ثلاثية سوزانا - السلسلة الأولى (فتاة الغابة): الجزء الثاني

من قصص عارف

تقف أمامه و تحتضنه ليضرب قضيبه بين قدميها فتحتك به بقوة ثم تجلس بالوضع الكلابي ، فيأتيها من الخلف و يداعب مهبلها بإصبعه : مهبلك لا يكف عن الإبتلال لابد أنه عاشق .

تتنهد بقوة : أحب أن تضاجعني بهذا الوضع ، فهو يجعل الفتيات أكثر إثارة كما اخبروني لأنه أشبه بالحيوانات .

يضع يديه على مؤخرتها مستنداً عليها : كما انه وضع يجعل الذكر يعلو الأنثى و يركبها ليكون هو سيدها .

لم تضايق من قوله : بالطبع هو السيد ،و الحاكم ، و الآمر ، هيا ضاجعني .

الحريقة (عاشق الأنثى العربية)

مقدمة لابد منها قبل بداية الجزء الثاني :

أولاً : أشكر كل من قرأ الجزء الأول و أبدى إعجابه به ، وكل من ترك ملاحظة غالية سآخذها في عين الإعتبار خلال الأجزاء التالية.

ثانياً : البعض وصف اللغة بأنها لا تصح لقصة جنسية ، و أود أن أوضح أن القصة بأي شكل هي قصة ينبغي أن تحوي كل العناصر ، و إلا لأصبح كل ما يُكتب يطلق عليه فن.

ثالثاً : البعض مشكوراً تحدث عن بعض الأخطاء اللغوية ، وهذا وارد بالطبع لأنني و ببساطة لست مدرساً للغة العربية ، و من تعودوا على قرأة الروايات سيجدوا بعد إسم المؤلف ما يٌسمى مصحح لغوي ، كون أن الكتابة موهبة و معظم كتاب الروايات و القصص ليسوا ممن تخصصوا في علم اللغة العربية ، لذلك أرجو من القراء الأعزاء أن يسامحوني إذا وجودوا بعض تلك الأخطاء التي أحاول جاهداً تصليحها و الاهتمام بها.

رابعاً و أخيراً : كنت قد أعلنت في نهاية الجزء الأول أنني سوف أنشر الجزء الثاني بعد أسبوع ، و لكن البعض في الردود أو عبر الخاص نبهوني إلى أن طول الفترة بين الجزئين قد يٌفقد القاريء تسلسل الأفكار ، و يٌفقد القصة متعتها ، لذلك فأعدكم ألا أطيل الفترة بين الأجزاء.

أتمنى لكم قراءة ممتعة

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

الجزء الثاني ....

22- سبتمبر 2019

(3)لا أفهم شيئاً

بعد أن انتهت من القصة كان نور الصبح قد بدأ في الظهور ، قامت مسرعة : يجب أن أعود فقد مر الوقت بسرعة.

وقف أمامها و لأول مرة يتجرأ و يمسك يدها : لا تغيبي عني كثيراً، فلم يعد لي غيرك.

ابتسمت ثم أفلتت يدها بلطف : سأعود متى سنحت لي فرصة ، فيكفي أنك الوحيد من عالمي.

ثم تركته و ذهبت ، ظل يراقبها حتى اختفت من أمامه.

عاد إلى مخبئه مستسلماً لنوم عميق. فجأة وجد نفسه بين مجموعة من النساء تحاصرن مخبئه و يتحدثن بلغة لا يفهمها لكنه كان واضح على ملامحهن الغضب ، اقتربن منه و حاولن تقيده ، حاول هو ان يتملص منهن لكن كثرتهن غلبته ، اقتادوه إلى حيث يعيشون و ألقوه عند قدمي الملكة التي نظرت له و تحدثت إلى من حولها بحديث لم يفهمه ، نظر بينهم يبحث عنها فوجدها تقف إلى جوار الملكة ، حيث كانت الملكة تتحدث معها بكلام لا يفهمه ، كانت النساء المحيطات بالساحة تنظرن له بكراهية و تود كل واحدة منهن ان تفتك به لكن الحارسات تمنعهن حتى جاء أمر من الملكة لإحداهن فتقدمت منه تمسك ما يشبه السكين و وضعتها على رقبته ثم رفعت السكين لأعلى و قالت كلمات نالت استحسان المجتمعات ما بين تصفيق و صفير و رقص ثم نزلت بكل قوتها على رقبته ففصلتها عن جسده ، رأى رأسه تتدحرج عند قدمي الملكة ، استيقظ مفزوعاً

وضع يده على رقبته فوجدها في مكانها و نظر حوله ليجد نفسه مازال وحيداً في مخبئه ، تنفس بصعوبة ، ثم أخذ قربة الماء فشرب منها حتى ارتوى ، و اسند رأسه على جذع شجرة لا يصدق أن ما حدث كان حلماً او كابوساً.

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

ظل ينتظرها فلم تأتي حتى بدأ نهار جديد في الظهور فسمع أصواتهن قادمة لتعلن عن قدومهن لمكان لهوهن ، قام إلى مكان المراقبة ليشاهدهن كالعادة فوجد شيئاً جديداً ، إحداهن مقيدة يديها خلفها و تقودها مجموعة منهن و يلقون بها في وسط ساحتهن بين الأشجار ، ثم فوجئء بما زاد استغرابه ، هناك رجل مقيد أيضاً تقتاده مجموعة أخرى منهن و يلقى إلى جوار الأولى .

