ثلاثية سوزانا - السلسلة الأولى (فتاة الغابة): الجزء الرابع

من قصص عارف

(7)أحلام و كوابيس

ترك ويليام مكانه وعاد إلى مخبئه الجديد و استسلم للنوم الذي لم تتركه فيه الأحلام بل الكوابيس ...

حيث رأى نفسه محاطاً بمجموعة من الفتيات تشهر كل واحدة منهن سلاحها أمام وجهه ثم يقيدن يديه خلف ظهره و يقتادونه إلى الساحة في وجود سوزانا التي كانت تجلس فوق الصخرة كما رآها منذ قليل تنظر له مبتسمة بغرور...

ثم تشيرإلى مجموعة فتيات يمسكنه و يقيدنه بوضع السجود ...

ثم تظهر فجأة فتاة ينظر لها فيجدها شديدة الجمال ...

تقترب منه بثدييها الكبيرين الورديين الذين يتعلقان بصدرها في شموخ..

ينتهي كل منهما بحلمة ثائرة منتصبة بلون أكثر إحمراراً...

تحتهما بطن مشدود في جمال لا يٌوصف...

ليجد بين فخذيها مهبلاً لا يظهر منه سوى لحم بظرها المتدلي في سحر لا يوصف..

تقف أمامه و تفك قيوده و تبتسم له ، فيبتسم في سعادة ....

فجأة يتغير كل شيء عندما تقترب منه فإذا بعضو ذكري ينبت مكان مهبلها بسرعة كبيرة " و يمتد أمامها تقترب و تقترب منه و تفتح بين فلقتيه ثم تٌولج قضيبها به فيصرخ بينما جميع من حوله يضحك بقوة و تبدأ الفتاة ذات القضيب في مضاجعة مؤخرته بقوة و عنف و هو يصرخ بألم و خرق مؤخرته يكاد ينفجر ، يستيقظ مفزوعاً فيجد نفسه نائماً بنفس وضع الكابوس "وضع السجود" فيقف مفزوعاً و يضع يده لا إرادياً لتحسس مؤخرته فيجدها غارقةً في عرق شديد للغاية و يشعر بها بعض الألم فيعود ليرقد فوق ظهره وجهه للسماء و هو يفكر.

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

فإذا به في نفس الساحة و الفتيات حوله يرقصن حاملات السيوف ، ثم يربطنه للشجرة و تقترب منه سوزانا بيدها سيف ثم تقوم بحركة سريعة بقطع قضيبه فيراه أمامه يقع على الأرض ، فيستيقظ مرة أخرى صارخاً "قضيبييييي" ثم يضع يده فوق قضيبه كأنه يحميه .

كان الليل شديد السواد و كان ينتظرها في كل لحظة ، حاول ألا ينام حتى لا يعود للأحلام من جديد ، فجأة دخلت عليه مجموعة من الفتيات شاهرات سلاحها في وجهه فاستسلم لهن ، فأمسكنه و قيدنه و يديه خلفه ثم جعلوه ينحني و قامت إحداهن بوضع سيفها بقوة في خرق مؤخرته فاستيقظ من جديد صارخاً "آاااااه" ثم وضع يديه على مؤخرته يتحسسها و كان يشعر بألم شديد ،كان ضوء النهار قد بدأ بالظهور ، فقرر ألا ينام و أن يخرج حتى لا تعاوده الكوابيس من جديد .

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

ما أن خرج من مخبئه الذي هو عبارة عن عدة أشجار ملتفة حول بعضها ، ما أن خرج حتى وجد حول رأسه خمسة سيوف تكاد تلامس وجهه ورأسه من كل الجهات ، وقف دون حراك "أراد أن يستيقظ من جديد ظناً منه أنه كابوس جديد ، لكنه لم يستيقظ ".

أبعدت إحداهن سيفها ، ثم قيدته من يديه خلف ظهره و كان القيد شديد للغاية ثم أمسكنه و سرن به غير مصدق ما يحدث ، جاءته فكرة مباغتة ، فبدأ يردد "رانجا ، رانجا" .فكتمن فمه حتى لا يسمعه أحد ...

لم يراهم أحد و ذهبوا به إلى سور مبني كأنه سجن ، وبالفعل ألقوا به في زنزانة إنفرادية و أغلقوها عليه ، نظر حوله ، هذه المرة ليس حلماً ، ولا كابوساً ، إنها حقيقة.

