفت أمام الكوخ : مولاتي الملكة ، السيدة يوشا قالت ستأتي بعدي مباشرةً.
انتظرت رانجا وقتٌ آخر ، فلما شعرت بالملل قررت الذهاب إلى يوشا بنفسها .
أما كوخ يوشا الذي يقع على أطراف الغابة إلى جوار مجموعة من الأشجار المتجمعة كأنها سور يحدد نهاية الغابة ، الكوخ يبدو وحيداً ، فلا أكواخ أخرى قريبة منه ، هكذا اختارت يوشا أن يكون مكانها .
وقفت رانجا من بعيد و أمرت الحارستين التين ترافنها بالوقوف و عدم التقدم أكثر من ذلك ، و ذهبت هي ، ودخلت مباشرة إلى الكوخ دون استأذان لتفاجأ بما كانت تتوقعه لكن ليس بهذه الطريقة .
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
كانت يوشا تجلس بشكل غريب حيث أن أحد الرجال نائم على ظهره و يوشا تجلس فوقه حيث جسده بين قدميها و تنحني عليه لتعانق ثدييها صدره بينما يعتليها آخر من الخلف يجلس خلفها تماماً مدخلاً قضيبه في مؤخرتها قدر المستطاع ، بينما كان ثالث يجلس عند رأسها ويقبلها و يداعب قضيبه و يقربه على فترات من وجهها .
كانت رانجا متأكدة أن ما أخر يوشا هو ممارسة الجنس ، ولكن ليس بهذا الشكل ، سمعتها تقول بشهوة : آاااه ، هيا يا رجال أروني فحولتكم ، مَن مِن الرجال يستطيع أن يٌشبع رغبات يوشا المتأججة ؟
يضحك أحدهم : لقد تعبنا منك و أنت لا تشبعين أبداً ، مهبلك لا يكف عن قضم القضبان و التهامها و مصمصتها واحداً تلو الآخر.
تتحرك لتقترب من قضيب الرجل النائم تحتها فيما تمد يدها لتشد الرجل الجالس خلفها لتدعوه للولوج أكثر بداخل مؤخرتها ، صراخاتها كانت عالية و شهوتها قاتلة ، كان بادياً على الرجال الإرهاق و التعب ، حتى هي كانت تشعر بشيء ما لا يمكنها أن تصفه سوى برغبة محموة في قضيب يخترق كل جزء منها.
وضعت رانجا يدها على أحد أعمدة الكوخ : هل سننتهي من هذا أم أعود من حيث أتيت ؟
نظر الجميع ، و أراد الرجل الجالس خلفها القيام لكنها أمسكته بعد أن التفتت لترى رانجا ، فقالت بكلمات مقطعة : انتظريني .... مولاتي رانجا .. آه ... اتركيهم يقذفون مرة أخرى و أكون ... معكي.
وقفت رانجا تشاهد ما يحدث حيث كان الرجل خلفها يجد صعوبة في تثبيت قيبه بمؤخرتها ، لكنه كان يمسك بها جيداً و يلتصق بها بقوة و يتحرك بهدوء : خذي أيها الوزيرة العاهرة ، هل هو مائي يتدفق بداخل مؤخرتك .
تصرخ : أعطني أيها الرجل الفحل ، أرويني.
ينطق الرجل أسفلها : و ها هو ماء خوتا يروي مهبلك ، فاتذوقيه و ارتوي.
كان المشهد رائعاً أمام رانجا ، خاصة عندما قام الرجل الأول من خلفها ، و أثناء خروجه انحنى للملكة : مولاتي ، اعتذر عن هذال العُري.
تقوم يوشا التي لا تستطيع الوقوف على قدميها نتيجة تنميل فيهما ، كما أنها لا تقدر على إغلاقهما لما حدث منذ الليل بين قدميها ، تسند جشدها و تقف أمام رانجا : مرجباً بك مولاتي.