وقف يتابع ما يحدث حيث أحطن بالمرأة و الرجل المقيدان يرقصن و يغنين بكلام لا يفهمه لكنه كان واضحاً البهجة و رغبة الانتقام في أعينهن .

دقائق من الرقص ثم وقفت ملكتهن تشير لثلاث فتيات إقتربن من المقيدة و فككن قيدها و أوقفنها و تحدثن معها ، فاقتربت من الرجل المقيد الملقى على ظهره و يده مقيدة خلفه في وضع لابد أنه مؤلم للغاية ، و بدأت الفتاة في فك إزاره ليبدو عارياً ، كان حول قضيبه غابة من شعر العانة ثم فرجت بين قدميه و بدأت في مداعبة قضيبه بيدها و كذلك لعقه بشفتيها ، بدأ قضيب الرجل بالانتصاب برغم كل ما يحدث له ، ظلت الفتاة تلعق قضيبه من أعلاه حتى خصيتيه ، أثناء ذلك اقتربت إحدى الفتيات من أذن الرجل و قالت له شيئاً فهز رأسه بالموافقة ، أجلسته الفتاة بعدما التف حوله العديد من الفتيات التي تمسك في يدها ما يشبه السيف ثم فكت الفتاة قيده بينما كانت الأخرى بأوامر من الأخريات على حالها تداعب قضيبه بيديها و فمها ، ثم قامت لتجلس فوق قضيبه حيث أمسكت قضيبه بيدها و وضعته عند مدخل مهبلها و أدخلته فيها ثم بدأت الصعود و الهبوط فوقه في نشوة جنسية كبيرة ، هو أيضاً بدأ يتفاعل معها فيقرب يديه منها ليضمها إليه فاقتربت منه حتى تعانق ثدييها مع صدره و بدأ هو الآخر يدفع نصفه الأسفل إلى أعلى دافعاً قضيبه داخلها ، على هذا المشهد كانت الفتيات حولهن ترقص طرباً . ثم ضما بعضهما بقوة مع صرخة شهوة عندما بدأ يقذف بداخلها ، لم يتوقف الرقص حتى انتهيا و قامت الفتاة من فوقه فاقتربت منه ثلاث فتيات قيدنه من جديد ، فيما استلمت مجموعة من المحيطات بهن الفتاة و أمسكنهاً فحملتها إحداهن من أسفل يديها فيما رفعتها أثنتين أخرتين كل واحدة تمسك قدم ثم اقتربت فتاة أخرى بين قدميها و بدأت في اللعب وًمداعبة مهبلها المبلول و هي تتحدث و تضحك فيضحك الجميع حولها ، ثم تضربها بقوة على مهبلها فتصرخ ، فيزداد الجميع ضحكاً ، ثم ينزلونها على الأرض فاتحة قدميها لتنزل فتاة أخرى بين قدميها لتمسح مهبلها بيدها و تضربها عليه بقوة ثم تنزل بلسانها و تبدأ في لحس مهبلها بعنف و هي تصرخ دون أن تحرك ساكناً ، تتبدل عليها الفتيات بين مداعبة و لعق لمهبلها و بين راضعة لثدييها و لاعقةً لجسدها ، ثم يوقفنها بينهن لتأخذ العديد من الضرب على المؤخرة و البعبصة القوية وًالتقبيل في الشفاه و الضرب على وجهها بقوة .

في نهاية الحفل الذي كان مع الفتاة قيدوها من جديد .

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

جاء دور الرجل المقيد اقتادوه واقفاً و اسندوا ظهره إلى إحدى الأشجار ثم فكوا قيده و أمسكت كل فتاة إحدى يديه من جهتها و لفتها حول الشجرة من الخلف و قيدوا يديه من خلف الشجرة في وضع مؤلم ، ثم حبل آخر من أعلى صدره أدخلوه من تحت إبطيه و تم شده بقوة و ربطوه.

ليتم تثبيته بقوة ، حبل آخر عند ركبتيه تم ربطه بقوة حتى أصبح جزء من الشجرة لا يستطيع الحركة ، ظهرت إحدى الفتيات تُمسك بيدها ما يشبه الشفرة و اقتربت منه و جلست على ركبتيها ، ارتعش الرجل ظناً أنها سوف تقطع عضوه ، و كذلك ظن المراقب للمشهد لكنها ربتت على بطنه مطمئنة له ثم بدأت في حلاقة غابة الأشجار في منطقة العانة ، كانت تداعب قضيبه أثناء الحلاقة فانتصب قضيبه نتيجة الإثارة ، من هذا الوضع رأى المشهد بدقة أكثر حيث كان قضيبه طويلاً و منتفخاً لكنه في حدود الطبيعي رغم كبر حجمه مقارنة بأحجام أعضاء الرجال الذكورية ، بعد أن انتهت من حلاقة قضيبه المنتصب أصبح أكثر لمعاناً.

جاءت ثلاث فتيات كل منهن تحمل دلو ماء قامت إحداهن بدلق دلوها من فوق رأسه .

قامت الأخرى بوضع دلوها على الأرض و بكوب صغير كانت تنظف منطقة العانة مزيلة بواقي الشعر الناتج عن الحلاقة .

