ثلاثية سوزانا - السلسلة الأولى (فتاة الغابة): الجزء الثامن
(15) مقايضات و تنازلات.
نظرت رانجا إلى كانتو : أعلم أن يوشا ليست سهلة ، و أعلم جيداً ما الذي من الممكن أن تقوم به يعطل مسيرتنا و يوقف ما خططنا له ، لذلك أنا لا أتوقف عن التفكير.
كانتو : لماذا طلبت مقابلتنا إذن؟ لابد أنها تريد أن تخبرنا بشيء.
تضحك رانجا : تريد تهديدنا بما لديها من أسرار .
كانتو : هذا ما خشيته من البداية ، انتي أوقعتنا في هذا الأمر.
تنظر له و ترفع أحد حاجبيها مستغربة : أنا ؟ بعد كل ما صنعت تتهمني أنني أنا السبب في هذا؟
يقترب منها و قد أعطته ظهرها و يحتضنها من تحت إبطها و يشبك يديه عند خصرها و يقبلها في رقبتها : أعتذر يا سوزانا ، أنا أمور بظروف صعبة في هذه الجزيرة و انتظر اليوم الذي أعود فيه إلى وطني ، و أخشى أن يضيع حلمي.
تلتف و تبادله الاحتضان و تتحسس ظهره ثم تبعد جسدها عنه و تمسكه مي يديه و تنظر في عينيه : أعلم يا حبيبي ، أعلم جيداً كم الهم و التعب الذي تشعر به ، أنا تعودت على حياتهم أما أنت فلا تستطيع ذلك لأنك جئت في سن كبيرة أما أنا فقدت تعودت منذ الصغر على حياتهم.
يهدأن من الضغط العصبي ، فيجلس و تجلس هي أمامه : ماذا سنفعل إذن يا سوزانا؟
تفكر : نذهب لمقابلتها ، لنرى ما تريد.
يهز رأسه مفكراً : و ماذا بعد ؟ ماذا إذا طلبت العودة مساعدة أو شيء من هذا القبيل ؟
رانجا : نفاوضها ، و نطلب منها الصبر قليلاً.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
كان اللقاء في كوخ يوشا حيث تم الإفراج عنها بعد عدة أيام من حبسها ، وتم وضعها تحت الحراسة دون السماح لها بالخروج أو دخول أي أحد غير الحرس لها ، في خفاء الليل تغيرت الحارسات حول الكوخ بأمر من الملكة دون علم من أي احد و دخل كل من رانجا و كانتو للكوخ .
استقبلتهم يوشا و قد كان يُرثى لحالها ، حيث أنها انقطعت عن الأكل و الشرب ، كانت قذرة للغاية ، و متعبة حتى أنها لم تستطع ان تقف لاستقبالهما : مرحباً بك أيها الملكة المعظمة.
جلست رانجا و كانتو إلى جوار سريرها : مرحباً يوشا ، لقد أتيت أنا و كانتو بناءاً على رغبتك ، تفضلي ماذا تريدين؟
تنظر لهما يوشا : لقد كذبتم ، و لم توفوا بوعودكم ، و أنا مازلت أحفظ العهد.
كانتو : ماذا تقصدين يا يوشا؟
يوشا : انت تعرف يا سيدي ، أن ما أعرفه لا يعرفه غيري على سطح هذه الجزيرة.
كانتو بنظرة شك : و ماذا تريدين ؟ هل هذا تهديد؟
يوشا و قد بدأت تتحدث بلين و رجاء : لا يا سيدي ، ليس تهديد إطلاقاً ، فأنا لست بها الغباء ، و أعلم جيداً مع من أتحدث ، و أعلم أن بإمكانكما القضاء علي تماماً دون أن تحسرا شيئاً.
تتدخل رانجا : لكن ليس هذا ما نريده يا يوشا ، منذ البداية اخترناكي شريكة لنا في كل شيء.
يوشا مستغربة : وماذا حدث لكل هذا التغيير؟
رانجا : هل انت جادة في سؤالك يوشا؟
يوشا : نعم.
رانجا : لقد انقلبت الجزيرة عليكي يا يوشا ، فكيف تريدنا ان نفعل ؟
تصمت يوشا و تنظر لهما دون رد ، لكن فكرة تحضر برأس كونتا : يوشا ، هل مازالت لديك الرغبة في الحكم؟
تنظران له و تهم رانجا أن ترد فيشير لها : معذرةً مولاتي ، أريد أن أسمع الرد منها.
ترد يوشا : بالطبع ، انتما تعملان أنه حلم طال انتظاره.
كانتو: جميل جداً ، مستعد جداً أن أخطط لعودتك لكن قبلها ينبغي أن تساعدينا.
يوشا : مستعدة لكل ما تريدانه.
كانتو و قد وقف و هم بالذهاب : ستصلك تعليماتنا أولاً بأول ، و أرجو أن يسير كل شيء كما ينبغي.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
كانا يجلسان سوياً ، رانجا لا تفهم شيئاً فتنظر له بعد أن أثبحا وحيدين : لا أفهم شيئاً ، يبدو أنك قد بدأت تأخذ قرارت فردية.
يضحك كونتا : كيف ذلك ؟ أنا لم أفكر في مصلحتي وحدي .
رانجا : ماذا تقصد ؟
كانتو: لا ينبغي إبعاد يوشا عن مخططاتنا ، لأنها الوحيدة التي تعرف سرنا ، و الأهم لديها أطماع كثيرة ، لذلك كان لابد من أن تبقى شريكة لنا.
دار بينهما حوار و نقاش كبير ، خرجا منه إلى خطة سينفذانها سوياً بمشاركة يوشا.
جاءهم سيفو في كوخ رانجا : أين كنتما ؟ لقد بحثت عنكما في كل مكان.
يبتسم كانتو : لم نكن في مكان ما.
سيفو : غريب جداً ، لقد بحثت عنكما بالفعل.
ينظر له كونتا غامزاً و مشيراً لرانجا : كنا في مكان ما ، ولا تسأل كثيراً.
يتفهم سيفو الأمر كما أراد كونتا أن يوصله له ، ثم يبادر كانتو بالسؤال : هل جد جديد ؟
سيفو : أنا لم أتكلم ، أو أثير أي جدالات عامة أمام الناس و فضلت أن يكون حوارنا سرياً.