يقف خوتا الذي ما زال قضيبه منتصباً : مولاتي ، كيف حالك ؟
يهم بالخروج ، لكن رانجا تُمسكه : هل أنت خوتا قاتل المخصي ؟
يبتسم : نعم مولاتي .
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
ثم يذهب الجميع لتجلس رانجا على أحد المقاعد و هي ترى الكوخ حولها قد ابتل في معظمه من ماء الرجال المرافقين ليوشا.
تحاول يوشا الجلوس لكن ألم في مؤخرتها يمنعها فتستند إلى أحد الأعمدة: لا أقوى على الجلوس ولا المشي ، ماذا أفعل؟
تنظر لها رانجا : يوشا ، ستكونين ملكة يوماً ، لا يجدر بك مثل هذا.
يوشا ميتسمة : الحرمان يا مولاتي ، لقد كنت أفعل ذلك خلسةً و بعيداً عن الأعين مع رجل واحد يتملكنا الخوف و القلق ، أما اليوم فليس هناك ما يمنع من مضاجعة رجل و اثنين وعشرة.
تبتسم رانجا : لكنك أرهقتي نفسك .
تبتسم يوشا بسعادة : إنه أجمل إرهاق ، و أعظم إرهاق ، كم هو ممتع برغم الألم في مهبلي و مؤخرتي و بين فخذي.
تنظر لها رانجا كأنها تذكرت شيء ما : لكن كيف أتيتي بخوتا إلى هنا ، اليس هذا هو القاتل ؟
يوشا بمرح : نعم ، لقد فتن مونجا و غيرها من النساء ، و حتى الرجال ، لقد اقتتلوا عليه يا رانجا ، فأردت أن ارى فحولته ، فذهبت له بعدما عاد مع مونجا و أخذته من فوقها و أتيت به
إلى هنا فوجدت أحد الرجلين في انتظاري كان قد ضاجعني منذ عدة أيام و كنت قد طلبت أن يأتي بأحد زملائه لنجرب سوياً فوجدتها فرصة رائعة لقضاء ليلة مع ثلاث رجال .
تبتسم و تنظر بعيداً كأنها تتذكر شيئاً و تتأوه : لقد فعلوا بيا الأفاعيل يا رانجا ، ليتك تجربين.
تضحك رانجا : أنت مومس حقاً يا يوشا ، أنظري إلى مهبلك كيف هو قد أصبح أحمر و منتفخ؟
تجلس يوشا أمامها مستندة على إحدى يديها و تفتح بين قدميها و تلامس مهبلها بيدها الأخرى و تنظر له : أحمر من قسوة الرجال و احتكاكهم به ، أما الانتفاخ فمن مائهم الذي فاض عن حد إستيعاب مهبلي ، لقد ضاجعوني مرات لا أحصيها ، كانوا يتناوبون علي بلا رحمة ، أنا أيضاً لم أرحمهم ، شربت مائهم و ارتويت .
ثم تقف و تضع مؤخرتها أمام رانجا و تنحني لتفتحها أمامها : مؤخرتي تؤلمني يا رانجا ، أخبريني كيف هي؟
تمد رانجا يدها و تفتح بين فلقتيها ، و تفتح عيناها متفاجئة : أووووه ، إن خرقك متهالك ، لقد أصبح أكثر إتساعاً من أي شيء ، كما أن حوله ما يشبه التهاب.
وقفت يوشا متألمة متحسسة مؤخرتها : أين الحكيمة ؟
تضحك رانجا : و ماذا تريدين منها الآن ؟ ليس أمامنا وقت ، هيا ارتدي أشيائك و دعينا نرسل لسيفو و كانتو للحديث في بعض الأمور ، فها هي الجزيرة قد أصبحت مختلطة و الجميع يعيش في حب و جنس و متعة.
ترتدي يوشا ما يغطي جسدها : لكن مولاتي ماذا سنفعل بأمر الخصاه ؟ الرجال قد عزفوا عنهم ، ولا نعلم ردت فعلهم.
تقف رانجا : هيا بنا سأرسل إحدى الحارسات لتدعوهم للإجتماع.