جاءت الثالثة و نظفت جسده بما يشبه الصابونة و دلقت دلوها عليه حتى نظفته تماماً.

إقتربت الفتاة التي حلقت له و جلست على ركبتيها مرة أخرى و أمسكت قضيبه و اقتربت منه برأسها حيث كانت تنظر للباقين و رأسها إلى جوار قضيبه المنتصب كأنها تريد أن تتصور إلى جواره ثم بدأت تلعق قضيبه و تحرك يديها عليه ثم تضعه بفمها ، ثم و قفت أمامه بظهرها و هي تصرخ بقوة و تحرك مؤخرتها ملامسة قضيبه و كذلك التفت لتكون مواجهة له و تقرب مهبلها من قضيبه و تلامسه فازدادت الصرخات من الجميع .

ابتعدت عنه بعد فترة من المداعبة و وقفت تتحدث للجمع بكلام لم يفهمه المشاهد فإذا بعدد كبير من الفتيات ترفع أيديهن. فتختار منهن ثلاثة فقط ، يبتعدن عن المجموعة و يقتربن من المقيد و يفكون قيده .

تقترب إحداهن و تجلس أمامه على ركبتيها و تبدأ في مداعبة قضيبه بين لعب بيدها و مص و لعق بلسانها و شفتيها حيث كانت تُخرج لسانها و تمر به على قضيبه من أعلاه حتى خصيتيه بشهوة كبيرة ثم تأخذ إحدى خصيتيه في فمها ثم تركته و نزلت على الأرض و نامت رافعةً قدميها لينزل بين قدميها و يبدأ في مداعبة مهبلها بيديه فتصرخ في نشوة ثم ينزل بلسانه يلحس مهبلها و يداعبه بلسانه بين صيحات و صرخات الحاضرات.

ثم يقترب منها بجسده و يبدأ في إدخال قضيبه المنتصب في مهبلها المبتل و ينزل بجسده فوقها و يبدأ بمضاجعتها ليزداد تصفيق و صفير و صياح المجتمعات في تشجيع، بينما كانت النائمة على الأرض تمد يدها و تحتضنه من ظهره و تحرك أسفلها لأعلى حتى تسمح لقضيبه بالدخول فيها بقدر المستطاع ، كانت في بعض الأحيان تقترب إحدى المتجمعات لتضربه على مؤخرته و بعضهن كنا ينظرن إلى منطقة التحام قضيبه و مهبلها و بعضهن يقتربن من الفتاة و يتكلمن معها فيضحك الجميع فتزداد الفتاة إثارة و تحرك أسفلها ليدخل قضيبه أكثر ، ثم إحتضنته بقوة مع صرخة عالية فيما استمر هو في حركته لكن بسرعة أقل مغمضاً عينيه 'إنها لحظة القذف' يستمر هذا الوضع إلى أن تقترب إحدى الفتيات منه ليبعدانه عنها و تلتف حوله مجموعة من الحارسات بأيديهن أسلحتهن .

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

تقترب بعض الفتيات من الفتاة النائمة و ينظرن إلى مهبلها المبتل و يداعبنه بل و يلعقنه ، ثم يوقفوها و يعرضون مهبلها للجميع وسط صياح و تصفيق و تصفير الحضور ، بعضهن كنا يحتضنها فرحاً ' يبدو أنها قامت بعمل مهم يستحق التهنئة' .

يتركنها ثم تقترب الفتاتان الآخرتان اللتان تم إختيارهن من الرجل و يبدأن في مداعبته و اللعب بقضيبه ثم تنزل إحداهن على الأرض بوضع كلابي و تنزل الأخرى خلفها لتداعب مهبلها وسط تشجيع الجميع .

تقوم الأخرى لينزل الرجل على ركبتيه خلف الأولى و يلعب بيده في مهبلها و مؤخرتها فتصرخ بنشوة ثم يبدأ في لعق مهبلها و إدخال لسانه و تذوق عسلها ثم يقوم ليعتليها و يُدخل قضيبه بها و ينزل بصدره فوقها و يبدأ في الحركة دخولاً خروجاً ثم يمد يده ليمسك ثدييها و يداعبهما بينما كانت هي تتحرك تحته كعاهرة محترفة.

" كما حدث مع الأولى كن المجتمعات يقتربن منها يداعبنها و يقبلنها و يضربوه على مؤخرته" ، يطول الأمر هذه المرة لكنه في النهاية يقذف بداخلها فتصرخ بشهوة عارمة ثم يقوم من فوقها لتقترب منها الفتيات و يفعلن معها ما فعلنه مع الأولى في "إحتفال بالضاجعة".

تأخر دور ثالثتهم حتى يعطوا فرصة للرجل لإلتقاط الأنفاس فقيدوه و ذهبوا للبحر تقريب الساعتين فيما بقيت خمس حارسات يحطن بالرجل المقيد .

ثم عُدن من البحر و التفنن حول طاولة الطعام و بعد أن انتهين من طعامهن حان دور الثالثة لكنهن لم يكملن فاقتادوا الرجل المقيد و الفتاة المقيدة إلى حيث أتين في جو إحتفالي بالفتاتين التين ضاجعهما الرجل.