كان الرعب يكاد يقتله ، خاصةً عندما فتحت ثلاث حارسات الباب و دخلن و فككن قيده ثم خرجن لتدخل فتاة أخرى تحمل له طعاماً، استغرب من فعلهم "كيف يريدون قتله و يحضرون له طعاماً ، كما أنهن لم يؤذينه أو يضربنه ، لابد أنهم يفكرون له في عقاب أليم".

لم يأكل ، وكيف يأكل و هو بدأ يفكر في مصيره ؟

هل سيكون نفس مصير المخصي ؟

أم سيكون كواحد من الرجال الذين تم قتلهم بدم بارد ؟

أم أنهم سوف يشنقونه؟

يضعون سيفاً في مؤخرته كما رأى في الكابوس؟ .

" ياويلييييييي"

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

بعد عدة ساعات سمع صوت جلبة عند باب زنزاته ....

سمع أصوات عالية و طرق على الباب ،،،فبدأ يرتعب ،،،

خاصة عندما فُتح الباب لتدخل إحدى الفتيات تنظر لطعامه ، فتغضب و تتكلم بكلام لم يفهمه، ثم تنادي على فتاة أخرى تدخل بغضب...

كان الرعب قد تملكه ... فشعر بشيء ساخن ينسل من بين قدميه "إنه لا يتمالك نفسه ، الخوف جعله يفقد السيطرة على كل شيء" ...

فقامت الفتاة الأخرى بإحضار طعام آخر و أخذت الطعام السابق .

هو لا يفهم ما يحدث ، لماذا لم تبدأ محاكمته حتى الآن ؟...

ظل على هذا الحال حتى إذا انتصف الليل و كان قد بدأ يشعر بإرهاق ذهني شديد ...

إذا بباب الزنزانة يُفتح لتدخل الملكة رانجا مبتسمة ، يقوم مسرعاً و يرتمي عند قدميها و يقبلهما : مولاتي الملكة أرجوكي الرحمة .

لكنها تجلس على ركبتيها ...

و ترفع رأسه ...

و تساعده في الجلوس....

و تسمح لمرافقة لها ان تدخل و تبدأ في تعريفها له : هذه يوشا ، مساعدتي و منسقة أعمالي .

نظر لها غير مصدق : هل أخبرتها عني ؟

تبتسم و تربت على قدميه : اطمئن ، سأشرح لك كل شيء ، فكل ما يتم متفق عليه و لمصلحة الجميع.

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

كانت يوشا تقف ولا تفهم كلامهما فنظرت لها رانجا و بدأت تترجم لها ما دار بينها وبينه ، ما جعل ويليام يشعر بالحيرة أن يوشا لم تستغرب بلغتهم المختلفة بل كان الأمر عادي بالنسبة لها.

التفتت يوشا إلى باب الزنزانة و أدخلت فتاة سمراء ، كانت ضمن الحارسات التي قبضن على ويليام ،،، دخلت إليه و نظرت رانجا لها ، و ابتسمت ثم نظرت لويليام : هذه تيسا هي معلمة لغة ، ينبغي أن تتعلم بأسرع وقت ممكن ، لقد أخبرتها أنك لا تستطيع النطق أو الفهم سوف تشرح لك و تعلمك بطرق مختلفة ، اسمع لها و انتبه لما تقول و تعلم بسرعة .

ينظر لتيسا : ولكن كيف سنتفاهم سوياً ؟

تضحك رانجا : لا تقلق ، هي لديها أساليبها حيث ستحضر لك ادوات و هياكل و انا سأزورك بين وقت وآخر لأروي لك ما حدث.

خرجت رانجا و يوشا وبقيت معه معلمته الجديدة تيسا ، التي لم تضيع الوقت و خرجت و أحضرت صندوقاً يحوي العديد من الأشياء و بدأت تعلمه " هذا حجر ، ورقة ، سيف ، ..." كما أنها استعانت بأشياء في الغرفة " جدار ، باب ، رجل ، أنثى ..."

و بعد وقت طويل كانت قد أنهت الشرح نظرت له و لقضيبه فأشارت إليه : قضيب .

فابتسم لها و كرر ما قالته . فأمسكته و نظرت له : قضيب .