تمشي يوشا إلى جوارها فاتحةً قدميها غير قادرةً على ضمهما ، فتنظر لها رانجا : ويحك لما فعلتي هذا بنفسك ، كأنه آخر يوم للمضاجعة ، كم انت مجنونة جنس يا يوشا.
تضحك يوشا : الحرمان يا رانجا ، بأي حال لا غنى لنا عنهم .
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
ثم تستند على رانجا لتوقفها و تنظر لها : اريد أن استريح قليلاً ، لقد كان يوماً شاقاً و ممتعاً ، في البداية كان خوتا يقف أمامي و قد أصبحنا جميعاً عراة ، فجلست على ركبتي و استلمت قضيبه الطويل الممتع بين شفتي كدت آكله ، بينما اقترب من خلفي آخر و فتح مؤخرتي ، سأضتجعك في مؤخرتك هذه ، فرفعت نفسي لأقف على قدمي و انحني لتكون مؤخرتي أمامه فيفتحها بيديه و يبدأ في ماعبة خرقي بإصبعه ، ثم يلعقه بلسانه و يقرب قضيبه منه و يدفعه دفعاً قوياً ، فأصرخ و اعض قضيب خوتا بقوة فيصرخ : ويحك كدتي تقطعين قضيبي.
لم أرد بل أمسكته أكثر و استمريت في لقعه و اللعب في خصيتيه ، بسرعة إنفجر لبن الرجل في مؤخرتي و هو يصرخ : مؤخرتك ساخنة و ملتهبة ، لقد قذفت بسرعة.
ثم يثبت قشيبه فيها حتى لا يخرج منها، فيما يقترب الرجل الثالث و يبعده : اتركني أريد مضاجعتها ، يبدو أنها مثيرة وساخنة للغاية .
يبتعد الرجل من خلفي ، ويقترب الآخر ، لكني أترك قضيب خوتا و أنام على ظهري رافعةً قدمي : هيا يا خوتا ضاجع مهبلي.
يأتي خوتا بين قدمي و ينزل على ركبتيه ثم يقرب قضيبه المبتل بلعابي من مهبلي و ينظر في عيني : هل تريدينه ؟
امد يدي و اسحبه علي ، لكنه لا يأتي معي ، وينظر في عيني و يدفعه بقوة : خذي يا عاهرتي ، هاهو قضيبي يخترقك .
و يبدأ في الحركة ثم يرتمي فوقي و يبدأ في تقبيلي في شفتي فاتفاعل معه في قبلة ساخنة ، بينما كان قضيبه يخترقني بقوة حركته كانت تهز كل أرجاء الجزيرة كأنها زلازال مدمر ، لم استطع السيطرة على جسدي فقضيبه كان يحطم أحشاء جسدي الداخلية ، كأنه يخترق بين أعضائي فيدمرها ، لم أشعر بالرجلين ولا أعرف ماذا كانا يفعلان وقتها ، ظل يدفع قضيبه و أنا أصرخ ، ألم و متعة و شهوة ، كل هذا في وقت واحد .
ما أن انتهى حتى شعرت بألم شديد بين قدمي فقام و أمسك يدي فاحتضنته ، فاقترب أحدهم مني من الخلف و احتضنني و مد يده ليلامس كتف خوتا : أنا لم أضاجعك أحدهم ضاجع مهبلك و قبله ضاجعك هذا بمؤخرتك أريد نصيبي .
أترك خوتا و أنزل على بطني رافعة خصري أمامه : هاهما مهبلي و مؤخرتي أمامك اختر ما تريد .
يجلس الرجل خلفي و يمسك قضيبه : كلاهما لهما سحر خاص ، وكلاهما مبتلين ، لكني أختار المهبل فقد مللت من مضاجعة المؤخرات .
ثم يدفع قضيبه بقوة ، و يتحرك كالمجنون ، بدأت أصرخ ، لا استيطيع المقاومة أو الحديث.