كان الغريب يتابع كل شيء دون أن يفهم لكنه عاد إلى مخبئه فوجد طعاماً و قربة ماء جديدة ممتلئة يبدو أن فتاته قد غافلت الجميع و أحضرتهم .

سأل نفسه " لماذا لم تخبرني ؟" ثم جلس ليأكل قائلاً لنفسه :" سوف أعرف كل شيء عندما تأتي ليلاً"، ثم استسلم للنوم.

استيقظ ليلاً ، جلس ينتظرها لكنها لم تأتي حتى الشروق ، ظل في مخبئه لم يتحرك ، جاء الليل و ذهب و لم تأتي.

بدأ القلق يتسرب إليه.

غافله النوم إلى أن سمع صوت ضجيجهن ،،،، قام مسرعاً و ذهب إلى حيث يراقبهن ،،، يبدو أنه قد تأخر هذه المرة فقد تم نصب طاولة الطعام و خزان المياه ها هي الملكة تقف و يلتفون حولها ، نقل نظره بين وجوههن يبحث عن وجه يريده.

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

وقف بنظره بشكل مفاجيء "إنها هناك تقف مواجهة له ، ها هي تنظر لتراقب الجميع ثم ترفع عينها بحذر ناظرةً له" إطمئن قلبه و هدأ حين تأكد أنه لم يصبها مكروهاً .

انتهى كلام الملكة ثم تقدمن سوياً إلى حيث يرقد المقيدان .

قامت فتاتين بإيقاف المقيد و جاءت ثالثة تحمل دلو ماء و صبته فوقه ثم التفت حوله خمس حارسات تحملن أسلحتهن و تقدمت أخرى تفك قيوده ، إقتربت منه فتاة أخرى 'تذكرها ، إنها الفتاة الثالثة المختارة في المرة السابقة'

جاءت و على ملامحها السعادة ،، وقفت أمامه و احتضنته بقوة فبادلها الاحتضان مع تقبيل الحار "بين تصفيق و صياح المحيطين" أجلسته مفرجةً بين قدميه و نزلت بين قدميه و استلمت قضيبه مداعبة بيدها حيث أمسكته بيديها و بدأت تحركهما عليه برفق ، استمرت لفترة ثم نزلت بفمها واضعةً قضيبه بين شفتيها لتعلو آهاته في نشوة ،،، استلمت قضيبه بين شفتيها في مص ممتع ،،مرة برفق و أخرى بقوة ، ثم تخرجه من فمها لتلعقه من أعلاه حتى خصيتيه كانت أثناء ذلك تحرك جسدها كأن هناك من يضاجعها ، ثم تبدلت الأوضاع فنامت هي على ظهرها مفرجةً بين قدميها ثم ترفع رأسها و تنظر له و تشير بكلتا يديها أن تعال ثم تشير بأحد أصابعها إلى مهبلها ،، يقوم الرجل بين قدميها و ينزل لمداعبة بظرها الهائج ، "كانت منطقة مهبلها ممتلئة تتدلى منها الكثير من لحم المهبل في منظر مثير" ، بدأ الرجل في مداعبة بظرها بيديه فصرخت في نشوة مما أثار إعجاب المتجمعات فصرخن في نشوة كبيرة و تشجيع .

بدأ الرجل في التفريج بين لحم مهبلها المتدلي ثم نزل بلسانه و بدأ في لعقه ثم أخذ بظرها المتدلي بفمه و هي لا تكف عن الحركة و آهات الشهوة المشتعلة .

"لم يستطع الغريب تمالك نفسه فأخرج قضيبه المنتصب من سرواله المتهالك و بدأ في مداعبته"

أما الآخر فقد ظل يداعب مهبلها ماراً على فخذيها بشهوة و نشوة كبيرين فيما ظلت هي تتأوه .

"كان الغريب يحرك يده فوق قضيبه بقوة و تمنى في نفسه أن يكون مكانه"

في هذه اللحظة قام الرجل يريد أن يعتليها لكنها أشارت له بالنوم على ظهره ، ثم جاءت فوقه و اقتربت من قضيبه و أمسكته بيدها ، داعبته قليلاً ثم فرجت بين قدميها و جعلت جسد الرجل بين قدميها و نزلت لتثبت قضيبه عند مدخل مهبلها بعدما أدخلته بين لحمها المتدلي ثم نظرت للجميع صارخةً "فشجعوها بالصراخ" فتهاوت فوق قضيبه ليلج كله في مهبلها لتصرخ بقوة و يصرخ هو أيضاً ثم تبدأ في الحركة فوقه صعوداً و نزولاً.

"كان الغريب يشاهد كل ذلك بينما ازدادت شهوته و لولا خوفه من العاقبة لاقتحم الجمع ليفعل مثله لكنه اكتفى بالمشاهدة الحارة و مداعبة قضيبه بقوةٍ أكبر"

كانت الفتاة تتحرك فوق قضيبه بصوت شهواني مثير ثم نزلت بجسدها فوقه حيث تعانق جسدهما فذاب ثدياها الممتلئين في شعر صدره بينما لف هو يديه حولها و انزل إحدى يديه ليمسك إحدى فلقتي مؤخرتها بقوة حتى أن يده تركت أثراً بها فصرخت بشهوة و ازدادت الحركة "حيث يتحرك كل جسدها فوق جسده فيزحف ثدييها في غابات شعر صدره بينما مهبلها يضم قضيبه دخولاً و خروجاً".