رانجا : ماذا هناك يا سيفو ؟ أفصح عما بداخلك.
سيفو : سأكون واضحاً معكما ، وخاصة مع مولاتي الملكة ، لقد تم حدوث تغيرات في الحكم ، وتم إختيار مساعدة جديدة لك ، و لكني كنت أظن أن يتم إدراج الرجال في هذا المجلس الحاكم.
رانجا : فهمت قصدك ، لكن هل ترى أن الوقت قد حان لذلك؟
يتدخل كونتا : نعم ، لقد حان الوقت لذلك ، لكن الفرصة مازالت قائمة يا صديقي ما علينا سوى اختيار الوقت المناسب ، ولا تنسى أنه رغم إشراك الرجال في الحياة بشكل كبير إلا أن هناك العديد من الخطوات كما اتفقنا تؤخذ بهدوء و تروي.
و تم بينهما حوار كبير ، حيث أوضحا له أنهما يفكران في غزو البحر و البحث عن أناس أخرين يسكنون في جزر مجاورة ، كما أقنعاه بفكرة بناء السفينة أو المركب التي كانت قد توقفت في الفترة الماضية بسبب ما حدث من إضطرابات.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
تم الإفراج عن يوشا ، وبدأت خطة إعادتها للحكم من جديد ، و كان أول الخطوات أن تبدأ يوشا في العمل كأي امرأة دون صلاحيات .
كان سيفو و كونتا يجلسان سوياً ، سيفو لديه العديد من الأسئلة يريد أن يسألها لزميله بدأها : سمعت أنه تم الإفراج عن يوشا ، كيف تأمنون مكرها؟
كانتو: يوشا تحت يدينا ولا تنسى يا صديقي أنها كانت عضو معنا ، تعرف الكثير من الأسرار ، و أريد أن ابوح لك بسر ، أن وجودها في مجلس الحكم مفيد للجميع .
سيفو يهز رأسه يريد أن يفهم : ماذا تقصد ؟ هل معنى هذا أنها ستعود لمكانها؟
يبتسم كانتو : ليس بالضبط ، لكنها تفكر بذكاء ، و قد كنت معنا وتعرف أنها داهية ، نحن يا صديقي نريد الاستفادة من الجميع.
سيفو : أظن أن كثيراً من الرجال أيضاً لديهم أفكار من الممكن الاستفادة منها.
يهتم كانتو : رائع ما تقول يا صديقي ، وهذا ما نريده منك ، فأنت زعيم الرجال و قائدهم و بإمكانك تحديد أصحاب المهارات الخاصة و تقديمهم للإستفادة منهم .
سيفو : بالفعل يا صديقي أنا حزين ، كنت أتمنى أن أكون مساعداً للملكة بدلاً من تنانتا بصفتي زعيم للرجال.
يبتسم كانتو و يقوم ليربت على كتف صديقه : سيفو لا يصح أبداً أن تكون مساعداً ، بل مكانك الطبيعي هو القيادة و الحكم ، لا أريدك أن تكون تابعاً.
يبتسم سيفو في مرارة : و هل أنا الآن حاكم يا كانتو.
يبتسم كانتو : لقبك زعيم الرجال ، و هذا يعطيك صفة لا يساويك فيها أحد ، صديقي يجب أن تفهم ، أنك ملك منتظر لهذه الجزيرة.
يبتسم سيفو في سعادة ، ثم يعود للأسى كأنه قد تذكر شيئاً : و هل من الممكن لخصي مثلي أن يكون ملكاً؟
ينظر له كانتو مطولاً : يبدو أنك لن تتغير ، لقد أفصحت لك من قبل ، أن هذا الأمر لا يؤثر في حكمك للجزيرة ، فأنت زعيم الرجال ، كلمتك لا ترد من أي منهم ، كما أ، أحداً غيرنا لا يعلم بهذا السر.
يبتسم سيفة في رضا : دعني أغير الموضوع ، ماذا عن غزو البحر ؟ الفكرة لم تخطر ببال أحدهم.
يستؤيح كانتو في جلسته كأنه ارتاح من الحديث في أمور الحكم التي أرهقته : هكذا يكون التفكير الصائب ، فالبحر يلقي علينا كل عدة أيام أشياء عجيبة لا نعرفها ، يأخذها البعض دون أن يفهم ما هي ، هذه الأشياء قد تكون رسائل من أناس يعيشون في مكان ما ، لذلك كانت الفكرة في الوصول إليهم .
سيفو متحيراً : لنفترض صحة ما تقول ، ما الفائدة حتى من الوصول إلى جزر أخرى و أناس آخريين ؟ ما الذي سيعود علينا؟
يمسك كانتو بيد سيفو و يساعده على الوقوف : تعالى معي لأريك بعض ما وجده البعض على شاطيء الجزيرة .
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
يذهبان سوياً إلى الشاطيء الذي يضيئه القمر و يشاهدان سوياً أشياء قد جُمعت عند الشاطيء ، أجزاء من سفن ، حقائب مكسرة ، و غيرها.
ثم يسيران على الشاطيء فينحني كونتا ليمسك شيئاً و يضعه أمام سيفو : إنه ذراع بشري مبتور ، هل بٌتر ذراع أحد في جزيرتنا ، حتى و إن حصل من ألقاه هنا ؟
ينظر سيفو مستفهماً : وماذا يعني هذا؟
يضع كانتو يده على كتف سيفو و يسران : هذا يا رفيقي يعني وجود عالم آخر لا نعرف عنه شيئاً ، لابد أن عندهم أشياء لا نعرفها ، ما المانع من المحاولة؟
سيفو : لكنها مخاطرة : قد لا يعود من يذهب إلى هذا المجهول.
يجلسان سوياً و يبتسم كانتو : لابد من المخاطرة يا سيفو ، ثم قل لي شيء اكتشفناه دون مخاطرة؟
سيفو يهز رأسه : هل تظن أن هناك من سكان الجزيرة من لديه القدرة على هذه المغامرة ؟
كانتو : أنا مستعد لها يا صديقي.