هنا تشير لها رانجا : كفا يا مومس ، كفاكي مغامرات بمهبلك ، افعلي ما شئتي لكن تذكري أنك ملكة منتظرة.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
يسيران بهدوء لأن يوشا لا تستطيع الإسراع ‘ وقد أمرت رانجا إحدى الحارسات بالذهاب إلى معسكر الرجال و دعوة سيفو و كانتو.
ما أن وصلا حتى نظرت رانجا ليوشا : أياكي أن ينتبها لما حل بك.
تنظر لها متحيرة : لماذا ؟
رانجا : سيعلمون أننا ملهفون عليهم ، وقد يكون هذا سبباً في ان يكونوا أصحاب مطالب كثيرة ، او ان يكون لهم اليد العليا علينا.
تحاول يوشا الجلوس ، فتجلس بطريقة معينة تقلل من الألم : سأجلس دون حراك حتى ينتهي الاجتماع.
يدخل الرجلين فيجلسان على مقعديهما ، و تبدأ رانجا : الخصاه يعتبرون من الرجال تحت إمرتك يا سيد سيفو ، و لقد طلبتكم اليوم من أجل أن نجد لهم حلاً.
يرد سيفو : بالطبع هذا أمر خطير ، يجب أن نتخذ فيه قراراً.
يرد كانتو : اسمحي لي مولاتي لدي رأي في هذا.
ينظر له الجميع مشجعاً فيقول : سيتم عمل مكان ما يمكن أن نطلق عليه نادي الخصاه ، يجتمعون فيه ، و نرى مَن مِن الرجال لديه الرغبة في مضاجعتهم ، بالطبع لن نجد عدداً كبيراً منهم لذلك سيتم إجبار الرجال بقضاء ليلة مع الخصاه مضاجعتهم ، هذه الليلة ستكون بالتناوب بين الرجال ، بحيث يتم وضع جدول زمني لكل مجموعة من الرجال بقضاء يوم كامل في نادي الخصاه.
تصفق له رانجا موافقة : فكرة رائعة للغاية ، ما رأيكم .
ترد يوشا و قد كتمت بعض الألم البادي على محياها : رائع ، لكن هل هذه الأيام ستمنع المضاجعة بين الرجال و النساء؟
يبتسم سيفو : يبدو أن سيدتي لم تفهم ما تريده يا كانتو ، لا سيدتي لن يذهب كل الرجال إلى نادي الخصاه معاً ، وإنما كما وضح صديقي سيتم تقسيمهم إلى مجموعات على مدى كل يوم مجموعة تذهب لتقضية يوم هناك ، حتى يتم مضاجعتهم بشكل يومي و لا يعودوا للغضب من جديد.
في هذه اللحظة تدخل إحدى الحارسات مفزوعة : مولاتي ، مجموعة من الرجال يحطمون الاكواخ و يفسدون الجزيرة ولا نستطيع مقاومتهم إلا بالعنف ، وهذا قد يؤدي إلى القتل.
تنظر يوشا بغضب لسيفو : هل فعلتها يا سيفو ، تريد أن تنال الحكم لتصبح كوالدك .
يرد سيفو : كلا ، لم أفكر في مثل هذا إطلاقاً.
يقف كانتو و يسرع إلى الخروج : هيا بنا لنرى.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
(12) سيفو يريد ممارسة الجنس.
خرج الجميع ليجدوا بالفعل مجموعة من الرجال واقفين أمام كوخ اجتماعهم ، فيصرخ سيفو : ماذا لديكم ؟ ما هذه الفوضى ؟
تبدأ همهمات و أصوات مختلطة من الرجال ، فيشي لهم سيفو : لا أفهم شيئاً ، أريد أن يتحدث أحدكم.
