ثلاثية سوزانا - السلسلة الأولى (فتاة الغابة): الجزء السابع
(13) يوشا و ماذا بعد؟
كانت يوشا و الحكيمة في كوخها ، حيث سألتها الحكيمة عن السبب في طريقة مشيها العجيبة ، لإاخبرتها بكل شيء ، وقصت عليها تفاصيل تلك الليلة بفخر كبير ، فنظرت لها الحكيمة و كانت قد تخطت الخامسة الخمسين من عمرها كانت آثار ذلك بادياةً عليها ، حيث تجاعيد في الوجه و الجسد و إنحناء بسيط في الظهر و أشياء أخرى ، فنظرت ليوشا : اتعلمين أن بنات و نساء هذا الجيل محظوظات؟
ردت عليها يوشا : هل تقصدين الجنس ؟
تبتسم : بالطبع يا يوشا ، أنا لم يضاجعني أحد منذ ان أصبحت بوكا ملكة ، حيث وقتها منعت المضاجعة و أنا كنت من مؤيديها ، لأن الرجال كانوا قد ناولوا منا الكثير، ونحن كنا نعاقبهم ، فكيف نسلمهم أجسادنا؟
كانتا قد وصلتا لكوخ يوشا ، خلعت يوشا أشياءها ، ثم انبطحت على بطنها ، فنظرت لها الحكيمة : ارفعي مؤخرجتك و فرجي بين قدميكي .
فعلت يوشا ذلك ، فاقتربت الحكيمة منها و فتحت مؤخرتها بيدها ، ثم تحسست الخرق ، فصرخت يوشا بقوة : رجاءاً لا أتحمل يدك.
تضحك الحكيمة : لا تتحملين يدي بينما تتحملين قضيب ضخم يخترقه و ينفجر بداخله حتى أصابك ألتهاب خطير يا مومس.
لا ترد فتطلب منها أن تنام على ظهرها و تفتح قدميها كأن أحد يضاجعها فتفعل ، وتقترب الحكيمة و تنظر لمهبلها و تحاول أن تتحسسه : ويحك يوشا كيف تم ذلك ؟
تضحك يوشا بألم : لقد كانوا ثلاثة أيها الحكيمة ، كانت ليلة مضاجعة فقط ، تناوبوا علي بلا رحمه.
تضحك الحكيمة : ما أروع الشباب يا يوشا ، لو أنني لم اسير في طريق بوكا لاستمتعت وقتها.
تجلس الحكيمة على الأرض و تنظر بعيداً ، فترفع يوشا رأسها و تنظر لها وتقول مداعبةً : هل تودين المضاجعة أيها العجوز؟
تنظر لها الحكيمة بخجل : ليتني أستطيع ، فقد مر العمر ، و من يتركن أيها الشابات و ينظر لعجوز مثلي.
تعتدل يوشا و تستند على يديها و هي مازالت نائمة على الأرض بوضعها ذاته : أرني مهبلك يا حكيمة .
لا تتردد الحكيمة و تخلع أشياءها و تجلس إلى جوار وجه يوشا و تفتح قدميها : أنظري ، لقد أصبح مسناً مثلي .
تمد يدها يوشا لتلمسه ، هو بالفعل مهبل قديم لكنه برغم ذلك ممتليء باللحم يتدلى منه لحم كثير أحمر كالدم ، تفتح يوشا بين لحم مهبلها بيدها فتتأوه بشهوة كبيرة لكنها لا تتكلم ، تقترب يوشا منها ، و تنزل برأسها و تبدأ في لعق مهبلها بسانها ، فتصرخ الحكيمة : آااااه ، إنه مرهق للغاية.
تضحك يوشا : إنك تحتاجين إلى مضاجعة أيها الحكيمة و لكن عاليجيني و أعدك أن تعيشي أفضل أيام شبابك ، سوف أحضر لك أكثر الرجال فحولة لمضاجعتك.
تضحك الجكيمة و تقوم ترتدي ما كان ترتديه و تعود لتشاهد مهبل يوشا و مؤخرتها : سوف لن يقربك رجل فترة علاجك .