سيفو : أعلم أنك شجاع ، بالذات أنك صاحب الفكرة .
فجأة نظر سيفو خلف كانتو و أشار له بالصمت و قال بصوت خافت : أرى حركة غريبة هناك خلف تلك الأشجار.
ثم يسيران سوياً بصمت و هدوء يترقبان ما يحدث ، وقفا خلسة خلف بعض الأشجار لينظروا .
نظرا لبعضهما و ابتسما في صمت ، كان خيط ضوء النهار قد بدأ بينما مجموعة من الرجال و النساء و الخصيان جميعهم عرايا في حفلة عراة و جنس .
وقف كلاهما يشاهدان في صمت ، كانوا خمسة رجال و ثلاثة خصيان و إمرأتين ، أحد الرجال كان يعتلي إمرأة نائمة على ظهرها و هو فوقها يخترق قضيبه مهبلها و كانت تصرخ بألم و سعادة ، فيما كان رجل آخر يقف خلف خصي قد انحنى و اقفاً و يُمسكه الرجل من عند خصره و يضمه أليه بينما قضيبه يخترق مؤخرته بقوة ، كانت حفلة كل ما فيها جنس يعرفونه ، لكن ما أثار إنتباه سيفو شيء آخر لم يره من قبل .
كان الخصي جالساً بوضع الكلابي و يمتطيه رجل مدخلاً قضيبه في مؤخرته و يضاجعه بقوة بينما كان رجل آخر يقف إلى جوارهما و يتكلم إلى الرجل ثم يأتي خلفه و يفتح كلتا فلقتي مؤخرته و يلحسها بلسانه و يداعبها بأصابعه ، ثم يقترب بقضيبه من مؤخرته و يولجه بداخله فيصرخ الرجل و يبدأ الرجل في الخلف في الحركة دخولاً و خروجاً ، فكان الرجل في المنتصف مدخلاً قضيبه في مؤخرة الخصي بينما الرجل الثالث يٌدخل قضيبه في مؤخرة الرجل و يتحرك الجميع فوق بعضهم في حركة مثيرة و تعلو الآهات .
نظر سيفو لكانتو متعجباً و همس : هل ترى ما آراه؟
نظر كانتو و أشار له بالإنتظار و المشاهدة .
ظل الأمر هكذا بينما وقف أحد الرجال و اضعاً يده على كتف خصي آخر و يد أخرى على إمرأة للمشاهدة ، كان الخصي في الأسفل يخترقه قضيب الرجل و يستمتع بالمضاجعة ، بينما كان الرجل فوقه يصرخ مستمتعاً بينما قضيب الرجل الآخر في مؤخرته ثم جاء الرجل في المؤخرة بماءه فأمسك خصر الرجل في المنتصف الي قام بدوره مسك خصر الخصي و ضمه أثناء إلقاء ماءه في الخصي ، ظلوا هكذا حتى انتهوا ، بينما سيفو ينظر مستغرباً و كانتو يتابع .
ابتعدا و عادا إلى مكان جلوسهما ، نظر سيفو مستغرباً : كيف هذا؟
ابتسم كانتو : ماذا تقصد ؟
نظر له سيفو : الرجل بين الخصي و الرجل الآخر .
كانتو : ما به؟
سيفو لقد كان الرجل في المؤخرة مدخلاً قضيبه في مؤخرته و أنزل منيه بداخله أي أنه ضاجعه كخصي أو امرأة.
اصطنع كانتو عدم الفهم : و ما الغريب في الأمر يا صديقي؟
سيفو : كيف يكون رجل مكتمل الرجولة و يسمح لرجل آخر بمضاجعته؟
يضحك كانتو : هذا يحدث يا سيفو ، ألم تره في معسكر الرجال يا صديقي؟
يفكر سيفو لبرهة : كلا لأول مرة أرى مثل هذا ، لكن الغريب أنه كان مستمتعاً.
يضحك كانتو : أرى أنك غير مصدق ما رأيت على الرغم من أنه أمر يحدث كما رأيت بأم عينك.
سيفو : الغريب في الأمر أنه رجل مكتمل ، ولابد أنه يشعر بالمتعة إذا ضاجع امرأة من مهبلها أو مؤخرتها أو حتى إذا ضاجع خصي ، لكن ما الذي يدعوه للقبول بأن يضاجعه رجل من مؤخرته كعاهرة.
كانتو : المتعة يا سيدي الزعيم ، الكل يبحث عن المتعة ، الكل يجرب ما يحلو له ، قد يكون يحب مضاجعة الخصيان و النساء ، لكنه لديه رغبة في أن يشعر بقضيب رجل يخترق مؤخرته ، قد يكون يشعر بالسعادة عندما ينساب ماء أحدهم الدافيء بداخله ، في بعض الأحيان يشعر البعض بالرغبة في أن يٌعامل كامرأة غانية عاهرة ، المتعة لا حدود لها سيدي الزعيم.
ظل سيفو صامتاً يٌفكر ، قطع صمته كانتو : بماذا تفكر يا صديقي ؟ هل مازلت مصراً على رأيك؟
نظر له سيفو مستفهماً : أي رأي و ماذا تقصد بذلك؟
يبتسم كانتو : انت تعلم جيداً ما أريد قوله.
سيفو : هذا أمر انتهى الكلام فيه ، سأحيا بلا جنس ، كي أكون جدير بالحكم إن آتى.
يقترب منه كانتو و قد بدأ نور الشمس يملأ الشاطيء : اسمحلي ان اشرح لك شيئاً ، تٌرى إن أصبح رجل ملكاً للجزيرة ، لكنه يسمح للرجال بمضاجعته لأنه يشعر بالمتعة في ذلك ، هل ترى أن هذا سيمنعه من الحكم؟
سيفو متحيراً : ماذا تريد أن تقول ؟
ينظر له كانتو : لا شيء ، لكن تأكد أنني أشعر بالألم لما تعانيه من حرمان أنت وضعت فيه نفسك.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
(16) خوتا و النساء.
كانت الأمور تسير على ما يرام بلا مشكلات أو غير ذلك ، لكن يوشا تظل كما هي لا تكتفي من المضاجعة ، شهوتها لا تنتهي ولا ترتوي ، كانت قد اختارت العمل في نفس المكان الذي يعمل به خوتا.