لم تتركهم الفتيات بل كن يقتربن منهما لملامسة موضع التقاء قضيبه و مهبلها و تحسيس على ظهرها فتزداد إثارتهما و تعلو آهات الشهوة ، ثم يحتضنها بقوة محاولاً إيقاف حركتها و يصرخان لحظة قذفه بداخلها لكنها لا تتوقف عن الحركة و إنما تضغط باتجاه قضيبه محاولةً إدخاله بداخل مهبلها بأكبر قدر ممكن .

"في هذه اللحظة كان الغريب قد بدأ قذفه هو الآخر"

ظل الوضع هكذا حتى انتهى من قذفه ، فقامت الفتاة من فوقه.

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

هنا تستلمها الآخريات مداعباتٍ لمهبلها و اللعب بلحماتها الملتهبة ثم قاموا بحملها و الكشف عن مهبلها المبتل.

في هذه اللحظة كانت الحارسات الخمس يقتدن الرجل إلى نفس الشجرة التي قيدوه عليها المرة السابقة ، حيث سحبوا يديه كل يد من جهة و الشجرة بينهما مسنداً ظهره للشجرة ثم حبل آخر من تحت إبطيه يُربط بقوة و آخر عند ركبتيه و آخر عند قدميه من الأسفل ثم حبل فوق قضيبه ليكون كأنه جزء من الشجرة مرةً أخرى.

تركوه كما هو ثم وقفت الفتاة التي كانت معه إلى جوار فتاتين آخرتين" تذكرهما الغريب إنهما نفس الفتاتين اللتين ضاجعهما المرة الماضية ، وقفن إلى جوار بعضهن عرايا" فيما وقفت الملكة أمامهن و يحيط بهن الباقيات ، تحدثت لهن الملكة بكلام لم يفهمه الغريب و كانت الحاضرات بين الفينة و الآخرى تصفقن و تصرخن في فرح و نشوة ، ثم بعد إنتهاء الملكة من خطبتها بدأت الفتيات في إحتضان الفتيات الثلاث اللاتي ضاجعهن المقيد.

ثم ذهبن جميعاً للبحر تاركين المقيد على الشجرة و الفتاة المقيدة ملقاةً على الأرض بصحبة خمسة من الحارسات.

جلس الغريب للراحة مما شاهد و فعل هذا اليوم منتظراً عودتهن"

بعد ساعتين تقريباً عدن بصياحهن و مرحهن ، ليذهبن حول طاولة الطعام ، ثم يعدن إلى المقيد ، تذهب فتاتان لفك قيد الفتاة المقيدة ثم يقتادونها إلى المقيد و قد أحضروا دلو ماء و قطعة قماش ، قامت الفتاة بتنظيف جسد المقيد ، ثم تقف أمامه الملكة لتخطب من جديد لكنها هذه المرة لم تطيل.

تخرج من بين الجمع امرأة يبدو أنها قد تخطت الخمسين عاماً و إلى جوارها فتاة تحمل ما يشبه الحقيبة ،،، تضعها عند قدمي المقيد فيما يتم إحضار كرسي صغير تجلس عليه المُسنة أمام المقيد ، و تفتح لها مرافقتها الحقيبة و نفس المرافقة تخرج من الحقيبة شيئاً يشبه القارورة الصغيرة تناولته للمُسنة مع قطعة قماش ، تصب المُسنة السائل من القارورة ثم تدعك به حول قضيب المقيد الذي لم يكف عن صراخ يشبه طلب الرحمة ،،

لم يهتم أحد لتوسلاته، ثم ناولت الفتاة للمُسنة شيء رفيع و طويل تمسك المسنة بقضيبه ثم تبدأ في إدخال هذا الشيء من فتحة قضيبه ، كان الرجل يصرخ بقوة كأنه امرأة تلد بلا مساعد.

كانت المُسنة تدخل الشيء ببطء و حذر و تفرد قضيبه حتى يستمر الشيء الرفيع في الدخول ، كان الرجل يحاول فك قيوده دون جدوى .

تطمئن المُسنة إلى دخول الشيء الرفيع من فتحة قضيبه إلى حيث تريد ، ثم أشارت لمرافقتها فناولتها ما يشبه الشفرة ، فازداد هياج الرجل فثبتته عدة فتيات ، ثم اقتربت المُسنة بالشفرة من قضيبه و تبدأ في غرسه في المنطقة المحيطة بقضيبه برفق "وسط صيحات الفتيات و صراخ المقيد المستمر".

ظلت تقطع بشكل دائري حول قضيبه وصولاً للشيء الرفيع الذي أدخلته ثم أمسكت هذا الشيء الرفيع لتثبته في مكانه،، ثم بدأت تخرج لحم قضيبه إلى الخارج إلى أن أصبح قضيبه في يدها .

في هذه اللحظة غاب المقيد عن الوعي ، فتم فرش قماشة على الأرض، و تم فك المقيد و إرقاده عليها برفق و وضع شيء أسفل ظهره لرفعه عن الأرض " كل هذا مع الحرص على تثبيت الشيء الرفيع في مكانه" ثم تم نزع هذا الشيء و وضع أنبوب صغير مكانه ثم أخرجت المعاونة ما يشبه القماشة مستطيلة الشكل ثم و ضعتها من عند سرته إلى خلف ظهره تم تثبيت هذه القماشة بحبل حول وسطه ، ثم بالشفرة فتحت في القماشة فتحة لتخرج منها الأنبوب و تثبيته.