ينتفض يوشا معترضة لكن مهبلها و مؤخرتها يؤلمانها فتعود لوضعها السابق : كيف لا يقربني رجل ، كيف لا يضاجعني رجل ؟ هل جننتي؟
تقف الحكيمة : انت من جُننت يا يوشا مذ رأيتي الرجال ، كيف يضاجعك أحدهم و انت على هذه الحال ؟ انت لم تتحملي ملمس يدي لمؤخرتك أو مهبلك فكيف تتحملين قضيب يخترقك ؟
تهدأ يوشا : و كم من الأيام سوف يستمر ها العلاج ؟
الحكيمة : ليس كثيراً ، بعض المرطبات و تتركي مهبلك و مؤخرتك دون غطاء و ستُشفين سريعاً.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
سأل سيفو : لكن أين مساعدتك يوشا؟
ابتسمت : إنها مريضة بعض الشيء.
رد سيفو : لاحظت ذلك عندما كنا محتمعين ، حتى أنني لم أرها منذ انههينا مشكلة الخصيان، لكن ما نوع المرض ؟
تبتسم رانجا : مريضة ، مرض ما .
يضحك كانتو : يمكنني مساعدتها ، فأنا جيد في الطب و العلاج ، ماذا أصابها؟
تبتسم : لقد ضاجعت ثلاث رجال بالأمس ، فتعبت و لا تستطيع المشي و يبدو أن لديها التهابات في مؤخرتها.
يبتسم كانتو فيما يصمت سيفو و يذهب بعد أن يستأذن منهما ، ينظر له كانتو : مسكين هذا الزعيم.
يضحك : كم أنت خبيثة يا سوزانا.
تضحك : كدت أنسى اسمي هذا يا ويليام.
"كانا يتحدثان بلعنهم الأصلية ، حيث كانا وحدهما"
ثم تنظر : لكن قل لي ما به سيفو.
يهز رأسه : هل نسيتي يا سوزانا ؟ ألم أخبرك أنه خصيي؟
تتذكر : نعم أتذكر هذا ، انت أخبرتني كما أخبرتني أن يظل ذلك سراً ، لكن ما المشكلة ؟
ويليام : المشكلة أنه بدأ يشعر بالحاجة إلى الجنس ، لقد رأى الجميع يمارسون الجنس علناً و في الخفاء حتى الخصاه فيما عدا هو ، و تحدثنا معاً لكنه حزين.
تضحك بخبث : لماذا لا تضاجعه ؟
ينظر لها : حاولت ، لكنه يرفض بشدة أخشى عليه كثيراً.
ثم يقف : هيا بنا نذهب ليوشا لمعالجتها.
يذهبان ، و أمام الكوخ يقفان ليناديا يوشا فتخرج الحكيمة : تفضلا.
يدخلان فيجدان يوشا نائمة على حالها فتذهب الطبيبة و تتركهم معاً ، ينظر لها كانتو : دعيني أرى يا يوشا .
تتركه يرى ما عندها ، فينظر لرانجا : ما هذا الهراء ، إنه التهاب حاد كيف حدث هذا ؟ هل ضاجعتي حيوانات المزرعة؟
تضحك رانجا : بل ضاجعت رجال فحول أكثر من نصف يوم كامل.
تنظر لهما يوشا متضايقة بسبب ضحكهما : و ما العمل اذن يا سيدي؟
ينظر لها ضاحكاً : انت شرسة جداً يا يوشا ، ما يحيرني ، كيف ستكونين ملكة عاهرة؟
تتضايق : رجاءاً ابحث لي عن حل .
يأخذ مأخذ الجد : لا تقلقي ، ينبغي أن تتنظفي جيداً ، لأن ماء الرجال ، مع سائلك بالاضافة إلى الاحتكاكات الساخنة أصابك بالتهاب حاد ، سوف أحضر لك محلولاً و بعض الضمادات و لن يستمر الأمر كثيراً.
يخرج و يتركهما ، فتنظر يوشا غاضبة : هل أثبحت مثارأ للسخرية يا رانجا؟
تهدئها : من قال هذا يا يوشا ؟
بغضب : انتي و هذا الكانتو تضحكان مني .
تقترب منها و ترفع رأسها لتضعها على فخذها و تداعب شعرها : انت رفيقتي المقربة يا يوشا ، وانت من تعرف سري و سر كانتو ، نحن نحبك كثيراً لذلك نمازحك .