ثم يشير لأحدهم : ماذا هناك ؟
يقترب الرجل فتأتي حارستين تمنعنه من الاقتراب أكثر : سيدي سيفو ، نحن مجموعة من الخصاه ، كنا نعيش أجمل و أمتع الأيام في معسكرنا أو ما كنتم تطلقون عليه السجن ، لكننا اليوم نموت من حاجة و الشهوة ، انتم من صنعتم بنا ذلك و جعلتمونا لا نقوى على مقاطعة المضاجعة ، مؤخراتنا تناديكم ، لكن الرجال هجرونا ما أن رأوا مهابل الناسء و أثدائهن ، إذا كان هذا هو ثمن الحرية فأعيدونا إلى السجن من جديد ، لا نريد حرية منقوصة.
يستأذن كانتو في الحديث و يقترب من الرجل في هدوء و يضع يده فوق كتفه و ينظر للجميع و يتحدث بصوت عالي : هل تعلمون ماذا كنا نفعل في الداخل ؟ لقد كنا في اجتماع بخصوصكم و خرجنا بحل لمشكلتكم.
يرد البعض : و كيف وجدتم حلاً نحن بالفعل تعبنا ، مؤخراتنا تنادي قضبان الرجال ضاجعونا.
هنا يتقدم سيفو : أيها الرجال ، أنظروا إلى هذه الشجرة .
ويشير إلى شجرة تتخذ جانباً من الغابة : ستكون نادي الخصاه ، الآن كل الرجال تذهب إلى هناك و يبدأون في مضاجعتهم و إراحة مؤخراتهم ، ليس مطلوب أي عمل اليوم من الرجال ، و نحن سنضع جدول يقسم الرجال إلى مجموعات تتواجد بشكل يومي لمضاجعة الخصاه من يتواني أو يعترض سيناله عقاباً شديداً.
يبدأ الخصاه في الذهاب إلى موضع ناديهم كل منهم قد أخذ رجلاً برضاه أو بغير رضاه و ذهبوا إلى هناك ، كان منظراً فظيعاً ، حيث ارتمى الخصاه كل منهم على بطنه راغاً مؤخرته ، ليتعتله رجل مدخلاً قضيبه في مؤخرته و يبدأ في مضاجعته ، ولأن عدد الرجال أكثر منهم فقد كان بعضهم معه رجل يخترق مؤخرته بقضيبه و رجل آخر قد سلم له قضيبه بين شفتيه .
الجزيرة كلها كانت تشاهد المنظر ، كانت أصوات الخصاه عاليه و هم يصرخون في سعادة وشهوة ، بينما الرجال يسبونهم بألفاظ تزيد من روعة المنظر : خذ أيها المومس ، العق قضيبي أيها الداعر ، ارتوي من لبني يا شاذ .... و هكذا.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
وقفت رانجا و تكلمت بصوت عالٍ : أيها النساء كفاكن مشاهدة ، ولتذهبن إلى أعمالكن ، و و لتقمن بتغطية عمل الرجال اليوم فقط ، فهم يقومون بمهمة غاية في الأهمية ، فالخصاه منا و لهم حقوقهم .
ردت إحدى النساء : و نحن يا مولاتي لنا حقوق في المضاجعة ، فمهابلنا لا ترتوي من ماء الرجال بعد كل هذه السنين من الحرمان.
تنظر لها رانجا مبتسمة : أين كنت بالأمس ؟
ترد : كنت في مكان ما .
ترد رانجا : هل كنتي وحيدة ؟
تضحك الفتاة : لم أكن وحيدة بالطبع .
ترد رانجا : هل كان معك رجل ؟
تضحك الفتاة : كنت أنا و زميلتي و رجلين نتناوب قضبانهم بين أفخاذنا ، كم كانت ليلة رائعة.
يضحك الحضور جميعاً ، وترد رانجا : إذن فاذهبي لعملك و دعي مهبلك لليل ، فسوف تجدين من يخترقه بقضيبه و يبله بماءه.
ثم جلست رانجا على الأرض شتاهد و تراقب ما حولها ، أما يوشا فقدت دعت الطبيبة إلى كوخها و ذهبت معها .