"هي لازالت مغرمة به ، عاشقة ، و حقيقة فخوتا مثال للرجولة ، والفحولة ، لا تتركه امرأة عاقلة تبحث عن متعة جنسية غيرمتناهية"
لكنها هذه المرة كانت أكثر عقلاً فلم ترتكب أي حماقة ، و إنما كانت تقترب منه بلطف و تحاول إغراءه بطريقة لا تلفت الأنظار من المحيطين بهما و خاصة مونجا التي ظفرت به .
يوشا أيضاً تمثل الأنوثة ، امرأة متكاملة جنسياً بكل المقاييس
"جسدياً ممتلئة بشكل متوسط يحبه الرجال ، صدرها يفيض حناناً و دفئاً بحلمات تكاد تكون منتصبة بشكل دائم ، لتنتفض ثورة مع كل شهوة ، مهبلها فاتن بكل المعاني لونه الطبيعي وردي يتحول إلى الأحمر مع الإثارة المتعة يكاد يكون مبتلاً بشهوتها بشكل دائم ، بظرها المتدلي بدون كثافة يعطيه رونق جذاب لكل رجل يفهم في الجنس و يقدره ، مؤخرتها بارزة لكن بهدوء ، تتحرك و يميناً و يساراً و لأعلى و أسفل بهدوء قاتل ، جسدها بض يميل إلى البياض و إن كانت شمس الجزيرة قد صبغته بلونها البرتقالي ، أما وجهها فيفض جمالاً لا يٌقاوم ، عينين ناعستين ، و خدين موردين بالبني الفاتح أو قل الأحمر القاني ، شفتان ممتلئتين بلون الورد الطبيعي و ملمس ناعم يذوب معه من يسعده حظه فيلمسه بشفتيه ، أضف إلى هذا كله رغبة جنسية منقطعة النظير ، و شهوة لا تنتهي"
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
بعد عدة أيام من وجودها إلى جواره بدأ يشعر بها ، و يبدو أنه قد اشتهاها ، فشعرت برائحة شهوته تجاهها فطرقت الحديد و هو مازال ساخناً ، فأصبحت تقترب منه و تتعمد لمسه و إثارته ، وذات مرة دار بينهما حديث بدأته هي : كيف حال مونجا معك؟
ينظر لها : جيدة ، لكنها إمرأة عادية ، لا جديد عندها.
يبدو أن كلامه قد جاء كما تشتهتي فيتحول مجرى الحديث : هل تتذكر كيف كانت لقاءاتنا يا حبيبي؟
ينتبه للتغير في اسلوب كلامها و ليفت نظره قولها يا حبيبي فيبتسم : ليس مثلك يا سيدتي .
تنظر له بشوق : أنا يوشا يا حبيبي ، لا تقل سيدتي هذه مرةً أخرى.
يقترب منها : هل نلتقي الليلة ؟
يوشا و قلبها يرقص سعادةً : لا أريد المزيد من المشاكل يكفيني ما حصل.
خوتا : لكنني بالفعل أريدك الليلة ، فلا تحرميني منك.
يوشا : و ماذا عن مونجا ؟ هل ستتركها ؟
خوتا بثقة : ليس لها من حق في أن تتحكم في اختيارتي ، أنا اعطيتها الحرية من قبل لتفعل ما تريد.
يوشا : و ماذا فعلت ؟
خوتا : لم تتحرك من فراشي .
يوشا بأسف : لن تتركنا و ستصنع المزيد من المشكلات.
خوتا متخذاً قراره : لا تهتمي ، سنذهب سوياً إلى الغابة بعد العمل مباشرةً.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
كانت رانجا تسير أمور الجزيرة بمشاركة مساعدتيها نينا و تانتا ، لكنها كانت تفكر في يوشا كما تكلم عنها كونتا من كونها الأفضل لمساعدتهما وعندما جاء الليل جاءها كونتا و دخل إلى كوخها : كيف حالك رانجا ؟
ارتمت في أحضانه باكية ، فاستغرب و ضمها إليه : لا ينبغي للملكات أن تبكي في أحضان الرعية.
شهقت : أنا لست ملكة ، و انت لست رعية عندي ، لقد مللت كل شيء ، و أحلم باليوم الذي أعود فيه إلى حياتي السابقة ، كفاني ما ضاع هنا .
يبعدها من حضنه و ينظر في وجهها : أنا أيضاً احلم بهذا اليوم رانجا ، لكن ينبغي أن نتدبر أمرنا بمزيد من الصبر.
تشعر بضجر : ألا يكفيني كل هذا الصبر يا ويليام ؟ أخشى أن يكون حلمي بالرجوع مجرد حلم لا يتحقق.
يضمها أليه و يقبلها فتتفاعل معه في قبلة تتطول ، يبدو أنها قد نسيت كل شيء فاحتضنته و ضمته إلى صدرها ، فحملها بين يديه كطفلة و أجلسها فوق سريرها و جلس إلى جوارها و التقت شفاههما من جديد ، فإذا بها تلقي كل ما عليها من أشياء , تمد يدها لتعريه ثم تجلس فوقه حيث قضيبه نائم فوق بطنه لتجلس عليه بين فلقتيها و تتحرك فوقه فيشعر بابتلال مهبلها فيضمها إليه ثم يرفعها لينتصب قضيبه و ينزلها برفق ، فتفلت يده و تمدها بين قدميها و تُمسك قضيبه و تثبته عند مدخل مهبلها ثم تنزل عليه برفق و تشقق : لقد اشتقت إليك ويليام ، أرأيت كيف شغلتنا أمور الجزيرة فنسينا العشق .