عاد كانتو و معه محلول في قنينة صغيرة و قطعة قماش و دلو ماء صغير و جلس بين قدميها : سوف تشعرين ببعض الألم أثناء التنظيف ، لكن بعد ذلك ستشعرين بتحسن .
بلل قماشة كبيرة من الدلو : واقترب من مهبلها و بدأ يدعك منظفاً فكانت تصرخ بينما أمسكتها رانجا ، ثم طلب منها أن تنام على بطنها و ترفع خصرها لأعلى و فعل نفس الشيء في مؤخرتها : سوف تشعرين بتحسن بمجرد أن أزلت الوساخات العالقة بجسدك .
ثم أمسك قماشة غير مبللة و بدأ في تجفيف ما وضعه من الماء ، ثم فتح القنينة و بلل منها قطعة قماش أخرى و بدأ في دعك مهبلها و مؤخرتها : عودي كما كنتي ، لكن ينبغي أن يبقا أحدهم معك ليقوم بعمل هذا الشيء كلما جف مهبلك و مؤخرتك للإسراع في الشفاء ، ولن يمر اليوم حتى تكوني صحيحة تماماً و يختفي كل شيء.
تنظر له فرحة : هل هذا يعني أنني يمكنني المضاجعة غداً؟
تضحك رانجا و هو كذلك : أظن أنك ستستطيعين ذلك لكن أفضل أن يمر غداً أيضاً بلا مضاجعة.
تقرر كونتا أن تبقى معها لمتابعتها و وضع المحلول كلما جف ، بينما يخرج هو متجهاً إلى بيت زميله الزعيم سيفو.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
وجد صديقه يجلس أمام كوخه شارد الذهن ، فجلس إلى جواره : ماذا لديك ، فيما تفكر؟
يبستم سيفو و ينظر لزميله : لا شيء ، قل لي أين كنت ؟
يضحك كونتا : عند يوشا ، لقد ضاجعت ثلاثة رجال طوال الليل ، لإاصبها بعض الإرهاق و التهابات شديدة.
يضحك سيفو : هي مجنونة بالرجال ، لكن لا عتب عليها فهي خُلقت لذلك.
هنا ينتبه كانتو : يبدو أنك لم تفكر فيما تحدثنا فيه صباحاً.
ينظر له سيفو : لقد فكرت كثيراً ، لكن الأمر ليس بهذه السهولة، أنا ارفض هذه الفكرة تماماً.
كانتو : لكن لماذا يا سيفو ؟ ما الذي يمنعك من المتعة مثل الجميع؟
لم يرد سيفو على صديقه فهو يشعر بحيرة كبيرة ، كأنه كما يٌقال بين نارين ، هذا الأمر أيضاً كان يصيب كانتو بالحزن على زميله فهو يعلم أن سيفو رجل رائع لديه قيم جيدة ، حتىأنه يفكر بجدية في المشاركة بين الرجال و النساء لدرجة أنه لم تروق له فكرة كانتو عندما قال له أنهم سينقلبون على النساء ليعودوا يحكموا الغابة حكماً مطلقاً.
أشياء كثيرة جعلت سيفو صديقاً حقيقياً لكانتو ، و جعل كانتو يتألم لحيرة صديقه و احتياجه للمتعة ، كان يشعر بالقهر لزميله الزي لم يكن له ذنب فيما أصابه سوى أن والده كان يحكم النساء حكماً ظالماً فانتقمن منه .
قام كانتو بعد أن ترك صديقه وحيداً و ذهب يسير بغير هدى في الجزيرة ، فلاحظ أشياء أسعدته ، فهذا رجل و امرأة يتخفيان خلف إحدى الشجيرات يمارسن الجنس بسعادة ، و هنا خصيي يسلم مؤخرته لرجل يتخرقها بقضيبه ، ضحكات و كلمات هائجة .
ذهب إلى ما عرف أنه كوخ مونجا عاشقة خوتا ، اقترب في هدوء من الكوخ لكنه لم يسمع شيئاً ، دخل الكوخ فوجده فارغاً ، استغرب من أمرهم ، فقد علم أن مونجا تحاول محاربة يوشا حتى لا تأخذ خوتا من فوقها و تأخذه إلى كوخها مرة أخرى ،،، بعض الكلمات المتناثرة على ألسنة الناس وصلته عن غضب يجتاح النساء من يوشا التي تأخذ منهم أفضل الرجال و أكثرهن فحولة متى أرادت ذلك ، هو علم أن يوشا تستخدم سلطتها على الرجال و النساء لتلبية رغباتها و شهواتها متى أرادت ، و مع من تريد ، مما أثار حنق الجميع ، فهي في عدت مرات تذهب ليلاً للرجل الذي تريد و تأمر الحارسات بأن يأتون به إلى كوخها ، في مرات عديدة كان الرجال يعتلون نساء يحبونهن و يمارسن معهن ، فيأتي الحرس و يأخذون الرجال ليوشا.