فكرر كلامها و بدأ ينتصب في يدها ، كان هو يكرر لفظ قضيب ، و بدأت هي تداعبه حتى انتصب فنظرت له و قالت : قضيب منتصب .

شرحت له الفرق بين كلمتي قضيب و قضيب منتصب .

ثم تعرت و أشارت إلى مهبلها : مهبل .

فكرر ما قالته و بدأت تدعك في مهبلها بحرارة فاقترب منها و أبعد يدها و بدأ يفرك مهبلها بيديه ثم اقترب بلسانه و بدأ يلعق مائها الساخن المتدفق.

ثم تركته و نامت على ظهرها فاعتلاها و ادخل قضيبه بمهبلها و بدأ مضاجعتها بقوة وعنف ، و هي كانت متحمسة و تكتم صرخاتها ....

رقد فوقها فالتحم صدره بثدييها الكبيرين و الذين كانا يعتصران تحته و هو يصعد و يهبط فوقها و هي تتأوه و تتلفظ بكلمات لا يفهم منها شيئاً سوى انه فهم انها كلمات بذيئة تقال لحظة المضاجعة إلى أن انفجر ماءه بداخلها... فصرخا بنشوة كبيرة و ظل يقبلها بقوة و شعر أنه أحبها ، حتى قامت من فوقه فابتسمت وقالت له ما فهمه : مضاجعة .

خرجت الفتاة من الزنزانة و بدأ يراجع ما تعلمه ، كان يبذل قصارى جهده حتى لا ينسى ، حتى غافله النوم ليستيقظ على دخول تيسا عليه و معها طعام ، استغلت الطعام و بدأت تعلمه و تذكر له اسم كل شيء تقدمه له و تكرره ، هو لا يعلم لماذا بدأ يشعر معها بالسعادة ، أراد أن يقول لها أنه افتقدها لكنه لم يعرف كيف يعبر عن ذلك ، ظلا سوياً حتى بدأ يشعر بالتعب فتركته و خرجت ، لكنه هذه المرة أوصلها للباب .

في الصباح استيقظ عندما فُتح الباب ليجد أمامه رانجا .

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

تصافحا بعدما طلبت إغلاق الباب خلفها ثم جلست إلى جواره فنظر لها متسائلاً : أريد أن أفهم ما يحدث يا سوزانا .

ابتسمت : لم يحدث شيء يا ويليام ، عندما عدت من عندك آخر مرة وجدت يوشا تنتظرني امام كوخي ، فأردت الدخول فاستوقفتني : أين كنتي يا ملكة .

تلعثمت ، و أخبرتها أنني كنت في السجن ، فاقتربت مني و وضعت عينها أما عيني : تكذبين يا مولاتي.

نظرت لها متحديةً : كيف تجرئين؟

فأمسكت يدي و سحبتني إلى الكوخ و هي تقول تعالي إلى الداخل ، دخلنا ثم طلبت مني أن أعري مهبلي ، فرددت عليها : هل جٌننتي ؟

فضحكت : لا لم أجن و لم أنسى أنك الملكة ، لكن اسمحي لي .

استسلمت ، فإذا بها تٌعري مهبلي و تضع يدها بين شعر و تشتم و تنظر لي : كان معك رجل .

لا أعرف ماذا حدث وجدت نفسي أمام فرصة كبيرة لأتخذ خطوة لعودتي للديار ، طلبت منها أن تجلس و تسمعني ، حيث أنه ليس هناك وقت نضيعه فصباحاً كان احتفال التنصيب و الانتقام ، سألتها : هل تريدي ان تكوني الملكة؟

نظرت إلي بتشكك : ليس لهذا أسألك ، أنا أخشى فقط على الملك.

نظرت له مبتسمة : هل إذا جاءتك فرصة لتكوني الملكة هل ترفضينها.

فكرت قليلاً ، ثم نظرت إلي : لماذا لا نتكلم على المكشوف.

ابتسمت و مددت يدي لمصافحتها : إذن اسمعيني جيداً.

بدأت أتكلم : هل تعلمين أن هناك أناس آخرون في هذا الكون؟

نظرت إلي و لم تجيب أو تفهم فأردفت : هل تعلمين أن خلف المياه التي تحيطنا أماكن يابسة أخرى يعيش عليها أناس مثلنا ؟

و بدأت أشرح لها كل شيء و هي تستفهم و تستفسر ،إلى أن سألت مستغربة : و كيف عرفتي كل هذا؟

هنا بدأت أترددت لكنني قررت المجازفة و أخبرتها بقصتي كاملة و هددتها أنها إذا فضحت أمري فلن يصدقها أحد بل ستضع نفسها في مهب الريح لأنها تعرف مدى شعبيتي و حب الشعب لي و خاصة الحارسات .