" يبدو أنها قد أتمت عمليتها بنجاح"

يتم تقيد الرجل من قدميه و كذلك يتم تقيد يديه ملتصقة لجسده حتى لا يتحرك و يرفعون الشيء الموضوع تحت ظهره لإراحة جسده .

كانت الفتيات تصرخ في سعادة بل أنهن ظللن يداعبن قضيبه المقطوع و يلعبن به بينهن.

كانت الفتاة التي تم فك قيدها تتابع كل هذا في صمت و ترقب ، فجاءوا بها و تكلمت الملكة ثم بدأت الفتاة في تنظيف المكان وحيدة ثم حملت عدة فتيات الرجل الغائب عن الوعي باستخدام القماشة النائم عليها و ذهبن.

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

(ظ¤)في إنتظار عودتها

بعد ذهابهن جلس الغريب لا يصدق ما رأته عيناه .

"هل إذا تم اكتشافي سوف يكون نفس المصير ؟

لماذا يفعلون ذلك؟

ما هو مصيري ؟

هل سأظل ما تبقى من عمري في هذا المكان الغريب ؟" .

أسئلة كثيرة كانت تدور بخلده ، تثاقل على نفسه و عاد إلى مخبئه ليجد طعاماً جديداً و قربة ماء ممتلئة ، ابتسم في حسرة و قال في نفسه "و من لديه رغبة في الأكل بعدما شاهدته؟"

ثم هز رأسه مفكراً " كيف تحضر هذه الأشياء دون ان الاحظ ؟

ثم لماذا لا تخبرني بمجيئها؟

أشعر بالحنين إليها ، أريد أن آراها ، أن أسمع منها "

انتظرها طوال الليل فلم تأتي ، قبل الصبح بقليل قرر أن ينام فلا فائدة من الإنتظار ، رقد على العشب في مخبئه مستسلماً للنوم لكنه قبل أن يذهب في نومه سمع صوتها : يا هذا .

ثم وجدها تدخل المخبأ في هدوء لتجلس أمامه مبتسمة .

أراد أن يحتضنها لكنه خشي ردت فعلها لذلك ابتسم لها بود و سعادة : لقد أطلتي الغياب.

ضحكت : كانت هناك أمور كثيرة و هامة تتطلب وجودي الدائم.

تنبه كأنه قد نسي : ما الذي يحدث هذه الأيام ؟

ماذا فعلتن بذلك الرجل المسكين؟

تعتدل في جلستها ثم تبدأ في كلامها بطريقة تشير إلى أن حديثها سيطول : بدايةً ، هو ليس مسكين فهو خالف القوانين عدة مرات ، فقد كان سجيناً في زنزانة إنفرادية. و السبب أنه اعتدى أكثر من مرة على الحارسات و تحرش بهن ، وتم تحذيره أكثر من مرة لكنه لم يرتدع ، حتى جاء اليوم و هجم فيه على إحدى الحارسات و كاد يغتصبها لولا أن جاءت الحارسات الأخريات و أوسعنه ضرباً و تم الحكم عليه بالحبس إنفرادياً .

الفتاة التي كانت مقيدة معه كانت تحت إمرتي حارسة لمجموعة من السجون الانفرادية و عن طريق الأعين الخاصة بي عرفت أنها تدخل زنزانته ليلاً و تقضي وقتاً طويلاً. مما أثار الشكوك ، لم يكن من الصعب إكتشاف الأمر حيث تم مراقبتها و الإيقاع بهما ، ثم تم تجريدها من كل مهامها و إعادتها من حارسة إلى خادمة ، مع جعله يضاجعها حتى تصبح حامل ، لكنها لن تتمتع بما تتمتع به المٌخصبات " حيث النساء الآتي يتم إختيارهن للتخصيب و الحمل يعاملن كملكات حيث يبقين في أماكن محددة تقوم نساء بخدمتهن و رعايتهن حتى تلدن " ، أما هذه الفتاة ، فستعمل خادمة فترة حملها هذا إذا أصبحت حامل ، أما إذا لم تصبح حامل فإنها تمنع من أي ترقية في الرتبة ، وستظل خادمة .

كان ينظر لها غير مصدق ما يسمع : ما هذا النظام و ما هذا الأفكار الرائعة ، هل هم يقومون بذلك فعلاً؟

تضحك : بالطبع لديهم أفكار و أشياء رائعة يقومون بها ، حتى الرجال هنا لهم نظام حياتي محدد و ترقيات من خدم إلى عامل مزرعة ثم مشرف عمال إلى قائد مجموعة .

خلال هذه الفترة يتم اختيار أي رجل لإخصاب من وقع عليها الدور من النساء للإخصاب ، وهو أمر إختياري ، حيث كل شهر يتم تحديد عشرون فتاة تخطت بالغة للإخصاب ، يدخلون لمعسكر الرجال تختر كل منهن رجل لتقضي معه فترة أسبوع وحدهما ، في أي مرحلة من مراحل ترقية الرجال إذا وقع إختيار إحداهن عليه فإنه يأخذ إجازة فترة الإخصاب، الرجال الذين يتم إحتيارهم عشرة مرات من عشرة نساء ينتهي دورهم ، و لا يمكن إختيارهم مرة أخرى ، بل أنه يتم إخصائهم في بعض الأوقات.