يمد يده فيضمها فوقه ليلتقي صدره و يحتضن ثدييها و تتحرك هي للأمام و الخلف فيلج قضيبه بمهبلها بينما تغوص حلمات صدرها بشعيرات نابتة فوق صدره فترتفع حرارة جسديهما ، فتنزل بشفتيها لتنهل من نبع شهده فتستقبلها شفتيه في شوق لا مثيل له ، تتحرك بقوة أكثر فترتفع آهاتهما مخترقة هدوء الليل ، يضمها إليه أكثر فتتحد أنفاسهما كأنها نفس واحد منهما ، ثم تنتفض مع فيضان قضيبه بداخلها معلناً ثورةً لا مثيل لها تحرك كل دواخلها فترتوي أحشائها العطشى من ماء الحياة المتدفق بلا نهاية ، ماء دافيء يطفيء برد لياليهما شديدة البرودة فيتدفئان سوياً و يضمهما قلب واحد ينبض بعشق اللقاء و لهيب الأشواق.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
سمعا سوياً بعد أن جلسا يتناقشان في أمور عدة ، سمعا جلبة في الجوار ، خرج ليستطلع الأمر ثم عاد مبتسماً فسألته : ماذا هناك؟
جلس إلى جوارها : إنها مونجا تبحث عن خوتا ، و تقول أن يوشا اختطفته .
تضحك بشدة : عجيب أمر يوشا هذه مع خوتا ، هل هو العشق يا ويليام؟
يفكر : أخشى أن أتحدث أليكي فتفهمي مغزى كلامي بشكل خاطيء.
تبتسم : بل قل ما تريد : هما ينجذبان لبعضهما و هذا طبيعي للغاية ، ذلك أن يوشا هي أكثر نساء الغابة جمالاً و إثارة و شهوة و لا يعطيها حقها جنسياً أو يلبي رغباتها الشهوانية إلا رجل مثل خوتا ، و برغم ما حدث سابقاً فإنني أرى أنه يتوافق معها في كل الشيء.
نظرت له معجبة : كلام رائع للغاية يا ويليام ، و أظن أنك قد شغفتني بخوتا هذا ، فما الذي يجعل له الحظوة بين النساء دوناً عن كل الرجال ؟
يبتسم : عندما تجربيه ستعرفين .
تشعر بالغضب : هل تتحدث بجدية ؟ ألا تشعر بغيرة تجاهي عندما تقول مثل هذا الكلام؟
يبتسم في مكر و يستأذن للرحيل.
يتركها وحيدة ، فتجلس تفكر في كلامه
" ماذا كان يقصد بكلامه ، هل يوشا أكثر نساء الجزيرة إثارة و شهوانية بالفعل ؟ هل هي من يفضلها رجل مثل خوتا؟"
ما أن جاؤ الصباح و بدأ الجميع يذهب إلى عمله حتى استدعت خوتا و يوشا و مونجا إلى كوخها ، جلست أمامهم بينما وقف ثلاثتهم أمامها في صمت ، فبدأت تتحدث: ما الذي يدور بينكم انتم الثلاثة ، لا أحد يثير القلائل في الجزيرة غيركم تقريباً .
تقاطعها مونجا منفعلة : مولاتي إنه لي و هواختارني هي تأخذه ...
هنا ترفع رانجا صوتها في حسم : لم اسنح لأحدكم بالحديث ، أياكي أن تتكلمي دون إذن في حضوري.
كانت رانجا أثناء حديثها تتفحص جسد خوتا القوي و عضلاته البارزة فنظرت له : ماذا هناك يا خوتا ؟ لماذا تثير المشكلات؟
يرد خوتا : مولاتي ، أنا لا اثير أي مشكلات ، غاية ما في الأمر أن مونجا و يوشا تريداني و أنا حائر بينهما ، إذا ذهبت مع واحدة تثور الأخرى غضباَ.
تنظر ليوشا : ألن تنتهي يا يوشا عما تفعلين ؟ ماذا تريدين أن يحدث لك أكثر مما حل بك؟
يوشا : مولاتي رانجا ، أنا لم أفتعل المشكلات هذه المرة ، لقد ذهبنا سوياً برضاه و باختياره ، كما أن مونجا لم تمتلكه لتغضب كل هذا الغضب لذهابه معي.
تنظر لمونجا : نعم يا مونجا ، لماذا كل هذه الثورة كلما غاب عنك خوتا كأنه من أملاكك ؟ ألا يوجد بالجزيرة رجال غيره؟
مونجا : مولاتي هو اختارني منذ البداية ولا أريد أن يشاركني فيه أحد ، كما أنه بالفعل لا يوجد رجال مثله بالجزيرة.
تتعجب رانجا : هل تقولي بمعنى كلامك أنه لا يوجد رجال غير خوتا؟
مونجا : إذا ما قورنوا به فلا رجال غيره.
تنظر لخوتا متعجبة : و أنت يا خوتا إذا خٌيرت بينهما فمن تختار ؟
ينظر يميناً و يساراً : سيدتي إنه موقف صعب ، لا يمكني الإختيار .
تنظر لهم بحسم و ترفع صوتها محذرة : كفانا لعب يجب أن تختار الآن حتى ننهي هذا الأمر.
يصمت قليلاً ثم ينظر ليوشا : إذا كان واجب الإختيار فأختار بالطبع يوشا.
تنفرج أسارير يوشا فرحة ، بينما تنظر له مونجا غير مصدقة و تخرج غاضبةً.
فتقف الملكة و تطلب من خوتا أن يعود إلى عمله بينما تبقي يوشا : ما المختلف في خوتا يا يوشا حتى أنه يصبح مثار مشكلات بين النساء.
ثم تشير لها بالجلوس ، فتجلسان و ترد يوشا : إنه رجل يا رانجا ، لا يوجد له مثيل بين الرجال في القوة و شهوة جنسية غير متناهية.
تفكر رانجا لبرهة ثم تبتسم و تنظر ليوشا : هل تسمحين لي بتجربته ؟
تنظر يوشا غير مصدقة : انت يا رانجا؟
تضحك بخجل : نعم أنا ، كلام النساء عنه شغفني للتجربة معه.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
(17) خوتا و الملكة – سيفو يستسلم.
في الليل كان كونتا يجلس مع زميله سيفو الذي كان قد انتهى للتو من حل خلافات دبت بين بعض الرجال في عدة أمور منها تقسيم العمل ، و بناء أكواخ خاصة ، و حتى حول النساء و الخصيان.
بينما عاد كونتا من الشاطيء حيث يباشر بنفسه العمل على بناء المركب بألأدوات المتاحة حيث كلفته الملكة بهذه المهمة .
التقيا أما كوخ سيفو : كيف حالك يا كونتا ؟ يبدو أن بناء المركب أمر مرهق.