كان يفكر في هذا الأمر الخطير ، الذي قد يصنع عداءاً لها قد يوقف تنفيذ ما خططوا له.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
جلس إلى جوار رانجا ناظراً إلى يوشا النائمة فوق سريرها في أحد أركان الكوخ : يوشا هل علمتي بما يدور في الجزيرة حولك؟
تنظر له : حولي أنا ؟
يرد : نعم ، حولك ، انت لا تفكرين سوى في الرجال ، كل ما يشغل بالك المضاجعة .
ينفعل : سوف تخربين خططنا و ما نعمل لأجله ، هل تعلمين أن النساء قد تثور ضدك ؟ ليس هذا فحسب بل حتى الرجال.
تهز رأسها غير متفهمة : لماا يثورون ضدي ؟ ثم لماذ يرتفع صوتك في الحديث معي ؟ ينبغي أن تتكلم معي بلطف أكثر.
تتدخل رانجا ملطفة ً: يوشا رجاءاً ، ما يقوله كونتا صحيح ، الكثيرون أصبحوا لا يحبونك خاصة النساء اللاتي تأخذين رجالهن منهن كما حدث مع خوتا و غيره.
بعصبية : ماذا تريدان مني ؟ أن أتوقف عن المضاجعة ؟ لن أتوقف ، إفعلا ما يحلو لكما.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
(14) المشاكل تتوالى.
مر يومان كانت الأمور تسير على ما يرام ، سوى من بعض المناوشات ، حيث كانت بعض النساء تتشاجر مع بعضهن لأجل الحصول على رجل ما ، كما كان خوتا و مونجا يختفيان ليلاً عن الأنظار فلا يوجدا في كوخهما ، مر الأمر طبيعياً و هذا حقهما هكذا فكر كونتا.
في اليوم التالي ذهبت يوشا لكوخ مونجا فلم تجد أحد ، استشاطت غضباً و وقفت أمام ثلاث حارسات : أريدهم قبل طلوع النهار ، أريدهم أحياء.
ردت إحدى الحارسات : سيكونان صباحاً في عملهما مولاتي ، هما يختفيان ليلاً بعد أن يٌنهي كل منهما عمله ، لكنهما صباحاً يكون كل منهما في عمله حيث مونجا تقوم بتربية الأطفال الصغار و خوتا يقوم بعمله في الزراعة .
ترد بغضب : سمعتني يا حارستي ، أريدهما قبل طلوع الشمس.
كانت رانجا و يو شا بالإتفاق مع سيفو قد ضموا مجموعة من الرجال إلى الحراسات الأنثوية كنوع من المشاركة ، فكان الباحثون عن مونجا و خوتا مجموعات مختلطة ، قلبوا الجزيرة رأساً على عقب و عندما اقترب النهار ، ذهبت زعيمة فرق البحث إلى كوخ يوشا حيث كانت تجلس أمامه في حالة من الغضب الشديد ، وقفت الحارسة أمامها : لا أثر لهم سيدتي .
اغتاظت للغاية و قفت و امسكت الحارسة من رقبتها : انتم فشلة لا فائدة منكم جميعاً ، كيف لا تعثرون عيهما؟
تفك الحارسة يددها من رقبتها حتى لا تخنقها : يا سيدتي سوف يكونو في عملهما صباحاً ، لا داعي للقلق .
تنظر لها بغضب : انت لا تفهمين شيئاً ، أغربي عن وجهي.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
كان الحرس ينتظرون خوتا و مونجا في موقع عملهما ، ما أن ظهرا حتى تم إلقاء القبض عليهما ، واقتادوهما إلى حيث يوشا التي كانت مازالت على حالها جالسةً أمام كوخها .