هذا الرجل الذي رأيته أختير أربع مرات من قبل من أربع فتيات ، لكنه لم يحترم القوانين ، لذلك كان هذا عقابه ، و سترى مع قادم الأيام الجديد من عقابه .

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

سأل من جديد : هناك شيء غريب رأيته ، عندما ضاجع الرجل الفتيات، لماذا؟

تضحك من جديد : لأنه حًكم عليه بالإخصاء فكان يجب الإستفادة منه لأنه لن يكون ذو فائدة بعد إخصاءه "فهو فحل كما رأيت" لذلك تم إختيار هذه الفتيات الثلاث ، و إختيارهن تم بدقة من بين العديد من الأخريات الصالحات للإخصاب في هذا التوقيت .

كان يهز رأسه مستعجباً من عاداتهن : هل هذه الفتيات الثلاث أول مرة يضاجعن؟

تضحك : كتيرة أسئلتك هذه المرة ، لكن لا عليك ، في مثل هذه المناسبات لابد أن تكون الفتاة لم تحمل من قبل أي أنها ليست أم ، لأنه يكون احتفال جماعي كما شاهدت.

يهز رأسه بأنه يفهم : أعتذر سؤال آخر : إذا كانت هذه الفتيات ، تفعل ذلك لأول مرة ، فأين ما يسمى غشاء العذرية؟

تضحك حتى ترقد على ظهرها ، ثم تتمالك نفسها و تحاول أن توقف الضحك ، فيشعر هو بالضيق : ما المضحك إلى هذا الحد؟

تشير بيدها معتذرة : أنا أسفة ، لكنك سألت هذا الأمر بجدية كبيرة ، لكن انتظر أريد أن أناديك بأسم ، ما رأيك بإسم ويليام .

يبدأ يفكر في الإسم : ويليام إسم رائع ، لكن ما اسمك أنت؟

تنظر للسماء كأنها تتذكر شيئاً: قبل أن أضيع و أجد نفسي في هذه الغابة كان أسمي سوزانا ، لكن هنا أسموني رانجا.

يبدأ في تهجئة الإسم : رانجا ؟ و بأي إسم تريدين أن اناديكي؟

ترد عليه : كما تشاء ، أما كون الفتيات ليست عذراوات فهذا طبيعي في هذه الغابة ، فبرغم صرامة القوانين و خطورة العقوبات إلا أن مخالفتها أمر يحدث بكثرة ،،،، مثلاً هناك العديد من الفتيات يذهبن إلى معسكر الرجال كونهن حارسات أو عاملات هناك أو بأي شكل ، ويضاجعن الرجال سراً بعض منهن لا يتم كشف أمرهن إلا إذا وقعن في المحظور و حملن و هنا يتم تحقيق معهن و معاقبتهن بعدة طرق ، أو لا يتم حمل و يمر الأمر كأن شيئاً لم يحدث.

كان ينظر إليها و يسمع باهتمام سألها : وانتي ألم تجربي الجنس هنا مع أحدهم؟

تضحك و تحمر و جنتيها : لا ، لم أجرب الجنس أبداً ، غير أن هناك طرق أخرى تقوم بها عدة فتيات منهن أنا بل لا أكذب إذا قلت جميعهن ، منها مثلاً القيام بالعادة السرية و هذا أمر لا عقاب عليه لذلك هو متفشي بشكل كبير ، كما أن هناك أمرآخر متاح أيضاً و هو "السحاق" حيث هناك الكثير من النساء تختار لهن خليلات تمارسن معهن الجنس ما بين قبلات و لعب بالمناطق المثيرة وغيرها ، أما أنا فأكتفي بالعادة السرية ومضاجعة بعض الفتيات متى أردت ذلك.

يبتسم بخباثة : وهل أنتي عذراء ؟

تضحك : بالطبع لا ، ويبدو أنك مثار للغاية.

يضحك وينظر بعيداً : في الصباح عند مشاهدة ما فعلتموه لم أتمالك نفسي و قمت بالعادة السرية.

تقترب منه لتلامس جسده بجسدها و تنظر في عينيه مباشرةً : هل تريد ممارسة الجنس؟

بدأت أنفاسه تتعالى : نعم أريد.

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

تقترب منه و تضع سيفها إلى جواره و تلامس شفتاه شفتيه ثم تمسك رأسه بيديها لتطيل القبلة فيتفاعل معها ، يبتعدان وتقف أمامه ، ليقف بدوره أمامها فتنزل على ركبتيها و تسحب سرواله المهتريء فيسقط معها لينتصب قضيبه أمامه في قوة فتمسكه بيدها و تداعبه بيدها : لأول مرة أمسك قضيب إنه رائع، كم حلمت بقضيب أداعبه.

ثم تستلمه بفمها في شهوة كبيرة : أممم .

هو قد اشتعل ناراً ، وضع يده فوق رأسها و أغمض عينيه و نظر لأعلى ، فضربته على بطنه ، فنظر لها فإذا بها ترفع عينيها لتنظر في وجهه فيزداد إثارة ثم تقف أمامه : نم على ظهرك .