يبتسم كونتا بود : ليس مثل مهمتك يا زعيم الرجال في الحفاظ على الاستقرار في الجزيرة ، وصلتني أخبار عن عدة مشاكل عديدة واجهتك اليوم لكنك استطعت بحنكة و حكمة أن تحلها.
يبتسم سيفو : نعم يا صديقي ، هذا ما حدث لكن أ:ثر ما أثار تعجبي مشكلة بين رجلين على خصيي ، كاد الجدال بينهما يصل للتشابك بالأيدي ، كلامهما يريده مع غمرأة اختارها لنفسه لممارسة جنس متنوع ، تعجبت كثيراً من أمرهما .
كونتا : و ماذا فعلت ؟
سيفو : بعد حوارات دامت بينهما و نقاشات أحضرنا خلالها المرأتين ، اتفقوا جميعهم بغرابة أن يقضوا لياليهم سوياً .
يضحك كونتا و قد وجد علامات الضيق أو عدم الرضا مازالت مرتسمة على وجه صديقه : لماذا تتعجب يا سيفو ؟ كما قلت لك إنها المتعة التي لا تتوقف عند حد معين.
سيفو : عجيب هذا الأمر .
كونتا مشجعاً : عندما تجربه ستعرف أنه أمر طبيعي.
سيفو بغضب : هل ما زلت مصراً على تفاهاتك تلك ؟
كانتو : كل ما في الأمر يا صديقي أنني أشفق عليك ، انت الوحيد بالفعل على ظهر هذه الجزيرة من لا يمارس الجنس من لا يشعر بالمتعة ، و استغربك حقاً ، لماذا تحرم نفسك.
سيفو يصمت قليلاً مفكراً : لا أعرف بالضبط يا كانتو .
كانتو : صديقي ، لن تخسر شيئاً بالتجربة ، و تعرف أنني لن أكون غير حريص عليك و على كتم هذا السر بيننا كأسرار كثيرة تعلم أني لم و لن أفشيها عنك.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
كانت يوشا لا تزال مع رانجا منذ الصباح ، و عندما حل الليل طلبت منها أن تأتيها بخوتا في مكان بعيد بين الأشجار في الغابة و تذهب .
و بالفعل تخفت رانجا و ذهبت خلسة إلى مكان وصفته لزميلتها التي جاءتها بصحبة خوتا : مولاتي ، أين أنت ؟
خرجت رانجا لتقف أمامهما و تٌمسك يد خوتا : أنا هنا ، كيف حالكما؟
ثم تنظر لخوتا : أنا أٌخيرك و انسى أنني الملكة ، هل توافق أن تقضي الليلة معي؟
يبتسم خوتا : هذا شيء يُشرفني مولاتي و لا يمكن لعاقل أن يفكر مجرد تفكير فيه.
تنظر ليوشا بما يعني إذهبي ، فتقترب يوشا من خوتا و تحتضنه و تقبله : استمتع يا حبيبي و متع الملكة ولا تقلق ستجدها محترفة و تُمتعك.
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
كان كانتو قد أقنع زميله بالتجربة و ذهبا سوياً إلى مكان يكاد مجاور لمكان رانجا و خوتا ، دخلا بين الأشجار في مكان إختباء كانتو القديم التفت و نظر إلى صديقه : ما رأيك في هذا المكان ؟ لا أظن أن احداً في الجزيرة كلها يعرفه.
كان التوتر بادياً على سيفو : مكان جيد يا صديقي ، لكن ...
قاطعه كانتو : لكن ماذا ؟ هل تريد أن تعود بعد أن اتخذت قرارك بالتجربة ؟
سيفو : لازال بداخلي شيء يرفض هذا يا صديقي ؟
يٌمسكه كونتا من يديه و ينظر في وجهه : لكن بالتأكيد هناك أشياء كثيرة تريده ، أليس كذلك؟
يتردد سيفو ، ثم يرتمي بين أحضان زميله و يقول بصوت قد بدأت الحاجة تحبسه : سأكون طوع أمرك يا صديقي لكن رفقاً بي.
_-_- لقائين ساخنين -_-_
ما أن دخلت رانجا و خوتا بين الأشجار بعيداً عن الأعين حتى احتضنه و ضمته إلى صدرها بشوق و لهفة هو الآخر ضمها إليه و بدأ يتحسس ظهرها بيديه فيما كان قضيبه قد بدأ في الثوران ليضرب بين قدميها.
كونتا ظل محتضناً سيفو و يتحسس ظهره برفق و يهديء من توتره ، همس في أذنه : انسى كل شيء و استمتع يا حبيبي .
ما أن شعرت رانجا بقضيبه حتى ابتعدت عنه : دعني أراه .
ثم جلست على ركبتيها و خلعت عنه ما يداريه فرأته منتصباً كسيف بتار ، يلمع استعداداً لمعركة دامية ، لم تتمالك نفسها فوضعته بين شفتيها لتلتهمه بشوق.
كان كونتا قد خلع أشياءه و جلس على صخرة و فرج بين قدميه و أشار لزميله : تعالى حبيبي تذوق طعمه إنه يناديك .
اقترب سيفو و جلس بين قدمي صديقه و أمسك قضيبه بعد تردد لم يطل ، فشجعه كونتا بأن أمسك رأس قضيبه و وضع يده الأخرى فوق رأس سيفو و دفعها باتجاه قضيبه المنتصب ناراً : هيا يا حبيبي تذوقه.
اقترب سيفو من قضيب كونتا بفمه و أخرج لسانه كأنه يتذوق طعاماً ثم نظر لصديقه ، فابتسم كانتو : هيا يا حبيبي ، فأنا اشتهيك كثيراً ألعقه بفمك.
كانت رانجا محترفة كما قالت يوشا حيث كانت تصنع ما لا يعرفه أهل الجزيرة عندما تداعب النساء و الخصيان قضبان الرجال ، وضعت مقدمة قضيبه المنتفخة بين شفتيها و بدأت في لعقها مثل " المصاصة" و يدها يتمسك عمود قضيبه الطويل و تنزل و تصعد كأنها تمارس له العادة السرية ليسيل لعابها مما ترى من ضخامة و قوة قضيبه ، فيخرج من فمها صوت تدفق لعابها فوق قضيبه : و يبدأ خوتا في التأوه.