ثم أخبرتها بكل شيء ، و أخبرتها عنك ، و اتفقنا أن يتم القبض عليك بهذ الطريقة و تأتي بك الفتيات في سرية تامة ، فلا يعرف أحد عنك سوى انا و يوشا و الخمسة فتيات الاتي قبضن عليك من بينهن تيسا معلمتك ، و هن الأقرب لي و يوشا .

ثم وعدتها أنني سأتنازل لها عن الملك إذا ساعدتني في الخروج من هنا ، والعودة للديار.

نظر ويليام متسائلاً : و كيف تساعدنا ؟

ضحكت : كيف يمكننا أن نخرج من هنا ؟ ليس أمامنا طريق سوى البحر أليس كذلك؟

هز ويليام رأسه موافقاً : و لن نذهب سوى بمركب جيد الصنع كبير يحمل بعض المؤن ، فنحن لا نعلم أي اتجاه سنسير فيه و كم من الوقت سيمضي حتى نصل إلى اليابسة .

يهز رأسه : هي كيف ستساعدنا ؟

تبتسم : اتفقت معها أن نحسن من ظروف الجزيرة ، و ان نجعل الحكم في الجزيرة مشترك بين الرجال و النساء ، فهي كانت تنادي بذلك في وجود الملكة السابقة ، كانت تحاول أن تصنع مصالحة .و كان الخوف من مكر الرجال هو المانع لذلك ، فأخبرتها أنك ستساعدنا عندما نزرعك بين الرجال و لأنك وفي لنا فلن تخوننا ، ثم تبدأ في بث التمرد بينهم ، و يتم الصلح و انت ستنقل لنا حقيقة أمرهم هل هم أوفياء أم يفكرون في الثأر؟ إذا ساعدناها نحن ستساعدنا هي في بناء مركب كبير تقلنا إلى بلادنا ولن يتم ذلك ما لن يساعدني أحد ، هي ستفكر معي في سبب لبناء المركب تذيعه للناس .

نظر لها سعيداً : فكرة رائعة ، لكن كيف اقتنعت و لم تشك أنني أن من قتل ملكتهم خاصة أنني كنت خارج السجن؟

تضحك منبهرة من تفكيره : نينو كانت محبوبة من الناس لكنها مكروهة من القادة و المساعدين ، كثيرون كانوا يعلموا أنها غدارة خاصة عندما تسربت أخبار عن أنها من قتلت أختها الأكبر الملكة بوكا . أنا أكدت المعلومة ليوشا ، والتي كانت تحب بوكا كما كل الصغيرات في هذا التوقيت ، فحكيت لها عن قصة مقتل بوكا على يد أختها الصغرى نينو ، ثم ذكرتها بعلاقتي بالملكة بوكا ، و حبي لها ، و قصصت عليها قصة قتلي لنينو.

نظر إليها غير مصدق : و ماذا فعلت ؟

نظرت له مؤكدةً: احتضنتني و قالت "انتي رائعة و سأكون إلى جوارك لكن هل تعديني إن ساعدك أن أكون الملكة ، فوعدتها و تعانقنا"

هنا ينظر بجدية كأنه تذكر شيء ما : انتي لم تقولي لي كيف قتلت نينيو الملكة بوكا؟

تقف و تهم بالذهاب : المرة القادمة سأروي لك كل شيء .

تقترب من الباب و تفتحه ثم تنظر له : ضاجع تيسا كما تشاء فهذا شرطها لكتم سرنا و تعليمك بالإضافة لأشياء أخرى ، أنا اسامحك و أحبك.

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

(8)مقتل الملكة بوكا

دخلت تيسا إلى غرفته فاستقبلها بترحاب كما علمته سابقاً ، فابتسمت ثم خلعت ملابسها و وقفت أمامه قائلة بلغتها كلمة تعني "عارية" فكررها فابتسمت .