ما أن رأتهم حتى قامت مسرعة ، تمالكت نفسها بصعوبة عندما وقفت أمام خوتا ناظرة له : أين كنتما؟
يرد خوتا : لقد وجدونا في أماكن عملنا .
تنظر لمونجا : عودي انت إلى عملك و ليذهب كل منكم إلى عمله.
ثم تأخذ خوتا و تدخل كوخها ، كان الجميع يشاهد ، مونجا و الحرس ، وحتى بعض من تجمع من الناس بعد القبض عليهما.
أمر الحرس المتجمهرين بالذهاب كل إلى عمله ، مونجا كانت في قمة الضيق لكنها ذهبت إلى عملها دون كلام مع أحد أو اعتراض.
تأخذ يوشا خوتا إلى كوخها ، ما أن يدخلا حتى تحتضنه بشوق ، تقبل كل جزء فيه صدره الضخم ، وجهه العريض ، تعريه تماماً و تستلم قضيبه و تبدأ في مداعبته ، لكنها لا تستطيع أن تصبر فترقده على ظهره ثم تمطيه مدخلة قضيبه بمهبلها ، و تتحرك عليه صعوداً و نزولاً دون رحمة ، كانت أنفاسها مرتفعة ، و صرخات شهوتها تملأ الأرجاء ، هو أيضاً كان يتفاعل معها ويشاركها المتعة حيث كان يتحسس ثدييها و يحاول الإمساك بهما حيث كانا يرتفعان لأعلى مع سرعة حركتها و ينزلان بقوة ليرتطما بصدرها بقوة ، وهي تضحك وتصرخ و تخرج أصواتاً مختلفة ، أصوات الشهوة و الحرمان .
ظلت معه و لم تشعر بالوقت و لم تفكر في أمور مملكتها باعتبارها ملكة منتظرة ، كان كل ما يشغلها مهبلها و كيف ترضي حاجته التي لا تنتهي ، وشهوتها العارمة التي أصبحت لا تستطيع كبح جماحها.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
سألت رانجا عدة مرات عن يوشا ، فكانت الإجابت تأتيها أنها في كوخها ، كانت إجابات خجولة حيث لم يستطع أي من الحرس البوح بالحقيقة ، لم يقل أحدهم أنها ظلة طيلة الليل تبحث عن خوتا ، و أنها كانت تحام بقضيبه بين فخذيها ، و أنها أرسلت الحراس في مهمة خاصة للبحث عنه ، و أنها عندما رأته صباحاً نسيت كل شيء و فكرت فقط في إطفاء نار مهبلها المشتعلة ، فأخذته إلى كوخها ، و اغلقت الأبواب و قالت أنت لي ،و أنا لك.
لكن رانجا كانت تعلم كل شيء ، فعيونها الساهرة تأتيها بكل الأخبار و ما يدور في الجزيرة ، هب بحق تستطيع أن تكون زعيمة و قائدة تعرف كيف تحافظ على عرشها الذي تحلم يوماً أن تتركه و تعود لوطنها .
ما تفعله يوشا ، و عدم إنصياعها لنصائح رانجا و كانتو ، جعل رانجا تفكر في بديل لها ، خاصة أن الأخبار قد تواترت عن إتخفاض شعبيتها بين أهل الجزيرة ، لذلك كانت نينا خليلة الملكة السابقة نينو هي البديل الأمثل و ذلك لحب الشعب لها ، العقبة الحيدة في إختيار نينا كانت تانتا قائدة حرس السجن في عهد نينو والتي أصبحت قائدة عامة للحرس فس عهد رانجا.
بينما كانت يوشا مشغولة بأمور شهوتها و إرضاء مهبلها كان إجتماع غاية في الأهمية يتم بين رانجا و سيفو و كانتو لاختيار بديلة ليوشا ، هم يعلمةن أن هذا الأمر قد يشعل نار يوشا ، و يؤجج بعض المشكلات في الغابة ، لذلك تم إستدعاء نينا و التي كانت المساعدة الثانية للملكة رانجا مع يوشا ، و إخبارها أنه سيتم عزل يوشا من منصبها لتصبح نينا نائبة و مساعدة أولى بينما يتم ترقية تانتا لتصبح مساعدة ثانية.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
بعض الفرص تأتي على طبق من ذهب ، بينما كان الإجتماع يتم في الليل حيث الأعين لا تكشف ما يخططون له ، تم إستدعاء نينا نائبة الملكة الجديدة ، و كذلك تانتا المساعدة الثانية و إخبارهما بما توصل أليه الجميع ، كانت المخاوف من يوشا و ردة فعلها قد أحبططها تانتا : لا تهتموا بها ، بإمكاني إلقاء القبض عليها ، كما أنني أعلم جيداً أن كثيراً من سكان الجزيرة قد بدأوا يثورون ضدها لما تفعله من طغيان في حق الرجال و النساء.