كان سيفو قد بدأ يندمج مع قضيب كانتو فبدأ يدخله بفمه و يخرجه ، يبدو أن مذاقه قد نال إعجابه فكان يتحرك عليه بقوة و إثارة بادية على مسكته لقضيب زميله و محاولة تثبيته بفمه أثناء حركته ، أما كانتو فكان قد وصل لشهوته العارمة فخرجت منه تأوهات عاشق : كم أنت رائع يا حبيب القلب ، و دفء لسانك فوق قضيبي يصنع في جسدي رعشة لا توصف.
أنزل خوتا يده فوق شعر رانجا يتحسسه ، و أصبحت أنفاسه تتعالى و شهقاته لا يقدر على أيقافها أو التحكم فيها
"لقد لعقت قضيبه كثير من النساء و الخصيان ، لكنها مختلفة تماماً ، تصنع ما لا يمكن أن تفعله أخرى"
فجلس أمامها ليقابلها بجسده ثم يحتضنها بشوق و يجعلها تقف أمامه ليخلع عنها كل شيء ، ثم يٌرقدها أرضا ً و يفتح بين قدميها و ينزل على مهبلها بلسانه الضخم ، كان يمتص مهبلها برفق في البداية ، كانت تشعر بقوة لسانه و ضخامته و أنفاسه من أنفه تثير الاعاصير في مهبلها المبتل شهوة .
وقف كانتو فابتعد عنه سيفو ثم احتضنا بعضهما من جديد ، و تحسسا جسديهما ، وابتعد كانتو ليجلس على ركبتيه أمام سيفو و يُبعد عنه أشياءه ، ثم يتحسس مكان قضيبه الذي كان بلسانه و يمد يده من بين قدميه ليلامس مؤخرة سيفو الذي ما أن شعر بيد كانتو على مؤخرته حتى شهق بشكل مثير ، فرفع كانتو عينيه لينظر لصديقه مبتسماً : أرأيت كيف أنك تشتهي هذا يا حبيبي؟
كان لسانه يضرب مهبلها بقوة ، كان يخترق لحم مهبلها ليلج لداخله فتصرخ : متعني يا حبيبي.
فيزداد شهوة و يسيل لعابه مختلطاً بمائها المتدفق فيتذوقه بشهوة و يستدعي المزيد فتصرخ : أنا لك يا حبيبي ، انسى أنني ملكتك و اصنع بي ما تشاء كعاهرة.
وقف كانتو ثم جعل زميله يجثو على ركبتيه أمامه ثم جعله ينحني و مؤخرته لأعلى ، وجاء خلفه و فتح بين فلقتيه برفق ، ثم بدأ يتلمس خرق مؤخرته فانتفض : آاااه لا أقوى على هذا.
ربت كانتو على مؤخرة صديقه برفق : لا تقلق سوف تشعر بالمتعة التي لم تشعر بها من قبل.
يقترب كانتو بلسانه و يبدأ في لعق فلقتيه مقترباً من خرق مؤخرته دون ملامسته ، فيبدأ سيفو بالحركة كأنه يستدعيه أن يقترب أكثر.
ظل هكذا حتى لم يستطع أن يتحمل أكثر فجاء بين قدميها و استند بيده على الأرض لتكون هي تحته و بين يديه ثم ينزل برأسه على حلمة ثديها الثائرة فيأخذها بفمه فيكاد كل ثديها يختفي بفمه العاشق ، لعابه الساخن فوق ثديها جعلها تصرخ بلا كلام ، صراخ بصوت عالي لا تخشى شيئاً.
يده الأخرى امتد لتُمسك ثديها الآخر فغاص ثديها بين يديه ، تقاسيم يده الخشنة أثناء "تقفيشه" لثديها لامست حلمتها فأثارتها حد الجنون ، فلم تستطع أن تتمالك نفسها فارتفع صوت صراخ الشهو خاصة و قضيبه العملاق المنتشي يرقد على الأرض واصلاً إلى بداية مهبلها بسبب طول خوتا و طول قضيبه فكانت تشعر بالموت المتتع في كل جسها كان قضيبه يتحرك لا إرادياً يريد الولوج إلى الدفء المشع من مهبلها كأنه يناديه "تعالى لتتدفأ هنا".
لامس لسانه خرق سيفو فانتفض من جديد بأهةً أيثظت سكون الليل ، لكنها تحمل شوهة رجل خصي لم يمارس الجنس طيلة سنين حياته التي تخطت الأربعين ، فرفع كانتو رأسه و نظر لمؤخرته بعد أن فرج بين فلقتيه بيده : مؤخرتك غارقة في عرق الشهوة يا حبيبي إنها تنادي قضيبي.
لا يقوى على الرد فيهز رأسه بالموافقة حيث كان يسيل لعاب فمه لا يقوى على الإفصاح ، فيقترب كانتو أكثر بلسانه و يتفل فوق خرق مؤخرته ثم يدعكه بإصبعه فيصرخ : هيا ، آااه إذا كانت هذه المتعة بلسانك فكيف متعة ولوج قضيبك بداخلي؟
بدأ يرفع نصفه السفلي مستنداً على يديه ليدخل قضيبه بلا تردد يخترق مهبلها بهدوء حتى لا يصيبها بالألم أو يجرحها بينما يعلو صراخها العاشق ، يوقظ الأموات منذ ملايين السنين : انت الرجل الوحيد في ها الكون يا خوتاااااااا
يبدأ بإدخال قضيبه و إخراجه بهدوء تزداد سرعته رويداً رويداً و هي تتلوى تحته كمن لدغه ثعبان كوبرا و لم يفلته ، لا تتمالك جسدها ، انقطع عنها الكلام حتى أنفاسها كادت تتوقف ، ليسيل مهبلها كما لم يسيل مهبل أنثى من قبل ، إنفجار هز جسديهما معاً ، ليس ماءه و إنما شهوتها تنطلق "كماسورة مياه رئيسية لحي كبير كسرت فانفجر منها الماء إلى ارتفاع السماء بلا حاجز" صرخا سوياً ، ازدادت حركته و ساعده على ذلك بركان شهوتها المتدفق : ما أروعك مولاتي ، انتي أفضل من كل عاهرات الدنيا.