اقترب منها و أشار إلى ثدييها و نطق أسمهما ثم مهبلها و أمسك قضيبه و قال أسمه و بدأت الدرس بجد و كان يحفظ بسرعة كبيرة ، كان يرى أن اللغة قريبة منه سهلت التحصيل ليس في الكلمات و إنما في سهولة الفهم .

بعد ذلك نامت على الأرض و فتحت قدميها و قالت : ضاجعني فضاجعها و استمتعا.

في مساء اليوم حضرت رانجا و جلست معه و بدأت تحكي له عن مقتل الملكة بوكا.

فتقول : أصبحت بوكا لا تستغني عني ، فكنا كل يوم نسهر سوياً بل كنا كلما سنح الوقت نمارس العشق بجنون ، وذات يوم نسنا أنفسنا فداعبت مهبلي حتى انفجر منه الدم فضحكت و استمرت في اللعب ، ساعتها علمت أنني لم أعد عذراء.

بعد فترة بدأت الخلافات تدب بين بوكا و أختها المقربة نينو و هي كانت من ضمن المختارات لمجلس الحكم ، حيث كانت نينو تدعو للسماح بمضاجعة الرجال و وضع قانون ينظم ذلك و السماح للقيادات بمضاجعة الرجال في أماكنهن الخاصة ، وكانت بوكا ترفض ذلك مطلقاً بحجة أن هذا الجيل من النساء مازال يتذكر طغيان الرجال عليهن استمر النقاش و احتدم و انشق الفتيات في الجزيرة بعضهن من رأي بوكا والأخريات مع نينو ما أصاب بوكا بالحزن الشديد ، وفي إحدى الليالي كانت بوكا تتفقد السجن و على محياها حزن كبير و كنت أنا في كوخنا الخاص عندما دخلت نينو علي لتجلس معي و تسألني : هل تحبين الملكة بوكا؟

فرددت عليها دون تردد : نعم أحبها.

فقالت : هي تشعر بحزن كبير و قلبها يملؤه الغضب و نتي أكثر من يسليها و يسري عنها فأرجوكي أن تكوني معها لطيفة الليلة و تمارسان العشق دون توقف حتى تهدأ و تستكين.

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

بالفعل لم أكذب خبراً ، و ظللنا طيلة الليل نمارس العشق ، حيث جلست عند مهبلها أداعبه و ألاطفها و العقه بلساني حتى قذفت و بدأت نحك مهبلينا ببعضهما في حرارة كبيرة حتى أن بوكا نسيت كل أحزانها و همومها في أحضاني و نمنا سوياً في أحضان بعضنا البعض بعد أن ذهبنا في نوم عميق سمعت بوكا تتكلم مع نينو و قد بدأ نور الصبح ، اصطنعت النوم و لم أتحرك .

كانتا تقفان بعيداً عني ،

فتحت عيناي دون أن تراني فوجدت بوكا جالسة على كرسي ظهره ناحيتي.

و نينو خلفها تمسك بحبل قد لفته حول رقبتها لتخنقها.

تملكني خوف شديد فلم أتحرك أو أتكلم.

بعد أن تأكدت نينو من موت الملكة أعادتها للسرير إلى جواري ظناً منها أنني لم أرى شيئاً.

ظللت كما أنا لا أقوى على الحراك حتى دخلت إحدى الخادمات توقظ بوكا فوجدتها ميتة ، فخرجت لتذيع الخبر فجأة نينو تبكي و تتباكى موت الملكة و يتم إعلانها ملكة للجزيرة.

بعد أن تم كل شيء ، طردتني نينو من الكوخ لأنها أصبحت تحضر رجالاً بشكل يومي بعد سن قانون يسمح لها و للمقربين منها بذلك .

و ذات يوم أردت أن يكون لي قيمة فطلبت أن القاها وحيدة ، و أخبرتها بما أعرف فاشترت سكوتي بأن بدأت تعطيني عدة مناصب حتى أصبحت مقربة منها الغريب في الأمر أنه كان من الممكن أن تقتلني أو تلفق لي أي شيء لكنها آمنت بإمكانياتي و تأكدت من إخلاصي فلم تتوقع مني الغدر.

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

ينظر لها : لقد مررتي بأيام شديدة الصعوبة .

تبتسم : نعم لكن الأفضل قادم معك.

هنا يبتسم و يشير إلى قضيبه و ينطقه بلغة الجزيرة فتبتسم : يبدو أنك قد بدأت تتعلم بسرعة.