ينام على ظهره ، فتنزل و قد تعرت تماماً و تجلس بين قدميه ، وتمسك قضيبه و تستمر في لعقه و مصه بشهوة و هي تخرج صوت يدل على كثرة لعابها الناتج عن شهوة مكبوتة ثم تقف مفرقةً بين قدميها لتجعله بينهما و تضع يدها لتمسح مهبلا المبتل وسط غابات من الشعر ، ثم تنزل برفق و تمسك قضيبه و تدعكه بيد واحدة و تثبته عند مهبلها : ضاجعني ، إطفيء نار سنين أيها المحظوظ ، أحبك ويليام .

كانت تتحرك برشاقة كبيرة صعوداً و نزولاً فوق قضيبه الذي يخترقها برفق ، كان يتأوه فقط دون كلام فالأمر كأنه يمارسه للمرة الأولى ، هو لا يتذكر إن كان فعله من قبل.

كانت هي تثيره بحركاتها و كلماتها القبيحة التي كان يفهم بعضها و لا يفهم الآخر : ضاجعني ، أنا فتاتك اللعوب .

ثم تجلس فوق قضيبه و تقلل حركتها فيمد يده و يمسك ثدييها المثاران و يداعبهما فتصرخ بقوة و شهوة : هيا أيها الرجل ، أرني فحولتك مع عاهرتك اللعوب.

ثم ترتمي بجسدها عليه ليلتصق صدره بثدييها و تستمر في حركتها و هو يساعدها بتحريك نصفه السفلي ثم يحتضنها بقوة و يتحسس ظهرها حتى مؤخرتها و يصرخان بشهوة حيث يقذف بداخلها ، فتزداد حركتها فوقه : هيا حبيبي ، إملأني و اعطني من ماءك الدافيء ، كم اشتاق إلى رجل يروي مهبلي المحروم ، أنا غانيتك ، أنا داعرتك وانت ذكري الوحيد ، ضاجعني كلبؤة عاشقة ، أدخله بداخلي حتى أرتوي فلا أمل من ماءك.

ظلا هكذا إلى أن هدأ كل شيء فارتمت إلى جواره ، يتنفسان بقوة فنامت على أحد أجنابها مواجهة له مبتسمة : كم أنت رائع حبيبي ويليام.

ينظر لها : بل أنت يا فتاتي الرائعة ، أنتي مثيرة ، لابد أن الأشجار و الجبال المحيطة تتمناكي .

يغزلان بعضهما البعض في وقاحة و حب ثم يقوم و يقترب من مهبلها و يبدأ في لعقه بشهوة و حرمان ، فتصرخ و تتأوه : ما اجمل لسانك عندما يداعب مهبلي العاشق .

تقف أمامه و تحتضنه ليضرب قضيبه بين قدميها فتحتك به بقوة ثم تجلس بالوضع الكلابي ، فيأتيها من الخلف و يداعب مهبلها بإصبعه : مهبلك لا يكف عن الإبتلال لابد أنه عاشق .

تتنهد بقوة : أحب أن تضاجعني بهذا الوضع ، فهو يجعل الفتيات أكثر إثارة كما اخبروني لأنه أشبه بالحيوانات .

يضع يديه على مؤخرتها مستنداً عليها : كما انه وضع يجعل الذكر يعلو الأنثى و يركبها ليكون هو سيدها .

لم تضايق من قوله : بالطبع هو السيد ،و الحاكم ،و الآمر، هيا ضاجعني و انهشني.

يقترب منها بقضيبه و يدخله بداخلها و يصرخان ويبدأ الحركة و هو ممسكها من وسطها بيديه .

و هو جالس على ركبتيه كأنه واقف على ركبتيه و لا يشعران بنفسيهما فيعلو صوتهما .

فجأة ....ضربة قوية على رأسه يشعر بالعالم يدور من حوله ... فيسقط .

ترفع هي رأسها لتجد الملكة نينو تقف أمامها و إلى جوارها مساعدتها برتا.

انتهى الجزء الثاني

و انتظروا الجزء الثالث في نفس التوقيت بعد أسبوع : إلى ذلك الحين تفضلوا بكتابة آرائكم

تٌرى ماذا سيحدث ؟ و كيف ستتصرف الملكة بعد خيانة رانجا ، و ما العقاب الذي سيناله ويليام الغريب ... كل هذا و أكثر ستعرفونه في المرات القادمة

من الجزء القادم .

يدها فوق ثديها كانت تتنقل بين الثديين الكبيرين بني اللون بلون جسدها و الذين يتحولان تدريجياً إلى لون أكثر بنية كلما أقتربت من نهاية حلماتها المنتصبة الكبيرة ، فيما يدها الأخرى تعمل باحترافية مداعبةً لمهبلها حيث كانت تحكه بباطن يدها لتفرك بظرها المتدلي ، ثم تدخل إصبع بداخل مهبلها و تتبعه بآخر ثم تصرخ صرخة مكتومة و تضغط على شفتيها بأسنانها ،ظلت هكذا حتى بدأت تهدأ ثم جاءت عارية إلى جواري و نامت .

ثلاثية سوزانا - السلسلة الأولى (فتاة الغابة)

    {{#invoke:ChapterList|list}}

سلاسل ثلاثية سوزانا