أثناء ذلك و بينما هم يتناقشون تدخل إحدى الحارسات :أيها سادة هناك تجمهر من النساء يحيط بكوخ السيدة يوشا و يحاول إقتحامه بينما مجموعة من الحرس تحاول منعهن .
تبتسم رانجا ، بينما يقف الجميع ، فتشير لهم رانجا بالهدوء : اذهبي أيها الحارسة و حاولن منع النساء لكن دون عنف .
تذهب الحارسة ثم تجلس رانجا ، فينظر الباقيين لأنفسهم مستغربين فتضحك : فرصة ذهبية ، لم تكن لتأتي بأي تخطيط .
تجلس نينا : ما الذي تفكرين فيه مولاتي؟
تشير للجميع بالجلوس فيجلسون : إن ما يحدث الآن سيؤكد أمام الجميع أن يوشا فقدت كل صلاحياتها ، و أن الشعب لا يحبها ، تواجدنا هناك و دفاعنا عنها سيضعنا في موضع شك و ريبة من الجميع.
تبتسم تانتا : تخطبط رائع فعلاً ، لكن ما أعرفه أن يوشا لديها أسرار كثيرة قد لا أعلمها حتى أنا ، و أخشى أن تبوح بها و تصنع بلبلة بين الناس .
رانجا : و هذا ما أردته بالفعل ، أن تواجه هي الناس بنفسها ، لابد أن يصدر منها ما يضعها تحت طائلة العقاب.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
بالفعل كان تفكير رانجا في محله تماماً ، حيث استاطعت مونجا و رفيقاتها من اقتحام كوخ يوشا و ضربناها و أخذت خوتا و تركنها بجراحها .
هنا حانت الفرصة ، أرسلت تانتا الحارسات للقبض على مونجا و خوتا و مجموعة من النساء بتهمة الإعتداء على يوشا ، و تم عقد إحتماع لكل الجزيرة ظهر اليوم التالي .
وقفت الملكة رانجا تتكلم : ما حدث بالأمس حادث لا يمكن السكوت عليه ، وكان لابد من اتخاذ قرارات هامة ، تضبط أمر هذه الجزيرة و تحافظ علىأرواح الجميع ، وبعد مراجعة و تحقيق فقد تقرر الآتي :
أولاً بصفتي مبكة هذه الجزيرة أعلن تجريد يوشا من كل مناصبها و محاكمتها على كل ما نسب إليها .
ثانياً : ترقية نينا من مساعدة ثانية ، إلى نائبة و مساعدة أولى.
ثالثاً : ترقية تانتا إلى مساعدة ثانية مع احتفاظها بمنصب رئية الحرس.
رابعاً : تظل النساء المحبوسات في الحبس حتى يتم التحقيق معهن بما فيهم يوشا.
انتهى .
بعد هذه الخطبة كان التصفيق الحار من الناس و اليعادة الكبيرة حتى من طرف مونجا و من معها من النساء المحبوسات ، كان الجميع فرحاً فيما عدا يوشا ، التي وجدت نفسها قد فقدت كل شيء ، منصبها كنائبة و مساعدة أولى ، وعد بأن تكون الملكة المستقبلية ، حتى شهوتها للرجال ستًمنع منها لأجل غير مسمى ، و تم أقتيادها و الفتيات الأخريات إلى سجون إنفرادية ليبدأ معهن التحقيق.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
انتهى الجزء االسادس
لكن مازال هناك المزيد من الأحداث المثيرة فانتظروني
ما هو رد فعل يوشا؟
هل ستستسلم للأمر الواقع أم سيكون لها رد فعل آخر؟
الجديد و المثير في الأجزاء القادمة
ثلاثية سوزانا - السلسلة الأولى (فتاة الغابة)
-
{{#invoke:ChapterList|list}}