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
ذهب سيفو بعيداً ، وحيداً ، على ملامحه بعض الحزن ، لاحظ كانتو ذلك فذهب ورائه ، ليجلسان سوياً على إحدى الصخور بعيداً ، ينظر كانتو له : ما الذي يُحزنك يا سيفو؟
يرد سيفو : لا شيء يا صديقي .
كانتو : كيف لا شيء و ملامح الحزن تكاد تنطق على وجهك؟
يرد سيفو بعصبية : قلت لك لا شيء . لماذا كل هذا الإلحاح؟
لكن كانتو يبتسم في ود ، فهو يعرف ما يدور ببال صديقه : أنا صديقك يا سيفو ، ولقد قلن لي يوماً أنني الأقرب إليك ، وأسررت إلي بما لا يعلمه سواي.
ينظر سيفو عند قدميه : دعني و شأني با رجل ، فالأمر مخجل للغاية.
يصر كانتو : مخجل؟ ، وهل يوجد بيننا أمر مخجل يا رجل؟
يصمت سيفو ، ثم يهم بالكلام لكنه يصمت من جديد و يهز رأسه : لا شيء ، لاشيء يا كانتو.
لكن كانتو و قد تأكد لديه ما يفكر فيه : لا شيء ؟ هل جُننت يا سيفو ؟ قل لي كل شيء.
ينظر له سيفو متردداً : سأقول لك ، لكن كأنني لم أقل شيئاً.
كانتو مشجعاً : يبدو أنك لم تعرفني حق المعرفة بعد .
سيفو ناظراً إلى البعيد و بصوت مجهد : هل رأيت يا صديقي ؟ كل الجزيرة تمارس الجنس ، رجال و نساء و حتى خصاه ، حتى أنت كنت ومازلت تمارس الجنس مع من تشاء. الكل يشعر بالمتعة .... يتوقف عن الحديث.
فيقترب منه كانتو : أعرف كل شيء يا صديقي ، و اشعر بك ، لكن سؤالي الآن لماذا تحرم نفسك انت؟
ينظر له سيفو مستغرباً : لماذا أحرم نفسي ؟ هل نسيت السر الذي بيننا؟
كانتو مبتسماً بود وقد جلس إلى جواره : لا لم انسى يا صديقي ، لكن من حقك ممارسة الجنس مثل الجميع.
ينظر له سيفو : هل جننت يا كانتو ؟ هل تريدني أن أسلم مؤخرتي لقضيب رجل يضاجعني كعاهرة؟
يقف أمامه كانتو و يشير للجزية : هذه الجزيرة كلها تمارس كل أنواع الجنس هذه الأيام النساء تتهافت على الرجال و الرجال يتقاتلون لأجل مهابل النساء ، بل أن الخصاه يا سيدي ثاروا لأجل مؤخراتهم ، و طالبوا بالمضاجعة ، لماذا تحرم انت نفسك من هذا الحق؟ ، هل رأيت هؤلاء الخصاه الذين يزيد عددهم عن المائتين ؟ هل رأيتهم كيف أخذوا الرجال و انحنوا أمامهم ليدخل كل رجل قضيبه في مؤخرتهم ؟ هل رأيت كيف أخذوا قضبان الرجال في أفواههم أمام الجميع دون خجل أو خوف؟ انت تعلم جيداً أن هؤلاء الخصاة سيقفون غداً في أعمالهم إلى جوار النساء و الرجال دون حياء ، سيعملون في المزارع و مصانع الطعام و مزارع الحيوانات و كل مكان و سيشترك معهم في العمل نساء رأتهم اليوم يُضاجعون في مؤخراتهم دون خجل ، يا سيفو إنهم لن يشعرون بخجل لأن هذا ما لديهم ، و انت أيضاً ليس ذنبك أن تم خصيك ، فالرغبة الجنسية تظل بداخلك نتيجة إفراز الهرمونات الجنسية بداخلك.