اقترب كانتو بقضيبه و لامس خرق سيفو المبتل بعرق مؤخرته التي تشتهي قضيبه و مبتل بلعاب كانتو نفسه ، لامس خرقه بقضيبه فانتفض ، فوضع يده مستنداً على مؤخرته كي يمنعه الحركة و بدأ في دفع قضيبه برفق فصرخ ، فعاد للخلف ثم تفل مرة أخرى على خرقه و بدأ في إدخال إصبعه فصرخ سيفو : آااااه ، لا استطيع التحمل أكثر ، مؤخرتي تؤلمني ، لكنها تستدعي قضيبك لاختراقها.
حاول كونتا مجدداً فاقترب بقضيبه و حاول إدخاله ، لكن خرق سيفو كان مشدوداً مغلقاً كأنه يرفضه ، فعاد كونتا ليلعقه بلسانه و يحاول إدخال لسانه به ، ثم يداعبه بإصبعه و يدخله على مراحل حتى يدخل كله ثم يحركه داخله فيصرخ : ضاجعني يا حبيبي ، أنا اتمناك .
ظل يتحرك داخلها و جسده يعصر جسدها ، حتى أنها أصبحت متأكدة برغم كل تلك الإثارة أن جسده سيترك علامات في جسدها لن يمحوها الزمان ، شهاتها ارتفعت و لم تعد تقوى حتى على الصراخ لم يخرج منها سوى آنات عشق مكتومة من فمها ، و تدفق هائل لا يتوقف من مهبلها يضرب كل الأرجاء حتى أنه يضرب خصيتيه بقوة كأنه رجل يبول بعد حرمان من التبول سنين.
جسده جعلها لا تقوى أن تتلوى فكانت تتلوى مكانها تحاول رفع مهبلها ناحية قضيبه لتنهل منه ما تريد ، تدفق شهوتها العارمة جعلها تشعر بمهبلها كأن أيادي كثيرة تداعبه و ألسنة كثيرة تمتصه و قضبان لا نهائية تلج و تخرج منه ، فكاد يصيبها الجنون : هيا يا حبيب القلب أطلق ماءك أوري عطشي منك.
اقترب مرة أخرى بقضيبه و ثبت مقدمته عند خرق مؤخرة سيفو ثم أمسكه من خصره و دفعه بقوة فاخترق مؤخرته داخلاً بقوة جعلت سيفو يصرخ كامرأة يغتصبها تسعون رجلاً في نف الآن ، و حاول الإفلات فأمسكه كانتو و جذبه بقوة إليه و ثبت قضيبه بداخله : خذ أيها الخصيي العاهر ، آااااه كم أنا أعشق مؤخرتك هذه.
ثم يضربه بكلتا يديه على فقلتيه بقوة تترك إحمراراً عليهما ثم يمسكه بقوة من جديد و يجذبه لقضيبه بقوة و يدفعه مع صرخات عشق مجنونة صرخات عشق أبدي لا تنتهي إنه اللقاء بعد حرمان : آاااه يا كانتو يا عزيزي ، آاااه كم أنت رائع و مُمتع حقاً .
لا يقوى كانتو على الكلام بل يزداد حركةً دخولاً و خروجاً و لايزال ممسكاً بخصره بقوة ستجرح خصر سيفو و لن يشعر بها إلا بعد أن يزول شعور الشهوة الجامحة.
رفعها من خصرها و لم يخرج قضيبه منها ثم وقف على ركبتيه ليكون بين قدميها رافعاً مؤخرتها عن الأرض و ممسكها من خصرها في مشهد خيالي و يتحرك قضيبه ضارباً مهبلها صارخاً : خذي علكي ترتوي .
كان قضيب كانتو قد بدأ يقذف بقوة لم يعرفهما من قبل فقبض على خصر سيفو و ضمه إليه بقوة و أزدادت حركته دخولاً و خروجاً دون توقف ، وصرخ سيفو : آاااااه .
كان لا يقوى على قول أي شيء سوى الآهات بينما يخرج من مؤخرته أصوات مختلطة كانها فقاقيع تتفاعل مع ماء كانتو المتدفق بقوة عارمة.
ما ان انطلق ماءه بداخلها كبركان ثار بعد خمود لسنوات وقف فيها كل شيء ، شعرت بالموت الحقيقي ، فهذا الماء المتدفق لا تتحكله أنثى عادية ، بل هو ماء أحد الحيوانت البرية التي لا تمُت للبشرية بصفة لكنه شعور ممتع ، شهوة عارمة ، موت لذيذ لا تمل منه : أخيراً صرخت لتثبت لنفسها أنها مازالت على قيد الحياة : أنا بدأت حياتي منذ أن رويتني بماءك الدافيء .
يرتمى كانتو فوق ظهر سيفو ليلامس ظهره بصدره و يتحرك بكل جسده عليه فتزداد ثورة سيفو و تزداد شهوته ، لا يستطيع أن يتمالك نفسه ، يشعر أنه فقد السيطرة على كل شيء ، فينطلق من مؤخرته براز متدفق ساخن لا يهتم به كانتو و ينطلق من مكان قضيبه المبتور بول كثير : آاااااه
هذا كل ما قاله سيفو و لم يقوى على غيره ، فيما ازدادت حركة كانتو : هل شعرت الآن بالمتعة أيها العاهر ؟ هل تأكدت أنك كنت تحرم نفسك من الحياة ؟خذ بلا رحمة .
ثم دفع قضيبه بقوة أكثر ، جعلت سيفو يصرخ : أنا لك فضاجعني كعاهرة .
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
انتهى الجزء االثامن
لكن على وعد بالمزيد من المتعة والإثارة في القادم .
ترى ، ماذا سيكون رد فعل سيفو بعد أن ضاجعه كانتو؟
كيف سترضى يوشا بمقاسمة خوتا مع رانجا؟
كيف ستسير الأمور فيما بعد؟
ثلاثية سوزانا - السلسلة الأولى (فتاة الغابة)
-
{{#invoke:ChapterList|list}}