يبتسم : سوف تنبهرين ، دعينا نتحدث بلغتهم لتتأكدي .

يبدأن حوار يفهم منه شيئاً و تصحح له بعضه فيعدها أن يكون كل شيء على ما يرام في أسرع وقت .

بالفعل بعد شهر من التعليم كان قد أجاد اللغة بشكل كبير و كان يجب إتمام الخطة ، في هذه الليلة حضرت الملكة رانجا و معها يوشا و اجتمعا بويليام و اتفقوا جميعاً على كل شيء ، كانت هناك بعض الكلمات لا يفهماها ويليام فتوضحها له رانجا أطلقوا عليه اسم كانتو .

و كانت بداية الخطة كما قالت يوشا : يجب التخلص من الفتيات الخمس حتى لا يكن اداة ضغط علينا .

رانجا : بالطبع هذا ما اتفقنا عليه و لكن يجب أن يتم ذلك بشكل سليم لا يثير الشبهات .

يفكر كانتو : لدي خطة ، هذه الزنزانة مغلقة و لا أحد يعلم من بها غيري نستدعي الفتيات الخمس و نقتلهن و ندفنهن فيها.

هزت يوشا رأسها موافقة ، فيما عقبت رانجا : فكرة جيدة لكن الآن يجب إدخالك لمعسكر الرجال حتى تتفاعل معهم و تتعرف عليهم .

يوشا تنادي على إحدى الفتيات : خذوا هذا السجين و ألقوه في معسكر الرجال و عاملوه بعنف أمامهم .

تأخذ الفتيات كانتو "ويليام سابقاً" و تفتح باب مزرعة الرجال و يلقى و هو مقيد و تضربنه بأقدامهن و تبصقن عليه و تخرجن .

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

و تذهبن إلى الزنزانة حيث أمرتهن الملكة أن يعدن لها ، وقفت يوشا تستقبلهن مبتسمة : ادخلن واحدة واحدة إلى الملكة لكل منكن مكافأة عظيمة . تتدافع الفتيات فتختار يوشا منهن واحدة تلو الآخرى حيث ما أن تدفع الباب حتى تستقبلها رانجا بضربة على رأسها ثم تسحبها للداخل و تقتلها ، هكذا تم كل شيء ، فقامتا معاً بحفر حفرة و تم إلقاء الجثث الخمس و دفنهن ليتم محو أي أثر للجريمة .

كانت الخطة تسير بشكل متسارع ، في الخارج كانت رانجا و يوشا قد أعلنتا عن فكرة بناء مركب كبير يمكنه ان يسير فوق الماء بحجة الصيد ، و كانت طريقة البناء تتم عن طريق جز أشجار عملاقة عن طريق مجموعة من الرجال الأقوياء كبداية .

و كانت رانجا كما كانت نينو قد قررت النزول لمعسكر الرجال لاختيار رجل لمرافقتها في كووخها ليكون هو رفيقها و بالطبع تم اختيار كانتو ، الذي كان يأتيها كلما طلبته ينقل لها الأخبار و يجتمع معها و مع يوشا ليكملون خطتهم.

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

انتهى الجزء الرابع

و انتظروا الجزء الحامس إلى ذلك الحين تفضلوا بكتابة آرائكم

مازال هناك المزيد من الاثارة و المتعة فانتظرونا

من الجزء القادم

خرج سيفو و كانتو يتمشيا في معسكرهم بعد أن نالا حرية الحركة داخل أسوار السجن في مراقبة من الحارسات الاتي تحملن الرماح و النبال حيث تجدن إصابة أي هدف.

سيفو : أي فرصة تتحدث أنت عنها يا كانتو؟

لم ينظر له بل استمر يمشي واضعاً يديه خلف ظهره : هذه الفرصة يا سيفو ، فرصة للمفاوضة على الأقل ، لنأخذ المزيد من حقوقنا.

يهز سيفو رأسه و يجلس فوق إحدى الصخور و يجلس أمامه كانتو : إنهم يتفنون في إهانتنا يا كانتو ، لقد اختارو بارتر زعيماً لنا ، هل تفهم ما يعنيه هذا؟

ثلاثية سوزانا - السلسلة الأولى (فتاة الغابة)

    {{#invoke:ChapterList|list}}

سلاسل ثلاثية سوزانا