نظر له سيفو غير فاهم جملته الأخيرة ، فتفهم كانتو : نعم برغم قطع قضيبك و خيتيك إلا أن رغبتك الجنسية ستظل باقية ، انت تريد الممارسة و المضاجعة ، ولكن هذا لن يكون إلا إذا شعرت بالمتعة من خلا مؤخرتك ، و لعق قضبان الرجال ، فهذه هي المتعة المتاحة لك الآن.
يبتعد سيفو بنظره : و من سيُبقي هذا سراً غيرك ، و أنا زعيم الرجال هنا؟ الم ترهم كيف ثاروا عندما كان بارتر المخصي زعيماً؟
كانتو : بارتر لم يكن مخصي فحسب ، و إنما كان مومس ، لا يخلو خرق مؤخرته من قسيب رجل ، أما انت فلن تكون مثله ستبحث فقط عن المتعة التي تريد مع رجال يحفظون سرك.
سيفو : و أين هم هؤلاء الرجال ؟ ستكون فضيحة يا صديقي ، لقد أصدرنا أوامر للرجال بترك مهابل النساء لأجل مؤخرات الخصيان ، هل تظن إذا أمرت أحد الرجال بمضاجعتي و رتك النساء ، هل تظن سيحفظ سري؟
كانتو : لماذا كل هذا القلق ، سيتمنى أي رجل الفوز بهذا الشرف و مضاجعة مؤخرة زعيمه إذا اسبغنا عليه من الميزات الخاصة ، و رغم ذلك لا نحرمه من النساء ، بل انه سيكون له الحظوة في إختيار من يريد منهن و بأمر مباشر منا.
ينظر له سيفو : و هل انت مستعد لترك مهبل إمرأة و مضاجعة خصيي مثلي الليلة ؟
يضحك كانتو بمرح : بالطبع ، سأكون سعيداً بممارسة الجنس معك ، لأشعرك بما حُرمت منه منذ أعوام ، فأنت ستظل صديقي المقرب ، و رفيق الكفاح .
يضحك سيفو : ليس الأمر بهذه السهولة يا صديقي.
ثم يهز رأسه كأنه قد بدأ يقتنع بكلام كانتو ، فيهز رأسه ليطرد الفكرة : بالطبع لا يمكن هذا ، لا يمكن إطلاقاً ، لن أسلمك أو غيرك مؤخرتي .
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
لم يرد كانتو أن يضغط على زميله أكثر من ذلك فتوقف عن الحديث ، ثم جلس أمامه من جديد : سوف أبدأ في وضع جدول للرجال للتواجد في نادي الخصاه ، و أريدك أن تساعدني.
سيفو : بالطبع فهذا واجبنا كوننا نحن المسئولون عنهم كما قالت يوشا.
يقف كانتو : هيا بنا إلى رانجا لنشاركها في الأمر.
يذهبان إلى حيث تجلس الملكة ، ترحب بقدومهم ، فيجلسان : هل فكرتما في أمر الخصاه؟
يبتسم سيفو : نعم مولاتي ، و قد أتينا كي نضع جدولاً ينظم هذه العملية بين الرجال .
تضحك رانجا : لقد و اتتني فكرة جيدة .
سيفو : ما هي سيدتي؟
رانجا : نضع من ضمن القوانين لمعاقبة الرجال على جُرم ما أن يقضوا مثلاً فترة في نادي الخصاه لا يضاجعون نساءاً وقتها و تكون كل تلك الفترة لأجل الخصاه فقط.
يضحك كانتو : فكرة جيدة بالفعل ، و لنبدأ إذن.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
انتهى الجزء االسادس
لكن مازال هناك المزيد من الأحداث المثيرة فانتظروني
تُرى ، هل سيستسلم سيفو لرأي كانتو ؟
هل سيستمر أمر الجزيرة كما هو أم أن هناك ما سيعكر صفو هدوئها؟
أسئلة كثيرة إجابتها في الأجزاء القادمة فانتظروا ... فالقادم مازال اجمل
ثلاثية سوزانا - السلسلة الأولى (فتاة الغابة)
-
{{#invoke:ChapterList|list}}